Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما أوصَى به رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه

ما أوصَى به رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 702, entry [353]6,004 chars
    ذكر ما أوصَى به رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه أخبرنا أسباط بن محمّد القُرشيّ عن سليمان التّيميّ عن قَتادة عن أنس بن مالك قال: كانت عامّة وصيّة رسول الله، ﷺ، حين حضَره الموت الصّلاة وما مَلَكَت أيمَانكم حتى جَعَل رسول الله، ﷺ، يغرغر بها في صدره وما كاد يَفيضُ بها لسانُه. [أخبرنا وكيع بن الجرّاح …
    ▸ expand full passage (6,004 chars)
    ذكر ما أوصَى به رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه أخبرنا أسباط بن محمّد القُرشيّ عن سليمان التّيميّ عن قَتادة عن أنس بن مالك قال: كانت عامّة وصيّة رسول الله، ﷺ، حين حضَره الموت الصّلاة وما مَلَكَت أيمَانكم حتى جَعَل رسول الله، ﷺ، يغرغر بها في صدره وما كاد يَفيضُ بها لسانُه. [أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن سفيان الثّوريّ عن سليمان التيميّ عَمَّن سمع أنس بن مالك يقول: كانت عامّة وصيّة رسول الله، ﷺ، وهو يغرغر بنفسه الصّلاة وما مَلَكت أيْمَانكم. أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مسلم قالا: أخبرنا همّام بن يحيَى عن قتَادة عن أبي الخليل عن سَفينةَ عن أُمّ سلمة أنّ النّبيّ، ﷺ، وهو في الموت جعل يقول: الصلاةَ الصّلاةَ وما مَلَكت أيمانُكُم! قال يزيد: فجعلَ يقولها وما يفيضُ بها لسانُه، وقال عفّان: فجعل يتكلّم بها وما يُفيض لسانه. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا أبو بكر بن عيَّاش عن أبي المهلّبعن عُبيد الله بن زَحْر عن عليّ بن يزيد عن القاسم عن أبي أُمامة عن كعب بن مالك قال: أغمىَ على رسول الله، ﷺ، ساعةً ثمّ أفاقَ فقال: الله الله فيما مَلَكَت أيْمانكم! ألبِسوا ظهورهم وأَشْبِعوا بطونهم وألينوا لهم القولَ. أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا مَعْمَر عن الزّهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة: أنّ رسول الله، ﷺ، آخِرَ عهدِه أوْصَى أن لا يُتْرَكَ بأرْضِ العرب دِينان. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني مالك بن أنس عن إسماعيل بن أبي حَكيم عن عمر بن عبد العزيز قال: آخِر ما تكلّم به رسول الله، ﷺ، قال قاتَلَ الله اليهودَ والنّصارَى! اتّخذوا قبورَ أنبيائهم مساجد، لا يَبقَيَنَّ دينانِ بأرض العرب] (*). أخبرنا عبد الله بن نُمير قال: أخبرنا محمّد بن إسحاق عن صالح بن كَيسان عن الزّهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة: أنّه كان في آخِر ما عهد رسولُ الله، ﷺ، أوصى بالرُّهَاوِيّين الّذين هم من أهل الرُّهاء، قال وأعطاهم من خيرٍ، قال وجعل يقول: لئن بقيتُ لا أدَعُ بجزيرة العرب دينين. أخبرنا هاشم بن القاسم الكِنانى، أخبرنا المسعوديّ عن هِزّان بن سعيد عن عليّ بن عبد الله بن عبّاس قال: أوصى رسول الله، ﷺ، بالدّاريّين والرُّهَاويّين وبالدَّوْسِيّين خيرًا. أخبرنا محمّد بن حازم أبو معاوية الضّرير، أخبرنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: سمعتُ النّبيّ قبل موته بثلاث وهو يقول: ألا لا يموت أحدٌ منكم إلّا وهو يُحسن بالله الظّنّ. أخبرنا كَثير بن هشام قال: أخبرنا جعفر بن بُرقَان قال: حدّثني رجلٌ من أهل مكّة قال: دخَل الفَضل بن عبّاس على النّبى، ﷺ، في مرضه فقال يا فضل شُدّ هذه العِصَابة على رأسى، فَشَدَّها ثمّ قال النّبيّ، ﷺ: أرنَا يدَك! قال: فأخذ بيد النّبيّ، ﷺ، فانتهضَ حتى دخلَ المسجد فحَمدَ الله وأثنى عليه ثمّ قال: إنّه قد دنا منى حقوقٌ من بين أظهُركم وإنّما أنا بشَرٌ فأيّما رجُلٍ كنتُ أصبتُ من عِرضِه شيئًا فهذا عِرْضى فليقْتصّ! وأيّما رجلٍ كنتُ أصبتُ من بَشَره شيئًا فهذا بَشَرى فليقتصّ! وأيّما رجُلٍ كنتُ أصبْتُ من ماله شيئًا فهذا مالى فليأخذ! واعلَموا أنّ أوْلَاكُم بي رجلٌ كان له من ذلك شئ فأخذه أو حَلّلَنى فلقيتُ ربّى وأنا محلَّللي، ولا يقولَنّ رجلٌ إنّى أخاف العداوةَ والشّحناءَ من رسول الله فإنّهما ليستَا من طبيعتى ولا من خُلقى! ومن غَلَبَتْه نفسُه على شئ فليسْتَعِنْ بي حتَّى أدعو له: فقام رجلٌ فقال: أتاك سائلٌ فأمرتَنى فأعطيتهُ ثلاثة دراهم. قال: صَدَقَ، أَعْطِها إيّاهُ يا فَضْل! قال: ثمّ قام رجلٌ فقال: يا رسول الله إنّى لَبَخِيلٌ وإنّى لجَبَانٌ وإنّى لَنَئُوم فادعُ الله أن يُذهِب عنّى البُخلَ والجُبن والنّوْم! فدعا له، ثمّ قامت امرأة فقالت: إنّى لكَذا وإنّى لكذا فادعُ الله أن يُذهِبَ عنّى ذلك! قال: اذهبى إلى منزل عائشة. فلمّا رجع رسول الله، ﷺ، إلى منزل عائشة وضع عصاه على رأسها ثمّ دعا لها، قالت عائشة: فمكثَتْ تُكثر السّجود فقال: أطِيلى السّجودَ فإن أقرب ما يكون العبدُ من الله إذا كان ساجدًا! فقالت عائشة: فوالله ما فارَقَتْنى حتَّى عرفتُ دعوةَ رسول الله، ﷺ، فيها. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني سليمان بن بلال عن يحيَى بن سعيد عن القاسم بن محمّد عن عائشة: أنّ رسول الله، ﷺ، قال في مرضه الّذى تُوفّى فيه: أيها النّاس! لا تَعلّقوا عليّ بواحدةٍ، ما أحللتُ إلا ما أحلّ الله وما حرّمتُ إلّا ما حرَّمَ الله. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني سليمان بن بلال وعاصم بن عمر عن يحيَى بن سعيد عن ابن أبي مُلَيكة عن عُبيد بن عُمير قال: قال رسول الله، ﷺ، في مرضه الّذى توفّي فيه: أيّها النّاس! والله لا تمسكون عليّ بشئ، إنّى لا أحِلّ إلّا ما أحَلّ الله ولا أحرّم إلّا ما حرّم الله! يا فاطمة بنت رسول الله، يا صَفيّة عمّة رسول الله، اعملا لما عند الله، إِنّى لا أُغنى عنكما من الله شيئًا. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني محمّد بن عبد الله عن الزّهريّ عن سعيد بن المسيّب قال: قال رسول الله، ﷺ: يا بنى عبد مناف لا أغنى عنكم من الله شيئًا! يا عبّاس بن عبد المطّلب لا أغنى عنك من الله شيئًا! يا فاطمة بنت محمّد لا أغنى عنك من الله شيئًا! سَلُونى ما شئتم. أخبرني محمّد بن عمر، حدّثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن ابن مسعود أنّه قال: نَعَى لنا نبيُّنَا وحبيبنا نفسه قبل موته بشهرٍ، بأبى هو وأمِّى ونفسى له الفِداء! فلمّا دنا الفِراق جَمَعَنَا في بيت أمّنا عائشة وتَشَدّد لنَا فقال: مَرحبًا بكم حَيّاكم الله بالسّلام رحمكم الله حَفِظَكم الله جبركم الله رزقكم الله رفعكم الله نفَعَكم الله هداكم الله وقاكم الله! أوصيكم بتَقْوى الله وأوصى الله بكم أستخلفهعليكم وأحذّركم الله إنّى لكم منْهُ نَذيرٌ مُبِينٌ ألّا تَعلوا على الله في عِبادِهِ وبِلادِه فإنّه قال لي ولكُمْ: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [سورة القصص: ٨٣]. وقال: ﴿مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ [سورة الزمر: ٦٠] قلنا: يا رسول الله متى أجَلُك؟ قال: دنا الفراقُ والمنقلَبُ إلى الله وإلى جنّة المأوى وإلى سِدْرةِ المنتَهى وإلى الرّفيق الأعلى والكأس الأوْفَى والحظّ والعيش المُهنّى! قُلنَا: يا رسول الله مَنْ يَغْسلك،! فقال: رجالٌ من أهلى الأدنى فالأدنى. قلنا: يا رسول الله ففيمَ نكفّنك؟ فقال: في ثيابى هذه إن شئتم أو ثياب مِصْرَ أو في حُلّة يمانية. قال: قلنا يا رسول الله مَن يصلّى عليك؟ وبكينا وبكى فقال: مَهْلًا رحمكم الله وجَزَاكم عن نبيّكم خيرًا! إذا أنتم غَسّلتمونى وكفّنتمونى فضَعُونى على سريرى هذا على شَفَة قَبرى في بيتى هذا، ثمّ اخرجوا عنّى ساعةً فإنّ أوّل مَن يصلّى عليّ حبيبى وخليلى جبريل ثمّ ميكائيل ثمّ إسرافيل ثمّ مَلَكُ الموت معه جنودُهُ من الملائكة بأجمعهم، ثمّ ادخلوا فَوْجًا فَوْجًا فصلّوا عليّ وسلّموا تسليمًا ولا تُؤذونى بتزكية ولا برَنّة، وليبتدئ بالصّلاة عليّ رجالُ أهلى ثمّ نساؤهم ثمّ أنتم بعدُ واقرَءُوا السّلامَ على من غاب من أصحابى واقرءُوا السّلام عَلَى من تَبعنى عَلَى دينى من قومى هذا إلى يوم القيامة! قلنا: يا رسول الله فمَن يُدخلك قبرك؟ قال: أهلى مع ملائكةٍ كثيرين يَرَوْنكم من حيث لا تَرونهم. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 584, entry [341]5,409 chars
    ذكر ما أوصى به رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه أخبرنا أسباط بن محمد القرشي عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس بن مالك قال: كانت عامة وصية رسول الله ﷺ حين حضره الموت الصلاة وما ملكت إيمانكم حتى جعل رسول الله ﷺ يغرغر بها في صدره وما كاد يفيض بها لسانه. أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن سليمان ال…
    ▸ expand full passage (5,409 chars)
    ذكر ما أوصى به رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه أخبرنا أسباط بن محمد القرشي عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس بن مالك قال: كانت عامة وصية رسول الله ﷺ حين حضره الموت الصلاة وما ملكت إيمانكم حتى جعل رسول الله ﷺ يغرغر بها في صدره وما كاد يفيض بها لسانه. أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن سليمان التيمي عن من سمع أنس بن مالك يقول: كانت عامة وصية رسول الله ﷺ وهو يغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت إيمانكم. أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا: أخبرنا همام بن يحيى عن قتادة عن أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة أن النبي ﷺ وهو في الموت جعل يقول: ، الصلاة الصلاة وما ملكت إيمانكم!، قال يزيد: فجعل يقولها وما يفيض بها لسانه. وقال عفان: فجعل يتكلم بها وما يفيض لسانه. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس. أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبي المهلب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن كعب بن مالك قال: أغمي على رسول الله ﷺ ساعة ثم أفاق فقال:، الله الله فيما ملكت إيمانكم! ألبسوا ظهورهم وأشبعوا بطونهم وألينوا لهم القول،. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن رسول الله ﷺ آخر عهده أوصى أن لا يترك بأرض العرب دينان. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني مالك بن أنس عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عمر بن عبد العزيز قال: آخر ما تكلم به رسول الله ﷺ قال:، قاتل الله اليهود والنصارى! اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. لا يبقين دينان بأرض العرب،. أخبرنا عبد الله بن نمير قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أنه كان في آخر ما عهد رسول الله ﷺ. أوصى بالرهاويين الذين هم من أهل الرهاء. قال وأعطاهم من خير. قال وجعل يقول:، لئن بقيت لا أدع بجزيرة العرب دينين،. أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني. أخبرنا المسعودي عن هزان بن سعيد عنعلي بن عبد الله بن عباس قال: أوصى رسول الله ﷺ بالداريين والرهاويين وبالدوسيين خيرا. أخبرنا محمد بن حازم أبو معاوية الضرير. أخبرنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: سمعت النبي قبل موته بثلاث وهو يقول:، ألا لا يموت أحد منكم إلا وهو يحسن بالله الظن،. أخبرنا كثير بن هشام قال: أخبرنا جعفر بن برقان قال: حدثني رجل من أهل مكة قال: دخل الفضل بن عباس على النبي ﷺ في مرضه فقال:، يا فضل شد هذه العصابة على رأسي،. فشدها ثم قال النبي ﷺ:، أرنا يدك!