Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمّ مَعْبد

أمّ مَعْبد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

14 books · 20 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
16
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

14 books · 20 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

14 exact linked passages5 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3066, entry [8258]357 chars
    ٧٥١١ - أم معبد (¬٥). (مو نع) (¬٦). غير منسوبة.أبو نعيم (¬١): (حدثنا محمد) (¬٢) بن نصر نا محمد بن عبد الله بن الحسن نا محمد ابن بكير الحضرمي نا الفرج بن فضالة عن الإفريقي عن مولى أم معبد عن أم معبد أن النبي ﷺ كان يدعو يقول: اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي من الرياء ولساني من الكذب وعيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (¬٣).أفراد حرف الميم

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4390, entry [13795]521 chars
    ١٢٢٦٥- أم معبد: مولاة قرظة بن كعب الأنصارية «٢» . قال ابن مندة: في صحبتها خلاف، وأورد من طريق موسى بن محمد الأنصاري، عن يحيى بن الحارث التيمي، عن أم معبد، مولى قرظة، قالت: كنت أسقي ناسا من أصحاب رسول اللَّه ﵌، منهم معاذ بن جبل نبيذ الذرة، فقيل لها: فأين ما يذكر من المزفت؟ فقالت: إن المحرّم لما أحل اللَّه كالمستحل لما حرم اللَّه. أما الدباء فهو القرع، وأما الحنتم فحناتم «٣» بأرض العجم، وأما النّقير فأصول النخل، فهذا الّذي نهى عنه رسولاللَّه ﵌، وتردد ابن السكن: هل هي أم معبد التي روت في الدعاء- وستأتي قريبا؟ أو غيرها.
  • exact linked passagemedium confidencepage 4391, entry [13796]240 chars
    ١٢٢٦٦- أم معبد: زوج كعب بن مالك «١» . روى حديثها محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أمه، وكانت صلت القبلتين، قالت: قال رسول اللَّه ﵌: «لا تنتبذوا التّمر والزّبيب جميعا، وانتبذوا كلّ واحد على حدة» «٢» . أخرجه أحمد والطبراني وابن مندة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 4391, entry [13797]845 chars
    ١٢٢٦٧- أم معبد: غير منسوبة، وقيل إنها أنصارية» . روى حديثها عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مولى لأم معبد، عن أم معبد- أن النبي ﵌ كان يدعو ويقول: «اللَّهمّ طهر قلبي من النّفاق، وعملي من الرّياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنّك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور» . أخرجه أبو نعيم، وأفردها عن …
    ▸ expand full passage (845 chars)
    ١٢٢٦٧- أم معبد: غير منسوبة، وقيل إنها أنصارية» . روى حديثها عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مولى لأم معبد، عن أم معبد- أن النبي ﵌ كان يدعو ويقول: «اللَّهمّ طهر قلبي من النّفاق، وعملي من الرّياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنّك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور» . أخرجه أبو نعيم، وأفردها عن الخزاعية «٤» ، وتبعه أبو موسى. وأما ابن السّكن فذكر الحديث في ترجمة الخزاعية في الأسماء في عاتكة، فقال: روي عن مولى لأم معبد [عن أم معبد] «٥» حديث في الدعاء فذكره، ثم قال في الكنى: أم معبد الأنصارية، وليست صاحبة الخيمتين- يعني الخزاعية، ثم ساق الحديث عن شيخ آخر بالسند والمتن بعينه، ثم قال: لم أجد لأم معبد هذه حديثا غير هذا. وفي إسناده نظر، وهو كما قال، فإنه من رواية فرج بن فضالة عن ابن أنعم، وهما ضعيفان، ثم قال: وقد روى عن ابن الحارث عن أم معبد مولاة قرظة حديثا في الظروف، ولست أدري هي هذه أم غيرها؟ فتناقض في ذلك مع جلالته في الحفظ وإتقانه.
  • legacy full passagepage 4391, entry [13798]37 chars
    ١٢٢٦٨- أم معبد «٦» : تأتي في أم مغيث.
  • legacy full passagepage 4396, entry [13814]35 chars
    ١٢٢٨١- أم معبد: تقدّم القول فيها في
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4391, entry [13797]314 chars
    زاعية، ثم ساق الحديث عن شيخ آخر بالسند والمتن بعينه، ثم قال: لم أجد لأم معبد هذه حديثا غير هذا. وفي إسناده نظر، وهو كما قال، فإنه من رواية فرج بن فضالة عن ابن أنعم، وهما ضعيفان، ثم قال: وقد روى عن ابن الحارث عن أم معبد مولاة قرظة حديثا في الظروف، ولست أدري هي هذه أم غيرها؟ فتناقض في ذلك مع جلالته في الحفظ وإتقانه

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 13100, entry [9429]534 chars
    [٩٢٨١] (فق) أم معبد. عن: النبي-ﷺ أنه كان يدعو: "اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور" (¬٢).قاله عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم الإفريقي، عن مولاة لأم معبد، عن أم معبد ولم ينسبها، فإن كانت الخزاعية صاحبة الحديث في الهجرة إلى المدينة، فاسمها عاتكة بنت خالد زوج أبي معبد، وحديثها في الهجرة معروف، رواه عنها يحيى، رواه عنها ابن أخيها هشام بن خنيس بن خالد أخرجه ابن السكن (¬١). قلت: في الصحابيات ممن تكنى أم معبد اثنتان غير هاتين، وراوية هذا الحديث نسبها ابن السكن أنصارية (¬٢).

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4693, entry [5886]1,665 chars
    ٥٠٦٧ - أمّ مَعْبد واسمها عَاتِكَة بنت خالد بن خُلَيف بن مُنْقِذ بن رَبِيعة بن أَصْرم بن ضُبَيْس بن حَرَام بن حُبْشِيَّة بن سَلُول بن كَعْب بن عَمْرو مِنْ خُزَاعة (¬١). كانت تحت ابن عمّها ويقال له تميم بن عَبْد العُزّى بن مُنْقِذ بن ربيعة بن أَصْرم بن ضُبَيْس بن حَرَام بن حُبْشِيّة بن سَلُول بن كعب ب…
    ▸ expand full passage (1,665 chars)
