Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن الزِّبَعْرَى

عبد الله بن الزِّبَعْرَى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1633, entry [1632]770 chars
    عبد الله بن الزبعرى ? - ١٥ هـ / ? - ٦٣٦ م عبد الله بن الزبعرى السهمي القرشي، وأمه عاتكة الجمحية بنت عبد الله بن عمير. شاعر قريش في الجاهلية، وكان شديداً على المسلمين إلى أن فتحت مكة، فهرب إلى نجران، فقال حسان فيه أبياتاً، فلما بلغته عاد إلى مكة فأسلم واعتذر ومدح النبي ﷺ، فأمر له بحلة. وقد سجل في شعر…
    ▸ expand full passage (770 chars)
    عبد الله بن الزبعرى ? - ١٥ هـ / ? - ٦٣٦ م عبد الله بن الزبعرى السهمي القرشي، وأمه عاتكة الجمحية بنت عبد الله بن عمير. شاعر قريش في الجاهلية، وكان شديداً على المسلمين إلى أن فتحت مكة، فهرب إلى نجران، فقال حسان فيه أبياتاً، فلما بلغته عاد إلى مكة فأسلم واعتذر ومدح النبي ﷺ، فأمر له بحلة. وقد سجل في شعره حادثة الفيل وحرمة مكة ومنعتها وتحدث عن حرب الفجار وبلاء بني المغيرة فيها، ومن الأحداث التي أثرت في نفسه وسجلها في شعره أن أناساً من قصي دخلوا دار الندوة لبعض أمره فأراد عبد الله أن يدخل معهم فيسمع مشورتهم فمنعوه فكتب شعراً في باب الندوة. فلما أصبح الناس وقرؤوا شعره أنكروه وقالوا (ما قالها إلا ابن الزبعرى) فضربوه وحلقوا شعره وربطوه إلى صخرة بالحجون حتى أطلقه بنو عبد مناف. وروى كعب بن مالك في شعره يتهم الزبعرى أنه هجا الرسول ﷺ، غير أنه لم يرد في شعره ما يدل على ذلك.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1819, entry [5418]1,092 chars
    ٤٦٩٧- عبد اللَّه بن الزّبعرى «٣» : بكسر الزاي والموحدة وسكون المهملة بعدها راء مقصورة، بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي. أمه عاتكة بنت عبد اللَّه بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح. كان من أشعر قريش، وكان شديدا على المسلمين، ثم أسلم في الفتح. قال ابن إسحاق: لما فتح رسول اللَّه ﵌ مكّة هرب هبيرة…
    ▸ expand full passage (1,092 chars)
    ٤٦٩٧- عبد اللَّه بن الزّبعرى «٣» : بكسر الزاي والموحدة وسكون المهملة بعدها راء مقصورة، بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي. أمه عاتكة بنت عبد اللَّه بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح. كان من أشعر قريش، وكان شديدا على المسلمين، ثم أسلم في الفتح. قال ابن إسحاق: لما فتح رسول اللَّه ﵌ مكّة هرب هبيرة بن أبي وهب وعبد اللَّه بن الزّبعرى إلى نجران، فحدثني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، قال: رمى حسان بأبيات منها: لا تعدمن رجلا أحلّك بغضه ... نجران في عيش أجدّ لئيم «٤» [الكامل] فبلغ ذلك عبد اللَّه، فقدم فأسلم. ومن شعره لما أسلم: يا رسول اللَّه «٥» ، إنّ لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أجاري الشّيطان في سنن الغييّ ... ومن مال ميله مثبور جئتنا باليقين والبرّ والصّدق ... وفي الصّدق واليقين السّرور «٦» [الخفيف]ومن قوله من أبيات: إنّي لمعتذر إليك من النّبي ... أسديت إذ أنا في الضّلال أهيم أيّام تأمرني بأغوى خطّة ... سهم وتأمرني بها مخزوم وأمدّ أسباب الهوى ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم فاليوم آمن بالنّبيّ محمّد ... قلبي ومخطئ هذه محروم «١» [الكامل] قال المرزبانيّ: يكنى أبا سعد، كان شاعر قريش، ثم أسلم ومدح النبي ﷺ، فأمر له بحلة. وقال الزّبير: عندي أنّ شعر ضرار أقوى منه، وأقل سقطا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2286, entry [1739]2,445 chars
    ١١٠٧ - عبد الله بن الزِّبَعْرَى ابن قَيْس بن عَدِيّ بن سَعْد بن سَهْم، وأمه عاتكة بنت عبد الله بن عُمَيْر بن أُهَيْب بن حُذَافَة بن جُمَح (¬١) وعبد الله بن الزبعرى هو الشاعر الذي كان يهجو أصحاب رسول الله، ﷺ، ويحرض المشركين على المسلمين في شعره ويهاجى حسان بن ثابت وغيره من الشعراء المسلمين (¬٢)، ويسي…
    ▸ expand full passage (2,445 chars)
    ١١٠٧ - عبد الله بن الزِّبَعْرَى ابن قَيْس بن عَدِيّ بن سَعْد بن سَهْم، وأمه عاتكة بنت عبد الله بن عُمَيْر بن أُهَيْب بن حُذَافَة بن جُمَح (¬١) وعبد الله بن الزبعرى هو الشاعر الذي كان يهجو أصحاب رسول الله، ﷺ، ويحرض المشركين على المسلمين في شعره ويهاجى حسان بن ثابت وغيره من الشعراء المسلمين (¬٢)، ويسير مع قريش حيث سارت لحرب رسول الله، ﷺ، وابن أخته مِقْيَس بن صبابة الليثى الّذى قُتل يوم فتح مكة مرتدًّا كافرًا (¬٣)، وأمه رَيْطَة بنت الزِّبَعْرَى. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيّ عن أبيه قال: لما دخل رسول الله، ﷺ، مكة عام الفتح هرب عبد الله بن الزِّبَعْرَى وهُبَيْرَة بن أَبِى وَهْب (¬٤) المخزومى -وهبيرة يومئذ زوج أم هانئ بنت أبى طالب- حتى انتهيا جميعًا إلى نَجْرَان فلم يأمنا من الخوف حتى دخلا حصن نجران، فقيل لهما: ما وراءكما؟ فقالا: أما قريش فقد قُتِلَتْ، ودخل محمد مكة، ونحن نرى أن محمدًا سائرٌ إلى حصنكم هذا. فجعلت بلحراث بن كعب يُصْلِحُون مَا رَثَّ من حِصْنهِم وجمعوا فاشيتهم، فأرسل حسان بن ثابت الأنصاري أبياتًا يُريد بها عبدَ الله بن الزِّبعرى. قال محمد بن عمر: أنشدنيها عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد: لَا تَعْدَمَنْ رَجُلًا أَحَلَّك بُغْضُه … نَجرانَ في عَيش أَحَذَّ لئيمِ بَلِيَتْ قَنَاتُكَ في الحروب (¬٥) فأُلْفِيَتْ … خَمَانَةً جَوْفَاءَ ذَاتَ وُصُومِغضب الإلهُ عَلَى الزِّبَعْرَى وابنهِ … وعذابُ سوءٍ في الحياةِ مُقيمِ فلمَّا بلغ ابن الزِّبعرى شعر حَسّان بن ثابت هذا تهيأ للخروج، فقال له هُبَيرة بن أبي وهب: أين تريد يا بن (¬١) عم؟ قال: أردتُ محمدًا. قال: تُرِيد أن تَتَّبعه؟ قال: إِى والله! قال: يقول هبيرة: يا ليت أنى كنتُ رافقتُ غيرك! والله ما ظننت أنك تتبع محمدًا أبدًا! قال ابن الزِّبعرى: فهو ذاك، فعلى أي شئ نقيم مع بنى الحارث بن كعب وأترك ابن عمى وخير الناس وأبر الناس، ومع قومى ودارى أحب إلى. فانحدر ابن الزبعرى حتى جاء رسول الله، ﷺ، وهو جالس في أصحابه، فلما نظر رسول الله، ﷺ، قال: هذا ابن الزبعرى ومعه وجه فيه نور الإسلام. فلما وقف عليه قال: السلام عليك، أي رسول الله! شهدتُ أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله، والحمدُ لله الذي هَدَانى للإسلام، فقد عاديتك وأَجْلَبت عليك، وركبتُ الفرس والبعير ومشيت على قَدَمَيّ في عداوتك، ثم هربت منك إلى نَجْرَانَ، وأنا أريد أن لا أَقربَ الإسلام أبدًا، ثم أرادنى الله منه بخير فألقاه في قلبى وحَبّبه إلَيّ، فذكرت ما كنتُ فيه من الضلالة واتباع ما لا ينفع ذا عَقْل، من حجر يُعْبَد ويُذْبَح له، لا يَدرى مَن عبده وَلَا مَن لَا يَعبده. فقال رسول الله، ﷺ: الحمد لله الذي هداك للإسلام، أحمد الله أن الإسلام يَحُتُّ ما كان قبله. قال: وأقام هُبَيْرة بن أَبِى وهب بنجران مشركًا حتى مات بها، وأسلمت امرأته أم هانئ بنت أبى طالب يوم الفتح (¬٢). * * *

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1222, entry [3154]2,054 chars
    ٢٩٤٤ - عَبْدُ اللَّه بنُ الزِّبَعْري (ب د ع) عبد اللَّه بن الزّبعرى بن قيس بن عدي بن سعد بن سَهم بن عمرو بن هُصَيص القرشي السهمي الشاعر، أمه عاتكة بنت عبد اللَّه بن عمير (¬١) بن أهيب بن حذافة بن جمح. وكان من أشد الناس على رسول اللَّه ﷺ في الجاهلية وعلى أصحابه بلسانه ونفسه، وكان يناضل عن قريش ويهاجي …
    ▸ expand full passage (2,054 chars)
    ٢٩٤٤ - عَبْدُ اللَّه بنُ الزِّبَعْري (ب د ع) عبد اللَّه بن الزّبعرى بن قيس بن عدي بن سعد بن سَهم بن عمرو بن هُصَيص القرشي السهمي الشاعر، أمه عاتكة بنت عبد اللَّه بن عمير (¬١) بن أهيب بن حذافة بن جمح. وكان من أشد الناس على رسول اللَّه ﷺ في الجاهلية وعلى أصحابه بلسانه ونفسه، وكان يناضل عن قريش ويهاجي المسلمين، وكان من أشعر قريش، قال الزبير: كذلك تقول رواةُ قريش: إنه كان أشعرهم في الجاهلية، وأما ما سقط إلينا من شعره وشعر ضِرَار بن الخَطَّاب، فضرار عندي أشعر منه وأقل سَقَطاً. ثم أسلم عبد اللَّه بعد الفتح وحسن إسلامه، قال يونس بنُ بكير عن ابن إسحاق: لما فتح رسول اللَّه ﷺ وسلّم مكةَ هرب هُبَيْرَة بن أبي وهب وعبد اللَّه بن الزِّبَعْرَى إلى نَجْرَان، فقال حسان بن ثابت في ابن الزبعرى وهو بنجران: لا تعد من رَجُلاً أحَلَّك بُغْضُه … نَجرَانَ في عيشٍ أجَدَّ لَئِيم (¬٢) فلما سمع ذلك ابن الزبعرى رجع إلى رسول اللَّه ﷺ فأسلم وقال حين أسلم: يا رسولَ المَلِيكِ إن لساني … راتِقٌ ما فَتَقْتُ إذْ أنا بُورُ (¬٣) إذْ أُجارِي (¬٤) الشيطان في سَنَنِ … الغَيِّ ومن مالِ مَيْلَه (¬٥) مثبور آمن اللحمُ والعظامُ بما قلت … فنفسي الشّهيد أنت النّذير (¬٦) إن ما جئتنا به حَقُّ صدق … ساطعٌ نوره مضيء منير جئتنا باليقين والبرّ والصّدق … وفي الصدق واليقين سُرُور أذهب اللَّه ضَلَّةَ الجهل عنّا … وأتانا الرّخاء والميسورفي أبيات له، وقال أيضاً (¬١): منع الرقادَ بلَابِلٌ وهُمُومُ … والليلُ مُعْتَلِجُ الرِّوَاقِ بَهِيمُ (¬٢) ممَّا أتانِي أنّ أحمدَ لامَنِي … فِيه فبتُّ كأنني مَحْمُومُ يا خيرَ من حَمَلَتْ على أْوْصَالِهَا … عَيْرَانَةٌ سُرُحُ اليَدَيْنِ غَشُومُ (¬٣) إنِّي لمعتذرٌ إليكَ من التِي … أسْدَيْتُ إذْ أنا في الضَّلَالِ أَهِيمُ (¬٤) أيَّامَ تَأْمُرُنِي بأَغْوَى خُطَّة … سَهْمٌ وتَأْمُرُنِي بِهَا مَخْزُومُ وأَمُدُّ أَسْبَابَ الهَوَى (¬٥) ويَقُودُنِي … أَمْرُ الغُوَاةِ وأَمْرُهُم مَشْئُومُ فاليَوْمَ آمَنَ بالنبيِّ محمد … قلبِي ومُخْطِئُ هذه مَحْرُومُ مَضَتِ العداوةُ وانْقَضَتْ أسبابها … وأتت أواصر بيننا وحلوم (¬٦) فاغفر فدى لك وَالِدَايَ كِلَاهُمَا … وارحَمْ فإنك راحِمٌ مَرْحُومُ وعليك من سِمَةِ (¬٧) الملِيك عَلَامَةٌ … نُورٌ أَغَرُّ وخَاتَمٌ مَخْتُومُ أعطاكَ بعدَ محبةٍ بُرْهَانَه … شَرَفاً وبرهانُ الإلَهِ عَظيمُ قد انقرض ولد ابن الزِّبَعْرَى. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1496, entry [3148]1,729 chars
    ٢٩٤٦ - عبد الله بن الزبعرى ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الزبعري بْن قيس ابن عدي بْن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص القرشي السهمي الشاعر، أمه عاتكة بنت عَبْد اللَّهِ بْن عمير بْن أهيب بْن حذافة بْن جمح. وكان من أشد الناس عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ في الجاهلية، وعلى أصحابه بلسانه ونفسه، وكان يناضل عن قريش ويها…
    ▸ expand full passage (1,729 chars)
    ٢٩٤٦ - عبد الله بن الزبعرى ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الزبعري بْن قيس ابن عدي بْن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص القرشي السهمي الشاعر، أمه عاتكة بنت عَبْد اللَّهِ بْن عمير بْن أهيب بْن حذافة بْن جمح. وكان من أشد الناس عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ في الجاهلية، وعلى أصحابه بلسانه ونفسه، وكان يناضل عن قريش ويهاجي المسلمين، وكان من أشعر قريش، قال الزبير: كذلك تقول رواة قريش: إنه كان أشعرهم في الجاهلية، وأما ما سقط إلينا من شعره وشعر ضرار بْن الخطاب، فضرار عندي أشعر منه وأقل سقطًا. ثم أسلم عَبْد اللَّهِ بعد الفتح وحسن إسلامه، قال يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق: لما فتح رَسُول اللَّهِ ﷺ مكة هرب هبيرة بْن أَبِي وهب، وعبد اللَّه بْن الزبعري إِلَى نجران، فقال حسان بْن ثابت في ابن الزبعري، وهو بنجران: لا تعدمن رجلًا أحلك بغضه … نجران في عيش أجد لئيم فلما سمع ذلك ابن الزبعري رجع إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فأسلم، وقال حين أسلم: يا رسول المليك إن لساني … راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أجاري الشيطان في سنن … الغي ومن مال ميله مثبور آمن اللحم والعظام بما قلت … فنفسي الشهيد أنت النذير إن ما جئتنا به حق صدق … ساطع نوره مضيء منير جئتنا باليقين والبر والصدق … وفي الصدق واليقين سرورأذهب اللَّه ضلة الجهل عنا … وأتانا الرخاء والميسور في أبيات له، وقال أيضًا: منع الرقاد بلابل وهموم … والليل معتلج الرواق بهيم مما أتاني أن أحمد لامني … فيه فبت كأنني محموم يا خير من حملت عَلَى أوصالها … عيرانة سرح اليدين غشوم إني لمعتذر إليك من التي … أسديت إذ أنا في الضلال أهيم أيام تأمرني بأغوى خطة … سهم وتأمرني بها مخزوم وأمد أسباب الهوى ويقودني … أمر الغواة وأمرهم مشئوم فاليوم آمن بالنبي مُحَمَّد … قلبي ومخطئ هذه محروم مضت العداوة وانقضت أسبابها … وأتت أواصر بيننا وحلوم فاغفر فدًا لك والداي كلاهما … وارحم فإنك راحم مرحوم وعليك من سمة المليك علامة … نور أغر وخاتم مختوم أعطاك بعد محبة برهانه … شرفًا وبرهان الإله عظيم قد انقرض ولد ابن الزبعرى. أخرجه الثلاثة.