Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن مسعود بن على، أبو الفضل التّركستانىّ، الفقيه المنعوت ضياء الدين

أحمد بن مسعود بن على، أبو الفضل التّركستانىّ، الفقيه المنعوت ضياء الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 538, entry [437]825 chars
    ٣٨٩ - أحمد بن مسعود بن على، أبو الفضل التّركستانىّ، الفقيه المنعوت ضياء الدين (¬**) قدم بغداد، وسكنها، واختصّ بخدمة الوزير ناصر بن مهدىّ العلوىّ، وكان ينفذه فى الرّسائل من الدّيوان إلى الأطراف، وكان (¬٤) يعرض عليه الرّقاع للناس.ثم لمّا عزل ابن مهدىّ عن الوزارة (¬١)، رتّب مدرّسا بمشهد أبى حنيفة، بباب…
    ▸ expand full passage (825 chars)
    ٣٨٩ - أحمد بن مسعود بن على، أبو الفضل التّركستانىّ، الفقيه المنعوت ضياء الدين (¬**) قدم بغداد، وسكنها، واختصّ بخدمة الوزير ناصر بن مهدىّ العلوىّ، وكان ينفذه فى الرّسائل من الدّيوان إلى الأطراف، وكان (¬٤) يعرض عليه الرّقاع للناس.ثم لمّا عزل ابن مهدىّ عن الوزارة (¬١)، رتّب مدرّسا بمشهد أبى حنيفة، بباب الطّاق، وجعل إليه النّظر فى أوقافه، والرّئاسة على أصحابه، وخلع عليه خلعة سوداء، وخوطب بالاحترام التّامّ. وكان قد تفقّه، وبرع فى علم النّظر، وانتهت إليه الرياسة فى مذهب أبى حنيفة، وكان عفيفا، نزها، ولم يكن الحديث من فنّه، لكن شرّفه الإمام الناصر لدين الله، بأخذ الإجازة له من أصحاب المذاهب الأربعة. وكانت وفاته فى ليلة السبت، السادس والعشرين من ربيع الآخر، سنة عشر وستمائة، وصلّى عليه من الغد بالمدرسة النّظاميّة، ودفن بمقبرة الخيزران، المجاورة لمشهد أبى حنيفة رضى الله تعالى عنه، وكان شابّا. سمع منه جماعة من الفقهاء، ﵃. ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 421, entry [307]1,824 chars
    ٢٥٦ - أحمد بن مسعود بن على أبو الفضل، التّركستانىّ الفقيه، المنعوت ضياء الدين (¬*) (¬٢) قدم بغداد، وسكنها. سمع منه جماعة من الفقهاء. ذكره ابن النّجّار، وقال (¬٢): قدم بغداد، واختصّ بخدمة الوزير ناصر ابن مهدىّ العلوىّ (¬٣)، وكان (¬٤) ينفذه فى الرسائل من الديوان إلى الأطراف وجعل يعرض عليه الرّقاع للنا…
    ▸ expand full passage (1,824 chars)
    ٢٥٦ - أحمد بن مسعود بن على أبو الفضل، التّركستانىّ الفقيه، المنعوت ضياء الدين (¬*) (¬٢) قدم بغداد، وسكنها. سمع منه جماعة من الفقهاء. ذكره ابن النّجّار، وقال (¬٢): قدم بغداد، واختصّ بخدمة الوزير ناصر ابن مهدىّ العلوىّ (¬٣)، وكان (¬٤) ينفذه فى الرسائل من الديوان إلى الأطراف وجعل يعرض عليه الرّقاع للناس.ثم لمّا عزل ابن مهدىّ عن الوزارة، وذلك فى سنة أربع وستمائة، رتّب مدرّسا بمشهد أبى حنيفة بباب الطّاق، وجعل إليه النّظر فى أوقافه، والرئاسة على أصحابه وخلع عليه خلعة سوداء (¬١) بطرحا (¬٢)، وخوطب بالاحترام التامّ. وذكره ابن الدّبيثىّ (¬٣)، فى «تاريخه»، وقال: وفى ذى القعدة، سنة أربع وستمائة، ولى التدريس بالمشهد، فذكر (¬٤) الدرس يوم الثلاثاء، رابع عشر الشهر المذكور، ثم استناب عنه فى ذلك أبا الفرج عبد الرحمن ابن شجاع الحنفىّ (¬٥)، (¬٦) وكان هو يذكر فى كلّ أسبوع يومين، وأبو الفرج عبد الرحمن ابن شجاع (¬٦) باقى الأيّام. قال: ولم يكن الحديث من فنّه، إلّا أنه شرّفه الإمام الناصر لدين الله بالإجازة له، وكان يروى عنه (¬٧) فى حلقة الحنفيّة، بجامع القصر الشريف فى كل جمعة. قال أبو شامة، فيما ذيّله: فى سنة سبع وستمائة أظهر الخليفة الإجازة التى أخذت له من الشيوخ، ودفع إلى كلّ مذهب إجازة، كلها مكتوبة بخطّه: أجزنا لهم ما سألوه على شرط الإجازة الصحيحة. وكتب العبد الفقير إلى الله تعالى أحمد أمير المؤمنين. وسلّمت إجازة الحنفيّة إلى ضياء الدين أحمد بن مسعود التّركستانىّ،وإجازة الشافعيّة إلى (¬١) عبد الوهّاب ابن سكينة (¬١)، وإجازة المالكيّة إلى علىّ ابن جابر المغربىّ، وإجازة أصحاب أحمد إلى أبى صالح نصر بن عبد الرزّاق بن الشيخ عبد القادر (¬٢). قال: وكان- يعنى التركستانىّ- قد تفقّه، وبرع فى علم النّظر، وانتهت إليه الرئاسة فى مذهب أبى حنيفة، وولّاه الوزير ابن مهدىّ المظالم والتدريس بمشهد أبى حنيفة، وأرسله إلى الأطراف، وكان عفيفا نزها (¬٣). قال ابن النّجّار: توفّى ليلة السبت، السادس والعشرين من ربيع الآخر، سنة عشر وستمائة، وصلّى عليه من الغد، بالمدرسة النّظاميّة، ودفن بمقبرة الخيزران، المجاورة لمشهد أبى حنيفة، وكان شابّا. ***