    ٥٠٦٧ - أمّ مَعْبد واسمها عَاتِكَة بنت خالد بن خُلَيف بن مُنْقِذ بن رَبِيعة بن أَصْرم بن ضُبَيْس بن حَرَام بن حُبْشِيَّة بن سَلُول بن كَعْب بن عَمْرو مِنْ خُزَاعة (¬١). كانت تحت ابن عمّها ويقال له تميم بن عَبْد العُزّى بن مُنْقِذ بن ربيعة بن أَصْرم بن ضُبَيْس بن حَرَام بن حُبْشِيّة بن سَلُول بن كعب بن عَمْرو مِنْ خُزَاعَة. وكان منزلها بقُدَيْد، وهى التى نزل عندها رسول الله، ﷺ، حين هاجر إلى المدينة. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى إبراهيم بن نافع، عن ابن أَبي نَجِيح عن عبد الله مولى أسماء بنت أبى بكر قال: وحدّثنى حِزام بن هشام، عن أبيه وغيره قالوا: ما شعرت قريش أين وجّه رسول الله، ﷺ، حين خرج من الغار في آخر ليلة الاثنين في السّحَر، وقال يوم الثلاثاء، بقُدَيْد فسمعوا صوتًا من أسفل مكّة يتبعه العبيد والصبيان والنساء حتى انتهى إلى أعلى مكّة ولا يُرى شخصه: جَزَىَ الله ربّ الناس خَيْر جزائه … رَفِيقين قالا خَيْمَتَى أمّ مَعْبَدِ هُما نزلا بالبرّ واعتديا به … فقد فازَ من أمسَى رَفيقَ محمدِ ليَهْنِ بَنى كَعْب مقامُ فَتَاتهم … ومقعدها للمسلمين بمَرْصَدِ (¬٢) أخبرنا محمد بن عمر، عن حزام بن هشام، عن أبيه عن أمّ مَعْبَد قالت: طلع علينا أربعة على راحلتين فنزلوا لى فجئت رسول الله، ﷺ، بشاة أريد أن أذبحها فإذا هى ذات دَرّ فأدنيتها منه فلمس ضرعها فقال لا تذبحيها فأرسلتها قالت: وجئت بأخرى فذبحتها فطحنت لهم فأكل هو وأصحابه، قلت: ومَن معه؟ قالت: ابن أبى قُحافة ومولى ابن أبى قُحافة وابن أريقط وهو على شِرْكه. قالت:فتغدّى رسول الله منها وأصحابه وسفّرتهم منها ما وسعت سفرتهم وبقى عندنا لحمها أو أكثره فبقيت الشاة التى لمسَ رسول الله ضرعها عندنا حتى كان زمان الرَّمَادَة، زمان عمر بن الخطّاب، وهى سنة ثمانى عشرة من الهجرة. قالت: وكنّا نحلبها صَبوحًا وغَبوقًا وما في الأرض قليل ولا كثير. وكانت أمّ معبد يومئذٍ مسلمة. قال محمد بن عمر، وقال غيره: بل قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3666, entry [4448]1,497 chars
    أم معبد واسمها عاتكة بنت خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة. كانت تحت بن عمها ويقال له تميم بن عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة. وكان منزلها بقديد، وهي التي نزل عندها رسول الله، ﷺ، …
    ▸ expand full passage (1,497 chars)
    أم معبد واسمها عاتكة بنت خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة. كانت تحت بن عمها ويقال له تميم بن عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة. وكان منزلها بقديد، وهي التي نزل عندها رسول الله، ﷺ، حين هاجر إلى المدينة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن نافع عن بن أبي نجيح عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر قال: وحدثني حزام بن هشام عن أبيه وغيره قالوا: ما شعرت قريش أين وجه رسول الله، ﷺ، حين خرج من الغار في آخر ليلة الإثنين في السحر، وقال يوم الثلاثاء، بقديد فسمعوا صوتا من أسفل مكة يتبعه العبيد والصبيان والنساء حتى انتهى إلى أعلى مكة ولا يرى شخصه: جزى الله رب الناس خير جزائه … رفيقين قالا خيمتي أم معبدهما نزلا بالبر واعتديا به … فقد فاز من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مقام فتاتهم … ومقعدها للمسلمين بمرصد أخبرنا محمد بن عمر عن حزام بن هشام عن أبيه عن أم معبد قالت: طلع علينا أربعة على راحلتين فنزلوا بي فجئت رسول الله، ﷺ، بشاة أريد أن أذبحها فإذا هي ذات در فأدنيتها منه فلمس ضرعها فقال: لا تذبحيها. فأرسلتها. قالت: وجئت بأخرى فذبحتها فطحنت لهم فأكل هو وأصحابه، قلت: ومن معه؟ قالت: بن أبي قحافة ومولى بن أبي قحافة وابن أريقط وهو على شركه. قالت فتغدى رسول الله منها وأصحابه وسفرتهم منها ما وسعت سفرتهم وبقي عندنا لحمها أو أكثره فبقيت الشاة التي لمس رسول الله ضرعها عندنا حتى كان زمان الرمادة، زمان عمر بن الخطاب، وهي سنة ثماني عشرة من الهجرة. قالت وكنا نحلبها صبوحا وغبوقا وما في الأرض قليل ولا كثير. وكانت أم معبد يومئذ مسلمة. قال: محمد بن عمر، وقال غيره: بل قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4409, entry [3964]244 chars
    [٣٤٧٢] أُمُّ مَعْبَدٍ (¬١)، زوجةُ كعبِ بنِ مالكٍ الأنصارِيِّ السَّلَمِيِّ، وهي أمُّ مَعْبَدِ بنِ كعبٍ، رَوَتْ عن النبيِّ ﷺ فِي الخَليطَيْنِ (¬٢)، ورَوَتْ: "البَذَاذةُ مِن الإيمانِ" (¬٣)، روَى عنها ابنُها مَعْبَدُ بنُ كعبِ بنِ مالكٍ الأنصارِيِّ.

ابن كثير - التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1817, entry [2967]5,498 chars
    (فق) أُمُّ مَعْبد (٣). عن النبي ﷺ أنه كان يدعو: «اللهمَّ طَهِّر قَلْبي من النِّفاق، وعَمَلي من الرِّياء، وعَيْني من الخِيانة، فإنَّك تَعْلم خائنة الأَعْيُن، وما تُخْفِي الصُّدور». قاله عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم عن مولاةٍ لأم معبد عن أم معبد [٢٣٩ - أ].قال شيخنا: لا أدري هي الخزاعية أو غيرها، فإن …
    ▸ expand full passage (5,498 chars)
    (فق) أُمُّ مَعْبد (٣). عن النبي ﷺ أنه كان يدعو: «اللهمَّ طَهِّر قَلْبي من النِّفاق، وعَمَلي من الرِّياء، وعَيْني من الخِيانة، فإنَّك تَعْلم خائنة الأَعْيُن، وما تُخْفِي الصُّدور». قاله عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم عن مولاةٍ لأم معبد عن أم معبد [٢٣٩ - أ].قال شيخنا: لا أدري هي الخزاعية أو غيرها، فإن كانت الخزاعية فاسمها عاتكة بنت خالد أخت حُبَيْش بن خالد، زوج أبي مَعْبد. وقد ذكرنا حديثها في مقدمة الكتاب. ٢٨٧٥ - (د ت س) أُمُّ مَعْقِل (١) الأَسَديَّة، ويقال الأَشْجَعيَّة، ويقال: الأنصاريَّة، زوج أبي مَعْقِل، لها صحبة. روت عن النبي ﷺ: «عُمرة في رمضان تَعْدِل حجة». وعنها: الأسود بن يزيد، وقيل: عن الأسود عن ابن أبي مَعْقل عن أم معقل، وأبو معقل عيسى بن مَعْقل، ويوسف بن عبد الله بن سلام، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقيل: عن أبي بكر بن عبد الرحمن أخبرني رسول مروان الذي أرسل إلى أُمِّ مَعْقِل، عن أم معقل، وفيه خلاف غير ذلك. ٢٨٧٦ - (د ت ق) أُمُّ المُنْذِر (٢) بنت قَيْس بن عَمرو بن عُبيد بن عامر بن غَنْم بن عَدِي بن النَّجار الأنصاريَّة. إحدى خالات رسول الله صَلَّت مع القِبْلَتَين، وهي التي دَخَل عليها ومعها علي في قصة الدَّوالي والسَّلْق والشَّعير. قال الطبراني: اسمها سَلْمى، ويقال: هي أخت سَلِيط بن قَيْس من بني مازن بن النَّجار. فالله أعلم. روى عنها يعقوب بن أبي يعقوب المَدَنيُّ.٢٨٧٧ - (بخ) أُمُّ المُهاجِر (١) الرُّوميَّة. قالت: سُبيتُ في جواري من الرُّوم فَعَرض علينا عُثْمان الإسلامَ فلم يُسلم منا أحد غيري وغير أخرى، فقال عثمان: اذهبوا فاحفظوهما وطَهِّروهما فلبثتُ أخْدِمُ عثمان. قاله عبد الواحد بن زياد عن عَجُوز من أهل الكوفة جَدَّة علي بن غراب عنها. وروى مروان بن معاوية الفَزَاريُّ، عن طلحة أم غُراب، عن عقيلة مولاة لبني فزارة، عن سلامة بنت الحر حديثاً غير هذا. قال أبو داود: عَقيلة جَدَّة علي بن غراب. ٢٨٧٨ - (بخ د س ق) أُمُّ موسى (٢) سُرِّية علي بن أبي طالب. قيل: اسمها حبيبة، وقال أبو داود: اسمها فاختة. روت عن: علي، وأُمِّ سلمة. وعنها مغيرة بن مِقْسَم الضَّبيُّ. قال الدَّارقطنيُّ: حديثها مُستقيم، يُخَرَّج حديثها اعتباراً. ٢٨٧٩ - (ع) أُمُّ هانئ (٣) بنت أبي طالب القُرَشيَّة الهاشِميَّة، أخت علي، اسمُها: فاختة، وقيل: هند. روت عن النبي ﷺ.