Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد (¬٢) بن عبد الرّحيم بن محمد بن الفرج بن خلف بن سعيد الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو عبد الله الغرناطيّ، ويعرف بابن الفرس

محمد (¬٢) بن عبد الرّحيم بن محمد بن الفرج بن خلف بن سعيد الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو عبد الله الغرناطيّ، ويعرف بابن الفرس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - المستملح من كتاب التكملة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 64, entry [142]1,091 chars
    ١٣٥ - محمد (¬٢) بن عبد الرّحيم بن محمد بن الفرج بن خلف بن سعيد الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو عبد الله الغرناطيّ، ويعرف بابن الفرس. سمع أباه أبا القاسم وأخذ عنه القراءات ودرس عليه الفقه، وسمع أبا بكر بن عطيّة، وأبا الحسن ابن الباذش، وجماعة. ثم رحل إلى قرطبة سنة تسع عشرة، فلقي ابن عتّاب وأبا بحر وابن رشد وا…
    ▸ expand full passage (1,091 chars)
    ١٣٥ - محمد (¬٢) بن عبد الرّحيم بن محمد بن الفرج بن خلف بن سعيد الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو عبد الله الغرناطيّ، ويعرف بابن الفرس. سمع أباه أبا القاسم وأخذ عنه القراءات ودرس عليه الفقه، وسمع أبا بكر بن عطيّة، وأبا الحسن ابن الباذش، وجماعة. ثم رحل إلى قرطبة سنة تسع عشرة، فلقي ابن عتّاب وأبا بحر وابن رشد وابن مغيث وطائفة، فسمع من جميعهم، وتفقّه ببعضهم، وأخذ القراءات عن جماعة منهم، وعدد شيوخه خمسة وثمانون. وكان عالما حافلا، راوية مكثرا، يتحقّق بالقراءات والفقه، ويشارك في الحديث والأصول، مع البصر بالفتوى. نزل مرسية وولي خطة الشّورى، ثم ولي قضاء بلنسية، ثم استعفى. وكان في وقته أحد حفّاظ الأندلس في المسائل، مع المعرفة بالآداب. وكانت أصوله أعلاقا نفيسة لا نظير لها، جمع منها عظيما وكتب بخطّه أكثرها. قال التّجيبيّ: ذكر لي من فضله ما أزعجني إليه، فلقيت عالما كبيرا، ووجدت عنده جماعة وافرة من شرق الأندلس وغربها يأخذون عنه الفقه والحديث والقراءات، أفرادا وجمعا، وحكى أنه قرأ عليه بها وبرواية يعقوب،واستظهر عليه «التّيسير» لأبي عمرو و «الملخّص» للقابسي. وكان يؤمّ بجامع مرسية لحسن صوته. قلت (¬١): حدّثنا [١٥ ب] [عنه] (¬٢) جماعة من جلّة شيوخنا، وتوفّي في شوّال سنة سبع وستّين، وولد سنة إحدى وخمس مئة.