Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن الحسين أبو سعيد البردعىّ

أحمد بن الحسين أبو سعيد البردعىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2483, entry [2272]1,117 chars
    أحمد بن الحسين أبو سعيد البرذعي. أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة، ومن المتكلمين على مذاهب المعتزلة. ورد بغداد حاجا ثم سكنها، فحدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: أخذ أبو سعيد أحمد بن الحسين البرذعي العلم، عن أبي علي الدقاق، وعن موسى بن نصر، وأخذ عنه أبو الحسن الكرخي، وأبو طاهر الدباس، وأبو عمرو ا…
    ▸ expand full passage (1,117 chars)
    أحمد بن الحسين أبو سعيد البرذعي. أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة، ومن المتكلمين على مذاهب المعتزلة. ورد بغداد حاجا ثم سكنها، فحدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: أخذ أبو سعيد أحمد بن الحسين البرذعي العلم، عن أبي علي الدقاق، وعن موسى بن نصر، وأخذ عنه أبو الحسن الكرخي، وأبو طاهر الدباس، وأبو عمرو الطبري، وأضرابهم. وكان قدم بغداد حاجا، فدخل الجامع ووقف على داود بن علي صاحب الظاهر، وهو يكلم رجلا من أصحاب أبي حنيفة، وقد ضعف في يده الحنيفي، فجلس فسأله عن بيع أمهات الأولاد، فقال: يجوز، فقال له: لم قلت؟ قال: لأنا أجمعنا على جواز بيعهن قبل العلوق، فلا نزول عن هذا الإجماع إلا بإجماع مثله، فقال له: أجمعنا بعد العلوق قبل وضع الحمل أنه لا يجوز بيعها، فيجب أن نتمسك بهذا الإجماع، ولا نزول عنه إلا بإجماع مثله، فانقطع داود، وقال: ننظر في هذا. وقام أبو سعيد، فعزم على القعود ببغداد والتدريس لما رأى من غلبة أصحاب الظاهر، فلما كان بعد مديدة رأى في المنام كأن قائلايقول له: (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) فانتبه بدق الباب، وإذا قائلا يقول له: قد مات داود بن علي صاحب المذهب، فإن أردت أن تصلي عليه فاحضر. وأقام أبو سعيد ببغداد سنين كثيرة يدرس ثم خرج إلى الحج، فقتل في وقعة القرامطة مع الحاج. ٢٠٢١ -

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 358, entry [232]1,212 chars
    ١٨٥ - أحمد بن الحسين أبو سعيد البردعىّ (¬*) قال الخطيب: أحد الفقهاء على مذهب أبى حنيفة. ورد بغداد حاجّا. قال: فحدّثنى القاضى أبو عبد الله الصّيمرىّ، قال: أخذ أبو سعيد أحمد بن الحسين البردعىّ العلم عن أبى على الدّقّاق، عن (¬٢) موسى بن نصر. وأخذ عنه أبو الحسن الكرخىّ، وأبو طاهر الدّبّاس، وأبو عمرو الط…
    ▸ expand full passage (1,212 chars)
    ١٨٥ - أحمد بن الحسين أبو سعيد البردعىّ (¬*) قال الخطيب: أحد الفقهاء على مذهب أبى حنيفة. ورد بغداد حاجّا. قال: فحدّثنى القاضى أبو عبد الله الصّيمرىّ، قال: أخذ أبو سعيد أحمد بن الحسين البردعىّ العلم عن أبى على الدّقّاق، عن (¬٢) موسى بن نصر. وأخذ عنه أبو الحسن الكرخىّ، وأبو طاهر الدّبّاس، وأبو عمرو الطّبرىّ، وأضرابهم.*وكان قدم بغداد حاجّا، فدخل الجامع، ووقف على داود صاحب الظاهر، وهو يكلّم رجلا من أصحاب أبى حنيفة، وقد ضعف فى يده الحنفىّ، فجلس، فسأله عن بيع أمّهات الأولاد، فقال: يجوز. فقال له: لم قلت؟ قال: لأنّا أجمعنا على جواز بيعهنّ قبل العلوق، فلا نزول عن هذا الإجماع إلاّ بإجماع مثله. فقال له: أجمعنا بعد العلوق قبل وضع الحمل على أنه لا يجوز بيعها، فيجب أن نتمسّك بهذا الإجماع، ولا نزول عنه إلاّ بإجماع مثله. فانقطع داود، وقال: ننظر فى هذا. قال: فعزم أبو سعيد على القعود ببغداد، والتّدريس بها، لما رأى من غلبة أصحاب الظاهر، فلما كان بعد مديدة رأى فى المنام، كأنّ قائلا يقول: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمّا ما يَنْفَعُ النّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ١﴾ فانتبه بدقّ /الباب، وإذا قائل يقول له: قد مات داود بن علىّ صاحب المذهب، فإن أردت أن تصلّى عليه فاحضر. وأقام أبو سعيد ببغداد سنين كثيرة يدرّس، ثمّ خرج إلى الحجّ فقتل فى وقعة القرامطة مع الحجّاج، سنة سبع عشرة وثلاثمائة. رحمه الله تعالى. ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 65, entry [112]1,198 chars
    ١٠٤ - أحمد بن الحسين أبو سعيد البردعي سكن بغداد أحد الفقهاء الكبار وأحد المتقدمين من مشائخنا ببغداد تفقه على أبي علي الدقاق وموسى بن نصر الرازي تفقه عليه أبو الحسن الكرخي وأبو طاهر الدباس القاضي وأبو عمرو الطبري حكاه الخطيب وذكر أنه دخل بغداد حاجا فوقف على داود بن علي صاحب الظاهر وكان يكلم رجلا من أ…
    ▸ expand full passage (1,198 chars)
    ١٠٤ - أحمد بن الحسين أبو سعيد البردعي سكن بغداد أحد الفقهاء الكبار وأحد المتقدمين من مشائخنا ببغداد تفقه على أبي علي الدقاق وموسى بن نصر الرازي تفقه عليه أبو الحسن الكرخي وأبو طاهر الدباس القاضي وأبو عمرو الطبري حكاه الخطيب وذكر أنه دخل بغداد حاجا فوقف على داود بن علي صاحب الظاهر وكان يكلم رجلا من أصحاب أبي حنيفة ﵀ وقد ضعف في جوابه الحنفي فجلس البردعي وسأله عن بيع أمهات الأولاد فقال داود يجوز فقال له لم قلت فقال لآنا جمعنا على جواز بيعهن قبل العلوق فلا يزول عن هذا الإجماع إلا بإجماع مثله فقال له البردعي أجمعنا على أن بعد العلوق قبل وضع الحمل لا يجوز بيعها فيجب أن يتمسك بهذا الإجماع ولا يزول عنه إلا بإجماع مثله فأنقطع داود وقال ينظر في هذا وقام أبو سعيد فعزم على القعود ببغداد والتدريس لما رأى من عليه من أصحاب الظاهر فلما كان بعد مدة مديدة رأى في المنام كان قايلا يقول له فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض فأنتبه فإذا رجل يدق الباب فإذا قائل يقول قد مات داود بن علي صاحب المذهب فإن أردت أن تصلي عليه فأحضر وأقام أبو سعيد ببغداد سنين كثيرة يدرس ثم خرج إلى الحج فقتل في وقعة القرامطة مع الحجاج سنة سبع عشرةوثلاث مائة رحمه الله تعالى والبردعي بالباء الموحدة وسكون الراء المهملة وفتح الدال المهملة في آخرها العين المهملة هذه النسبة إلى بردعة وهي بلدة من أقصى بلاد أذربيجان