قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة
4th · died 117 AH
- Teachers
- 335
- Students
- 298
- Verdicts
- 21
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 6458
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
قَتَادَةَ بن دِعَامة السَّدُوسِىّ
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة
4th · died 117 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال
—
حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
—
shamela-13242
—
أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
—
ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
بكر أبو زيد - طبقات النسابين
—
جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة
—
محمد بن طلعت - معجم المدلسين
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
قتادة بن دعامة السدوسي : وكان أعمى أكمه، ولد سنة ستين ومات سنة سبع عشرة ومائة. قال معمر: قلت للزهري: أقتادة أعلم أن مكحول؟ قال لا بل قتادة، ما كان عند مكحول إلا شيء يسير. وقال معمر: لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري وحماد وقتادة. وروي عن قتادة أنه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثامن: ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني.قتادة بن دعامة السدوسي : وكان أعمى أكمه، ولد سنة ستين ومات سنة سبع عشرة ومائة. قال معمر: قلت للزهري: أقتادة أعلم أن مكحول؟ قال لا بل قتادة، ما كان عند مكحول إلا شيء يسير. وقال معمر: لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري وحماد وقتادة. وروي عن قتادة أنه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثامن: ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني. ومنهم أبو بكر— · 2 entries
٣٠٣٥ - قتادة بن دعامة السدوسي: [أبو الخطاب البصري؛ آية من آيات الله تعالى في الحفظ] أحد الجبال الرواسي في الحفظ، على تدليس يقع منه. بذل الإحسان ١/ ٣١٦؛ أحدُ الجبال. . وكان مدلسًا. خصائص عليّ / ٦٠ ح ٤٣ * قال الأَزدِيُّ: "روى عن قتادة مناكيرَ" [يعني خالد بن قيس عن قتادة]، وهذا مِن روايَتِه عَنهُ. الفت…▸ expand full passage (16,021 chars)٣٠٣٥ - قتادة بن دعامة السدوسي: [أبو الخطاب البصري؛ آية من آيات الله تعالى في الحفظ] أحد الجبال الرواسي في الحفظ، على تدليس يقع منه. بذل الإحسان ١/ ٣١٦؛ أحدُ الجبال. . وكان مدلسًا. خصائص عليّ / ٦٠ ح ٤٣ * قال الأَزدِيُّ: "روى عن قتادة مناكيرَ" [يعني خالد بن قيس عن قتادة]، وهذا مِن روايَتِه عَنهُ. الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٣٠٠/ صفر/ ١٤٢٤؛ مجلة التوحيد / صفر / ١٤٢٤ * قتادة بن دعامة: انظر ما كتب عنه في ترجمة: "معمر بن راشد". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٢٣ * ووَقَعَ تصريحُ قتَادَةَ بالسَّمَاع مِن خُلَيدٍ بن عبد الله العَصريّ عند الطَّبَرِيِّ، والحاكِمِ مِن رواية عبَّادِ بنِ راشِد, وهِشامٍ الدَّستُوَائِيِّ, عن قَتادَةَ الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٥/ صفر/ ١٤١٣ * [معمر عن قتادة: ليست على شرط الشيخين ولا على شرط أحدهما. راجع لذلك ترجمة: "معمر بن راشد"] تفسير ابن كثير ج ٤/ ٧٥ - ٧٦ * [راجع ما كتب عنه في ترجمة: (سعيد بن عبيد الله بن جبير)] الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٦٠/ ربيع أول / ١٤١٩ [شعبة وهشام الدستوائي في قتادة] * وهشامٌ الدَّستُوائِيُّ كان أثبتَ الناس في قتادَةَ، وكان شُعبةُ يُفَضِّلُهُ على نفسهفي قتادَةَ. الفتاوى الحديثية / ج٢/ رقم ٢١٢/ صفر/ ١٤٢٠ [اشتهار قتادة بالتدليس] * قتادة بن دعامة السدوسي: كان مدلسًا. النافلة ج ١/ ٢٩ * قتادة بن دعامة: ربما دلّس. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٢٩ ح ٤٣ * قتادة بن دعامة: لكنه مدلس. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٣٩ ح ٤٤ * قتادة والحسن مدلسان, والله أعلم. مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢٢ * قتادة بن دعامة: مدلسٌ. رسالتان في الصلاة والسلام على النبيّ ﷺ / ٥٣؛ مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤١٨؛ النافلة ج ١/ ٦٦ , ٦٣؛ جُنّةُ المُرتَاب/ ٢٤١؛ غوث المكدود ١/ ٢٦٥ ح ٣١٠؛ فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٨١ ح ٦٠؛ تنبيه ١ / رقم ٣٦٦؛ تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ * ولكن قتادة مدلسٌ كما قال غيرُ واحدٍ, حتى قال ابنُ جرير في مواضع من "تهذيب الآثار" أنه مشهور بالتدليس عندهم. . . النافلة ج ٢/ ١٧١ - ١٧٢ * قتادة: لم يصرح يتحديث. تفسير ابن كثير ج٣/ ٢٥٤ * سنده لا يصحُّ لأجل عنعنة الحسن وقتادة غوث المكدود ٣/ ٢٧ ح ٦٨٥ * يمنعُ من صحة الحديث عنعنةُ قتادة. فقد وصفه غيرُ واحدٍ بالتدليس, ولم يصرح بتحديثٍ. وقد تقرر في "الأصول" أنَّ المدلس إذا عنعن عن شيخٍ, لا يرتابُ أحدٌ في سماعه منه, فإنَّه لا يُقبلُ منه, لاحتمال أنه دلَّسه عنه, فكيف إذا كان في سماعه من شيخه كلامٌ أصلًا؟ فلا يطمئن القلب لتصحيح هذا الإسناد. والله أعلم. بذل الإحسان ١/ ٣١٧ [أصحاب قتادة وأثبت الناس فيه] * سعيد بن أبي عروبة عن أثبت الناس في قتادة. الأمراض والكفارات / ٩٥ح ٣٥؛ النافلة ج٢/ ١٥ * قال ابنُ معين: "أثبت الناس في قتادة: سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي وشعبة. فمن حدثك من هؤلاء بحديث عن قتادة, فلا تبال أن لا تسمعه من غيره" اهـ. بذل الإحسان ١/ ٣٣٧ - ٣٣٨ * وسعيد بن أبي عروبة أثبت الناس في قتادة قبل اختلاطه، ثم هشام الدستوائي، ثم همام بن يحيى. كما قال أبو حاتم في "العلل". الأمراض والكفارات/ ١١١ ح ٤٧ [سعيد بن أبي عروبة مقدم في قتادة] * [ويراجعُ في ترجمة: "سعيد بن أبي عروبة"] [خصوصية رواية شعبة عن قتادة] * قتادة بن دعامة السدوسي: مدلس. . وقد صحَّ عن شعبة أنه، قال: "كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وقتادة وأبي إسحاق السبيعي". جُنَّةُ المُرتَاب / ٢٤١ * [ويراجعُ لها ترجمة: "شعبة بن الحجاج"] [رواية جرير بن حازم عن قتادة] * قال ابنُ معين: "جرير بن حازم عن قتادة ضعيفٌ". الأمراض والكفارات / ١٠٨ ح ٤٥ [رواية الأوزاعي عن قتادة] * البخاريُّ لم يحتج بشيءٍ للأوزاعى عن قتادة، بل مسلمٌ. . التسلية/ رقم ١٢٩ [رواية معمر عن قتادة] * رواية معمر عن قتادة فيها أغاليط. تنبيه. ٩/ رقم ٢٠٨٤* [وتُراجع تفصيلاتها في ترجمة معمر بن راشد] [رواية سعيد بن بشير عن قتادة] *. . قد ذكر أهلُ المعرفة أن سعيد بن بشير منكرُ الحديث عن قتادة. . التسلية/ رقم ٦٣ * وسعيدُ بن بُشيرٍ ضعيفٌ، خصوصًا في قَتادة، وهذه الرِّوايةُ من هذا القَبِيلِ. الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٢٠/ جماد آخر/ ١٤١٤ * [وتُراجع تفصيلاتها في ترجمة سعيد بن بشير] [رواية أبي عوانة عن قتادة] * قال ابنُ المديني: "كان أبو عوانة [الوضاح بن عبد الله اليشكريّ] في قتادة ضعيفًا, لأنه كان قد ذهب كتابُهُ". بذل الإحسان ١/ ٣٨٢ * [راجع ترجمة أبي عوانة من الآباء] [رواية قتادة عن سعيد بن المسيب] * قال إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن": "سمعتُ عليّ بن المديني يضعفُ أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفًا شديدًا، ويقول: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجالٌ. . " اهـ، الأربعينية القدسيةَ / ٦٣ ح ٢١؛ خصائص عليّ/٦٠ح ٤٣؛ التسلية / رقم ٦٨؛ مسند سعد / ٤٢ ح ١٤؛ مجلة التوحيد/ رمضان/ سنة ١٤١٨؛؛ وذلك لأنَّ قتادة مُدلِّسٌ. والله أعلمُ الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٣١/ رمضان/ ١٤١٨ * رواية قتادة عن سعيد بن المسيب كان ابنُ المديني يضعفها. قال إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن": ". . . "، وهو يشير إلى تدليس قتادة. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٠٧[سماع قتادة من: الصحابة ﵃] * [سماع قتادة من عُمر]: قتادة لم يدرك عُمر بن الخطاب ﵁، فالسند منقطع. الصمت / ١٤٤ ح ٢٣٢ * [سماع قتادة من ابن عباس] سندُهُ ضعيف لانقطاعه بين قتادة وابن عباس. * وقد صرح الحاكم بأنَّ قتادة لم يسمع من صحابيٍّ غير أنسٍ. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٢٨٦. * [سماع قتادة من ابن عمر]: إسناده ضعيفٌ وعلَّةُ ذلك الانقطاع بين قتادة وابن عُمر ﵄. الصمت/٢٩٢ ح ٦٦٧ * [سماع قتادة من سنان بن سلمة يقال له رؤية] قال ابنُ معين: "قتادة لم يدرك سنان بن سلمة, ولم يسمع منه". وكذا قال يحيى بن سعيد القطّان. غوث المكدود ٢/ ٦٤ ح٤٢٥ [سماع قتادة من: عبد الله بن سرجس] * [قتادة بن دعامة، عن عبد الله بن سرجس ﵁] * قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيُّ!!. * قلتُ: لا، قال ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" (ص١٦٨ - ١٦٩): قال أحمد ابن حنبل: ما أعلم قتادة روى عن أحدٍ من أصحاب النبيّ ﷺ إلا أنس ﵁؛ قيل له: فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سماعًا. * ونقل عن أبيه قوله (ص١٧٥): "لم يلق أحدًا من الصحابة إلا أنسًا، وعبد الله ابن سرجس". * وصحح سماعه أبو زرعة الرازي أيضًا. * وأفاد الحافظ في "التلخيص (١/ ١١٦) أنه صحح سماع قتادة منابن سرجس: عليّ بنُ المدينيّ، وابنُ خزيمة، وابنُ السكن. وهو اختيار الحافظ العراقي -كما في "زهر الربى" (١/ ٣٣) -. * أما الحاكم، فقد اختلف رأيه. فقال في "علوم الحديث" (ص ١١١): "لم يسمع من صحابي غير أنس". * ثم قال في "المستدرك" (١/ ١٨٦) عقب تخريجه لهذا الحديث: "ولعل متوهمًا يتوهم أن قتادة لم يذكر سماعًا من عبد الله بن سرجس، وليس هذا بمستبعد (١)، فقد سمع قتادة من جماعة من الصحابة لم يسمع منهم عاصم بن سليمان الأحول وقد احتج مسلم بحديث عاصم، عن عبد الله بن سرجس. وهو من ساكني البصرة" اهـ. * قلتُ: الذي يظهر لي أن قتادة سمع من ابن سرجس في الجملة، فقد كانا متعاصرين كما يُفهم من كلام أبي حاتم السابق. * ولكن قتادة مدلسٌ، كما قال غيرُ واحدٍ، حتى قال ابنُ جرير في مواضع من "تهذيب الآثار" أنه مشهور بالتدليس عندهم. * وقد تقرر في الأصول أن المدلس إذا عنعن عن شيخ له، لا يرتاب أحدٌ في أنه يروي عنه، فإنه لا يقبل منه، لاحتمال أنه دلسه عنه، فكيف إذا كان في سماعه من شيخه اختلافٌ؟!. النافلة ج ٢/ ١٧١ - ١٧٢؛ غوث المكدود ١/ ٤١ - ٤٢ ح٣٤؛ بذل الإحسان ١/ ٣١٦ [سماع قتادة من أبي برزة] * وقتادة لم يسمع من أبي برزة. قال أبو حاتم الرازي -كما في "المراسيل" (ص ١٧٥) -: "لم يلق قتادة من أصحاب النبيّ ﷺ إلا أنسًا، وعبد الله بنسرجس". وكذلك قال أحمد بن حنبل، ولكن قيل له: "فابن سرجس؟! فكأنه لم يره سماعًا". بذل الإحسان ١/ ٢٩١ [سماع قتادة من: عبد الله بن بريدة] * أعلَّه البخاري بأن قتادة لا يعرفُ له سماعٌ من عبد الله بن بريدة، وأشار الترمذيُّ إلى قوله في "سننه" (٩٨٢)، وقتادة مدلسٌ ولم يصرح بتحديث فهذه عندي علة مؤثرة. * وكنتُ صححتُ إسناد هذا الحديث في تخريجي لكتاب "الصمت" (ص١٩٩) لابن أبي الدنيا تبعا للمنذري في "ترغيبه" (٣/ ٥٧٩)، والنووي في "الأذكار" (ص٤٤٩) وشيخنا أبي عبد الرحمن في "الصحيحة" (٣٧١). تنبيه ٩/ رقم ٢٠٧٤ [سماع قتادة من أبي سعيد الخدري] * قال المنذري في "تهذيب سنن أبي داود" (٧/ ١٥٤): "قتادة لم يسمع من أبي سعيد الخُدري، وسمع من أنس بن مالك" اهـ. * وقد نصَّ على ذلك الإمامان: أحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازي كما في "المراسيل" (١٧٥، ١٨٦). فقالا: إن قتادة لم يسمع من صحابيٍّ إلا من أنسٍ، ثم اختلفا في عبد الله بن سرجس. فقال أبو حاتم: لقيه، وشك فيه أحمد. * وقال الحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٤٨): "لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد الخدري، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد. التسلية / رقم ١٢٩ [صنيع النقاد في استعمال رواية الضعفاء في التدليل على الانقطاع. ومع ذلك فالاعتماد ليس على رواية الضعفاء فليتنبه إلى هذا]* [الاستدلال بالرواية الضعيفة] الحفاظ قد يذكرون الرواية الضعيفة أو المنكرة في التدليل على إثبات الانقطاع أو التدليس. * نعم! هذا يقع منهم أحيانًا, ولكن إذا تأمَّلت وجدت أنهم لا يعتمدون على هذه الأسانيد وحدها، فلابد من قرينة أخرى ويكون الاعتماد عليها في الغالب، ثم يذكرون هذه الأسانيد الضعيفة على سبيل الاعتضاد، وإلا فلو كان الاعتماد في تضعيف السند الذي ظاهره الصحة على الأسانيد الواهية لعظم الخطب، وانتشر الفساد. * وهذا لا يخفى إن شاء الله. وأضرب لذلك مثالًا ليتضح المقام. وبالله التوفيق. * فأخرج أبو داود (٤٧٦٥)، وأحمد (٣/ ٢٢٤)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٤٨)، والبيهقي (٨/ ١٧١) من طرق عن الأوزاعي: حدثني قتادة، عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري، مرفرعًا: "سيكون في أمتي اختلافٌ وفُرقةٌ. . " وذكرا حديثًا في صفة الخوارج. * قال الحاكمُ: "لم يسمع هذا الحديث: قتادةُ من أبي سعيد الخدري، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد". * ثم رواه الحاكمُ من طريق: أبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي: ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد. . ثم ذكر الحديث. * فها هو الحاكمُ يستدل على انقطاع الإسناد بين قتادة وأبي سعيد، برواية سعيد ابن بشير عن قتادة، مع أنَّ الأوزاعيَّ أثبت من مائة مثل سعيد بن بشير. وقد ذكر أهلُ المعرفة أن سعيد بن بشير منكرُ الحديث عن قتادة، فكيف يحكم بالانقطاع بروايته؟ * فيقال: قد نصَّ أهل المعرفة أنَّ قتادة، لم يسمع من صحابيٍّ غير أنس، واختلفوا في صحابيٍّ آخر هو عبد الله بن سرجس.* فروى ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ١٦٨) عن الإمام أحمد، قال: ما أعلمُ قتادة روى عن أحدٍ من أصحاب النبيّ ﷺ إلا أنسٍ ﵁. قيل فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سماعًا. *وقال ابنُ أبي حاتم (ص ١٧٥) سمعتُ أبي يقول: "لم يلق قتادة من أصحاب النبيّ ﷺ إلا أنسًا وعبد الله بن سرجس" اهـ. * ونصَّ الحاكمُ في "المستدرك" أنَّ قتادة لم يسمع من صحابيٍّ غيرهما. * فإذا كان ذلك مستقرًا عند أهل العلم = فجاءت روايةٌ عن ثقةٍ عن قتادة، عن أبي سعيد، وأخرى عن ضعيف. عن قتادة عن رجلٍ عن أبي سعيد، صوَّبُوا رواية الضعيف لهذه القرينة الظاهرة. والله أعلم. * أما إذا لم تأت القرينة، وجاءت رواية الضعيف وحده فتكون أمارة فقط، لا دليلًا، وحينئذٍ يحكم بما يليق بالحال، وليست هناك قاعدةٌ ثابتةٌ يرجع إليها في ذلك. والله أعلم. التسلية / رقم٦٣ [سماع قتادة من: أبي العالية] * [حديث أبي خالد الدّالاني عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس مرفوعًا: "إنَّ الوضوء لا يجبُ إلا على من نام مضطجعًا. ."] * قال ابن حزم في "المحلي" (١/ ٢٢٦): "لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها. . " اهـ. النافلة ج ٢/ ١٠ [سماع قتادة من: أبي الأحوص عوف بن مالك] * [سماع قتادة من: أبي الأحوص عوف بن مالك ومن سليمان بن يسار ومن مجاهد بن جبر وحميد بن عبد الرحمن وأبي قلابة] * وقد ثبت في حديث شعبة وهمام أنه رواه يواسطة، عن أبي الأحوص،فهذا يجعلنا نرتاب في اتصال روايته عن أبي الأحوص، هذا لو كان سماعه ممكنًا فكيف إذا كانت الدلائل تُشير إلى أنه لم يسمع منه. * منها أن العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار، ومجاهد بن جبر، وحميد بن عبد الرحمن، وأبي قلابة، وكلهم ماتوا بعد المائة. إلا الأول فقيل مات في المائة، وقيل قبلها. * وعوف بن مالك الحبشي