Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد (¬٢) بن يوسف بن سعادة، أبو عبد الله المرسيّ، مولى سعيد بن نصر

محمد (¬٢) بن يوسف بن سعادة، أبو عبد الله المرسيّ، مولى سعيد بن نصر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - المستملح من كتاب التكملة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 62, entry [138]1,013 chars
    ١٣١ - محمد (¬٢) بن يوسف بن سعادة، أبو عبد الله المرسيّ، مولى سعيد بن نصر. نزل شاطبة وسمع أبا عليّ الصّدفيّ فأكثر، وإليه صارت عامة أصوله وكتبه لصهر بينهما، وسمع أبا محمد بن جعفر ولازمه للتفقّه. ورحل، فسمع أبا محمد بن عتّاب، وأبا بحر الأسديّ، وجماعة. وحجّ سنة عشرين فلقي بالإسكندريّة أبا الحجّاج بن زيا…
    ▸ expand full passage (1,013 chars)
    ١٣١ - محمد (¬٢) بن يوسف بن سعادة، أبو عبد الله المرسيّ، مولى سعيد بن نصر. نزل شاطبة وسمع أبا عليّ الصّدفيّ فأكثر، وإليه صارت عامة أصوله وكتبه لصهر بينهما، وسمع أبا محمد بن جعفر ولازمه للتفقّه. ورحل، فسمع أبا محمد بن عتّاب، وأبا بحر الأسديّ، وجماعة. وحجّ سنة عشرين فلقي بالإسكندريّة أبا الحجّاج بن زياد الميورقيّ وصحبه، وأخذ الفقه والكلام، وبمكة إمام المالكيّة بها رزين بن معاوية، وأبا محمد بن غزال صاحب كريمة، ولقي بالمهديّة أبا عبد الله المازريّ فسمع منه كتابه «المعلم». وكان عارفا بالآثار، مشاركا في التفسير، حافظا للفروع، بصيرا باللغة، ذا حظّ من علم الكلام، مائلا إلى التصوّف، أديبا بليغا خطيبا فصيحا، مع الهدي والسّمت والوقار والحلم، والتّلاوة والخشوع والصّيام. ولي خطّة الشّورى بمرسية والخطابة، ثم ولي قضاء شاطبة فاتّخذها وطنا.وقد حدّث وأقرأ، وسمع منه أبو الحسن بن هذيل «جامع التّرمذي»، وألّف كتاب «شجرة الوهم المترقّية إلى ذروة الفهم» لم يسبق إلى مثله. حدّثنا عنه أكابر شيوخنا. وكان موته بشاطبة مصروفا عن القضاء في آخر سنة خمس، ودفن أول يوم من سنة ستّ وستين وخمس مئة، وولد في رمضان سنة ستّ وتسعين وأربع مئة.