Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عامر بن شَراحيل

عامر بن شَراحيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 7 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
5
Strong identity entries
2
Chronology hints
16
Attribute hints
4
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3721, entry [3874]13,412 chars
    ٣١٤٣ - عامر بن شَراحيل ابن عَبْدٍ الشّعْبى وهو من حِمْيَر وعِداده في هَمْدان. قال: أخبرنا عبد الله بن محمّد بن مُرّة الشّعْباني قال: حدّثنا أشياخ من شَعْبان، منهم محمّد بن أبي أميّة -وكان عالمًا- أنّ مطرًا أصاب اليمن، فجعف (¬١) السيلُ موضعًا، فأبدى عن أَزَج (¬٢) عليه باب من حجارة، فكُسر الغَلَق فدُخ…
    ▸ expand full passage (13,412 chars)
    ٣١٤٣ - عامر بن شَراحيل ابن عَبْدٍ الشّعْبى وهو من حِمْيَر وعِداده في هَمْدان. قال: أخبرنا عبد الله بن محمّد بن مُرّة الشّعْباني قال: حدّثنا أشياخ من شَعْبان، منهم محمّد بن أبي أميّة -وكان عالمًا- أنّ مطرًا أصاب اليمن، فجعف (¬١) السيلُ موضعًا، فأبدى عن أَزَج (¬٢) عليه باب من حجارة، فكُسر الغَلَق فدُخل، فإذا بَهْوٌ عظيم فيه سرير من ذهب، وإذا عليه رجل. قال فشبرناه فإذا طوله اثنا عشر شبرًا، وإذا عليه جبابٌ من وَشْى منسوجة بالذهب وإلى جنبه مِحْجَن من ذهب على رأسه ياقوتة حمراء، وإذا رجل أبيض الرأس واللحية له ضَفْران وإلى جنبه لوح مكتوب فيه بالحميرية (¬٣): باسمك اللهمّ، ربّ حِمْيَرِ، أنا حسّان بن عَمرو القَيْلُ، إذا لَا قَيْلَ إلّا الله، عشتُ بأمَل، ومتّ بأجَل، أيّامَ وَخْزهَيد (¬٤): وما وَخْزُهَيد! هلك فيه اثنا عشر ألف قَبْل، فكنتُ آخرهم قَبْلًا، فأتيتُ جَبَل ذى شَعْبَينِ ليُجيرني من الموت فأخفرنى. وإلى جنبه سيف مكتوب فيه بالحميرية (¬٥): أنا قُبار بى يُدْرك الثارقال عبد الله بن محمّد بن مُرّة الشعباني: هو حسّان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشَم بن عبد شمس بن وائل بن غَوْث بن قَطَن بن عَريب بن زُهير بن أيْمَن بن الهَمَيْسَع بن حِمْيَر، وحسّان هو ذو الشّعْبين وهو جبل باليمن نزله هو وولده، ودُفن به، ونُسب إليه هو وولده. فمن كان بالكوفة قيل لهم: شعْبيّون، منهم عامر الشعْبي، ومن كان بالشأم قيل لهم: شَعْبانيّون، ومن كان باليمن قيل لهم: آل ذى شَعْبَين، ومن كان بمصر والمغرب قيل لهم: الأُشْعُوب، وهم جميعًا بنو حسّان بن عمرو ذى شعبين. فبنو عليّ بن حسّان بن عمرو رهط عامر ابن شراحيل بن عبد الشعبى ودخلوا في أحمور همدان باليمن فعدادهم فيهم، والأحمورُ خارفٌ والصائديّون وآل ذى بارق والسَّبيع وآل ذى حُدّان وآل ذى رضوان وآل ذى لَعْوة وآل ذى مَرّان وأعرابُ همدان: غُدَر ويام ونِهْم وشاكر وأرحب. وفي هَمْدان مِنْ حِمْيَر قبائل كثيرة منهم آل ذى حَوال وكان على مقدمة تُبّع، منهم يُعْفِر بن الصبّاح المتغلّب على مخاليف صَنعاء اليومَ (¬١). قالوا وكان الشعبي يكنى أبا عمرو، وكان ضئيلًا نَحيفًا وكان وُلد هو وأخ له تَوْأمًا في بطن، فقيل له: يا أبا عمرو ما لنا نراك ضئيلًا؟ قال: إنى زُوحِمْتُ في الرحم (¬٢). وقد رأى عامرٌ عليَّ بن أبي طالب ووصفه، وروى عن: أبي هُريرة وابن عمر وابن عبّاس وعَديّ بن حاتم وسَمُرة بن جُنْدُب وعَمرو بن حُريث وعبد الله بن يزيد الأنصاري والمغيرة بن شعبة والبَرَاء بن عَازِب وزيد بن أرقم وابن أبي أوْفَى وجابر بن سَمُرة وأبى جُحَيْفة وأنس بن مالك وعِمران بن حُصين وبُريدة الأسلمي وجَرير بن عبد الله والأشعث بن قيس وأبي موسى الأشعري والحسن بن عليّ وعبد الله بن عمرو بن العاص والنعمان بن بَشِير وجابر بن عبد الله ووهب بن خَنْبَش الطائى وحُبْشى بن جُنادة السّلولي وعامر بن شَهْر ومحمّد بن صَيفىّ وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعُروة البارقي وفاطمة بنت قيس وعبد الرحمنابن أَبْزى وعلقمة بن قيس وفَرْوة بن نوفل الأشجعي وعبد الرحمن بن أبي لَيْلى والحارث الأعور وزُهير بن القَين وعوف بن عامر والأسود بن يزيد وسعيد بن ذي لَعْوة وأبي سلَمة بن عبد الرحمن وأبي ثابت أيمن الّذى روى عن يَعْلى بن مُرّة (¬١). قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس، عن سفيان بن عُيينة عن السّريّ بن إسماعيل قال: سمعتُ الشعبي يقول وُلدتُ سنة جَلولاء. قال: وقال حجّاج عن شُعْبة: قلتُ لأبي إسحاق أنت أكبر أو الشعبي؟ قال: هو أكبر مني بسنتين. وعبد الرحمن بن أبي سَبرة أبي خَيْثَمَة بن مالك، والحارث ابن بَرْصاء، وأبي جَبيرة بن الضّحّاك. قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعتُ ليثًا يذكر عن الشعبيّ قال: أقمتُ بالمدينة مع عبد الله بن عمر ثمانية أشهر أو عشرة أشهر. قال محمّد بن سعد: وكان سبب مقامه بالمدينة أنّه خاف من المختار فهرب منه إلى المدينة فأقام بها. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عبد السلام بن أبي المُسْلى عن الشعبي قال: تعلّمْتُ الحساب من الحارث الأعور. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا إسرائيل، عن عيسى بن أبي عزّة قال: مكثتُ مع عامر بخُراسان عشرة أشهر لا يزيد على ركعتين. قال محمّد بن سعد: وكان له ديوان، وكان يغزو عليه، وكان شيعيًّا فرأى منهم أمورًا وسمع كلامهم وإفراطهم فترك رأيهم وكان يعيّبهم. قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدّثنا مالك بن مِغْوَل، عن الشعبي قال: لو كانت الشيعة من الطير كانوا رَخَمًا ولو كانوا من الدوابّ كانوا حميرًا. قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّاني قال: أخبرنا الوصّافي عن عامر الشعبي قال: أحِبّ صالح المؤمنين وصالح بني هاشم، ولا تكن شيعيًّا، وارْجُ ما لم تعلم، ولا تكن مُرجِئًا، واعْلم أن الحسنة من الله والسيئة من نفسك، ولا تكن قدريًّا، وأحبِبْ من رأيته يعمل بالخير وإن كان أخرم سِنْدِيًّا.قال محمد بن سعد: قال أصحابنا: وكان الشعبي فيمن خرج مع القُرّاء على الحجّاج وشهد دير الجَماجم، وكان فيمن أفلت فاختفى زمانًا، وكان يكتب إلى يزيد ين أبي مسلم أن يكلّم فيه الحجّاج. فأرسل إليه: إني والله ما أجْتَرئ على ذلك ولكن تحيّن جلوسَه للعامّة ثمّ ادْخُلْ عليه حتى تمثل بين يديه وتتكلّم بعذرك وأقرّ بذنبك واستشهدْنى على ما أحببتَ أشْهد لك. قال: ففعل الشعبي، فلم يشعر الحجّاج إلا وهو قائم بين يديه، قال له: الشعبي؟ قال: نعم أصلح الله الأمير. قال: ألم أقدم البلدَ وعطاؤك كذا وكذا فزِدْتُك في عطائك ولا يُزاد مثلك؟ قال: بلى أصلح الله الأمير. قال: ألم آمرْ أن تؤمّ قومك ولا يؤمّ مثلك؟ قال: بلى أصلح الله الأمير. قال: ألم أعرّفك على قومك ولا يعرَّف مثلُك؟ قال: بلى أصلح الله الأمير. قال: ألم أوفِدْك على أمير المؤمنين ولا يوفَد مثلك؟ قال: بلي أصلح الله الأمير. قال: فما أخرجك مع عدوّ الرحمن؟ قال: أصلح الله الأمير، خبطتنا فتنةٌ فما كنّا فيها بأبرار أتقياء ولا فجّار أقوياء، وقد كتبتُ إلى يزيد بن أبي مُسلم أُعْلِمه ندامتى على ما فرط منّى ومعرفتى بالحقّ الذي خرجتُ منه وسألته أن يُخْبر بذلك الأمير ويأخذ لي منه أمانًا فلم يفعل. فالتفت الحجّاج إلى يزيد فقال: أكذلك يا يزيد؟ قال: نعم أصلح الله الأمير. قال: فما منعك أن تخبرنى بكتابه؟ قال: الشغل الذي كان فيه الأمير. فقال الحجّاج: أولًا، انصرف، فانصرف الشعبي إلى منزله آمنًا. قال: أخبرنا محمّد ين الفُضيل بن غَزْوان عن ابن شُبْرُمة عن الشعبيّ قال: ما كتبتُ سوداء في بيضاء قطّ، وما حدّثنى أحد بحديث فأحببت أن يُعيده عليّ. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش، عن مغيرة قال: كان الشعبي يؤبّدنا يجئ بالأوابد ما كذا وكذا. قال: أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان قال: أخبرني من سمع الشعبي يقول: ليتني انفلتّ من عملى كفافًا لا عليّ ولا لي. قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو المنقري قال: حدّثنا عبد الوارث بن سعيد قال: حدّثنا محمّد بن جُحادة أنّ عامرًا الشعبي سُئل عن شيء فلم يكن عنده فيه شيء، فقيل له: قل برأيك، قال: وما تصنع برَأيي؟ بُل على رأيي.قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثنا ابن عون قال: كان الشعبي يحدّث بالحديث بالمعانى. قال: أخبرنا عبد العزيز بن الخطّاب الضَّبّي قال: حدّثنا مِنْدَل، عن الحسن ابن عُقْبة أبي كِبْران المُرادى عن الشعبي قال: اكتبوا ما سمعتم مني ولو في الجدار. قال: أخبرنا قبيصة بن عُقبة قال: حدّثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي السّفَر عن الشعبي قال: ما أنا بعالم ولا أترك عالمًا وإنّ أبا حصين لرجل صالح. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب، عن آدم أنّ رجلًا سأل إبراهيم عن مسألة فقال: لا أدرى. فمرّ عليه عامر الشعبي، فقال للرجل: سَلْ ذاك الشيْخ ثمّ ارجع فأخبرنى. فرجع إليه قال: قال لا أدرى. قال إبراهيم: هذا والله الفقه. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: حدّثنا أبو شهاب عن الصّلْت بن بِهْرام قال: ما رأيتُ رجلًا بلغ مبلغ الشعبي أكثر يقول لا أدرى منه. قال: أخبرنا يحيَى بن حمّاد قال: حدّثنا سلّام بن أبي مطيع عن عمرو بن سعيد قال: قلتُ للشعبي حديثًا حَدَّثْتَنِيه اختُلِج منّى. قال: ما هو؟ قلت: لا أدرى، قال: لعلّه كذا. قلت: لا، قال: لعلّه كذا. قلت: لا. قال: لعلّه: هَنيئًا مَريئًا غيرَ داءٍ مُخامِرٍ … لِعَزّةَ من أعراضِنا ما اسْتحَلّتِ (¬١) قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعتُ صالح بن صالح الهمداني يقول: وقف الشعبي على قوم وهم ينالون منه ولا يرونه، فلمّا سمع كلامهم قال لهم: هَنيئًا مَريئًا غيرَ داءٍ مُخامِرٍ … لعَزّةَ من أعراضِنَا ما اسْتحلّتِ قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثنا صالح بن مسلم قال: كنتُ مع الشعبيّ ويدي في يده، أو يده في يدي، فانتهينا إلى المسجد فإذا حمّاد في المسجد وحوله أصحابه ولهم ضَوْضاة وأصوات. قال: فقال: والله لقد بغّضإليّ هؤلاء هذا المسجد حتى تركوه أبغضَ إليّ من كُناسة دارى، معاشِر الصعافقة (¬١). فانصاع راجعًا ورجعنا. قال: أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان عن عبد الله بن أبي السّفر عن الشعبي قال: لقد أتى عليّ زمانٌ وما من مجلس أحَبّ إليّ أن أجلس فيه من هذا المسجد فلَكناسة اليوم أجلس عليها أحبّ إليّ من أن أجلس في هذا المسجد. قال: وكان يقول إذا مرّ عليهم: ما يقول هؤلاء الصعافقة؟ أو قال: بنو اسْتِها، شكّ قبيصة، ما قالوا لك برَأيهم فبُلْ عليه وما حدّثوك عن أصحاب محمّد، ﷺ، فخُذْ به. قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّاني قال: حدّثني أبو حنيفة قال: رأيت الشعبي يلبس الخزّ ويجالس الشعراء فسألته عن مسألة فقال: ما يقول فيها بنو استها، يعنى الموالي. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان، عن أبي حَصين، عن الشعبي قال: لوددتُ أنّ عطائي في بولِ حمارٍ. كم مَنْ قد قاده عطاؤه إلى النار! قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيّوب عن عطيّة السراج قال: مررتُ مع الشعبي على مسجدٍ من مساجد جُهينة فقال: أشهدُ على كذا وكذا من أهل هذا المسجد من أصحاب النبيّ، ﷺ، ثلاثمائة يشربون نبيذ الدنان في العرائس. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو إسرائيل قال: رأيت الشعبي يقضي في الزاوية التي عند باب الفيل. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو أسامة قال: قدّمْتُ إلى الشعبي غريمًا لي عليه دراهم فقال: لئن لم تُعْطِهِ أو جاء بك مرّة أخرى لأحبسنّك ولو كنتَ ابن عبد الحميد. قال محمد بن سعد: وكان عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب والى عمر بن عبد العزيز على العراق فولّى عامرًا الشعبيّ قضاء الكوفة.قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن الحسن بن صالح عن أبيه قال: رأيتُ على الشعبي عمامة بيضاء قد أرخى طرفها ولم يردّها. قال: أخبرنا عمر بن شَبيب المسْلى قال: قال لي أبي: رأيتُ على الشعبي ملحفة حمراء شديدة الحمرة. قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعتُ ليثًا يَذْكر قال: رأيتُ الشعبي وما أدرى ملحفته أشدّ حمرة أو لحيته. قال: أخبرنا حجّاج بن نُصير قال: أخبرنا الأسود بن شيبان قال: رأيت الشعبي بالكوفة عليه دُرّاعة حمراء، ليس عليه رداء، وعمامة حمراء قد تعجّر بها من ثياب اليمن، الدرّاعة والعمامة. قال ورأيته وهو يومئذٍ قاضٍ بالكوفة وهو يقضي في المسجد. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فِطْر قال: رأيتُ الشعبيّ يصبغ بالحنّاء. قال: أخبرنا عمرو بن الهَيْثَم قال: قلتُ لمعرّف بن واصل: كان الشعبي يخضب؟ قال: بالحنّاء. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو أُميّة الزّيّات قال: رأيتُ على الشعبيّ مِطْرَف خزٍّ أصفر. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدّثنا عُرْوَة البزّاز أبو عبد الله قال: رأيتُ على عامر مطرف خزّ أخضر. قال: أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال: حدّثنا ابن عون قال: رأيت على الشعبي قلنسوة خزّ خضراء. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّي قال: حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن إسماعيل عن الشعبي أنّه كان له مِطْرَفا خَزّ يلبسهما مختلفًا ألوانهما. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلَمة قال: أخبرنا داود بن أبي هند أنّ الشعبي كان يلبس المعصفر. قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق وعبد الله بن نُمير قالا: حدّثنا مالك ابن مِغْوَل قال: رأيتُ على الشعبيّ ملحفة حمراء.قال ابن نُمير في حديثه: وإزارًا أصفر. قال: وقال إسحاق في حديثه: قلتُ مُشْبَعَة؟ قال: نعم. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال: رأيت على الشعبيّ ملحفة حمراء وإزارًا أصفر. قال: أخبرنا مالك بن إسماعل قال: حدّثنا عيسى بن عبد الرحمن قال: رأيتُ على الشعبي إزارًا مفتولًا. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عبيد بن عبد الملك قال: رأيتُ الشعبي جالسًا على جلد أسد. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا صالح بن أبي شُعيب العُكْلي قال: سألتُ عامرًا عن لُبس الفِراء، وعليه مُسْتَقَة (¬١) فراء، قلت: ما ترى في لبسها؟ قال: حسن ليس به بأس، كانوا يرون أنّ دباغها طهورها. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس عن مجالد قال: رأيتُ على الشعبي قباء سَمّور. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق قال: رأيتُ الشعبي يصلّي في مستقة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عثمان بن أبي هند العبسي قال: لقيتُ الشعبي في يوم عيد فِطْر أو أضحى وعليه برد عَدنى. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حِبّان عن مجالد قال: قدم علينا الشعبي وعليه قباء سَمّور كان يصلّي فيه، وكان يصلّي في جلود الثعالب. قال: قال الحجّاج بن محمّد: سمعتُ شُعْبة يقول: سألتُ أبا إسحاق قلت: أنت أكبر أم الشعبي؟ قال: الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين. قال شعبة: وقد رأى أبو إسحاق عليًّا وكان يصفه لنا عظيم البطن أجلح. قال: وقال عبد الرحمن بن مَهْدى عن ابن المبارَك عن عبد الرحمن بن يزيد عن مكحول قال: ما رأيتُ أحدًا أعلم بسنّة ماضية من الشعبي.قال: وقال سفيان عن ابن شُبْرُمة عن الشعبي قال: إذا عظمت الحلقة فإنّما هو نداء أو نجاء. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو كِبْران قال: حدّثني الشعبي قال: أرسلنى الحجّاج إلى رُتْبيل فأجازني وقال لي: ما هذا الصّبْغ؟ إنّما الشعر أبيض وأسود. قلت: سنّة. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو الأحوص عن طارق ابن عبد الرحمن قال: دخلتُ على الشعبي أعوده من مرض كان به فقام يصلّي في قميص وإزار وليس عليه رداء. قال: أخبرنا خَلَف بن تميم بن مالك قال: حدّثنا أبي أنّ الشعبيّ كان لا يقوم من مجلسه حتى يقول: أشهدُ أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله، وأشهد أنّ الدين كما شَرَعَ، وأشهد أنّ الإسلام كما وَصَفَ، وأشهد أنّ الكتابَ كما أُنْزِلَ، وأنّ القول كما حَدَّثَ، وأشهدُ أنّ الله هو الحَقّ المُبين، فإذا ذهب ينهض قال: ذكَرَ الله محمّدًا منّا بالسلام (¬١). قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري عن ابن عون قال: قال رجل عند الشعبي: قال الله، فقال الشعبي: وما عليك أن لا تقول قال الله؟ قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكِلابي قال: حدّثنا أبو بكر بن شُعيب بن الحَبْحَاب قال: سمعتُ عامرًا الشعبي، وقال له أبي ما لإزارك مسترخيًا يا أبا عمرو؟ قال: وعليه إزار كتّان مورّد، قال: فقال الشعبي: ليس ها هنا شيء يحمله. وضرب بيده إلى أليته. قال: فقال له أبي: كم تُراه أتى لك يا أبا عمرو؟ فأجابه الشعبي فقال: نفسي تشَكّى إليّ الموْتَ مُزْحِفَةً … وقَد حمَلتكِ سبعًا بعد سبعينا إنْ تُحْدِثى أملًا يا نَفْسُ كاذبةً … إنّ الثّلاثَ يُوَفّينَ الثّمانِينَا قال أبو بكر بن شُعيب: وكان ابن سبعٍ وسبعين سنة وهو يقرض الشعر. قال: أخبرنا محمّد بن عمر عن إسحاق بن يحيَى بن طلحة قال: توفّى الشعبي بالكوفة سنة خمسٍ ومائة وهو ابن سبعٍ وسبعين سنة.قال: أخبرنا أبو نُعيم الفضل بن دُكين قال: توفّى الشعبي سنة أربع ومائة. قال: وكذلك روى سعيد بن جَميل عن أبان بن عمر بن عثمان قال: مات الشعبي سنة أربعٍ ومائة. قال محمّد بن سعد وقال غيره: توفّى سنة ثلاثٍ ومائة هو وأبو بُرْدة بن أبي موسى في جمعة. قال: أخبرنا محمّد بن الفُضيل بن غَزْوان عن عاصم قال: أخبرتُ الحسنَ بموت الشعبي فقال: ﵀، إن كان من الإسلام لَبِمَكان. قال: وتوفّى الشعبي فجأة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2694, entry [2452]12,435 chars
    عامر بن شراحيل ابن عبد الشعبي وهو من حمير وعداده في همدان. قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن مرة الشعباني قال: حدثنا أشياخ من شعبان منهم محمد بن أبي أمية، وكان عالما، أن مطرا أصاب اليمن فجعف السيل موضعا فأبدى عن أزج عليه باب من حجارة فكسر الغلق فدخل فإذا بهو عظيم فيه سرير من ذهب وإذا عليه رجل. قال فشب…
    ▸ expand full passage (12,435 chars)
    عامر بن شراحيل ابن عبد الشعبي وهو من حمير وعداده في همدان. قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن مرة الشعباني قال: حدثنا أشياخ من شعبان منهم محمد بن أبي أمية، وكان عالما، أن مطرا أصاب اليمن فجعف السيل موضعا فأبدى عن أزج عليه باب من حجارة فكسر الغلق فدخل فإذا بهو عظيم فيه سرير من ذهب وإذا عليه رجل. قال فشبرناه فإذا طوله اثنا عشر شبرا، وإذا عليه جباب من وشي منسوجة بالذهب وإلى جنبه محجن من ذهب على رأسه ياقوتة حمراء، وإذا رجل أبيض الرأس واللحية له ضفران وإلى جنبه لوح مكتوب فيه بالحميرية: باسمك اللهم رب حمير، أنا حسان بن عمرو القيل إذ لا قيل إلا الله، عشت بأمل ومت بأجل أيام وخزهيد، وما وخزهيد! هلك فيه اثنا عشر ألف قيل فكنت آخرهم قيلا فأتيت جبل ذي شعبين ليجيرني من الموت فأخفرني. وإلى جنبه سيف مكتوب فيه بالحميرية: أنا قبار بي يدرك الثأر. قال عبد الله بن محمد بن مرة الشعباني: هو حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جثم بن عبد شمس بن وائل بن غوث بن قطن بنعريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير، وحسان هو ذو الشعبين وهو جبل باليمن نزله هو وولده ودفن به ونسب إليه هو وولده. فمن كان بالكوفة قيل لهم شعبيون، منهم عامر الشعبي، ومن كان بالشام قيل لهم شعبانيون، ومن كان باليمن قيل لهم آل ذي شعبين، ومن كان بمصر والمغرب قيل لهم الأشعوب، وهم جميعا بنو حسان بن عمرو ذي شعبين. فبنو علي بن حسان بن عمرو رهط عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي ودخلوا في أحمور همدان باليمن فعدادهم فيهم، والأحمور خارف والصائديون وآل ذي بارق والسبيع وآل ذي حدان وآل ذي رضوان وآل ذي لعوة وآل ذي مران وأعراب همدان غدر ويام ونهم وشاكر وأرحب. وفي همدان من حمير قبائل كثيرة منهم آل حوال وكان على مقدمة تبع، منهم يعفر بن الصباح المتغلب على مخاليف صنعاء اليوم. قالوا وكان الشعبي يكنى أبا عمرو، وكان ضئيلا نحيفا وكان ولد هو وأخ له توأما في بطن، فقيل له: يا أبا عمرو ما لنا نراك ضئيلا؟ قال: إني زوحمت في الرحم. وقد رأى عامر علي بن أبي طالب ووصفه، وروى عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس وعدي بن حاتم وسمرة بن جندب وعمرو بن حريث وعبد الله بن يزيد الأنصاري والمغيرة بن شعبة والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وابن أبي أوفى وجابر بن سمرة وأبي جحيفة وأنس بن مالك وعمران بن حصين وبريدة الأسلمي وجرير بن عبد الله والأشعث بن قيس وأبي موسى الأشعري والحسن بن علي وعبد الله بن عمرو بن العاص والنعمان بن بشير وجابر بن عبد الله ووهب بن خنبش الطائي وحبشي بن جنادة السلولي وعامر بن شهر ومحمد بن صيفي وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعروة البارقي وفاطمة بنت قيس وعبد الرحمن بن أبزى وعلقمة بن قيس وفروة بن نوفل الأشجعي وعبد الرحمن بن أبي ليلى والحارث الأعور وزهير بن القين وعوف بن عامر والأسود بن يزيدوسعيد بن ذي لعوة وأبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي ثابت أيمن الذي روى عن يعلى بن مرة. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان بن عيينة عن السري ابن إسماعيل قال: سمعت الشعبي يقول ولدت سنة جلولاء. قال: وقال حجاج عن شعبة: قلت لأبي إسحاق أنت أكبر أو الشعبي؟ قال: هو أكبر مني بسنتين. وعبد الرحمن بن أبي سبرة أبي خيثمة بن مالك والحارث بن برصاء وأبي جبيرة بن الضحاك. قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت ليثا يذكر عن الشعبي قال: أقمت بالمدينة مع عبد الله بن عمر ثمانية أشهر أو عشرة أشهر. قال محمد بن سعد: وكان سبب مقامه بالمدينة أنه خاف من المختار فهرب منه إلى المدينة فأقام بها. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد السلام بن أبي المسلي عن الشعبي قال: تعلمت الحساب من الحارث الأعور. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن عيسى بن أبي عزة قال: مكثت مع عامر بخراسان عشرة أشهر لا يزيد على ركعتين. قال محمد بن سعد: وكان له ديوان، وكان يغزو عليه، وكان شيعيا فرأى منهم أمورا وسمع كلامهم وإفراطهم فترك رأيهم وكان يعيبهم. قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدثنا مالك بن مغول عن الشعبي قال: لو كانت الشيعة من الطير كانوا رخما ولو كانوا من الدواب كانوا حميرا. قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني قال: أخبرنا الوصافي عن عامر الشعبي قال: أحب صالح المؤمنين وصالح بني هاشم، ولا تكن شيعيا، وارج ما لم تعلم، ولا تكن مرجئا، واعلم أن الحسنة من الله والسيئة من نفسك، ولا تكن قدريا، وأحبب من رأيته يعملبالخير وإن كان أخرم سنديا. قال محمد بن سعد: قال أصحابنا: وكان الشعبي فيمن خرج مع القراء على الحجاج وشهد دير الجماجم، وكان فيمن أفلت فاختفى زمانا، وكان يكتب إلى يزيد بن أبي مسلم أن يكلم فيه الحجاج، فأرسل إليه: إني والله ما أجتريء على ذلك ولكن تحين جلوسه للعامة ثم ادخل عليه حتى تمثل بين يديه وتتكلم بعذرك وأقر بذنبك واستشهدني على ما أحببت أشهد لك. قال ففعل الشعبي: فلم يشعر الحجاج إلا وهو قائم بين يديه. قال: له الشعبي قال: نعم أصلح الله الأمير قال: ألم أقدم البلد وعطاؤك كذا وكذا فزدتك في عطائك ولا يزاد مثلك؟ قال: بلى أصلح الله الأمير. قال: ألم آمر أن تؤم قومك ولا يؤم مثلك؟ قال: بلى أصلح الله الأمير. قال: ألم أعرفك على قومك ولا يعرف مثلك؟ قال: بلى أصلح الله الأمير. قال: ألم أوفدك على أمير المؤمنين ولا يوفد مثلك؟ قال: بلى أصلح الله الأمير. قال: فما أخرجك مع عدو الرحمن؟ قال: أصلح الله الأمير، خبطتنا فتنة فما كنا فيها بأبرار أتقياء ولا فجار أقوياء، وقد كتبت إلى يزيد بن أبي مسلم أعلمه ندامتي على ما فرط مني ومعرفتي بالحق الذي خرجت منه وسألته أن يخبر بذلك الأمير ويأخذ لي منه أمانا فلم يفعل. فالتفت الحجاج إلى يزيد فقال: أكذلك يا يزيد؟ قال: نعم أصلح الله الأمير. قال: فما منعك أن تخبرني بكتابه؟ قال: الشغل الذي كان فيه الأمير. فقال الحجاج: أولا، انصرف. فانصرف الشعبي إلى منزله آمنا. قال: أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن بن شبرمة عن الشعبي قال: ما كتبت سوداء في بيضاء قط وما حدثني أحد بحديث فأحببت أن يعيده علي. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: كان الشعبي يؤبدنا يجيء بالأوابد ما كذا وكذا.قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان قال: أخبرني من سمع الشعبي يقول: ليتني انفلت من علمي كفافا لا علي ولا لي. قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو المنقري قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال: حدثنا محمد بن جحادة أن عامرا الشعبي سئل عن شيء فلم يكن عنده فيه شيء، فقيل له: قل برأيك. قال: وما تصنع برأيي؟ بل على رأيي. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا بن عون قال: كان الشعبي يحدث بالحديث بالمعاني. قال: أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب الضبي قال: حدثنا مندل عن الحسن بن عقبة أبي كبران المرادي عن الشعبي قال: اكتبوا ما سمعتم مني ولو في الجدار. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي قال: ما أنا بعالم ولا أترك عالما وإن أبا حصين لرجل صالح. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن آدم أن رجلا سأل إبراهيم عن مسألة فقال: لا أدري. فمر عليه عامر الشعبي، فقال للرجل: سل ذاك الشيخ ثم ارجع فأخبرني. فرجع إليه قال: قال لا أدري. قال إبراهيم: هذا والله الفقه. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: حدثنا أبو شهاب عن الصلت بن بهرام قال: ما رأيت رجلا بلغ مبلغ الشعبي أكثر يقول لا أدري منه. قال: أخبرنا يحيى بن حماد قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع عن عمرو بن سعيد قال: قلت للشعبي حديثا حدثنيه اختلج مني. قال: ما هو؟ قلت: لا أدري، قال: لعله كذا. قلت: لا، قال: لعله كذا. قلت: لا. قال: لعله:هنيئا مريئا غير داء مخامر … لعزة من أعراضنا ما استحلت قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت صالح بن صالح الهمداني يقول: وقف الشعبي على قوم وهم ينالون منه ولا يرونه، فلما سمع كلامهم قال لهم: هنيئا مريئا غير داء مخامر … لعزة من أعراضنا ما استحلت قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا صالح بن مسلم قال: كنت مع الشعبي ويدي في يده، أو يده في يدي، فانتهينا إلى المسجد فإذا حماد في المسجد وحوله أصحابه ولهم ضوضاة وأصوات. قال فقال: والله لقد بغض إلي هؤلاء هذا المسجد حتى تركوه أبغض إلي من كناسة داري، معاشر الصعافقة. فانصاع راجعا ورجعنا. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي قال: لقد أتى علي زمان وما من مجلس أحب إلي أن أجلس فيه من هذا المسجد، فلكناسة اليوم أجلس عليها أحب إلي من أن أجلس في هذا المسجد. قال وكان يقول إذا مر عليهم: ما يقول هؤلاء الصعافقة؟ أو قال: بنو استها، شك قبيصة، ما قالوا لك برأيهم فبل عليه وما حدثوك عن أصحاب محمد، ﷺ، فخذ به. قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني قال: حدثني أبو حنيفة قال: رأيت الشعبي يلبس الخز ويجالس الشعراء فسألته عن مسألة فقال: ما يقول فيها بنو استها، يعني الموالي. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن أبي حصين عن الشعبي قال: لوددت أن عطائي في بول حمار. كم من قد قاده عطاؤه إلى النار! قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوبعن عطية السراج قال: مررت مع الشعبي على مسجد من مساجد جهينة فقال: أشهد على كذا وكذا من أهل هذا المسجد من أصحاب النبي، ﷺ، ثلاثمائة يشربون نبيذ الدنان في العرائس. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو إسرائيل قال: رأيت الشعبي يقضي في الزاوية التي عند باب الفيل. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو أسامة قال: قدمت إلى الشعبي غريما لي عليه دراهم فقال لئن لم تعطه أو جاء بك مرة أخرى لأحبسنك ولو كنت ابن عبد الحميد. قال محمد بن سعد: وكان عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب والي عمر بن عبد العزيز على العراق فولى عامرا الشعبي قضاء الكوفة. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن الحسن بن صالح عن أبيه قال: رأيت على الشعبي عمامة بيضاء قد أرخى طرفها ولم يردها. قال: أخبرنا عمر بن شبيب المسلي قال: قال لي أبي: رأيت على الشعبي ملحفة حمراء شديدة الحمرة. قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت ليثا يذكر قال: رأيت الشعبي وما أدري ملحفته أشد حمرة أو لحيته. قال: أخبرنا حجاج بن نصير قال: أخبرنا الأسود بن شيبان قال: رأيت الشعبي بالكوفة عليه دراعة حمراء، ليس عليه رداء، وعمامة حمراء قد تعجز بها من ثياب اليمن، الدراعة والعمامة. قال ورأيته وهو يومئذ قاض بالكوفة وهو يقضي في المسجد. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت الشعبي يصبغ بالحناء. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال قلت لمعرف بن واصل: كانالشعبي يخضب؟ قال: بالحناء. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو أمية الزيات قال: رأيت على الشعبي مطرف خز أصفر. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا عروة البزاز أبو عبد الله قال: رأيت على عامر مطرف خز أخضر. قال: أخبرنا روح بن عبادة قال: حدثنا بن عون قال: رأيت على الشعبي قلنسوة خز خضراء. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو عن إسماعيل عن الشعبي أنه كان له مطرفا خز يلبسهما مختلفا ألوانهما. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا داود بن أبي هند أن الشعبي كان يلبس المعصفر. قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق وعبد الله بن نمير قالا: حدثنا مالك بن مغول قال: رأيت على الشعبي ملحفة حمراء. قال ابن نمير في حديثه: وإزارا أصفر. قال: وقال إسحاق في حديثه: قلت مشبعة؟ قال: نعم. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال: رأيت على الشعبي ملحفة حمراء وإزارا أصفر. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن قال: رأيت على الشعبي إزارا مفتولا. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبيد بن عبد الملك قال: رأيت الشعبي جالسا على جلد أسد. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا صالح بن أبي شعيب العكلي قال: سألت عامرا عن لبس الفراء، وعليه مستقة فراء، قلت: ما ترى في لبسها؟ قال: حسن ليس به بأس، كانوا يرون أن دباغهاطهورها. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا قيس عن مجالد قال: رأيت على الشعبي قباء سمور. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال: رأيت الشعبي يصلي في مستقة. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عثمان بن أبي هند العبسي قال: لقيت الشعبي في يوم عيد فطر أو أضحى وعليه برد عدني. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حبان عن مجالد قال: قدم علينا الشعبي وعليه قباء سمور كان يصلي فيه، وكان يصلي في جلود الثعالب. قال: قال الحجاج بن محمد: سمعت شعبة يقول: سألت أبا إسحاق قلت: أنت أكبر أم الشعبي؟ قال: الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين. قال شعبة: وقد رأى أبو إسحاق عليا وكان يصفه لنا عظيم البطن أجلح. قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي عن بن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد عن مكحول قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية من الشعبي. قال: وقال سفيان عن بن شبرمة عن الشعبي قال: إذا عظمت الحلقة فإنما هو نداء أو نجاء. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو كبران قال: حدثني الشعبي قال: أرسلني الحجاج إلى رتيبل فأجازني وقال لي: ما هذا الصبغ؟ إنما الشعر أبيض وأسود. قلت: سنة. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو الأحوص عن طارق بن عبد الرحمن قال: دخلت على الشعبي أعوده من مرض كانبه فقام يصلي في قميص وإزار وليس عليه رداء. قال: أخبرنا خلف بن تميم بن مالك قال: حدثنا أبي أن الشعبي كان لا يقوم من مجلسه حتى يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأشهد أن الدين كما شرع، وأشهد أن الإسلام كما وصف، وأشهد أن الكتاب كما أنزل، وأن القول كما حدث، وأشهد أن الله هو الحق المبين، فإذا ذهب ينهض قال: ذكر الله محمد منا بالسلام. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن بن عون قال: قال: رجل عند الشعبي: قال الله، فقال الشعبي: وما عليك أن لا تقول قال الله؟ قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا أبو بكر بن شعيب ابن الحبحاب قال: سمعت عامرا الشعبي، وقال له أبي ما لإزارك مسترخيا يا أبا عمرو؟ قال وعليه إزار كتان مورد، قال: فقال الشعبي: ليس ها هنا شيء يحمله. وضرب بيده إلى أليته. قال فقال له أبي: كم تراه أتى لك يا أبا عمرو؟ فأجابه الشعبي فقال: نفسي تشكي إلي الموت مزحفة … وقد حملتك سبعا بعد سبعينا إن تحدثي أملا يا نفس كاذبة … إن الثلاث يوفين الثمانينا قال أبو بكر بن شعيب: وكان بن سبع وسبعين سنة وهو يقرض الشعر. قال: أخبرنا محمد بن عمر عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال: توفي الشعبي بالكوفة سنة خمس ومائة وهو بن سبع وسبعين سنة. قال: أخبرنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال: توفي الشعبي سنة أربع ومائة. قال: وكذلك روى سعيد بن جميل عن أبان بن عمر بن عثمان قال:مات الشعبي سنة أربع ومائة. قال محمد بن سعد وقال غيره: توفي سنة ثلاث ومائة هو وأبو بردة بن أبي موسى في جمعة. قال: أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن عاصم قال: أخبرت الحسن بموت الشعبي فقال: ﵀، إن كان من الإسلام لبمكان. قال وتوفي الشعبي فجأة.

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencevol. 14, page 27, entry 304211,525 chars
    ### $ 3042 - ع: عامر بن شراحيل (1) ، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، وقيل: ابن شراحيل بن عبد، الشعبي، أبو # عمرو الكوفي، ابن أخي ms3155 قيس بن عبد، من شعب همدان، وأمه من سبي جلولاء، ولد ~~لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب، على المشهور. PageV14P028 # روى عن: أسامة بن زيد بن حارثة (1) ، والأشعث بن قي…
    ▸ expand full passage (11,525 chars)
    ### $ 3042 - ع: عامر بن شراحيل (1) ، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، وقيل: ابن شراحيل بن عبد، الشعبي، أبو # عمرو الكوفي، ابن أخي ms3155 قيس بن عبد، من شعب همدان، وأمه من سبي جلولاء، ولد ~~لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب، على المشهور. PageV14P028 # روى عن: أسامة بن زيد بن حارثة (1) ، والأشعث بن قيس الكندي، وأنس بن ~~مالك (م د س) ، والبراء بن عازب (خ م) ، وبريدة بن الحصيب الأسلمي (م ق) ، ~~وجابر بن سمرة (م د) ، وجابر بن عبد الله (ع) ، وجرير بن عبد الله البجلي ~~(ع) ، والحارث بن عبد الله الأعور (مد) ، وحارث بن مالك ابن البرصاء (ت) ، ~~وحبشي بن جنادة (ت) ، والحسن بن علي بن أبي طالب، وأخيه الحسين بن علي بن ~~أبي طالب، وخارجة بن الصلت البرجمي (د س) ، والربيع بن خثيم (خ م سي) ، وزر ~~بن حبيش (س) ، وزياد بن عياش الأشعري، وزيد بن أرقم، وزيد بن ثابت، وسعد بن ~~أبي وقاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وسفيان بن الليل الهمداني، وسمرة ~~بن جندب الفزاري (2) . وسمعان بن مشنج (3) (د س) ، وسويد بن غفلة (م ت س) ، ~~وشريح بن الحرث القاضي (بخ س) ، وشريح بن هاني (م س) ، وأبي وائل شقيق بن ~~سلمة الأسدي، والضحاك بن قيس، وطلحة بن عبيد الله، ولم يسمع منه (سي) ، ~~وعاصم بن العدوي (ت س) (4) ، وعامر بن شهر الهمداني (د) ، وعبادة بن الصامت ~~(س) ، وعبد الله بن أبي أوفى، وعبد الله بن بريدة، وعبد الله بن جعفر بن ~~أبي طالب، وعبد الله بن الخليل الحضرمي (د س) ، وعبد الله بن الزبير، وعبد ~~الله بن عباس (ع) ، PageV14P029 # وعبد الله بن عتبة بن مسعود (س) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (1) (ع) ، ~~وعبد الله بن عمرو بن العاص (خ د ت س) ، وعبد الله بن مسعود (د س) ، ولم ~~يسمع منه (2) . وعبد الله بن مطيع بن الأسود (بخ م) ، وعبد الله بن معقل بن ~~مقرن (ت) ، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وعبد خير الهمداني (د س ق) ، وعبد ~~الرحمن بن أبزى (د) ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام (م) ، وعبد الرحمن بن ~~سمرة، وعبد ms3156 الرحمن بن عبد رب الكعبة (م) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعدي ~~بن حاتم الطائي (ع) ، وعروة بن أبي الجعد البارقي (خ م ت س ق) ، وعروة بن ~~مضرس (4) ، وعروة بن المغيرة بن شعبة (خ م د ت س) ، وعكرمة مولى ابن عباس ~~(خ) ، وهو من أقرانه، وعلقمة بن قيس النخعي (م د ت س) ، وعلي بن أبي طالب ~~(3) (خ د س) ، وعمر بن الخطاب (4) (سي) ، ولم يسمع منه، وعمرو بن أمية ~~الضمري (س) ، وعمرو بن حريث، وعمرو بن ميمون الأودي (م س) ، وعمران بن حصين ~~(د ت) ، وعمير بن سعيد النخعي (عس) ، وعوف بن مالك الأشجعي (5) ، وعياض ~~الأشعري (ق) ، وفروة بن مسيك، وقرظة بن كعب (ق) ، وقيس بن سعد بن عبادة (د ~~ق) ، وعمه قيس بن عبد الشعبي، وكعب بن عجرة (6) (د) ، ومالك بن PageV14P030 # صحار، والمحرر بن أبي هريرة (س) ، ومحمد بن الأشعث بن قيس (س) ، ومحمد بن ~~صفوان الأنصاري (د س ق) ، ومحمد بن صيفي الأنصاري (س ق) ، ومرحب أو أبي ~~مرحب (د) ، ومسروق بن الأجدع (ع) ، ومعاوية بن أبي سفيان، ومعاوية بن سويد ~~بن مقرن (س) ، والمغيرة بن شعبة (م ت سي) ، والمقدام بن معدي كرب (1) (بخ د ~~ق) ، والنزال بن سبرة (عس) ، والنعمان بن بشير (ع) ، وهرم بن خنبش (ق) ، ~~ويقال: وهب بن خنبش (س ق) ، ووابصة بن معبد، ووراد كاتب المغيرة بن شعبة (خ ~~م س) ، وأبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي (خ ت س ق) ، وأبي بردة بن أبي ~~موسى الأشعري (بخ) ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (س) ، وأبي ~~ثعلبة الخشني (بخ 4) ، وأبي ثور الحداني (ت) ، وأبي جبيرة بن الضحاك (بخ 4) ~~، وأبي سريحة الغفاري (ق) ، وأبي سعيد الخدري (س) ، وأبي سلمة بن عبد ~~الرحمن بن عوف (م د ت ق) ، وهو من أقرانه، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى ~~الأشعري (د) ، وأبي هريرة (ع) ، وأسماء بنت عميس، وعائشة أم المؤمنين (2) ~~(د ت س) ، وفاطمة بنت قيس (م 4) ، وميمونة بنت الحارث ms3157 أم المؤمنين، وأم ~~سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (4) ، وأم هانئ بنت أبي طالب (3) (ت) . ~~PageV14P031 # روى عنه: إبراهيم بن مهاجر (د ت س) ، والأجلح بن عبد الله الكندي (د س) ، ~~وأسماء بن عبيد، وإسماعيل بن أبي خالد (خ م ت س) ، وإسماعيل بن سالم (د س) ~~، وأشعث بن سوار (م ت) ، وبدر بن عثمان (د) ، وأبو بشر بن بيان بن بشر (خ م ~~د س ق) ، وتوبة العنبري (خ م مد) ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي (ت) ~~، وجابر الجعفي (ق) ، وحريث بن أبي مطر (خت ت ق) ، وحصين بن عبد الرحمن ~~السلمي (خ م ت س ق) ، والحكم بن عتيبة (م) ، وخالد بن سلمة المخزومي ~~الفأفاء (عس) ، وداود بن عبد الله الأودي (ت) ، وداود بن أبي هند (خت م 4) ~~، وداود بن يزيد الأودي (ق) ، وربيعة بن يزيد الدمشقي، وزبيد اليامي (خ م ~~س) ، وزكريا بن أبي زائدة (ع) ، والسري بن إسماعيل (ق) ، وسعيد بن عمرو بن ~~أشوع (خ م) ، وسعيد بن مسروق الثوري (م د س) ، وسعيد بن يزيد الأحمسي، ~~وسلمة بن كهيل (خ م د س) ، وأبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان الشيباني (خ م ~~ت) ، وسليمان الأعمش (خ م ت) ، وسماك بن حرب (م سي) ، وسيار أبو الحكم (خ م ~~د س) ، وصالح بن صالح بن حي (ع) ، وطارق بن عبد الرحمن البجلي (مد) ، وطعمة ~~بن غيلان (عس) ، وعاصم الأحول (ع) ، والعباس بن ذريح (بخ د س) ، وعبد الله ~~بن بريدة (م د س) ، وأبو جرير عبد الله بن الحسين (خت د) ، قاضي سجستان، ~~وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان (م ق) ، وعبد الله بن أبي السفر (خ م د س ق) ~~. # وعبد الله بن شبرمة (د) ، وعبد الله بن عون (خ م د س) ، وأبو ليلى عبد ~~الله بن ميسرة الحارثي (عس) ، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي (عس) ، وعبد ~~الأعلى بن أبي المساور (ق) ، وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني (م) ، ~~وعبد الملك ms3158 بن سعيد بن أبجر (م ت) ، PageV14P032 # وعبيد الله بن أبي جعفر المصري، وعبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن ~~الحميري (س) ، وعبيد بن أبي أمية الطنافسي، وعبيدة بن معتب الضبي # (خت) ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي (م ت س) ، وأبو فروة عروة بن ~~الحارث الهمداني (خ م د) ، وعطاء بن السائب (س) ، وعمر بن أبي زائدة (م) ، ~~وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي (م د) ، وأبو العنبس عمرو بن مروان ~~النخعي، وعمرو بن منصور المشرقي (د) ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ~~(م) ، وعيسى بن أبي عزة الكوفي (مد ت س) ، وغيلان بن جرير (م) ، وفراس بن ~~يحيى الهمداني (ع) ، وفضيل بن عمرو الفقيمي (م س) ، وفضل بن ميسرة (ص) ، ~~وقتادة (م ت) ، ومجالد بن سعيد (م 4) ، ومحمد بن سالم (ت) ، ومحمد بن سوقة، ~~ومحمد بن قيس الأسدي (س) ، ومطرف بن طريف (ع) ، ومغيرة بن مقسم الضبي (ع) ، ~~ومكحول الشامي، ومنصور بن عبد الرحمن الغداني (م) ، ومنصور بن المعتمر (ع) ~~، وموسى بن عبد الملك، وموسى بن عمير العنبري، وموسى بن عمير القرشي، ~~وميمون أبو حمزة الأعور (ت ق) ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت، وهلال بن ~~سلمان (مد) ، ووبرة بن عبد الرحمن (س) ، وأبو حيان يحيى بن مسعيد بن حيان ~~التيمي (خ م د ت س) ، ويحيى الكندي (خت) ، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي (ت) ~~. # قال بعض أهل النسب: عامر الشعبي، من شعب همدان الصغرى، وهو همدان بن زياد ~~بن حسان ذي الشعبين، وهو شعبان أيضا أخو سهل وخولان وحبران، أولاد عمرو بن ~~قيس، وهو أخو شرعب بن قيس وحضرموت بن قيس عند بعضهم، وهو قيس بن معاوية، ~~أخو PageV14P033 # ظهر بن معاوية بن جشم بن عبد شمس، بطون بن حمير وهمدان الكبرى # من كهلان بن سبأ، أخي حمير بن سبأ، وفيهم خولان أيضا. # قال منصور بن عبد الرحمن الغداني (1) ، عن الشعبي: أدركت خمس مئة من ~~أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقولون: علي وطلحة والزبير في ms3159 الجنة. # وقال سفيان بن عيينة (2) : كان الناس بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. # وقال عبد الله بن شبرمة (3) عن الشعبي: ما كتب سوداء في بيضاء قط، ولا ~~حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته. # وقال أبو مجلز (4) : ما رأيت فيهم أفقه من الشعبي. # وقال أشعث بن سوار (5) : نعى لنا الحسن الشعبي. فقال: كان والله كبير ~~العلم، عظيم الحلم، قديم السلم، من الإسلام بمكان. # وقال عبد الملك بن عمير (6) : من ابن عمر على الشعبي، PageV14P034 # وهو يحدث بالمغازي فقال: لقد شهدت القوم، فلهو أحفظ لها، وأعلم بها. # وقال سعيد بن عبد العزيز (1) ، عن مكحول: ما رأيت أفقه من الشعبي. # وقال إسحاق بن منصور (2) عن يحيى بن معين. وأبو زرعة (3) ، وغير واحد: ~~الشعبي ثقة. # وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (4) : سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدث الشعبي ~~عن رجل فسماه، فهو ثقة يحتج بحديثه. # وقال أحمد بن عبد الله العجلي (5) : سمع من ثمانية وأربعين من أصحاب رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم، والشعبي أكبر من أبي إسحاق بسنتين، وأبو إسحاق ~~أكبر من عبد الملك بن عمير بسنتين، ومرسل الشعبي صحيح، لا يكاد يرسل إلا ~~صحيحا. # وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (6) ، عن أبيه: لم يسمع من سمرة بن جندب، ~~وحديث شعبة، عن فراس، عن الشعبي: سمعت سمرة، غلط، بينهما سمعان بن مشنج، ~~ولم يدرك عاصم بن عدي، وعاصم بن عدي قديم. PageV14P035 # وقال أيضا (1) : سئل أبي عن الفرائض، التي رواها الشعبي، عن علي. # قال: عندي ما قاسه الشعبي على قول علي، وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا. # وقال معاوية بن صالح (2) ، عن يحيى بن معين: عامر الشعبي قضى لعمر بن عبد ~~العزيز. # وقال عيسى بن أبي عيسى الحناط (3) ، عن الشعبي: إنما كان يطلب هذا العالم ~~من اجتمعت فيه خصلتان: العقل والنسك، فإن كان ناسكا ولم يكن عاقلا، قال: ~~هذا أمر لا يناله إلا العقلاء، فلم ms3160 يطلبه، وإن كان عاقلا ولم يكن ناسكا، ~~قال: هذا أمر لا يناله إلا النساك، فلم يطلبه، قال الشعبي: ولقد رهبت أن ~~يكون يطلبه اليوم من ليست فيه واحدة منهما، لا عقل ولا نسك. # وقال سنان بن هارون (4) ، عن محمد بن بشر أو بشير، قال الشعبي: اتقوا ~~الفاجر من العلماء، والجاهل من المتعبدين، فإنهما آفة كل مفتون. # وقال داود بن أبي هند (5) ، عن الشعبي: الرجال ثلاثة: رجل ونصف رجل، ولا ~~شيء، فأما الرجل التام، فهو الذي له رأي. PageV14P036 # وهو يستشير، وأما نصف رجل، فالذي ليس له رأي. وهو يستشير، وأما الذي لا ~~شيء، فالذي ليس له رأي ولا يستشير. # وقال مجالد (1) ، عن الشعبي: إني لجالس يوما، إذ أقبل حمال معه دن، حتى ~~وضعه ثم جائني فقال: أنت الشعبي؟ قلت: نعم. قال: أخبرني عن إبليس. هل له ~~زوجة؟ قلت: إن ذاك لعرس ما شهدته! قال: ثم ذكرت قول الله تعالى: {أفتتخذونه ~~وذريته أولياء من دوني} . قال: فعلمت أنه لا تكون ذرية إلا من زوجة. # وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد (2) ، عن أبيه: قال لي الشعبي: ألا أطرفك ~~عني بطريفة؟. كنت اليوم في المسجد في مجلس القضاء، وعندي امرأة، ليس عندي ~~غيرها، فجاء رجل فقال لي: أيكما الشعبي، فقلت: هذه!. وقال عبد الرحمن بن ~~عبد الله بن أخي الأصمعي (3) ، عن عمه: وجه عبد الملك بن مروان عامرا ~~الشعبي، إلى ملك الروم في بعض الأمر، فاستكثر الشعبي: فقال له: أمن أهل ~~البيت الملك أنت؟ قال: لا. # قال: فلما أراد الرجوع إلى عبد الملك، حمله رقعة لطيفة، وقال له: إذا ~~رجعت إلى صاحبك، وأبلغته جميع ما يحتاج إلى معرفته من ناحيتنا، فادفع إليه ~~هذه الرقعة، فلما صار الشعبي إلى عبد الملك، ذكر له ما احتاج إلى ذكره، ~~ونهض من عنده، فلما خرج ذكر الرقعة فرجع، فقال: يا أمير المؤمنين، إنه ~~حملني إليك رقعة. نسيتها حتى خرجت، PageV14P037 # وكانت في آخر ما حملني، فدفعها إليه ونهض، فقرأها عبد الملك، فأمر برده. ~~فقال: أعلمت ما في هذه الرقعة؟ ms3161 قال: لا، قال: فيها عجبت من العرب كيف ملكت ~~غير هذا! ، أفتدري لم كتب إلي بهذا؟ قال: لا، قال: حسدني بك. فأراد أن ~~يغريني بقتلك، فقال الشعبي: لو كان رآك يا أمير المؤمنين ما استكثرني، فبلغ ~~ذلك ملك الروم، فذكر عبد الملك، فقال: لله أبوه، والله ما أردت إلا ذاك. # وقال أبو صالح أحمد بن منصور المروزي (1) ، عن أبي وهب محمد بن مزاح: جاء ~~رجل إلى الشعبي، فشتمه في ملأ من الناس، فقال الشعبي: إن كنت كاذبا فغفر ~~الله لك، وإن كنت صادقا فغفر الله لي. # وقال مجالد (2) ، عن الشعبي: العلم أكثر من أن يحصى، فخذ من كل شيء ~~أحسنه. # وقال أيضاء (3) عنه: ليس حسن الجوار أن تكف أذاك عن الجار، ولكن حسن ~~الجوار، أن تصبر على أذى الجار. # وقال مسعر (4) عن محمد بن جحادة: كان الشعبي من أولع الناس بهذا البيت. # ليست الأحلام في حين الرضى • إنما الأحلام في حين الغضب # ومناقبه وفضائله كثيرة جدا. PageV14P038 # قال الهيثم بن عدي (1) ، ويحيى بن بكير: مات سنة ثلاث ومئة. # زاد يحيى: وسنه تسع وسبعون سنة. # وقال يحيى بن معين (2) وغيره (3) : مات سنة ثلاث أو أربع ومئة. # وقال إسماعيل بن مجالد (4) ، وأبو نعيم (5) ، ومحمد بن عمران البجلي، ~~وعمر بن شبيب المسلي (6) ، وعبد الله بن إدريس (7) ، وغير واحد (8) : مات ~~سنة أربع ومئة. زاد إسماعيل: وبلغ ثنتين وثمانين سنة. # وقال الواقدي (9) ، عن إسحاق بن يحيى: مات سنة خمس ومئة. # وقال محمد بن عبد الله الحضرمي (10) : عن محمد بن عبد الله بن نمير: مات ~~سنة خمس ومئة. # قال (11) : وقال غير ابن نمير: مات سنة أربع ومئة. وهو ابن ثنتين ~~وثمانين. PageV14P039 # قال: ويقال أيضا: سنة سبع ومئة. # وقال علي بن المديني، وعمرو بن علي (1) ، مات سنة ست ومئة. # وقيل عن علي بن المديني: مات سنة سبع ومئة. # وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد القطان: مات قبل الحسن بيسير، ومات ~~الحسن سنة عشر ومئة، بلا خلاف. # وقال سليمان بن عبد الرحمن، عن علي بن عبد الله ms3162 التميمي: مات سنة عشر ~~ومئة، وهو ابن سبع وسبعين. # وكذلك قال الواقدي (2) ، وعمرو بن علي، في مبلغ سنه (3) . # روى له الجماعة. PageV14P040

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 248, entry [23], entry [1144]78 chars
    ١١٤٤- عامر بن شراحيل. أمه من سبي جَلُولاء. يكنى أبا عمرو, مات سنة أربع ومائة٥.

