Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قارب بن الأسوَد

قارب بن الأسوَد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet317 chars
    قارب بن الأسود - قارب بن الأسود بن مسعود بن معتب بن مالك. وهو ابن أخي عروة بن مسعود. لما كلم أبو مليح بن عروة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قضاء دين أبيه قَالَ قارب بن الأسود: يا رسول الله وعن الأسود بن مسعود أبي فإنه ترك دينا مثل دين عروة فاقضه عنه من مال الطاغية. . فقضى عن عروة والأسود دينهما من مال الطاغية.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3422, entry [3199]448 chars
    ٢٤٨٩ - قارب بن الأسوَد ابن مسعود بن مُعَتِّب بن مالك، وهو ابن أخي عُرْوة بن مسعود. لما كلّم أبو مُلَيْح بن عروة رسول الله، ﷺ، في قضاء دَين أبيه قال قارب بن الأسود: يا رسول الله وعن الأسود بن مسعود أبي فإنّه ترك دَيْنًا مثل دين عروة فاقْضِهِ عنه من مال الطاغية. فقال رسول الله، ﷺ: إنّ الأسود مات كافرًا. فقال قارب: تَصِل به قرابةً، إنّما الدين عليَّ وأنا مطلوب به. فقال رسول الله، ﷺ: إذًا أفعل. فقضى عن عروة والأسود دَيْنَهُمَا من مال الطاغية. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2391, entry [1789]401 chars
    قارب بن الأسود ابن مسعود بن معتب بن مالك، وهو بن أخي عروة بن مسعود. لما كلم أبو مليح عن عروة رسول الله، ﷺ، في قضاء دين أبيه قال قارب بن الأسود: يا رسول الله وعن الأسود بن مسعود أبي فإنه ترك دينا مثل دين عروة فاقضه عنه من مال الطاغية. فقال رسول الله، ﷺ: إن الأسود مات كافرا. فقال قارب: تصل به قرابة، إنما الدين علي وأنا مطلوب به. فقال رسول الله، ﷺ: إذا أفعل. فقضى عن عروة والأسود دينهما من مال الطاغية.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1957, entry [4503]2,378 chars
    ٤٢٤٢ - قَارِبُ بن الأَسود (ب د ع) قَارِبُ بن الأَسود بن مَسْعُود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي، وهو ابن أَخي عُرْوة بن مسعود (¬١). وقال أَبو عمر: قارب بن عبد اللَّه بن الأَسود بن مسعود. وقال ابن منده: قارب النميمي. لم يزد على هذا ورووا كلّهم له حديث «رحم اللَّه المح…
    ▸ expand full passage (2,378 chars)
    ٤٢٤٢ - قَارِبُ بن الأَسود (ب د ع) قَارِبُ بن الأَسود بن مَسْعُود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي، وهو ابن أَخي عُرْوة بن مسعود (¬١). وقال أَبو عمر: قارب بن عبد اللَّه بن الأَسود بن مسعود. وقال ابن منده: قارب النميمي. لم يزد على هذا ورووا كلّهم له حديث «رحم اللَّه المحلّفين». روى الحميدي، عن أَبي عيينة، عن إِبراهيم بن ميسرة، عن وهب بن عبد اللَّه بن قارب - أَو مارب - على الشك - عن أَبيه، عن جده حديث المحلِّفين (¬٢). وغير الحميدي يرويه قارب، من غير شك، وهو الصواب، فإِن قاربا من وُجُوه ثقيف معروف مشهور، وكانت معه راية الأَحلاف لما حاربوا النبي ﵌ في حصَار ثَقِيف وحُنَين. والأَحلاف أَحد قبيليْ ثقيف، فإِن ثقيفاً قسمان، أَحدهما: بنو مالك، والثاني: الأَحلاف. وقد استقصينا ذلك في كتاب «اللباب في تهذيب الأَنساب (¬٣)». ثم قدم على النبي ﵌: أَنبأَنا أَبو جَعفر بن السمين بإِسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: وقد كان أَبو مُليح بن عروة بن مسعود، وقارب بنى الأَسود قَدَما على رسول اللَّه ﵌ قبل وقد ثقيف، حين قتلوا عروة (¬٤) بن مسعود يريدان فراق ثقيف وأَن لا يجامعوهم على شيءِ أَبداً، فأَسلما، فقال لهما رسول اللَّه ﵌: تولَّيَا من شئتما. فقالا: نتولى اللَّه ورسوله. فلما أَسلمت ثقيف، ووجّه رسولُ اللَّه ﵌ أَبا سفيان والمغيرة إِلى هَدْم الطاغيةِ سأل رسول اللَّه ﵌ أبو المليح بن عروةابن مسعود أَن يقضي عن أَبيه عروة ديناً كان عليه (¬١)، فقال: نعم. فقال له قارب بن الأَسود: وعن الأَسود فاقضه - وعروة والأَسود أَخوان لأَب وأُم - فقال رسول اللَّه ﵌: إِن الأَسود مات وهو مشرك. فقال قارب: لكن تَصل مسلماً ذا قرابة، يعني نفسه، إِنما الدَّينُ عليُ وأَنا الذي أُطلَب به. فأَمر رسول اللَّه ﵌ أَبا سفيان أَن يقضي دينهما من مال الطاغية (¬٢). أَخرجه الثلاثة، وأَخرجه أَبو موسى مستدركاً على ابن منده فقال: قارب بن الأسود بن مسعود الثقفي، أَورده الحافظ، أَبو عبد اللَّه «قاربا التميمي» وهذا ثقفي مشهور، ولم يذكر التميمي غير أَبي عبد اللَّه، فإِن كان هو ذاك فقد وهم في نسبه، وإِلا فهو غيره. وقال البخاري: قارب بن الأَسود، مولى ثعلبة بن يربوع، وقال غيره: يقال «مارب». وقال عبدان. كانت راية الأحلاف مع قارب بن الأَسود يوم أَوطاس، فلما انهزم المشركون أَسندها إِلى شجرة وهَرب هو وبنو عمه وقومه من الأَحلاف. وذكر أَيضاً مسير قارب مع أَبي سفيان إِلى الطائف لهدم الطاغية. قلت: لا وَجه لإِخراج أَبي موسى هذا، فإِنه لم يأخذ على ابن منده أَوهامَه في جميع كتابه، وإِنما يستدرك عليه ما يفوته إِخراجه، وهذا وهم فيه ابن منده بقوله «تميمي» فإِنه مشهور النفس والنسب، والحديث واحد، والإِسناد واحد، ولا شك أَن بعض رواته صَحّف فيه، فإِن التميمي يشتبه بالثقفي، وهو هو، واللَّه أَعلم.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2205, entry [4496]2,843 chars
    ٤٢٤٨ - قارب بن السود ب د ع: قارب بْن الأسود بْن مَسْعُود بْن مُعَتّب بْن مَالِك بْن كعب بْن عَمْرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف الثقفي، وهو ابْنُ أخي عروة بْن مسعود. وقَالَ أَبُو عُمَر: قارب بْن عَبْد اللَّه بْن الأسود بْن مَسْعُود. وقَالَ ابْنُ منده: قارب التميمي، لم يزد عَلَى هَذَا. ورووا كلهم لَهُ حد…
    ▸ expand full passage (2,843 chars)
    ٤٢٤٨ - قارب بن السود ب د ع: قارب بْن الأسود بْن مَسْعُود بْن مُعَتّب بْن مَالِك بْن كعب بْن عَمْرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف الثقفي، وهو ابْنُ أخي عروة بْن مسعود. وقَالَ أَبُو عُمَر: قارب بْن عَبْد اللَّه بْن الأسود بْن مَسْعُود. وقَالَ ابْنُ منده: قارب التميمي، لم يزد عَلَى هَذَا. ورووا كلهم لَهُ حديث: «رحم اللَّه المحلقين». روى الحميدي، عَنْ أَبِي عيينة، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن ميسرة، عَنْ وهب بْن عَبْد اللَّه بْن قارب، أَوْ مآرب عَلَى