قتلته الخوارج في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي. وقد مات الحجاج سنة (٩٥)، وقتل أبو الأحوص قبل ذلك. فسماع قتادة منه بعيد. * ومنها: أنَّ أبا حاتم الرازي قال كما في "المراسيل" (ص ١٧٤): "قتادة عن أبي الأحوص مرسل، بينهما مورّق". تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ [سماع قتادة من: أبي رافع الصائغ المدني] * سماع قتادة من أبي رافع ثابت في "صحيح البخاري" لكنه مدلس. فوائد أبي عمرو السمرقندي / ١٣٩ ح ٤٤ * [سماع قتادة من أبي رافع؛ مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * قال شعبة وأحمد، وأبو داود في "سنته" (٥١٩٠): أنَّ قتادة لم يسمع من أبي رافعٍ. * قال أحمد: بينهما خلاس والحسن وكذلك قال الدارقطنيُّ في العلل (١١/ ٢٠٩). *وليس كما قالوا. فقد أخرج البخاريُّ (١٣/ ٥٢٢) من طريق: المعتمر بن سليمان، قال: سمعتُ أبي يقول: ثنا قتادة، أنَّ أبا رافع حدثه أنه سمعأبا هريرة ﵁، يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ: "إنَّ الله كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق: إنَّ رحمتي سبقت غضبي، فهو مكتوبٌ عنده فوق العرش". * وكذلك: أخرج ابن ماجة (٤٠٨٠)، والترمذيُّ (٣١٥٣)، وأحمد (٢/ ٥١٠ - ٥١١)، والحاكم (٤/ ٤٨٨)، وابنُ حبان (ج ١٥/ رقم٦٨٢٩)، والطبريُّ في "تفسيره" (١٦/ ٢١) من طرقٍ عن قتادة، قال: ثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، وذكر حديثًا في يأجوج ومأجوج. وسنده صحيحٌ. وصرّح قتادة بالتحديث عند ابن ماجة وابن حبان وغيرهما. التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ [سماع قتادة من: أبي قلابة] * العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من أبي قلابة. . تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ * لم يسمع من أبي قلابة الجرميّ عبد الله بن زيد، كما جزم بذلك: أحمد بنُ حنبل وأبو حاتم الرازي وعَمرو بنُ عليّ الفلاس. تنبيه ٧/ رقم ١٧٧٢ [سماع قتادة من: حميد بن عبد الرحمن] * العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن. . . تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ [سماع قتادة من: سليمان بن يسار] * العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار. . . تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ [سماع قتادة من: مجاهد بن جبر] * العلماء قالوا: أن قتادة لم يسمع مجاهد بن جبر. . . تنبيه ٩/ رقم ٢٠١٦ [سماع قتادة من: معاذة بنت عبد الله العدوية أم الصهباء البصرية] * [سماع قتادة من معاذة؛ مثال على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثيات الاتصال أو الانقطاع]* قد ذكر ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" (رقم ٦٣٦) عن أبي بكر محمد بن خلاد، عن يحيى بن سعيد القطان، قال: "قتادة لم يصحّ عن معاذة". يعني: لم يصحّ سماعُهُ. * ونقل الميموني عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون في "مسائله عن أحمد"، أنه قال: "قتادة لم يسمع من معاذة" اهـ. * كذا قالا! والصواب أنه سمع منها أحاديث. * منها: ما أخرجه البخاريُّ (١/ ٤٢١)، وأحمد (٦/ ١٢٠) من طريقين عن همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثتني معاذة، أنَّ امرأةً قالت لعائشة: أتجزيء إحدانا صلاتها إذا طهرت؟ فقالت: أحرروية أنت؟. . الحديث. * وأخرجه أحمد (٦/ ٩٤، ١٤٣) من طريقين عن همام, عن قتادة به بالعنعنة. * وأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٣٩، ٢٤٠)، والنسائيّ (٤/ ١٩١)، وابن ماجة (٦٣١) من طريق علي بن مسهر, عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة, عن معاذة بالعنعنة أيضًا. * ومما سمعه قتادة من معاذة أيضًا ما: أخرجه مسلم (١٧٩/ ٧٩) من طريق سعيد بن أبي عروبة: ثنا قتادة, أن معاذة حدثتهم عن عائشة، قالت "كان رسول الله ﷺ يصلي الضحى أربعًا، ويزيد ما شاء الله؟ ". * وأخرجه النسائيُّ في "الكبرى" -كما في "أطراف المزي" (١٢/ ٤٣٦) -، وأبو عوانة (٢/ ٢٦٧) , وأحمد (٦/ ١٤٥, ١٦٨, ٢٦٥)، وعبد الرزاق في "المصنف" (ج ٣/ رقم ٤٨٥٣) , والبيهقيُّ (٣/ ٤٧) من طرقٍ عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة. * ورواه عن قتادة: "همام بن يحيى، ومعمر بن راشد".* قلتُ: فينبغي أن تكون هذه الأسانيد حجة عليهما في إثبات السماع. والله أعلم. التسلية/ رقم ٣١؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ [بحث "سماع قتادة من مطرف بن عبد الله بن الشخير"] * [قتادة بن دعامة: حديث عياض بن حمار المجاشعي، أنَّ رسول الله ﷺ قال ذات يومٍ في خطبته: "ألا إنَّ ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا. كلُّ مالٍ نَحلْتُهُ عبدًا حلالًا. وإني خلقت عبادي حُنَفَاء كُلَّهُم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمتُ عليهم ما أحللتُ لهم. . إلى آخر الحديث" وأخرجه مسلم في "كتاب الجنة" (٢٨٦٥/ ٦٣)] * [هذا الحديث رواه: شعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، ومطر الوراق، وخليد بن دعلج، خمستهم عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، عن عياض بن حمار. وخالفهم همام بن يحيى، فرواه عن قتادة، قال: ثنا العلاء بنُ زياد العدويّ، ويزيد أخو مطرف، ورجلان آخران نسي همام أسماءهما، أنَّ مطرفًا حدثهم، أنَّ عياض بنَ حمار حدثه، وذكر الحديث] * قلتُ: كذا رواه همام، فذكر واسطةً بين قتادة ومطرف. وذكر حكاية تدلُّ على أنَّ قتادة لم يسمعه من مطرف. فأخرج الطيالسيّ (١٠٧٩) والسياق له، وأحمد (٤/ ٢٦٦)، قال: ثنا عفان. قالا: ثنا همام، قال: كنا عند قتادة، فذكرنا هذا الحديث، فقال يونس الهدادي -وما كان فينا أحدٌ أحفظ منه-: "إنَّ قتادة لم يسمع هذا الحديث من مطرف. قال: فعبنا عليه ذلك. قال: فسألوه. فهبناه. قال: وجاء أعرابيٌّ، فقلنا للأعرابي: سل قتادة عن خطبة النبيّ ﷺ عن حديث عياض بن حمار، أسمعه من مطرف. فقال الأعرابي: يا أبا الخطاب؟ أخبرني عن خطبة النبيّ ﷺ يعني: حديث عياض، سمعته من مطرف؟ فغضب،وقال: حدثنيه ثلاثةٌ عنه. حدثنيه أخوه يزيد بنُ عبد الله بن الشخير, وحدثنيه العلاء بنُ زياد العدوي عنه, وذكر ثالثًا لم يحفظه همام". * وفي مسند أحمد: "فقلنا للأعرابي: سله هل سمع حديث عياض بنِ حمار من مطرف؟ فسأله, فقال: لا, حدثني أربعةٌ عن مطرف, فسمى ثلاثةً الذي قلتُ لكم" اهـ. * والوجه الذي اختاره مسلم صحيحٌ, ولا يعله رواية همام, وحسبك أن في ذكر تصريح قتادة بالتحديث هو شعبة. * فقد أخرج أبو عوانة في "المستخرج" (٢/ ٣٨) بسندٍ صحيحٍ عن شعبة, قال "كانت همَّتي في الدنيا شفتي قتادة, فإذا قال: سمعتُ كتبتُ , وإذا قال: قال. تركتُ". . . تفسير ابن كثير ج ٤/ ١٤٢ - ١٤٤ [عدة أحاديث قتادة, عن سالم بن عبد الله بن عُمر] * قال البزار (ج٢/ ق٣١/ ١): لم يسند قتادة عن سالم عن أبيه غير هذا الحديث, فلو تركنا ذهب حديث قتادة عن سالم". * [يقصد حديث: قتادة, عن سالم, عن أبيه, مرفوعًا: الذي يجرُّ ثوبه من الخيلاء, لا ينظر الله إليه يوم القيامة] * قلتُ: فقد أسند قتادة عن سالم حديثًا آخر: أخرجه الطبرنيّ في "الأوسط" (٢٨٩٠) قال: ثنا إبراهيم بن هاشم. البغوي: أنا عاصم بن النضر: أنا معتمر بن سليمان, عن أبيه, عن قتادة, عن سالم بن عبد الله, عن أبيه, عن رسول الله ﷺ قال: "المرأة عورة, وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان, وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعرِ بيتها". تنبيه ٧/ رقم ١٧٦٧ [حديث: "أنَّ الله تجاوز لأمَّتي عمَّا حدثت به أنفُسَهَا ما لم تعمل به أو تكلم به"]* انظر تفصيل الكلام على هذا الحديث في ترجمة "الألباني" من الألقاب. * تنبيه ١٢/ رقم ٢٤١٢٣٠٣٥ - قتادة بن دعامة السدوسي: [أبو الخطاب البصري؛ آية من آيات الله تعالى في الحفظ] أحد الجبال الرواسي في الحفظ، على تدليس يقع منه. بذل الإحسان ١/ ٣١٦؛ أحدُ الجبال. . وكان مدلسًا. خصائص عليّ / ٦٠ ح ٤٣ * قال الأَزدِيُّ: "روى عن قتادة مناكيرَ" [يعني خالد بن قيس عن قتادة]، وهذا مِن روايَتِه عَنهُ. الفت— · 1 entry
قُتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ السَّدُوسِيُّ ٦١٩ - أَخْبَرَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيّ قَالَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مَا أَعْلَمُ قَتَادَةَ رَوَى عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَنْ أَنَسٍ ﵁ قِيلَ فَابْنُ سَرْجِسٍ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ سَمَاعًا٦١٩ - ب قَالَ أَب…▸ expand full passage (5,905 chars)قُتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ السَّدُوسِيُّ ٦١٩ - أَخْبَرَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيّ قَالَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مَا أَعْلَمُ قَتَادَةَ رَوَى عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَنْ أَنَسٍ ﵁ قِيلَ فَابْنُ سَرْجِسٍ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ سَمَاعًا٦١٩ - ب قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ حَدِيثُ ابْنِ جرجس مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مُعَاذِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْبَوْلِ فِي الْأَحْجِرَةِ ٦٢٠ - قَالَ حَرْبُ فَقُلْتُ شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ دَغْفَلَ بْنَ حَنْظَلَةَ لَهُ صُحْبَةٌ يَرْوِي عَنْهُ قَتَادَةَ قَالَ مَا أَعْرِفُهُ ٦٢١ - ذَكَرَهُ أَبِي عَن إِسْحَق بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ قَتاَدُة لَا أَعْلَمُهُ سَمِعَ مِنْ أَبِي بُرْدَةَ ٦٢٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ قَالَ أَبِي كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ عَنْ قُتَادَةَ عَنْ خِلَاسٍ بْنِ عَمْرٍو شَيْئًا يَعْنِي كَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ٦٢٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ قَالَ شُعْبَةُ لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ أَبِي رَافِعٍ شَيْئًا قَالَ أَبِي أُدْخِلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي رَافِعٍ خِلَاسُ وَالْحَسَنُ٦٢٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيّ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ بْنُ خَلَّادٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ قَالَ شُعْبَةُ أَوْ غَيْرُهُ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَاتَ قَبْلَ مُسْلِمٍ وَلَمْ أَسْمَعْهُ ذَكَرَهُ فِي الْفِتْنَةِ ٦٢٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْأَثْرَمِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قُتَادَةُ سَمِعَ مِنْ يَحْيَى بْنِ مَعْمَرٍ قَالَ لَا أَدْرِي قَدْ رَوَى عَنْهُ وَقَدْ رَوَى عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ ٦٢٦ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَثْرَمُ قَالَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قُتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْهَاشِمِيِّ شَيْئًا لِأَنَّهُ قَدِيمٌ سَمِعَ مِنْهُ عَوْفٌ قَلْتُ لَهُ ثَابِتُ وَحُمَيْدٌ يَرْوِيَانِ عَنِ ابْنِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَبُو عَبْدُ الله وَقَتَادَة يروي عَن إِسْحَق بن عبد الله ابْن الْحَارِثِ٦٢٧ - أَخْبَرَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يُقَالُ إِنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ بَيْنَهُمَا أَبُو الْخَلِيلِ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُجَاهِدٍ بَيْنَهُمَا أَبُو الْخَلِيلِ ٦٢٨ - حَدَّثَنَا صَاِلحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ نَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ شُعْبَةُ لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ أَبِي الْعَالِيَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ قُلْتُ لِيَحْيَى عُدَّهَا قَالَ قَولُ عَلِيٍّ ﵁ الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ وَحَدِيثُ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَحَدِيثُ يُونُسَ بْنِ مَتَّي ٦٢٩ - ذَكَرَهُ أَبِي عَنْ إِسْحَق بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ قَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ٦٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْوَيْهَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا طَالِبٍ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حُمَيْدٍ قَالَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ أَبِي قِلَابَةَ شَيْئًا إِنَّمَا بَلَغَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ أَبِي رَافِعٍ٦٣١ - ذكره أبي عَن إِسْحَق بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ معِين وَقلت لَهُ قَتَادَة عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَسَمِعَ مِنْهُ قَالَ لَا لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ قَالَ وَلَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُمَيْرِيِّ قُلْتُ قَتَادَةُ سَمِعَ مِنْ عَليّ الْأَزْدِيّ قَالَ لَا أَدْرِي قَدْ رَوَى عَنْهُ قُلْتُ قَتَادَةُ سَمِعَ مِنْ حَكِيمِ بْنِ عِقَالٍ قَالَ لَا أَدْرِي قُلْتُ سَمِعَ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ لَا قُلْتُ قَتَادَةُ سَمِعَ مِنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ لَا قُلْتُ سَمِعَ مِنْ مَسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ لَا قُلْتُ مِنْ رَجَاءَ بْنِ حَيَوَةَ قَالَ لَا ٦٣٢ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ قِيلَ لِأَبِي ﵀ قَتَادَةُ سَمِعَ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ لَا يَقُول كتبنَا إِلَيَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قِيلَ لَهُ فطا وَسمع مِنْهُ قَتَادَةُ قَالَ رَآهُ طَاوسُ فَتَعَوَّذَ مِنْهُ قِيلَ لَهُ فَالْقَاسِمُ وَعُرْوَةُ وَسَالِمُ قَالَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ قِيلَ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغْفَلٍ قَالَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ٦٣٣ - ذكره أبي عَن إِسْحَق بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ قَتَادَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أَمِّ بُرْثَنِ قَالَ لَا لَمْ يَسْمَعْ ٦٣٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بكر ابْنُ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ قَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ٦٣٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ نَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ خَلَّادٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ قَتَادَةُ أَرَاهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ طَاوس٦٣٥ - ب قَالَ وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ يَذْكُرُ أَنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ شَيْئًا ٦٣٦ - قَالَ وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ قَالَ وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ قَتَادَةُ لَمْ يَصِحْ عَنْ مُعَاذَةَ ٦٣٧ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ قَتَادَةُ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ مُرْسَلٌ بَينهمَا مُورق ٦٣٨ - سَأَلت أَبِي يََقُولُ قَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي مُوسَى ٦٣٩ - سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيث حَدَثَنَا بِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ وَمُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي هِلَالٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ مَا كَانَ شَيءٌ أَعْجَبُ إِلَى رَسُولِ اللَهِ ﷺ مِنَ الْخَيْلِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمِّ اغْفِرْ لِأَهْلِ الشَّاءِ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ قَتَادَةُ عَنْ مَعْقِلٍ مُرْسَلٌ٦٤٠ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ قَتَادَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلٌ وَقَتاَدُة عَنْ عَائِشَةَ مُرْسَلٌ وَلَمْ يَلْقَ قَتَادَةُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا أَنَسًا وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَرْجِسٍ ٣٢٢ -— · 1 entry
٣٩٦٧ - قَتَادَةَ بن دِعَامة السَّدُوسِىّ وكان يُكنى أبا الخطّاب، وكان ثقة مأمونًا حجّة في الحديث، وكان يقول بشئ من القدر. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابىّ قال: حدّثنا أبو هلال قال: سمعتُ قتادة يقول: الحفظ في الصِّغَر كالنَّقْش في الحَجَر. وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: حدّثنا أبو هلال قال: سألت قتادة عن …▸ expand full passage (3,081 chars)٣٩٦٧ - قَتَادَةَ بن دِعَامة السَّدُوسِىّ وكان يُكنى أبا الخطّاب، وكان ثقة مأمونًا حجّة في الحديث، وكان يقول بشئ من القدر. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابىّ قال: حدّثنا أبو هلال قال: سمعتُ قتادة يقول: الحفظ في الصِّغَر كالنَّقْش في الحَجَر. وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: حدّثنا أبو هلال قال: سألت قتادة عن مسألة فقال: لا أدرى، فقلت: قل برأيك، قال: ما قلت برأيى منذ أربعين سنة، فقلت: ابن كم هو يومئذ؟ قال: ابن خمسين سنة (¬١). وقال أبو داود الطيالسىّ عن شُعبة: كنتُ أعرف حديث قتادة ما سمع ممّا لم يسمع، فإذا جاء ما سمع قال: حدّثنا أنس بن مالك، وحدّثنا الحسن، وحدّثنا سعيد، وحدّثنا مطرّف، وإذا جاء ما لم يسمع كان يقول: قال سعيد بن جُبير وقال أبو قلابة. وقال عبد الرزّاق عن مَعْمَر قال: قال قتادة: جالستُ الحسن اثنتى عشرة سنة أصلّى معه الصبح ثلاث سنين قال: ومِثلى أخذ عن مثله. قال معمر: وقال قتادة: إذا أعدتَ الحديث في المجلس أذهبتَ نوره، قال: وما أعدتُ على أحد، يعنى ممّن أسمع منه. قال مَعْمَر: وقال قَتَادَةُ لسعيد بن أبى عَرُوبَة: يا أبا النضر خُذِ المصحف، قال: فعرض عليه سورة البقرة فلم يُخْطِ منها حرفًا واحدًا، قال: فقال يا أبا النضر أحكَمْتُ؟ قال: نعم، قال: لأنا لصحيفة جابر بن عبد الله أحفظُ منى لسورة البقرة، قال: وكانت قُرئت عليه (¬٢).قال معمر: قيل للزّهرىّ: أقتادة أعلم عندك أم مَكْحُول؟ قال: لا بل قتادة، ما كان عند مكحول إلا شئ يسير (¬١). قال معمر: وكنّا نجالس قتادة ونحن أحداث فنسأل عن السند فيقول مشيخة حوله: مَهْ إنّ أبا الخطّاب سند، فيَكْسِرُونا عن ذلك. أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا أبو هلال قال: قيل لقتادة يا أبا الخطّاب أنكتب ما نسمع؟ قال: وما يمنعك أحد أن تكتب وقد أنبأك اللّطيف الخبير أنّه قد كتب وقرأ ﴿فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ [سورة طه: ٥٢]. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابىّ قال: حدّثنا سلام بن مسكين قال: حدّثنى عمران بن عبد الله قال: لمّا قدم قتادة على سعيد بن المُسيِّب جعل يسائله أيّامًا وأكثر، قال: فقال له سعيد: أكلّ ما سألتنى عنه تحفظه؟ قال: نعم، سألتك عن كذا فقلتَ فيه كذا، وسألتُك عن كذا فقلتَ فيه كذا، وقال فيه الحسن كذا، قال: حتّى ردّ عليه حديثًا كثيرًا، قال: يقول سعيد: ما كنتُ أظنّ أنّ الله خلق مثلك (¬٢). وقال سلام بن مسكين: فحدّثتُ به سعيد بن أبى عروبة فكان يحدّث به. قال سلام: وكانت مسائل قد درسها قبل ذلك عند الحسن وغيره فسأله عنها. وقال عبد الرزّاق عن معمر عن قتادة: إنّه أقام عند سعيد بن المسيّب ثمانية أيّام فقال له في اليوم الثامن: ارتحلْ يا أعمى فقد نزفتنى (¬٣). أخبرنا عفّان بن مسلم قال: كان قتادة يقيس على قول سعيد بن المسيّب ثمّ يرويه عن سعيد بن المسيّب، قال: وذاك قليل. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: قال لنا همّام: أعْرِبوا الحديث فإنّ قتادة لم يكن يلحن، وقال: إذا رأيتم في حديثى لحنًا فقوّموه.أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن سلمة قال: كنا نأتى قتادة فيقول: بلغنا عن النّبىّ، ﵇، وبلغنا عن عمر وبلغنا عن عليّ، ولا يكاد يُسند، فلمّا قدم حَمّاد بن أبى سليمان البصرة جعل يقول: حدّثنا إبراهيم وفلان وفلان، فبلغ قتادة ذلك فجعل يقول: سألتُ مطرّفًا وسألت سعيد بن المسيّب، وحدّثنا أنس بن مالك فأخبر بالإسناد. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا قرّة بن خالد قال: رأيتُ خاتم قتادة في يساره. أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنى إسماعيل بن عُليّة قال: تُوفى قتادة سنة ثمانى عشرة ومائة. وأخبرنا محمّد بن عمر قال: وأخبرنى سعيد بن بشير قال: توفّى قتادة سنة سبع عشرة ومائة (¬١)، قال محمّد بن سعد وكذلك قال موسى بن إسماعيل. * * *— · 1 entry
٣١٣٩ - قتادة بن دعامة السدوسي. وكان يكنى أبا الخطاب. وكان ثقة مأمونا حجة في الحديث. وكان يقول بشيء من القدر. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا أبو هلال قال: سمعت قتادة يقول: الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر. وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا أبو هلال قال: سألت قتادة عن مسالة فقال: لا أدري. فقلت…▸ expand full passage (2,873 chars)٣١٣٩ - قتادة بن دعامة السدوسي. وكان يكنى أبا الخطاب. وكان ثقة مأمونا حجة في الحديث. وكان يقول بشيء من القدر. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا أبو هلال قال: سمعت قتادة يقول: الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر. وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا أبو هلال قال: سألت قتادة عن مسالة فقال: لا أدري. فقلت: قل برأيك. قال: ما قلت برأي منذ أربعين سنة. فقلت: ابن كم هو يومئذ؟ قال: ابن خمسين سنة. وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة: كنت أعرف حديث قتادة ما سمع مما لم يسمع. فإذا جاء ما سمع قال: حدثنا أنس بن مالك. وحدثنا الحسن. وحدثنا سعيد. وحدثنا مطرف. وإذا جاء ما لم يسمع كان يقول: قال سعيد بن جبير وقال أبو قلابة. وقال عبد الرزاق عن معمر قال: قال قتادة: جالست الحسن اثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين. قال: ومثلي أخذ عن مثله. قال معمر: وقال قتادة: إذا أعدت الحديث في المجلس أذهبت نوره. قال: وما أعدت على أحد. يعني ممن أسمع منه. قال معمر: وقال قتادة لسعيد بن أبي عروبة: يا أبا النضر خذ المصحف. قال: فعرض عليه سورة البقرة فلم يخطئ فيها حرفا واحدا. قال: فقال يا أبا النضر أحكمت. قال: نعم. قال: لا بالصحيفة جابر بن عبد الله احفظ مني لسورة البقرة. قال: وكانت قرئت عليه. قال معمر: قيل للزهري: أقتادة أعلم عندك أم مكحول؟ قال: لا بل قتادة. ماكان عند مكحول إلا شيء يسير. قال معمر: وكنا نجالس قتادة ونحن أحداث فنسأل عن السند فيقول مشيخة حوله: مه إن أبا الخطاب سند. فيكسرونا عن ذلك. أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال قال: قيل لقتادة يا أبا الخطاب أنكتب ما نسمع؟ قال: وما يمنعك أحد أن تكتب وقد أنبأك اللطيف الخبير أنه قد كتب وقرأ فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثني عمران بن عبد الله قال: لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب جعل يسائله أياما وأكثر. قال: فقال له سعيد: أكل ما سألتني عنه تحفظه؟ قال: نعم. سألتك عن كذا فقلت فيه كذا. وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا. وقال فيه الحسن كذا. قال حتى رد عليه حديثا كثيرا. قال: يقول سعيد: ما كنت أظن أن الله خلق مثلك. وقال سلام بن مسكين: فحدثت به سعيد بن أبي عروبة فكان يحدث به. قال سلام: وكانت مسائل قد درسها قبل ذلك عند الحسن وغيره فسأله عنها. وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: أنه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثامن: ارتحل يا أعمى فقد نزفتني. أخبرنا عفان بن مسلم قال: كان قتادة يقيس على قول سعيد بن المسيب ثم يرويه عن سعيد بن المسيب. قال: وذاك قليل. أخبرنا عفان بن مسلم قال: قال لنا همام: أعربوا الحديث فإن قتادة لم يكن يلحن. وقال: إذا رأيتم في حديثي لحنا فقوموه. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: كنا نأتي قتادة فيقول: بلغنا عن النبي ﵇. وبلغنا عن عمر وبلغنا عن علي. ولا يكاد يسند. فلما قدم حماد بن أبي سليمان البصرة جعل يقول: حدثنا إبراهيم وفلان وفلان. فبلغ قتادة ذلك فجعل يقول: سألت مطرفا وسألت سعيد بن المسيب. وحدثنا أنس بن مالك فأخبر بالإسناد. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا قرة بن خالد قال: رأيت خاتم قتادة في يساره.أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني إسماعيل بن عليه قال: توفي قتادة سنة ثماني عشرة ومائة. وأخبرنا محمد بن عمر قال: وأخبرني سعيد بن بشير قال: توفي قتادة سنة سبع عشرة ومائة. قال محمد بن سعد وكذلك قال موسى بن إسماعيل.— · 1 entry
قتادة بن دعامة السدوسي وكان يكنى أبا الخطاب، وكان ثقة مأمونا حجة في الحديث، وكان يقول بشيء من القدر. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا أبو هلال قال: سمعت قتادة يقول: الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر. وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا أبو هلال قال: سألت قتادة عن مسألة فقال: لا أدري، فقلت: قل برأ…▸ expand full passage (2,845 chars)قتادة بن دعامة السدوسي وكان يكنى أبا الخطاب، وكان ثقة مأمونا حجة في الحديث، وكان يقول بشيء من القدر. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا أبو هلال قال: سمعت قتادة يقول: الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر. وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا أبو هلال قال: سألت قتادة عن مسألة فقال: لا أدري، فقلت: قل برأيك، قال: ما قلت برأي منذ أربعين سنة، فقلت: بن كم هو يومئذ؟ قال: بن خمسين سنة. وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة: كنت أعرف حديث قتادة ما سمع مما لم يسمع، فإذا جاء ما سمع قال: حدثنا أنس بن مالك، وحدثنا الحسن، وحدثنا سعيد، وحدثنا مطرف، وإذا جاء ما لم يسمع كان يقول: قال سعيد بن جبير وقال: أبو قلابة. وقال: عبد الرزاق عن معمر قال: قال قتادة جالست الحسن اثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين، قال: ومثلي أخذ عن مثله. قال: معمر وقال قتادة: إذا أعدت الحديث في المجلس أذهبت نوره، قال: وما أعدت على أحد يعني ممن أسمع منه. قال معمر وقال: لسعيد بن أبي عروبة يا أبا النضر خذ المصحف، قال: فعرض عليه سورة البقرة فلم يخطئ فيها حرفا واحدا، قال: فقال يا أبا النضر أحكمت، قال: نعم، قال: لا بالصحيفة جابر بن عبد الله أحفظ مني لسورة البقرة، قال: وكانت قرئت عليه.قال معمر: قيل للزهري: أقتادة أعلم عندك أم مكحول؟ قال: لا بل قتادة، ما كان عند مكحول إلا شيء يسير. قال معمر: وكنا نجالس قتادة ونحن أحداث فنسأل عن السند فيقول مشيخة حوله: مه إن أبا الخطاب سند، فيكسرونا عن ذلك. أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال قال: قيل لقتادة يا أبا الخطاب أنكتب ما نسمع؟ قال: وما يمنعك أحد أن تكتب وقد أنبأك اللطيف الخبير أنه قد كتب وقرأ في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثني عمران بن عبد الله قال: لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب جعل يسائله أياما وأكثر، قال: فقال له سعيد: أكل ما سألتني عنه تحفظه؟ قال: نعم، سألتك عن كذا فقلت فيه كذا، وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا، وقال فيه الحسن كذا، قال حتى رد عليه حديثا كثيرا، قال: يقول سعيد: ما كنت أظن أن الله خلق مثلك. وقال سلام بن مسكين: فحدثت به سعيد بن أبي عروبة فكان يحدث به. قال سلام: وكانت مسائل قد درسها قبل ذلك عند الحسن وغيره فسأله عنها. وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: انه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثامن: ارتحل يا أعمى فقد نزفتني. أخبرنا عفان بن مسلم قال: كان قتادة يقيس على قول سعيد بن المسيب ثم يرويه عن سعيد بن المسيب، قال: وذاك قليل. أخبرنا عفان بن مسلم قال: قال لنا همام: أعربوا الحديث فإن قتادة لم يكن يلحن، وقال: إذا رأيتم في حديثي لحنا فقوموه. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: كنا نأتيقتادة فيقول: بلغنا عن النبي، ﵇، وبلغنا عن عمر وبلغنا عن علي، ولا يكاد يسند، فلما قدم حماد بن أبي سليمان البصرة جعل يقول: حدثنا إبراهيم وفلان وفلان، فبلغ قتادة ذلك فجعل يقول: سألت مطرفا وسألت سعيد بن المسيب، وحدثنا أنس بن مالك فأخبر بالإسناد. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا قرة بن خالد قال: رأيت خاتم قتادة في يساره. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني إسماعيل بن علية قال: توفي قتادة سنة ثماني عشرة ومائة، وأخبرنا محمد بن عمر قال: وأخبرني سعيد بن بشير قال: توفي قتادة سنة سبع عشرة ومائة، قال محمد بن سعد وكذلك قال: موسى بن إسماعيل.— · 1 entry
٣١ - قتادة بن دعامة السدوسي البصري الضرير الأكمه قدوة المفسرين والمحدثين م سنة ١١٧ هـ رحمه الله تعالى. كان رأساً في العربية والغريب، وأيام العرب وأنسابها، حتى قال فيه أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة من أنسب الناس. وعن حفص عن قائد لقتادة قال: قدت قتادة عشرين سنة، وكان يبغض الموالي، ويقول: دباغين حجامين، أساكفة. فقلت: ما يؤمنك أن يجيء بعضهم، فيأخذ بيدك فيذهب بك إلى بئر فيطرحك فيها، قال: لاقدتني بعدها ابداً.— · 1 entry
٥٦٠ - قتادة بن دعامة السّدوسىّ «١» تابع بصرىّ مقدّم فى علم العربية والعرب. عالم بأنسابها وأيامها، لم يأت عن أحد من ذلك أصح مما أتى عنه فى علم العرب. وهو إمام فى حديث رسول الله ﷺ، يروى عن أنس بن مالك. وقد كان الرّجلان من بنى أمية يختلفان فى البيت من الشعر، فيبردان بريدا إلى قتادة بن دعامة، فيسألانه ع…▸ expand full passage (1,053 chars)٥٦٠ - قتادة بن دعامة السّدوسىّ «١» تابع بصرىّ مقدّم فى علم العربية والعرب. عالم بأنسابها وأيامها، لم يأت عن أحد من ذلك أصح مما أتى عنه فى علم العرب. وهو إمام فى حديث رسول الله ﷺ، يروى عن أنس بن مالك. وقد كان الرّجلان من بنى أمية يختلفان فى البيت من الشعر، فيبردان بريدا إلى قتادة بن دعامة، فيسألانه عن ذلك.وقال أبو عوانة [١]: شهدت عامر بن عبد الملك [٢] يسأل قتادة عن أخبار العرب وأيامها وأحاديثها، فاستحسنته. فعدت إليه فجعلت أسأله عن ذلك، فقال: مالك ولهذا! دع هذا، دع هذا العلم لعامر، وعد إلى شأنك. وروى بعض الرواة قال: رأيت راكبا قدم من الشام، فأناخ على باب قتادة فسأله: من قتل عمرا وعامرا التغلبيّين يوم قصّة [٣]؟ فأجاب. ثم أعيد إليه الرسول: كيف قتلهما؟ قال: اعتوراه، فطعن هذا بالسّنان وهذا بالرمح [٤]. وكان أبو بكر الهذلىّ يروى هذا العلم عن قتادة. وروى أبو عمرو بن العلاء عن قتادة قال: أول راية انتقلت من الحرم إلى نجد راية بنى تغلب. وذلك حين سار الناس من الحرم فتوسعوا فى نجد.وقال أبو عمرو: كان قتادة من أنسب الناس؛ كان قد أدرك دغفلا [١]. وقال أبو عمرو بن العلاء: ما كنا نفقد راكبا يقدم من عند بنى مروان إلى قتادة يسأله عن شعر أو نسب أو حديث أو فقه.— · 1 entry
