سمرة بن جندب
22th · died 535 AH
- Teachers
- 2
- Students
- 0
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 18776
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
سَمُرَةَ بنُ جُنْدب
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
سمرة بن جندب
22th · died 535 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال
—
حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
shamela-12286
—
ابن بشكوال - غوامض الأسماء المبهمة
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٤٨ - سمرة بن جندب قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا عبد اللَّه بن صبيح، عن ابن سيرين قال: كان سمرة -ما علمت- عظيم الأمانة، صدوق الحديث، يحب الإسلام وأهله. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٢٠)، (٥٨٤٩) قال عبد اللَّه: حدثني أحمد قال: حدثنا أبو داود قال: أنبأنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت مطرفًا يقول: قيل لعمران بن حصين: هلك سمرة؛ فقال: ما يذب اللَّه به عن الإسلام أعظم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٠٧١) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا قتادة، عن مطرف قال: ذكر سمرة. .، فذكر الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٠٧٢)، (٥٢٣٤)— · 1 entry
سَمُرَة بْنُ جُنْدُبٍ أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ قَالا قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْقَابِسِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَ…▸ expand full passage (1,685 chars)سَمُرَة بْنُ جُنْدُبٍ أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ قَالا قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْقَابِسِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ أَخْبَرَنِي طَاوُسٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ فُلانًا بَاعَ خَمْرًا فَقَالَ قَاتَلَ اللَّهُ فُلانًا أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَّلُوهَا فَبَاعُوهَا الرَّجُلُ الْبَائِعُ لِلْخَمْرِ هُوَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ وَالشَّاهِدُ لِذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْغفار بن مُحَمَّدقَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ح وَقُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأت على خَالِد ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ يَزِيدَ الْمَعَرِّيُّ عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدٍ قَالا ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ ﵁ يَقُولُ وَبَلَغَهُ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرًا فَقَالَ قَاتَلَ اللَّهُ سَمُرَةَ أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِم الشحوم فجملوها فَبَاعُوهَا— · 1 entry
٣٤٨٨- سمرة بن جندب «١» : بن هلال بن حريج بن مرّة بن حزن بن عمرو «٢» بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن فزارة الفزاريّ، يكنّى أبا سليمان. قال ابن إسحاق: كان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمّه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان رسول اللَّه ﷺ يعرض غلمان الأنصار، فمرّ به غلام، فأجازه في البعث، وعرض ع…▸ expand full passage (1,001 chars)٣٤٨٨- سمرة بن جندب «١» : بن هلال بن حريج بن مرّة بن حزن بن عمرو «٢» بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن فزارة الفزاريّ، يكنّى أبا سليمان. قال ابن إسحاق: كان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمّه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان رسول اللَّه ﷺ يعرض غلمان الأنصار، فمرّ به غلام، فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة فردّه، فقال: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته، قال: فدونكه فصارعه، فصرعه سمرة فأجازه. وعن عبد اللَّه بن بريدة، عن سمرة: كنت غلاما على عهد رسول اللَّه ﷺ، فكنت أحفظ عنه. ونزل سمرة البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدا على الخوارج، فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه. وقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير. وروى عنه أبو رجاء العطارديّ، والشّعبي، وابن أبي ليلى، ومطرّف بن الشخير، وآخرون. وعبد اللَّه بن سليمان عنه. ومات سمرة قبل سنة ستين. قال ابن عبد البرّ، سقط في قدر مملوء ماء حارا، فكان ذلك تصديقا لقول رسول اللَّه ﷺ له ولأبي هريرة ولأبي محذورة: «آخركم موتا في النّار» . قيل: مات سنة ثمان، وقيل سنة تسع وخمسين، وقيل في أول سنة ستين.— · 2 entries
سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو سليمان. قال ابن إسحاق: كان حليف الأنصار. روى عن: النبي ﵌، وعن أبي عبيدة. وعنه: ابناه سليمان وسعد، وعبد الله بن بريدة، وزيد بن عقبة، وا…▸ expand full passage (1,235 chars)سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو سليمان. قال ابن إسحاق: كان حليف الأنصار. روى عن: النبي ﵌، وعن أبي عبيدة. وعنه: ابناه سليمان وسعد، وعبد الله بن بريدة، وزيد بن عقبة، والربيع بن عميلة، وهلال بن يساف، وأبو رجاء العطاردي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو نضرة العبدي، وثعلبة بن عباد، والحسن البصري، وغيرهم. قال ابن عبد البر: سكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها، فلما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه، ثم عزله، وكان شديدا على الحرورية، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه. وقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير. وقال أيضا: كان عظيم الأمانة، صدوق الحديث، يحب الإسلام وأهله. قال ابن عبد البر: مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين، سقط في قدر مملوءة ماء حارا، فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله ﵌ له ولأبي هريرة وثالث معهما - يعني أبا محذورة -: «آخركم موتا في النار». وقيل: مات آخر سنة (٥٩) أو أول سنة ستين بالكوفة، وقيل: بالبصرة. قلت: كذا قال ابن حبان في الصحابة. وذكر الرشاطي أن ابن عبد البر صحف في اسم ذي الرياستين قال: وصوابه ذي الراسين. قال: وابن عبد البر إنما نقله من كتاب ابن السكن، وهو في كتاب ابن السكن على الصواب. انتهى. وقد جاء في سبب موته غير ما ذكر. • س ت ق -ى الحرورية، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه. وقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير. وقال أيضا: كان عظيم الأمانة، صدوق الحديث، يحب الإسلام وأهله. قال ابن عبد البر: مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين، سقط في قدر مملوءة ماء حارا، فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله ﵌ له ولأبي هريرة وثالث معهما - يعني— · 2 entries
٦٧٥ - سَمُرَةَ بنُ جُنْدب ابن هلال بن حَرِيج بن مُرَّة بن حَزْن بن عمرو بن جابر بن عُقَيل بن هلال بن سُمَيّ بن مالك بن فَزَارَة بن ذُبيان بن بَغِيض بن رَيثِ بن غَطفَان بن سَعد بن قيس بن عَيلان بن مُضَر (¬٤). وكانت أُمَّ سَمُرَةَ تحتَ مُرَيّ بن سنان بن ثعلبة. عم أبي سعيد الخُدْرِيّ - فكان ربيبُهُ، فل…▸ expand full passage (1,900 chars)٦٧٥ - سَمُرَةَ بنُ جُنْدب ابن هلال بن حَرِيج بن مُرَّة بن حَزْن بن عمرو بن جابر بن عُقَيل بن هلال بن سُمَيّ بن مالك بن فَزَارَة بن ذُبيان بن بَغِيض بن رَيثِ بن غَطفَان بن سَعد بن قيس بن عَيلان بن مُضَر (¬٤). وكانت أُمَّ سَمُرَةَ تحتَ مُرَيّ بن سنان بن ثعلبة. عم أبي سعيد الخُدْرِيّ - فكان ربيبُهُ، فلما خرج رسولُ الله ﷺ إلى أُحدٍ وعَرَضَ أصحابَهُ فَرَدّ من استصغَر، رَدَّ سَمُرَةَ بن جُنْدب وَأَجَازَ رافع بن خَدِيج. فقال سَمُرَةُ بن جُنْدبلربيبهِ مُرَيّ: يَا أَبَتِ، أجاز رسول الله ﷺ رافعَ بن خديجٍ وردَّني. وأنا أَصْرَعُ رَافِعَ بن خَدِيج، فقال مُرَيّ بن سنان: يا رسول الله رددتَ ابني وأجزتَ رافعَ بن خَدِيج، وابني يصرعه، فقال النبي ﷺ لرافع وسمرة: تصارعا! فصرع سَمُرَةُ رافعًا، فأجازهُ رسول الله ﷺ في أُحُدٍ فشهدها مع المسلمين (¬١). أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا عبد الله بن صُبَيح النسابُ، عن محمد بن سيرين، قال: كان سمرة ما علمتُ صَدوق الحديث، عَظِيمَ الأمانة، يُحبُّ الإسلام وأهلَهُ، حتى أحدث ما أحدث. قال غير عفان من أهل العلم: كان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى الكوفةِ استعمل سَمُرة بن جُندب على البصرةِ، وكان ابنهُ عُبيد الله بن زيادِ يفعلُ ذلك أيضًا، فكان يخلفهما وينتهي إلى ما يأمُرانه بهِ. أخبرنا الحجاج بن المنهال الأنماطي، قال حدثنا حماد بن سلمةَ، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، قال: كنت إذا قَدِمتُ على أبي مَحْذُورَةَ سألني عن سَمُرة، وإذا قدمت على سَمُرة سألني عن أبي مَحْذُورَةَ، قال: فقلت لأبي محذورةَ: ما شأني إذا قدمتُ عليك سألتني عن سمرة وإذا قدمت على سمرة سألني عنك قال: فقال إِنّ رسول الله ﷺ أتى على بيت وأنا فيه وأبو هريرة وسمرة فقام على باب البيت فقال: آخركم موتًا في النار. فمات أبو هريرةَ ثم مات أبو مَحْذُورَةَ ثم مات سَمُرَةُ (¬٢). قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت أبا يزيد المدِيني قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه، أصابه بردٌ شديدٌ، فأُوقدت له نار، فَجُعلَ كانونٌ بين يديه، وكانونٌ من خلفِهِ، وكانون عن يمينهِ، وكانون عن يساره، قال: فجعل لا ينتفعُ بذلك ويقول: كيف أصنع بما في جوفي! فلم يزل كذلك حتى مات. * * *٢٧٠٩ - سَمُرة بن جُنْدَب ابن هلال بن حَريج بن مُرّة بن حَزْن بن عَمرو بن جابر بن خُشَيْن بن لَأْى بنعُصَيْم بن شَمْخ بن فَزارة (¬١). وكان له حلف في الأنصار وصحب النبيّ، ﷺ. وكان زياد بن أبي سفيان يستعمله على البصرة إذا قدم الكوفة. قال: أخبرنا وهْب بن جَرير بن حازم أُراه عن أبيه قال: سمعتُ أبا يزيد المديني قال: لمّا مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأُوقدت له نار فجعل كانونًا بين يديه وكانونًا خلفه وكانونًا عن يمينه وكانونًا عن يساره. قال: فجعل لا ينتفع بذلك ويقول: كيف أصنع بما في جوفي؟ فلم يزل كذلك حتى مات. * * *— · 1 entry
سمرة بن جندب ابن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة. وكان له حلف في الأنصار وصحب النبي، ﷺ. وكان زياد بن أبي سفيان يستعمله على البصرة إذا قدم الكوفة. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم أراه عن أبيه قال: سمعت أبا يزيد المديني قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأوقدت له نار فجعل كانونا بين يديه وكانونا خلفه وكانونا عن يمينه وكانونا عن يساره. قال فجعل لا ينتفع بذلك ويقول: كيف أصنع بما في جوفي؟ فلم يزل كذلك حتى مات.— · 1 entry
٣٤٢ - [سمرة بن جندب] (٢) سمرة بن جندب بن هلال بن حريج-أوله حاء مفتوحة ثم راء مكسورة ثم مثناة تحت ثم جيم-الغطفاني الفزاري. توفي أبوه وهو صغير، فسارت أمه إلى المدينة، فتزوجها أنصاري، فكان في حجره حتى كبر. قيل: أجازه ﷺ في المقاتلة يوم أحد، وغزا مع رسول الله ﷺ غزوات، وسكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها…▸ expand full passage (612 chars)٣٤٢ - [سمرة بن جندب] (٢) سمرة بن جندب بن هلال بن حريج-أوله حاء مفتوحة ثم راء مكسورة ثم مثناة تحت ثم جيم-الغطفاني الفزاري. توفي أبوه وهو صغير، فسارت أمه إلى المدينة، فتزوجها أنصاري، فكان في حجره حتى كبر. قيل: أجازه ﷺ في المقاتلة يوم أحد، وغزا مع رسول الله ﷺ غزوات، وسكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة، وكان شديدا على الخوارج، وكان الحسن وابن سيرين يثنون عليه خيرا. قال البخاري: (توفي سمرة بن جندب بعد أبي هريرة، يقال: آخر سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين) (٣).قلت: وفي «الرياض» للعامري: (أنه سكن البصرة، ومات بها سنة ثمان وخمسين) (١)، والله سبحانه أعلم، ﵁.— · 1 entry
٣ - سمرة بن جندب (٢)الحسن بن موسى الأشيب (١) قال: حدثنا حماد بن سلمة (٢)، عن على بن زيد بن جدعان (٣) حدثنى أوس بن خالد (٤) قال: كنت إذا قدمت على سمرة سألنى عن أبى محذورة، وإذا قدمت على أبى محذورة سألنى عن سمرة، فقلت لأبى محذورة: ما شانك إذا قدمت عليك سألتنى عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألته عنى؟ فقا…▸ expand full passage (1,873 chars)٣ - سمرة بن جندب (٢)الحسن بن موسى الأشيب (١) قال: حدثنا حماد بن سلمة (٢)، عن على بن زيد بن جدعان (٣) حدثنى أوس بن خالد (٤) قال: كنت إذا قدمت على سمرة سألنى عن أبى محذورة، وإذا قدمت على أبى محذورة سألنى عن سمرة، فقلت لأبى محذورة: ما شانك إذا قدمت عليك سألتنى عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألته عنى؟ فقال: كنت أنا وسمرة وأبو هريرة فى بيت، فجاء النبى ﷺ وأخذ بعضادتى الباب [٣٢/ أ] فقال: "آخركم موتًا فى النار" (٥). قال: فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة (٦)، ثم مات سمرة.أحمد بن حنبل: حدثنى الحسن بن عيسى (١) قال: سمعت ابن المبارك قال: بقى سمرة آخرهم، فولى شرطة البصرة، فكان يؤتى بالرجل فيأمر بقتله، فيقول: إنى مظلوم، فيقول: خير لك. عمرو بن مرزوق (٢)، أخبرنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت مطرف بن عبد الله قال: قلت لعمران بن حصين: هلك سمرة. قال: ما يذب الله به عن الإسلام أعظم (٣). * * *٤ - أنس بن مالك (١) وأبو سعيد الخدرى (٢) ابن أبى خيثمة: حدثنا ابن الأصبهانى، أخبرنا على بن مسهر (٣)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: وما علم أنس وأبى سعيد الخدرى بحديث رسول الله ﷺ، وإنما كانا غلامين صغيرين. قال: وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا عتاب بن بشير (٤)، عن خصيف (٥)، قال: كنت أطوف أنا ومجاهد فالتفت فإذا شيخ عليه جماعة، قلت: من هذا؟ . قال: أنس بن مالك، فإذا شيخ أصفر اللحية فأردت أن أعدل إليه، فأخذ مجاهد بيدى فمضى بى، وقال: دعه فإنه يشرب الطلاء. قال: وحدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد (٦)، حدثنا جويرية (٧) بن أسماء، عننافع: أن ابن عمر كان ربما لبس المطرف الخز ثمنه خمسمائة درهم. فقال عبد الرحمن السراج: حدثنى فلان أنه دخل على أنس بن مالك فرأى عليه جبة خز تكاد تقوم قيامًا، فغضب نافع وقال: أحدث عن ابن عمر، ويحدث عن أنس. فقال له الضحاك بن عثمان: إنه لم يقل بأسًا إنما تثبت قولك. فقال: أحدث عن ابن عمر ويحدث عن أنس. قالوا: حدثنا عبد الله بن جعفر (١)، حدثنا عبد الله بن عمرو (٢)، عن عبد الملك، قال: رأيت أنس بن مالك يطوف بالبيت وعليه مطرف خز أصفر. فقال عبد الله: فحدثنى عامر بن شفى (٣)، عن عبد الكريم (٤)، قال: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير، فقال: أما السلف فلو رأوه أوجعوه (٥). * * *— · 2 entries
١٩٧٧ - سَمُرَة بن جُنْدُب (١).١٩٧٧ - سَمُرَة بن جُنْدُب (١).— · 2 entries
