Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زيد بن الخطّاب

زيد بن الخطّاب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

12 books · 17 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
10
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

12 books · 17 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

10 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints4 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 26, entry [393]37 chars
    زيد بن الخطاب: صحابي، ت ١١ أو ١٢ هـ -
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 26, entry [393]37 chars
    زيد بن الخطاب: صحابي، ت ١١ أو ١٢ هـ -

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1190, entry [3409]455 chars
    ٢٩٠٤- زيد بن الخطاب «٤» : بن نفيل العدويّ. يأتي نسبه في ترجمة أخيه عمر.أمّه أسماء بنت وهب من بني أسد. وكان أسنّ من عمر، وأسلم قبله، وشهد بدرا والمشاهد: واستشهد باليمامة. وكانت راية المسلمين معه سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر. وحزن عليه عمر حزنا شديدا، ولما قتل قال عمر: سبقني إلى الحسنيين: أسلم قبلي، واستشهد قبلي. له في الصّحيح حديث واحد في النّهي عن قتل حيات البيوت من رواية ابن عمر عنه مقرونا بأبي لبابة، ورجّح صالح جزرة أنّ الصّواب عن أبي لبابة وحده.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1160, entry [537]3,194 chars
    ٧٩ - زيد بن الخطّاب ابن نُفَيْل بن عبد العزّى بن رِياح بن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح (¬١) بن عديّ بن كعب بن لؤيَ، ويكنى أبا عبد الرحمن. وأمّه أسماءُ بنت وهب بن حبيب بن الحارث بن عَبْس بن قُعَيْن من بني أسد (¬٢). وكان زيد أسنّ من أخيه عمر بن الخطّاب وأسلم قبله، وكان لزيد من الولد عبدُ الرحمن وأمّه ل…
    ▸ expand full passage (3,194 chars)
    ٧٩ - زيد بن الخطّاب ابن نُفَيْل بن عبد العزّى بن رِياح بن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح (¬١) بن عديّ بن كعب بن لؤيَ، ويكنى أبا عبد الرحمن. وأمّه أسماءُ بنت وهب بن حبيب بن الحارث بن عَبْس بن قُعَيْن من بني أسد (¬٢). وكان زيد أسنّ من أخيه عمر بن الخطّاب وأسلم قبله، وكان لزيد من الولد عبدُ الرحمن وأمّه لُبابة بنت أبي لُبابة بن عبد المنذر بن رِفاعة بن زُبير بن زيد بن أميّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وأسماء بنت زيد وأمّها جميلة بنت أبي عامر بن صَيْفي. وكان زيد رجلًا طَويلًا بائن الطول أسمر. وآخى رسول الله، ﷺ، بين زيد بن الخطّاب ومعن بن عديّ بن العَجْلان، وقُتلا جميعًا باليمامة شهيدين، وشَهِدَ زيدٌ بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، ﷺ، وَرَوَى عنه حديثًا. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسديّ قال: أخبرنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب عن أبيه قال: قال رسول الله، ﷺ، في حجّة الوداع: أَرِقَّاءكم أَرِقّاءكم أطعموهم ممّا تأكلون وألبسوهم ممّا تلبسون وإنْ جاءوا بذَنْب لا تريدون أن تَغْفِرُوه فبيعوا عباد الله ولا تُعَذّبوهم. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني الحجّاف بن عبد الرحمن من ولد زيد بن الخطّاب عن أبيه قال: كان زيد بن الخطّاب يحمل راية المسلمين يوم اليمامة ولقد انكشف المسلمون حتى غلبت حنيفةُ على الرّحال، فجعل زيد يقول: أمّا الرّحالُ فَلا رِحالَ وأمّا الرّجالُ فَلا رجالَ. ثمّ جعل يُصَيّحُ بأعلى صوته: اللّهُمّ إنّي أعتذِرُ إليك من فِرار أصحابي وأبْرَأ إليك ممّا جاء به مسيلمة ومُحَكّم بن الطفيل. وجعل يشتدّ بالراية يتقدّم بها في نحر العدوّ ثمّ ضارب بسيفه حتى قُتل ووقعت الراية، فأخذها سالمٌ مولى أبي حُذيفة، فقال المسلمون: يا سالم إنّا نخاف أن نُؤتَى من قِبَلِك، فقال: بِئْسَ حاملُ القرآن أنا إنْ أُتيتُم من قبلي.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني كثير بن عبد الله المُزَني عن أبيه عن جدّه قال: سمعتُ عمر بن الخطّاب يقول لأبي مريم الحَنَفي: أقَتَلْتَ زيدَ بن الخطّاب؟ فقال: أكرمه الله بيدي ولم يُهِنّي بيده، فقال عمر: كم ترى المسلمين قتلوا منكم يومئذٍ؟ قال: ألفًا وأربعمائة يزيدون قليلًا، فقال عمر: بِئسَ القتلى! قال أبو مريم: الحمد لله الّذي أبقاني حتى رجعتُ إلى الدّين الذي رضى لنبيّه، ﵇، وللمسلمين. قال فسُرّ عمر بقوله، وكان أبو مريم قد قَضَى بعد ذلك على البصرة. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون قال: وحدّثني عبد العزيز بن يعقوب الماجشون قالا: قال عمر بن الخطّاب لمتمّم بن نُويرة: ما أشَدَّ ما لَقِيتَ على أخيك من الحزن! فقال: كانت عيني هذه قد ذهبت، وأشار إليها، فبكيتُ بالصحيحة فأكثرتُ البكاء حتى أسعدتها العينُ الذاهبة وجرت بالدمع، فقال عمر: إنّ هذا لحُزْنٌ شديدٌ ما يحزن هكذا أحَدٌ على هالكه، ثمّ قال عمر: يرحم الله زيدَ بن الخطّاب! إني لأحسِبُ أني لو كنتُ أقدر على أن أقول الشعر لبكيته كما بكيتَ أخاك، فقال متمّم: يا أمير المؤمنين لو قُتل أخي يومَ اليمامة كما قُتل أخوك ما بكيتُه أبدًا، فأبْصَرَ عُمر وتَعَزّى عن أخيه، وكان قد حَزِنَ عليه حُزْنًا شديدًا، وكان عمر يقول: إنّ الصَّبا لَتَهُبّ فَتَأتيني بريح زيد بن الخطّاب. قال ابن جعفر فقلتُ لابن أبي عون: أما كان عمر يقول الشعر؟ فقال: لا ولا بيتًا واحدًا. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: وكان زيد بن الخطّاب قُتل يوم مسيلمة باليمامة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصّدّيق. قال: أخبرنا خالد بن مَخْلَد البَجَلي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر بن الخطّاب لأخيه زيد بن الخطّاب يومَ أُحُد: أقْسَمْتُ عليك إلّا لبِسْتَ دِرْعي. فلبسها ثمّ نزعها فقال له عمر: مالك؟ قال: إني أريد بنفسي ما تريد بنفسك. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 965, entry [513]2,926 chars
    ٥٧ - زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. ويكنى أبا عبد الرحمن وأمه أسماء بنتوهب بن حبيب بن الحارث بن عبس بن قعين من بني أسد. وكان زيد أسن من أخيه عمر بن الخطاب وأسلم قبله. وكان لزيد من الولد عبد الرحمن وأمه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر بن …
    ▸ expand full passage (2,926 chars)
    ٥٧ - زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. ويكنى أبا عبد الرحمن وأمه أسماء بنتوهب بن حبيب بن الحارث بن عبس بن قعين من بني أسد. وكان زيد أسن من أخيه عمر بن الخطاب وأسلم قبله. وكان لزيد من الولد عبد الرحمن وأمه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأسماء بنت زيد وأمها جميلة بنت أبي عامر بن صيفي. وكان زيد رجلا طويلا بائن الطول أسمر. وآخى رسول الله ﷺ بين زيد بن الخطاب ومعن بن عدي بن العجلان. وقتلا جميعا باليمامة شهيدين. وشهد زيد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وروى عنه حديثا. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع:، أرقاءكم أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون وإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم،. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني الحجاف بن عبد الرحمن من ولد زيد بن الخطاب عن أبيه قال: كان زيد بن الخطاب يحمل راية المسلمين يوم اليمامة ولقد انكشف المسلمون حتى غلبت حنيفة على الرحال. فجعل زيد يقول: أما الرحال فلا رحال وأما الرجال فلا رجال. ثم جعل يصيح بأعلى صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم بن الطفيل. وجعل يشتد بالراية يتقدم بها في نحر العدو ثم ضارب بسيفه حتى قتل ووقعت الراية. فأخذها سالم مولى أبي حذيفة. فقال المسلمون: يا سالم أنا نخاف أن نؤتى من قبلك. فقال: بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي مريم الحنفي: أقتلت زيد بن الخطاب؟ فقال: أكرمه الله بيدي ولم يهني بيده فقال عمر: كم ترى المسلمين قتلوا منكم يومئذ؟ قال: ألفا وأربعمائة يزيدون قليلا. فقال عمر: بئس القتلى! قال أبو مريم: الحمد لله الذي أبقاني حتى رجعت إلى الدين الذي رضي لنبيه. عليهالسلام. وللمسلمين. قال فسر عمر بقوله. وكان أبو مريم قد قضى بعد ذلك على البصرة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون قال: وحدثني عبد العزيز بن يعقوب الماجشون قالا: قال عمر بن الخطاب لمتمم بن نويرة: ما أشد ما لقيت على أخيك من الحزن! فقال: كانت عيني هذه قد ذهبت. وأشار إليها. فبكيت بالصحيحة فأكثرت البكاء حتى أسعدتها العين الذاهبة وجرت بالدمع. فقال عمر: إن هذا لحزن شديد ما يحزن هكذا أحد على هالكه. ثم قال عمر: يرحم الله زيد بن الخطاب! إني لأحسب أني لو كنت أقدر على أن أقول الشعر لبكيته كما بكيت أخاك. فقال متمم: يا أمير المؤمنين لو قتل أخي يوم اليمامة كما قتل أخوك ما بكيته أبدا. فأبصر عمر وتعزى عن أخيه. وكان قد حزن عليه حزنا شديدا. وكان عمر يقول: إن الصبا لتهب فتأتيني بريح زيد بن الخطاب. قال ابن جعفر فقلت لابن أبي عون: أما كان عمر يقول الشعر؟ فقال: لا ولا بيتا واحدا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: وكان زيد بن الخطاب قتل يوم مسيلمة باليمامة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق. قال: أخبرنا خالد بن مخلد البجلي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر بن الخطاب لأخيه زيد بن الخطاب يوم أحد: أقسمت عليك إلا لبست درعي. فلبسها ثم نزعها فقال له عمر: ما لك؟ قال: إني أريد ما تريد بنفسك.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1258, entry [505]2,919 chars
    زيد بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، ويكنى أبا عبد الرحمن وأمه أسماء بنت وهب بن حبيب بن الحارث بن عبس بن قعين من بني أسد. وكان زيد أسنمن أخيه عمر بن الخطاب وأسلم قبله، وكان لزيد من الولد عبد الرحمن وأمه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر بن رفاع…
    ▸ expand full passage (2,919 chars)
    زيد بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، ويكنى أبا عبد الرحمن وأمه أسماء بنت وهب بن حبيب بن الحارث بن عبس بن قعين من بني أسد. وكان زيد أسنمن أخيه عمر بن الخطاب وأسلم قبله، وكان لزيد من الولد عبد الرحمن وأمه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وأسماء بنت زيد وأمها جميلة بنت أبي عامر بن صيفي. وكان زيد رجلا طويلا بائن الطول أسمر. وآخى رسول الله، ﷺ، بين زيد بن الخطاب ومعن بن عدي بن العجلان، وقتلا جميعا باليمامة شهيدين، وشهد زيد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، ﷺ، وروى عنه حديثا. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن أبيه قال: قال رسول الله، ﷺ، في حجة الوداع: أرقاءكم أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون وإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني الحجاف بن عبد الرحمن من ولد زيد بن الخطاب عن أبيه قال: كان زيد بن الخطاب يحمل راية المسلمين يوم اليمامة ولقد انكشف المسلمون حتى غلبت حنيفة على الرحال، فجعل زيد يقول: أما الرحال فلا رحال وأما الرجال فلا رجال. ثم جعل يصيح بأعلى صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم بن الطفيل. وجعل يشتد بالراية يتقدم بها في نحر العدو ثم ضارب بسيفه حتى قتل ووقعت الراية، فأخذها سالم مولى أبي حذيفة، فقال المسلمون: يا سالم إنا نخاف أن نؤتى من قبلك، فقال: بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي مريم الحنفي:أقتلت زيد بن الخطاب؟ فقال: أكرمه الله بيدي ولم يهني بيده، فقال عمر: كم ترى المسلمين قتلوا منكم يومئذ؟ قال: ألفا وأربعمائة يزيدون قليلا، فقال عمر: بئس القتلى! قال أبو مريم: الحمد لله الذي أبقاني حتى رجعت إلى الدين الذي رضي لنبيه، ﵇، وللمسلمين. قال فسر عمر بقوله، وكان أبو مريم قد قضى بعد ذلك على البصرة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون قال: وحدثني عبد العزيز بن يعقوب الماجشون قالا: قال عمر بن الخطاب لمتمم بن نويرة: ما أشد ما لقيت على أخيك من الحزن! فقال: كانت عيني هذه قد ذهبت، وأشار إليها، فبكيت بالصحيحة فأكثرت البكاء حتى أسعدتها العين الذاهبة وجرت بالدمع، فقال عمر: إن هذا لحزن شديد ما يحزن هكذا أحد على هالكه، ثم قال عمر: يرحم الله زيد بن الخطاب! إني لأحسب أني لو كنت أقدر على أن أقول الشعر لبكيته كما بكيت أخاك، فقال متمم: يا أمير المؤمنين لو قتل أخي يوم اليمامة كما قتل أخوك ما بكيته أبدا، فأبصر عمر وتعزى عن أخيه، وكان قد حزن عليه حزنا شديدا، وكان عمر يقول: إن الصبا لتهب فتأتيني بريح زيد بن الخطاب. قال بن جعفر فقلت لابن أبي عون: أما كان عمر يقول الشعر؟ فقال: لا ولا بيتا واحدا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: وكان زيد بن الخطاب قتل يوم مسيلمة باليمامة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق. قال: أخبرنا خالد بن مخلد البجلي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن بن عمر قال: قال عمر بن الخطاب لأخيه زيد بن الخطاب يوم أحد: أقسمت عليك إلا لبست درعي، فلبسها ثم نزعها فقال له عمر: ما لك قال: إني أريد بنفسي ما تريد بنفسك.

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 367, entry [1455]262 chars
    ١٣٧١ - زيد بن الخطاب: أبو عبد الرحمن، أخو أمير المؤمنين عمر، صحابي بدري، شهدها وما بعدها، قتل يوم مسلمة شهيدا، ذكره بعضهم في أهل الصفة ونسبه الحاكم ومسلم في المدنيين. وهو ممن هاجر كأخيه عمر قبل النبي ﷺ، ولما قتل قال أخوه عمر «سبقني إلى الحسنيين». وهو في التهذيب.
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 367, entry [1455]262 chars
    ١٣٧١ - زيد بن الخطاب: أبو عبد الرحمن، أخو أمير المؤمنين عمر، صحابي بدري، شهدها وما بعدها، قتل يوم مسلمة شهيدا، ذكره بعضهم في أهل الصفة ونسبه الحاكم ومسلم في المدنيين. وهو ممن هاجر كأخيه عمر قبل النبي ﷺ، ولما قتل قال أخوه عمر «سبقني إلى الحسنيين». وهو في التهذيب.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 146, entry [238]663 chars
    ١٨١ - [زيد بن الخطّاب] (٤) أبو عبد الرحمن زيد بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أخو عمر بن الخطابلأبيه، وأسنّ منه، أسلم قبل عمر، وهو من المهاجرين الأولين. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، قال عمر يوم أحد: خذ درعي، فقال: إني أريد من الشهادة ما تريد، فتركا الدرع، وآخى النبي ﷺ بينه …
    ▸ expand full passage (663 chars)
    ١٨١ - [زيد بن الخطّاب] (٤) أبو عبد الرحمن زيد بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أخو عمر بن الخطابلأبيه، وأسنّ منه، أسلم قبل عمر، وهو من المهاجرين الأولين. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، قال عمر يوم أحد: خذ درعي، فقال: إني أريد من الشهادة ما تريد، فتركا الدرع، وآخى النبي ﷺ بينه وبين معن بن عديّ الأنصاري، فقتلا جميعا باليمامة، وكانت الراية يومئذ مع زيد، فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو، ثم ضارب بسيفه حتى قتل ووقعت الراية، فأخذها مولى أبي حذيفة، وحزن عليه عمر حزنا شديدا، وقال: ما هبّ الصّبا إلا وأنا أجد ريح زيد. وقال ﵀: زيد سبقني إلى الحسنيين؛ أسلم قبلي، واستشهد قبلي. وكانت وقعة اليمامة في ربيع الأول سنة ثنتي عشرة، وقيل: إحدى عشرة (١)، ﵁.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2100, entry [4036]482 chars
    زَيْد بن الْخَطّاب (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي. أبو عبد الرحمن: صحابي، من شجعان العرب في الجاهلية والإسلام. وهو أخو عمر بن الخطاب، وكان أسن من عمر، وأسلم قبله. شهد المشاهد، ثم كانت راية المسلمين في يده، يوم اليمامة، فثبت إلى أن قتل. وحزن عليه عمر حزنا شديدا. وكان الجهلة في نجد، قبيل قيام (محمد بن عبد الوهاب) يغالون في تعظيم قبره، باليمامة، ويزعمونأنه يقضي لهم حاجاتهم (١) . زيد الخير = زيد بن مهلهل زَيْد الخَيْل = زَيٌد بن مهلهل ٩
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 2100, entry [4036]300 chars
    زَيْد بن الْخَطّاب (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي. أبو عبد الرحمن: صحابي، من شجعان العرب في الجاهلية والإسلام. وهو أخو عمر بن الخطاب، وكان أسن من عمر، وأسلم قبله. شهد المشاهد، ثم كانت راية المسلمين في يده، يوم اليمامة، فثبت إلى أن قتل. وحزن عليه عمر حزنا

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1226, entry [224]705 chars
    ٦٢ - زيد بن الخطاب (¬١): ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح. السيد الشهيد المجاهد التقي أبو عبد الرحمن القرشي العدوي أخو أمير المؤمنين عمر وكان أسن من عمر وأسلم قبله وكان أسمر طويلًا جدًّا شهد بدرًا والمشاهد وكان قد آخى النبي ﷺ بينه وبين معن بن عدي العجلاني ولقد قال له عمر يوم بدر: البس درعي. قال: إني أر…
    ▸ expand full passage (705 chars)
    ٦٢ - زيد بن الخطاب (¬١): ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح. السيد الشهيد المجاهد التقي أبو عبد الرحمن القرشي العدوي أخو أمير المؤمنين عمر وكان أسن من عمر وأسلم قبله وكان أسمر طويلًا جدًّا شهد بدرًا والمشاهد وكان قد آخى النبي ﷺ بينه وبين معن بن عدي العجلاني ولقد قال له عمر يوم بدر: البس درعي. قال: إني أريد من الشهادة ما تريد قال: فتركاها جميعًا وكانت راية المسلمين معه يوم اليمامة فلم يزل يقدم بها في نحر العدو ثم قاتل حتى قتل فوقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة وحزن عليه عمر وكان يقول: أسلم قبلي واستشهد قبلي وكان يقول: ما هبت الصبا إلَّا وأنا أجد ريح زيد. حدث عنه ابن أخيه عبد الله بن عمر خبر النهي، عن قتل عوامر البيوت (¬٢) وروى عنه ولده عبد الرحمن بن زيد حديثين. استشهد في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 743, entry [1990]2,210 chars
    ١٨٣٤ - زَيْد بن الخَطّاب (ب د ع) زَيْد بنُ الخَطّاب بن نُفَيْل بن عبد العُزَّى بن رياح بن عبد اللَّه بن قُرْط بن رواح بن عدي ابن كَعْب بن لُؤَيِّ بن غَالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، القرشي العدوي، أخو عمر بن الخطابلأبيه ﵄، يكنى أبا عبد الرحمن، أمه أسماء بنت وهب بن حبيب، من بني أسد، وأم عُمر ح…
    ▸ expand full passage (2,210 chars)
    ١٨٣٤ - زَيْد بن الخَطّاب (ب د ع) زَيْد بنُ الخَطّاب بن نُفَيْل بن عبد العُزَّى بن رياح بن عبد اللَّه بن قُرْط بن رواح بن عدي ابن كَعْب بن لُؤَيِّ بن غَالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، القرشي العدوي، أخو عمر بن الخطابلأبيه ﵄، يكنى أبا عبد الرحمن، أمه أسماء بنت وهب بن حبيب، من بني أسد، وأم عُمر حَنْتمةُ بنت هاشم بن المغيرة المخزومية، وكان زيد أسنَّ من عمر. وهو من المهاجرين الأولين، شهد بدراً، وأحُداً، والخندق، والحديبية، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﷺ، وآخى رسول اللَّه بينه وبين مَعْن بن عَدِي الأنْصارِيّ العَجْلاني، حين آخى بين المهاجرين والأنصار بعد قدومه المدينة، فقتلا جميعاً باليمامة شهيدين، وكانت وقعة اليمامة في ربيع الأول سنة اثنى عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق ﵁. وكان طويلاً بائن الطول، ولما قتل حزن عليه عُمر حُزناً شديداً، فقال: ما هبَّت الصَّبا إلا وأنا أجد منها رِيح زيد، وقال له عمر يوم أحد: خُذْ درعي. قال: إني أريد من الشهادة ما تريد. فتركاها جميعاً. وكانت راية المسلمين يوم اليمامة مع زيد، فلم يزل يتقدم بها في نَحْرِ العدو ويضارب بسيفه حتى قتل، ووقعت الراية، فأخذها سالم مولى أبي حذيفة، ولما انهزم المسلمون يوم اليمامة، وظهرت حَنِيفةُ فغلبت على الرجال، جعل زيدٌ يقول: أما الرجالُ فلا رِجالَ. وجعل يصيح بأعلى صوته: اللَّهمّ إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة، ومحكِّم اليمامة، وجعل يسير بالراية يتقدم بها حتى قُتِل، ولما أخذ الراية سالم قال المسلمون: يا سالم، إنا نخاف أن نُؤْتى من قِبَلِكَ، فقال: بئس حامل القرآن أنا إن أتِيتم من قِبَلي! وزيد بن الخطاب هو الذي قتل الرَّجَّال بن عُنْفُوة، واسمه نهار، وكان قد أسلم وهاجر وقرأ القرآن، ثم سار إلى مسيلمة مُرْتداً، وأخبر بني حنيفة أنه سمع النبي ﷺ يقول: إن مسيلمة شرِك معه في الرسالة فكان أعظم فِتْنةً على بني حنيفة، وكان أبو مريم الحنفيّ هو الذي قتل زيد بن الخطاب يوم اليمامة، وقال لعمر لما أسلم: يا أمير المؤْمنين، إن اللَّه أكرم زيداً بيدي، ولم يُهنّي بيده، وقيل: قتله سلمة بن صبيح، ابن عم أبي مريم، قال أبو عمر: النفس أمْيل إلى هذا، ولو كان أبو مريم قتل زيداً لما استقضاه عمر. ولما قُتِل زيد قال عمر: رحم اللَّه زيدا، سبقني أخي إلى الحسنين، أسلم قبلي واستُشْهد قبلي، وقال عمر لِمُتمِّم بن نُوَيْرة، حين أنشده مَراثِيَه في أخيه مالك: لو كنتُ أحْسِنُ الشعرَ لقلتُ في أخِي مثل ما قلت في أخيك، قال متمم: لو أن أخي ذهب على ما ذهب عليه أخوك ما حزِنت عليه، فقال عمر: ما عزَّاني أحد بأحسن ما عزيتني به. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 967, entry [1985]2,168 chars
    ١٨٣٤ - زيد بن الخطاب ب د ع: زيد بْن الخطاب بْن نفيل بْن عبد العزى ابن رياح بْن عَبْد اللَّهِ بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة القرشي العدوي، أخو عمر بْن الخطاب لأبيه ﵄، يكنى أبا عبد الرحمن، أمه أسماء بنت وهب بْن حبيب، من بني أسد، وأم عمر حنتمة بن…
    ▸ expand full passage (2,168 chars)
    ١٨٣٤ - زيد بن الخطاب ب د ع: زيد بْن الخطاب بْن نفيل بْن عبد العزى ابن رياح بْن عَبْد اللَّهِ بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة القرشي العدوي، أخو عمر بْن الخطاب لأبيه ﵄، يكنى أبا عبد الرحمن، أمه أسماء بنت وهب بْن حبيب، من بني أسد، وأم عمر حنتمة بنت هاشم بْن المغيرة المخزومية، وكان زيد أسن من عمر. وهو من المهاجرين الأول، شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والحديبية، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وآخى رَسُول اللَّهِ بينه وبين معن بْن عدي الأنصاري العجلاني، حينآخى بين المهاجرين والأنصار بعد قدومه المدينة، فقتلا جميعًا باليمامة شهيدين، وكانت وقعة اليمامة في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة، في خلافة أَبِي بكر الصديق ﵄. وكان طويلًا بائن الطول، ولما قتل حزن عليه عمر حزنًا شديدًا، فقال: ما هبت الصبا إلا وأنا أجد منها ريح زيد، وقال له عمر يَوْم أحد: خذ درعي. قال: إني أريد من الشهادة ما تريد. فتركاها جميعًا. وكانت راية المسلمين يَوْم اليمامة مع زيد، فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو ويضارب بسيفه حتى قتل، ووقعت الراية، فأخذها سالم مولى أَبِي حذيفة، ولما انهزم المسلمون يَوْم اليمامة، وظهرت حنيفة فغلبت عَلَى الرجال، جعل زيد يقول: أما الرجال فلا رجال. وجعل يصيح بأعلى صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة، ومحكم اليمامة، وجعل يسير بالراية يتقدم بها حتى قتل، ولما أخذ الراية سالم، قال المسلمون: يا سالم، إنا نخاف أن نؤتي من قبلك، فقال: بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي! وزيد بْن الخطاب هو الذي قتل الرجال بْن عنفوة، واسمه نهار، وكان قد أسلم وهاجر وقرأ القرآن، ثم سار إِلَى مسيلمة مرتدًا، وأخبر بني حنيفة أَنَّهُ سمع النَّبِيّ ﷺ يقول: إن مسيلمة شرك معه في الرسالة، فكان أعظم فتنة عَلَى بني حنيفة، وكان أَبُو مريم الحنفي هو الذي قتل زيد بْن الخطاب يَوْم اليمامة، وقال لعمر لما أسلم: يا أمير المؤمنين، إن اللَّه أكرم زيدًا بيدي، ولم يهني بيده، وقيل: قتله سلمة بْن صبيح، ابن عم أَبِي مريم، قال أَبُو عمر: النفس أميل إِلَى هذا، ولو كان أَبُو مريم قتل زيدًا لما استقضاه عمر. ولما قتل زيد قال عمر: رحم اللَّه زيدًا، سبقني أخي إِلَى الحسنيين، أسلم قبلي واستشهد قبلي، وقال عمر لمتمم بْن نويرة، حين أنشده مراثيه في أخيه مالك: لو كنت في أحسن الشعر لقلت في أخي مثل ما قلت في أخيك، قال متمم: لو أن أخي ذهب عَلَى ما ذهب عليه أخوك ما حزنت عليه، فقال عمر: ما عزاني أحد بأحسن ما عزيتني به. أخرجه الثلاثة.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 1783, entry [743]815 chars
    زيد بن الخطاب هو زيد بن الخطاب بن نُفَيل بن عبد العزى. صحابى جليل، وأخو الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب - رضى الله عنهما-، ولكنه كان أسنَّ منه. وقد أسلم زيد فى مكة وهاجر إلى المدينة. وكان زيد فارسًا فى الجاهلية وفى الإسلام. وشهد بدرًا وأحدًا والخندق، وسائر المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وبعد وفاة النبى …
    ▸ expand full passage (815 chars)
    زيد بن الخطاب هو زيد بن الخطاب بن نُفَيل بن عبد العزى. صحابى جليل، وأخو الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب - رضى الله عنهما-، ولكنه كان أسنَّ منه. وقد أسلم زيد فى مكة وهاجر إلى المدينة. وكان زيد فارسًا فى الجاهلية وفى الإسلام. وشهد بدرًا وأحدًا والخندق، وسائر المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وبعد وفاة النبى ﷺ ومبايعة أبى بكر ارتدت بعض القبائل عن الإسلام فقام المسلمون لمحاربتهم، وكان زيد يحمل راية المسلمين يوم اليمامة، وعندما انكشف المسلمون فى بداية المعركة صاح زيد بأعلى صوته: اللهم إنى أعتذر إليك من فرار أصحابى وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة، وأخذ يتقدم بالراية نحو العدو ثم قاتل بسيفه حتى استشهد، وكان ذلك فى السنة الحادية عشرة من الهجرة. ويُروى له يوم أحد أن عمر - رضى الله عنه - قال له: أقسمت عليك إلا لبست درعى، فلبسها ثم نزعها وقال لعمر: إنى أريد بنفسى ماتريد بنفسك. وقد حزن عليه عمر حزنًا شديدًا وظل يذكره ويبكيه.*
  • legacy full passagepage 1783, entry [743]815 chars
    زيد بن الخطاب هو زيد بن الخطاب بن نُفَيل بن عبد العزى. صحابى جليل، وأخو الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب - رضى الله عنهما-، ولكنه كان أسنَّ منه. وقد أسلم زيد فى مكة وهاجر إلى المدينة. وكان زيد فارسًا فى الجاهلية وفى الإسلام. وشهد بدرًا وأحدًا والخندق، وسائر المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وبعد وفاة النبى …
    ▸ expand full passage (815 chars)
    زيد بن الخطاب هو زيد بن الخطاب بن نُفَيل بن عبد العزى. صحابى جليل، وأخو الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب - رضى الله عنهما-، ولكنه كان أسنَّ منه. وقد أسلم زيد فى مكة وهاجر إلى المدينة. وكان زيد فارسًا فى الجاهلية وفى الإسلام. وشهد بدرًا وأحدًا والخندق، وسائر المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وبعد وفاة النبى ﷺ ومبايعة أبى بكر ارتدت بعض القبائل عن الإسلام فقام المسلمون لمحاربتهم، وكان زيد يحمل راية المسلمين يوم اليمامة، وعندما انكشف المسلمون فى بداية المعركة صاح زيد بأعلى صوته: اللهم إنى أعتذر إليك من فرار أصحابى وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة، وأخذ يتقدم بالراية نحو العدو ثم قاتل بسيفه حتى استشهد، وكان ذلك فى السنة الحادية عشرة من الهجرة. ويُروى له يوم أحد أن عمر - رضى الله عنه - قال له: أقسمت عليك إلا لبست درعى، فلبسها ثم نزعها وقال لعمر: إنى أريد بنفسى ماتريد بنفسك. وقد حزن عليه عمر حزنًا شديدًا وظل يذكره ويبكيه.*
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 1783, entry [743]300 chars
    زيد بن الخطاب هو زيد بن الخطاب بن نُفَيل بن عبد العزى. صحابى جليل، وأخو الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب - رضى الله عنهما-، ولكنه كان أسنَّ منه. وقد أسلم زيد فى مكة وهاجر إلى المدينة. وكان زيد فارسًا فى الجاهلية وفى الإسلام. وشهد بدرًا وأحدًا والخندق، وسائر المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وبعد وفاة النبى