٣٥٨٥ - قَتَادَة بن دِعَامة السَّدُوسي (٣)، [البصري، الأعمى، محدث، توفي سنة سبع عشرة ومائة].— · 1 entry
١٢٨ - قتادة بن دعامة السدوسي قال البخاري: روى همام عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد ﵁: أمرنا نبينا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر. ولم يذكر قتادة سماعًا من أبي نضرة في هذا (¬١). وقال البخاري أيضًا: ولم يذكر سليمان في هذه الزيادة (أي فإذا قرأ فأنصتوا) سماعأ من قتادة، ولا قتادة من يونس بن جبير (¬٢). ق…▸ expand full passage (11,453 chars)١٢٨ - قتادة بن دعامة السدوسي قال البخاري: روى همام عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد ﵁: أمرنا نبينا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر. ولم يذكر قتادة سماعًا من أبي نضرة في هذا (¬١). وقال البخاري أيضًا: ولم يذكر سليمان في هذه الزيادة (أي فإذا قرأ فأنصتوا) سماعأ من قتادة، ولا قتادة من يونس بن جبير (¬٢). قال الترمذي: قال محمد: ما أعرف لمالك بن أنس رجلًا يروى عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني. قلت: ما شأنه؟ قال: عامة أحاديثه مقلوبة. ثم ذكر البخاري أحاديث استنكرها عليه منها أنه روى عن سعيد بن المسيب قال: إذا قام أربعًا صلى أربعًا، وقال: روى داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب خلاف هذا. قال الترمذي: قلت له: فإن قتادة روى عن سعيد بن المسيب قال: إذا قام أربعًا صلى أربعًا مثل ما روى عطاء، قال اببخاري: أرى قتادة أخذه عن عطاء (¬٣). قال ابن رجب: حديث هشام الدستوائي: ثنا قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "يخرج في النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير". خرجه البخاري عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام به.ثم قال: وقال أبان: ثنا قتادة، ثنا أنس، عن النبي ﷺ: "من إيمان"، مكان: "من خير". ففى هذه الرواية التي ذكرها تعليقًا التصريح بتفاوت الإيمان الذي في القلوب، وأيضًا فيها التصريح بسماع قتادة له من أنس، فزال ما كان يُتوهم من تدليس قتادة (¬١). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي قلت: قتادة عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة؟ فقال: قتادة إذا ذكر الخبر (¬٢). وقال ابن أبي حاتم أيضًا: سمعت أبي يقول وقلت له: أبو قلابة عن معاذة أحب إليك أو قتادة عن معاذة؟ فقال: جميعًا ثقتان، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس (¬٣).قال ابن حبان: قتادة بن دعامة السدوسي كان مدلسًا (¬١). قال الدارقطني: وأخرج مسلم حديث قتادة عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر عن النبي ﷺ: نهى عن لبس الحرير إلا موضع أصبعين من حديث هشام وشعبة وسعيد عنه، ولم يرفعه عن الشعبي غير قتادة، وقتادة مدلس لعله بلغه عنه (¬٢). وقال الدارقطني أيضًا: وأخرج مسلم حديث قتادة عن سالم عن معدان عن عمر موقوفًا "في الثوم والبصل" من حديث شعبة وهشام، وقد خالف قتادة في إسناده ثلاثة ثقات رووه عن سالم بن أبي الجعد عن عمر مرسلًا، لم يذكروا فيه معدان، وهم منصور بن المعتمر وحصين بن عبد الرحمن وعمرو بن مرة، ورواه عن منصور جرير بن عبد الحميد، ورواه عن حصين جماعة منهم أبو الأحوص وجرير وابن فضيل وابن عيينة، ورواه عن عمرو بن مرة عمران البرجمي، وقتادة وإن كان ثقة وزيادة الثقة مقبولة عندنا فإنه يدلس، ولم يذكروا فيه سماعه من سالم، فاشتبه أن يكون بلغه عنه فرواه عنه (¬٣). قال الحاكم: قال سليمان الشاذكوني: من أراد التدين بالحديث فلا يأخذ عنالأعمش ولا عن قتادة إلا ما قالا سمعناه (¬١). وقال الحاكم أيضًا: القسم الثاني من الصحيح المختلف في صحته: روايات المدلسين إذا لم يذكروا سماعهم في الرواية، فإنها صحيحة عند جماعة من ذكرناهم من أئمة أهل الكوفة، غير صحيحة عند جماعة من قدمنا ذكرهم من أئمة أهل المدينة. ومعنى التدليس أن يقول سفيان بن عيينة وهو إمام من أئمة أهل مكة: قال الزهري: حدثني سعيد بن المسيب، أو يقول: قال عمرو بن دينار: سمعت جابرًا. وسفيان بن عيينة مشهور سماعه منهما جميعًا، إلا أنه لم يذكر السماع في هذه الرواية، وقد عرف بأنه يدلس فيما يفوته سماعه. وكذلك قتادة بن دعامة إمام أهل البصرة، إذا قال: قال أنس، أو قال الحسن، وهو مشهور بالتدليس عنهما. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت شعبة يقول: كنت أنظر إلى فم قتادة فإذا قال حدثنا كتبت، وإذا لم يقل لم أكتبه (¬٢). وقال الحاكم أيضًا: التدليس عندنا على ستة أجناس: فمن المدلسين من دلس عن الثقات الذين هم في الثقة مثل المحدث أو فوقه أو دونه إلا أنهم لم يخرجوا من عداد الذين يقبل أخبارهم، فمنهم من التابعين أبو سفيان طلحة بن نافع وقتادة ابن دعامة وغيرهما. أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري، قال: ثنا محمد بن إسحاق،قال: ثنا محمد بن البراء، قال: ثنا علي بن المديني قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان شعبة يرى أحاديث أبي سفيان عن جابر إنما هو كتاب سليمان اليشكري، قال: قلت لعبد الرحمن: سمعته من شعبة؟ قال: أو بلغني عنه (¬١). (¬٢).. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .قال ابن عبد البر: وأما حديث عبيد بن عمير عن عائشة أن النبي صلى صلاة الكسوف ثلاث ركعات وسجدتين في كل ركعة، فإنما يرويه قتادة عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة. وسماع قتادة عندهم من عطاء غير صحيح (¬١)، وقتادة إذا لم يقل سمعت وخولف في نقله فلا تقوم به حجة لأنه يدلس كثيرًا عمن من لم يسمع منه، وربما كان بينهما غير ثقة، وليس مثل هذه الأسانيد يعارض بها حديث عروة وعمرة، عن عائشة، ولا حديث عطاء بن يسار عن ابن عباس، لأنها من الآثار التى لا مطعن لأحد فيها، وقد كان أبو داود الطيالسي يرى حديث قتادة هذا عن هشام، عن قتادة، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة موقوفًا لا يرفعه (¬٢). وقال ابن عبد البر أيضًا: أكثر الآثار المرفوعة عن عمار في هذا الحديث إنما فيها ضربة واحدة للوجه واليدين، وكل ما يروى في هذا الباب عن عمار مضطرب مختلف فيه، وذهبت طائفة من أهل الحديث إلى أن أصح حديث روى عن مالك عن عمار حديث قتادة عن عزرة، وقال بعض من يقول بالتيمم إلى المرفقين: قتادة إذا لم يقل سمعت أو حدثنا فلا حجة في نقله، وهذا تعسفب والله أعلم (¬٣). وقال ابن عبد البر أيضًا: وقتادة حافظ مدلس يروي عمن لم يسمع منه ويرسل عنه ما سمعه من ثقة وغير ثقة (¬٤). قال البيهقي: وروينا عن شعبة أنه قال: كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمشوأبي إسحاق وقتادة (¬١). قال ابن أبي حاتم: نا صالح بن أحمد، نا علي قال: سمعت يحيى يقول: كل شيء يحدث به شعبة عن رجل فلا تحتاج أن تقول عن ذاك الرجل أنه سمع فلانًا، قد كفاك أمره. نا صالح بن أحمد، نا علي بن المديني قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت شعبة أو حدثني رجل عن شعبة أنه قال: كل شيء حدثتكم به فذلك الرجل حدثني به أنه سمعه من فلان إلا شيئًا أبينه لكم. قال أبو محمد: فذكرته لأبي فقال: يعني أنه كان لا يدلس (¬٢). وقال ابن أبي حاتم أيضًا: نا صالح بن أحمد، نا علي بن المديني، قال: سمعت بهز بن أسد قال: سمعت همامًا قال: كان شعبة يوقف قتادة، قال: فحدث شعبة ذات يوم بحديث، فقال قتادة: من حدثك؟ أو من ذكر ذلك؟ فقال: نسألك فتغضب وتسألنا (¬٣). قال يعقوب بن سفيان: حدثني أحمد بن الخليل، حدثنا إسحاق، ثنا سعيد بن عامر، أخبرنا همام بن يحيى قال: جاء شعبة إلى قتادة فحدث قتادة بحديث، فقال شعبة: ممن سمعت هذا؟ قال قتادة: والله إن كنا لنجلهم أن نسألهم ممن سمعت، فذكر الحسن وسعيدًا، فلم يبرح حتى حدث شعبة بحديث، فقال له قتادة: ممن سمعت هذا؟ فقال شعبة: أسألك فلا تجيبني وتسألني! (¬٤). قال الخطيب البغدادي: ويجب أن يكون ضابطاَ لما سمعه وقت سماعه، متحفظًا على شيخه في روايته من أن يدلسه له إن كان ممن يُعرف بالتدليس، فإنشعبة كان يتحفظ على قتادة في مثل ذلك. أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، قال: أنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: ثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: ثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى القطان يقول: سمعت شعبة يقول: كنت أجلس إلى قتادة، فإذا سمعته يقول: سمعت فلانًا وحدثنا فلان كتبت، فإذا قال: قال فلان وحدث فلان لم أكتب (¬١). قال ابن أبي حاتم: نا صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي بن المديني، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول وذكر شعبة قال: سمعته يقول: كنت أتفقد فم قتادة فإذا قال: سمعت أو حدثنا حفظت، وإذا قال حدث فلان تركته (¬٢). قال ابن سعد: قال أبو داود الطيالسي عن شعبة: كنت أعرف حديث قتادة ما سمع مما لم يسمع، فإذا جاء ما سمع قال: حدثنا أنس بن مالك، وحدثنا الحسن، وحدثنا سعيد، وحدثنا مطرف، وإذا جاء مالم يسمع كان يقول: قال سعيد بن جبير، وقال أبو قلابة (¬٣). قال حرب بن إسماعيل الكرماني: حدثنا أبو جعفر الدارمي (¬٤)، قال: قال أبو داود: قال شعبة: ما حرك قتادة شفتيه إلا عرفت ما سمع مما لم يسمع (¬٥). قال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل يُسأل عن قتادة، سمع من أبي قلابة؟ فقال: هو يحدث عنه، ولا أعلم أنه قال: يعني حدثنا- وذكر عنسليمان بن داود عن شعبة قال: كنت أعرف ما سمع قتادة مما لم يسمع، كان يقول: حدثنا أنس، وحدثنا سعيد بن المسيب، وحدثنا الحسن، وحدثنا مطرف وإذا جاء مالم يسمع يقول: قال أبو قلابة، وقال سعيد بن جبير (¬١). (¬٢). قال عثمان الدارمي: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: سمعت شعبة يقول: كنت أتفطن إلى فم قتادة فإذا قال: حدثنا كتبت، وإذا قال: حدث لم أكتب (¬٣). قال ابن أبي حاتم: نا أحمد بن سنان الواسطي، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: سمعت شعبة يقول: كنت أنظر إلى فم قتادة فإذا قال للحديث حدثنا عنيت به فوقفته عليه، وإذا لم يقل حدثنا لم أعن به، وأنه حدثنا عن أنس ابن مالك عن النبي-ﷺ قال: سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوت من تمام الصلاة (¬٤)، فكرهت أن أوقفه عليه فيفسده علي، فلم أوقفه عليه. نا صالح، نا علي، قال: سمعت يحيى يقول: كل شيء حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس فهو على السماع من أنس إلا حديث إقامة الصف. قال: قلت ليحيى: شعبة أجمل هذا لك؟ قال: نعم (¬٥).قال ابن أبي حاتم: نا أبي، حدثني مقاتل بن محمد الناقد الرازي، نا ابن إدريس قال: قال لي شعبة: نصصت على قتادة سبعين حديثًا كلها يقول سمعت من أنس إلا أربعة (¬١). قال يعقوب بن سفيان: حدثنا سلمة عن أحمد قال: حدثنا أبو قطن قال: سمعت شعبة يقول: تحررت عن قتادة بأربعة، فظننت أنه يعني في الحديث، فقال لي عبد الله: هذه أحدها - يعني: "سووا صفوفكم" (¬٢). قال أحمد بن حنبل: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، والحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك. وحدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثنا قتادة، عن أنس- والمعنى واحد-: أن أصحاب النبي ﷺ قالوا للنبي ﷺ: إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ فقال: قولوا: وعليكم. وقال حجاج: قال شعبة: لم أسأل قتادة عن هذا الحديث، هل سمعته من أنس (¬٣). قال النسائي: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ قال: "من مات يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله موقنًا من قلبه دخل الجنة". قال شعبة: لم أسأل قتادة سمعته من أنس؟ (¬٤) قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: أحاديث قتادة عن سعيد ما أدري كيفهي؟ قد أدخل بينه وبين سعيد نحوًا من عشرة رجال لا يعرفون (¬١). قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: هؤلاء الرجال ما أدخل قتادة بينه وبين سعيد بن المسيب منهم: داود بن أبي هند، ويزيد الرشك، ومحمد بن سعيد بن المسيب، وداود بن أبي عاصم، وإسماعيل بن عمران العنزى روى عنه عامر الأحول، وسعيد بن يزيد وليس بأبي مسلمة، وعاصم بن سعيد الهزلي، وخالد البجلي، ورجل يقال له القاسم (¬٢). قال حرب بن إسماعيل الكرماني: قال أحمد: قد عددت عشرة رجال بين قتادة وبين سعيد بن المسيب، يروي عنهم قتادة عن سعيد أحاديث (¬٣). قال أبو داود: سمعت أحمد سأله رجل عن حديث لسعيد، فقال: يحيى عن سعيد أصح من قتادة عن سعيد، أى شيء يصنع بقتادة (¬٤). قال ابن حجر: قال إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن": سمعت علي بن المديني يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفًا شديدًا، وقال: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال، وكان ابن مهدي يقول: مالك عن ابن المسيب أحب إلي من قتادة عن ابن المسيب (¬٥). قال ابن أبي خيثمة: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: نا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: كل حديث حدثكموه -يعني قتادة- فلا يوافقه عليه غيره لا تقبلوه منه (¬٦).وذكره العلائي وابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين، وزاد ابن حجر: صاحب أنس بن مالك -رضى الله عنه-، كان حافظ عصره، وهو مشهور بالتدليس، وصفه به النسائي وغيره (¬١). قلت: قتادة بن دعامة السدوسي قد أرسل عن كثير من الرواة ولم يسمع منهم (¬٢). فينبغي قبل إعلال الحديث بعنعنة قتادة التأكد هل سمع قتادة من الشيخ الذى يروي عنه أم لا. وسُئل شيخنا محمد عمرو بن عبد اللطيف حفظه الله ونفع المسلمين بعلمه عن عنعنة قتادة: هل ترد مطلقًا أم فيها تفصيل؟ فقال: التعامل مع عنعنة قتادة له فقه ومقصدي من التعبير بكلمة فقه أن أصل به إلى أن في عنعنته تفصيلًا، فكثير من الموصوفين بالتدليس في عنعنتهم تفصيل، فقتادة فيه كلام كثير جدًا، لا أعني في عدالته وضبطه، ولكن أعني في روايته عن مشايخه، فهناك بضع وثلاثون رجلًا لم يسمع منهم وهم منصوص عليهم في "التهذيب" وغيره. فهؤلاء الرواة نرد عنعنته عنهم بإطلاق، وفى هذه الحالة لن يقول قتادة حدثنا. فشيوخ قتادة على ضربين: ضرب لم يسمع منهم مع وجود المعاصرة، وضرب لا يدرى هل سمع منه أم لا، كقول البخاري ﵀: قتادة لا يعرف له سماع من ابن بريدة (¬٣). أما الذين سمع منهم في الجملة كأنس رضى الله عنه، فعنعنته عنه الأصل فيها القبول، لأن حديثه عنه محتج به في الصحيحين، وتلقته الأمة بالقبول، فالأصلأن تقبل عنعنته عن أنس ولا تُرد إلا بقرائن واعتبارات يعرفها أهل هذا الشأن (¬١). أما عنعنته عن الحسن فمن الخطأ أن بعض الذين لم يتحصرموا بعد يقولون: قتادة مدلس وقد عنعن، مع أن الأئمة المتقدمون جعلوه من الأثبات في الحسن، ولم يشترطوا تصريحه بالسماع، إلا أن يصرح بأنه لم يسمع هذا الحديث بعينه من الحسن (¬٢). أما عنعنته عن سعيد بن المسيب فتفترق عن تصريحه بالسماع منه، لأنه سمع من سعيد بن المسيب في الجملة ويعتبر ثبتًا فيه، ولكن كما قال الإمام أحمد: إن قتادة يُدخَل بينه وبين سعيد نحوًا من عشرة رجال لا يعرفون.