Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

قارب بن الأسوَد

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 1957, entry [4503]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: قارب بن الأسوَد
page 1957, entry [4503]Open original source
٤٢٤٢ - قَارِبُ بن الأَسود (ب د ع) قَارِبُ بن الأَسود بن مَسْعُود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي، وهو ابن أَخي عُرْوة بن مسعود (¬١). وقال أَبو عمر: قارب بن عبد اللَّه بن الأَسود بن مسعود. وقال ابن منده: قارب النميمي. لم يزد على هذا ورووا كلّهم له حديث «رحم اللَّه المحلّفين». روى الحميدي، عن أَبي عيينة، عن إِبراهيم بن ميسرة، عن وهب بن عبد اللَّه بن قارب - أَو مارب - على الشك - عن أَبيه، عن جده حديث المحلِّفين (¬٢). وغير الحميدي يرويه قارب، من غير شك، وهو الصواب، فإِن قاربا من وُجُوه ثقيف معروف مشهور، وكانت معه راية الأَحلاف لما حاربوا النبي ﵌ في حصَار ثَقِيف وحُنَين. والأَحلاف أَحد قبيليْ ثقيف، فإِن ثقيفاً قسمان، أَحدهما: بنو مالك، والثاني: الأَحلاف. وقد استقصينا ذلك في كتاب «اللباب في تهذيب الأَنساب (¬٣)». ثم قدم على النبي ﵌: أَنبأَنا أَبو جَعفر بن السمين بإِسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: وقد كان أَبو مُليح بن عروة بن مسعود، وقارب بنى الأَسود قَدَما على رسول اللَّه ﵌ قبل وقد ثقيف، حين قتلوا عروة (¬٤) بن مسعود يريدان فراق ثقيف وأَن لا يجامعوهم على شيءِ أَبداً، فأَسلما، فقال لهما رسول اللَّه ﵌: تولَّيَا من شئتما. فقالا: نتولى اللَّه ورسوله. فلما أَسلمت ثقيف، ووجّه رسولُ اللَّه ﵌ أَبا سفيان والمغيرة إِلى هَدْم الطاغيةِ سأل رسول اللَّه ﵌ أبو المليح بن عروةابن مسعود أَن يقضي عن أَبيه عروة ديناً كان عليه (¬١)، فقال: نعم. فقال له قارب بن الأَسود: وعن الأَسود فاقضه - وعروة والأَسود أَخوان لأَب وأُم - فقال رسول اللَّه ﵌: إِن الأَسود مات وهو مشرك. فقال قارب: لكن تَصل مسلماً ذا قرابة، يعني نفسه، إِنما الدَّينُ عليُ وأَنا الذي أُطلَب به. فأَمر رسول اللَّه ﵌ أَبا سفيان أَن يقضي دينهما من مال الطاغية (¬٢). أَخرجه الثلاثة، وأَخرجه أَبو موسى مستدركاً على ابن منده فقال: قارب بن الأسود بن مسعود الثقفي، أَورده الحافظ، أَبو عبد اللَّه «قاربا التميمي» وهذا ثقفي مشهور، ولم يذكر التميمي غير أَبي عبد اللَّه، فإِن كان هو ذاك فقد وهم في نسبه، وإِلا فهو غيره. وقال البخاري: قارب بن الأَسود، مولى ثعلبة بن يربوع، وقال غيره: يقال «مارب». وقال عبدان. كانت راية الأحلاف مع قارب بن الأَسود يوم أَوطاس، فلما انهزم المشركون أَسندها إِلى شجرة وهَرب هو وبنو عمه وقومه من الأَحلاف. وذكر أَيضاً مسير قارب مع أَبي سفيان إِلى الطائف لهدم الطاغية. قلت: لا وَجه لإِخراج أَبي موسى هذا، فإِنه لم يأخذ على ابن منده أَوهامَه في جميع كتابه، وإِنما يستدرك عليه ما يفوته إِخراجه، وهذا وهم فيه ابن منده بقوله «تميمي» فإِنه مشهور النفس والنسب، والحديث واحد، والإِسناد واحد، ولا شك أَن بعض رواته صَحّف فيه، فإِن التميمي يشتبه بالثقفي، وهو هو، واللَّه أَعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
142804
Book record
shamela-1564
Source record
197773
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
قارب بن الأسوَد — shamela-1564 · Hadith Research Library