Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأَقْرَع بن حَابِس

الأَقْرَع بن حَابِس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

10 books · 11 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

10 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints3 assessment snippets

Muʿjam al-Ṣaḥāba

Al-Baghawī · d. 1122 CE · 1 entry

معجم الصحابة — البغوي

  • assessment snippet720 chars
    الأقرع بن حابس [] بن زيد مناة بن تميم وكان [وفد على] النبي صلى الله عليه وسلم. - [حدثني عبد الأ] على بن حماد نا وهيب [ثنا] موسى بن عقبة قال: سمعت [أبا] سلمة بن عبد الرحمن [بن عوف] عن الأقرع بن حابس [أنه نادى] صلى الله عليه وسلم من وراء [الحجرات] فلم يجبه صلى الله عليه وسلم. - حدثنا [] // // عبد الله…
    ▸ expand full passage (720 chars)
    الأقرع بن حابس [] بن زيد مناة بن تميم وكان [وفد على] النبي صلى الله عليه وسلم. - [حدثني عبد الأ] على بن حماد نا وهيب [ثنا] موسى بن عقبة قال: سمعت [أبا] سلمة بن عبد الرحمن [بن عوف] عن الأقرع بن حابس [أنه نادى] صلى الله عليه وسلم من وراء [الحجرات] فلم يجبه صلى الله عليه وسلم. - حدثنا [] // // عبد الله ومحمد بن [] و [] قال [ثنا وهيب] نا موسى بن عقبة [عن أبي سلمة عن] الأقرع أنه نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات [يا محمد] فلم يجبه فقال: [يا محمد] والله إن حمدي لزين وإن ذمي لشين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" سبحان الله ذاكم الله عز وجل. حدثني ابن زنجويه نا عبد الرزاق نا معمر عن يحيى بن أبي كثير قال: المؤلفة قلوبهم [من] بني تميم الأقرع بن حابس. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى الأقرع مسندا غير هذا. -

Usd al-ghāba fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn al-Athīr · d. 1233 CE · 1 entry

أسد الغابة — ابن الأثير

  • assessment snippet5,755 chars
    الأقرع بن حابس ب د ع: الأقرع بْن حابس بْن عقال بْن مُحَمَّدِ بْنِ سفيان بْن مجاشع بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم ساقوا هذا النسب، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم، قالا: جندلة بدل حنظلة، وهو خطأ، والصواب حنظلة، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع عطارد بْن …
    ▸ expand full passage (5,755 chars)
    الأقرع بن حابس ب د ع: الأقرع بْن حابس بْن عقال بْن مُحَمَّدِ بْنِ سفيان بْن مجاشع بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم ساقوا هذا النسب، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم، قالا: جندلة بدل حنظلة، وهو خطأ، والصواب حنظلة، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع عطارد بْن حاجب بْن زرارة، والزبرقان بْن بدر، وقيس بْن عاصم، وغيرهم من أشراف تميم بعد فتح مكة، وقد كان الأقرع بْن حابس التميمي، وعيينة بْن حصن الفزاري شهدا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة، وحنينًا، وحضرا الطائف. فلما قدم وفد تميم كان معهم، فلما قدموا المدينة قال الأقرع بْن حابس، حين نادى: يا مُحَمَّد، إن حمدي زين، وَإِن ذمي شين، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ذلكم اللَّه سبحانه، وقيل: بل الوفد كلهم نادوا بذلك، فخرج إليهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: ذلكم اللَّه، فما تريدون؟، قَالُوا: نحن ناس من تميم جئنا بشاعرنا، وخطيبنا لنشاعرك، ونفاخرك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما بالشعر بعثنا، ولا بالفخار أمرنا، ولكن هاتوا، فقال الأقرع بْن حابس لشاب منهم: فم يا فلان، فاذكر فضلك وقومك، فقال: الحمد لله الذي جعلنا خير خلقه، وآتانا أموالا نفعل فيها ما نشاء، فنحن خير من أهل الأرض، أكثرهم عددًا، وأكثرهم سلاحًا، فمن أنكر علينا قولنا، فليأت بقول هو أحسن من قولنا، وبفعال هو أفضل من فعالنا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لثابت بْن قيس بْن شماس الأنصاري، وكان خطيب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قم فأجبه، فقام ثابت، فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأومن به، وأتوكل عليه، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دعا المهاجرين من بني عمه أحسن الناس وجوهًا، وأعظم الناس أحلامًا، فأجابوه، والحمد لله الذي جعلنا أنصاره، ووزراء رسوله، وعزًا لدينه، فنحن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه، فمن قالها منع منا نفسه وماله، ومن أباها قاتلناه، وكان رغمه في اللَّه تعالى هينا، أقول قولي هذا وأستغفر اللَّه للمؤمنين والمؤمنات. فقال الزبرقان بْن بدر لرجل منهم: يا فلان، قم فقل أبياتًا تذكر فيها فضلك، وفضل قومك، فقال: نحن الكرام فلا حي يعادلنا نحن الرءوس وفينا يقسم الربع ونطعم الناس عند المحل كلهم من السديف إذا لم يؤنس القزع إذا أبينا فلا يأبى لنا أحد إنا كذلك عند الفخر نرتفع فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: علي بحسان بْن ثابت، فحضر، وقال: قد آن لكم أن تبعثوا إِلَى هذا العود، والعود: الجمل المسن، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قم فأجبه، فقال: أسمعني ما قلت، فأسمعه، فقال حسان: نصرنا رَسُول اللَّهِ والدين عنوة عَلَى رغم عات من معد وحاضر بضرب كإيزاغ المخاض مشاشه وطعن كأفواه اللقاح الصوادر وسل أحدًا يَوْم استقلت شعابه بضرب لنا مثل الليوث الخوادر ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى إذا طاب ورد الموت بين العساكر ونضرب هام الدراعين وننتمي إِلَى حسب من جذم غسان قاهر فأحياؤنا من خير من وطئ الحصى وأمواتنا من خير أهل المقابر فلولا حياء اللَّه قلنا تكرما عَلَى الناس بالخيفين: هل من منافر فقام الأقرع بْن حابس، فقال: إني، والله يا مُحَمَّد، لقد جئت لأمر ما جاء له هؤلاء، قد قلت شعرًا فاسمعه، قال: هات، فقال: أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا إذا خالفونا عند ذكر المكارم وأنا رءوس الناس من كل معشر وأن ليس في أرض الحجاز كدارم فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قم يا حسان فأجبه، فقال: بني دارم لا تفخروا إن فخركم يعود وبالا عند ذكر المكارم هبلتم علينا؟ تفخرون وأنتم لنا خول من بين ظئر وخادم فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد كنت غنيًا يا أخا بني دارم أن يذكر منك ما كنت ترى أن الناس قد نسوه، فكان قول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أشد عليهم من قول حسان. ثم رجع حسان إِلَى قوله: وأفضل ما نلتم من المجد والعلى ردافتنا من بعد ذكر المكارم فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم وأموالكم أن تقسموا في المقاسم فلا تجعلوا لله ندًا وأسلموا ولا تفخروا عند النَّبِيّ بدارم وَإِلا ورب البيت مالت أكفنا عَلَى رءوسكم بالمرهفات الصورم فقام الأقرع بْن حابس، فقال: يا هؤلاء، ما أدري ما هذا الأمر؟ تكلم خطيبنا، فكان خطيبهم أرفع صوتا، وتكلم شاعرنا، فكان شاعرهم أرفع صوتا، وأحسن قولا، ثم دنا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك رَسُول اللَّهِ، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يضرك ما كان قبل هذا. وفي وفد بني تميم نزل قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ} . تفرد برواية هذا الحديث مطولًا بأشعاره المعلى بْن عبد الرحمن بْن الحكم الواسطي. (73) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سُؤْرَةَ، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالا: أخبرنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَبْصَرَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: أَوِ الْحُسَيْنِ، فَقَالَ: إِنَّ لِي مِنَ الْوَلَدِ عَشْرَةٌ مَا قَبَّلْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ (74) وأخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْفَانِيُّ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا عَفَّانُ، أخبرنا وُهَيْبٌ، أخبرنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عن الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ، أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مَدْحِي زَيْنٌ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ، فَقَالَ: ذَلِكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا حَدَّثَ أَبُو سَلَمَةَ، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد الأقرع بْن حابس مع خَالِد بْن الْوَلِيد حرب أهل العراق، وشهد معه فتح الأنبار، وهو كان عَلَى مقدمة خَالِد بْن الْوَلِيد. قال ابن دريد: اسم الأقرع: فراس، ولقب الأقرع لقرع كان في رأسه، والقرع: انحصاص الشعر، وكان شريفًا في الجاهلية والإسلام، واستعمله عَبْد اللَّهِ بْن عامر عَلَى جيش سيره إِلَى خراسان، فأصيب بالجوزجان هو والجيش.

ابن بشكوال - غوامض الأسماء المبهمة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 720, entry [317]2,826 chars
    الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالا …
    ▸ expand full passage (2,826 chars)
    الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالا ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَعْمَرٍ أَنَّ الأَبْيَضَ بْنَ جَمَّالِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَقْطِعْنِي الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرَبٍ فَأَقْطَعَهُ إِيَّاهُ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ الْمِلْحَ بِمَنْزُلَةِ الْمَاءِ الْعِدَّ قَالَ فَلا إِذًا وَأنبا أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ فِي كِتَابٍ إِلَيَّ بِخَطِّهِ قَالَ أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلافُ قَالَ أنبا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلافُ قَالَ أنبا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَرَّازُ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالا ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْمَازِنِيُّ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ قَيْسٍ يَذْكُرُ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ عَنْ سُمَيِّ بْنِ قَيْسٍ عَنْ شَهْرٍ عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ أَنَّهُ قَعَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلمفَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ الَّتِي بِمَأْرِبٍ فَأَقْطَعَهُ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَدْرُي مَا قَطَعْتَ لَهُ قَطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ الْعِدَّا فَرَجَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْهُ قَالَ وَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا يَحْمَى مِنَ الأَرَاكِ قَالَ مَا لَا تَنَالُهُ أَخْفَافُ الإِبِلِ الرَّجُلُ هُوَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ نَا سَلَمَةُ قَالَ أنبا أَبُو الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ أنبا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ثَنَا نُوحُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمِلْحَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ شَذَا بِمَأْرِبٍ فَقَطَعَهُ لَهُ ثُمَّ إِنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ التَّمِيمِيَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ وَرَدْتُ الْمِلْحَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهُوَ بِأَرْضٍ لَيْسَ فِيهَا مِلْحٌ وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ وَهُوَ مِثْلُ الْمَاءِ الْعِدِّ فَاسْتَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَبْيَضَ بْنَ حَمَّالٍ فِي قَطِيعَتِهِ مِنْهُ قَالَ أَبْيَضُ قَدْ أَقَلْتُكَ مِنْهُ عَلَى أَنْ تَجْعَلَهُ مِنِّي صَدَقَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ وَهُوَ مِثْلُ الْمَاءِ الْعِدِّ وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ قَالَ الْفَرَجُ وَهُوَ الْيَوْمُ عَلَى ذَلِكَ مَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ وَقَطَعَ لَهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْضًا وَنَخِيلا بِالْجُرْفِ جُرْفِ معاد حِين أقاله مِنْهُ

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 237, entry [343]2,645 chars
    ٢٣١- الأقرع بن حابس [ (٤) ] بن عقال [ (٥) ] بن محمد بن سفيان التميمي المجاشعيّ الدرامي. تقدم ما في نسبه في ترجمة أعين. قال ابن إسحاق: وفد على النبي ﷺ، وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وهو من المؤلفة [قلوبهم] [ (٦) ] وقد حسن إسلامه.وقال الزّبير في «النّسب» : كان الأقرع حكما في الجاهلية وفيه يقول جرير، وق…
    ▸ expand full passage (2,645 chars)
    ٢٣١- الأقرع بن حابس [ (٤) ] بن عقال [ (٥) ] بن محمد بن سفيان التميمي المجاشعيّ الدرامي. تقدم ما في نسبه في ترجمة أعين. قال ابن إسحاق: وفد على النبي ﷺ، وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وهو من المؤلفة [قلوبهم] [ (٦) ] وقد حسن إسلامه.وقال الزّبير في «النّسب» : كان الأقرع حكما في الجاهلية وفيه يقول جرير، وقيل غيره، لما تنافر إليه هو والفرافصة أو خالد بن أرطاة: يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إن تصرع اليوم أخاك تصرع [ (١) ] [الرجز] وروى ابن جرير، وابن أبي عاصم، والبغويّ- من طريق وهيب، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن الأقرع بن حابس، أنه نادى النبي ﷺ من وراء الحجرات: يا محمد، فلم يجبه، فقال: يا محمد، واللَّه إن حمدي لزين، وإن ذمي لشين. فقال رسول اللَّه ﷺ: «ذلكم اللَّه» [ (٢) ] . قال ابن مندة: روي عن أبي سلمة أن الأقرع بن حابس نادى، فذكره مرسلا، وهو الأصح. وكذا رواه الرّويانيّ من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه، قال: نادى الأقرع. فذكره مرسلا. وأخرجه أحمد على الوجهين، ووقع في رواية ابن جرير التصريح بسماع أبي سلمة من الأقرع، فهذا يدل على أنه تأخر. وفي الصّحيحين من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: أبصر الأقرع بن حابس رسول اللَّه ﷺ يقبّل الحسن- الحديث، وفيهما من حديث أبي سعيد الخدريّ، قال: بعث عليّ إلى النبي ﷺ بذهيبة من اليمن، فقسّمها بين أربعة، أحدهم الأقرع بن حابس. وفي البخاريّ، عن عبد اللَّه بن الزبير، قال: قدم ركب من بني تميم على رسول اللَّه ﷺ، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، أمر الأقرع ... الحديث. وروى ابن شاهين من طريق المدائنيّ، عن رجاله، قالوا: لما أصاب عيينة بن حصن من بني العنبر قدم وفدهم، فذكر القصة، وفيها: فكلم الأقرع بن حابس رسول اللَّه ﷺ في السبي، وكان بالمدينة قبل قدوم السّبي، فنازعه عيينة بن حصن، وفي ذلك يقول الفرزدق يفخر بعمه الأقرع: وعند رسول اللَّه قام ابن حابس ... بخطّة إسوار إلى المجد حازمله أطلق الأسرى الّتي في قيودها ... مغلّلة أعناقها في الشّكائم [ (١) ] [الطويل] وروى البخاريّ في «تاريخه الصّغير» ، ويعقوب بن سفيان بإسناد صحيح، من طريق محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو السّلماني- أن عيينة والأقرع استقطعا أبا بكر أرضا، فقال لهما عمر: إنما كان النبيّ ﷺ يتألّفكما على الإسلام، فأما الآن فاجهدا جهدكما، وقطع الكتاب. قال عليّ بن المدينيّ في «العلل» : هذا منقطع، لأن عبيدة لم يدرك القصة، ولا روى عن عمر أنه سمعه منه. قال: ولا يروى عن عمر بأحسن من هذا الإسناد. ورواه سيف بن عمر في الفتوح مطولا، وزاد: وشهدا مع خالد بن الوليد اليمامة وغيرها، ثم مضى الأقرع، فشهد مع شرحبيل بن حسنة دومة الجندل [ (٢) ] ، وشهد مع خالد حرب أهل العراق وفتح الأنبار [ (٣) ] . وقال ابن دريد: اسم الأقرع بن حابس فراس، وإنما قيل له الأقرع لقرع كان برأسه، وكان شريفا في الجاهلية والإسلام، واستعمله عبد اللَّه بن عامر على جيش سيّره إلى خراسان [ (٤) ] ، فأصيب بالجوزجان هو والجيش، وذلك في زمن عثمان. وذكر ابن الكلبيّ أنه كان مجوسيّا قبل أن يسلم. وقرأت بخط الرضيّ الشاطبي قتل الأقرع بن حابس باليرموك في عشرة من بنيه. واللَّه أعلم

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2341, entry [1784]493 chars
    ١١٤٥ - الأَقْرَع بن حَابِس ابن عِقَال بن محمد بن سفيان بن مُجَاشِع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زَيْد مَنَاة (¬٤)، وكان في وفد بني تَميم الذين قدموا على رسول الله، ﷺ، وأعطاه رسول الله، ﷺ، من غنائم حُنَين مائة من الإبل، وهو الذي قال فيه عَبَّاس بن مِرْدَاس يومئذ حين قصر به في العطية: أَتَجْعَلُ نَهْبِي ونَهْبَ العُبَيْـ … ـدِ بين عُيينةَ والأَقْرَعِوما كان بَدْرٌ ولَا حَابِسٌ … يَفوقان مِرْدَاسَ في المَجْمَعِ وما كُنْتُ دُونَ امرئٍ منهما … ومَن تَضَع الْيَوْمَ لم يُرْفَعِ (¬١) * * *

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 944, entry [1775]705 chars
    الأقرع بن حابس (٠٠٠ - ٣ ١ هـ = ٠٠٠ - ٦٥١ م) الأقرع بن حابس بن عقال المجاشعي الدارميّ التميمي: صحابي، من سادات العرب في الجاهلية. قدم على رسول الله ﷺ في وفد من بني دارم (من تميم) فأسلموا. وشهد حنينا وفتح مكة والطائف. وسكن المدينة. وكان من المؤلفة قلوبهم (١) ورحل إلى دومة الجندل في خلافة أبي بكر. وكان…
    ▸ expand full passage (705 chars)
    الأقرع بن حابس (٠٠٠ - ٣ ١ هـ = ٠٠٠ - ٦٥١ م) الأقرع بن حابس بن عقال المجاشعي الدارميّ التميمي: صحابي، من سادات العرب في الجاهلية. قدم على رسول الله ﷺ في وفد من بني دارم (من تميم) فأسلموا. وشهد حنينا وفتح مكة والطائف. وسكن المدينة. وكان من المؤلفة قلوبهم (١) ورحل إلى دومة الجندل في خلافة أبي بكر. وكان مع خالد بن الوليد في أكثر وقائعه حتى اليمامة. واستشهد بالجوزجان. وفي المؤرخين من يرى أن اسمه (فراس) وأن الأقرع لقب له، لقرع كان برأسه. وكان حكما في الجاهلية (١)الأَقْطَع = عمر بن عبيد الله ٢٤٩ الأَقْطَع = رافع بن الحسين ٤٢٧ الأقفهسي (ابن العِمَاد) = أحمد بن عماد ٨٠٨ الأقفهسي (ابن العماد) = محمد بن أحمد ٨٦٧ الأُقْلِيشي = أحمد بن قاسم ٤١٠ ابن الأُقْلِيشي = أحمد بن معد ٥٥٠ أَقْلِيمِيس = يوسف بن داود ١٣٠٧
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 944, entry [1775]300 chars
    الأقرع بن حابس (٠٠٠ - ٣ ١ هـ = ٠٠٠ - ٦٥١ م) الأقرع بن حابس بن عقال المجاشعي الدارميّ التميمي: صحابي، من سادات العرب في الجاهلية. قدم على رسول الله ﷺ في وفد من بني دارم (من تميم) فأسلموا. وشهد حنينا وفتح مكة والطائف. وسكن المدينة. وكان من المؤلفة قلوبهم (١) ورحل إلى دومة الجندل في خلافة أبي بكر. وكان

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 125, entry [264]4,891 chars
    ٢٠٨ - الأقْرَعُ بن حَابِس (ب د ع) الأقْرَعُ بن حَابِس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حَنْظَلَةَ بن مالك بن زيد مناة بن تميم، ساقوا هذا النسب إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا: جندلة بدل حنظلة وهو خطأ، والصواب حنظلة، قدم على النبي ﷺ مع عُطارد بن حاجب بن زُرارة، والزبرقان بن بدر، وق…
    ▸ expand full passage (4,891 chars)
    ٢٠٨ - الأقْرَعُ بن حَابِس (ب د ع) الأقْرَعُ بن حَابِس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حَنْظَلَةَ بن مالك بن زيد مناة بن تميم، ساقوا هذا النسب إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا: جندلة بدل حنظلة وهو خطأ، والصواب حنظلة، قدم على النبي ﷺ مع عُطارد بن حاجب بن زُرارة، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم وغيرهم من أشراف تميم بعد فتح مكة، وقد كان الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري شهدا مع رسول اللَّه ﷺ فتح مكة، وحنيناً، وحضرا الطائف. فلما قدم وفد تميم كان معهم، فلما قدموا المدينة قال الأقرع بن حابس، حين نادى: يا محمد، إن إن حمدي زين، وإن ذمي شين، فقال رسول اللَّه ﷺ: ذلكم اللَّه سبحانه وقيل: بل الوفد كلهم نادوا بذلك، فخرج إليهم رسول اللَّه ﷺ وقال: ذلكم اللَّه، فما تريدون؟ قالوا: نحن ناس من تميم جئنا بشاعرنا وخطيبنا لنشاعرك ونفاخرك، فقال النبي ﷺ: ما بالشعر بعثنا ولا بالفخار أمرنا، ولكن هاتوا، فقال الأقرع بن حابس لشاب منهم: قم يا فلان (¬١) فاذكر فضلك وقومك، فقال: الحمد للَّه الذي جعلنا خير خلقه، وآتانا أموالاً نفعل فيها ما نشاء، فنحن خير من أهل الأرض، أكثرهم عدداً، وأكثرهم سلاحاً، فمن أنكر علينا قولنا فليأت بقول هو أحسن من قولنا، وبفعال هو أفضل من فعالنا. فقال رسول اللَّه ﷺ لثابت بن قيس بن شَمَّاس الأنصاري، وكان خطيب النبي ﷺ: قم فأجبه، فقام ثابت فقال: الحمد للَّه أحمده وأستعينه، وأومن به وأتوكل عليه، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، دعا المهاجرين من بني عمه أحسن الناس وجوهاً، وأعظم الناس أحلاماً، فأجابوه، والحمد للَّه الذي جعلنا أنصاره ووزراء رسوله، وعزاً لدينه، فنحن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلاّ اللَّه، فمن قالها منع منّا نفسه وماله، ومن أباها قاتلناه وكان رغمه في اللَّه تعالى علينا هيناً، أقول قولي هذا وأستغفر اللَّه للمؤمنين والمؤمنات فقال الزبرقان بن بدر لرجل منهم: يا فلان، قم فقل أبياتاً تذكر فيها فضلك وفضل قومك فقال (¬٢): نحن الكرامُ فلا حَيٌّ يعادلنا … نحن الرءوس وفينا يقسم الرّبع (¬٣) ونطعم الناس عند المحْلِ كلَّهم … من السديف (¬٤) إذا لم يؤنس القَزعُ إذا أبينا فلا يأبى لنا أحدٌ … إنا كذلك عند الفخر نرتفعُ فقال رسول اللَّه ﷺ: على بحسان بن ثابت، فحضر، وقال: قد آن لكم أن تبعثوا إلى هذا العود،والعود: الجمل المسن. فقال له رسول اللَّه ﷺ: قم فأجبه فقال: أسمعني ما قلت، فأسمعه، فقال حسان: نصرنا رسول اللَّه والدين عنوة (¬١) … على رغم عات من معد وحاضرِ بضرب كإيزاغ (¬٢) المخاض مُشَاشَه … وعلى كأفواه اللقاح الصوادرِ وَسَلْ أحُداً يوم استقلت شِعَابه … بضرب لنا مثل الليوث الخوادرِ ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى … إذا طاب وِرْدُ الموت بين العساكرِ ونضرب هَامَ الدَّارعين وننتمي … إلى حَسَب من جِذْم غَسَّان قاهِرِ فأحياؤنا من خير من وَطِئَ الحصى … وأمواتنا من خير أهل المقابرِ فلولا حياء اللَّه قلنا تكرُّماً … على الناس بالخَيْفَيْنِ (¬٣): هل من منافرِ فقام الأقرع بن حابس فقال: إني، واللَّه يا محمد، لقد جئت لأمر ما جاء له هؤلاء، قد قلت شعراً فاسمعه، قال: هات، فقال: أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا … إذا خالفونا عند ذِكْرِ المكارمِ وأنا رءوس الناس من كل معشرٍ … وأن ليس في أرض الحجاز كدارمِ فقال رسول اللَّه ﷺ: قم يا حسان فأجبه، فقال: بني دارم لا تفخروا إن فخْركم … يعود وَبالاً عند ذِكْرِ المكارمِ هبِلْتُمْ علينا؟ تَفْخرون وأنتم … لنا خَوَلٌ من بين ظِئْرٍ وخادمِ (¬٤) فقال رسول اللَّه ﷺ: «لقد كنت غنياً يا أخا بني دارم أن يذكر منك ما كنت ترى أن الناس قد نسوه»، فكان قول رسول اللَّه ﷺ أشد عليهم من قول حسان. ثم رجع حسان إلى قوله: وأفضل ما نِلْتُم من المجد والعلى … رِدَافتُنا من بعد ذكر المكارمِ (¬٥) فإن كنتمُ جئتُم لحقن دمائكم … وأموالكم أن تُقْسَمُوا في المقاسمِ فلا تجعلوا للَّه نِدَّا وأسلموا … ولا تفخروا عند النبي بدارمِ وإلاّ وربَّ البيت مالت أكفّنا … على رءوسكم بالمرهفات الصّورمفقام الأقرع بن حابس فقال: يا هؤلاء، ما أدري ما هذا الأمر؟ تكلّم خطيبنا فكان خطيبهم أرفع صوتاً، وتكلّم شاعرنا فكان شاعرهم أرفع صوتاً، وأحسن قولاً، ثم دنا إلى النبي ﷺ فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنك رسول اللَّه. فقال رسول اللَّه ﷺ: «لا يضرُّك ما كان قبل هذا». وفي وفد بني تميم نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ (¬١). تفرّد برواية هذا الحديث مطوّلاً بأشعاره المعلى بن عبد الرحمن بن الحكم الواسطي. أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللَّه بن علي، وإبراهيم بن محمد بن مهران، وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدّثنا ابن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال «أبصر الأقرع بن حابس رسول اللَّه ﷺ وهو يقبّل الحسن، وقال ابن أبي عمر: أو الحسين، فقال: إن لي من الولد عشرة ما قبلت واحداً منهم، فقال رسول اللَّه ﷺ: «من لا يَرْحم لا يُرْحَم». وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدّثنا عفان، أخبرنا وهيب، أخبرنا موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن الأقرع بن حابس أنه نادى رسول اللَّه ﷺ من وراء الحجرات، فقال: «يا محمد إن مدحي زَيْنٌ، وإن ذمي شيْنٌ فقال: ذلكم اللَّه ﷿» كما حدث أبو سلمة عن النبي ﷺ. وشهد الأقرع بن حابس مع خالد بن الوليد حرب أهل العراق، وشهد معه فتح الأنبار، وهو كان على مقدمة خالد بن الوليد. قال ابن دريد: اسم الأقرع: فراس، ولُقِّبَ الأقرع لِقرع كان به في رأسه، والقرع: انحصاص (¬٢) الشعر، وكان شريفاً في الجاهلية والإسلام، واستعمله عبد اللَّه بن عامر على جيش سيّره إلى خراسان، فأصيب بالجُوْزجَان هو والجيش (¬٣).

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 155, entry [259]5,195 chars
    ٢٠٨ - الأقرع بن حابس ب د ع: الأقرع بْن حابس بْن عقال بْن مُحَمَّدِ بْنِ سفيان بْن مجاشع بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم ساقوا هذا النسب، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم، قالا: جندلة بدل حنظلة، وهو خطأ، والصواب حنظلة، قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ مع عطارد بْن حاجب بْن زرارة، والزبرقان …
    ▸ expand full passage (5,195 chars)
    ٢٠٨ - الأقرع بن حابس ب د ع: الأقرع بْن حابس بْن عقال بْن مُحَمَّدِ بْنِ سفيان بْن مجاشع بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم ساقوا هذا النسب، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم، قالا: جندلة بدل حنظلة، وهو خطأ، والصواب حنظلة، قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ مع عطارد بْن حاجب بْن زرارة، والزبرقان بْن بدر، وقيس بْن عاصم، وغيرهم من أشراف تميم بعد فتح مكة، وقد كان الأقرع بْن حابس التميمي، وعيينة بْن حصن الفزاري شهدا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ فتح مكة، وحنينًا، وحضرا الطائف. فلما قدم وفد تميم كان معهم، فلما قدموا المدينة قال الأقرع بْن حابس، حين نادى: يا مُحَمَّد، إن حمدي زين، وَإِن ذمي شين، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: ذلكم اللَّه سبحانه، وقيل: بل الوفد كلهم نادوا بذلك، فخرج إليهم رَسُول اللَّهِ ﷺ وقال: ذلكم اللَّه، فما تريدون؟، قَالُوا: نحنناس من تميم جئنا بشاعرنا، وخطيبنا لنشاعرك، ونفاخرك، فقال النَّبِيّ ﷺ: ما بالشعر بعثنا، ولا بالفخار أمرنا، ولكن هاتوا، فقال الأقرع بْن حابس لشاب منهم: فم يا فلان، فاذكر فضلك وقومك، فقال: الحمد لله الذي جعلنا خير خلقه، وآتانا أموالا نفعل فيها ما نشاء، فنحن خير من أهل الأرض، أكثرهم عددًا، وأكثرهم سلاحًا، فمن أنكر علينا قولنا، فليأت بقول هو أحسن من قولنا، وبفعال هو أفضل من فعالنا، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ لثابت بْن قيس بْن شماس الأنصاري، وكان خطيب النَّبِيّ ﷺ: قم فأجبه، فقام ثابت، فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأومن به، وأتوكل عليه، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دعا المهاجرين من بني عمه أحسن الناس وجوهًا، وأعظم الناس أحلامًا، فأجابوه، والحمد لله الذي جعلنا أنصاره، ووزراء رسوله، وعزًا لدينه، فنحن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه، فمن قالها منع منا نفسه وماله، ومن أباها قاتلناه، وكان رغمه في اللَّه تعالى هينا، أقول قولي هذا وأستغفر اللَّه للمؤمنين والمؤمنات. فقال الزبرقان بْن بدر لرجل منهم: يا فلان، قم فقل أبياتًا تذكر فيها فضلك، وفضل قومك، فقال: نحن الكرام فلا حي يعادلنا … نحن الرءوس وفينا يقسم الربع ونطعم الناس عند المحل كلهم … من السديف إذا لم يؤنس القزع إذا أبينا فلا يأبى لنا أحد … إنا كذلك عند الفخر نرتفع فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: علي بحسان بْن ثابت، فحضر، وقال: قد آن لكم أن تبعثوا إِلَى هذا العود، والعود: الجمل المسن، فقال له رَسُول اللَّهِ ﷺ: قم فأجبه، فقال: أسمعني ما قلت، فأسمعه، فقال حسان: نصرنا رَسُول اللَّهِ والدين عنوة … عَلَى رغم عات من معد وحاضر بضرب كإيزاغ المخاض مشاشه … وطعن كأفواه اللقاح الصوادر وسل أحدًا يَوْم استقلت شعابه … بضرب لنا مثل الليوث الخوادر ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى … إذا طاب ورد الموت بين العساكر ونضرب هام الدراعين وننتمي … إِلَى حسب من جذم غسان قاهر فأحياؤنا من خير من وطئ الحصى … وأمواتنا من خير أهل المقابرفلولا حياء اللَّه قلنا تكرما … عَلَى الناس بالخيفين: هل من منافر فقام الأقرع بْن حابس، فقال: إني، والله يا مُحَمَّد، لقد جئت لأمر ما جاء له هؤلاء، قد قلت شعرًا فاسمعه، قال: هات، فقال: أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا … إذا خالفونا عند ذكر المكارم وأنا رءوس الناس من كل معشر … وأن ليس في أرض الحجاز كدارم فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: قم يا حسان فأجبه، فقال: بني دارم لا تفخروا إن فخركم … يعود وبالا عند ذكر المكارم هبلتم علينا؟ تفخرون وأنتم … لنا خول من بين ظئر وخادم فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: لقد كنت غنيًا يا أخا بني دارم أن يذكر منك ما كنت ترى أن الناس قد نسوه، فكان قول رَسُول اللَّهِ ﷺ أشد عليهم من قول حسان. ثم رجع حسان إِلَى قوله: وأفضل ما نلتم من المجد والعلى … ردافتنا من بعد ذكر المكارم فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم … وأموالكم أن تقسموا في المقاسم فلا تجعلوا لله ندًا وأسلموا … ولا تفخروا عند النَّبِيّ بدارم وَإِلا ورب البيت مالت أكفنا … عَلَى رءوسكم بالمرهفات الصورم فقام الأقرع بْن حابس، فقال: يا هؤلاء، ما أدري ما هذا الأمر؟ تكلم خطيبنا، فكان خطيبهم أرفع صوتا، وتكلم شاعرنا، فكان شاعرهم أرفع صوتا، وأحسن قولا، ثم دنا إِلَى النَّبِيّ ﷺ فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك رَسُول اللَّهِ، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: لا يضرك ما كان قبل هذا.وفي وفد بني تميم نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾. تفرد برواية هذا الحديث مطولًا بأشعاره المعلى بْن عبد الرحمن بْن الحكم الواسطي. أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سُؤْرَةَ، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالا: أخبرنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَبْصَرَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: أَوِ الْحُسَيْنِ، فَقَالَ: إِنَّ لِي مِنَ الْوَلَدِ عَشْرَةٌ مَا قَبَّلْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ وأخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْفَانِيُّ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا عَفَّانُ، أخبرنا وُهَيْبٌ، أخبرنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عن الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ، أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مَدْحِي زَيْنٌ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ، فَقَالَ: ذَلِكُمُ اللَّهُ ﷿ كَمَا حَدَّثَ أَبُو سَلَمَةَ، عن النَّبِيّ ﷺ وشهد الأقرع بْن حابس مع خَالِد بْن الْوَلِيد حرب أهل العراق، وشهد معه فتح الأنبار، وهو كان عَلَى مقدمة خَالِد بْن الْوَلِيد. قال ابن دريد: اسم الأقرع: فراس، ولقب الأقرع لقرع كان في رأسه، والقرع: انحصاص الشعر، وكان شريفًا في الجاهلية والإسلام، واستعمله عَبْد اللَّهِ بْن عامر عَلَى جيش سيره إِلَى خراسان، فأصيب بالجوزجان هو والجيش.

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 6713, entry [4158]2,053 chars
    الأقرع بن حابس ابن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم (¬١). فارس بني تميم وخطيبها ورئيسها يوم معركة زبالة بينها وبين بكر بن وائل. وكان الأقرع سيد خندف في صدر الإسلام قدم على الرسول ﷺ مع وفد بني تميم مع عطارد بن حاجب بن زرارة، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وغيرهم من زعماء تميم، وحصن الفزاري صدي…
    ▸ expand full passage (2,053 chars)
    الأقرع بن حابس ابن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم (¬١). فارس بني تميم وخطيبها ورئيسها يوم معركة زبالة بينها وبين بكر بن وائل. وكان الأقرع سيد خندف في صدر الإسلام قدم على الرسول ﷺ مع وفد بني تميم مع عطارد بن حاجب بن زرارة، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وغيرهم من زعماء تميم، وحصن الفزاري صديق الأقرع. فلما قدموا المدينة قال الأقرع: يا محمد، إن حمدي زين، وإن ذمي شين. فأجابه النبي ﷺ: ذلكم الله ﷾، فماذا تريدون؟، قالوا: نحن ناس من تميم، جئنا بشاعرنا وخطيبنا لنشاعرك ونفاخرك، فقال النبي: "ما بالشعر بعثنا، ولا بالفخار أمرنا، ولكن هاتوا. . ." فقال الأقرع لشاب منهم وهو عطارد، قم يا عطارد فاذكر فضلك وفضل قومك. وخطب عطارد وأجابه حسان بن ثابت الأنصاري وبعد الخطب وإلقاء القصائد قال الأقرع: إني يا محمد، والله لقد جئت لأمر ما جاء له هؤلاء وقد قلت شعرا فاسمعه: أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا … إذا خالفونا عند ذكر المكارم وأنا رؤوس الناس من كل معشر … وأن ليس في أرض الحجاز كدارم فقال الرسول الله ﷺ: قم يا حسان بن ثابت فأجبه، فقام حسان وأنشد شعرا أفضل من شعر بني تميم، فقام الأقرع وخاطب أصحابه قائلا: - يا هؤلاء، ما أدري ما هذا الأمر، تكلم خطيبنا فكان خطيبهم أرفع صوتا وتكلم شاعرنا فكان شاعرهم أحسن قولا، ثم دنا من النبي ﷺ وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.فقال النبي ﷺ: لا يضرنك ما كان قبل هذا. وأصبح الأقرع مسلما صادقا ومن المؤلفة قلوبهم، وفي أول إسلامه أبصر رسول الله ﷺ وهو يقبل حفيديه الحسن والحسين فقال: - إن لي من الولد عشرة، ما قبلت واحدا منهم، فقال النبي ﷺ: من لا يرحم لا يُرحم. - وكان الأقرع ينزل أرض بني تميم ببادية البصرة، وقدم المدينة المنورة مرة مع المؤلفة قلوبهم، ومنهم عيينة بن حصن الفزاري وعباس بن مرداس السلمي، على الرسول ﷺ، فأعطاهم من الغنائم مائة من الإبل، ونقص من المائة لعباس ابن مرداس، فقال عباس: أتعجل نهبي ونهب العُبيد … بين عيينة والأقرع فما كان حصن ولا حابس … يفوقان مرادس في مجمع وما كنت دون امرئ منهما … ومن تضع اليوم لا يرفع والعُبيد اسم فرس الشاعر … فقال ﷺ: اذهبوا فاقطعوا عني لسانه، فأعطوه حتى رضي وتمت له المائة. - وشهد الأقرع فتح مكة والطائف وحنين، وسكن بعدها المدينة، ثم رحل إلى دومة الجندل في خلافة أبي بكر الصديق. - ثم كان مع خالد بن الوليد في أكثر وقائعه في العراق وفتح الأنبار، وكان دائمًا على المقدمة. ٢ -

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 86, entry [689]104 chars
    الأقرع بن حابس: بمهملة، وكسر موحدة، وسين مهملة، وكذا: فِراس بن حابس، وقيل: هو اسم أقرع، وحابس ابن ربيعة.