، قال: فأخذ بيد النبي ﷺ فانتهض حتى دخل المسجد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:، إنه قد دنا مني حقوق من بين أظهركم وإنما أنا بشر فأيما رجل كنت أصبت من عرضه شيئا فهذا عرضي فليقتص! وأيما رجل كنت أصبت من بشره شيئا فهذا بشري فليقتص! وأيما رجل كنت أصبت من ماله شيئا فهذا مالي فليأخذ! واعلموا أن أولاكم بي رجل كان له من ذلك شيء فأخذه أو حللني فلقيت ربي وأنا محلل لي. ولا يقولن رجل إني أخاف العداوة والشحناء من رسول الله فإنهما ليستا من طبيعتي ولا من خلقي! ومن غلبته نفسه على شيء فليستعن بي حتى أدعو له،. فقام رجل فقال: أتاك سائل فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم. قال:، صدق. أعطها إياه يا فضل!، قال: ثم قام رجل فقال: يا رسول الله إني لبخيل وإني لجبان وإني لنؤوم فادع الله أن يذهب عني البخل والجبن والنوم! فدعا له. ثم قامت امرأة فقالت: إني لكذا وإني لكذا فادع الله أن يذهب عني ذلك! قال:، اذهبي إلى منزل عائشة،. فلما رجع رسول الله ﷺ إلى منزل عائشة وضع عصاه على رأسها ثم دعا لها. قالت عائشة: فمكثت تكثر السجود فقال: ، أطيلي السجود فإن أقرب ما يكون العبد من الله إذا كان ساجدا!، فقالت عائشة: فو الله ما فارقتني حتى عرفت دعوة رسول الله ﷺ فيها. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال في مرضه الذي توفي فيه: ، أيها الناس! لا تعلقوا علي بواحدة. ما أحللت إلا ما أحل الله وما حرمت إلا ما حرم الله،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني سليمان بن بلال وعاصم بن عمر عن يحيى بنسعيد عن ابن أبي مليكة عن عبيد بن عمير قال: قال رسول الله ﷺ في مرضه الذي توفي فيه:، أيها الناس! والله لا تمسكون علي بشيء. إني لا أحل إلا ما أحل الله ولا أحرم إلا ما حرم الله! يا فاطمة بنت رسول الله. يا صفية عمة رسول الله. اعملا لما عند الله. إني لا أغني عنكما من الله شيئا،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله ﷺ:، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا! يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا! يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا! سلوني ما شئتم،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن ابن مسعود أنه قال: نعى لنا نبينا وحبيبنا نفسه قبل موته بشهر. بأبي هو وأمي ونفسي له الفداء! فلما دنا الفراق جمعنا في بيت أمنا عائشة وتشدد لنا فقال:، مرحبا بكم حياكم الله بالسلام رحمكم الله حفظكم الله جبركم الله رزقكم الله رفعكم الله نفعكم الله أداكم الله وقاكم الله! أوصيكم بتقوى الله وأوصى الله بكم أستخلفه عليكم وأحذركم الله إني لكم منه نذير مبين ألا تعلوا على الله في عباده وبلاده فإنه قال لي: ولكم تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ،. وقال:، أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ؟، قلنا: يا رسول الله متى أجلك؟ قال:، دنا الفراق والمنقلب إلى الله وإلى جنة المأوى وإلى سدرة المنتهى وإلى الرفيق الأعلى والكأس الأوفى والحظ والعيش المهنى!، قلنا: يا رسول الله من يغسلك؟ فقال: ، رجال من أهلي الأدنى فالأدنى،. قلنا: يا رسول الله ففيم نكفنك؟ فقال:، في ثيابي هذه إن شئتم أو ثياب مصر أو في حلة يمانية،. قال: قلنا يا رسول الله من يصلي عليك؟ وبكينا وبكى فقال:، مهلا رحمكم الله وجزاكم عن نبيكم خيرا! إذا أنتم غسلتموني وكفنتموني فضعوني على سريري هذا على شفة قبري في بيتي هذا. ثم اخرجوا عني ساعة فإن أول من يصلي على حبيبي وخليلي جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم ملك الموت معه جنوده من الملائكة بأجمعهم. ثم ادخلوا فوجا فوجا فصلوا علي وسلموا تسليما ولا تؤذوني بتزكية ولا برنة. وليبتدئ بالصلاة على رجال أهلي ثم نساؤهم ثم أنتم بعد واقرؤوا السلام على من غاب من أصحابي واقرؤوا السلام على من تبعني على ديني من قومي هذا إلى يوم القيامة!، قلنا: يا رسول الله فمنيدخلك قبرك؟ قال:، أهلي مع ملائكة كثيرين يرونكم من حيث لا ترونهم،.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 750, entry [325]5,290 chars
