page 444, entry [331]Open original source
٢٨٣ - أحمد بن كندغدى بالنون الساكنة، والكاف المضمومة، والغين المعجمة، بعد الدال المضمومة وقبل الدال المهملة أيضا المكسورة، والياء آخر الحروف شهاب الدين، ابن التّركىّ، القاهرىّ (¬**) نزيل الحسينيّة، بالقرب من جامع آل ملك. كان عالما، فقيها، ديّنا، بزىّ الأجناد. توجّه عن النّاصر فرج رسولا إلى تمرلنك، فمرض بحلب/، واشتدّ مرضه حتى مات فى ليلة السبت، رابع عشر شهر ربيع الأوّل، سنة سبع وثمانمائة، وصلّى عليه من الغد، ودفن خارج باب المقام بتربة موسى الحاجب، وقد جاوز الستين. ذكره ابن خطيب النّاصريّة. قال السّخاوىّ: وأورده شيخنا-يعنى ابن حجر-فى «معجمه»، وقال: أحد الفضلاء المهرة فى فقه الحنفيّة، والفنون.اتّصل أخيرا بالظّاهر برقوق، ونادمه. ثم أرسله النّاصر إلى تمرلنك، فمات بحلب (¬١) فى جمادى الأولى. كذا قال. ثم قال: سمعت من فوائده كثيرا. وقرأ عليه صاحبنا المجد ابن مكانس المقامات بحثا. زاد فى «إنبائه»: فكان يجيد تقريرها، على ما أخبرنى به المجد. وقال فيه: اشتغل فى عدّة علوم، وفاق فيها. واتّصل بالظّاهر فى أواخر دولته، ونادمه بتربية (¬٢) شيخ الصّفوىّ، أحد خواصّ الظّاهر، وحصّل الكثير من الدنيا. وقال: إنه مات قبل أن يؤدّى الرسالة، فى رابع عشر ربيع الأوّل. وأرّخه البرهان المحدّث، وأثنى عليه بالعلم، والمروءة، ومكارم الأخلاق. وقال العينىّ: إنه كان ذكيّا، مستحضرا، مع بعض مجازفة، ويتكلّم بالتّركىّ. ذكره فى «الضّوء اللاّمع». ***