Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عاصم بن ثابت

عاصم بن ثابت

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1691, entry [5074]1,230 chars
    ٤٣٦٥- عاصم بن ثابت «٦» : بن أبي الأقلح. [واسم أبي الأقلح] » قيس بن عصمة بن النّعمان بن مالك بن أميّة بن صبيعة بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصاريّ. جدّ عاصم بن عمرو بن الخطاب لأمّه، من السّابقين الأولين من الأنصار.روى الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق رفاعة بن الحجاج، عن أبيه، عن الحسين بن السّائب…
    ▸ expand full passage (1,230 chars)
    ٤٣٦٥- عاصم بن ثابت «٦» : بن أبي الأقلح. [واسم أبي الأقلح] » قيس بن عصمة بن النّعمان بن مالك بن أميّة بن صبيعة بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصاريّ. جدّ عاصم بن عمرو بن الخطاب لأمّه، من السّابقين الأولين من الأنصار.روى الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق رفاعة بن الحجاج، عن أبيه، عن الحسين بن السّائب، قال: لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال النبيّ ﷺ لمن معه، كيف تقاتلون؟ فقام عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، فأخذ القوس والنبل، وقال: إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع كان الرّمي، وإذا دنوا حتى تنالهم الرّماح كانت المداعسة حتى تقصف، فإذا تقصّفت وضعناها وأخذنا بالسيوف وكانت المجالدة، فقال النّبيّ ﷺ: «هكذا نزلت «١» الحرب «٢» ، من قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم» . وفي «الصّحيحين» من طريق عمرو بن أبي سفيان، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة وأمّر عليهم عاصم بن أبي الأقلح ... الحديث بطوله في قصّة خبيب بن عديّ. وفيه قصّة طويلة. وفيه: إن عاصما قال: لا أنزل في ذمّة مشرك، وكان قد عاهد اللَّه ألّا يمس مشركا ولا يمسه مشرك، فأرسلت قريش ليؤتوا بشيء من جسده، وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر، فبعث اللَّه عليه مثل الظّلة من الدّبر، فحمته منهم، ولذلك كان يقال حميّ الدّبر. وفي هذه القصّة يقول حسّان: لعمري لقد ساءت هذيل بن مدرك ... أحاديث كانت في خبيب وعاصم أحاديث لحيان صلوا بقبيحها ... ولحيان ركّابون «٣» شرّ الجرائم «٤» [الطويل]

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1238, entry [614]1,689 chars
    ١٤١ - عاصم بن ثابت ابن قيس، وقيس هو أبو الأَقَلْحَ بن عِصْمَة بن مالك بن أمَة بن ضُبَيْعة، وأمّه الشَّموس بنت أبي عامر بن صَيْفيّ بن النعمان بن مالك بن أمَة بن ضُبيعة. وكان لعاصم من الولد محمد وأمّه هند بنت مالك بن عامر بن حذيفة من بني جَحْجَبَا بن كُلْفة، من ولده الأحوص الشاعر، ابن عبد الله بن محمد…
    ▸ expand full passage (1,689 chars)
    ١٤١ - عاصم بن ثابت ابن قيس، وقيس هو أبو الأَقَلْحَ بن عِصْمَة بن مالك بن أمَة بن ضُبَيْعة، وأمّه الشَّموس بنت أبي عامر بن صَيْفيّ بن النعمان بن مالك بن أمَة بن ضُبيعة. وكان لعاصم من الولد محمد وأمّه هند بنت مالك بن عامر بن حذيفة من بني جَحْجَبَا بن كُلْفة، من ولده الأحوص الشاعر، ابن عبد الله بن محمد بن عاصم، ويكنى عاصم أبا سليمان. وآخى رسول الله، ﷺ، بين عاصم بن ثابت وعبد الله بن جحش. "وشهد عاصم بدرًا وأحُدًا يوم أحُدٍ"؟ مع رسول الله، ﷺ، حين ولّى الناس وبايعه على الموت، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، ﷺ، وقتل يوم أحُد من أصحاب اللواء من المشركين الحارث ومسافعًا ابني طلحة ابن أبي طلحة، وأمّهما سُلافة بنت سعد بن الشُّهَيْد (¬١) من بني عمرو بن عوف فنذرت أن تشرب في قِحْف رأسِ عاصم الخمر، وجعلتْ لمن جاء برأسه مائة ناقة، فقدم ناس من بني لحيان من هُذيل على رسول الله، ﷺ، فسألوه أن يوجّه معهم نفرًا يقرئونهم القرآن ويعلّمونهم شرائع الإسلام، فوجّه معهم عاصم بن ثابت في عدّة من أصحابه، فلمّا قدموا بلادهم قال لهم المشركون: استأسروا فإنّالا نريد قتلكم وإنّما نريد أن نُدخلكم مكّة فنصيب بكم ثمنًا، فقال عاصم: إني نذرتُ أن لا أقبل جوار مشركٍ أبدًا، وجعل يقاتلهم ويرتجز ورمى حتى فَنِيَتْ نبله ثمّ طَاعَنهم حتى انكسر رُمحه وبقي السيف فقال: اللّهمّ إني حميتُ دينك أوّلَ النهار فاحْمِ لي لَحمى آخره. وكانوا يجرّدون كل مَن قُتل من أصحابه، ثمّ قاتل فجرح منهم رجلين وقتل واحدًا وجعل يقول: أنا أبو سُليمانَ وَمِثلي راما … وَرِثْتُ مَجدي مَعْشرًا كراما أصيبَ مَرْثدٌ … وخالدٌ قِياما ثمّ شرعوا فيه الأسِنّة حتى قتلوه. فأرادوا أن يحتزّوا رأسه فبعث الله إليه الدَّبْر (¬١) فحمَتْه، ثمّ بعث الله، ﵎، في الليل سَيلًا أتِيًّا فحمله فذهب به فلم يصلوا إليه. وكان عاصم قد جعل على نفسه ألا يمسّ مُشركًا ولا يمسّه. وكان قتله وقتل أصحابه يوم الرّجيع في صفر على رأس ستّةٍ وثلاثين شهرًا من الهجرة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1344, entry [581]1,547 chars
    عاصم بن ثابت ابن قيس، وقيس هو أبو الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة، وأمه الشموس بنت أبي عامر بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة. وكان لعاصم من الولد محمد وأمه هند بنت مالك بن عامر بن حذيفة من بني جحجبا بن كلفة، من ولده الأحوص الشاعر، ابن عبد الله بن محمد بن عاصم، ويكنى عاصم أبا سليمان.…
    ▸ expand full passage (1,547 chars)
    عاصم بن ثابت ابن قيس، وقيس هو أبو الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة، وأمه الشموس بنت أبي عامر بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة. وكان لعاصم من الولد محمد وأمه هند بنت مالك بن عامر بن حذيفة من بني جحجبا بن كلفة، من ولده الأحوص الشاعر، ابن عبد الله بن محمد بن عاصم، ويكنى عاصم أبا سليمان. وآخى رسول الله، ﷺ، بين عاصم بن ثابت وعبد الله بن جحش. وشهد عاصم بدرا وأحدا وثبت يوم أحد مع رسول الله، ﷺ، حين ولى الناس وبايعه على الموت، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، ﷺ، وقتل يوم أحد من أصحاب اللواء من المشركين الحارث ومسافعا ابني طلحة بن أبي طلحة، وأمهما سلافة بنت سعد بن الشهيد من بني عمرو بن عوف فنذرت أن تشرب في قحف رأس عاصم الخمر، وجعلت لمن جاء برأسه مائة ناقة، فقدم ناس من بني لحيانمن هذيل على رسول الله، ﷺ، فسألوه أن يوجه معهم نفرا يقرئونهم القرآن ويعلمونهم شرائع الإسلام، فوجه معهم عاصم بن ثابت في عدة من أصحابه، فلما قدموا بلادهم قال لهم المشركون: استأسروا فإنا لا نريد قتلكم وإنما نريد أن ندخلكم مكة فنصيب بكم ثمنا، فقال عاصم: إني نذرت أن لا أقبل جوار مشرك أبدا، وجعل يقاتلهم ويرتجز ورمى حتى فنيت نبله ثم طاعنهم حتى انكسر رمحه وبقي السيف فقال: اللهم إني حميت دينك أول النهار فاحم لي لحمي آخره. وكانوا يجردون كل من قتل من أصحابه، ثم قاتل فجرح منهم رجلين وقتل واحدا وجعل يقول: أنا أبو سليمان ومثلي راما … ورثت مجدي معشرا كراما أصيب مرثد … وخالد قياما ثم شرعوا فيه الأسنة حتى قتلوه. فأرادوا أن يحتزوا رأسه فبعث الله إليه الدبر فحمته، ثم بعث الله، ﵎، في الليل سيلا أتيا فحمله فذهب به فلم يصلوا إليه. وكان عاصم قد جعل على نفسه ألا يمس مشركا ولا يمسه. وكان قتله وقتل أصحابه يوم الرجيع في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 68, entry [109]1,175 chars
    ٩١ - [عاصم بن ثابت] (٢) عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح-بالقاف والحاء المهملة-واسم أبي الأقلح: قيس بن عصمة بن النعمان الأوسي، من بني عمرو بن عوف، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه. شهد بدرا فقتل فيه ابنا لسلافة بنت سعد بن شهيد، كذا مضبوط في «سيرة ابن هشام» (٣)، فنذرت سلافة إن أمكنها الله من رأس عاصم .. ل…
    ▸ expand full passage (1,175 chars)
    ٩١ - [عاصم بن ثابت] (٢) عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح-بالقاف والحاء المهملة-واسم أبي الأقلح: قيس بن عصمة بن النعمان الأوسي، من بني عمرو بن عوف، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه. شهد بدرا فقتل فيه ابنا لسلافة بنت سعد بن شهيد، كذا مضبوط في «سيرة ابن هشام» (٣)، فنذرت سلافة إن أمكنها الله من رأس عاصم .. لتشربن فيه الخمر، ثم بعثه ﷺ في عشرة رهط عينا، فلما كانوا بالرّجيع-ماء لهذيل بين عسفان ومكة- ذكروا لبني لحيان من هذيل، فتبعهم منهم نحو من مائة رام، فلما أحس بهم عاصم وأصحابه .. لجئوا إلى فدفد؛ أي: مرتفع من الأرض، وأحاط بهم القوم وأعطوهم العهد؛ إن استسلموا وألقوا ما بأيديهم .. لا يقتلون منهم أحدا، فقال عاصم: أما أنا .. فلا أنزل في ذمة كافر أبدا، اللهم؛ أخبر عنا رسولك، وقال عاصم: [من الرجز] ما علّتي وأنا جلد نابل ... والقوس فيها وتر عنابل (٤) تزل عن صفحتها المعابل ... الموت حقّ والحياة باطل (٥) وكلّ ما حمّ الإله نازل ... بالمرء والمرء إليه آيل (٦) إن لم أقاتلكم فأمّي هابل وقاتل القوم حتى قتل في سبعة من أصحابه، ﵃.وأرسل أهل مكة من يأتيهم برأس عاصم؛ لتوفي سلافة نذرها، فحمته الدّبر-وهي الزنابير-من رسلهم، فقالوا: أمهلوا حتى يدخل الليل ويذهب عنه الدّبر، فما أمسى حتى جاء سيل فاحتمل جثته إلى الجنة، وكان قد أعطى الله عهدا؛ ألاّ يمس مشركا ولا يمسه مشرك، فأوفى الله له بعهده، ﵁.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2661, entry [5178]248 chars
    عاصِم بن ثابِت (٠٠٠ - ٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح قيس بن عصمة الأنصاري الأوسي، أبو سليمان: صحابي، من السابقين الأولين من الأنصار. شهد بدرا وأحدا مع رسول الله ﷺ واستشهد يوم الرجيع، ورثاه حسان بن ثابت. ينسب إليه رجز في بعضحروبه (١)
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 2661, entry [5178]248 chars
    عاصِم بن ثابِت (٠٠٠ - ٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٥ م) عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح قيس بن عصمة الأنصاري الأوسي، أبو سليمان: صحابي، من السابقين الأولين من الأنصار. شهد بدرا وأحدا مع رسول الله ﷺ واستشهد يوم الرجيع، ورثاه حسان بن ثابت. ينسب إليه رجز في بعضحروبه (١)

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1094, entry [2872]1,838 chars
    ٢٦٦٣ - عَاصِمُ بنُ ثَابِت (ب د ع) عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، واسم أبي الأقْلَح: قيس بن عِصْمَة بن النعمان بن مالك ابن أمة بن ضُبِيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي ثم الضُّبَعي، وهو جد عاصم بن عُمر بن الخَطَّاب لأُمِّه، وهو حَمِيّ الدَّبْر، شهد بدراً. روى مَع…
    ▸ expand full passage (1,838 chars)
    ٢٦٦٣ - عَاصِمُ بنُ ثَابِت (ب د ع) عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، واسم أبي الأقْلَح: قيس بن عِصْمَة بن النعمان بن مالك ابن أمة بن ضُبِيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي ثم الضُّبَعي، وهو جد عاصم بن عُمر بن الخَطَّاب لأُمِّه، وهو حَمِيّ الدَّبْر، شهد بدراً. روى مَعْمَر، عن الزهري، عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن أبي هريرة، قال: بَعَث رسول اللَّه ﷺ سرية عيناً، وأمَّر عليهم عاصم بن ثابت، فانطلقوا، حتى كانوا بين عُسْفَان ومكة ذُكِروا لحَيًّ من هُذَيل، وهم بنو لِحْيان، فتبعوهم في قريب من مائة رجل رامٍ، حتى لحقوهم وأحاطوا بهم، وقالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا أنْ لا نقتل منكم رجلاً. فقال عاصم: أمّا أنا فلا أنزل في جوار مشرك، اللَّهمّ فأخبر عنا رسولك. فقاتلوهم فرموهم حتى قَتَلوا عَاصِماً في سبعة نفر، وبقي خُبَيْب بن عَدِيّ، وزيد بن الدَّثِنَة، ورجل آخر، فأعطوهم العهد، فنزلوا إليهم، فأخذوهم. وقد ذكرنا خبر خُبَيْب عند اسمه، وأما عاصم فأرسلت قريش إليه ليؤتوا به أو بشيء من جسده ليعرفوه (¬٣). وكان قَتَلَ عُقْبَةَ بن أبي معيط الأموي يوم بدر، وقتل مسافع بن طلحة وأخاهگلاب (¬١)، كِلَاهما أَشْعَرَه سَهْماً، فيأْتي أُمه سُلَافة ويقول: سمعت رجلاً حين رماني يقول: خُذْها وأنا بن الأقلح، فنذرت إن أمكنها اللَّه تعالى من رأس عاصم لَتَشْرَبَنْ فيه الخمر، فلما أصيب عاصم يوم الرَّجيع أرادوا أن يأْخذوا رأْسه ليبيعون مِنْ سلافة، فبعث اللَّه سبحانه عليه مِثْلَ الظلّة الدَّبْر (¬٢)، فحمته من رُسُلهم، فلم يقدروا على شيء منه، فلما أعْجزهم قالوا: إنَّ الدَّبْر سيذهب إذا جاء الليل، فبعث اللَّه مطراً، فجاءَ سيل فحمله فلم يوجد، وكان قد عاهد اللَّه تعالى أنْ لا يَمسَّ مُشْركاً ولا يَمسَّه مشرك، فحماه اللَّه تعالى بالدَّبْر بعد وفاته، فَسُمي حَمِيَّ الدَّبْر، وَقَنَتَ النَّبيّ ﷺ شهراً يلعن رِعْلاً وذَكوان وبني لِحْيان، وقال حسان: لَعَمْري لَقَدْ شَانَتْ (¬٣) هُذَيْلَ بنَ مُدْرِك … أحاديث كانت في خُبَيْب وعَاصِمِ أحاديثُ لِحْيانِ صَلُوا بِقَبيحها … ولِحْيانَ رَكّابُون (¬٤) شَرّ الجَرائمِ أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1364, entry [2866]1,674 chars
    ٢٦٦٥ - عاصم بن ثابت ب د ع: عاصم بْن ثابت بْن أَبِي الأقلح، واسم أَبِي الأقلح: قيس بْن عصمة بْن النعمان بْن مالك بْن أمة بْن ضبيعة بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، الأنصاري الأوسي ثم الضبعي، وهو جد عاصم بْن عمر بْن الخطاب لأمه، وهو حمي الدبر، شهد بدرًا.روى معمر، عن الزُّه…
    ▸ expand full passage (1,674 chars)
    ٢٦٦٥ - عاصم بن ثابت ب د ع: عاصم بْن ثابت بْن أَبِي الأقلح، واسم أَبِي الأقلح: قيس بْن عصمة بْن النعمان بْن مالك بْن أمة بْن ضبيعة بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، الأنصاري الأوسي ثم الضبعي، وهو جد عاصم بْن عمر بْن الخطاب لأمه، وهو حمي الدبر، شهد بدرًا.روى معمر، عن الزُّهْرِيّ، عن عمرو بْن أَبِي سفيان الثقفي، عن أَبِي هريرة، قال: بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ سرية عينًا، وأمر عليهم عاصم بْن ثابت، فانطلقوا، حتى كانوا بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل، وهم بنو لحيان، فتبعوهم في قريب من مائة رجل رامٍ، حتى لحقوهم وأحاطوا بهم، وقالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجلًا، فقال عاصم: أما أنا فلا أنزل في جوار مشرك، اللهم فأخبر عنا رسولك، فقاتلوهم فرموهم حتى قتلوا عاصمًا في سبعة نفر، وبقي خبيب بْن عدي، وزيد بْن الدثنة، ورجل آخر، فأعطوهم العهد، فنزلوا إليهم، فأخذوهم. وقد ذكرنا خبر خبيب عند اسمه، وأما عاصم فأرسلت قريش إليه ليؤتوا به أو بشيء من جسده ليعرفوه. وكان قتل عقبة بْن معيط الأموي يَوْم بدر، وقلت مسافع بْن طلحة، وأخاه كلابًا، كلاهما أشعره سهمًا، فيأتي أمه سلافة ويقول: سمعت رجلًا حين رماني يقول: خذها وأنا ابن الأقلح، فنذرت إن أمكنها اللَّه تعالى من رأس عاصم لتشربن فيه الخمر، فلما أصيب عاصم يَوْم الرجيع أرادوا أن يأخذوا رأسه ليبيعوه من سلافة، فبعث اللَّه سبحانه عليه مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسلهم، فلم يقدروا عَلَى شيء منه، فلما أعجزهم قَالُوا: إن الدبر سيذهب إذا جاء الليل، فبعث اللَّه مطرًا، فجاء سيل فحمله فلم يوجد، وكان قد عاهد اللَّه تعالى أن لا يمس مشركا، ولا يمسه مشرك، فحماه اللَّه تعالى بالدبر بعد وفاته، فسمي حمي الدبر، وقنت النَّبِيّ ﷺ شهرًا يلعن رعلًا، وذكوان، وبني لحيان، وقال حسان: لعمري لقد شانت هذيل بْن مدرك … أحاديث كانت في خبيب وعاصم أحاديث لحيان صلوا بقبيحها … ولحيان ركابون شر الجرائم أخرجه الثلاثة.