Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف (¬٢) بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن غالب البلويّ المالقيّ، أبو الحجّاج، يعرف بابن الشّيخ

يوسف (¬٢) بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن غالب البلويّ المالقيّ، أبو الحجّاج، يعرف بابن الشّيخ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - المستملح من كتاب التكملة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 419, entry [914]1,677 chars
    ٨٩٢ - يوسف (¬٢) بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن غالب البلويّ المالقيّ، أبو الحجّاج، يعرف بابن الشّيخ. سمع أبا عبد الله ابن الفخّار، وأخذ عنه القراءات، وأبا القاسم السّهيليّ، وأبا إسحاق بن قرقول. وحجّ سنة ستّين، فسمع «الأحكام الكبير» ببجاية من أبي محمد عبد الحقّ، وبالثّغر من السّلفيّ والعثمانيّ. وسمع …
    ▸ expand full passage (1,677 chars)
    ٨٩٢ - يوسف (¬٢) بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن غالب البلويّ المالقيّ، أبو الحجّاج، يعرف بابن الشّيخ. سمع أبا عبد الله ابن الفخّار، وأخذ عنه القراءات، وأبا القاسم السّهيليّ، وأبا إسحاق بن قرقول. وحجّ سنة ستّين، فسمع «الأحكام الكبير» ببجاية من أبي محمد عبد الحقّ، وبالثّغر من السّلفيّ والعثمانيّ. وسمع بمكّة من أبي الحسن بن مؤمن. أخذ عنه أبو سليمان ابن حوط الله، وأبو الرّبيع بن سالم، وأبو الحسن ابن قطرال، وغيرهم. وكان منقطع القرين في الزّهادة والعبادة، مجتهدا في العمل، يشار إليه بإجابة الدّعوة. وقال: أنشدنا أبو محمد الدّيباجيّ [من السريع]: لا يدرك الحكمة من دهره ... يكدح في مصلحة الأهل ولا ينال العلم إلاّ امرؤ ... خال من الأعراض والشّغللو أنّ لقمان الحكيم الذي ... سارت له الأخبار بالعقل يبلى بفقر وعيال لما ... فرّق بين الثّور والبغل فلا يلومنّ أخا فاقة ... وعيلة إن كان ذا جهل توفّي في رمضان سنة أربع وستّ مئة، وكانت جنازته مشهودة، وولد سنة سبع وعشرين. قال ابن الزّبير (¬١): تردّد على السّلفيّ وأكثر عنه. وكان موفور الحظّ من علم اللّغة والأدب متقدّما فيهما، مشاركا في العربيّة والفقه والأصول، من العلماء العاملين، مؤيّدا على أعمال الطاعات معانا عليها، بنى ببلده مالقة خمسة وعشرين مسجدا من صميم ماله، وعمل فيها بيده، وحفر بيده آبارا عدّة أزيد من خمسين بئرا، وغزا عدّة غزوات مع المنصور بالمغرب، ومع صلاح الدّين بالشّام، وكان يلبس الخشن من الثّياب ويتنقّل في كثير من الأماكن. [روى عنه جلّة، كالحافظ أبي محمد القرطبيّ، وأبي عليّ الرّندي، وأبي جعفر ابن الجيّار، وأبي محمد بن حوط الله وأخيه أبي سليمان، وأبي الربيع بن سالم، والجمّاء الغفير. وأكثر] (¬٢) عنه الخطيب أبو إسحاق بن عبيد الله الأوسيّ، ومحمد بن عيسى بن هلال، وأبو إسحاق ابن الكمّاد، وأبو الوليد العطّار، وأبو عمر ابن حوط الله، وهو والد عبد الله وعبد الرّحيم، وقد رويا عنه. وسمع منه حفيده عبد العظيم بن عبد الله يسيرا.