الشك، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه حديث: المحلقين. وغير الحميدي يرويه قارب، من غير شك، وهو الصواب، فإن قاربًا من وجوه ثقيف معروف مشهور، وكانت معه راية الأحلاف لما حاربوا النَّبِيّ ﷺ فِي حصار ثقيف وحنين. والأحلاف أحد قبيلي ثقيف، فإن ثقيفًا قسمان، أحدهما: بنو مَالِك، والثَّاني: الأحلاف. وَقَدْ استقصينا ذَلِكَ فِي كتاب اللباب فِي تهذيب الأنساب. ثُمَّ قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَقَدْ كَانَأَبُو مُلَيْحِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، وَقَارِبُ بْنُ الأَسْوَدِ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ وَفْدِ ثَقِيفَ، حِينَ قَتَلُوا عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ يُرِيدَانِ فِرَاقَ ثَقِيفَ، وَأَنْ لا يُجَامِعُوهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَبَدًا، فَأَسْلَمَا، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَوَلَّيَا مَنْ شِئْتُمَا»، فَقَالا: نَتَوَلَّى اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَلَمَّا أَسْلَمَتْ ثَقِيفُ، وَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا سُفْيَانَ وَالْمُغِيرَةَ إِلَى هَدْمِ الطَّاغِيَةِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَبُو الْمُلَيْحِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنْ يَقْضِيَ عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «نَعَمْ»، فَقَالَ لَهُ قَارِبُ بْنُ الأَسْوَدِ، وَعَنِ الأَسْوَدِ فَاقْضِهِ، وَعُرْوَةُ وَالأَسْوَدُ أَخَوَانِ لأَبٍ وَأُمٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الأَسْوَدَ مَاتَ وَهُوَ مُشْرِكٌ»، فَقَالَ قَارِبٌ: لَكِنْ تَصِلُ مُسْلِمًا ذَا قَرَابَةٍ، يَعْنِي نَفْسَهُ، إِنَّمَا الدَّيْنُ عَلِيَّ وَأَنَا الَّذِي أُطْلَبُ بِهِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا سُفْيَانَ أَنْ يَقْضِيَ دَيْنَهُمَا مِنْ مَالِ الطَّاغِيَةِ. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وأخرجه أَبُو مُوسَى مستدركًا عَلَى ابْن منده فَقَالَ: قارب بْن الأسود بْن مَسْعُود الثقفي، أورده الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه قاربًا التميمي، وهذا ثقفي مشهور، ولم يذكر التميمي غير أَبِي عبد اللَّه، فإن كَانَ هُوَ ذاك، فقد وهِمَ فِي نسبه، وَإِلا فهو غيره وقَالَ الْبُخَارِيّ: قارب بْن الأسود، مَوْلَى ثعلبة بْن يربوع، وقَالَ غيره: يُقال: مآرب. وقَالَ عبدان: كانت راية الأحلاف مَعَ قارب بْن الأسود يَوْم أوطاس، فلما انهزم المشركون أسندها إِلَى شجرة، وهرب هُوَ وبنو عمه وقومه من الأحلاف، وذكر أيضًا مسير قارب مَعَ أَبِي سُفْيَان إِلَى الطائف لهدم الطاغية. قلت: لا وجه لإخراج أَبِي مُوسَى هَذَا، فإنه لم يأخذ عَلَى ابْن منده أوهامه فِي جميع كتابه، وَإِنما يستدرك عَلَيْهِ ما يفوته إخراجه، وهذا وهم فِيهِ ابْن منده بقوله: تميمي، فإنه مشهور النفس والنسب، والحديث واحد، والإسناد واحد، ولا شك أن بعض رواته صحف فِيهِ، فإن التميمي يشتبه بالثقفي، وهو هُوَ، والله أعلم.