page 4693, entry [5886]Open original source
٥٠٦٧ - أمّ مَعْبد واسمها عَاتِكَة بنت خالد بن خُلَيف بن مُنْقِذ بن رَبِيعة بن أَصْرم بن ضُبَيْس بن حَرَام بن حُبْشِيَّة بن سَلُول بن كَعْب بن عَمْرو مِنْ خُزَاعة (¬١). كانت تحت ابن عمّها ويقال له تميم بن عَبْد العُزّى بن مُنْقِذ بن ربيعة بن أَصْرم بن ضُبَيْس بن حَرَام بن حُبْشِيّة بن سَلُول بن كعب بن عَمْرو مِنْ خُزَاعَة. وكان منزلها بقُدَيْد، وهى التى نزل عندها رسول الله، ﷺ، حين هاجر إلى المدينة. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى إبراهيم بن نافع، عن ابن أَبي نَجِيح عن عبد الله مولى أسماء بنت أبى بكر قال: وحدّثنى حِزام بن هشام، عن أبيه وغيره قالوا: ما شعرت قريش أين وجّه رسول الله، ﷺ، حين خرج من الغار في آخر ليلة الاثنين في السّحَر، وقال يوم الثلاثاء، بقُدَيْد فسمعوا صوتًا من أسفل مكّة يتبعه العبيد والصبيان والنساء حتى انتهى إلى أعلى مكّة ولا يُرى شخصه: جَزَىَ الله ربّ الناس خَيْر جزائه … رَفِيقين قالا خَيْمَتَى أمّ مَعْبَدِ هُما نزلا بالبرّ واعتديا به … فقد فازَ من أمسَى رَفيقَ محمدِ ليَهْنِ بَنى كَعْب مقامُ فَتَاتهم … ومقعدها للمسلمين بمَرْصَدِ (¬٢) أخبرنا محمد بن عمر، عن حزام بن هشام، عن أبيه عن أمّ مَعْبَد قالت: طلع علينا أربعة على راحلتين فنزلوا لى فجئت رسول الله، ﷺ، بشاة أريد أن أذبحها فإذا هى ذات دَرّ فأدنيتها منه فلمس ضرعها فقال لا تذبحيها فأرسلتها قالت: وجئت بأخرى فذبحتها فطحنت لهم فأكل هو وأصحابه، قلت: ومَن معه؟ قالت: ابن أبى قُحافة ومولى ابن أبى قُحافة وابن أريقط وهو على شِرْكه. قالت:فتغدّى رسول الله منها وأصحابه وسفّرتهم منها ما وسعت سفرتهم وبقى عندنا لحمها أو أكثره فبقيت الشاة التى لمسَ رسول الله ضرعها عندنا حتى كان زمان الرَّمَادَة، زمان عمر بن الخطّاب، وهى سنة ثمانى عشرة من الهجرة. قالت: وكنّا نحلبها صَبوحًا وغَبوقًا وما في الأرض قليل ولا كثير. وكانت أمّ معبد يومئذٍ مسلمة. قال محمد بن عمر، وقال غيره: بل قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت.