Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذو الكَلاع

ذو الكَلاع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

10 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
9
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

10 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 796, entry [1821]904 chars
    ١٦٢٢ - ذو الكلاع (¬٥). (ند نع بر). اسمه أيفع (¬٦) بن ناكور. من اليمن، أظنه من حمير، يقال: إنه ابن [١٣٧] عمكعب (¬١) الأحبار، يكنى أبا شرحبيل، وقيل: أبو شراحيل. كان رئيسا في قومه مطاعا متبوعا، أسلم فكتب النبي ﵇ إليه في التعاون على (قتل) (¬٢) الأسود، تقدم ذكره. وقيل أيضا: إن اسم ذي الكلاع سَمَيْفع أبو …
    ▸ expand full passage (904 chars)
    ١٦٢٢ - ذو الكلاع (¬٥). (ند نع بر). اسمه أيفع (¬٦) بن ناكور. من اليمن، أظنه من حمير، يقال: إنه ابن [١٣٧] عمكعب (¬١) الأحبار، يكنى أبا شرحبيل، وقيل: أبو شراحيل. كان رئيسا في قومه مطاعا متبوعا، أسلم فكتب النبي ﵇ إليه في التعاون على (قتل) (¬٢) الأسود، تقدم ذكره. وقيل أيضا: إن اسم ذي الكلاع سَمَيْفع أبو شرحبيل، وكان القائم بأمر معاوية في حرب صفين، وقتل قبل انقضاء الحرب سنة سبع وثلاثين، ولا أعلم له صحبة، أكثر من إسلامه واتباعه النبي ﵇ في حياته، ولا أعلم له رواية إلا عن عمر وعوف بن مالك. (ند): ذو الكلاع وذو حوشب كانا في عهد النبي ﵇. ولم ير (ياه، وكان قد أعتق ذو) (¬٣) الكلاع اثنى عشر ألف بيت. (نع (¬٤)): ذو الكلاع وذو حوشب. كانا في عهد النبي ﵇، أعتق ذو الكلاع اثني عشر ألف بيت. أبو نعيم (¬٥): نا عبد الله بن محمد نا أبو بكر بن أبي عاصم نا عقبة بن مكرم نا عبد الغفار بن داود نا ابن لهيعة عن كعب بن علقمة عن (¬٦) حسان بن كريب الحميري قال: سمعت من ذي كلاع يقول: سمعت رسول الله ﷺ: اتركوا الترك ما تركوكم (¬٧).

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1047, entry [2948]2,153 chars
    ٢٥١١- ذو الكلاع: اسمه أسميفع: بفتح أوله وسكون المهملة وفتح ثالثه وسكون التحتانية وفتح الفاء بعدها مهملة، ويقال: سميفع بفتحتين، ويقال أيفع بن باكور، وقيل ابن حوشب بن عمرو بن يعفر بن يزيد بن النعمان الحميري. وكان يكنى أبا شرحبيل، ويقال أبا شراحبيل تقدم ذكره في الّذي قبله. وقال الهمدانيّ: اسمه يزيد، قا…
    ▸ expand full passage (2,153 chars)
    ٢٥١١- ذو الكلاع: اسمه أسميفع: بفتح أوله وسكون المهملة وفتح ثالثه وسكون التحتانية وفتح الفاء بعدها مهملة، ويقال: سميفع بفتحتين، ويقال أيفع بن باكور، وقيل ابن حوشب بن عمرو بن يعفر بن يزيد بن النعمان الحميري. وكان يكنى أبا شرحبيل، ويقال أبا شراحبيل تقدم ذكره في الّذي قبله. وقال الهمدانيّ: اسمه يزيد، قال: وبعث إليه النبيّ ﵌ جرير بن عبد اللَّه فأسلم وأعتق لذلك أربعة، ثم قدم المدينة ومعه أربعة آلاف أيضا، فسأله عمر في بيعهم فأصبح وقد أعتقهم، فسأله عمر عن ذلك، فقال: إني أذنبت ذنبا عظيما. فعسى أن يكون ذلك كفارة. قال: وذلك أني تواريت مرة ثم أشرفت فسجد لي مائة ألف. روى يعقوب بن شيبة بإسناد له عن الجراح بن منهال، قال: كان عند ذي الكلاع اثنا عشر ألف بيت من المسلمين، فبعث إليه عمر، فقال: بعنا هؤلاء نستعين بهم على عدوّ المسلمين. فقال: لا، هم أحرار، فأعتقهم كلهم في ساعة واحدة. قال أبو عمر: لا أعلم له صحبة، إلا أنه أسلم واتبع في حياة النبيّ ﵌، وقدم في زمن عمر، فروى عنه وشهد صفّين مع معاوية وقتل بها. وروى أبو حذيفة في الفتوح، من طريق أنس بن مالك- أنّ أبا بكر بعثه إلى أهل اليمن يستنفرهم إلى الجهاد، فرحل ذو الكلاع ومن أطاعه من حمير. قلت: وأخرج أبو نعيم في ترجمته حديثا فيه: سمعت رسول اللَّه ﵌، وقد غلب على ظني أنه غيره فأفردته فيما مضى. وقال سيف: كان ذو الكلاع في يوم اليرموك على كردوس. وقال هشام بن الكلبيّ،عن أبيه، عن أبي صالح: كان يدخل مكّة رجال متعممون من جمالهم مخافة أن يفتتن بهم، منهم: ذو الكلاع، والزّبرقان بن بدر، وزيد الخيل، وعمرو بن حممة وآخرون. وروى إبراهيم بن زائل في كتاب «صفّين» من طريق جابر الجعفي عمن حدثه أنّ معاوية خطب، فقال: إن عليا نهد إليكم في أهل العراق فقال ذو الكلاع: عليك أم رأي وعلينا أم فعال. وهي لغة يجعلون لام التعريف ميما. وقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، أسميفع بن الأكور: ذو الكلاع الأصغر مخضرم له مع عمر أخبار. ثم بقي إلى أيام معاوية، ولما كثر شرب الناس الخمر في خلافة عمر كتب إلى عامله أن يأمر بطبخ كل عصير الشام حتى يذهب ثلثاه، فقال ذو الكلاع: رماها أمير المؤمنين بحتفها ... فخلّانها يبكون حول المقابر فلا تجلدوهم واجلدوها فإنّها ... هي العيش للباقي ومن في المقارير [الطويل] وقال خليفة: كان ذو الكلاع بالميمنة على أهل حمص بصفّين مع معاوية. روى يعقوب بن شيبة بإسناد صحيح عن أبي وائل، عن أبي ميسرة أنه رأى ذا الكلاع وعمّارا في قباب بيض بفناء الجنّة، فقال: ألم يقتل بعضكم بعضا؟ قالوا: بلى، ولكن وجدنا اللَّه واسع المغفرة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3301, entry [3969]30 chars
    ذو الكلاع واسمه سميفع بن حوشب.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 471, entry [843]3,244 chars
    (٧٢٠) ذو الكلاع اسمه أيفع (¬٢) بن ناكور، من اليمن، أظنه من حمير، يقال: إنه ابن عم كعب الأحبار، يكنى أبا شرحبيل. ويقال، أبو شراحيل، كان رئيسا في قومه مطاعا متبوعا، أسلم، فكتب النبي ﷺ في التعاون على الأسود، ومسيلمة، وطليحة، وكان الرسول إليه جرير بن عبد الله البجلي، فأسلم، وخرج مع جرير إلى النبي ﷺ. حدث…
    ▸ expand full passage (3,244 chars)
    (٧٢٠) ذو الكلاع اسمه أيفع (¬٢) بن ناكور، من اليمن، أظنه من حمير، يقال: إنه ابن عم كعب الأحبار، يكنى أبا شرحبيل. ويقال، أبو شراحيل، كان رئيسا في قومه مطاعا متبوعا، أسلم، فكتب النبي ﷺ في التعاون على الأسود، ومسيلمة، وطليحة، وكان الرسول إليه جرير بن عبد الله البجلي، فأسلم، وخرج مع جرير إلى النبي ﷺ. حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا محمد بن القاسم، قال: حدثنا على ابن سعيد بن بشير، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم، عن جابر بن عبد الله، هكذا قال، وإنما هو جرير بن عبد الله، قال: كنت باليمن فأقبلت ومعى ذو الكلاع (¬٣) وذو عمرو، فأقبلت أحدهما إلى رسول الله ﷺ، فقال ذو عمرو: يا جابر، إن كان الذي تذكر فقد أتى عليه أجله. قال: فقلت: نسأل، فرفع لنا ركب، فسألتهم فقالوا: قبض رسول الله صلىالله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر. فقال لي: أقرأ صاحبك السلام، ولعلنا سنعود. وقيل: اسم ذي الكلاع سميفع (¬١) أبو شرحبيل، وكان ذو الكلاع القائم بأمر معاوية في حرب صفين، وقتل قبل انقضاء الحرب ففرح معاوية بموته، وذلك (¬٢) أنه بلغه أن ذا الكلاع ثبت عنده أن عليا بريء من دم عثمان، وأن معاوية لبس عليهم ذلك، فأراد التشتيت (¬٣) على معاوية، فعاجلته منيته بصفين سنة سبع وثلاثين. ولا أعلم لذي الكلاع صحبة أكثر من إسلامه واتباعه النبي ﷺ في حياته، وأظنه أحد الوفود عليه [والله أعلم] (¬٤)، ولا أعلم له رواية إلا عن عمرو [بن] (¬٤) عوف بن مالك. ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه إلى الأشعث يرغب إليه في جثة أبيه ليأذن له في أخذها، وكان في الميسرة، فقال له الأشعث: إني أخاف أن يتهمنى أمير المؤمنين، ولكن عليك بسعد (¬٥) بن قيس، فإنه في الميمنة، وكانوا قد منعوا أهل الشام تلك الأيام أن يدخلوا عسكر علي لئلا يفسدوا عليهم، فأتى ابن ذي الكلاع معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إلى سعد بن قيس، فأذن له، فلما ولى قال معاوية: لأنا أفرح بموت ذي الكلاع منى بمصرلو فتحتها، وذلك أنه كان يخالفه، وكان مطاعا في قومه. فأتى ابن ذي الكلاع سعد بن قيس فأذن له في أبيه، فأتاه فوجده قد ربط برجله طنب فسطاط، فأتى أصحاب الفسطاط فسلم عليهم، وقال: أتأذنون في طنب من أطناب فسطاطكم، قالوا: نعم، ومعذرة إليك، ولولا بغيه علينا ما صنعنا به ما ترون. فنزل إليه وقد انتفخ، وكان عظيما جسيما، وكان مع ابن ذي الكلاع أسود له فلم يستطيعا رفعه، فقال ابنه: هل من معاون؟ فخرج إليه رجل من أصحاب علي يدعى الخندف فقالوا (¬١): تنحوا. فقال ابن ذي الكلاع: ومن يرفعه؟ قال: يرفعه الذي قتله. فاحتمله حتى رمى به على ظهر البغل، ثم شده بالحبل وانطلقا به إلى عسكرهم. ويقال: إن الذي قتل ذا الكلاع حريث بن جابر. وقيل: قتله الأشتر. حدثنا خلف بن قاسم قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال. حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال حدثنا يحيى بن أبان (¬٢)، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن أبى ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني، قال: رأيت عمار بن ياسر [في روضة] (¬٣) وذا الكلاع في المنام في ثياب بيض في أفنية الجنة، فقلت: ألم يقتل بعضكم بعضا؟ فقالوا: بلى، ولكن وجدنا الله واسع المغفرة. حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، قال حدثني يحيى بن سليمان. قاليزيد بن هارون، قال: حدثنا العوام بن حوشب، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، وكان من أفضل أصحاب عبد الله ابن مسعود، قال: رأيت في المنام كأنى دخلت الجنة، فإذا قباب مضروبة، فقلت: لمن هذه؟ فقالوا: لذي الكلاع، وحوشب - قال: وكانا ممن قتل مع معاوية بصفين. قال: فقلت: فأين عمار وأصحابه؟ قالوا: أمامك. قلت: وقد قتل بعضهم بعضا؟ فقيل: إنهم لقوا الله فوجدوه، واسع المغفرة. قلت: فما فعل أهل النهروان - يعنى الخوارج؟ فقيل لي: لقوا برحا (¬١).

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1162, entry [890]4,142 chars
    [٧١٥] ذو الكَلاعِ (¬١)، اسمُه أيفَعُ (¬٢) بنُ ناكورٍ، مِن اليَمنِ، أظُنُّه (¬٣) مِن حِميرَ، يُقالُ: إنَّه ابنُ (¬٤) عمِّ كعبِ الأحبارِ، يُكنَى أبا شُرحبيلٍ (¬٥)، ويُقالُ: أبو (¬٦) شَراحيلَ.كانَ رئيسًا في قومِه مُطاعًا مَتبوعًا، أسلَمَ، فكتَبَ إليه النَّبيُّ ﷺ في التَّعاونِ علَى الأسْودِ، ومُسيلِمَةَ…
    ▸ expand full passage (4,142 chars)
    [٧١٥] ذو الكَلاعِ (¬١)، اسمُه أيفَعُ (¬٢) بنُ ناكورٍ، مِن اليَمنِ، أظُنُّه (¬٣) مِن حِميرَ، يُقالُ: إنَّه ابنُ (¬٤) عمِّ كعبِ الأحبارِ، يُكنَى أبا شُرحبيلٍ (¬٥)، ويُقالُ: أبو (¬٦) شَراحيلَ.كانَ رئيسًا في قومِه مُطاعًا مَتبوعًا، أسلَمَ، فكتَبَ إليه النَّبيُّ ﷺ في التَّعاونِ علَى الأسْودِ، ومُسيلِمَةَ، وطُليحةَ، وكانَ الرَّسولُ إليه جريرَ بنَ عبدِ اللهِ البَجَليَّ (¬١)، فأسلَمَ، وخرَجَ مع جريرِ بنِ عبدِ اللهِ إلى النَّبيِّ ﷺ. حدَّثَنا خلَفُ بنُ قاسِمٍ، قالَ: حدَّثَنا محمدُ بنُ القاسمِ بنِ شعبانَ (¬٢)، قالَ: حدَّثَنا عليُّ [بنُ سَعيدِ] (¬٣) بنِ بَشيرٍ، قالَ: حدَّثَنا أبو كُريبٍ، قالَ: حدَّثَنا ابنُ إدريسَ، قالَ: سمِعْتُ إسماعيلَ بنَ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ - هكذا قالَ، وإنَّما هو جريرُ بنُ عبدِ اللهِ - قالَ: كُنْتُ باليَمنِ، فأقبلْتُ ومعي ذو كَلَاعٍ (¬٤) وذو عمرٍو، فأقبَلت أحْدوهما إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فقالَ ذو عمرو: يا جابرُ (¬٥)، إن كانَ الذي تذكُرُ فقد أتَى عليه أجَلُه، قالَ: فقلْتُ: نسألُ، فرُفِعَ لنا ركْبٌ،فسألْتُهم، فقالوا: قُبِضَ رسولُ اللهِ ﷺ، واستُخلِفَ أبو بكرٍ، فقالَا (¬١) لي: أقرِئْ صاحبَك السَّلامَ، ولعلَّنا سنعودُ (¬٢). وقيلَ: اسمُ ذي الكَلاعِ سَمَيقَعٌ (¬٣) أبو شُرحبيلٍ، وكانَ ذو الكَلاعِ القائمَ بأمرِ مُعاويةَ في حربِ صِفِّينَ، وقُتِلَ قبلَ انقضاءِ الحربِ، فَفَرِحَ معاويةُ بموتِه، وذلك (¬٤) أنَّه بلَغَه أنَّ ذا الكَلاعِ ثبَتَ عندَه أنَّ عليًّا برِيءٌ مِن دمِ عثمانَ، وأنَّ معاويةَ لبَسَ عليهم ذلك، فأرادَ التشتيتَ (¬٥) علَى مُعاويةَ، فعاجَلَته منيَّتُه بصِفِّينَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ. ولا أعلَمُ لذي الكَلاعِ صُحبةً أكثَرَ مِن إسلامِه، واتِّباعِه النَّبيَّ ﷺ في حياتِه، وأظُنُّه أحَدَ الوفودِ عليه، واللهُ أعلَمُ، ولا أعلَمُ له روايةً إلَّا عن [عُمرَ و] (¬٦) عوفِ بنِ مالكٍ. ولمَّا قُتِلَ ذو الكَلاعِ أرسَلَ ابنُه إلى الأشعثِ (¬٧) يرغَبُ إليه في جُثَّةِأبيه ليأذَنَ له في أخذِها، وكانَ في المَيسرَةِ، فقالَ له الأشعَثُ: إِنِّي أخافُ أن يتَّهِمَني أميرُ المؤمنينَ، ولكِن عليك بسَعيدِ بنِ قيسٍ، فإنَّه في المَيمَنةِ. وكانوا قد منَعُوا أهلَ الشَّامِ تلك الأيامَ أن يدخُلوا عسكَرَ عليٍّ؛ لئلَّا يُفْسِدُوا عليهم، فأتَى ابنُ ذي الكَلاعِ مُعاويةَ فاستأْذَنَه في دخولِ عسكرِهم إلى سَعيدِ بنِ قيسٍ، فأذِنَ له، فلمَّا ولَّى، قالَ مُعاويةُ: لأنا أفرَحُ بمَوتِ ذي الكَلاعِ منِّي بمِصرَ لو فتحْتُها، وذلك أنَّه كانَ يُخالِفُه، وكانَ مُطاعًا في قومِه. فأتَى ابنُ ذي الكَلاعِ سعيدَ بنَ قيسٍ فأذِنَ له في أبيهِ، فأتاه فوجَدَه قد رُبِطَ برِجلِه طُنبُ (¬١) فُسطاطٍ، فأتَى أصحابَ الفُسطاطِ فسلَّمَ عليهم، وقالَ: أتأْذنونَ في طنبٍ مِن أطنابِ فُسطاطِكم؟ قالوا: نعَم، ومعذرةً إليك، فلولا بغيُه علينا ما صنَعْنا به ما ترَونَ، فنزَلَ إليه وقد انتفَخَ، وكانَ عظيمًا جسيمًا، وكانَ مع ابنِ ذي الكَلاعِ أَسْوَدُ له فلم يَستطيعا رفعَه، فقالَ ابنُه: هل مِن مُعاونٍ؟ فَخَرَجَ إليه رجلٌ مِن أصحابِ عليٍّ يُدعَى الخِندَفَ (¬٢)، فقال: تنحُّوا، فقالَ ابنُ ذي الكَلاعِ: ومَن يرفَعُه؟ قالَ: يرفَعُه الذي قتَلَه، فاحتمَلَه حتى رمَى به على ظهرِ البغلِ، ثمَّ شدَّاه بالحبلِ وانطلَقَا به إلى عسكرِهم. ويُقالُ: إِنَّ الذي قتَلَ ذا الكَلَاعِ حُريثُ بنُ جابرٍ، وقيلَ: قتَلَه الأشتَرُ.حدَّثَنا خلَفُ بنُ قاسمٍ، قالَ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بن عُمرَ، قالَ: حدَّثَنا (¬١) ابنُ رِشدِينٍ، قالَ: حدَّثَنا يحيَى بنُ سُلَيمانَ، قالَ: حدَّثَنا يحيَى بنُ يَمانٍ (¬٢)، قالَ: حدَّثَنا سُفيانُ الثَّوريُّ، عنِ الأعمَشِ، عَن أبي وائلٍ، عن أبي مَيسرَةَ عمرِو بنِ شُرحبيلٍ الهَمدَانيِّ، قالَ: رأيتُ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ (¬٣) وذا الكَلاعِ في المَنامِ في ثيابٍ بيضٍ في أفنِيَةِ (¬٤) الجنَّةِ، فقُلْتُ: ألَم يقتُلْ بعضُكم بعضًا؟ فقالُوا: بَلَى، ولكِن وجَدْنَا اللَّهَ واسِعَ المَغفِرَةِ (¬٥). حدَّثَنا خلَفُ بنُ قاسمٍ، قالَ: حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ، قَالَ: حدَّثَنا أحمدُ بنُ محمدِ (¬٦) بنِ رِشدينٍ، قالَ: حدَّثَني يحيَى بنُ سليمانَ، قالَ: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ (¬٧)، قالَ: حدَّثَنا العَوَّامُ بنُ حوشَبٍ، عَن عمرِوابنِ مُرَّةَ، عَن أبي وائلٍ عن أبي مَيسرَةَ عمرِو بنِ شُرحبيلٍ، وكانَ مِن أفاضلِ (¬١) أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قالَ: رأيتُ في المَنامِ كأنِّي دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا قِبابٌ مَضروبةٌ، فقُلْتُ: لمَن هَذه؟ فقالُوا: لذي الكَلاعِ وحَوشَبٍ، قالَ: وكانا ممَّن قُتِلَ مع مُعاويةَ بصِفِّينَ، قالَ: فقُلْتُ: فأينَ عَمَّارٌ وأصحابُه؟ قالوا: أمامَك، قُلْتُ: وقد قتَلَ بعضُهم بعضًا؟ فقيلَ: إنَّهم لَقُوا اللَّهَ فوجَدُوه واسِعَ المَغفرَةِ، قُلْتُ: فما فعَلَ أهلُ النَّهْرِ (¬٢) - يعني الخَوَارِجَ -؟ فقيلَ لِي: لَقُوا بَرحًا (¬٣).

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 590, entry [1765]286 chars
    ١٧١٠ - ذو الكَلاعَ (١) [أَسْمَيْفَع بن باكورا ويقال: سميفع، ابن حوشب بن عمرو بن يُعْفُر بن يزيد وهو ذو الكَلاع الأكبر ابن النعمان، أبو شُرَحبيل ويقال: أبو شراحيل الحميري الأُحاظي (٢)، ابن عم كعب الأحبار. أدرك النبي ﷺ ولم يره وشهد وقعة اليرموك وفتح دمشق ووقعة صفين مع معاوية وقتل يومئذ].

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 638, entry [1686]1,911 chars
    ١٥٥٢ - ذُو الكَلَاع (ب د ع) ذُو الكَلَاع. واسمه: أسْمَيْفَع (¬٣) بن ناكور. وقيل: أيفع. وقيل: سُمَيْفِع. بغير همزة، وهو حميري، يكنى: أبا شُرَحْبيل. وقيل: أبو شراحيل. وكان إِسلامه في حياة رسول اللَّه ﷺ.روى ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة، عن حسان بن كليب الحميري، قال: سمعت من ذي الكلاع الحميري، يقول: سمعت …
    ▸ expand full passage (1,911 chars)
    ١٥٥٢ - ذُو الكَلَاع (ب د ع) ذُو الكَلَاع. واسمه: أسْمَيْفَع (¬٣) بن ناكور. وقيل: أيفع. وقيل: سُمَيْفِع. بغير همزة، وهو حميري، يكنى: أبا شُرَحْبيل. وقيل: أبو شراحيل. وكان إِسلامه في حياة رسول اللَّه ﷺ.روى ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة، عن حسان بن كليب الحميري، قال: سمعت من ذي الكلاع الحميري، يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: اتركوا الترك ما تركوكم. وكان رئيساً في قومه متبوعاً، أسلم وكتب إليه النبي ﷺ في التعاون على قتل الأسود العنسي، وكان الرسول جرير بن عبد اللَّه البجلي، وقيل: جابر بن عبد اللَّه. والأول أصح. وقد تقدمت القصة في ذي عمرو. ثم إن ذا الكلاع خرج إلى الشام وأقام به، فلما كانت الفتنة كان هو القَيِّم بأمر صفين (¬١)، وقتل فيها. قيل: إن معاوية سَرَّه قتلُه. وذلك أنه بلغه أن النبي ﷺ قال لعمار بن ياسر: تقتله الفئة الباغية. فقال لمعاوية وعمرو: ما هذا؟ وكيف نقاتل علياً وعماراً. فقالوا: إنه يعود إلينا ويقتل معنا. فلما قتل ذو الكلاع وقُتِل عمار، قال معاوية: لو كان ذو الكلاع حياً لمال بنصف الناس إلى عليّ. وقيل: إنما أراد الخلاف على معاوية، لأنه صح عنده أن علياً بريء من دم عثمان. قال أبو عمر: ولا أعلم لذي الكلاع صحبة أكثر من إسلامه واتباعه النبي ﷺ في حياته، ولا أعلم له رواية إلا عن عمرو وعوف بن مالك (¬٢). ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه شرحبيل إلى الأشعث بن قيس يرغَب إليه في جثة أبيه (¬٣)، فقال الأشعث: إني أخاف أن يتهمني أمير المؤمنين، ولكن عليك بسعيد بن قيس، يعني الهمداني، فإنه في الميمنة. وكان معاوية قد منع أهل الشام أن يدخلوا عسكر على؛ لئلا يفسدوا عليه. فأتى ابن ذي الكلاع إلى معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إلى سعيد بن قيس، فأذن له، فأتى سعيداً، فأذن له في أخذ جيفة أبيه، فأخذها. وكان الذي قتل ذا الكلاع الأشترُ النخعي، وقيل: حُرَيث بن جابر. روى عن أبي ميسرة عَمْرو بن شرحبيل الهَمْداني قال: رأيتُ عَمّار بن ياسر، وذا الكلاع في المنام في ثياب بيض في أفنية الجنة، فقلت: ألم يقتل بعضكم بعضاً؟ قالوا: بلى، ولكن وجدنا اللَّه ﷿ واسع المغفرة، قال: فقلت: ما فعل أهل النهر؟، يعني الخوارج. فقيل لي: لقوا بَرْحاً (¬٤)، وكان ذو الكلاع قد أعتق أربعة آلاف أهل البيت وقيل: عشرة آلاف. واللَّه أعلم. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 831, entry [1681]1,904 chars
    ١٥٥٢ - ذو الكلاع ب د ع: ذو الكلاع واسمه أسميفع بْن ناكور، وقيل: أيفع، وقيل: سميفع بغير همزة، وهو حميري، يكنى أبا شرحبيل، وقيل: أَبُو شراحيل. وكان إسلامه في حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ. روى ابن لهيعة، عن كعب بْن علقمة، عن حسان بْن كليب الحميري، قال: سمعت من ذي الكلاع الحميري، يقول: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يق…
    ▸ expand full passage (1,904 chars)
    ١٥٥٢ - ذو الكلاع ب د ع: ذو الكلاع واسمه أسميفع بْن ناكور، وقيل: أيفع، وقيل: سميفع بغير همزة، وهو حميري، يكنى أبا شرحبيل، وقيل: أَبُو شراحيل. وكان إسلامه في حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ. روى ابن لهيعة، عن كعب بْن علقمة، عن حسان بْن كليب الحميري، قال: سمعت من ذي الكلاع الحميري، يقول: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «اتركوا الترك ما تركوكم» وكان رئيسًا في قومه متبوعًا، أسلم وكتب إليه النَّبِيّ ﷺ في التعاون عَلَى قتل الأسود العنسي، وكان الرسول جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، وقيل: جابر بْن عَبْد اللَّهِ. والأول أصح. وقد تقدمت القصة في ذي عمرو. ثم إن ذا الكلاع خرج إِلَى الشام، وأقام به، فلما كانت الفتنة كان هو القيم بأمر صفين، وقتل فيها. قيل: إن معاوية سره قتله. وذلك أَنَّهُ بلغه أن النَّبِيّ ﷺ قال لعمار بْن ياسر: «تقتله الفئة الباغية». فقال لمعاوية وعمرو: ما هذا؟ وكيف نقاتل عليًا وعمرًا. فقالوا: إنه يعود إلينا ويقتل معنا. فلما قتل ذو الكلاع وقتل عمار، قال معاوية: لو كان ذو الكلاع حيا لمال بنصف الناس إِلَى علي. وقيل: إنما أراد الخلاف عَلَى معاوية، لأنه صح عنده أن عليًا برئ من دم عثمان.وقال أَبُو عمر: ولا أعلم لذي الكلاع صحبة أكثر من إسلامه، واتباعه النَّبِيّ ﷺ في حياته، ولا أعلم له رواية، إلا عن عمرو وعوف بْن ملك. ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه شرحبيل إِلَى الأشعث بْن قيس يرغب إليه في جثة أبيه، فقال الأشعث: إني أخاف أن يتهمني أمير المؤمنين، ولكن عليك بسعيد بْن قيس، يعني الهمداني، فإنه في الميمنة. وكان معاوية قد منع أهل الشام أن يدخلوا عسكر علي، لئلا يفسدوا عليه. فأتى ابن ذي الكلاع إِلَى معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إِلَى سَعِيد بْن قيس، فأذن له، فأتى سعيدًا، فأذن له في أخذ جيفة أبيه، فأخذها. وكان الذي قتل ذا الكلاع الأشتر النخعي، وقيل: حريث بْن جابر. روى عن أَبِي ميسرة عمرو بْن شرحبيل الهمداني، قال: رأيت عمار بْن ياسر، وذا الكلاع في المنام في ثياب بيض في أفنية الجنة، فقلت: ألم يقتل بعضكم بعضًا؟ قَالُوا: بلى، ولكن وجدنا اللَّه ﷿ واسع المغفرة، قال: فقلت: ما فعل أهل النهر؟ يعني الخوارج. فقيل لي: لقوا برحا، وكان ذو الكلاع قد أعتق أربعة آلاف أهل بيت، وقيل: عشرة آلاف. والله أعلم. أخرجه الثلاثة.

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 235, entry [2470]109 chars
    ذو الكَلاع: بفتح كاف، وخفة لام، قبيلة من اليمن، وكذا ذو الكَلاع أَيْفَع (¬٢) بن ناكُور، وكُلاع بن شُرَحْبِيل.