Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن بدر الدين بن بلبان البعلي الحنبلي

محمد بن بدر الدين بن بلبان البعلي الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو المواهب الحنبلي - مشيخة أبي المواهب الحنبلي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 7, entry [16]994 chars
    محمد بن بدر الدين بن بلبان البعلي الحنبلي ومنهم محمد بن بدر الدين بن بلبان البعلي الأصل الدمشقي الصالح، الحنبلي المذهب، المعمر، أحد الأئمة الزهاد من كبار أصحاب الشهاب ابن أبي الوفا الوفائي الحنبلي وكان يقرئ في المذاهب الأربعة، وسمع الحديث ببعلبك، وبدمشق على الشهاب العيثاوي الكبير والشمس الميداني وأف…
    ▸ expand full passage (994 chars)
    محمد بن بدر الدين بن بلبان البعلي الحنبلي ومنهم محمد بن بدر الدين بن بلبان البعلي الأصل الدمشقي الصالح، الحنبلي المذهب، المعمر، أحد الأئمة الزهاد من كبار أصحاب الشهاب ابن أبي الوفا الوفائي الحنبلي وكان يقرئ في المذاهب الأربعة، وسمع الحديث ببعلبك، وبدمشق على الشهاب العيثاوي الكبير والشمس الميداني وأفتي وانتهت إليه رئاسة العلم بالصالحية بعد وفاة الشيخ علي القبردي، وكان عالما ورعا عابدا، قطع أوقاته في العلم والكتابة والدرس والطلب، حتى مكن الله محبته من القلوب والخاص والعام، وكان يورد كلام أبي الحسن علي بن أحمد الزيدي نسبة لزيد بن علي بن علي وهو قوله: اجعلوا النوافل كالفرائض والمعاصي كالكفر، والشهوات كالسم، ومخالطة الناس كالنار، والغذاء كالدواء. وكانت أوقاته منقسمة إلى صلاة وقراءة قرآن وإقراء. وانتفع به خلق كثيرون. وممن أخذ عنه الإمام محمد بن محمد بن سليمان والشيخ عبد القادر بن عبد الهادي. وولي خطابة الجامع المظفري المعروف بالحنابلة. ولد سنة ١٠٠٦ للهجرة ألف وست وكانت وفاته سنة ثلاث وثمانين وألف. هذا وقد حضرته في الدروس الفرادية. وأجازني لفظا وكتابة بما تجوز له روايته رحمه الله تعالى.

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1010, entry [681]2,191 chars
    محمّد بن بدر الدّين بن بلبان البعليّ الأصل، ثمّ الدّمشقيّ الشّهير ب «البلبانيّ» الخزرجيّ الصّالحيّ.قال المحبّي: الفقيه، المحدّث، المعمّر، أحد الأئمّة الزّهّاد، من كبار أصحاب الشّهاب الوفائيّ الحنبليّ المقدّم ذكره في الحديث والفقه، ثمّ زاد عليه في معرفة فقه المذاهب زيادة على فقه مذهبه، وكان يقرئ في ا…
    ▸ expand full passage (2,191 chars)
    محمّد بن بدر الدّين بن بلبان البعليّ الأصل، ثمّ الدّمشقيّ الشّهير ب «البلبانيّ» الخزرجيّ الصّالحيّ.قال المحبّي: الفقيه، المحدّث، المعمّر، أحد الأئمّة الزّهّاد، من كبار أصحاب الشّهاب الوفائيّ الحنبليّ المقدّم ذكره في الحديث والفقه، ثمّ زاد عليه في معرفة فقه المذاهب زيادة على فقه مذهبه، وكان يقرئ في المذاهب الأربعة، وسمع ببعلبكّ ودمشق على الشّهاب العيثاويّ، والشّمس الميدانيّ، وأفتى مدّة عمره، وانتهت إليه رئاسة العلم بالصّالحيّة بعد وفاة الشّيخ عليالقبودي، وكان عالما ورعا، عابدا، قطع أوقاته بالعلم والعبادة والكتابة والدّروس والطّلب، حتّى مكّن الله تعالى منزلته من القلوب، وأحبّه الخاصّ والعامّ، وكان ديّنا، صالحا، حسن الخلق والصّحبة، متواضعا، حلو العبارة، كثير التّحرّي في أمر الدّين والدّنيا، منقطعا إلى الله تعالى، وكان كثيرا ما يورد كلام الحافظ أبي الحسن عليّ بن أحمد الزّيديّ- نسبة لزيد بن عليّ؛ لأنّه من ذرّيّته- ويستحسنه، وهو قوله: «اجعلوا النّوافل كالفرائض، والمعاصي كالكفر، والشّهوات كالسّمّ، ومخالطة النّاس كالنّار، والغذاء كالدّواء»، وكان في أحواله مستقيما على أسلوب واحد منذ عرف، فكان يأتي من بيته إلى المدرسة/ العمريّة في الصّباح فيجلس فيها، وأوقاته مقسّمة إلى أقسام؛ إمّا صلاة، أو قراءة قرآن، أو كتابة، أو إقراء، وانتفع به خلق كثير وأخذ عنه الحديث جمع من أعيان العلماء منهم الإمام المحقّق محمّد بن محمّد بن سليمان المغربي، والوزير الكبير مصطفى باشا بن محمّد باشا الكوبري، وابن عمّه حسين الفاضل، وأشياخنا الثّلاثة أبو المواهب الحنبلي، وعبد القادر بن عبد الهادي، وعبد الحيّ العكريّ الحنبليّ وغيرهم، وحضرته أنا، وقرأت عليه في الحديث، واتّفق أهل عصرنا على تفضيله وتقديمه، وله لطائف ومحاسن مع العلماء، وولي خطابة الجامع المظفريّ المعروف بجامع الحنابلة، وكانالنّاس يقصدون الجامع المذكور للصّلاة خلفه، والتّبرّك به (¬١)، وبالجملة فقد كان بقيّة السّلف، وبركة الخلف. وكانت وفاته سنة ١٠٨٣، ودفن بالسّفح وكانت جنازته حافلة جدّا. - انتهى-. أقول: لم يذكر مصنّفاته لأنّها لم تكن على قدره فمنها «مختصر في الفقه سمّاه «أخصر المختصرات» وآخر أكبر منه قليلا سمّاه «كافي المبتدي» و «ربع العبادات في الصّلاة والصّيام والحجّ» و «الآداب الشّرعيّة» و «رسالة في قراءة عاصم» و «بغية المستفيد في أحكام التّجويد» و «قلائد العقيان في اختصار عقيدة ابن حمدان» وغير ذلك، وممّن أخذ عنه وانتفع به الشّيخ المعمّر أبو التّقى عبد القادر التّغلبيّ، والفقيه النّبيه الشّيخ عبد الرّحمن بن ذهلان النّجديّ وخلق. ٥٧٩ -