    ذكر ما أوصى به رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه أخبرنا أسباط بن محمد القرشي عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس بن مالك قال: كانت عامة وصية رسول الله، ﷺ، حين حضره الموت الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل رسول الله، ﷺ، يغرغر بها في صدره وما كاد يفيض بها لسانه. أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن سلي…
    ▸ expand full passage (5,290 chars)
    ذكر ما أوصى به رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه أخبرنا أسباط بن محمد القرشي عن سليمان التيمي عن قتادة عن أنس بن مالك قال: كانت عامة وصية رسول الله، ﷺ، حين حضره الموت الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل رسول الله، ﷺ، يغرغر بها في صدره وما كاد يفيض بها لسانه. أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان الثوري عن سليمان التيمي عن من سمع أنس بن مالك يقول: كانت عامة وصية رسول الله، ﷺ، وهو يغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت أيمانكم. أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا: أخبرنا همامبن يحيى عن قتادة عن أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة أن النبي، ﷺ، وهو في الموت جعل يقول: الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم! قال يزيد: فجعل يقولها وما يفيض بها لسانه، وقال عفان: فجعل يتكلم بها وما يفيض لسانه. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبي المهلب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن كعب بن مالك قال: أغمي على رسول الله، ﷺ، ساعة ثم أفاق فقال: الله الله فيما ملكت أيمانكم! ألبسوا ظهورهم وأشبعوا بطونهم وألينوا لهم القول. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن رسول الله، ﷺ، آخر عهده أوصى أن لا يترك بأرض العرب دينان. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مالك بن أنس عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عمر بن عبد العزيز قال: آخر ما تكلم به رسول الله، ﷺ، قال: قاتل الله اليهود والنصارى! اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقين دينان بأرض العرب. أخبرنا عبد الله بن نمير قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن الزهري عن عبيد الله بن عتبة: أنه كان في آخر ما عهد رسول الله، ﷺ، أوصى بالرهاويين الذين هم من أهل الرهاء، قال: وأعطاهم من خير، قال وجعل يقول: لئن بقيت لا أدع بجزيرة العرب دينين. أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا المسعودي عن هزان بن سعيد عن علي بن عبد الله بن عباس قال: أوصى رسول الله، ﷺ، بالداريين والرهاويين وبالدوسيين خيرا.أخبرنا محمد بن حازم أبو معاوية الضرير، أخبرنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: سمعت النبي قبل موته بثلاث وهو يقول: ألا لا يموت أحد منكم إلا وهو يحسن بالله الظن. أخبرنا كثير بن هشام قال: أخبرنا جعفر بن برقان قال: حدثني رجل من أهل مكة قال: دخل الفضل بن عباس على النبي، ﷺ، في مرضه فقال: يا فضل شد هذه العصابة على رأسي، فشدها ثم قال النبي، ﷺ: أرنا يدك! قال: فأخذ بيد النبي، ﷺ، فانتهض حتى دخل المسجد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنه قد دنا مني حقوق من بين أظهركم وإنما أنا بشر فأيما رجل كنت أصبت من عرضه شيئا فهذا