Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن علىّ، أبو بكر الرازىّ

أحمد بن علىّ، أبو بكر الرازىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
11
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4911, entry [4762]1,440 chars
    ٢٧٥٩- أحمد بن علي، أبو بكر الرازي [٢] . الفقيه إمام أهل [٣] الرأي في وقته، كان مشهورا بالزهد والورع، ورد بغداد في شبيبته، ودرس الفقه على أبي الحسن الكرخي، ولم يزل حتى انتهت إليه الرئاسة، ورحل إليه المتفقهة، وخوطب في أن يلي قضاء القضاة، فامتنع، وأعيد عليه [٤]الخطاب، فلم يفعل، وله تصانيف كثيرة ضمنها أ…
    ▸ expand full passage (1,440 chars)
    ٢٧٥٩- أحمد بن علي، أبو بكر الرازي [٢] . الفقيه إمام أهل [٣] الرأي في وقته، كان مشهورا بالزهد والورع، ورد بغداد في شبيبته، ودرس الفقه على أبي الحسن الكرخي، ولم يزل حتى انتهت إليه الرئاسة، ورحل إليه المتفقهة، وخوطب في أن يلي قضاء القضاة، فامتنع، وأعيد عليه [٤]الخطاب، فلم يفعل، وله تصانيف كثيرة ضمنها أحاديث رواها عن أبي العباس الأصم، وسليمان الطبراني، وغيرهما. أخبرنا محمد بن عبد الملك، أنبأنا الخطيب قال: حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري قال: حدثني أبو بكر الأبهري قال: خاطبني المطيع على قضاء القضاة، وكان السفير في ذلك أبو الحسن بن أبي عمرو [الشرابي، فأبيت عليه وأشرت بأبي بكر أحمد بن علي الرازي فأحضر الخطاب على ذلك وسألني أبو الحسن بن أبي عمرو] [١] معونته/ عليه فخوطب فامتنع، وخلوت به فقال: تشير علي بذلك. فقلت: لا أرى لك ذلك. ثم قمنا إلى بين يدي أبي الحسن [بن] [٢] أبي عمرو، فأعاد خطابه وعدت إلى معونته، فقال لي: أليس قد شاورتك فأشرت على أن لا أفعل؟ فوجم أبو الحسن بن أبي عمرو من ذلك فقال: تشير علينا بإنسان [٣] ، ثم تشير عليه أن لا يفعل. قلت: نعم، أما لي في ذلك أسوة بمالك بن أنس [٤] ، أشار على أهل المدينة أن يقدموا نافعا القارئ في مسجد رسول الله ﷺ، وأشار على نافع أن لا يقبل [٥] . فقيل له في ذلك فقال: أشرت عليكم بنافع لأني لم أعرف مثله، وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه يحصل له أعداء وحساد، فكذلك أنا أشرت عليكم به لأني لا أعرف مثله، وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه أسلم لدينه. قال الصيمري: وتوفي أبو بكر الرازي في ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة، وصلّى عليه أبو بكر بن [٦] محمد بن موسى الخُوارَزْميّ.

