Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هَاشِمِ بن عُتْبَة

هَاشِمِ بن عُتْبَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3368, entry [10024]2,113 chars
    ٨٩٣٤- هاشم بن عتبة بن أبي وقاص «١» بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف الزّهري الشّجاع المشهور المعروف بالمرقال ابن أخي سعد بن أبي وقاص. قال الدّولابيّ: لقب بالمرقال، لأنه كان يرقل في الحرب، أي يسرع، من الإرقال، وهو ضرب من العدو. وقال ابن الكلبيّ وابن حبّان: له صحبة، قال: وسمّاه بعضهم هشاما، وهو وهم. وأخرج …
    ▸ expand full passage (2,113 chars)
    ٨٩٣٤- هاشم بن عتبة بن أبي وقاص «١» بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف الزّهري الشّجاع المشهور المعروف بالمرقال ابن أخي سعد بن أبي وقاص. قال الدّولابيّ: لقب بالمرقال، لأنه كان يرقل في الحرب، أي يسرع، من الإرقال، وهو ضرب من العدو. وقال ابن الكلبيّ وابن حبّان: له صحبة، قال: وسمّاه بعضهم هشاما، وهو وهم. وأخرج مطيّن، والبغويّ، وابن السّكن، والطّبريّ، والسّرّاج، والحاكم، من طريق بشير بن أبي إسحاق، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن هاشم بن عتبة: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «يظهر المسلمون على جزيرة العرب، وعلى فارس والرّوم، وعلى الأعور الدّجّال» ، إلا أن البغوي لم يسمّه، بل قال: عن ابن أخي سعد، وقال: الصّواب عن نافع بن عتبة. وقال ابن السّكن: الحديث لنافع بن عتبة إلا أن يكون نافع وهاشم سمعاه جميعا.وقال أبو نعيم: رواه أصحاب عبد الملك بن عمير، عن جابر، عن نافع بن عتبة، وعدّ ابن عساكر من رواه عن عبد الملك، فقال: نافع سبعة أنفس، وهو عند مسلم من هذا الوجه، وتابعه سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، أورده ابن عساكر. وقال أبو أحمد الحاكم: يكنّى أبا عمر. وعدّه بعضهم في الصّحابة. وقال الخطيب: أسلم يوم الفتح، وحضر مع عمه حرب الفرس بالقادسيّة، وله بها آثاره مذكورة. وقال الهيثم بن عديّ: عقد له عمّه سعد على الجيش الّذي جهّزه إلى قتال يزد جرد ملك الفرس، فكانت وقعة جلولاء. وأخرج يعقوب بن شيبة، من طريق حبيب بن أبي ثابت، قال: كانت راية عليّ يوم صفّين مع هاشم بن عتبة. وأخرج يعقوب بن سفيان، من طريق الزهري، قال: قتل عمار بن يسار، وهاشم بن عتبة يوم صفّين. وأخرج ابن السّكن، من طريق الأعمش، عن أبي عبد الرّحمن السّلمي، قال: شهدنا صفّين مع عليّ، وقد وكلنا بفرسه رجلين، فإذا كان من القوم غفلة حمل عليهم فلا يرجع حتى يخضب سيفه دما، قال: ورأيت هاشم بن عتبة وعمار بن ياسر يقول له يا هاشم: أعور يبغي أهله محلّا ... قد عالج الحياة حتّى ملّا لا بدّ أن يفلّ أو يفلا «١» [الرجز] قال: ثم أخذوا في واد من أودية صفّين، فما رجعا حتى قتلا. وأخرج عبد الرّزّاق، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم- أن هاشما أنشده، فذكر نحوه. وقال المرزبانيّ: لما جاء قتل عثمان إلى أهل الكوفة قال هاشم لأبي موسى الأشعريّ: تعال يا أبا موسى، بايع لخير هذه الأمة عليّ، فقال: لا تعجل، فوضع هاشم يده على الأخرى، فقال: هذه لعليّ وهذه لي، وقد بايعت عليّا، وأنشد: [أبايع غير مكترث عليّا ... ولا أخشى أميرا أشعريّاأبايعه وأعلم أن سأرضي ... بذاك اللَّه حقّا والنّبيّا [الوافر]

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2252, entry [1699]886 chars
    ١٠٧١ - هَاشِمِ بن عُتْبَة ابن أَبِى وَقَّاص بن أُهَيب بن عَبْد مَنَاف بن زُهْرَة (¬٢) وأمه ابنة خالد بن عُبَيْد (¬٣) بن سُوَيد بن جابر بن تميم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عَبْد مَنَاة بن كنانة حَلِيفهم (¬٤). فَوَلَدَ هاشمُ بن عتبة: عبدَ الرحمن وعبدَ الله وعبدَ الملك وأمهم أُميمة بنت عوف بن سَخِيرَة …
    ▸ expand full passage (886 chars)
    ١٠٧١ - هَاشِمِ بن عُتْبَة ابن أَبِى وَقَّاص بن أُهَيب بن عَبْد مَنَاف بن زُهْرَة (¬٢) وأمه ابنة خالد بن عُبَيْد (¬٣) بن سُوَيد بن جابر بن تميم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عَبْد مَنَاة بن كنانة حَلِيفهم (¬٤). فَوَلَدَ هاشمُ بن عتبة: عبدَ الرحمن وعبدَ الله وعبدَ الملك وأمهم أُميمة بنت عوف بن سَخِيرَة (¬٥) بن خُزَيْمة بن عُلَاثَة بن مُرَّة بن جُشَيم بن الأَوْس بن عَامِر بن النَّمِر بن عثمان بن نَضْر بن زهران من الأزْد، وإسحاقَ وأمَّ الحكم. وأمهما أمإسحاق بنت سعد بن أبي وقاص، وَبشِيرًا وأمّهُ السّيِّدة بنت قَيْس بن حَسان بن عَبْد عَمرو بن مَرثد بن بَشِير بن عَبْد بن مَرثد، وهاشمًا بن هاشم وأمه أم ولد. وأسلم هاشم بن عتبة يوم فتح مكة، وهو المِرْقَال، قال: وكان أعور، فُقِئَت عينه يوم اليَرموك، وشهد صِفِّيِن مع عليّ بن أبي طالب وهو الذي يقول: أَعْوَرُ يَبْغِى أَهْلَهُ مَحَلَّا … قَدْ عَالَجَ الحياةَ حَتَّى مَلَّا لَا بُدَّ أَنْ يَفُلَّ أو يُفَلَّا قال: فَقُتل يوم صِفّين (¬١). * * *

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 302, entry [339]233 chars
    ٢٦٠ - [هاشم بن عتبة] (٣) هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص: مالك بن أهيب القرشي الزهري، يكنى: أبا عمرو، ويعرف بالمرقال. أسلم يوم الفتح، وكان من الأبطال والفضلاء والأخيار، كان بيده راية علي يوم صفين، فقتل بها سنة سبع وثلاثين، ﵁.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2477, entry [5642]2,005 chars
    ٥٣٢١ - هَاشِمُ بن عُتْبَة (ب د ع) هَاشِمُ بن عُتْبَةُ بنُ أبي وَقَّاص، واسم أبي وقاص: مالك بن أُهَيب بن عبد مناف ابن زَهْرَة القرشي الزُّهْرِيّ. وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص، يكنى أبا عمرو، ويعرف بالمِرْقَال (¬١). نزل الكوفة، أسلم يوم الفتح. وكان من الشجعان الأبطال، والفضلاءِ الأخيار. فُقِئَت عَينُه …
    ▸ expand full passage (2,005 chars)
    ٥٣٢١ - هَاشِمُ بن عُتْبَة (ب د ع) هَاشِمُ بن عُتْبَةُ بنُ أبي وَقَّاص، واسم أبي وقاص: مالك بن أُهَيب بن عبد مناف ابن زَهْرَة القرشي الزُّهْرِيّ. وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص، يكنى أبا عمرو، ويعرف بالمِرْقَال (¬١). نزل الكوفة، أسلم يوم الفتح. وكان من الشجعان الأبطال، والفضلاءِ الأخيار. فُقِئَت عَينُه يوم اليَرْمُوك بالشام. وهو الذي فتح جلولاءِ من بلاد الفرس، وهَزَم الفرس، وكانت جلولاءِ تسمَّى فَتْحَ الفتوح، بلغَت غنائِمها ثمانية عَشرَ ألف ألف. وشهد صِفِّين مع عَلِيَ ﵁، وكانت معه الراية، وهو على الرجَّالة، وقتل يومئذ، وفيها يقول (¬٢): أَعْورُ يَبْغِي أهْلَه محَلاًّ … قَدْ عَالَجَ الحَيَاةَ حَتَّى مَلاَّ لَا بُدَّ أنْ يَفُلَّ أَوْ يُفَلاَّ فقطعت رجله يومئذ، وجعل يقاتل من دنا منه وهو باركٌ، ويقول: الفحل يحمى شوله (¬٣) معقولاً [وقاتل حتى قتل (¬٤)]، وفيه يقول أبو الطفيل عامر بن واثلة: يا هَاشِمَ الخَير جُزِيتَ الجَنَّة … قاتَلْتَ فِي اللَّه عَدُوَّ السُّنَّة وكانت صفين سنة سبع وثلاثين. روى عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن هاشم بن عُتبَة بن أبي وقاص قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: يظهر المسلمون على جزيرة العرب، ويظهر المسلمون على فارس، ويظهر المسلمون على الروم، ويظهر المسلمون على الأعور الدجال. قاله أبو عمر (¬٥).وقال ابن منده وأبو نعيم: هاشم بن عُتبَةَ بن أبي وَقّاص الزّهري. وقيل: نافع أبو هاشم ورويا (¬١) حديث عبد الملك، عن جابر، عن هاشم بن عتبة: «يظهر المسلمون» … الحديث. أخرجه الثلاثة. قلت: كلام ابن منده وأبو نُعَيم يَدُلّ على أن هاشم بن عُتبة يقال له «نافع» أيضاً، أو أن أبا هاشم كنيةُ نافعٍ، ولعل ابن منده رأى في موضع «أخو هاشم (¬٢)»، فظنها «أبو» فإنها تشتبه بها كثيراً، أو أن بعض النسخ كان فيها غلط ولم ينظر فيه، وتبعه أبو نعيم. أو لعلهما حيث رويا هذا الحديث عن هاشم، وروياه أيضاً في كتابيهما عن نافع، ظناهما واحد. وليس كذلك، وإنما هما أخوان، وقد روى هذا الحديث عنهما، واختلف العلماءُ فيه كما اختلفوا في غيره، فإن كثيراً من أهل الحديث يروي الحديث من طريق عن زيد، ويختلفون فيه فيرويه بعضهم عن عمرو. وقد تقدم مثل هذا في الكتاب كثيراً، وقد تقدّم ذكر «نافع» في ترجمته، وقد ذكرهما العلماءُ أنهما أخوان، واللَّه أعلم. والحديث عن «نافع بن عتبة» هو الصحيح، وأما «هاشم» فقليل ذكرهُ في الحديث.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2697, entry [5634]1,895 chars
    ٥٣٢٨ - هاشم بن عتبة ب د ع: هاشم بن عتبة بن أبي وقاص واسم أبي وقاص: مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص، يكنى أبا عَمْرو، ويعرف بالمرقال. نزل الكوفة، أسلم يوم الفتح، وَكَانَ من الشجعان الأبطال، والفضلاء الأخيار، فقئت عينه يوم اليرموك بالشام، وهو الَّذِي فتح جلو…
    ▸ expand full passage (1,895 chars)
    ٥٣٢٨ - هاشم بن عتبة ب د ع: هاشم بن عتبة بن أبي وقاص واسم أبي وقاص: مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص، يكنى أبا عَمْرو، ويعرف بالمرقال. نزل الكوفة، أسلم يوم الفتح، وَكَانَ من الشجعان الأبطال، والفضلاء الأخيار، فقئت عينه يوم اليرموك بالشام، وهو الَّذِي فتح جلولاء من بلاد الفرس، وهزم الفرس، وكانت جلولاء تسمى فتح الفتوح، بلغت غنائمها ثمانية عشر ألف ألف، وشهد صفين مع عَليّ ﵁، وكانت معه الراية، وهو عَلَى الرجالة، وقتل يومئذ، وفيها يقول: أعور يبغي أهله محلا … قد عالج الحياة حَتَّى ملا لابد أن يفل أو يفلا فقطعت رجله يومئذ، وجعل يقاتل من دنا مِنْه وهو بارك ويقول: الفحل يحمي شوله معقولا وقاتل حَتَّى قتل، وَفِيهِ يقول أَبُو الطفيل عَامِر بن واثلة: يا هاشم الخير جزيت الجنة … قاتلت فِي الله عدو السنة وكانت صفين سن سبع وثلاثين. ٢٦٧٨ روى عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص،قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يظهر المسلمون عَلَى جزيرة العرب، ويظهر المسلمون عَلَى فارس، ويظهر المسلمون عَلَى الروم، ويظهر المسلمون عَلَى الأعور الدجال». قاله أبو عمر. وقال ابن منده، وأبو نعيم: هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، وقيل: نَافِع أَبُو هاشم. ورويا حديث عبد الملك، عن جابر، عن هاشم بن عتبة: «يظهر المسلمون» .. الحديث. أخرجه الثلاثة. قلت: كلام ابن منده وأبو نعيم يدل عَلَى أن هاشم بن عتبة يقال لَهُ: نَافِع أيضا، أو أن أبا هاشم كنية نَافِع، ولعل ابن منده رأى فِي موضع أخو هاشم، فظنها أَبُو فإنها تشتبه بِهَا كثيرا، أو أن بعض النسخ كَانَ فيها غلط ولم ينظر فيه، وتبعه أَبُو نعيم، أو لعلهما حَيْثُ رويا هَذَا الحديث عن هاشم، وروياه أيضا فِي كتابيهما عن نَافِع، ظناهما واحد، وليس كذلك، وإنما هما أخوان، وقد روى هَذَا الحديث عنهما، واختلف العلماء فِيهِ كما اختلفوا فِي غيره، فإن كثيرا من أهل الحديث يروي الحديث من طريق عن زيد، ويختلفون فِيهِ فيرويه بعضهم عن عَمْرو، وقد تقدم مثل هَذَا فِي الكتاب كثيرا، وقد تقدم ذكر نَافِع فِي ترجمته، وقد ذكرهما العلماء أنهما أخوان، والله أعلم. والحديث عن نَافِع بن عتبة، هُوَ الصحيح، وأما هاشم فقليل ذكره فِي الحديث.