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1165, entry [3112]3,651 chars
    [٢٩٩٢/ ٣٠٤٢] (ع) عامر بن شراحيل. وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، أبو عَمرو الشعبي من شَعب هَمْدان. • تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في ذلك؛ لأن الكلبي فمن بعده من النسابين قالوا: الشعبي منسوب إلى شعبان، واسمه حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن غوث بن زهير بن أيمن…
    ▸ expand full passage (3,651 chars)
    [٢٩٩٢/ ٣٠٤٢] (ع) عامر بن شراحيل. وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، أبو عَمرو الشعبي من شَعب هَمْدان. • تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في ذلك؛ لأن الكلبي فمن بعده من النسابين قالوا: الشعبي منسوب إلى شعبان، واسمه حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن غوث بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ. وهمْدان من (قهمان) بن سبأ إجماعًا، فكيف يجتمعان، والله أعلم، انتهى. وفي "ثقات ابن حبان" أنه من شعب هَمْدان، قال: وكان فقيهًا شاعرًا، وروى عن خمسين ومائة من أصحاب رسول الله ﷺ. وفي "ثقات العجلي" أنه سمع من ثمانية وأربعين من أصحاب النبي ﷺ الكوفي، علامة زمانه، وُلد لست خلت من خلافة عُمر بن الخطاب على المشهور. وروى عن: علي، وهو في (خ) وفي "مستدرك الحاكم" ساق حديث رجم شراحة من طريقين، الثانية غير الشعبي، وسئل: هل رأيت من عليٍّ شيئًا؟ قال: نعم، أذكر أنه جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، قال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله ﷺ، ثم قال: صحيح. وعن: ابن مسعود، وعُمر، وطلحة بن عُبيد الله، وعُبادة بن الصامت - ولم يسمع منهم -. وعن: أبي هريرة، وعائشة، وجَرِير بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو، وابن عباس، وابن عُمر، وعدى بن حاتم، وخلق من الصحابة. وعن: مسروق، والحارث بن عبد الله، وشريح القاضي، وشريح بن هاني، وسويد بن غفلة، وخلق. وعنه: قتادة، وأبو إسحاق، ومغيرة، ومنصور، وفراس بن يحيى، وحُصين - بضم الحاء وفتح والصاد المهملتين - ابن عبد الرحمن، وبيان بن بشر - بكسر الموحدة وبالشين المعجمة - وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وابن عون، ومجاهد، وخلق. روى منصور بن عبد الرحمن الغُداني عن الشعبي قال: أدركت خمس مائة من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: علي وطلحة والزبير في الجنة.وقال ابن عيينة: كان الناس بعدَ أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. ثناء الناس عليه كثير. توفي سنة (١٠٣) فيما قاله الهيثم ويحيى بن بكير () (¬١) أن عليًا جلد شراحة. الشعبي رأى علي بن أبي طالب، ذكره في باب حد الزاني، ورأيته عن ابن حزم: أنه لم يسمع من علي، وتعقب ذلك بعضُ مشايخي فقال: عدم سماعه منه فيه وفيه؛ لأنه محتمل، فإن الشعبي ولد سنة (٢٠) كما قال ابن السمعاني أو سنة (٢١) كما قال فلان ذكره وقد عزب عني وقال ابن بكار في حديث رواه الشعبي عن علي: سِنُّه يحتمل لإدراك علي. وقال الحاكم: رآه. وقال الدارقطني في "علله": سمع منه حرفًا، وقد احتج به ابن حزم نفسه في حديثٍ ذكره في الحيض، انتهى. قاله شيخنا ابن الملقن، وفي "التهذيب" للنووي في ترجمة الشعبي عن علي قال: وأظنه مرسلًا انتهى. وقال ابن معين وغيره: مات سنة (٣) أو (١٠٤)، زاد إسماعيل: وبلغ (٨٢) سنة، وقيل سنة (٥) وسنة (٦) وقيل غير ذلك. تقدم أن الشعبي روى عن علي ومن ذكر معه، وهو مرسل، وروايته عن علي في (خ) وهو لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء، وأرسل أيضًا عن عمر وطلحة بن عبيد الله، وابن مسعود، وعبادة بن الصامت كما تقدم. قال أبو زرعة: الشعبي عن عمر مرسل، وعن معاذ بن جبل كذلك. وقال ابن معين: ما روى الشعبي عن عائشة مرسل. وكذلك قال أبو حاتم، وقال أيضًا: لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود، ولا من ابن عمر. قال المحب الطبري بعد أن حكى هذا عن أبي حاتم: وقال غير واحد أنه سمع منه، وأخرج الشيخان في كتابيهما حديث الشعبي عن ابن عمر، انتهى. وهو كما قال، فقد أخرج له عند (خ م) حديث: "كان ناس من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم سعد فأتوا بلحم" الحديث، وأخرجه (ق) أيضًا، وأخرج له (س ق) سألت ابن عباس وابن عمر كيف صلاة رسول الله ﷺ وفيه وفي الذي قبله تصريحه بسماع ذلك من ابن عمر، والشعبي لم يسمع من عمران بن الحُصين ( .... ) في صحيحه في بعض نسخ (خ) في كتاب المرضى عند قوله: "لا رقية إلا من عين أو حمة" انتهى. ولم يدرك حاتم بن عدي (*)، وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي، ولا أعلم (سمع) (¬٢) أنه سمع بالشام إلا من المقدام أبي كريمة بن معدي كرب، ولا أدري سمع منسمرة أم لا؟ أدخل بينه وبينه رجلًا، هذا كله كلام أبي حاتم. وقال إسحاق بن منصور: قلت ليحيى بن معين: الشعبي إن الفضل - يعني ابن عباس - حدثه، أن (¬١) أسامة - يعني ابن زيد حدثه؟ قال: لا شيء. وكذلك قال أحمد بن حنبل وابن المديني. وقال أبو حاتم: لا يمكن أن يكون أدركهما. وقال ابن معين: الشعبي عن عمرو بن العاصي مرسل (¬٢).

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1513, entry [487]533 chars
    عامر بن شراحيل هو عامر بن شراحيل بن عبد بن ذى كبار. تابعىُُّ جليلُُ، وعالم كبير من أهل اليمن. وُلِد نحو عام (٣١ هـ) فى خلافة عثمان بن عفان، وروى عن عدد من الصحابة منهم: سعد بن أبى وقاص وسعيد بن يزيد، وأبو موسى الأشعرى، وأسامة بن زيد، وأبو هريرة، وابن عمر، وعائشة، حتى إنه قال: أدركت خمسمائة من أصحاب رسول الله ﷺ. وروى عنه الحكم، وحمَّاد، وعاصم الأحول، وابن أبى ليلى وغيرهم. تولى قضاء الكوفة من قِبَلِ عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب والى عمر بن عبد العزيز على العراق. وتوفى الشعبى نحو عام (١٠٤ هـ) عن عمر بلغ نحو (٨٠) سنة.*
  • legacy full passagepage 1513, entry [487]533 chars
    عامر بن شراحيل هو عامر بن شراحيل بن عبد بن ذى كبار. تابعىُُّ جليلُُ، وعالم كبير من أهل اليمن. وُلِد نحو عام (٣١ هـ) فى خلافة عثمان بن عفان، وروى عن عدد من الصحابة منهم: سعد بن أبى وقاص وسعيد بن يزيد، وأبو موسى الأشعرى، وأسامة بن زيد، وأبو هريرة، وابن عمر، وعائشة، حتى إنه قال: أدركت خمسمائة من أصحاب رسول الله ﷺ. وروى عنه الحكم، وحمَّاد، وعاصم الأحول، وابن أبى ليلى وغيرهم. تولى قضاء الكوفة من قِبَلِ عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب والى عمر بن عبد العزيز على العراق. وتوفى الشعبى نحو عام (١٠٤ هـ) عن عمر بلغ نحو (٨٠) سنة.*