page 1819, entry [5418]Open original source
٤٦٩٧- عبد اللَّه بن الزّبعرى «٣» : بكسر الزاي والموحدة وسكون المهملة بعدها راء مقصورة، بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي. أمه عاتكة بنت عبد اللَّه بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح. كان من أشعر قريش، وكان شديدا على المسلمين، ثم أسلم في الفتح. قال ابن إسحاق: لما فتح رسول اللَّه ﵌ مكّة هرب هبيرة بن أبي وهب وعبد اللَّه بن الزّبعرى إلى نجران، فحدثني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، قال: رمى حسان بأبيات منها: لا تعدمن رجلا أحلّك بغضه ... نجران في عيش أجدّ لئيم «٤» [الكامل] فبلغ ذلك عبد اللَّه، فقدم فأسلم. ومن شعره لما أسلم: يا رسول اللَّه «٥» ، إنّ لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أجاري الشّيطان في سنن الغييّ ... ومن مال ميله مثبور جئتنا باليقين والبرّ والصّدق ... وفي الصّدق واليقين السّرور «٦» [الخفيف]ومن قوله من أبيات: إنّي لمعتذر إليك من النّبي ... أسديت إذ أنا في الضّلال أهيم أيّام تأمرني بأغوى خطّة ... سهم وتأمرني بها مخزوم وأمدّ أسباب الهوى ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم فاليوم آمن بالنّبيّ محمّد ... قلبي ومخطئ هذه محروم «١» [الكامل] قال المرزبانيّ: يكنى أبا سعد، كان شاعر قريش، ثم أسلم ومدح النبي ﷺ، فأمر له بحلة. وقال الزّبير: عندي أنّ شعر ضرار أقوى منه، وأقل سقطا.