Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن كندغدى بالنون الساكنة، والكاف المضمومة، والغين المعجمة، بعد الدال المضمومة وقبل الدال المهملة أيضا المكسورة، والياء آخر الحروف شهاب الدين، ابن التّركىّ، القاهرىّ

أحمد بن كندغدى بالنون الساكنة، والكاف المضمومة، والغين المعجمة، بعد الدال المضمومة وقبل الدال المهملة أيضا المكسورة، والياء آخر الحروف شهاب الدين، ابن التّركىّ، القاهرىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 444, entry [331]1,221 chars
    ٢٨٣ - أحمد بن كندغدى بالنون الساكنة، والكاف المضمومة، والغين المعجمة، بعد الدال المضمومة وقبل الدال المهملة أيضا المكسورة، والياء آخر الحروف شهاب الدين، ابن التّركىّ، القاهرىّ (¬**) نزيل الحسينيّة، بالقرب من جامع آل ملك. كان عالما، فقيها، ديّنا، بزىّ الأجناد. توجّه عن النّاصر فرج رسولا إلى تمرلنك، ف…
    ▸ expand full passage (1,221 chars)
    ٢٨٣ - أحمد بن كندغدى بالنون الساكنة، والكاف المضمومة، والغين المعجمة، بعد الدال المضمومة وقبل الدال المهملة أيضا المكسورة، والياء آخر الحروف شهاب الدين، ابن التّركىّ، القاهرىّ (¬**) نزيل الحسينيّة، بالقرب من جامع آل ملك. كان عالما، فقيها، ديّنا، بزىّ الأجناد. توجّه عن النّاصر فرج رسولا إلى تمرلنك، فمرض بحلب/، واشتدّ مرضه حتى مات فى ليلة السبت، رابع عشر شهر ربيع الأوّل، سنة سبع وثمانمائة، وصلّى عليه من الغد، ودفن خارج باب المقام بتربة موسى الحاجب، وقد جاوز الستين. ذكره ابن خطيب النّاصريّة. قال السّخاوىّ: وأورده شيخنا-يعنى ابن حجر-فى «معجمه»، وقال: أحد الفضلاء المهرة فى فقه الحنفيّة، والفنون.اتّصل أخيرا بالظّاهر برقوق، ونادمه. ثم أرسله النّاصر إلى تمرلنك، فمات بحلب (¬١) فى جمادى الأولى. كذا قال. ثم قال: سمعت من فوائده كثيرا. وقرأ عليه صاحبنا المجد ابن مكانس المقامات بحثا. زاد فى «إنبائه»: فكان يجيد تقريرها، على ما أخبرنى به المجد. وقال فيه: اشتغل فى عدّة علوم، وفاق فيها. واتّصل بالظّاهر فى أواخر دولته، ونادمه بتربية (¬٢) شيخ الصّفوىّ، أحد خواصّ الظّاهر، وحصّل الكثير من الدنيا. وقال: إنه مات قبل أن يؤدّى الرسالة، فى رابع عشر ربيع الأوّل. وأرّخه البرهان المحدّث، وأثنى عليه بالعلم، والمروءة، ومكارم الأخلاق. وقال العينىّ: إنه كان ذكيّا، مستحضرا، مع بعض مجازفة، ويتكلّم بالتّركىّ. ذكره فى «الضّوء اللاّمع». ***