عرضي فليقتص! وأيما رجل كنت أصبت من بشره شيئا فهذا بشري فليقتص! وأيما رجل كنت أصبت من ماله شيئا فهذا مالي فليأخذ! واعلموا أن أولاكم بي رجل كان له من ذلك شيء فأخذه أو حللني فلقيت ربي وأنا محلل لي، ولا يقولن رجل إني أخاف العداوة والشحناء من رسول الله فإنهما ليستا من طبيعتي ولا من خلقي! ومن غلبته نفسه على شيء فليستعن بي حتى أدعو له؛ فقام رجل فقال: أتاك سائل فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم. قال: صدق، أعطها إياه يا فضل! قال: ثم قام رجل فقال: يا رسول الله إني لبخيل وإني لجبان وإني لنؤوم فادع الله أن يذهب عني البخل والجبن والنوم! فدعا له، ثم قامت امرأة فقالت: إني لكذا وإني لكذا فادع الله أن يذهب عني ذلك! قال: اذهبي إلى منزل عائشة. فلما رجع رسول الله، ﷺ، إلى منزل عائشة وضع عصاه على رأسها ثم دعا لها، قالت عائشة: فمكثت تكثر السجود فقال: أطيلي السجود فإن أقرب ما يكون العبد من الله إذا كان ساجدا! فقالت عائشة: فوالله ما فارقتني حتى عرفت دعوة رسول الله، ﷺ، فيها.أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة: أن رسول الله، ﷺ، قال: في مرضه الذي توفي فيه: أيها الناس! لا تعلقوا علي بواحدة، ما أحللت إلا ما أحل الله وما حرمت إلا ما حرم الله. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سليمان بن بلال وعاصم بن عمر عن يحيى بن سعيد عن بن أبي مليكة عن عبيد بن عمير قال: قال رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي توفي فيه: أيها الناس! والله لا تمسكون علي بشيء، إني لا أحل إلا ما أحل الله ولا أحرم إلا ما حرم الله! يا فاطمة بنت رسول الله، يا صفية عمة رسول الله، اعملا لما عند الله، إني لا أغني عنكما من الله شيئا. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله، ﷺ: يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا! يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا! يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا! سلوني ما شئتم. أخبرني محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون عن بن مسعود أنه قال: نعى لنا نبينا وحبيبنا نفسه قبل موته بشهر، بأبي هو وأمي ونفسي له الفداء! فلما دنا الفراق جمعنا في بيت أمنا عائشة وتشدد لنا فقال: مرحبا بكم حياكم الله بالسلام رحمكم الله حفظكم الله رزقكم الله نفعكم الله أداكم الله وقاكم الله! أوصيكم بتقوى الله وأوصي الله بكم أستخلفه عليكم وأحذركم الله إني لكم منه نذير مبين ألا تعلوا على الله في عباده وبلاده فإنه قال لي: ولكم تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين. وقال: أليس في جهنم مثوى للمتكبرين؟ قلنا: يا رسول الله متى أجلك؟ قال:دنا الفراق والمنقلب إلى الله وإلى جنة المأوى وإلى سدرة المنتهى وإلى الرفيق الأعلى والكأس الأوفى والحظ والعيش المهنى! قلنا: يا رسول الله من يغسلك؟ فقال: رجال من أهلي الأدنى فالأدنى. قلنا: يا رسول الله ففيم نكفنك؟ فقال: في ثيابي هذه إن شئتم أو ثياب مصر أو في حلة يمانية. قال: قلنا يا رسول الله من يصلي عليك؟ وبكينا وبكى فقال: مهلا رحمكم الله وجزاكم عن نبيكم خيرا! إذا أنتم غسلتموني وكفنتموني فضعوني على سريري هذا على شفة قبري في بيتي هذا، ثم اخرجوا عني ساعة فإن أول من يصلي علي حبيبي وخليلي جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم ملك الموت معه جنوده من الملائكة بأجمعهم، ثم ادخلوا فوجا فوجا فصلوا علي وسلموا تسليما ولا تؤذوني بتزكية ولا برنة، وليبتديء بالصلاة علي رجال أهلي ثم نساؤهم ثم أنتم بعد واقرؤوا السلام على من غاب من أصحابي واقرؤوا السلام على من تبعني على ديني من قومي هذا إلى يوم القيامة! قلنا: يا رسول الله فمن يدخلك قبرك؟ قال: أهلي مع ملائكة كثيرين يرونكم من حيث لا ترونهم.