Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو سفيان بن الحارث

أبو سفيان بن الحارث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 10 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
9
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
9
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

9 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet7,596 chars
    أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ - أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بن هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مناف بن قصي. واسمه المغيرة. وأمه غزية بِنْت قَيْس بن طريف بْن عَبْد العزى بْن عَامِرَةَ بْنِ عَمِيرَةَ بْنِ وَدِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْن فهر. وكان لأبي سفيان بن الْحَارِث من الولد جَعْف…
    ▸ expand full passage (7,596 chars)
    أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ - أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بن هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مناف بن قصي. واسمه المغيرة. وأمه غزية بِنْت قَيْس بن طريف بْن عَبْد العزى بْن عَامِرَةَ بْنِ عَمِيرَةَ بْنِ وَدِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْن فهر. وكان لأبي سفيان بن الْحَارِث من الولد جَعْفَر وأمه جمانة بِنْت أَبِي طَالِب بْن عَبْد المطلب بن هاشم بْن عَبْد مناف بْن قصي. وأبو الهياج واسمه عَبْد الله. وجمانة وحفصة. ويقال حميدة. وأمهم فغمة بِنْت همام بْن الأفقم بْن أبي عَمْرو بْن ظويلم بْن جعيل بْن دهمان بْن نصر بْن مُعَاوِيَة. ويقال إنّ أم حفصة جمانة بِنْت أبي طَالِب. وعاتكة وأمها أم عمرو بِنْت المقوم بْن عَبْد المُطَّلِب بْن هاشم. وأمية وأمها أم وُلِدَ. ويقال بل أمها أم أبي الهياج. وأم كلثوم وهي لأم ولد. وقد انقرض وُلِدَ أبي سُفْيَان بْن الْحَارِث فلم يبق منهم أحد. وكان أَبُو سُفْيَان شاعرا فكان يَهْجُو أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكان مباعدًا للإسلام شديدًا على من دخل فِيهِ. وكان أخا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من الرضاعة. أرضعته حليمة أيامًا. وكان يألف رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ له تربًا. فَلَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عاداه وهجاه وهجا أصحابه فمكث عشرين سنة عدوًا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلا تخلف عن موضع تسير فِيهِ قريش لقتال رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا ضرب الْإِسْلَام بحرانه وذكر تحرك رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مكّة عام الفتح ألقى الله فِي قلب أبي سُفْيَان بْن الْحَارِث الْإِسْلَام. قَالَ أَبُو سُفْيَان: فجئت إلى زوجتي وولدي فقلت تهيأوا للخروج فقد أظل قدوم مُحَمَّد. فقالوا: فدانا لك أن تبصر أن العرب والعجم قد تبعت محمدًا وأنت موضع فِي عداوته وكنت أولى النّاس بنصرته. قَالَ فقلت لغلامي مذكور: عجل عليّ بأبعرة وفرسي. ثُمَّ خرجنا من مكّة نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فسرنا حَتَّى نزلنا الأبواء وقد نزلت مقدمة رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الأبواء تريد مكّة. فخفت أن أقبل وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد نذر دمي. فتنكرت وخرجت وأخذت بيد ابني جَعْفَر فمشينا على أقدامنا نحوًا من ميل فِي الغداة الّتي صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيها الأبواء فتصدينا له تلقاء وجهه. فأعرض عني إِلَى الناحية الأخرى فتحولت إِلَى ناحية وجهه الأخرى فأعرض عني مرارًا فأخذني ما قرب وما بعد وقلت أَنَا مقتول قبل أن أصل إليه وأتذكر بره ورحمه وقرابتي به فتمسك ذلك مني. وكنت أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يفرح بإسلامي فأسلمت وخرجت معه على هذا من الحال حَتَّى شهدت فتح مكّة وحنين. فَلَمَّا لقينا العدو بحنين اقتحمت عن فرسي وبيدي السّيف صلتًا ولم يعلم أني أريد الموت دونه وهو ينظر إِلَى فقال الْعَبَّاس: يا رسول الله هذا أخوك وابن عمك أبو سُفْيَان بْن الْحَارِث فارض عَنْهُ. قَالَ: قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَهْجُو أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا أَسْلَمَ قَالَ: لَعَمْرُكَ إِنِّي يَوْمَ أَحْمِلُ رَايَةً ... لَتَغْلِبَ خَيْلُ اللاتِ خَيْلُ مُحَمَّدٍ لَكَالْمُدْلِجِ الْحَيْرَانِ أَظْلَمَ لَيْلُهُ ... فَهَذَا أَوَانِي الْيَوْمَ أُهْدَى وَأَهْتَدِي هَدَانِيَ هَادٍ غير نفسي ودلني ... على الله من طردت كل مطرد . قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ وَسَأَلَهُ: يَا أَبَا عُمَارَةَ أَوَلَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ فقال البراء وأنا أسمع: أشهد أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُوَلِّ يَوْمَئِذٍ. كَانَ يَقُودُ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَغْلَةً فَلَمَّا غَشِيَهُ الْمُشْرِكُونَ نَزَلَ فَجَعَلَ يَقُولُ: أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ ... أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ قَالَ فَمَا رُئِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ يَوْمَئِذٍ كَانَ أشد منه. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى النَّوْفَلِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ كَانَ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَّهُ كَانَ أَتَى الشَّامَ فَكَانَ إِذَا رُئِيَ قِيلَ هَذَا ابْنُ عُمَرَ ذَلِكَ الْمُآبِيُّ. لِشِبْهِهِ بِهِ. وَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ فِي شعره: هداني هاد غير نفسي ودلني ... إلى اللَّهِ مَنْ طَرَّدْتُ كُلَّ مُطَّرَدِ أَفِرُّ وَأَنْأَى جَاهِدًا عَنْ مُحَمَّدٍ ... وَأُدْعَى وَإِنْ لَمْ أَنْتَسِبْ بِمُحَمَّدِ يَعْنِي شِبْهَهُ بِهِ. وَقَالَ: وَأَتَى أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَابْنُهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ مُعْتَمَّيْنِ. فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَيْهِ قَالا: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. . قال فَرَاحَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَصَلَّى مَعَهُ. فأمر رسول الله. ع. علي بن أبي طالب فنادى فِي النَّاسِ: أَلا إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَدْ رَضِيَا عَنْ أَبِي سُفْيَانَ فَارْضَوْا عَنْهُ. قَالَ: وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتْحَ مَكَّةَ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ وَالطَّائِفَ هُوَ وَابْنُهُ جَعْفَرٌ وَثَبَتَا مَعَهُ حِينَ انْكَشَفَ النَّاسُ يَوْمَ حُنَيْنٍ. وَعَلَى أَبِي سُفْيَانَ يَوْمَئِذٍ مُقَطَّعَةٌ بُرُودٌ وَعِمَامَةٌ بُرُودٌ وَقَدْ شَدَّ وَسَطَهُ بِبُرْدٍ وَهُوَ آخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا انْجَلَتِ الْغَبَرَةُ قَالَ وَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ فِي يَوْمِ حُنَيْنٍ أَشْعَارًا كَثِيرَةً تَرَكْنَاهَا لَكَثْرَتِهَا. وَكَانَ مِمَّا قَالَ: لَقَدْ عَلِمَتْ أَفْنَاءُ كَعْبٍ وَعَامِرٍ ... غَدَاةَ حُنَيْنٍ حِينَ عَمَّ التَّضَعْضُعُ بِأَنِّي أَخُو الْهَيْجَاءِ أَرْكَبُ حَدَّهَا ... أَمَامَ رَسُولِ اللَّهِ لا أَتَتَعْتَعُ رَجَاءَ ثَوَابِ اللَّهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ ... إِلَيْهِ تَعَالَى كُلُّ أَمْرٍ سَيُرْجَعُ قَالُوا: وَأَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ بِخَيْبَرَ مِائَةَ وَسْقٍ كُلَّ سَنَةٍ. قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَعَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أن أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ كَانَ يُصَلِّي فِي الصَّيْفِ بِنِصْفِ النَّهَارِ حَتَّى تُكْرَهَ الصَّلاةُ. ثُمَّ يُصَلِّي مِنَ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ. . قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: . فَحَجَّ عَامًا فَحَلَقَهُ الْحَلاقُ بِمِنًى وَفِي رَأْسِهِ ثُؤْلُولٌ فَقَطَعَهُ الْحَلاقُ فَمَاتَ. قَالَ يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ فَيَرَوْنَ أَنَّهُ شَهِيدٌ. وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ عَفَّانُ: فَمَاتَ فَكَانُوا يَرْجُونَ أَنَّهُ مِنْ أهل الجنة. قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ أَبَا سُفْيَانَ الْوَفَاةُ قَالَ لأَهْلِهِ: لا تَبْكُوا عَلَيَّ فَإِنِّي لَمْ أَتَنَطَّفْ بِخَطِيئَةٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ. قَالُوا: وَمَاتَ أَبُو سُفْيَانَ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ أَخِيهِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ إِلا ثَلاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً. وَيُقَالُ بَلْ مَاتَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَقُبِرَ فِي رُكْنِ دَارِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْبَقِيعِ. وَهُوَ الَّذِي وَلِيَ حَفْرَ قَبْرِ نَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِثَلاثَةِ أَيَّامٍ ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: اللَّهُمَّ لا أَبْقَى بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلا بَعْدَ أَخِي وَأَتْبِعْنِي إِيَّاهُمَا. فَلَمْ تَغِبِ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَ. وَكَانَتْ دَارُهُ قَرِيبًا مِنْ دَارِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهِيَ الدَّارُ الَّتِي تُدْعَى دَارَ الْكَرَاحِيِّ. وَهِيَ حَدِيدَةُ دَارِ علي بن أبي طالب. ع.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3683, entry [11276]2,769 chars
    ١٠٠٢٨- أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب «٥» بن هاشم الهاشمي ابن عمّ رسول اللَّه ﷺ وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة السعدية. قال ابن المبارك، وإبراهيم بن المنذر، وغيرهما: اسمه المغيرة، وقيل اسمه كنيته، والمغيرة أخوه «٦» ، وكان ممن يشبه رسول اللَّه ﷺ، ومضى له ذكر مع عبد اللَّه بن أبي أمية. وأخرجه الح…
    ▸ expand full passage (2,769 chars)
    ١٠٠٢٨- أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب «٥» بن هاشم الهاشمي ابن عمّ رسول اللَّه ﷺ وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة السعدية. قال ابن المبارك، وإبراهيم بن المنذر، وغيرهما: اسمه المغيرة، وقيل اسمه كنيته، والمغيرة أخوه «٦» ، وكان ممن يشبه رسول اللَّه ﷺ، ومضى له ذكر مع عبد اللَّه بن أبي أمية. وأخرجه الحاكم أبو أحمد من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه،قال: قال رسول اللَّه ﷺ: أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة «١» ، قال حلقه الحلّاق بمنى وفي رأسه ثؤلول فقطعه فمات، قال: فيرون أنه مات شهيدا، هذا مرسل، رجاله ثقات، وكان أبو سفيان ممن يؤذي النبي ﷺ ويهجوه ويؤذي المسلمين، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت في قصيدته المشهورة: هجوت محمّدا فأجبت عنه ... وعند اللَّه في ذاك الجزاء «٢» [الوافر] ويقال: إنّ عليا علّمه لما جاء ليسلم أن يأتي النبي ﷺ من قبل وجهه فيقول: تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا [يوسف: ٩١] الآية، ففعل فأجابه: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ [يوسف: ٩٢] الآية. فأنشده أبو سفيان: لعمرك إنّي يوم أحمل راية ... لتغلب خيل اللّات خيل محمّد «٣» فكالمدلج الحيران أظلم ليله ... فهذا أواني حين أهدى فأهتدي [الطويل] الأبيات. وأسلم أبو سفيان في الفتح، لقي النبي ﷺ وهو متوجّه إلى مكة فأسلم، شهد حنينا، فكان ممن ثبت مع النبي ﷺ. وأخرج مسلم من طريق كثير بن العباس بن عبد المطلب، عن أبيه قصة حنين، قال: فطفق النبيّ ﷺ يركض بغلته نحو الكفار، وأنا آخذ بلجامها أكفّها، وأبو سفيان بن الحارثآخذ بركابه، فقال: يا عباس، ناد: يا أصحاب الشجرة ... الحديث. وأخرجه الدّولابيّ من حديث أبي سفيان بن الحارث بسند منقطع، ويقال إنه لم يرفع رأسه إلى رسول اللَّه ﷺ حياء منه. وذكر محمد بن إسحاق له قصيدة رثى بها النبيّ ﷺ لما مات يقول فيها: لقد عظمت مصيبتنا وجلّت ... عشيّة قيل قد مات الرّسول [الوافر] وقد أسند عنه حديث أخرجه الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» ، وابن قانع من طريق سماك بن حرب: سمعت شيخا في عسكر مدرك بن المهلب بسجستان يحدّث عن أبي سفيان بن الحارث، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يقدّس اللَّه أمّة لا يأخذ الضّعيف فيها حقّه من القويّ» . وسنده صحيح، لولا هذا الشيخ الّذي لم يسم. وأنشد له أبو الحسن، مما قاله يوم حنين: إنّ ابن عمّ المرء من أعمامه ... بني أبيه قوّة من قدّامه فإنّ هذا اليوم من أيّامه ... يقاتل الحرميّ عن إحرامه يقاتل المسلم عن إسلامه [الرجز] الأبيات. وذكر عمر بن شبّة في أخبار المدينة عن عبد العزيز بن عمران، قال: بلغني أنّ عقيل بن أبي طالب رأى أبا سفيان يجول بين المقابر، فقال: يا ابن عمي، ما لي أراك هنا؟ قال: أطلب موضع قبري، فأدخله داره، وأمر بأن يحفر في قاعها قبرا، ففعل فقعد عليه أبو سفيان ساعة ثم انصرف، فلم يلبث إلا يومين حتى مات، فدفن فيه. ويقال: إنه مات سنة خمس عشرة في خلافة عمر فصلى عليه، ويقال سنة عشرين، ذكره الدارقطنيّ في كتاب الإخوة. ووقع عند البغويّ في ترجمته أنه أخرج من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم الأعور، قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سفيان بن الحارث، ولم يصب في ذلك، فقد أخرجه غيره من هذا الوجه، فقال: أبو سنان بن وهب، وهو الصواب، وهو المستفيض عند أهل المغازي كلّهم. واسم أبي سنان عبد اللَّه. وقد تقدم في العبادلة، وتأتي قصته قريبا في أبي سنان.
  • exact linked passagemedium confidencepage 3686, entry [11280]150 chars
    ١٠٠٣٢- أبو سفيان بن الحارث: لم يسمّ ولم ينسب رفيق بريدة. ذكر ابن إسحاق أنه استشهد بأحد، أورده المستغفري من طريقه، واستدركه أبو موسى، ولعله الّذي بعده.
  • exact linked passagemedium confidencepage 3686, entry [11281]364 chars
    ١٠٠٣٣- أبو سفيان بن الحارث بن قيس «٤» بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف [الأنصاري الأوسي] «٥» . ذكر العدويّ أنه استشهد بأحد، وذكر ابن الكلبي أنه شهد بدرا، وقال البلاذري: كان يقال له أبو البنات فلما كان بأحد قال: أقاتل ثم أرجع إلى بناتي، فلما انهزم المسلمون قال: اللَّهمّ إني لا أريد أن أرجع إلى بناتي، ولكن أريد أن أقتل في سبيلك، فقتل، فأثنى عليه النبي ﷺ بذلك.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1429, entry [898]6,470 chars
    ٣٧١ - أبو سفيان بن الحارث ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، واسمه المغيرة، وأمّه غزيّة بنت قيس بن طَريف بن عبد العُزّى بن عامرة بن عُميرة بن وَديعة بن الحارث بن فهر. وكان لأبي سفيان بن الحارث من الولد جعفر وأمّه جُمانة بنت أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، وأبو الهيّا…
    ▸ expand full passage (6,470 chars)
    ٣٧١ - أبو سفيان بن الحارث ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، واسمه المغيرة، وأمّه غزيّة بنت قيس بن طَريف بن عبد العُزّى بن عامرة بن عُميرة بن وَديعة بن الحارث بن فهر. وكان لأبي سفيان بن الحارث من الولد جعفر وأمّه جُمانة بنت أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، وأبو الهيّاج واسمه عبد الله، وجُمانة وحفصة، ويقال حَميدة (¬١)، وأمّهم فغمة بنت همّام بن الأفقم بن أبي عَمرو بن ظُوَيلم بن جُعيل بن دُهْمان بن نصر بن معاوية، ويقال إنّ أمّ حفصة جُمانة بنت أبي طالب، وعاتكة وأمّها أمّ عمرو بنت المقوّم بن عبد المطّلب بن هاشم، وأميّة وأمّها أمّ ولد، ويقال بل أمّها أمّ أبي الهيّاج، وأمّ كلثوم وهي لأمّ ولد. وقد انقرض ولد أبي سفيان بن الحارث فلم يبق منهم أحد.وكان أبو سفيان شاعرًا فكان يهجو أصحاب رسول الله، ﷺ، وكان مباعدًا للإسلام شديدًا على مَن دخل فيه، وكان أخا رسول الله، ﷺ، من الرضاعة، أرضعته حَليمة أيّامًا، وكان يألَفُ رسولَ الله، ﷺ، وكان له تِرْبًا، فلمّا بُعِثَ رسول الله، ﷺ، عاداه وهجاه وهجا أصحابه فمكث عشرين سنة عَدُوًّا لرسول الله، ﷺ، ولا تخلّف (¬١) عن مَوْضعٍ تسير فيه قريش لقتال رسول الله، ﷺ، فلمّا ضرب الإسلامُ بِجِرانِه (¬٢) وذُكِر تحرّك رسولِ الله، ﷺ، إلى مكّة عام الفتْح ألْقى الله في قلب أبي سفيان بن الحارث الإسلام، قال أبو سفيان: فجِئتُ إلى زوجتي وولدي فقلت تَهَيَّئُوا للخروج فقد أظلّ قدومُ محمّد، فقالوا: قَد أَنَى لك أن تُبْصِرَ (¬٣) أنَّ العرب والعجم قد تبعت محمّدًا وأنت موضع في عداوته وكنت أوْلى الناس بنُصْرَته. قال فقلتُ لغلامي مذكور: عَجّلْ عليّ بأبعرة وفرسي، ثمّ خرجنا من مكّة نريد رسول الله، ﷺ، فسِرْنا حتى نزلنا الأبواء وقد نزلَتْ مقدّمة رسول الله، ﷺ، الأبواء تريد مكّة، فخِفْتُ أن أُقْبِل (¬٤) وكان رسول الله، ﷺ، قد نذر دمي، فتنكَّرْتُ وخرجتُ وأخذتُ بيد ابني جعفر فمشينا على أقدامنا نحوًا من ميل في الغداة التي صبح رسول الله، ﷺ، فيها الأبواء فتصدّينا له تلْقاءَ وجهه، فأعرض عنّي إلى الناحية الأخرى فتحوّلتُ إلى ناحية وجهه الأخرى فأعرض عني مرارًا فأخذني ما قرب وما بعد وقلتُ أنا مقتول قبل أن أصِلَ إليه وأتذكّر بِرّه وَرَحِمَه وقرابتي به فتمسّك (¬٥) ذلك مني، وكنت أظنّ أنّ رسول الله، ﷺ، يفرح بإسلامي فأسلمتُ وخرجتُ معه على هذا من الحال (¬٦) حتى شهدتُ فتح مكّة وحُنين، فلمّا لقينا العدوّ بحُنين اقتحمتُ عن فرسي وبيدي السيف صلتًا ولم يعلم أني أريد الموت دونه وهو ينظرُ إليّ فقالالعبّاس: يا رسول الله هذا أخوك وابن عمّك أبو سفيان بن الحارث فارْضَ عنه، قال: قد فعلتُ فغفر الله له كلّ عداوة عادانيها. ثمّ التفت إليّ فقال: أخي، لَعَمْري فَقَبّلتُ (¬١) رِجْلَه في الركاب. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عمرو بن أبي زائدة عن أبي إسحاق قال: كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب يهجو أصحاب رسول الله، ﷺ، فلمّا أسلم قال: لَعَمْرُكَ إنّي يَوْمَ أحْمِلُ رايَةً … لِتَغْلِبَ خَيْلُ اللَّاتِ خيلَ محمدِ لَكالمُدْلِجِ الحَيرانِ أظلَمَ ليلُهُ … فهذا أواني اليَوْمَ أُهْدَى (¬٢) وأهْتدي هَدانيَ هادٍ غَيرُ نَفْسي وَدَلّني … على اللهِ مَن طَرّدْتُ كلَّ مُطرَّدِ (¬٣) فقال رسول الله، ﷺ، بل نحن طردناكم. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء وسأله: يا أبا عُمارة أوَلَّيْتُم يومَ حُنَين؟ فقال البراء وأنا أسمع: أشهد أنّ نبيّ الله، ﷺ، لم يُوَلّ يومئذٍ، كان يقود أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب بَغْلَتَهُ (¬٤) فلمّا غشيه المشركون نزل فجعل يقول: أنا النبيّ لا كَذِبْ … أنا ابن عبد المُطّلبْ قال فما رُئيَ من الناس أحد يومئذٍ كان أشدّ منه. قال: أخبرنا عليّ بن عيسى النوفليّ عن أبيه عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أبيه عبد الله بن الحارث بن نوفل أنّ أبا سفيان بن الحارث كان يشبَّه بالنبيّ، ﷺ، وأنّه كان أتى الشأمَ فكان إذا رُئي قيل هذا ابن عمّ ذاك الصابي لِشَبَههِ به (¬٥).وقال أبو سفيان بن الحارث في شعره: هَدانيَ هادٍ غَير نَفْسي وَدَلّني … على اللهِ مَن طَرّدتُ كلَّ مطرَّدِ أفِرّ وأنْأى جاهدًا عن مُحَمّدٍ … وَأُدْعَى وَإنْ لم أنْتَسِبْ بِمُحمدِ يعني شِبْهَه به. وقال: وأتى أبو سفيان بن الحارث النبيّ، ﷺ، وابنُه جعفر بن أبي سفيان مُعْتَمَّين، فلمّا انتهيا إليه قالا: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله، ﷺ، أَسْفِروا تُعْرَفوا (¬١) قال فانتسبوا له وكشفوا عن وجوههم وقالوا: نشهد أن لا إله إلا الله وأنّك رسول الله، فقال رسول الله: أيّ مطْرَدٍ طردتَني يا أبا سفيان، أو متى طردتَني يا أبا سفيان (¬٢)؟ قال: لا تثريب يا رسول الله، قال: لا تثريب يا أبا سفيان. وقال رسول الله، ﷺ، لعليّ بن أبي طالب: بَصّر ابنَ عمّك الوضوءَ والسّنّة ورُحْ به إليّ. قال فراح به إلى رسول الله فصلَّى معه (¬٣)، فأمر رسول الله، ﵇، عليّ بن أبي طالب فنادى في الناس: ألا إنّ اللهَ ورسولَه قد رضيا عن أبي سفيان فارْضَوْا عنه. قال: وشهد مع رسول الله، ﷺ، فتح مكّة ويوم حُنين والطائف هو وابنه جعفر وثبتا معه حين انكشف الناسُ يومَ حُنين، وعلى أبي سفيان يومئذٍ مُقَطّعة برود وعمامة برود وقد شدّ وَسَطَه ببُرْد وهو آخذ بلجام بغلة رسول الله، ﷺ، فلمّا انْجَلَتِ الغَبْرَةُ قال رسول الله، ﷺ: مَن هذا؟ قال: أخوك أبو سفيان، قال: أخي إِيهًا (¬٤) الله إذًا. وكان رسول الله، ﷺ، يقول: أبو سفيان أخي وخير أهلي وقد أعقبني الله مِن حمزة أبا سفيان بن الحارث، فكان يقال لأبي سفيان بعد ذلك أسد الله وأسد الرسول. وقال أبو سفيان بن الحارث في يوم حُنين أشعارًا كثيرةً تركناها لكثرتها، وكان ممّا قال:لقد عَلِمَتْ أفناءُ كَعْبٍ وعامِرٍ … غَداةَ حُنَينٍ حينَ عَمّ التّضَعضُعُ بأنّي أخو الهَيْجَاءِ أَرْكَبُ حَدّها (¬١) … أمامَ رَسول اللهِ لا أتَتَعْتَعُ رَجاءَ ثَوابِ اللهِ واللهُ واسِعٌ … إلَيْه تَعالى كُلُّ أمْرٍ سَيَرْجِعُ قالوا: وأطعم رسول الله، ﷺ، أبا سفيان بن الحارث بخَيْبَرَ مائة وسقٍ كلّ سنةٍ. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حمّاد بن سَلَمَة عن عليّ بن زيد عن سعيد بن المسيّب أنّ أبا سفيان بن الحارث كان يصلّي في الصيف بنصف النهار حتى (¬٢) تُكْرَه الصلاةُ، ثمّ يصلّي من الظهر إلى العصر، فلقيه عليّ ذات يومٍ وقد انصرف قبل حينه فقال له: ما لك انصرفتَ اليومَ قبل حينك الذي كنتَ تنصرف فيه؟ فقال: أتيتُ عثمانَ بن عفّان فخطبتُ إليه ابنتَه فلم يُحِرْ إليّ شيئًا فقعدتُ ساعةً فلم يُحِرْ إليّ شيئًا. فقال عليّ: أنا أُزوّجك أقرب منها، فزوّجه ابنتَه. قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مُسْلِم قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن هشام بن عُرْوة عن أبيه قال: قال رسول الله، ﷺ: أبو سفيان بن الحارث سيّد فِتْيان أهل الجنّة. فحجّ عامًا فحلقه الحلّاق بمنًى وفي رأسه ثُؤلولٌ فقطعه الحلّاق فمات. قال يزيد في حديثه فَيَرَوْنَ أنّه شهيد. وقال في حديثه عفان: فمات فكانوا يرجون أنّه من أهل الجنّة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان عن أبي إسحاق قال: لما حضر أبا سفيان الوفاة قال لأهله: لا تبكوا عليّ فإنّي لم أتَنَطّفْ بخطيئة منذ أسلمت. قالوا: ومات أبو سفيان بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث بأربعة أشهر إلا ثلاث عشرة ليلة. ويقال بل مات سنة عشرين وصلّى عليه عمر بن الخطّاب وقُبِرَ في رُكْنِ دار عَقيل بن أبي طالب بالبقيع، وهو الذي وَلِيَ حَفْرَ قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيّام ثمّ قال عند ذلك: اللهمّ لا أبقى بعد رسول الله، ﷺ، ولا بعدأخي وأتْبِعْنِي إيّاهما. فلم تَغِب الشمس من يومه ذلك حتى توفّي، وكانت داره قريبًا من دار عَقيل بن أبي طالب وهي الدار التي تُدعى دار الكراخي (¬١)، وهي حديدةُ دارِ عليّ بن أبي طالب، ﵇. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 1677, entry [1120]427 chars
    ٥٧٤ - أبو سفيانَ بن الحارث ابن قيس بن زيد بن ضُبَيعَةَ، وأمه أم سفيان بنت زيد بن العطّاف بن ضُبيعة بن زيد، مِن بني عَمرو بن عوف، فَوَلَدَ أبو سفيان بن الحارث: عبدَ الرحمن وتمِيمَةَ، وأمهما الشَّمُوسُ بنت النعمان بن عامر بن مُجمِّع من بني عَمرو بن عوف. شهد أبو سفيان أُحدًا وقُتِلَ يومئذ شهيدًا، وهو أبو البنات الذي قال لرسول الله، ﷺ: أُقاتِلُ ثم أَرجِعُ إلى بناتي، فقال رسول الله، ﷺ: صَدَقَ الله، يعني أخلَص فرزق الشهادة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1554, entry [864]5,772 chars
    أبو سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد المناف بن قصي، واسمه المغيرة، وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. وكان لأبي سفيان بن الحارث من الولد جعفر وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد المناف بن قصي، وأبو الهياج واسمه عبد الله، …
    ▸ expand full passage (5,772 chars)
    أبو سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد المناف بن قصي، واسمه المغيرة، وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. وكان لأبي سفيان بن الحارث من الولد جعفر وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد المناف بن قصي، وأبو الهياج واسمه عبد الله، وجمانة وحفصة، ويقال حميدة، وأمهم فغمة بنت همام بن الأفقم بن أبي عمرو بن ظويلم بن جعيل بن دهمان ابن نصر بن معاوية، ويقال إن أم حفصة جمانة بنت أبي طالب، وعاتكة وأمها أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم، وأمية وأمها أم ولد، ويقال بل أمها أم أبي الهياج، وأم كلثوم وهى لأم ولد. وقد انقرض ولد أبي سفيان بن الحارث فلم يبق منهم أحد. وكان أبو سفيان شاعرا فكان يهجو أصحاب رسول الله، ﷺ، وكان مباعدا للإسلام شديدا على من دخل فيه، وكان أخا رسول الله، ﷺ، منالرضاعة، أرضعته حليمة أياما، وكان يألف رسول الله، ﷺ، وكان له تربا، فلما بعث رسول الله، ﷺ، عاداه وهجاه وهجا أصحابه فمكث عشرين سنة عدوا لرسول الله، ﷺ، ولا تخلف عن موضع تسير فيه قريش لقتال رسول الله، ﷺ. فلما ضرب الإسلام بحرانه وذكر تحرك رسول الله، ﷺ، إلى مكة عام الفتح ألقى الله في قلب أبي سفيان بن الحارث الإسلام، قال أبو سفيان: فجئت إلى زوجتي وولدي فقلت تهيؤوا للخروج فقد أظل قدوم محمد، فقالوا: فدانا لك أن تبصر أن العرب والعجم قد تبعت محمدا وأنت موضع في عداوته وكنت أولى الناس بنصرته. قال فقلت لغلامي مذكور: عجل علي بأبعرة وفرسي، ثم خرجنا من مكة نريد رسول الله، ﷺ، فسرنا حتى نزلنا الأبواء وقد نزلت مقدمة رسول الله، ﷺ، الأبواء تريد مكة، فخفت أن أقبل وكان رسول الله، ﷺ، قد نذر دمي، فتنكرت وخرجت وأخذت بيد ابني جعفر فمشينا على أقدامنا نحو من ميل في الغداة التي صبح رسول الله، ﷺ، فيها الأبواء فتصدينا له تلقاء وجهه، فأعرض عني إلى الناحية الأخرى فتحولت إلى ناحية وجهه الأخرى فأعرض عني مرارا فأخذني ما قرب وما بعد وقلت أنا مقتول قبل أن أصل إليه وأتذكر بره ورحمه وقرابتي به فتمسك ذلك مني، وكنت أظن أن رسول الله، ﷺ، يفرح بإسلامي فأسلمت وخرجت معه على هذا من الحال حتى شهدت فتح مكة وحنين، فلما لقينا العدو بحنين اقتحمت عن فرسي وبيدي السيف صلتا ولم يعلم أني أريد الموت دونه وهو ينظر إلى فقال العباس: يا رسول الله هذا أخوك وابن عمك أبو سفيان ابن الحارث فارض عنه، قال: قد فعلت فغفر الله له كل عداوة عادانيها ثم التفت إلي فقال: أخي، لعمري قبلت رجله في الركاب.قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عمرو بن أبي زائدة عن أبي إسحاق قال: كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يهجو أصحاب رسول الله، ﷺ، فلما أسلم قال: لعمرك إني اليوم أحمل راية … لتغلب خيل اللات خيل محمد لكالمدلج الحيران أظلم ليله … فهذا أواني اليوم أُهدى وأهتدي هداني هاد غير نفسي ودلني … على الله طردت كل مطرد فقال رسول الله، ﷺ: بل نحن طردناكم. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء وسأله: يا أبا عمارة أوليتم يوم حنين؟ فقال البراء وأنا أسمع: أشهد أن نبي، الله ﷺ، لم يول يومئذ، كان يقود أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بغلة فلما غشيه المشركون نزل فجعل يقول: أنا النبي لا كذب … أنا ابن عبد المطلب قال فما رئي من الناس أحد يومئذ كان أشد منه. قال: أخبرنا علي بن عيسى النوفلي عن أبيه عن إسحاق بن عبد الله ابن الحارث عن أبيه عبد الله بن الحارث بن نوفل أن أبا سفيان بن الحارث كان يشبه بالنبي، ﷺ، وأنه كان أتى الشأم فكان إذا رئي قيل هذا ابن عمر ذلك المآبي، لشبهه به. وقال أبو سفيان بن الحارث في شعره: هداني هاد غير نفسي ودلني … على الله من طردت كل مطرد أفر وأنأى جاهدا عن محمد … وأدعى وإن لم أنتسب بمحمديعني شبهه به. وقال: وأتى أبو سفيان بن الحارث النبي، ﷺ، وابنه جعفر بن أبي سفيان معتمين، فلما انتهيا إليه قالا: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله، ﷺ: اسفروا تعرفوا. قال فانتسبوا له وكشفوا عن وجوههم وقالوا: نشهد أن لا اله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله: أي مطرد طردتني يا أبا سفيان، أو متى طردتني يا أبا سفيان؟ قال: لا تثريب يا رسول الله، قال: لا تثريب يا أبا سفيان. وقال رسول الله، ﷺ، لعلي بن أبي طالب: بصر ابن عمك الوضوء والسنة ورح به إلي. قال فراح به إلى رسول الله فصلى معه، فأمر رسول الله، ﵇، علي بن أبي طالب في الناس: إلا إن الله ورسوله قد رضيا عن أبي سفيان فارضوا عنه. قال: وشهد مع رسول الله، ﷺ، فتح مكة ويوم حنين والطائف هو وابنه جعفر وثبتا معه حين انكشف الناس يوم حنين، وعلى أبي سفيان يومئذ مقطعة برود وعمامة برود وقد شد وسطه ببرد وهو آخذ بلجام بغلة رسول الله، ﷺ، فلما انجلت الغبرة قال رسول الله، ﷺ، من هذا؟ قال: أخوك أبو سفيان، قال: أخي أيها الله إذا. وكان رسول الله، ﷺ، يقول: أبو سفيان أخي وخير أهلي وقد أعقبني الله من حمزة أبا سفيان بن الحارث، فكان يقال لأبي سفيان بعد ذلك أسد الله وأسد رسول الله. وقال أبو سفيان ابن الحارث في يوم حنين أشعارا كثيرة تركناها لكثرتها، وكان مما قال: لقد علمت أفناء كعب وعامر … غداة حنين حين عم التضعضع بأني أخو الهيجاء أركب حدها … أمام رسول الله لا أتتعتع رجاء ثواب الله والله واسع … إليه تعالى كل أمر سيرجعقالوا: وأطعم رسول الله، ﷺ، أبا سفيان بن الحارث بخيبر مائة وسق كل سنة. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد ابن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أن أبا سفيان بن الحارث كان يصلي في الصيف بنصف النهار حتى تكره الصلاة، ثم يصلي من الظهر إلى العصر، فلقيه علي ذات يوم وقد انصرف قبل حينه فقال له: ما لك انصرفت قبل حينك الذي كنت تنصرف فيه؟ فقال: أتيت عثمان بن عفان فخطبت إليه ابنته فلم يحر إلي شيئا فقعدت ساعة فلم يحر إلي شيئا. فقال علي: أنا أزوجك أقرب منها، فزوجه ابنته. قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا: حدثنا حماد ابن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال رسول الله، ﷺ: أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة. فحج عاما فحلقه الحلاق بمنى وفي رأسه ثؤلول فقطعه الحلاق فمات. قال يزيد في حديثه فيرون أنه شهيد. وقال في حديثه عفان: فمات فكانوا يرجون أنه من أهل الجنة. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق قال: لما حضر أبا سفيان الوفاة قال لأهله: لا تبكوا علي فإني لم أتنطف بخطئية منذ أسلمت. قالوا: ومات أبو سفيان بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث بأربعة أشهر إلا ثلاث عشرة ليلة. ويقال بل مات سنة عشرين وصلى عليه عمر ابن الخطاب وقبر في ركن دار عقيل بن أبي طالب بالبقيع، وهو الذي ولي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام ثم قال عند ذلك: اللهم لا أبقى بعد رسول الله، ﷺ، ولا بعد أخي واتبعني إياهما. فلم تغب الشمس من يومه ذلك حتى توفي، وكانت داره قريبا من دارعقيل بن أبي طالب وهى الدار التي تدعى دار الكراحي، وهى حديدة دار علي بن أبي طالب، ﵇.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagehigh confidencepage 50, entry [59]588 chars
    ٤١ - [أبو سفيان بن الحارث] (٦) أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد الأنصاري الأوسي، من بني عمرو بن عوف، ثم من بني ضبيعة بن زيد، ذكره ابن إسحاق وابن هشام فيمن استشهد بأحد.وقال الكاشغري: (استشهد يوم أحد، وقيل: يوم حنين. قال: روي أنه لما وجه رسول الله ﷺ إلى أحد .. وجه معه أبو سفيان بن الحارث، وصحابي آخر، قال الصحابي: اللهم؛ لا تردني إلى أهلي، وارزقني الشهادة مع رسولك، وقال أبو سفيان: اللهم؛ ارزقني الجهاد مع رسولك والمناصحة له، وردني إلى عيالي وصبيتي؛ حتى تكفيهم بي أو تلفهم بي، فقتل أبو سفيان، ورجع الآخر، فذكر أمرهما لرسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «كان أبو سفيان أصدق الرجلين نية» ﵄ (١).
  • exact linked passagehigh confidencepage 174, entry [278]528 chars
    ٢٢١ - [أبو سفيان بن الحارث] (٣) أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، ابن عم النبي ﷺ وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة، قيل: اسمه كنيته، وقيل: اسمه المغيرة. وأسلم قبل الفتح والنبي ﷺ في الطريق متوجها لفتح مكة، وحسنإسلامه، وشهد مع النبي ﷺ حنينا، وأبلى فيه بلاء حسنا، وهو من فضلاء الصحابة. قال عند موته: لا تبكوا علي؛ فلم أفعل خطيئة منذ أسلمت. حلق في الحج، فقطع الحالق أثلولا في رأسه، فلم يرقا منه الدم إلى أن مات بالمدينة سنة عشرين، وصلّى عليه عمر بن الخطاب، وقيل: سنة خمس عشرة، ﵁. تقدم الفصل إلى ههنا، أعني: فصل الحوادث. ***﷽

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1148, entry [196]2,161 chars
    ٣٧ - أبو سفيان بن الحارث (¬١): هو ابن عم النبي ﷺ المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أخو نوفل وربيعة. تلقى النبي ﷺ في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلمًا فانزعج النبي ﷺ وأعرض عنهلأنه بدت منه أمور في أذية النبي ﷺ فتذلل للنبي ﷺ حتى رق له ثم حسن إسلامه ولزم هو والعباس رسول الله يوم حنين إذ فر الن…
    ▸ expand full passage (2,161 chars)
    ٣٧ - أبو سفيان بن الحارث (¬١): هو ابن عم النبي ﷺ المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أخو نوفل وربيعة. تلقى النبي ﷺ في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلمًا فانزعج النبي ﷺ وأعرض عنهلأنه بدت منه أمور في أذية النبي ﷺ فتذلل للنبي ﷺ حتى رق له ثم حسن إسلامه ولزم هو والعباس رسول الله يوم حنين إذ فر الناس وأخذ بلجام البغلة وثبت معه. وقد روى عنه ولده عبد الملك أن النبي ﷺ قال: "يا بني هاشم! إياكم والصدقة". وكان أخا النبي ﷺ من الرضاعة أرضعتهما حليمة. سماه هشام بن الكلبي والزبير مغيرة وقال طائفة اسمه كنيته وإنما المغيرة أخوهم. وقيل كان الذين يشبهون بالنبي ﷺ جعفر والحسن بن علي وقثم بن العباس وأبو سفيان بن الحارث. وكان أبو سفيان من الشعراء وفيه يقول حسان: ألا أبلغ أبا سفيان عني … مغلغلةً فقد برح الخفاء هجوت محمداً فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء بن إسحاق عن عاصم بن عمر عمن حدثه قال: تراجع الناس يوم حنين. ثم إن النبي ﷺ أحب أبا سفيان هذا وشهد له بالجنة وقال: "أرجو أن يكون خلفاً من حمزة" (¬١). قيل: إن أبا سفيان حج فحلقه الحلاق فقطع ثؤلولاً في رأسه فمرض منه ومات بعد قدومه بالمدينة وصلى عليه عمر. ويقال: مات بعد أخيه نوفل بن الحارث بأربعة أشهر. قال أبو إسحاق السبيعي: لما إحتضر أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب قال: لا تبكوا علي فإني لم أتنطف بخطيئة منذ أسلمت. قال بن إسحاق: ولأبي سفيان يرثي النبي ﷺ: أرقت فبات ليلي لا يزول … وليل أخي المصيبة فيه طول وأسعدني البكاء وذاك فيما … أصيب المسلمون به قليل فقد عظمت مصيبتنا وجلت … عشية قيل قد قبض الرسول فقدنا الوحي والتنزيل فينا … يروح به ويغدو جبرئيلوذاك أحق ما سالت عليه … نفوس الخلق أو كادت تسيل نبي كان يجلو الشك عنا … بما يوحى إليه وما يقول ويهدينا فلا نخشى ضلالًا … علينا والرسول لنا دليل فلم نر مثله في الناس حيًا … وليس له من الموتى عديل أفاطم إن جزعت فذاك عذر … وإن لم تجزعي فهو السبيل فعودي بالعزاء فإن فيه … ثواب الله والفضل الجزيل وقولي في أبيك ولا تملي … وهل يجزي بفضل أبيك قيل فقبر أبيك سيد كل قبر … وفيه سيد الناس الرسول وقد أنقرض نسل أبي سفيان. قاله ابن سعد. حماد بن سلمة:، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب أن أبا سفيان بن الحارث كان يصلي في الصيف نصف النهار حتى تُكره الصلاةُ ثم يصلي من الظهر إلى العصر. حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال رسول الله ﷺ: "أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة" فحج فحلقه الحلاق وفي رأسه ثؤلول فقطعه فمات. فيرونه شهيدًا (¬١). ويقال مات سنة عشرين بالمدينة.