٣٢٣- سمرة بن جندب. من بني لأي بن شمخ بن فزارة, يكنى أبا عبد الله, لة دار بالبصرة حضرة مربعة الأحنف. مات بعد زياد ما بين خمس وخمسين إلى الستين٥.ومن بني عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان:١٤٠٤- سمرة بن جندب. داره الصراة١. ومن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان:— · 2 entries
سَمُرَة بن جُنْدَب (٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٩ م) سَمُرة بن جندب بن هلال الفزاري:صحابي، من الشجعان القادة. نشأ في المدينة. ونزل البصرة، فكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة. ولما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه، ثم عزله. وكان شديدا على الحرورية. وله رواية عن النبي ﷺ وكتب (رسالة) إلى بنيه، قال ابن سيرين: فيها علم كثير. مات بالكوفة. وقيل بالبصرة (١) .سَمُرَة بن جُنْدَب (٠٠٠ - ٦٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٩ م) سَمُرة بن جندب بن هلال الفزاري:صحابي، من الشجعان القادة. نشأ في المدينة. ونزل البصرة، فكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة. ولما مات زياد أقره معاوية عاما أو نحوه، ثم عزله. وكان شديدا على الحرورية. وله رواية عن النبي ﷺ وكتب (رسالة) إلى بنيه، قال ا— · 2 entries
٢٥٧ - سمرة بن جندب (¬٥٨٦) ابن هلال الفزاري من علماء الصحابة نزل البصرة له أحاديث صالحة. حدث عنه: ابنه سليمان وأبو قلابة الجرمي وعبد الله بن بريدة وأبو رجاء العطاردي وأبو نضرة العبدي والحسن البصري وابن سيرين وجماعة. وبين العلماء -فيما روى الحسن بن سمرة اختلاف في الاحتجاج بذلك وقد ثبت سماع الحسن من سم…▸ expand full passage (2,138 chars)٢٥٧ - سمرة بن جندب (¬٥٨٦) ابن هلال الفزاري من علماء الصحابة نزل البصرة له أحاديث صالحة. حدث عنه: ابنه سليمان وأبو قلابة الجرمي وعبد الله بن بريدة وأبو رجاء العطاردي وأبو نضرة العبدي والحسن البصري وابن سيرين وجماعة. وبين العلماء -فيما روى الحسن بن سمرة اختلاف في الاحتجاج بذلك وقد ثبت سماع الحسن من سمرة ولقيه بلا ريب صرح بذلك في حديثين. معاذ بن معاذ: حدثنا شعبة عن أبي مسلمة عن أبي نضرة عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال لعشرة -في بيت- من أصحابه: "آخركم موتاً في النار" فيهم سمرة بن جندب. قال أبو نضرة: فكان سمرة آخرهم موتاً. هذا حديث غريب جداً ولم يصح لأبي نضرة سماع من أبي هريرة وله شويهد. روى إسماعيل بن حكيم عن يونس عن الحسن عن أنس بن حكيم قال كنت أمر بالمدينة فألقى أبا هريرة فلا يبدأ بشيء حتى يسألني عن سمرة فإذا أخبرته بحياته فرح فقال إنا كنا عشرة في بيت فنظر رسول الله ﷺ في وجوهنا ثم قال: "آخركم موتاً في النار" فقد مات منا ثمانية فليس شيء أحب إلي من الموت (¬٥٨٧). وروى نحوه حماد بن سلمة عن علي بن جدعان عن أوس بن خالد قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة فقلت لأبي محذورة في ذلك فقال: إني كنت أنا وهو وأبو هريرة في بيت فجاء النبي ﷺ فقال: "آخركم موتاً في النار" فمات أبو هريرة ثم مات أبو محذورة (¬٥٨٨).معمر: عن ابن طاووس وغيره قال النبي ﷺ لأبي هريرة وسمرة بن جندب وآخر: "آخركم موتاً في النار" فمات الرجل قبلهما فكان إذا أراد الرجل أن يغيظ أبا هريرة يقول مات سمرة فيغشى عليه ويصعق. فمات قبل سمرة (¬٥٨٩). وقتل سمرة بشراً كثيراً. سليمان بن حرب: حدثنا عامر بن أبي عامر قال كنا في مجلس يونس بن عبيد فقالوا: ما في الأرض بقعة نشفت من الدم ما نشفت هذه يعنون دار الإمارة قتل بها سبعون ألفاً فسألت يونس فقال: نعم من بين قتيل وقطيع قيل: من فعل ذلك؟ قال: زياد وابنه وسمرة. قال أبو بكر البيهقي: نرجو له بصحبته. وعن ابن سيرين قال: كان سمرة عظيم الأمانة صدوقاً. وقال هلال بن العلاء: حدثنا عبد الله بن معاوية عن رجل أن سمرة استجمر فغفل عن نفسه حتى احترق فهذا إن صح فهو مراد النبي ﷺ يعني نار الدنيا. مات سمرة سنة ثمان وخمسين وقيل: سنة تسع وخمسين. ونقل ابن الأثير: أنه سقط في قدر مملوءة ماء حاراً كان يتعالج به من الباردة فمات فيها. وكان زياد بن أبيه يستخلفه على البصرة إذا سار إلى الكوفة ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة. وكان شديداً على الخوارج قتل منهم جماعة. وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه ﵁.سبعون ألفاً فسألت يونس فقال: نعم من بين قتيل وقطيع قيل: من فعل ذلك؟ قال: زياد وابنه وسمرة. قال أبو بكر البيهقي: نرجو له بصحبته. وعن ابن سيرين قال: كان سمرة عظيم الأمانة صدوقاً. وقال هلال بن العلاء: حدثنا عبد الله بن معاوية عن رجل أن سمرة استجمر فغفل عن نفسه حتى احترق فهذا إن صح فهو مراد النبي ﷺ يعني نار الدنيا. مات سمرة سنة ثمان وخمسين وقيل— · 1 entry
٢٢٤١ - سَمُرةَ بن جُنْدب (ب د ع) سَمُرةَ بن جُنْدب بن هِلَال بن حَرِيج بن مُرَّة بن حَزْن بن عمرو بن جابر بن خُشَين، وهو ذو الرأسين، ابن لأي بن عُصم بن شمخ بن فزارة بن ذبيان بن بغيص بن رَيْث بن غَطَفان الفَزَاري، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وأبو عبد اللَّه، وأبو سليمان. سكن البصرة، قدمت ب…▸ expand full passage (2,176 chars)٢٢٤١ - سَمُرةَ بن جُنْدب (ب د ع) سَمُرةَ بن جُنْدب بن هِلَال بن حَرِيج بن مُرَّة بن حَزْن بن عمرو بن جابر بن خُشَين، وهو ذو الرأسين، ابن لأي بن عُصم بن شمخ بن فزارة بن ذبيان بن بغيص بن رَيْث بن غَطَفان الفَزَاري، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وأبو عبد اللَّه، وأبو سليمان. سكن البصرة، قدمت به أُمه المدينة بعد موت أبيه فتزوجها رجل من الأنصار، اسمه مُرَيّ ابن سنان (¬١) بن ثعلبة، وكان في حجره إلى أن صار غلاماً، وكان رسول اللَّه ﷺ يعرض غلمان الأنصار كل سنة، فمرّ به غلام فأجازه في البعث، وعُرِض عليه سَمُرة بَعْدَه، فرده، فقال سمرة: لقد أجَزْت هذا وردَدْتني، ولو صارعته لصرعتُه، قال: فدُونَكه فصارعْه، فصرعه سمرة، فأجازه في البعث، قيل أجازه يوم أُحد، واللَّه أعلم. وقال الواقدي: هو حليف الأنصار. روى عبد اللَّه بن بُريدة، عن سَمُرَة بن جندب، أنه قال: لقد كنت على عهد رسول اللَّه ﷺ غلاماً، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن ها هنا رجالاً هم أسن مني، ولقد صليت مع رسول اللَّه ﷺ على امرأة ماتت في نِفَاسها، فقام عليها في الصلاة وسطها. وغزا مع النبيّ ﷺ غير غزوة، وسكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة، وكان يكون في كل واحدة منهما ستة أشهر، وكان شديداً على الخوارج، وكان إذا أتى بواحد منهم قتله، ويقول: شر قتلي تحت أديم السماء؛ يُكَفِّرون المسلمين، ويسفكون الدماء، فالحَرُوريّة ومن قاربهم في مذهبهم، يَطْعُنون عليه، وينالون منه. وكان ابن سيرين والحسن وفضلاء أهل البصرة، يثنون عليه، قال ابن سيرين: في رسالة سَمُرة إلى بنيه علم كثير.روى عنه الشعبي، وابن أبي ليلى، وعلي بن ربيعة، وعبد اللَّه بن بُريدة، والحسن البصري، وابن سيرين، وابن الشِّخير، وأبو العلاء، وأبو الرجاء، وغيرهم. أخبرنا أبو جعفر عبيد اللَّه بن أحمد بن علي، وغير واحد، بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: سَكْتَتَان حَفِظتهما من رسول اللَّه ﷺ، فأنكر ذلك عمران بن حصين، وقال: حَفِظنا سكتة، فكتبنا إلى أبي بن كعب بالمدينة، فكتب أُبيّ أن حَفِظ، سمرة، قال سعيد: فقلنا لقتادة: ما هاتان السكتتان؟ قال: إذا دخل في صلاته، وإذا فرغ من القراءة، ثم قال بعد ذلك، وإذا قال: ولا الضالين (¬١). وتوفي سمرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين بالبصرة، وسقط في قدر مملوءَة ماءً حاراً، كان يتعالج بالقعود عليها، من كُزَاز (¬٢) شديد أصابه، فسقط، فمات فيها. أخرجه الثلاثة.— · 1 entry