وعنها: مولاها أبو صالح باذام، وابن ابنها جعدة المخزوميُّ، وعامر الشَّعْبيُّ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وقيل: عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفل، وعبد الله بن عباس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة بن الزبير، وعطاء، وكُرَيْب، ومجاهد، ومحمد بن عقبة بن أبي مالك، وابن ابنها هارون المخزومي، وابن ابنها يحيى بن جعدة المخزومي، وأبو مرة مولاها وقيل: مولى أخيها عقيل. وهي شقيقة علي أسلمت عام الفتح، وكانت تحت هبيرة بن أبي وَهْب المخزوميِّ فولدت له عمراً وبه كان يُكْنَى، وهانئاً، ويوسف، وجعدة، قاله الزبير بن بكار وغيره، وعاشت بعد علي دهراً. - أُمُّ الهذيل، هي: حفصة بنت سيرين. تقدمت. ٢٨٨٠ - (م د س ق) أُمُّ هشام (١) بنت حارثة بن النُّعمان بن نَفع بن زيد بن عُبيد بن ثَعْلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصارية. لها صحبة، وهي أخت عَمْرة بنت عبد الرحمن لأمها. روت عن: النبي ﷺ. وعنها: عبد الله بن محمد بن مَعْن، ومحمد بن عبد الرحمن بن سَعْد بن زرارة، وأختها عمرة بنت عبد الرحمن. ٢٨٨١ - (د) أُمُّ ورقة (٢) بنت عبد الله بن الحارث بن عُوَيْمر بن نوفل الأنصاريَّة.لها صحبة، كان رسول الله يَزُورُها ويُسَمِّيها الشَّهيدة، وكان أَمَرها أن تَؤُمَّ أهل دارها، فكانت تَؤُمُّهم ولها مؤذِّن، فَقَتَلها غلام لها وجارية، كانت دَبَّرتهما في خلافة عمر فأُتي بهما فَصُلبا فكانا أولَ مَصْلوبَيْن بالمدينة، فقال عمر: صَدَق رسول الله حيث كان يقول: انطلقوا بنا نزُورُ الشَّهِيدة. روى حديثها الوليد بن عبد الله بن جُمَيْع، عن جَدَّته، عن أُمِّها أُمِّ وَرقة، وقيل: عن الوليد، عن جَدَّته ليلى بنت مالك عن أبيها عن أُمِّ وَرَقَة، وقيل: عن الوليد عن جده عن أم ورَقَة، وعن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة، وقيل: عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه عن أُمِّ وَرَقة: «أن النبي لمَّا غزا بدراً قالت له: يا رسول الله أشركنا [٢٣٩ - ب] في الغزو معك». وقال محمد بن يَعْلَى السُّلمي، عن الوليد بن جُمَيع، عن عبد الرحمن بن خلاد قال الوليد: سمعت جَدَّتي ليلى بنت مالك تَذكرُ عن أُمِّ وَرَقة بنت عبد الله بن الحارث بن مرضخة وكانت امرأة من الأنصار. - (د ت) أُمُّ ياسر، اسمُها: يُسَيْرة، تقدمت. ٢٨٨٢ - (خ) أُمُّ يعقوب (١). امرأة من بني أسد. عن عبد الله بن مسعود. وعنها عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة. روى لها البخاريُّ في إسنادٍ مَقْرونٍ أو معقب. ٢٨٨٣ - (د) أُمُّ يونُس (٢) بنت شَدَّاد.عن: حماتها أُمِّ جَحْدَر. وعنها عبد الوارث بن سعيد. روى لها أبو داود حديث عائشة في دمِ الحَيْض يُصيبُ الثَّوْبَ.فصل - أُمُّ الحسن البصري: خَيْرة. تقدمت. ٢٨٨٤ - (د) أُمُّ خَطَّاب (١) بن صالح الأَنْصاري. عن سَلَامة بنت معقل. وعنها ابنها. ٢٨٨٥ - (د) أُمُّ داود (٢) بن صالح بن دينار التَّمار المَدَنيِّ. عن عائشة. وعنها ابنها. ٢٨٨٦ - (د ق) أُمُّ عبد الله (٣) بن أبي مُلَيْكة. عن عائشة. وعنها ابنها. ٢٨٨٧ - (د سي) أُمُّ عبد الحميد (٤)، مولى بني هاشم. عن: بعض بنات النبي ﷺ. وعنها ابنها. ٢٨٨٨ - (خ) أُمُّ عبد الرحمن (٥) بن أبي بكرة. عن أبي بكرة أنه قال: «لو دخلوا علي ما بَهَشْتُ بقصبة».وعنها: ابنها. روى لها البخاري في باب قول النبي ﷺ: «لا ترجعوا بعدي كفاراً» من كتاب الفتن. ٢٨٨٩ - (د س) أُمُّ عبد الملك (١) بن أبي محذورة. عن: أبي محذورة. وعنها: عثمان بن السائب المكي. - أُمُّ عَلْقمة بن أبي عَلْقمة. اسمها: مَرْجَانة. تقدمت. - (ق) أُمُّ عِيْسى الخُزَاعيَّة، وقيل: أُمَّ عِيسَى الجَزَّار. تقدمت. ٢٨٩٠ - (ق) أُمُّ محمد (٢) بن حَرْب الخَوْلانيّ الحِمصيّ. عن: أمها عن المِقْدام بن مَعْدي كَرِب، وعنها ابنها. - أُمُّ محمد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ. هي أم حرام. تقدمت. ٢٨٩١ - (ت ق) أُمُّ محمد (٣) بن السَّائب بن بَرَكة المَكيِّ. عن عائشة. وعنها ابنها. ٢٨٩٢ - (د س ق) أُمُّ محمد (٤) بن عبد الرحمن بن ثَوْبان. عن: عائشة، وعنها ابنها.٢٨٩٣ - (ق) أُمُّ محمد (١) بن أبي يحيى الأَسْلَمي. عن: سَهْل بن سعد، وأُمِّ بلال بنت هلال، وعنها ابنها. ٢٨٩٤ - (ت ق) أُمُّ مُساور (٢) الحِمْيَري. عن أُمِّ سلمة. وعنها ابنها. ٢٨٩٥ - (س) أُمُّ مَنْبُوذ (٣) بن أبي سُلَيْمان. عن ميمونة أُمِّ المؤمنين. وعنها ابنها.فصل ٢٨٩٦ -
  • legacy full passagepage 1817, entry [2967]5,498 chars
    (فق) أُمُّ مَعْبد (٣). عن النبي ﷺ أنه كان يدعو: «اللهمَّ طَهِّر قَلْبي من النِّفاق، وعَمَلي من الرِّياء، وعَيْني من الخِيانة، فإنَّك تَعْلم خائنة الأَعْيُن، وما تُخْفِي الصُّدور». قاله عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم عن مولاةٍ لأم معبد عن أم معبد [٢٣٩ - أ].قال شيخنا: لا أدري هي الخزاعية أو غيرها، فإن …
    ▸ expand full passage (5,498 chars)
    (فق) أُمُّ مَعْبد (٣). عن النبي ﷺ أنه كان يدعو: «اللهمَّ طَهِّر قَلْبي من النِّفاق، وعَمَلي من الرِّياء، وعَيْني من الخِيانة، فإنَّك تَعْلم خائنة الأَعْيُن، وما تُخْفِي الصُّدور». قاله عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم عن مولاةٍ لأم معبد عن أم معبد [٢٣٩ - أ].قال شيخنا: لا أدري هي الخزاعية أو غيرها، فإن كانت الخزاعية فاسمها عاتكة بنت خالد أخت حُبَيْش بن خالد، زوج أبي مَعْبد. وقد ذكرنا حديثها في مقدمة الكتاب. ٢٨٧٥ - (د ت س) أُمُّ مَعْقِل (١) الأَسَديَّة، ويقال الأَشْجَعيَّة، ويقال: الأنصاريَّة، زوج أبي مَعْقِل، لها صحبة. روت عن النبي ﷺ: «عُمرة في رمضان تَعْدِل حجة». وعنها: الأسود بن يزيد، وقيل: عن الأسود عن ابن أبي مَعْقل عن أم معقل، وأبو معقل عيسى بن مَعْقل، ويوسف بن عبد الله بن سلام، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقيل: عن أبي بكر بن عبد الرحمن أخبرني رسول مروان الذي أرسل إلى أُمِّ مَعْقِل، عن أم معقل، وفيه خلاف غير ذلك. ٢٨٧٦ - (د ت ق) أُمُّ المُنْذِر (٢) بنت قَيْس بن عَمرو بن عُبيد بن عامر بن غَنْم بن عَدِي بن النَّجار الأنصاريَّة. إحدى خالات رسول الله صَلَّت مع القِبْلَتَين، وهي التي دَخَل عليها ومعها علي في قصة الدَّوالي والسَّلْق والشَّعير. قال الطبراني: اسمها سَلْمى، ويقال: هي أخت سَلِيط بن قَيْس من بني مازن بن النَّجار. فالله أعلم. روى عنها يعقوب بن أبي يعقوب المَدَنيُّ.٢٨٧٧ - (بخ) أُمُّ المُهاجِر (١) الرُّوميَّة. قالت: سُبيتُ في جواري من الرُّوم فَعَرض علينا عُثْمان الإسلامَ فلم يُسلم منا أحد غيري وغير أخرى، فقال عثمان: اذهبوا فاحفظوهما وطَهِّروهما فلبثتُ أخْدِمُ عثمان. قاله عبد الواحد بن زياد عن عَجُوز من أهل الكوفة جَدَّة علي بن غراب عنها. وروى مروان بن معاوية الفَزَاريُّ، عن طلحة أم غُراب، عن عقيلة مولاة لبني فزارة، عن سلامة بنت الحر حديثاً غير هذا. قال أبو داود: عَقيلة جَدَّة علي بن غراب. ٢٨٧٨ - (بخ د س ق) أُمُّ موسى (٢) سُرِّية علي بن أبي طالب. قيل: اسمها حبيبة، وقال أبو داود: اسمها فاختة. روت عن: علي، وأُمِّ سلمة. وعنها مغيرة بن مِقْسَم الضَّبيُّ. قال الدَّارقطنيُّ: حديثها مُستقيم، يُخَرَّج حديثها اعتباراً. ٢٨٧٩ - (ع) أُمُّ هانئ (٣) بنت أبي طالب القُرَشيَّة الهاشِميَّة، أخت علي، اسمُها: فاختة، وقيل: هند. روت عن النبي ﷺ.وعنها: مولاها أبو صالح باذام، وابن ابنها جعدة المخزوميُّ، وعامر الشَّعْبيُّ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وقيل: عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفل، وعبد الله بن عباس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة بن الزبير، وعطاء، وكُرَيْب، ومجاهد، ومحمد بن عقبة بن أبي مالك، وابن ابنها هارون المخزومي، وابن ابنها يحيى بن جعدة المخزومي، وأبو مرة مولاها وقيل: مولى أخيها عقيل. وهي شقيقة علي أسلمت عام الفتح، وكانت تحت هبيرة بن أبي وَهْب المخزوميِّ فولدت له عمراً وبه كان يُكْنَى، وهانئاً، ويوسف، وجعدة، قاله الزبير بن بكار وغيره، وعاشت بعد علي دهراً. - أُمُّ الهذيل، هي: حفصة بنت سيرين. تقدمت. ٢٨٨٠ - (م د س ق) أُمُّ هشام (١) بنت حارثة بن النُّعمان بن نَفع بن زيد بن عُبيد بن ثَعْلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصارية. لها صحبة، وهي أخت عَمْرة بنت عبد الرحمن لأمها. روت عن: النبي ﷺ. وعنها: عبد الله بن محمد بن مَعْن، ومحمد بن عبد الرحمن بن سَعْد بن زرارة، وأختها عمرة بنت عبد الرحمن. ٢٨٨١ - (د) أُمُّ ورقة (٢) بنت عبد الله بن الحارث بن عُوَيْمر بن نوفل الأنصاريَّة.لها صحبة، كان رسول الله يَزُورُها ويُسَمِّيها الشَّهيدة، وكان أَمَرها أن تَؤُمَّ أهل دارها، فكانت تَؤُمُّهم ولها مؤذِّن، فَقَتَلها غلام لها وجارية، كانت دَبَّرتهما في خلافة عمر فأُتي بهما فَصُلبا فكانا أولَ مَصْلوبَيْن بالمدينة، فقال عمر: صَدَق رسول الله حيث كان يقول: انطلقوا بنا نزُورُ الشَّهِيدة. روى حديثها الوليد بن عبد الله بن جُمَيْع، عن جَدَّته، عن أُمِّها أُمِّ وَرقة، وقيل: عن الوليد، عن جَدَّته ليلى بنت مالك عن أبيها عن أُمِّ وَرَقَة، وقيل: عن الوليد عن جده عن أم ورَقَة، وعن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة، وقيل: عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه عن أُمِّ وَرَقة: «أن النبي لمَّا غزا بدراً قالت له: يا رسول الله أشركنا [٢٣٩ - ب] في الغزو معك». وقال محمد بن يَعْلَى السُّلمي، عن الوليد بن جُمَيع، عن عبد الرحمن بن خلاد قال الوليد: سمعت جَدَّتي ليلى بنت مالك تَذكرُ عن أُمِّ وَرَقة بنت عبد الله بن الحارث بن مرضخة وكانت امرأة من الأنصار. - (د ت) أُمُّ ياسر، اسمُها: يُسَيْرة، تقدمت. ٢٨٨٢ - (خ) أُمُّ يعقوب (١). امرأة من بني أسد. عن عبد الله بن مسعود. وعنها عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة. روى لها البخاريُّ في إسنادٍ مَقْرونٍ أو معقب. ٢٨٨٣ - (د) أُمُّ يونُس (٢) بنت شَدَّاد.عن: حماتها أُمِّ جَحْدَر. وعنها عبد الوارث بن سعيد. روى لها أبو داود حديث عائشة في دمِ الحَيْض يُصيبُ الثَّوْبَ.فصل - أُمُّ الحسن البصري: خَيْرة. تقدمت. ٢٨٨٤ - (د) أُمُّ خَطَّاب (١) بن صالح الأَنْصاري. عن سَلَامة بنت معقل. وعنها ابنها. ٢٨٨٥ - (د) أُمُّ داود (٢) بن صالح بن دينار التَّمار المَدَنيِّ. عن عائشة. وعنها ابنها. ٢٨٨٦ - (د ق) أُمُّ عبد الله (٣) بن أبي مُلَيْكة. عن عائشة. وعنها ابنها. ٢٨٨٧ - (د سي) أُمُّ عبد الحميد (٤)، مولى بني هاشم. عن: بعض بنات النبي ﷺ. وعنها ابنها. ٢٨٨٨ - (خ) أُمُّ عبد الرحمن (٥) بن أبي بكرة. عن أبي بكرة أنه قال: «لو دخلوا علي ما بَهَشْتُ بقصبة».وعنها: ابنها. روى لها البخاري في باب قول النبي ﷺ: «لا ترجعوا بعدي كفاراً» من كتاب الفتن. ٢٨٨٩ - (د س) أُمُّ عبد الملك (١) بن أبي محذورة. عن: أبي محذورة. وعنها: عثمان بن السائب المكي. - أُمُّ عَلْقمة بن أبي عَلْقمة. اسمها: مَرْجَانة. تقدمت. - (ق) أُمُّ عِيْسى الخُزَاعيَّة، وقيل: أُمَّ عِيسَى الجَزَّار. تقدمت. ٢٨٩٠ - (ق) أُمُّ محمد (٢) بن حَرْب الخَوْلانيّ الحِمصيّ. عن: أمها عن المِقْدام بن مَعْدي كَرِب، وعنها ابنها. - أُمُّ محمد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ. هي أم حرام. تقدمت. ٢٨٩١ - (ت ق) أُمُّ محمد (٣) بن السَّائب بن بَرَكة المَكيِّ. عن عائشة. وعنها ابنها. ٢٨٩٢ - (د س ق) أُمُّ محمد (٤) بن عبد الرحمن بن ثَوْبان. عن: عائشة، وعنها ابنها.٢٨٩٣ - (ق) أُمُّ محمد (١) بن أبي يحيى الأَسْلَمي. عن: سَهْل بن سعد، وأُمِّ بلال بنت هلال، وعنها ابنها. ٢٨٩٤ - (ت ق) أُمُّ مُساور (٢) الحِمْيَري. عن أُمِّ سلمة. وعنها ابنها. ٢٨٩٥ - (س) أُمُّ مَنْبُوذ (٣) بن أبي سُلَيْمان. عن ميمونة أُمِّ المؤمنين. وعنها ابنها.فصل ٢٨٩٦ -

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 288, entry [394]10,010 chars
    أم معبد: ٦٠٨ - ومر رسول الله ﷺ بأم معبد عاتكة بنت خالد بن خليف الخزاعي. وهي امرأة أكثم بن الجون- والجون عبد العزى- بن منقذ الخزاعي. فأتت رسول الله ﷺ بشاة مصور (¬٢) ليذبحها، فمسح ضرعها فإذا هي ذات در. فقال رسول الله ﷺ: لا تذبحيها. فأتت بشاة أخرى، فذبحت وطبخ لحمها لهم. فأكل رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعامر…
    ▸ expand full passage (10,010 chars)
    أم معبد: ٦٠٨ - ومر رسول الله ﷺ بأم معبد عاتكة بنت خالد بن خليف الخزاعي. وهي امرأة أكثم بن الجون- والجون عبد العزى- بن منقذ الخزاعي. فأتت رسول الله ﷺ بشاة مصور (¬٢) ليذبحها، فمسح ضرعها فإذا هي ذات در. فقال رسول الله ﷺ: لا تذبحيها. فأتت بشاة أخرى، فذبحت وطبخ لحمها لهم. فأكل رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعامر بن فهيرة، و (ابن) أريقط. وسفرتهم منها بما وسعته سفرتهم، وبقي عندها أكثر لحمها. وقالت أم معبد: لقد بقيت الشاة التي مسح رسول الله ﷺ ضرعها إلى عام الرمادة، وهي سنة ثماني عشرة من الهجرة. فكنا نحلبها صبوحا وغبوقا، وما في الأرض قليل ولا كثير. وقال الشاعر في نزول رسول الله ﷺ بأم معبد (¬٣): جزى الله رب الناس خير جزائه … رفيقين حلا خيمتي أم معبد هما نزلا بالبر وارتحلا به … فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم … ومقعدها للمسلمين بمرصد ووصفت أم معبد رسول الله ﷺ صفة سنذكرها إن شاء الله تعالى.٦٠٩ - قالوا: ولما جعلت قريش لمن اتبع رسول الله ﷺ وأبا بكر فقتلهما أو أتى بهما مائة ناقة- ويقال: ديتهما- أتبعهما سراقة بن مالك ابن جعشم الكنانى ثم المدلجى. فلما قرب منهما ساخت قوائم فرسه. فطلب الأمان. وأخبر رسول الله ﷺ بما جعلت قريش فيه وفي أبي بكر فكتب له رسول الله ﷺ كتاب أمنة وموادعة، في قطعة أديم. فلم يزل الكتاب عنده حتى أتاه به وهو بين الطائف والجعرانة، وأسلم. ٦١٠ - وكان قدوم رسول الله ﷺ المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول. وكان الناس مستشرفين لقدومه، قد استبطئوه، فرآه يهودي على بعض تلك الآطام، فنادى: يا معشر العرب، هذا صاحبكم. فكبر بنو عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس تكبيرة رجل واحد. فصار رسول الله ﷺ إلى بني عمرو بن عوف، فنزل فيهم على كلثوم ابن الهدم بن امرئ القيس، من ولد عمرو بن عوف، بقباء. وذلك الثبت. فأقبل الناس يأتونه، يسلمون عليه. وقال بعضهم: نزل على سعد بن خيثمة ابن الحارث، أحد بنى السلم ابن امرئ القيس بن مالك بن الأوس. وذلك أنه كان يكثر إتيانه للحديث عنده. فظن (¬١) قوم أنه نازل عليه. ٦١١ - حدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن ابن موهب (¬٢)، عن يزيد بن رومان، عن عروة قال: كان رسول الله ﷺ يتحدث في بيت سعد بن خيثمة، هو وأصحابه. ويؤتى للسلام عليه وهو به. فلذلك قال الناس: نزل على سعد. وكان نزول الناس جميعا على بني عمرو بن عوف، لم يتجاوزهم. ٦١٢ - قالوا: فأقام رسول الله ﷺ في بني عمرو بن عوف الاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، والخميس. ثم خرج رسول الله ﷺ يوم الجمعة، فجمع في بني سالم، من بني النجار. ويقال: بل أقام بقباء ثلاثا وعشرين ليلة. ويقال: بضع عشرة ليلة. وكان من تقدم رسول الله صلى اللهعليه وسلم إلى المدينة بعد أبي سلمة بن عبد الأسد، ومن نزلوا عليه بقباء بنوا مسجدا يصلون فيه. والصلاة يومئذ إلى بيت المقدس. فجعلوا قبلته إلى ناحية بيت المقدس. فلما قدم رسول الله ﷺ صلى بهم فيه. وكان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين من مكة إلى المدينة. ثم أمهم بالمدينة حتى قدم النبي ﷺ. ٦١٣ - حدثني الحسين بن الأسود، ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن مالك بن الحارث، قال: كان سالم غير معروف نسبه، وكان يؤم المهاجرين من مكة إلى المدينة، وبالمدينة لأنه أقرؤهم، وإن فيهم لعمر بن الخطاب. وذلك قبل قدوم النبي ﷺ المدينة. ٦١٤ - حدثنى عمرو بن محمد الناقد والحسين بن الأسود قالا، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سفيان، عن مسروق أن النبي ﷺ قال: خذوا القرآن عن أربعة: عن ابن مسعود، وأبي بن كعب (¬١)، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبى حذيفة. ٦١٥ - وحدثنى الحسين بن الأسود، ثنا يحيى بن آدم، عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر إن المهاجرين لما قدموا مكة إلى المدينة، نزلوا إلى جنب قباء، فأمهم سالم مولى أبو حذيفة، لأنه كان أكثرهم قرآنا، وإن فيهم عمر بن الخطاب (¬٢)، وأبا سلمة بن عبد الأسد. وحدثني محمد بن حاتم، ثنا عبد الله بن نمير، عن نافع، عن ابن عمر بمثله. قال الواقدى: المجتمع عليه أن سالما مولى أبي حذيفة لما شخص عن مكة مهاجرا، كان يصلي بالمهاجرين إلى المدينة ثم صلى بهم إلى قدوم النبي ﷺ، لأنه كان أقرأهم الكتاب الله.٦١٦ - وقدم علي ﵇ المدينة، فنزل على كلثوم بن الهدم. فكان يرى رجلا يجيء إلى امرأة في جواره بعد هدء من الليل، فتفتح (¬١) له بابها، فيدخل الدار ثم يخرج. فقال لها في ذلك. فقالت: يا عبد الله، إني امرأة مسلمة أرملة، والرجل الذي يأتيني سهل بن حنيف يدور على قومه فيكسر أصنامهم ويأتيني بها لأوقدها إن طبخت. قالوا: وكان عبد الله بن جبير، وسهل بن حنيف يكسران الأصنام ويأتيان بها المسلمين ليستوقدوا بها. ٦١٧ - وحدثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، ثنا محمد بن إسحاق (¬٢)، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط أن جندع بن ضمرة الجندعي كان بمكة. فمرض، فقال لبنيه: أخرجوني منها. فقالوا: إلى أين؟ فأومأ بيده نحو المدينة، وهو يريد (¬٣) الهجرة. فلما بلغ أضاة (¬٤) بني غفار، مات. فأنزل الله ﷿: (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله. وقال الواقدي: هاجر بعد بدر، وهو جندب الجندعي. وبعضهم يقول: نزلت الآية في أكثم بن صيفي. وذلك غير ثبت. وحدثنى عمرو بن محمد الناقد، ثنا هشيم بن بشير، أنبأ أبو بشر، عن سعيد بن جبير في قوله (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت)، الآية، قال: وكان رجل من خزاعة، يقال له ضمرة بن العيص، أو العيص ابن ضمرة بن زنباع. لما أمر النبي ﷺ بالهجرة، فأمر لأهله أن يفرشوا له على سرير ويحملوه إلى رسول الله ﷺ. ففعلوا. فمات بالتنعيم. فنزلت فيه الآية.٦١٨ - قالوا: وكان عبد الله بن سلام يقول: كنت تعلمت التوراة من أبي، وعرفت تأويلها. فوقصنى آية (¬١) ذات يوم على صفة النبي ﷺ وعلاماته وأمره، وقال: إن كان من ولد هارون اتبعته وإلا فلا. ومات قبل قدوم النبي ﷺ المدينة. قال: فلما قدم رسول الله ﷺ، كنت في عذق لي أهيئ رطبا. فسمعت صائحا من بني النضير يقول: قد قدم صاحب العرب اليوم. فأخذني أفكل (¬٢)، وكبرت تكبيرة عالية. وعمتي تجنى، وهي عجوز، فقالت: أي خبيث، والله لو كان موسى القادم، ما زدت على ما صنعت. فقلت: إنه أخو موسى ونبي مثله. ثم نزلت، فأتيت رسول الله ﷺ فرأيت صفته، فعرفتها. وحدثته حديث أبي، وأسلمت. فيقال إن قول الله ﷿ (شهد شاهد من بني إسرائيل على مثله (¬٣) نزل في عبد الله بن سلام. ثم أسلمت عمته، وأسلم مخيريق اليهودي. ٦١٩ - قالوا: وركب رسول الله ناقته القصواء (¬٤)، والناس معه عن يمينه وشماله. فجعل لا يمر بقوم من الأنصار إلا قالوا: هلم هلم يا رسول الله في القوة والمنعة والثروة. فيقول لهم خيرا، ويقول: إنها مأمورة، خلوا سبيلها. وقد أرخى رسول الله ﷺ زمامها. فبركت عند مسجد رسول الله ﷺ، وكان مربدا ليتيمين في حجر أسعد بن زرارة، فيه جدار كان أسعد بناه تجاه بيت المقدس فكان يصلي إليه من أسلم قبل قدوم مصعب بن عمير. ثم صلى بهم إليه مصعب. ويقال إن أسعد كان يصلي بهم قبل قدوم مصعب وبعده إلى قدوم المهاجرين، لأن مصعبا لم يزد على تعليمهم القرآن. والله أعلم. قالوا: فلما بركت الناقة فضربت بجرانها واطمأنت، نزل رسول الله ﷺ. فجاء أبو أيوب، وامرأته أم أيوب، والناس يكلمون رسول الله ﷺ في النزول عليهم، فحطا رحله وأدخلاه منزلهما. فلما رآهما قد فعلا ذلك، قال: المرء مع رحله. وأخذ أبو أمامة أسعد بن زرارةبزمام الناقة، فأدخلها منزله. فكانت عنده. ويقال إن أبي بن كعب أخذها إلى منزله. وكونها عند أسعد أثبت. وقال أبو أيوب: بأبي أنت وأمي، إني أعظم أن أكون فوقك وأنت تحتى. فتحول وأهله إلى أسفل، ونزل رسول الله ﷺ في علو داره. وجعل بنو النجار (¬١) يتناوبون في حمل الطعام إلى رسول الله ﷺ مقامه في منزل أبي أيوب. وبعثت إليه أم يزيد ابن ثابت بثردة مرواة سمنا ولبنا. ٦٢٠ - وقيل لأم أيوب، وكان مقام رسول الله ﷺ في منزل زوجها سبعة أشهر: أي الطعام كان أحب إلى رسول الله ﷺ؟ فقالت: ما رأيته أمر بطعام يصنع له بعينه، ولا رأيته ذم طعاما قط، ولكن أبا أيوب أخبرني أنه تعشى معه ليلة من قصعة أرسل بها سعد بن عبادة، فيها طفيشل (¬٢)، فرآه ينهكها نهكا لم يره ينهك (¬٣) غيرها. فكنا نعملها له. وكنا نعمل له الهريس، فنراه يعجنه. وكان يحضر عشاءه الخمسة إلى الستة إلى العشرة. ٦٢١ - وروى أن أسعد بن زرارة كان يتخذ لرسول الله ﷺ ليلة، وليلة لا. فإذا كانت الليلة التي يتوقعها فيها، قال ﷺ: هل جاءت قصعة أسعد؟ فيقال: نعم. هلموا بها. فنعلم أنها تعجبه. ٦٢٢ - قال كعب بن مالك الأنصاري: الله أكرمنا بنصر نبينا … وبنا أقام دعائم الإسلام وبنا أعز نبيه ووليه … وأعزنا بالنصر والإقدام في كل معترك تطر سيوفنا … تلك الجماجم عن فراخ الهام نحن الخيار من البرية كلها … ونظامها وزمام كل زمام الخائضو (¬٤) غمرات كل منية … والضامنون حوادث الأيام فسألوا ذوي الآكال عن سرواتنا … يوم العريض فحاجر فرؤامإنا نمنع ما أردنا منعه … ونجود بالمعروف للمعتام (¬١) ينتابنا جبريل في آبائنا … بفرائض الإسلام والأحكام في أبيات. وقال أبو قيس (¬٢) صرمة بن أبي أنس يذكر النبي ﷺ (¬٣): ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكر لو يلقى صديقا مواتيا ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا فلما أتانا أظهر الله دينه … فأصبح مسرورا بطيبة راضيا في أبيات. وقال أبو أحمد بن جحش الأعمى الأسدي (¬٤): فلو حلفت بين الصفا أم أحمد … ومروتها يوما لبرت يمينها لنحن الألى كنابها ثم لم نزل … بمكة حتى عاد غثا سمينها بها خيمت غنم بن دودان وابتنت … ومنها غدت غنم فخف قطينها إلى الله تغدو بين مثنى وواحد … ودين رسول الله بالحق دينها وقال أبو أحمد أيضا (¬٥): ولما رأتني أم أحمد غاديا … بذمة من أخشى بغيب وأرهب تقول: فإما كنت لا بد فاعلا … فيمم بنا البلدان من غير يثرب فقلت لها: لا إن تلك مظنة … وما يشأ الرحمن فالعبد يركب إلى الله وجهي والرسول ومن يقم … إلى الله يوما وجهه لا يخيب فكم قد تركنا من حميم مناصح … وناصحة إن تبغ تبك وتندب وكم من عدو قد تركنا ورائنا … مجد مباد للعداوة مجلبنمت بأرحام إليهم قريبة … ولا قرب للأرحام ما لم تقرب وأبو أحمد الذي يقول (¬١): أبني أمية كيف أظلم فيكم … وأنا ابنكم وحليفكم في العسر ولقد دعاني غيركم فأبيته … وأجبتكم لنوائب الدهر وبلغ أبا أحمد أن أبا سفيان بن حرب باع دورهم ودار عثمان، وقضى من ثمنها دينا عليه، فقال (¬٢): أبلغ أبا سفيان عن … أمر عواقبه ندامة دار ابن عمك بعتها … تقضي بها عنك الغرامة وحليفكم بالله رب الن … أس مجتهد القسامة اذهب بها اذهب بها … طوقتها طوق الحمامة وكان الذي ابتاعها منه عمرو بن علقمة بن المطلب، أحد بني عامر ابن لؤي. وقالت امرأة من الأنصار: لا هم إن الخير خير الآخرة … فاغفر اللهم للأنصار والمهاجرة (¬٣) وعافهم من حر نار ساعرة … فإنها لكافر وكافرة ٦٢٣ - قالوا: ووجه رسول الله ﷺ أبا رافع وزيد بن حارثة مولييه إلى مكة، لحمل فاطمة وأم كلثوم ابنتي رسول الله ﷺ، وسودة. وأخذ من أبى بكر خمسمائة درهم فدفعها إليهما لما يحتاجون إليه. وأعطاهما بعيرين. وكتب أبو بكر رضي الله تعالى عنه إلى عبد الله ابنه، يأمره بحمل أم رومان امرأته، وعائشة وأسماء. وتوجه مع زيد وأبى رافع: عبد الله ابن أريقط الديلي. فوافوا طلحة بن عبيد الله يريد الهجرة، فتصاحبوا. فخرج زيد وأبو رافع بفاطمة، وأم كلثوم، وسودة بنت زمعة. وحبس زينب زوجها أبو العاص بن الربيع. وكانت رقية مهاجرة: حملها زوجها عثمان بن عفان. وحمل زيد أيضا امرأته أم أيمن، وأسامة بن زيد. وخرج عبد الله بأم رومانوأختيه عائشة وأسماء. فقدموا ورسول الله ﷺ يبني المسجد وحجره. وكان طلحة، حين هاجر رسول الله ﷺ، بالشام. فقدم يريد مكة، فلقي رسول الله ﷺ بالمدينة. فصار إلى مكة، ثم هاجر منها مع عيال النبي ﷺ وأبي بكر. ٦٢٤ - قالوا: ووهبت الأنصار لرسول الله ﷺ كل فضل في خططها. وقالوا له: إن شئت، فخذ منا منازلنا. فقال لهم خيرا، وخط لأصحابه في كل أرض ليست لأحد، وفيما وهبت له الأنصار من خططها. وأقام قوم من المسلمين لم يمكنهم البناء بقباء على من نزلوا عنده. وكانت الأنصار أشحاء على من نزل عليهم، من نزل عليهم، من المهاجرين.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 324, entry [82]9,980 chars
    أم معبد: - ومرّ رسول الله ﷺ بأم معبد عاتكة بنت خالد بن خليف الخزاعي، وهي امرأة أكثم بن الجون - والجون عبد العزى - بن منقذ الخزاعي. فأتت رسول الله ﷺ بشاة مصور (¬٢) ليذبحها، فمسح ضرعها فإذا هي ذات درّ. فقال رسول الله ﷺ: لا تذبحيها. فأتت بشاة أخرى، فذبحت وطبخ لحمها لهم. فأكل رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعامر…
    ▸ expand full passage (9,980 chars)
    أم معبد: - ومرّ رسول الله ﷺ بأم معبد عاتكة بنت خالد بن خليف الخزاعي، وهي امرأة أكثم بن الجون - والجون عبد العزى - بن منقذ الخزاعي. فأتت رسول الله ﷺ بشاة مصور (¬٢) ليذبحها، فمسح ضرعها فإذا هي ذات درّ. فقال رسول الله ﷺ: لا تذبحيها. فأتت بشاة أخرى، فذبحت وطبخ لحمها لهم. فأكل رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعامر بن فهيرة، وابن أريقط. وسفّرتهم منها بما وسعته سفرتهم، وبقي عندها أكثر لحمها، وقالت أم معبد: لقد بقيت الشاة التي مسح رسول الله ﷺ ضرعها إلى عام الرمادة، وهي سنة ثماني عشرة من الهجرة، فكنا نحلبها صبوحا وغبوقا، وما في الأرض قليل ولا كثير. وقال الشاعر في نزول رسول الله ﷺ بأم معبد:جزى الله رب الناس خير جزائه … رفيقين حلا خيمتي أم معبد هما نزلا بالبرّ وارتحلا به … فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم … ومقعدها للمسلمين بمرصد ووصفت أم معبد رسول الله ﷺ صفة سنذكرها إن شاء الله تعالى. - قالوا: ولما جعلت قريش لمن اتبع رسول الله ﷺ وأبا بكر فقتلهما أو أتى بهما مائة ناقة - ويقال: ديتهما - أتبعهما سراقة بن مالك بن جعشم الكناني ثم المدلجي، فلما قرب منهما ساخت قوائم فرسه، فطلب الأمان، وأخبر رسول الله ﷺ بما جعلت قريش فيه وفي أبي بكر فكتب له رسول الله ﷺ كتاب أمنة وموادعة، في قطعة أديم. فلم يزل الكتاب عنده حتى أتاه به وهو بين الطائف والجعرانة، وأسلم. - وكان قدوم رسول الله ﷺ يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، وكان الناس مستشرفين لقدومه، قد استبطؤوه، فرآه يهودي على بعض تلك الآطام (¬١)، فنادى: يا معشر العرب، هذا صاحبكم. فكبر بنو عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس تكبيرة رجل واحد. فصار رسول الله ﷺ إلى بني عمرو بن عوف، فنزل فيهم على كلثوم بن الهدم بن امرئ القيس، من ولد عمرو بن عوف، بقباء. وذلك الثبت. فأقبل الناس يأتونه، يسلمون عليه. وقال بعضهم: نزل على سعد بن خيثمة بن الحارث، أحد بني السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس. وذلك أنه كان يكثر إتيانه للحديث عنده، فظنّ قوم أنه نازل عليه.-حدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن ابن موهب، عن يزيد بن رومان، عن عروة قال: كان رسول الله ﷺ يتحدث في بيت سعد بن خيثمة، هو وأصحابه. ويؤتى للسلام عليه وهو به. فلذلك قال الناس: نزل على سعد، وكان نزول الناس جميعا على بني عمرو بن عوف، لم يتجاوزهم. - قالوا: فأقام رسول الله ﷺ في بني عمرو بن عوف الاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، والخميس، ثم خرج رسول الله ﷺ يوم الجمعة، فجمع في بني سالم، من بني النجار. ويقال: بل أقام بقباء ثلاثا وعشرين ليلة، ويقال: بضع عشرة ليلة، وكان من تقدم رسول الله ﷺ إلى المدينة بعد أبي سلمة بن عبد الأسد، ومن نزلوا عليه بقباء بنوا مسجدا يصلون فيه. والصلاة يومئذ إلى بيت المقدس. فجعلوا قبلته إلى ناحية بيت المقدس، فلما قدم رسول الله ﷺ صلى بهم فيه، وكان سالم مولى أبي حذيفة يؤمّ المهاجرين من مكة إلى المدينة. ثم أمهم بالمدينة حتى قدم النبي ﷺ. - حدثني الحسين بن الأسود، ثنا عبيد الله بن موسى، عن اسرائيل، عن منصور، عن مالك بن الحارث، قال: كان سالم غير معروف نسبه، وكان يؤمّ المهاجرين من مكة إلى المدينة، وبالمدينة لأنه أقرؤهم، وإنّ فيهم لعمر بن الخطاب، وذلك قبل قدوم النبي ﷺ المدينة. - حدثني عمرو بن محمد الناقد والحسين بن الأسود قالا، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سفيان، عن مسروق. أن النبي ﷺ قال: خذوا القرآن عن أربعة: عن ابن مسعود، وأبيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة.-وحدثني الحسين بن الأسود، ثنا يحيى بن آدم، عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. أن المهاجرين لما قدموا مكة إلى المدينة، نزلوا إلى جنب قباء، فأمّهم سالم مولى أبو حذيفة، لأنه كان أكثرهم قرآنا، وإنّ فيهم لعمر بن الخطاب، وأبا سلمة بن عبد الأسد. - وحدثني محمد بن حاتم، ثنا عبد الله بن نمير، عن نافع، عن ابن عمر بمثله. قال الواقدي: المجتمع عليه أن سالما مولى أبي حذيفة لما شخص عن مكة مهاجرا، كان يصلي بالمهاجرين إلى المدينة ثم صلى بهم إلى قدوم النبي ﷺ، لأنه كان أقرأهم لكتاب الله. - وقدم عليّ ﵇ المدينة، فنزل على كلثوم بن الهدم. فكان يرى رجلا يجيء إلى امرأة في جواره بعد هّدء من الليل، فتفتح له بابها، فيدخل الدار ثم يخرج. فقال لها في ذلك. فقالت: يا عبد الله، إني امرأة مسلمة أرملة، والرجل الذي يأتيني سهل بن حنيف يدور على قومه فيكسر أصنامهم ويأتيني بها لأوقدها إن طبخت. قالوا: وكان عبد الله بن جبير، وسهل بن حنيف يكسران الأصنام ويأتيان بها المسلمين ليستوقدوا بها. - وحدثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، ثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط. أن جندع بن ضمرة الجندعي كان بمكة. فمرض، فقال لبنيه: أخرجوني منها، فقالوا: إلى أين. فأومأ بيده نحو المدينة، وهو يريد الهجرة. فلما بلغ أضاة بني غفار (¬١)، مات. فأنزل الله ﷿: ﴿وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ﴾﴿مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ﴾ (¬١). وقال الواقدي: هاجر بعد بدر، وهو جندب الجندعي. وبعضهم يقول: نزلت الآية في أكثم بن صيفي. وذلك غير ثبت. وحدثني عمرو بن محمد الناقد، ثنا هشيم بن بشير، أنبأ أبو بشر، عن سعيد بن جبير. في قوله: ﴿وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ،﴾ الآية، قال: وكان رجل من خزاعة، يقال له ضمرة بن العيص، أو العيص بن ضمرة بن زنباع. لما أمر النبي ﷺ بالهجرة، فأمر لأهله أن يفرشوا له على سرير ويحملوه إلى رسول الله ﷺ. ففعلوا. فمات بالتنعيم. فنزلت فيه الآية. - قالوا: وكان عبد الله بن سلام يقول: كنت تعلمت التوراة من أبي، وعرفت تأويلها. فوقفني ذات يوم على صفة النبي ﷺ وعلاماته وأمره، وقال: إن كان من ولد هارون اتبعته وإلا فلا، ومات قبل قدوم النبي ﷺ المدينة، قال: فلما قدم رسول الله ﷺ، كنت في عذق لي أجني رطبا. فسمعت صائحا من بني النضير يقول: قد قدم صاحب العرب اليوم. فأخذني أفكل (¬٢)، وكبرت تكبيرة عالية. وعمتي تحتي، وهي عجوز، فقالت: أي خبيث، والله لو كان موسى القادم، مازدت على ما صنعت، فقلت: إنه أخو موسى ونبي مثله، ثم نزلت، فأتيت رسول الله ﷺ فرأيت صفته، فعرفتها. وحدّثته حديث أبي، وأسلمت، فيقال إنّ قول الله ﷿: ﴿شَهِدَ﴾﴿شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ﴾ (¬١) نزل في عبد الله بن سلام. ثم أسلمت عمته، وأسلم مخيريق اليهودي. - قالوا: وركب رسول الله ناقته القصواء، والناس معه عن يمينه وشماله. فجعل لا يمرّ بقوم من الأنصار إلاّ قالوا: هلم هلمّ يا رسول الله في القوة والمنعة والثروة. فيقول لهم خيرا، ويقول: إنها مأمورة، خلوا سبيلها. وقد أرخى رسول الله ﷺ زمامها. فبركت عند مسجد رسول الله ﷺ، وكان مربدا ليتيمين في حجر أسعد بن زرارة، فيه جدار كان أسعد بناه تجاه بيت المقدس فكان يصلي إليه من أسلم قبل قدوم مصعب بن عمير. ثم صلى بهم إليه مصعب. ويقال إنّ أسعد كان يصلي بهم قبل قدوم مصعب وبعده إلى قدوم المهاجرين، لأن مصعبا لم يزد على تعليمهم القرآن. والله أعلم. قالوا: فلما بركت الناقة فضربت بجرانها واطمأنت، نزل رسول الله ﷺ. فجاء أبو أيوب، وامرأته أم أيوب، والناس يكلمون رسول الله ﷺ في النزول عليهم، فحطا رحله وأدخلاه منزلهما. فلما رآهما قد فعلا ذلك، قال: المرء مع رحله. وأخذ أبو أمامة أسعد بن زرارة بزمام الناقة، فأدخلها منزله. فكانت عنده. ويقال إن أبيّ بن كعب أخذها إلى منزله. وكونها عند أسعد أثبت. وقال أبو أيوب: بأبي أنت وأمي، إني أعظم أن أكون فوقك وأنت تحتي. فتحوّل وأهله إلى أسفل، ونزل رسول الله ﷺ في علوّ داره. وجعل بنو النجار يتناوبون في حمل الطعام إلى رسول الله ﷺ مقامه في منزل أبي أيوب، وبعثت إليه أم يزيد بن ثابت بثردة مرّواة سمنا ولبنا. - وقيل لأم أيوب، وكان مقام رسول الله ﷺ في منزل زوجها سبعة أشهر: أي الطعام كان أحبّ إلى رسول الله ﷺ؟ فقالت: مارأيته أمر بطعاميصنع له بعينه، ولا رأيته ذم طعاما قطّ؛ ولكنّ أبا أيوب أخبرني أنه تعشى معه ليلة من قصعة أرسل بها سعد بن عبادة، فيها طفشيل (¬١)، فرآه ينهكها نهكا لم يره ينهكه غيرها. فكنا نعملها له. وكنا نعمل له الهريس، فنراه يعجبه. وكان يحضر عشاءه الخمسة إلى الستة إلى العشرة. - وروى أن أسعد بن زرارة كان يتخذ لرسول الله ﷺ ليلة وليلة لا. فإذا كانت الليلة التي يتوقعها فيها، قال ﷺ: «هل جاءت قصعة أسعد»؟ فيقال: نعم. فيقول: «هلموا بها». فنعلم أنها تعجبه. - قال كعب بن مالك الأنصاري: الله أكرمنا بنصر نبينا … وبنا أقام دعائم الإسلام وبنا أعز نبيه ووليه … وأعزّنا بالنصر والإقدام في كل معترك تطير سيوفنا … تلك الجماجم عن فراخ الهام نحن الخيار من البرية كلها … ونظامها وزمام كل زمام الخائضو غمرات كل منية … والضامنون حوادث الأيام فسلوا ذوي الآكال عن سرواتنا … يوم العريض فحاجر فرؤام إنا نمنّع ما أردنا منعه … ونجود بالمعروف للمعتام (¬٢) ينتابنا جبريل في آياتنا … بفرائض الإسلام والأحكام في أبيات. وقال أبو قيس صرمة بن أبي أنس يذكر النبي ﷺ:ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكّر لو يلقى صديقا مواتيا ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا فلما أتانا أظهر الله دينه … فأصبح مسرورا بطيبة راضيا في أبيات. وقال أبو أحمد بن جحش الأعمى الأسدي: فلو حلفت بين الصفا أم أحمد … ومروتها يوما لبّرت يمينها لنحن الألى كنا بها ثم لم نزل … بمكة حتى عاد غثا سمينها بها خيمت غنم بن دودان وابتنت … ومنها غدت غنم فخفّ قطينها إلى الله تغدو بين مثنى وواحد … ودين رسول الله بالحق دينها وقال أبو أحمد أيضا: ولما رأتني أمّ أحمد غاديا … بذمة من أخشى بغيب وأرهب تقول: فإمّا كنت لا بدّ فاعلا … فيمم بنا البلدان من غير يثرب فقلت لها: لا إنّ تلك مظنة … وما يشأ الرحمن فالعبد يركب إلى الله وجهي والرسول ومن يقم … إلى الله يوما وجهه لا يخيّب فكم قد تركنا من حميم مناصح … وناصحة إن تنع تبك وتندب وكم من عدو قد تركنا وراءنا … مجدّ مباد للعداوة مجلب نمتّ بأرحام إليهم قريبة … ولا قرب للأرحام ما لم تقرّب وأبو أحمد الذي يقول: أبني أمية كيف أظلم فيكم … وأنا أبنكم وحليفكم في العسر ولقد دعاني غيركم فأبيته … وأجبتكم لنوائب الدهر وبلغ أبا أحمد أنّ أبا سفيان بن حرب باع دورهم ودار عثمان، وقضى من ثمنها دينا عليه، فقال: أبلغ أبا سفيان عن أم … ر عواقبه ندامة دار ابن عمك بعتها … تقضي بها عنك الغرامةوحليفكم بالله ربّ الن … اس مجتهد القسامة اذهب بها اذهب بها … طوّقتها طوق الحمامة وكان الذي ابتاعها منه عمرو بن علقمة بن المطلب، أحد بني عامر بن لؤي. وقالت امرأة من الأنصار: لا همّ إنّ الخير خير الآخرة … فاغفر اللهم للأنصار والمهاجرة وعافهم من حرّ نار ساعرة … فإنها لكافر وكافره - قالوا: ووجّه رسول الله ﷺ أبا رافع وزيد بن حارثة مولييه إلى مكة، لحمل فاطمة وأم كلثوم ابنتي رسول الله ﷺ، وسودة. وأخذ من أبي بكر خمسمائة درهم فدفعها إليهما لما يحتاجون إليه. وأعطاهما بعيرين. وكتب أبو بكر رضي الله تعالى عنه إلى عبد الله ابنه، يأمره بحمل أم رومان امرأته، وعائشة وأسماء. وتوّجه مع زيد وأبي رافع: عبد الله بن أريقط الديلي. فوافوا طلحة بن عبيد الله يريد الهجرة، فتصاحبوا. فخرج زيد وأبو رافع بفاطمة، وأم كلثوم، وسودة بنت زمعة. وحبس زينب زوجها أبو العاص بن الربيع، وكانت رقية مهاجرة: حملها زوجها عثمان بن عفان. وحمل زيد أيضا امرأته أم أيمن، وأسامة بن زيد، وخرج عبد الله بأم رومان وأختيه عائشة وأسماء. فقدموا ورسول الله ﷺ يبني المسجد وحجره. وكان طلحة، حين هاجر رسول الله ﷺ، بالشأم. فقدم يريد مكة، فلقي رسول الله ﷺ بالمدينة. فصار إلى مكة، ثم هاجر منها مع عيال النبي ﷺ وأبي بكر. - قالوا: ووهبت الأنصار لرسول الله ﷺ كل فضل في خططها. وقالوا له: إن شئت، فخذ منا منازلنا. فقال لهم خيرا، وخطّ لأصحابه في كل أرض ليست لأحد، وفيما وهبت له الأنصار من خططها. وأقام قوم منالمسلمين لم يمكنهم البناء بقباء على من نزلوا عنده. وكانت الأنصار أشحّاء على من نزل عليهم، من المهاجرين.

الخزرجي، صفي الدين - خلاصة تذهيب تهذيب الكمال

full-text

— · 1 entry

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 18986, entry [10402]411 chars
    أم معبد. عَن: النَّبِيِّ ﷺ (فق) أنه كان يدعو: اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور. قاله عبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم الإفْرِيقيّ (فق) ، عن مولاة لأُم معبد، عن أم معبد. لا أدري هي الخزاعية أو غيرها، فإن كانت الخزاعية فاسمهاعاتكة بنت خالد أخت حبيش بن خالد زوج أبي معبد، وقد ذكرنا حديثها في مقدمة الكتاب. روى لها ابن ماجه في " التفسير. ٨٠١٣ - د ت س:

خليل العربي - الفرائد على مجمع الزوائد «ترجمة الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 368, entry [829]173 chars
    ٨٢٢ - أم معبد قال (٣): لم أعرفها. قلت: هي أم معبد مولاة قرظة بن كعب الأنصارية، أوردها الحافظ في "الإصابة" (٤) وقال: قال ابن منده: في صحبتها خلاف. اهـ. ثم روى لها حديثها هذا.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3469, entry [8039]472 chars
    ٧٦٠٠ - أُم مَعْبَد (ب ع س) أُم مَعْبَد. غير منسوبة. قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر: أنصارية. أخبرنا أبو موسى إذناً أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الحسن، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي، حدثنا الفَرَج بن فضالة، عن الإفريقي، عن مولى أُم معبد، عن أُم معبد أن النبي ﷺ كان يدعو. اللَّهمّ طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3660, entry [8033]457 chars
    ٧٦٠٨ - أم معبد ب ع س: أم معبد غير منسوبة. قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر: أنصارية. أخبرنا أبو موسى، إذناً، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي، حدثنا الفرج بن فضالة، عن الإفريقي، عن مولى أم معبد، عن أم معبد، أن النبي ﷺ كان يدعو: «اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور». أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى