Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رَبِيعَة بن كَعْب الأَسْلَمِيّ

رَبِيعَة بن كَعْب الأَسْلَمِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1903, entry [1467]2,195 chars
    ٤٢٢- ربيعة بن كعب الأسلمي: [٢] أسلم قديما وكان من أهل الصفة، وكان يَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، ويبيت على بابهلحوائجه، ويغزو معه، فلما مات رسول الله ﷺ خرج فنزل [يين، وهي من بلاد أسلم، وهي] [١] على بريد من المدينة، وبقي إلى أيام الحرة. أَخْبَرَنَا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قَالَ: حَدَّثَنَا أ…
    ▸ expand full passage (2,195 chars)
    ٤٢٢- ربيعة بن كعب الأسلمي: [٢] أسلم قديما وكان من أهل الصفة، وكان يَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، ويبيت على بابهلحوائجه، ويغزو معه، فلما مات رسول الله ﷺ خرج فنزل [يين، وهي من بلاد أسلم، وهي] [١] على بريد من المدينة، وبقي إلى أيام الحرة. أَخْبَرَنَا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثِني مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نُعَيْمٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: [٢] كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَقُومُ لَهُ فِي حَوَائِجِهِ نَهَارِي أَجْمَعَ حَتَّى يُصَلِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، فَأَجْلِسُ بِبَابِهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ أَقُولُ: لَعَلَّهُ أَنْ تَحْدُثَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَاجَةً، فَمَا أَزَالَ أَسْمَعُهُ يَقُولُ: [٣] سُبْحَانَ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، [سُبْحَانَ اللَّهِ] [٤] وَبِحَمْدِهِ، حَتَّى أَمَلَّ [٥] فَأَرْجِعُ أَوْ تَغْلِبَنِي [٦] عَيْنِي فَأَرْقُدُ. [قَالَ] : فَقَالَ لِي يَوْمًا لَمَّا يَرَى مِنْ خِفَّتِي [٧] [لَهُ] [٨] وَخِدْمَتِي إِيَّاهُ: يَا رَبِيعَةُ، سَلْنِي أُعْطِكَ [٩] . قَالَ: فَقُلْتُ: أَنْظُرُ فِي أَمْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ أُعْلِمُكَ ذَلِكَ، قَالَ: فَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي فَعَرَفْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَزَائِلَةٌ، وَأَنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا سَيَكْفِينِي وَيَأْتِينِي. قَالَ: فَقُلْتُ: أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لآخِرَتِي، فَإِنَّهُ مِنَ اللَّهِ ﷿ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي هُوَ بِهِ، قَالَ: / فَجِئْتُهُ فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ يَا رَبِيعَةُ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رسول الله، أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي إِلَى رَبِّكَ فَيَعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَقَالَ: «مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا يَا رَبِيعَةُ؟» قَالَ: فَقُلْتُ: لا وَاللَّهِ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ، وَلَكِنَّكَ لَمَّا قُلْتَ سَلْنِي أُعْطِكَ، وَكُنْتَ مِنَ اللَّهِ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ نَظَرْتُ فِي أَمْرِي وعرفت أن الدنيامُنْقَطِعَةٌ وَزَائِلَةٌ، وَأَنَّ لِيَ فِيهَا رِزْقًا سَيَأْتِينِي، فَقُلْتُ: أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لآخِرَتِي، قَالَ: فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَوِيلا، ثُمَّ قَالَ لِي: «إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ [بِكَثْرَةِ] [١] السُّجُودِ» .

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2003, entry [1476]1,452 chars
    ٨٧٦ - رَبِيعَة بن كَعْب الأَسْلَمِيّ أسلم وصحب النبيّ، ﷺ، قديمًا، وكان يلزمه، وكان محتاجًا من أهل الصّفّة، وكان يخدم رسول الله، ﷺ. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدّثنا هشام الدّسْتَوَائِيّ، عن يحيَى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ربيعة بن كعب الأسلميّ قال: كنتُ أبِيتُ عند باب رسول الله…
    ▸ expand full passage (1,452 chars)
    ٨٧٦ - رَبِيعَة بن كَعْب الأَسْلَمِيّ أسلم وصحب النبيّ، ﷺ، قديمًا، وكان يلزمه، وكان محتاجًا من أهل الصّفّة، وكان يخدم رسول الله، ﷺ. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدّثنا هشام الدّسْتَوَائِيّ، عن يحيَى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ربيعة بن كعب الأسلميّ قال: كنتُ أبِيتُ عند باب رسول الله، ﷺ، أعْطِيه وَضُوءَه فأسمَعُ الهَوِيَّ (¬١) من الليل سمع الله لمن حمده، وأسمع الهَوِيَّ من الليل الحمد لله ربّ العالمين. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا الحارث بن عُبَيد قال: حدّثنا أبو عِمْران الجَوْني أنّ النبيّ، ﷺ، أقطع أبا بكر وربيعة الأسلمي أرضًا فيها نخلة مائلة أصلها في أرض ربيعة وفرعها في أرض أبي بكر، فقال أبو بكر: هي لي، وقال ربيعة: هي لي، حتى أسرع إليه أبو بكر (فكفَّ ربيعةُ) (¬٢) فبلغ ذلك قوم ربيعة فجاءوه فقال لهم ربيعة: أُحَرّجُ على كلّ رجل منكم أن يقول له شيئًا فيَغْضَبَ، فيغضب رسول الله، ﷺ، لغَضَبه فيغضب الله لغضب رسوله. فلمّا أن ذَهَبَ غَضَبُ أبي بكر قال: رُدّ عَلَيَّ يا ربيعة، فقال: لا أَرُدّ عليك. فانطلق أبو بكر إلى النبيّ، ﷺ، وَبَدَرَهُ ربيعة فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله! قال: وما ذاك؟ فأنبأه بالقصّة، فقال له النبيّ، ﷺ: أجَلْ فلا تردّ عليه. قال فحوّل أبو بكر وجهه إلى الحائط يبكي. قال وقضى النبيّ، ﷺ، بالفرع لمن له الأصل. قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل ربيعة بن كعب يلزم النبيّ، ﷺ، بالمدينة يغزو معه حتى قُبض رسول الله، ﷺ، فخرج ربيعة من المدينة فنزل يَيْنَ، وهي من بلاد أسلم، وهي على بريد من المدينة، وَبَقِيَ ربيعةُ إلى أيّام الحَرَّةِ. وكانت الحَرّة في ذي الحجّة سنة ثلاثٍ وستّين في خلافة يزيد بن معاوية.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1380, entry [1043]1,295 chars
    ٤٩٦ - ربيعة بن كعب الأسلمي. أسلم وصحب النبي ﷺ قديما. وكان يلزمه. وكان محتاجا من أهل الصفة. وكان يخدم رسول الله ﷺ. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت عند باب رسول الله ﷺ أعطيه وضوءه فأسمع الهوي من ال…
    ▸ expand full passage (1,295 chars)
    ٤٩٦ - ربيعة بن كعب الأسلمي. أسلم وصحب النبي ﷺ قديما. وكان يلزمه. وكان محتاجا من أهل الصفة. وكان يخدم رسول الله ﷺ. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت عند باب رسول الله ﷺ أعطيه وضوءه فأسمع الهوي من الليل سمع الله لمن حمده. وأسمع الهوي من الليل الحمد لله رب العالمين. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا الحارث بن عبيد قال: حدثنا أبو عمران الجوني أن النبي ﷺ أقطع أبا بكر وربيعة الأسلمي أرضا فيها نخلة مائلة أصلها في أرض ربيعة وفرعها في أرض أبي بكر. فقال أبو بكر: هي لي. وقال ربيعة: هي لي. حتى أسرع إليه أبو بكر. بلغ ذلك قوم ربيعة فجاؤوه فقال لهم ربيعة: أحرج على كل رجل منكم أن يقول له شيئا فيغضب فيغضب رسوله الله ﷺ لغضبه فيغضب الله لغضب رسوله. فلما أن ذهب غضب أبي بكر قال: رد علي يا ربيعة. فقال: لا أرد عليك. فانطلق أبو بكر إلى النبي ﷺ وبدره ربيعة فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله! قال: وما ذاك؟ فأنبأه بالقصة. فقال له النبي ﷺ:، أجل فلا ترد عليه،. قال فحول أبو بكر وجهه إلى الحائط يبكي. قال وقضى النبي ﷺ. بالفرع لمن له الأصل. قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل ربيعة بن كعب يلزم النبي ﷺ بالمدينة يغزو معه حتى قبض رسول الله ﷺ فخرج ربيعة من المدينة فنزل يين. وهي من بلاد أسلم. وهي على بريد من المدينة. وبقي ربيعة إلى أيام الحرة. وكانت الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1818, entry [1029]1,301 chars
    ربيعة بن كعب الأسلمي أسلم وصحب النبي، ﷺ، قديما، وكان يلزمه، وكان محتاجا من أهل الصفة، وكان يخدم رسول الله، ﷺ، قال، أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت عند باب رسول الله، ﷺ، أعطيه وضوءه فأسمع الهوي من اللي…
    ▸ expand full passage (1,301 chars)
    ربيعة بن كعب الأسلمي أسلم وصحب النبي، ﷺ، قديما، وكان يلزمه، وكان محتاجا من أهل الصفة، وكان يخدم رسول الله، ﷺ، قال، أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت عند باب رسول الله، ﷺ، أعطيه وضوءه فأسمع الهوي من الليل سمع الله لمن حمده، وأسمع الهوي من الليل الحمد لله رب العالمين. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا الحارث بن عبيد قال: حدثنا أبو عمران الجوني أن النبي، ﷺ، أقطع أبا بكر وربيعة الأسلمي أرضا فيها نخلة مائلة أصلها في أرض ربيعة وفرعها في أرض أبي بكر، فقال أبو بكر: هي لي، وقال ربيعة: هي لي، حتى أسرع إليه أبو بكر. فبلغ ذلك قوم ربيعة فجاؤوه فقال لهم ربيعة: أحرج على كل رجل منكم أن يقول له شيئا فيغضب فيغضب رسول الله، ﷺ، لغضبه فيغضب الله لغضب رسوله. فلما ان ذهب غضب أبي بكر قال: رد علي يا ربيعة، فقال: لا أرد عليك. فانطلق أبو بكر إلى النبي، ﷺ، وبدره ربيعة فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله! قال: وما ذاك؟ فأنبأه بالقصة، فقال له النبي، ﷺ: أجل فلا ترد عليه. قال فحول أبو بكر وجهه إلى الحائط يبكي. قال وقضى النبي، ﷺ، بالفرع لمن له الأصل. قال: وقال محمد بن عمر: ولم يزل ربيعة بن كعب يلزم النبي، ﷺ، بالمدينة يغزو معه حتى قبض رسول الله، ﷺ، فخرج ربيعة من المدينة فنزل يين، وهى من بلاد أسلموهى على بريد من المدينة، وبقي ربيعة إلى أيام الحرة، وكانت الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية.