Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن محمد بن أيدمر ابن دقماق، صارم الدّين، القاهرىّ، الحنفىّ

إبراهيم بن محمد بن أيدمر ابن دقماق، صارم الدّين، القاهرىّ، الحنفىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 242, entry [119]1,320 chars
    ٧٣ - إبراهيم بن محمد بن أيدمر ابن دقماق، صارم الدّين، القاهرىّ، الحنفىّ (¬**) مؤرّخ الديار المصرية فى زمانه. ولد فى حدود الخمسين وسبعمائة، واشتهر بجدّ جدّه، فيقال له ابن دقماق. واشتغل بالفقه يسيرا، واعتنى بالتاريخ، فكتب منه الكثير بخطّه، وعمل «تاريخ الإسلام»، و «تاريخ الأعيان»، و «أخبار الدّولة التر…
    ▸ expand full passage (1,320 chars)
    ٧٣ - إبراهيم بن محمد بن أيدمر ابن دقماق، صارم الدّين، القاهرىّ، الحنفىّ (¬**) مؤرّخ الديار المصرية فى زمانه. ولد فى حدود الخمسين وسبعمائة، واشتهر بجدّ جدّه، فيقال له ابن دقماق. واشتغل بالفقه يسيرا، واعتنى بالتاريخ، فكتب منه الكثير بخطّه، وعمل «تاريخ الإسلام»، و «تاريخ الأعيان»، و «أخبار الدّولة التركيّة» فى مجلدين، «وسيرة الظاهر برقوق»، و «طبقات الحنفيّة»، لم أقف عليها إلى الآن. وأخبرنى قاضى العسكر، بولاية روملى عبد الكريم الشهير بابن قطب الدّين، أن عنده منها نسختين، ووعدنى بإعارة واحدة منهما، ولم يفعل (¬١). وامتحن (¬٢) ابن دقماق بسبب هذه الطبقات (¬٢)؛ لأنه وجد فيها بخطّه حطّ شنيع على الإمام الشافعىّ، رحمه الله تعالى، فطولب بالجواب عن ذلك فى مجلس القاضى الشافعىّ،فذكر أنه نقله من كتاب عند أولاد الطّرابلسىّ، فعزّره القاضى جلال الدين بالضّرب والحبس، هذا مع أن الناس متّفقون على أنه كان قليل الوقيعة فى الناس (¬١)،/لا تراه يذمّ أحدا من معارفه، بل يتجاوز عن ذكر ما هو مشهور عنهم، ويعتذر لهم بكلّ طريق. وقال ابن حجر: كان يحبّ الأدبيّات، مع عدم معرفته بالعربية، ولكنه كان جميل العشرة، كثير الفكاهة، حسن الودّ، قليل الوقيعة فى النّاس. قال السّخاوىّ: وهو أحد من اعتمده (¬٢) شيخنا-يعنى ابن حجر-فى «إنبائه». قال: وغالب ما نقله من خطّه وخطّ ابن الفرات عنه، وقد اجتمعت به كثيرا. ثم ذكر أنّه بعد ابن كثير عمدة العينىّ، حتى يكاد يكتب منه الورقة الكاملة متوالية، وربما قلّده فيها يهم فيه، حتى فى اللّحن الظاهر. انتهى (¬٣). ***