Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صَفْوَان بن أُمَيَّة

صَفْوَان بن أُمَيَّة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

11 books · 17 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
14
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

11 books · 17 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

13 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 39, entry [70]191 chars
    ٥٦ - صفوان بن أمية قال صالح: قال أبي: صفوان بن أمية، أبو وهب. "مسائل صالح" (٨٠١)، "الأسامي والكنى" (٣٥٣) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: صفوان بن أمية. أبو وهب. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٧٦)

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1580, entry [4723]2,781 chars
    ٤٠٩٣- صفوان بن أميّة «٣» : بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، أبو وهب الجمحيّ. أمه صفيّة بنت معمر بن حبيب، جمحية أيضا.قتل أبوه يوم بدر كافرا. وحكى الزبير أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهليّة، فذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما، وأورده مالك في الموطأ عن ابن شهاب قالوا: إنه هرب يوم فتح مكّة، وأسلمت ام…
    ▸ expand full passage (2,781 chars)
    ٤٠٩٣- صفوان بن أميّة «٣» : بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، أبو وهب الجمحيّ. أمه صفيّة بنت معمر بن حبيب، جمحية أيضا.قتل أبوه يوم بدر كافرا. وحكى الزبير أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهليّة، فذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما، وأورده مالك في الموطأ عن ابن شهاب قالوا: إنه هرب يوم فتح مكّة، وأسلمت امرأته وهي ناجية بنت الوليد بن المغيرة، قال: فأحضر له ابن عمه عمير بن وهب أمانا من النّبي ﷺ، فحضر. وحضر وقعة حنين قبل أن يسلم ثم أسلم. ورد النبيّ ﷺ امرأته بعد أربعة أشهر. رواه ابن إسحاق. [عن الزهري] «١» . وكان استعار النبيّ ﷺ منه سلاحه لما خرج إلى حنين، وهو القائل يوم، حنين: لأن يربّني رجل من قريش أحبّ إليّ من أن يربّني رجل من هوازن، وأعطاه النبيّ ﷺ. قال الزبير: أعطاه من الغنائم فأكثر فقال: أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبيّ، فأسلم. وروى له مسلم والتّرمذيّ من طريق سعيد بن المسيّب، عن صفوان بن أمية، قال: واللَّه لقد أعطاني النبيّ ﷺ، وإنه لأبغض النّاس إليّ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحبّ النّاس إليّ. وأخرج التّرمذيّ من طريق معروف بن خرّبوذ، قال: كان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شرف الجاهليّة، ووصله لهم الإسلام من عشر بطون. ونزل صفوان على العبّاس بالمدينة، ثم أذن له النبيّ ﷺ في الرجوع إلى مكّة، فأقام بها حتى مات بها مقتل عثمان. وقيل: دفن «٢» مسير الناس إلى الجمل. وقيل: عاش إلى أول خلافة معاوية، قال المدائني: سنة إحدى. وقال خليفة: سنة اثنتين وأربعين. قال الزّبير: جاء نعي عثمان حين سوّي على صفوان، حدّثني بذلك محمد بن سلام،عن أبان بن عثمان. وقال ابن سعد: لم يبلغنا أنه غزا مع النّبيّ ﷺ ولا بعده، وكان أحد المطعمين في الجاهليّة والفصحاء. روى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبد الرّحمن، وأميّة، وابن ابنه صفوان بن عبد اللَّه، وابن أخيه حميد بن حجير، وعبد اللَّه بن الحارث، وسعيد بن المسيّب، وعامر بن مالك، وعطاء، وطاوس، وعكرمة، وطارق بن المرقّع، ويقال: إنه شهد اليرموك. حكى سيف أنه كان حينئذ أميرا على كردوس. وقال الزّبير: حدّثني عمّي وغيره من قريش، قالوا: وفد عبد اللَّه بن صفوان على معاوية هو وأخوه عبد الرّحمن الأكبر، وكان معاوية خال عبد الرّحمن، فقدم معاوية عبد اللَّه على عبد الرّحمن، فعاتبته أخته أم حبيبة «١» في تأخير ابن أختها، فأذن لابنها، فدخل عليه، فقال له: «سل حوائجك» ، فذكر دينا وعيالا، فأعطاه وقضى حوائجه، ثم أذن لعبد اللَّه فقال: «سل حوائجك» . قال: تخرج العطاء، وتفرض للمنقطعين، وترفد الأرامل والقواعد، وتتفقد «٢» أحلافك الأحابيش. قال: أفعل كلّ ما قلت، فهلم حوائجك. قال: وأي حاجة لي غير هذا؟ أنا أغنى قريش. ثم انصرف. فقال معاوية لأخته: كيف رأيت؟. ثم كان عبد اللَّه بن صفوان مع ابن الزبير يؤيّده ويشيد أمره، وصبر معه في الحصار حتى قتلا في يوم واحد. وذكر الزّبير أنّ معاوية حجّ عاما فتلقاه عبد اللَّه بن صفوان على بعير فسايره، فأنكر ذلك أهل الشّام، فلما دخل مكّة إذا الجبل أبيض من غنم كانت عليه، فقال: يا أمير المؤمنين، هذه ألفا شاة أجزرتها، فقال أهل الشّام: ما رأينا أسخى من هذا الأعرابيّ أي عم أمير المؤمنين. قال: وقدم رجل على معاوية من مكّة فقال: من يطعم الناس اليوم بمكّة؟ قال: عبد اللَّه بن صفوان. قال: تلك نار قديمة. [مات قبل عثمان. وقيل عاش إلى زمن عليّ] «٣» .
  • exact linked passagemedium confidencepage 1608, entry [4817]218 chars
    ٤١٦٥- صفوان بن أمية: بن عمرو السلمي، حليف بني أسد. واختلف في شهوده بدرا، وشهدها أخوه مالك بن أمية، وقتلا جميعا باليمامة. هكذاأورده أبو عمر، فوهم في زيادة أمية، وإنما هو صفوان بن عمرو. وقد مضى في الأول على الصواب واضحا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2287, entry [1741]4,981 chars
    ١١٠٨ - صَفْوَان بن أُمَيَّة ابن خَلَف بن وَهْب بن حُذَافَة بن جُمَح، وأمه صَفِيّة بنت مَعْمَر بن حَبِيب بن وَهْبَ بن حُذَافَة بن جُمَح (¬٣).فولد صفوان بن أمية: عمرًا، وعبدَ الله الأكبر وهو الطويل، قُتل مع عبد الله بن الزبير بن العوام يوم قُتِل، وهشامًا الأكبر، وآمنةَ وأمَّ حَبيب ولدت لقيس بن السائب …
    ▸ expand full passage (4,981 chars)
    ١١٠٨ - صَفْوَان بن أُمَيَّة ابن خَلَف بن وَهْب بن حُذَافَة بن جُمَح، وأمه صَفِيّة بنت مَعْمَر بن حَبِيب بن وَهْبَ بن حُذَافَة بن جُمَح (¬٣).فولد صفوان بن أمية: عمرًا، وعبدَ الله الأكبر وهو الطويل، قُتل مع عبد الله بن الزبير بن العوام يوم قُتِل، وهشامًا الأكبر، وآمنةَ وأمَّ حَبيب ولدت لقيس بن السائب بن عُوَيْمر بن عايذ بن عِمران بن مخزوم، وأمهم بَرْزَة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفى (¬١)، وأمُّها أمَةُ بنت خَلَف بن وَهْب بن حُذَافَة بن جُمَح، وعبدَ الله الأصغر بن صفوان، وصفوانَ بن صفوان، وعَمْرًا الأصغر، وأمهم البَغُوم بنت المُعَذِّل (¬٢) وهو خالد بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زيان بن عبد ياليل من بنى الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وعبد الرحمن الأكبر وخالدًا وخالدةَ، وأمهم بَرْزَةُ بنت أَبِى السُّخَيْلَة من بَنِي فِرَاس بن غَنم (¬٣) مِنْ كنانة، وعبدَ الرحمن الأصغر وأمه بنت أبى سفيان بن حرب بن أمية وأمها صُفَيَّا بنت أبى العاص بن أمية، وأُمُّها صَفِيَّة بنت ربيعة بن عبد شمس بن عَبْد مَنَاف بن قُصَيّ، ووهبًا وبه كان يكنى، وحكيمًا وهشامًا الأصغر والحكمَ وأبا الحكم وأمَّ الحكم، وأمّهم أم وهب بنت أبِي أميمة بن قيس بن عدى بن سعد بن سَهْم. قال: أخبرنا مَعْن بن عيسى قال: حدّثنا مالك بن أنس عن ابن شِهاب أنه بلغه أَنّ نِسَاءً كُنَّ في عهد النبي، ﷺ، يُسْلِمْنَ بأرضهن غير مهاجراتٍ. وأزواجُهنَّ حين أسلمن كفار، منهن ابنة الوليد بن المغيرة وكانت تحت صفوان بن أمية فأسلمت يوم الفتح وهرب زوجها صفوان بن أمية من الإسلام فبعث إليه رسول الله، ﷺ، ابن عمه وهب بن عُمَيْر برداء رسول الله، ﷺ، أمانًا لصفوان بن أمية، ودعاه رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام، وأن يقدم عليه، فإن رضى أمرًا وإلا سيره شهرين، فلما قدم صفوان على رسول الله، ﷺ، بردائه ناداه على رءوس الناس فقال: يا محمد، إن هذا وهب بن عمير جاءنى بردائك، يزعم أنك دعوتنى إلى القدوم عليك، فإن رضيت أمرًا وإلا سيرتنى شهرين. فقال رسول الله، ﷺ: انزل أبا وهب. قال: لا والله لا أنزل حتى تبين لي. فقال: بل لك تسير أربعة أشهر. فخرج رسول الله، ﷺ، قِبَلَ هَوَازِن بحُنَيْن فأرسل إلى صفوان يستعيره أداة وسلاحًا كان عنده، قال صفوان: طوعًا أو كرهًا؟قال: بل طوعًا. فأعاره السلاح والأداة التي كانت عنده، وخرج صفوان مع رسول الله، ﷺ، وهو كافر، فشهد حُنينًا والطائف وهو كافر وامرأته مسلمة فلم يفرق رسول الله، ﷺ، بينه وبين امرأته حتى أسلمَ صَفوان، واستقرت امرأته عنده بذلك النكاح (¬١). قال معن: قال مالك: قال ابن شهاب: وكان بين إسلام صفوان وإسلام امرأته نحوًا من شهر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَةَ عن موسى بن عقبة عن أَبِى حَبِيبَة -مولى الزبير- عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الفتح هَرب صَفوانُ بن أمية حتى أتى الشُّعَيْبَةَ، فقال عُمَيْر بن وهب الجُمَحِيّ: يا رسول الله، سيدُ قومى خرج هاربًا ليقذف نفسه في البحر، وخاف أَلَّا تُؤَمِّنه، فأَمِّنْه فِدَاك أبى وأمى! فقال: قد أمنته. فخرج عمير بن وهب في أَثره فأدركه فقال: جئتك من عند أبر الناس وأوصل الناس، وقد أَمَّنَك. قال: لا والله حتى تأتينى منه بعلامة أعرفها. فرجع عمير إلى رسول الله، ﷺ، فأخبره. فقال: خذ عمامتى. وهو البرد الذي دخل فيه رسول الله، ﷺ، مكة معتجرًا به -برد حبرة-. فخرج عمير في طلبه ثانية، فأعطاه البرد معرفة. فرجع معه، فانتهى إلى رسول الله، ﷺ، وهو يصلى بالناس العصر، فلما سلم رسول الله، ﷺ، صاح صفوان بن أمية: يا محمد، إن عمير بن وهب جاءنى ببردك وزعم أنك دعوتنى إلى القدوم (¬٢) عليك، فإن رضيت أمرًا وإلا سيرتنى شهرين. قال: انزل أبا وهب. قال: لا والله حتى تبين لي. قال: لك تسيير أربعة أشهر. فنزل صفوان. وخرج رسول الله، ﷺ، قِبَلَ هَوَازِن وخرج معه صفوان، واستعاره رسول الله، ﷺ، سلاحًا فأعاره مائة درع بأدائها، وشهد معه حنينًا والطائف وهوكافر، ثم رجع إلى الجعرانة فبينا رسول الله، ﷺ، يسير في الغنائم ينظر إليها ومعه صفوان بن أمية، فجعل صفوان ينظر إلى شِعْبٍ مُلئَ نَعَمًا وَشَاءً وَرِعَاءً، فأدام النظر إليه، ورسول الله، ﷺ، يرمقه فقال: أَبَا وَهْب يعجبك هذا الشِّعب؟ قال: نعم. قال: هو لك وما فيه. فقال صفوان عند ذلك: ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبى، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وأسلم مكانه (¬١) [وأعطاه] رسول الله، ﷺ، أيضًا مع المؤَلَّفَة قلوبهم من غنائم حُنين خمسين بعيرًا (¬٢). قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا ابن المبارك عن يونس عن الزُّهْرِيّ عن سعيد بن المُسَيِّب عن صَفْوان بن أُمَيّة قال: لقد أعطانى رسول الله، ﷺ، يوم حُنين وإنه لمن أبغض الناس إليّ فما زال يعطينى حتى إنه لمن أحب الناس إليّ. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال حدّثنا عبد الله بن يزيد الهذلى عن أبي حصين الهذلى قال: استقرض رسول الله، ﷺ، من صفوان بن أمية بمكة خمسين ألفًا فأقرضه (¬٣). قال محمد بن عمر: ولم يزل صفوان صحيح الإسلام، ولم يبلغنا أنه غزا مع رسول الله، ﷺ شيئًا، ولا بَعده، ولم يزل مقيمًا بمكة إلى أن مات بها في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان، وقد روى عن رسول الله، ﷺ، أحاديث. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الرحمن بن أَبِى الزِّناد عن أبيه قال: اصطف سبعة، أربعة في الجاهلية وثلاثة في الإسلام، يطعمون الطعام وينادون إليه كل يوم، فأما من كان في الإسلام فعمرو بن عبد الله بن صفوان، وفى الجاهلية ابن أُمية بن خَلَف بن وَهْب بن حُذَافة (¬٤).قال: أخبرنا المُعَلَّى بن أسد قال: حدّثنا وُهَيْب عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن صفوان بن أمية: أنه قيل له إن الجنة لا يدخلها إلا مَن هَاجَر. قال: قلت: لا أدخل منزلى حتى آتى رسول الله، ﷺ، فأسأله، قال: فأتيته، فقلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: إن الجنة لا يدخلها إلا من هاجر. فقال: لَا هِجْرَةَ بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، فإذا اسْتُنْفِرتُم فَانْفِروا. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 3366, entry [3022]809 chars
    ٢٣١٩ - صَفْوان بن أُمَيّة ابن خَلَف بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح بن عمرو بن هُصيص بن كعب بنلُؤيّ، ويكنى أبا وهب، وأمّه صَفية بنت مَعْمَر بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَح. أسلم صفوان بحُنين وأعطاه رسول الله، ﷺ، من غنائم حُنين خمسين بعيرًا. قال: أخبرنا عليّ بن عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا يحيَى بن آدم…
    ▸ expand full passage (809 chars)
    ٢٣١٩ - صَفْوان بن أُمَيّة ابن خَلَف بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح بن عمرو بن هُصيص بن كعب بنلُؤيّ، ويكنى أبا وهب، وأمّه صَفية بنت مَعْمَر بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَح. أسلم صفوان بحُنين وأعطاه رسول الله، ﷺ، من غنائم حُنين خمسين بعيرًا. قال: أخبرنا عليّ بن عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا يحيَى بن آدم قال: حدّثنا ابن المبارك عن يونس عن الزّهْريّ عن سعيد بن المسيّب عن صفوان بن أميّة قال: لقد أعطاني رسول الله، ﷺ، يوم حُنين، وإنّه لَمِنْ أبغض الناس إليّ، فما زال يعطيني حتى أَنّه لَمِنْ أحبّ الناس إليّ. قال محمد بن عمر: قيل لصفوان بن أميّة إنّه لا إسلام لمن لم يهاجر، فقدم المدينة فأخبر بذلك النبيّ، ﷺ، فقال له: عزمتُ عليك يا أبا وهب لمّا رجعتَ إلى أباطح مكّة. فرجع إلى مكّة فلم يزل بها حتى مات أيّام خروج الناس من مكة إلى الجَمَل، وذلك في شوّال سنة ستّ وثلاثين. وكان يحرّض الناس على الخروج إلى الجَمَل. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2335, entry [1627]731 chars
    صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي، ويكنى أبا وهب، وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. أسلم صفوان بحنين وأعطاه رسول الله، ﷺ، من غنائم حنين خمسين بعيرا. قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا بن المبارك عن يونس عن ال…
    ▸ expand full passage (731 chars)
    صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي، ويكنى أبا وهب، وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. أسلم صفوان بحنين وأعطاه رسول الله، ﷺ، من غنائم حنين خمسين بعيرا. قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا بن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن صفوان بن أمية قال: لقد أعطاني رسول الله، ﷺ، يوم حنين، وإنه لمن أبغض الناس إلي، فما زال يعطيني حتى إنه لمن أحب الناس إلي. قال محمد بن عمر: قيل لصفوان بن أمية إنه لا إسلام لمن لم يهاجر، فقدم المدينة فأخبر بذلك النبي، ﷺ، فقال له: عزمت عليك يا أبا وهب لما رجعت إلى أباطح مكة. فرجع إلى مكة فلم يزل بها حتى مات أيام خروج الناس من مكة إلى الجمل، وذلك في شوال سنة ست وثلاثين. وكان يحرض الناس على الخروج إلى الجمل.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 336, entry [386]351 chars
    ٢٨٥ - [صفوان بن أمية] (٥) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي المكي، يكنى: أبا وهب، وأبا أمية.استعار منه النبي ﷺ أدرعا يوم حنين، وشهد حنينا وهو كافر، ثم أسلم بعد حنين، وكان من المؤلفة قلوبهم، ثم حسن إسلامه، وشهد اليرموك. وتوفي بمكة سنة إحدى وأربعين أو اثنتين وأربعين، وقيل: توفي عام الجمل سنة ست وثلاثين، وقيل: في خلافة عثمان، ﵁.

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 303, entry [285]495 chars
    صفوان بن أمية ابن خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ. حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ فَرَجٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ صَفْوَانَ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَعْطَانِي وَإِنَّهُ لَأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ فَمَا بَرِحَ يُعْطِينِي حَتَّى أَنَّهُ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ [٣] .
  • legacy full passagepage 303, entry [285]495 chars
    صفوان بن أمية ابن خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ. حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ فَرَجٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ صَفْوَانَ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَعْطَانِي وَإِنَّهُ لَأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ فَمَا بَرِحَ يُعْطِينِي حَتَّى أَنَّهُ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ [٣] .

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 663, entry [2153]26 chars
    ٢٠٩٣ - صفوان بن أُمية (٥).
  • legacy full passagepage 663, entry [2153]26 chars
    ٢٠٩٣ - صفوان بن أُمية (٥).

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1797, entry [380]3,376 chars
    ٢١٥ - صفوان بن أمية (¬٣٣٧) ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب ابن لؤي بن غالب القرشي الجمحي المكي. أسلم بعد الفتح وروى أحاديث وحسن إسلامه وشهد اليرموك أميراً على كردوس. ويقال: إنه وفد على معاوية وأقطعه زقاق صفوان. حدث عنه: ابنه عبد الله وابن أخته حميد وسعيد بن المسيب، وطاووس، وعبد…
    ▸ expand full passage (3,376 chars)
    ٢١٥ - صفوان بن أمية (¬٣٣٧) ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب ابن لؤي بن غالب القرشي الجمحي المكي. أسلم بعد الفتح وروى أحاديث وحسن إسلامه وشهد اليرموك أميراً على كردوس. ويقال: إنه وفد على معاوية وأقطعه زقاق صفوان. حدث عنه: ابنه عبد الله وابن أخته حميد وسعيد بن المسيب، وطاووس، وعبد الله بن الحارث بن نوفل وعطاء بن أبي رباح وجماعة. وكان من كبراء قريش. قتل أبوه مع أبي جهل. مالك عن ابن شهاب عن صفوان بن عبد الله بن صفوان: أن صفوان يعني جده قيل له: من لم يهاجر هلك. فقدم المدينة فنام في المسجد وتوسد رداءه فجاء سارق فأخذه فأخذ صفوان السارق فجاء به إلى رسول الله ﷺ فأمر به أن يقطع. فقال صفوان: إني لم أرد: هذا هو عليه صدقة قال: فهلا قبل أن تأتيني به (¬٣٣٨). محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن صفوان بن عبد الله عن أبيه قال: يعنيأباه أتيت فقلت: يا رسول الله من لم يهاجر هلك قال: "لا يا أبا وهب فارجع إلى أباطح مكة" (¬٣٣٩). قلت: ثبت قوله ﷺ: "لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية" (¬٣٤٠). وخرج الترمذي من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ يوم أحد: "اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحارث بن هشام اللهم العن صفوان بن أمية". فنزلت: "ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم" آل عمران ١٢٧. فتاب عليهم فأسلموا فحسن إسلامهم (¬٣٤١). قلت: أحسنهم إسلاماً الحارث.وروى الزهري عن بعض آل عمر عن عمر: أنه لما كان يوم الفتح أرسل رسول الله إلى صفوان بن أمية وأبي سفيان والحارث بن هشام. قال عمر فقلت: لئن أمكنني الله منهم لأعرفنهم. حتى قال رسول الله ﷺ: مثلي ومثلكم كما قال يوسف لإخوته: "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم". يوسف ٩٢. فانفضخت حياء من رسول الله ﷺ (¬٣٤٢). مالك عن ابن شهاب: بلغه أن نساء أسلمن وأزواجهن كفار منهن بنت الوليد بن الغيرة وكانت تحت صفوان بن أمية فأسلمت يوم الفتح وهرب هو. فبعث إليه رسول الله ﷺ ابن عمه بردائه أماناً لصفوان ودعاه إلى الإسلام وأن يقدم فإن رضي أمراً وإلا سيره شهرين. فلما قدم على النبي ﷺ ناداه على رؤوس الناس: يا محمد هذا جاءني بردائك ودعوتني إلى القدوم عليك فإن رضيت وإلا سيرتني شهرين. فقال: "انزل أبا وهب" فقال: لا والله حتى تبين لي. قال: لك تسيير أربعة أشهر. فخرج رسول الله ﷺ قبل هوازن بحنين فأرسل إلى صفوان يستعيره أداة وسلاحاً كان عنده فقال: طوعاً أو كرهاً قال: "لا بل طوعاً". ثم خرج معه كافراً فشهد حنيناً والطائف كافراً وامرأته مسلمة فلم يفرق بينهما حتى أسلم واستقرت عنده بذلك النكاح (¬٣٤٣). وفي مغازي ابن عقبة: فر صفوان عامداً للبحر وأقبل عمير بن وهب بن خلف إلى رسول الله فسأله أماناً لصفوان وقال: قد هرب وأخشى أن يهلك وإنك قد أمنت الأحمر والأسود. قال: "أدرك ابن عمك فهو آمن". وعن ابن الزبير: أن صفوان أعار النبي ﷺ مئة درع بأداتها فأمره رسول الله بحملها إلى حنين إلى أن رجع النبي ﷺ إلى الجعرانة. فبينا هو يسير ينظر إلى الغنائم ومعه صفوان فجعل ينظر إلى شعب ملأى نعماً وشاءً ورعاء فأدام النظر ورسول الله يرمقه فقال: "أبا وهب يعجبك هذا"؟ قال: نعم قال: "هو لك" فقال: ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.وروى الواقدي عن رجاله: أن النبي ﷺ استقرض من صفوان بن أمية بمكة خمسين ألفاً فأقرضه (¬٣٤٤). شريك عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة عن أمية بن صفوان عن أبيه أن النبي استعار منه أدرعاً فهلك بعضها. فقال: "إن شئت غرمتها لك" قال: لا أنا أرغب في الإسلام من ذلك (¬٣٤٥). الزهري عن ابن المسيب عن صفوان قال: أتيت النبي ﷺ فأعطاني فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الخلق إلي (¬٣٤٦). وعن أبي الزناد قال: اصطف سبعة يطعمون الطعام وينادون إليه كل يوم عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة وآباؤه. وقيل: كان إلى صفوان الأزلام (¬٣٤٧) في الجاهلية وكان سيد بني جمح.وقال أبو عبيدة: قالوا: إن صفوان بن أمية قنطر في الجاهلية إلى أن صار له قنطار من الذهب وكذلك أبوه. قال الهيثم والمدائني: توفي سنة إحدى وأربعين.

عبد الكريم الدريني - بلوغ الأماني في تراجم الرجال الذين لم يعرفهم الإمام الألباني رحمه الله تعالى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 342, entry [1067]402 chars
    ١٠٤٩ - صفوان بن أمية: لم أجد له ترجمة. "الإرواء" (٧/ ٤٠). قال الدريني: هذا الراوي مقحم في الإسناد، وليس له وجود، فقد ذكر الحديث ابن حجر في "أطراف المسند المعتلي" (٢/ ٦٨٥) دون ذكره، وقال محققه: "وفيه إقحام" - يعني مطبوع "المسند" -. ووقع دون ذكر هذا الراوي (صفوان بن أمية) في مطبوعة "المسند" (٢٩/ ٢٢٤ رقم ١٧٦٧٨ - الرسالة)، وكذا وقع على الجادة في موسوعة الحديث الشريف (صخر) "مسند أحمد" (رقم الحديث ١٧٠١٨).

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1012, entry [2700]2,734 chars
    ٢٥٠٨ - صَفْوان بن أُمَيَّة (ب د ع) صَفْوان بن أُمَيَّة بن خَلَفْ بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح، القرشي الجمحيّ،وأمه صفية بنت مَعْمر بن حَبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح، جمحية أيضاً، يكنى أبا وهب، وقيل: أبو أُمية. قال ابن شهاب: أن النبي ﷺ قال لصفوان: أنزل أبا وهب. وروى أبو جعفر محمد بن علي أن النبي …
    ▸ expand full passage (2,734 chars)
    ٢٥٠٨ - صَفْوان بن أُمَيَّة (ب د ع) صَفْوان بن أُمَيَّة بن خَلَفْ بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح، القرشي الجمحيّ،وأمه صفية بنت مَعْمر بن حَبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح، جمحية أيضاً، يكنى أبا وهب، وقيل: أبو أُمية. قال ابن شهاب: أن النبي ﷺ قال لصفوان: أنزل أبا وهب. وروى أبو جعفر محمد بن علي أن النبي ﷺ قال له: أبا أمية. قتل أبوه أمية بن خلف يوم بدر كافراً، ولما فتح رسول اللَّه ﷺ مكة، هرب صفوان بن أمية إلى جُدَّة، فأتى عمير بن وهب بن خلف، وهو ابن عم صفوان، إلى رسول اللَّه ﷺ، ومعه ابنه وهب بن عمير، فطلبا له أماناً من رسول اللَّه ﷺ، فَأَمَّنَه، وبعث إليه بردائه، أو ببُرْدة له، وقيل: بعمامته التي دخل بها مكة أماناً له، فأدركه وهب بن عمير، فرجع معه، فوقف على رسول اللَّه ﷺ، وناداه في جماعة من الناس: يا محمد، إن هذا وهب بن عمير، يزعم أنك أَمَّنْتَني على أن لي مسير شهرين. فقال له رسول اللَّه ﷺ: انزل أبا وهب. فقال: لا حتى تبين لي. فقال رسول اللَّه ﷺ: انزل ولك مسير أربعة أشهر. فنزل، وسار مع رسول اللَّه ﷺ إلى حنين، واستعار منه رسول اللَّه ﷺ سلاحاً، فقال: طوعاً أو كرهاً، فقال: بل طوعاً عارِيَّةً مضمونة. فأعاره، وشهد حنيناً كافراً، فلما انهزم المسلمون قال كَلَدة بن الحَنْبل، وهو أخو صفوان لأمه: ألا بَطَل السْحر! فقال صفوان: اسكت، فَضَّ اللَّه فاك، فو اللَّه لأَن يَرُبَّني (¬١) رجل من قريش أَحَب إِليَّ من أن يَرُبَّني رَجُلٌ من هَوازِن. يعني عوفُ بن مالك النَّضْري، ولما ظفر المسلمون أعطاه رسول اللَّه ﷺ يوم حنين. أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا الحسن الخلاَّل، حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن صفوان، أنه قال: «أعطاني رسولُ اللَّه ﷺ يوم حنين، وإنه لأبغض الناس إلي، فما زال يُعْطيني حتى إنه لأحَبّ الناس إلي (¬٢)». ولما رأى صفوان كثرة ما أَعطاه رسول اللَّه ﷺ؛ قال: واللَّه ما طابت بهذا إلا نفس نَبِي، فأسلم. وكان من المؤلفة، وحسن إسلامه وأقام بمكة، فقيل له: من لم يهاجرْ هَلَك، ولا إسلام لمن لا هجرة له: فقدم المدينة مهاجراً، فنزل على العباس بن عبد المطلب، فذكر ذلك لرسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: لا هجرة بعد الفتح. وقال: على من نزلت؟ فقال: علىالعباس. فقال: نزلت على أشَدِّ قريش لقريش حُبَّا، ثم قال له: ارجع أبا وهب إلى أباطِح مكة، فقروا على سَكِنَاتِكم (¬١). فرجع إليها، وأقام بها حتى مات. وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان أحد المُطْعِمين، فكان يقال له: سِدَاد البطحاء، وكان من أفصح قريش، قيل: لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بن عَبْدُ اللَّه بنُ صَفْوَانَ بن أميَة بن خلف، أطعم خلف، وأمية، وصفوان، وعبد اللَّه، وعمرو، وقال معاوية يوماً. من يطعم بمَكَّة؟ فقالوا: عبد اللَّه بن صَفْوان. فقال: بَخٍ بَخٍ، تلك نار لا تُطْفَأُ. وقتل عبد اللَّه بن صفوان بمكة، مع عبد اللَّه بن الزبير، ومات صفوان بن أمية بمكة سنة اثنتين وأربعين، أول خلافة معاوية، وقيل: توفي مقتل عثمان بن عفان، ﵁، وقيل: توفي وقت مسير الناس إلى البصرة لوقعة الجمل. روى عنه ابنه عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن الحارث، وعامر بن مالك، وطاوس. أخرجه الثلاثة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1014, entry [2701]188 chars
    ٢٥٠٩ - صَفْوان بن أُمَيَّة (ب) صَفْوان بن أُمَيَّة بن عَمْرو السَّلَمي، حليف بني أسد بن خزيمة، اختلف في شهوده بدراً، وشهدها أخوه مالك بن أُمية، وقتلا جميعاً شهيدين باليمامة. أخرجه أبو عمر.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1281, entry [2694]2,870 chars
    ٢٥١٠ - صفوان بن أمية ب د ع: صفوان بْن أمية بْن خلف بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، القرشي الجمحي، وأمه صفية بنت معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، جمحية أيضًا، يكنى أبا وهب، وقيل: أَبُو أمية. قال ابن شهاب: إن النَّبِيّ ﷺ قال لصفوان: أنزل أبا وهب، وروى أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ، أن النَّبِي…
    ▸ expand full passage (2,870 chars)
    ٢٥١٠ - صفوان بن أمية ب د ع: صفوان بْن أمية بْن خلف بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، القرشي الجمحي، وأمه صفية بنت معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح، جمحية أيضًا، يكنى أبا وهب، وقيل: أَبُو أمية. قال ابن شهاب: إن النَّبِيّ ﷺ قال لصفوان: أنزل أبا وهب، وروى أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ، أن النَّبِيّ ﷺ قال له: أبا أمية. قتل أبوه أمية بْن خلف يَوْم بدر كافرًا، ولما فتح رَسُول اللَّهِ ﷺ مكة، هرب صفوان بْن أمية إِلَى جدة، فأتى عمير بْن وهب بْن خلف، وهو ابن عم صفوان، إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ ومعه ابنه وهب بْن عمير، فطلبا له أمانًا من رَسُول اللَّهِ ﷺ فأمنه، وبعث إليه بردائه، أو ببردة له، وقيل: بعمامته التي دخل بها مكة أمانًا له، فأدركه وهب بْن عمير، فرجع معه، فوقف عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وناداه في جماعة من الناس: يا مُحَمَّد، إن هذا وهب بْن عمير، يزعم أنك أمنتني عَلَى أن لي مسير شهرين، فقال له رَسُول اللَّهِ ﷺ: «انزل أبا وهب»، فقال: لا، حتى تبين لي، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «انزل ولك مسير أربعة أشهر»، فنزل، وسار مع رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى حنين، واستعار منه رَسُول اللَّهِ ﷺ سلاحًا، فقال: طوعًا أو كرهًا، فقال: بل طوعًا عارية مضمونة، فأعاره، وشهد حنينًا كافرًا، فلماانهزم المسلمون قال كلدة بْن الحنبل، وهو أخو صفوان لأمه: ألا بطل السحر! فقال صفوان: اسكت، فض اللَّه فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن، يعني عوف بْن مالك النضري، ولما ظفر المسلمون أعطاه رَسُول اللَّهِ ﷺ يَوْم حنين. أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عن أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا الْحَسَنُ الْخَلالُ، حدثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عن ابْنِ الْمُبَارَكِ، عن يُونُسَ، عن الزُّهْرِيّ، عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن صَفْوَانَ، أَنَّهُ قَالَ: أَعْطَانِي رَسُول اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَإِنَّهُ لأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ولما رَأَى صفوان كثرة ما أعطاه رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: والله ما طابت بهذا إلا نفس نبي، فأسلم. وكان من المؤلفة، وحسن إسلامه، وأقام بمكة، فقيل له: من لم يهاجر هلك، ولا إسلام لمن لا هجرة له، فقدم المدينة مهاجرًا، فنزل عَلَى العباس بْن عبد المطلب، فذكر ذلك لرسول اللَّه ﷺ فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «لا هجرة بعد الفتح»، وقال: «عَلَى من نزلت؟»، فقال: عَلَى العباس، فقال: «نزلت عَلَى أشد قريش لقريش حبًا»، ثم قال له: «ارجع أبا وهب إِلَى أباطح مكة، فقروا عَلَى سكناتكم»، فرجع إليها، وأقام بها حتى مات. وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان أحد المطعمين، فكان يقال له: سداد البطحاء، وكان من أفصح قريش، قيل: لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن صفوان بْن أمية بْن خلف، أطعم خلف، وأمية، وصفوان، وعبد اللَّه، وعمرو، وقال معاوية يومًا: من يطعم بمكة؟ فقالوا: عَبْد اللَّهِ بْن صفوان، فقال: بخ بخ، تلك نار لا تطفأ. وقتل عَبْد اللَّهِ بْن صفوان بمكة، مع عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، ومات صفوان بْن أمية بمكة سنة اثنتين وأربعين، أول خلافة معاوية، وقيل: توفي مقتل عثمان بْن عفان،﵁، وقيل: توفي وقت مسير الناس إِلَى البصرة لوقعة الجمل. روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، وعبد اللَّه بْن الحارث، وعامر بْن مالك، وطاوس. أخرجه الثلاثة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1283, entry [2695]175 chars
    ٢٥١١ - صفوان بن أمية ب: صفوان بْن أمية بْن عمرو السلمي، حليف بني أسد بْن خزيمة، اختلف في شهوده بدرًا، وشهدها أخوه مالك بْن أمية، وقتلا جميعًا شهيدين باليمامة. أخرجه أَبُو عمر.