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 436, entry [559]1,649 chars
    أحمد بن علي، أبو بكر الرازي الفقيه الحنفي. قال الخطيب: إمام أصحاب الرأي في وقته، كان مشهوراً بالزهد والورع. ورد بغداد في شبيبته ودرس وتفقه على أبي الحسن الكرخي، ولم يزل حتى انتهت إليه الرياسة، ورحل إليه المتفقهة، وخوطب في أن يلي قَضاء القضاة فامتنع، وأعيد عليه الخطاب فلم يفعل.وله تصانيف كثيرة مشهورة…
    ▸ expand full passage (1,649 chars)
    أحمد بن علي، أبو بكر الرازي الفقيه الحنفي. قال الخطيب: إمام أصحاب الرأي في وقته، كان مشهوراً بالزهد والورع. ورد بغداد في شبيبته ودرس وتفقه على أبي الحسن الكرخي، ولم يزل حتى انتهت إليه الرياسة، ورحل إليه المتفقهة، وخوطب في أن يلي قَضاء القضاة فامتنع، وأعيد عليه الخطاب فلم يفعل.وله تصانيف كثيرة مشهورة منها (١) أحاديث رواها عن أبي العباس الأصم النيسابوري، وعبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وسليمان بن أحمد الطبراني، وغيرهم. حدثني القاضي أبو عبد الله الصَّيمري قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطَّبَري، حدثني أبو بكر الأبْهَري، قال: خاطبني (٢) المُطيع على قضاء القضاة، وكان السفير في ذلك أبو الحسن بن أبي عمرو الشرابي (٣) فأبيت عليه، وأشرت بأبي بكر أحمد بن علي الرازي فأُحضر للخطاب عن ذلك، وسألني أبو الحسن بن أبي عمرو معونته عليه، فخوطب فامتنع، وخلوت به فقال لي: تشير علي بذلك؟ فقال (٤): لا أرى لك ذلك. قال: ثم قمنا إلى بين يدي أبي الحسن ابن أبي عمرو وأعاد خطابه، وعدت إلى معونته فقال لي: أليس قد شاورتك فأشرت علي أن لا أفعل؟، فوجم أبو الحسن بن أبي عَمرو من ذلك، وقال: تشير علينا بإنسان ثم تشير عليه أن لا يفعل، قلت: نعم إمامي في ذلك مالك بن أنس أشار على أهل المدينة أن يقوموا نافعاً القارئ في مسجد رسول الله ﷺ، وأشار على نافع أن لا يفعل، فقيل له في ذلك، فقال: أشرت عليكم بنافع لأني لا أعرف مثله، وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه يحصل له أعداء وحُسَّاد، فلذلك أنا أشرت عليكم به لأني لا أعرفُ مثله، وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه أسلمُ لدينه.توفي ﵀ سنة سبعين وثلاثمائة، يوم الأحد السابع من ذي الحجة، وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي، وكان مولده سنة خمسٍ وثلاثمائة (١). ٤٨٧ - أحمد بن علي البردعي (٢)، ويعرف بحرارة. قال الخليلي (٣): حافظ مذكور، سمع بالعراق يعقوب الدورقي، والعباس بن يزيد، وأقرانهما. روى عنه الكبار بأذربيجان. ٤٨٨ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 436, entry [559]1,649 chars
    أحمد بن علي، أبو بكر الرازي الفقيه الحنفي. قال الخطيب: إمام أصحاب الرأي في وقته، كان مشهوراً بالزهد والورع. ورد بغداد في شبيبته ودرس وتفقه على أبي الحسن الكرخي، ولم يزل حتى انتهت إليه الرياسة، ورحل إليه المتفقهة، وخوطب في أن يلي قَضاء القضاة فامتنع، وأعيد عليه الخطاب فلم يفعل.وله تصانيف كثيرة مشهورة…
    ▸ expand full passage (1,649 chars)
    أحمد بن علي، أبو بكر الرازي الفقيه الحنفي. قال الخطيب: إمام أصحاب الرأي في وقته، كان مشهوراً بالزهد والورع. ورد بغداد في شبيبته ودرس وتفقه على أبي الحسن الكرخي، ولم يزل حتى انتهت إليه الرياسة، ورحل إليه المتفقهة، وخوطب في أن يلي قَضاء القضاة فامتنع، وأعيد عليه الخطاب فلم يفعل.وله تصانيف كثيرة مشهورة منها (١) أحاديث رواها عن أبي العباس الأصم النيسابوري، وعبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وسليمان بن أحمد الطبراني، وغيرهم. حدثني القاضي أبو عبد الله الصَّيمري قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطَّبَري، حدثني أبو بكر الأبْهَري، قال: خاطبني (٢) المُطيع على قضاء القضاة، وكان السفير في ذلك أبو الحسن بن أبي عمرو الشرابي (٣) فأبيت عليه، وأشرت بأبي بكر أحمد بن علي الرازي فأُحضر للخطاب عن ذلك، وسألني أبو الحسن بن أبي عمرو معونته عليه، فخوطب فامتنع، وخلوت به فقال لي: تشير علي بذلك؟ فقال (٤): لا أرى لك ذلك. قال: ثم قمنا إلى بين يدي أبي الحسن ابن أبي عمرو وأعاد خطابه، وعدت إلى معونته فقال لي: أليس قد شاورتك فأشرت علي أن لا أفعل؟، فوجم أبو الحسن بن أبي عَمرو من ذلك، وقال: تشير علينا بإنسان ثم تشير عليه أن لا يفعل، قلت: نعم إمامي في ذلك مالك بن أنس أشار على أهل المدينة أن يقوموا نافعاً القارئ في مسجد رسول الله ﷺ، وأشار على نافع أن لا يفعل، فقيل له في ذلك، فقال: أشرت عليكم بنافع لأني لا أعرف مثله، وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه يحصل له أعداء وحُسَّاد، فلذلك أنا أشرت عليكم به لأني لا أعرفُ مثله، وأشرت عليه أن لا يفعل لأنه أسلمُ لدينه.توفي ﵀ سنة سبعين وثلاثمائة، يوم الأحد السابع من ذي الحجة، وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي، وكان مولده سنة خمسٍ وثلاثمائة (١). ٤٨٧ - أحمد بن علي البردعي (٢)، ويعرف بحرارة. قال الخليلي (٣): حافظ مذكور، سمع بالعراق يعقوب الدورقي، والعباس بن يزيد، وأقرانهما. روى عنه الكبار بأذربيجان. ٤٨٨ -

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 429, entry [315]3,344 chars
    ٢٦٨ - أحمد بن علىّ، أبو بكر الرازىّ (¬**) الإمام الكبير الشأن، المعروف بالجصّاص، وهو لقب له، وكتب الأصحاب والتواريخمشحونة بذلك. ذكره صاحب «الخلاصة» فى الدّيات والشّركة، بلفظ الجصّاص، وذكره صاحب «الهداية» فى القسمة، بلفظ الجصّاص، وذكره صاحب «الميزان» من أصحابنا، بلفظ أبى بكر الجصّاص، وذكره بعض الأصحا…
    ▸ expand full passage (3,344 chars)
    ٢٦٨ - أحمد بن علىّ، أبو بكر الرازىّ (¬**) الإمام الكبير الشأن، المعروف بالجصّاص، وهو لقب له، وكتب الأصحاب والتواريخمشحونة بذلك. ذكره صاحب «الخلاصة» فى الدّيات والشّركة، بلفظ الجصّاص، وذكره صاحب «الهداية» فى القسمة، بلفظ الجصّاص، وذكره صاحب «الميزان» من أصحابنا، بلفظ أبى بكر الجصّاص، وذكره بعض الأصحاب، بلفظ الرّازىّ الجصّاص. *وذكره فى «القنية»، عن بكر خواهر زاده، فى مسألة إذا وقع البيع بغبن فاحش، قال: ذكر الجصّاص، وهو أبو بكر الرّازىّ، (¬١) فى واقعاته (¬١) أن للمشترى أن يردّ وللبائع أن يستردّ. *وقال الشيخ جلال الدّين فى «المغنى» فى أصول الفقه، فى الكلام فى الحديث المشهور: قال الجصّاص، إنه أحد قسمى المتواتر. وذكر شمس الأئمة السّرخسىّ هذا القول فى «أصوله» عن أبى بكر الرّازىّ. وقال ابن النّجّار فى «تاريخه» فى ترجمته: كان يقال له الجصّاص. ذكر هذا كلّه صاحب «الجواهر»، ثمّ قال: وإنما ذكرت هذا كلّه؛ لأنّ شخصا من الحنفيّة نازعنى غير مرّة فى ذلك، وذكر أن الجصّاص غير أبى بكر الرّازىّ، وذكر أنه رأى فى بعض كتب الأصحاب: «وهو قول أبى بكر الرّازىّ والجصّاص» بالواو. فهذا مستنده، وهو غلط من الكاتب، أو منه، أو من المصنّف، والصّواب ما ذكرته. انتهى. قال الخطيب فى حقّه: كان مشهورا بالزّهد، والورع. ورد بغداد فى شبيبته، ودرس الفقه على أبى الحسن الكرخىّ. ولم يزل حتى انتهت إليه الرياسة، ورحل إليه المتفقّهة، وخوطب فى أن يلى قضاء القضاة، فامتنع، وأعيد عليه الخطاب فلم يفعل. حدّث أبو بكر الأبهرىّ، قال: خاطبنى المطيع على قضاء القضاة، وكان السّفير فىذلك أبو الحسن بن أبى عمرو الشّرابىّ، فأبيت عليه، وأشرت بأبى بكر أحمد بن على الرّازىّ، فأحضر للخطاب على ذلك، وسألنى أبو الحسن بن أبى عمرو معونته عليه، فخوطب، فامتنع، وخلوت به، فقال لى: تشير علىّ بذلك؟. فقلت: لا أرى لك ذلك. ثم قمنا إلى بين يدى أبى الحسن بن أبى عمرو، وأعاد خطابه، وعدت إلى معونته، فقال لى: أليس قد شاورتك، فأشرت علىّ أن لا أفعل. فوجم أبو الحسن بن أبى عمرو من ذلك، وقال: تشير علينا بإنسان، ثم تشير عليه أن لا يفعل!!. قلت: نعم/، إمامى فى ذلك مالك بن أنس، أشار على أهل المدينة أن يقدّموا نافعا القارئ فى مسجد رسول الله ﷺ، وأشار على نافع أن لا يفعل، فقيل له فى ذلك، فقال: أشرت عليكم بنافع؛ لأنّى لا أعرف مثله، وأشرت عليه أن لا يفعل؛ لأنه يحصل له أعداء وحسّاد. فكذلك أنا أشرت عليكم به؛ لأنى لا أعرف مثله، وأشرت عليه أن لا يفعل؛ لأنه أسلم لدينه. قال الصّيمرىّ: استقرّ التدريس ببغداذ لأبى بكر الرّازىّ، وانتهت الرّحلة إليه، وكان على طريقه من تقدّمه فى الورع، والزّهد، والصّيانة. ودخل بغداذ سنة خمس وعشرين، ودرس على الكرخىّ، ثم خرج إلى الأهواز، ثمّ عاد إلى بغداذ، ثم خرج إلى نيسابور مع الحاكم النّيسابورىّ، برأى شيخه أبى الحسن الكرخىّ ومشورته، فمات الكرخىّ، وهو بنيسابور، ثم عاد إلى بغداذ، سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. تفقّه عليه أبو بكر أحمد بن موسى الخوارزمىّ، وأبو عبد الله محمد بن يحيى الجرجانىّ، شيخ القدورىّ، وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعروف بابن المسلمة، وأبو جعفر محمد ابن أحمد النّسفىّ، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن أحمد الزّعفرانىّ، وأبو الحسين محمد بن أحمد ابن الطّيّب الكمارىّ، والد إسماعيل قاضى واسط.قال الخطيب: لأبى بكر تصانيف كثيرة مشهورة، ضمّنها أحاديث رواها عن أبى العبّاس الأصمّ النّيسابورىّ، وعبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهانىّ، وعبد الباقى بن قانع القاضى، وسليمان بن أحمد الطّبرانىّ، وغيرهم. قال فى «الجواهر»: وله من المصنّفات: «أحكام القرآن»، وشرح «مختصر شيخه أبى الحسن الكرخىّ»، وشرح «مختصر الطّحاوىّ»، وشرح «الجامع» لمحمد بن الحسن، وشرح «الأسماء الحسنى»، وله «كتاب» مفيد فى أصول الفقه، وله «جوابات» عن مسائل وردت عليه. قال ابن النّجّار: توفّى يوم الأحد، سابع ذى الحجّة، سنة سبعين وثلاثمائة، عن خمس وستين سنة، وصلّى عليه أبو بكر الخوارزمىّ، صاحبه. حكاه الخطيب. انتهى. ***