٢٢٤٢ - سمرة بن جندب ب د ع: سمرة بْن جندب بْن هلال بْن حريج بن مرة بْن حزن بْن عمرو بْن جابر بْن خشين وهو ذو الرأسين، ابن لأي بْن عصم بْن شمخ بْن فزارة بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان الفزاري، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أَبُو عبد الرحمن، وَأَبُو عَبْد اللَّهِ، وَأَبُو سليمان. سكن البصرة، قدمت به أمه…▸ expand full passage (2,386 chars)٢٢٤٢ - سمرة بن جندب ب د ع: سمرة بْن جندب بْن هلال بْن حريج بن مرة بْن حزن بْن عمرو بْن جابر بْن خشين وهو ذو الرأسين، ابن لأي بْن عصم بْن شمخ بْن فزارة بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان الفزاري، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أَبُو عبد الرحمن، وَأَبُو عَبْد اللَّهِ، وَأَبُو سليمان. سكن البصرة، قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، اسمه مري بْن سنان بْن ثعلبة، وكان في حجره إِلَى أن صار غلامًا، وكان رَسُول اللَّهِ ﷺ يعرض غلمان الأنصار كل سنة، فمر به غلام، فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة بعده، فرده، فقال سمرة: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته، فقال: «فدونكه فصارعه»، فصرعه سمرة، فأجازه في البعث، قيل: أجازه يَوْم أحد، والله أعلم. وقال الواقدي: هو حليف الأنصار. روى عَبْد اللَّهِ بْن بريدة، عن سمرة بْن جندب، أَنَّهُ قال: لقد كنت عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ غلامًا، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن ههنا رجالًا هم أسن مني، ولقد صليت مع رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها في الصلاة وسطها. وغزا مع النَّبِيّ ﷺ غير غزوة، وسكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إِلَى الكوفة، ويستخلفه عَلَى الكوفة إذا سار إِلَى البصرة، وكان يكون في كل واحدة منهما ستة أشهر، وكان شديدًا عَلَى الخوارج، وكان إذا أتى بواحد منهم قتله، ويقول: شر قتلي تحت أديم السماء، يكفرون المسلمين، ويسفكون الدماء، فالحرورية، ومن قاربهم في مذهبهم، يطعنون عليه، وينالون منه. وكان ابن سيرين، والحسن، وفضلاء أهل البصرة، يثنون عليه، قال ابْن سيرين: في رسالة سمرة إِلَى بنيه علم كثير،روى عنه الشعبي، وابن أَبِي ليلى، وعلي بْن ربيعة، وعبد اللَّه بْن بريدة، والحسن البصري، وابن سيرين، وابن الشخير، وَأَبُو العلاء، وَأَبُو الرجاء، وغيرهم. أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، أخبرنا عَبْدُ الأَعْلَى، عن سَعِيدٍ، عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ، عن سَمُرَةَ، قَالَ: «سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا مِنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَقَالَ: حَفِظْنَا سَكْتَةً، فَكَتَبْنَا إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بِالْمَدِينَةِ، فَكَتَبَ أُبَيٌّ أَنْ حَفِظَ سَمُرَةُ قَالَ سَعِيدٌ: فَقُلْنَا لِقَتَادَةَ: مَا هَاتَانِ السَّكْتَتَانِ؟ قَالَ: دَخَلَ فِي صَلاتِهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: وَإِذَا قَالَ: وَلا الضَّالِّينَ» وتوفي سمرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين بالبصرة، وسقط في قدر مملوءة ماء حارًا، كان يتعالج بالقعود عليها، من كزاز شديد أصابه، فسقط، فمات فيها. أخرجه الثلاثة.— · 1 entry
سَمُرة بن جُنْدُب: بمفتوحة، وضم ميم، وقد يسكن عند البعض. ك. وكذا جابر بن سَمُرة. ك. وعبد الرحمن بن سَمُرة بمفتوحة، وضم ميم، وسكونها. ك.