Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الدنانير التي قسمها رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه

الدنانير التي قسمها رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 689, entry [346]3,578 chars
    ذكر الدنانير التي قسمها رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه أخبرنا الفضل بن دُكين أبو نُعيم، أخبرنا إسماعيل بن عبد الملك، أخبرنا ابن أبي مُلَيكة، حدّثتني عائشة قالت: أصابَ رسول الله، ﷺ، دنانير فقسمها إلّا ستةً فدفع الستّة إلى بعض نسائه فلم يأخذه النّومُ حتَّى قال: ما فَعَلَت الستّةُ؟ قالوا: دفعتها إل…
    ▸ expand full passage (3,578 chars)
    ذكر الدنانير التي قسمها رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه أخبرنا الفضل بن دُكين أبو نُعيم، أخبرنا إسماعيل بن عبد الملك، أخبرنا ابن أبي مُلَيكة، حدّثتني عائشة قالت: أصابَ رسول الله، ﷺ، دنانير فقسمها إلّا ستةً فدفع الستّة إلى بعض نسائه فلم يأخذه النّومُ حتَّى قال: ما فَعَلَت الستّةُ؟ قالوا: دفعتها إلى فُلانة! قال: ائتونى بها، فقسم منها خمسةً في خمسة أبيات من الأنصار ثمّ قال: استنْفِقُوا هذا الباقيَ، وقال: الآن استرحتُ! فَرَقَد (¬٢). أخبرنا عبد الله بن مَسلمة بن قَعْنَب الحارثيّ، أخبرنا عبد العزيز بن محمّد عن عمرو بن أبي عمرو عن المطّلب بن عبد الله بن حَنْطَب: أنّ رسول الله، ﷺ، قال لعائشة وهي مُسْنِدَتُه إلى صدرها: يا عائشة ما فعَلَتْ تلك الذَّهَبُ؟ قالت: هي عندي قال: فَأنْفِقِيها! ثمّ غُشى على رسول الله، ﷺ، وهو على صدرها، فلمّا أفاقَ قال: آنفقتِ تلك الذّهبَ يا عائشة؟ قالت: لا والله يا رسول الله! قالت: فدعا بها فوضعها في كَفِّه فَعَدَّها فإذا هي ستّة دنانير، فقال: ما ظنّ محمّد بربّه أَنْ لو لَقِىَ الله وهذه عنده! فأنفقَها كلّها ومات من ذلك اليوم (¬٣). أخبرنا عبد الله بن مَسلمة، أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن أبي بكر بن يحيَى، قال عبد الله أحسبه الزُّبَيْريّ، عن أبيه عن أبي هُريرة قال: قال رسول الله، ﷺ: والذى نَفْسُ محمّدٍ بيده لو أنّ أُحُدًا ذَاكُمْ عنْدِى ذَهَبًا لأحْبَبْت أن لا تأتي عليه ثلاثة أيّام وعندى منه دينارٌ وأجِدُ مَن يَقْبَلُهُ مِنّي صَدَقَةً إلّا شَيْءٌ أرْصُدُهُ في دَيْنٍ عَلَيّ.أخبرنا الضّحّاك بن مَخْلَد أبو عاصم النّبيل عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، أخبرني ابن أبي مُلَيكة عن عقبة بن الحارث قال: انصرف رسول الله، ﷺ، من صلاة العَصْر فأسرَع ولم يُدْرِكْهُ أحدٌ فعجَب النّاسُ من سُرْعته، فلمّا رَجَع إليهم عرَف ما في وجوههم فقال: كان عندي تِبْرٌ في البيت فكرِهْتُ أن أبيّتَهُ عندي فأمرتُ بقسمه. أخبرنا هَوْذة بن خليفة، أخبرنا عوف عن الحسن قال: أصبح رسول الله، ﷺ، يومًا فعُرف فى وجهه أنّه بات قد أهمّه أمرٌ، قال فقيل له: يا رسول الله إنّا لَنستنكر وجهك فإنّك قد أهمّكَ الليلةَ أمرٌ: فقال رسول الله، ﷺ: ذاكَ من أُوقِيّتَيْنِ من ذَهَبِ الصَّدَقة باتَتَا عندي لم أَكُن وجّهتُهما. أخبرنا عبد الوهّاب بن عطَاء العِجْليّ، أخبَرنا محمّد بن عمرو عن أبي سَلَمة عن عائشة: أنّ رسولَ الله، ﷺ، قال فى وجعه الّذي قُبِضَ فيه: ما فَعَلَت الأذْهُبُ؟ فقلتُ: هي عندي يا رسول الله، قال: ائتينى بها، وهي ما بَين السّبعة والخمسة، فجعلها في كَفِّه ثمّ قال: ما ظَنّ محمّد بالله لو لَقِىَ الله وهذه عنده؟ أَنْفِقِيهَا. أخبرنا يحيَى بن إسحاق البَجَليّ قال: أخبرنا يحيَى بن أيّوب عن أبي حازم عن أبي سَلَمة عن عائشة أنّ رسول الله، ﷺ، قال لها في مَرضه الذي ماتَ فيه: يا عائشة هَلُمّى تلك الذَّهبَ! قالت: فأتيتُه بها، وهي أحَدُ العَدَدَيْنِ تسعة أو سَبعة، فأخذَها بيده فقال: ما ظَنّ محمّدٍ لو لَقِىَ الله وهذه عنده؟ أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا يعقوب بن عبد الرّحمن، حدّثني أُبَيّ عن أبيه، أو عُبيد الله بن عبد الله شكّ يعقوب، عن عائشة قالت: أتَت رسولَ الله، ﷺ، ثمانية دراهم بعد أن أمْسَيْنَا فلم يزلْ قائمًا وقاعدًا لا يأتيه النّومُ حتَّى سَمع سائلًا يسأل فخرَج من عندي فما عَدَا أن دخَل فسمعت غَطِيطَه، فلمّا أصبحَ قلتُ: يا رسول الله رأيتُك أوّلَ اللّيلِ قائمًا وقاعدًا لا يأتيك النّومُ حتَّى خرجتَ من عندي فما عَدَا أن دخلتَ فسمعتُ غطيطَك! قال: أجَلْ أتتْ رسولَ الله ثمانيةُ دراهم بعد أن أمْسى فما ظنّ رسول الله أن لو لقى الله وهي عنده؟ أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا يعقوب بن عبد الرّحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: كانت عند رسول الله، ﷺ سبعة دنانير وضعَها عند عائشة، فلمّا كان في مَرضه قال: يا عائشة ابعثى بالذّهب إلى عليّ، ثمّ أُغمىَعلى رسول الله، ﷺ، وشغل عائشةَ ما به حتَّى قال ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ، كلَّ ذلك يُغْمَى على رسول الله، ﷺ، ويشغل عائشة ما به فبعثَت، يعني به، إلى عليّ فتصدّق به، ثمّ أمسى رسولُ الله، ﷺ، ليلةَ الاثنين في جَديد الموت فأرسلَت عائشةُ إلى امرأةٍ من النساء بمصباحها فقالت: اقطرى لنا في مصباحنا من عُكّتِك السّمنَ، فإنّ رسولَ الله أمسَى في جديد الموت. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 571, entry [334]3,194 chars
    ذكر الدنانير التي قسمها رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم. أخبرنا إسماعيل بن عبد الملك. أخبرنا ابن أبي مليكة. حدثتني عائشة قالت: أصاب رسول الله ﷺ دنانير فقسمها إلا ستة فدفع الستة إلى بعض نسائه فلم يأخذه النوم حتى قال:، ما فعلت الستة؟، قالوا: دفعتها إلى فلانة! قال:، ائتون…
    ▸ expand full passage (3,194 chars)
    ذكر الدنانير التي قسمها رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم. أخبرنا إسماعيل بن عبد الملك. أخبرنا ابن أبي مليكة. حدثتني عائشة قالت: أصاب رسول الله ﷺ دنانير فقسمها إلا ستة فدفع الستة إلى بعض نسائه فلم يأخذه النوم حتى قال:، ما فعلت الستة؟، قالوا: دفعتها إلى فلانة! قال:، ائتوني بها،. فقسم منها خمسة في خمسة أبيات من الأنصار ثم قال:، استنفقوا هذا الباقي،. وقال:، الآن استرحت!، فرقد. أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله بن حنطب: أن رسول الله ﷺ قال لعائشة وهي مسندته إلى صدرها:، يا عائشة ما فعلت تلك الذهب؟، قالت: هيعندي. قال:، فأنفقيها!، ثم غشي على رسول الله ﷺ وهو على صدرها. فلما أفاق قال:، أأنفقت تلك الذهب يا عائشة؟، قالت: لا والله يا رسول الله! قالت: فدعا بها فوضعها في كفه فعدها فإذا هي ستة دنانير. فقال:، ما ظن محمد بربه أن لو لقي الله وهذه عنده؟، فأنفقها كلها ومات من ذلك اليوم. أخبرنا عبد الله بن مسلمة. أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن أبي بكر بن يحيى. قال عبد الله أحسبه الزبيري. عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:، والذي نفس محمد بيده لو أحدا ذاكم عندي ذهبا لأحببت أن لا تأتي عليه ثلاثة أيام وعندي منه دينار وأجد من يقبله مني صدقة إلا شيء أرصده في دين علي،. أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل عن عمر بن سعيد بن أبي حسين. أخبرني ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال: انصرف رسول الله ﷺ من صلاة العصر فأسرع ولم يدركه أحد فعجب الناس من سرعته. فلما رجع إليهم عرف ما في وجوههم فقال:، كان عندي تبر في البيت فكرهت أن أبيته عندي فأمرت بقسمه،. أخبرنا هوذة بن خليفة. أخبرنا عوف عن الحسن قال: أصبح رسول الله ﷺ. يوما فعرف في وجهه أنه بات قد أهمه أمر. قال فقيل له: يا رسول الله أنا لنستنكر وجهك فإنك قد أهمك الليلة أمر. فقال رسول الله ﷺ:، ذاك أوقيتين من ذهب الصدقة باتتا عندي لم أكن وجهتهما،. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي. أخبرنا محمد بن عمر عن أبي سلمة عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال في وجعه الذي قبض فيه:، ما فعلت الأذهب؟، فقلت: هي عندي يا رسول الله. قال:، ائتيني بها، وهي بين السبعة والخمسة. فجعلها في كفه ثم قال:، ما ظن محمد بالله لو لقي الله وهذه عنده؟ أنفقيها،. أخبرنا يحيى بن إسحاق البجلي قال: أخبرنا يحيى بن أيوب عن أبي حازم عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال لها في مرضه الذي مات فيه:، يا عائشة هلمي تلك الذهب!، قالت: فأتيته بها. وهي أحد العددين تسعة أو سبعة. فأخذها بيده فقال:، ما ظن محمد لو لقي الله وهذه عنده؟،. أخبرنا سعيد بن منصور. أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن. حدثني أبي عن أبيه. أو عبيد الله بن عبد الله شك يعقوب. عن عائشة قالت: أتت رسول الله ﷺ ثمانيةدراهم بعد أن أمسينا فلم يزل قائما وقاعدا لا يأتيه النوم حتى سمع سائلا يسأل فخرج من عندي فما عدا أن دخل فسمعت غطيطه. فلما أصبح قلت: يا رسول الله رأيتك أول الليل قائما وقاعدا لا يأتيك النوم حتى خرجت من عندي فما عدا أن دخلت فسمعت غطيطك! قال:، أجل أتت رسول الله ثمانية دراهم بعد أن أمسى. فما ظن رسول الله أن لو لقي الله وهي عنده؟،. أخبرنا سعيد بن منصور. أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل ابن سعد قال: كانت عند رسول الله ﷺ سبعة دنانير وضعها عند عائشة. فلما كان في مرضه قال:، يا عائشة ابعثي بالذهب إلى علي،. ثم أغمي على رسول الله ﷺ. وشغل عائشة ما به حتى قال ذلك ثلاث مرات. كل ذلك يغمى على رسول الله. ﷺ. ويشغل عائشة ما به فبعثت. يعني به. إلى علي فتصدق به. ثم أمسى رسول الله ﷺ ليلة الاثنين في جديد الموت فأرسلت عائشة إلى امرأة من النساء بمصباحها فقالت: اقطري لنا في مصباحنا من عكتك السمن. فإن رسول الله أمسى في جديد الموت.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 734, entry [318]3,186 chars
    ذكر الدنانير التي قسمها رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا إسماعيل بن عبد الملك، أخبرنا بن أبي مليكة، حدثتني عائشة قالت: أصاب رسول الله، ﷺ، دنانير فقسمها إلا ستة فدفع الستة إلى بعض نسائه فلم يأخذه النوم حتى قال: ما فعلت الستة؟ قالوا: دفعتها إلى فلانة! قال: ائتون…
    ▸ expand full passage (3,186 chars)
    ذكر الدنانير التي قسمها رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا إسماعيل بن عبد الملك، أخبرنا بن أبي مليكة، حدثتني عائشة قالت: أصاب رسول الله، ﷺ، دنانير فقسمها إلا ستة فدفع الستة إلى بعض نسائه فلم يأخذه النوم حتى قال: ما فعلت الستة؟ قالوا: دفعتها إلى فلانة! قال: ائتوني بها، فقسم منها خمسة في خمسة أبيات من الأنصار ثم قال: استنفقوا هذا الباقي، وقال: الآن استرحت! فرقد. أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله بن حنطب: أن رسول الله، ﷺ، قال لعائشة وهي مسندته إلى صدرها: يا عائشة ما فعلت تلك الذهب؟ قالت: هي عندي، قال: فأنفقيها! ثم غشي على رسول الله، ﷺ، وهو على صدرها، فلما أفاق قال: آنفقت تلك الذهب يا عائشة؟ قالت: لا والله يا رسول الله! قالت: فدعا بها فوضعها في كفه فعدها فإذا هي ستة دنانير، فقال: ما ظن محمد بربه أن لو لقي الله وهذه عنده؟ فأنفقها كلها ومات من ذلك اليوم. أخبرنا عبد الله بن مسلمة، أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن أبي بكر بن يحيى، قال عبد الله أحسبه الزبيري، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله، ﷺ والذي نفس محمد بيده لو أن أحدا ذاكمعندي ذهبا لأحببت أن لا يأتي عليه ثلاثة أيام وعندي منه دينار وأجد من يقبله مني صدقة إلا شيء أرصده في دين علي. أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، أخبرني بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال: انصرف رسول الله، ﷺ، من صلاة العصر فأسرع ولم يدركه أحد فعجب الناس من سرعته، فلما رجع إليهم عرف ما في وجوههم فقال: كان عندي تبر في البيت فكرهت أن أبيته عندي فأمرت بقسمه. أخبرنا هوذة بن خليفة، أخبرنا عوف عن الحسن قال: أصبح رسول الله، ﷺ، يوما فعرف في وجهه أنه بات قد أهمه أمر، قال فقيل له: يا رسول الله إنا لنستنكر وجهك فإنك قد أهمك الليلة أمر، فقال رسول الله، ﷺ: ذاك من أوقيتين من ذهب الصدقة باتتا عندي لم أكن وجهتهما. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي سلمة عن عائشة: أن رسول الله، ﷺ، قال: في وجعه الذي قبض فيه: ما فعلت الأذهب؟ فقلت: هي عندي يا رسول الله قال: ائتيني بها، وهي ما بين السبعة والخمسة، فجعلها في كفه ثم قال: ما ظن محمد بالله لو لقي الله وهذه عنده؟ أنفقيها. أخبرنا يحيى بن إسحاق البجلي قال: أخبرنا يحيى بن أيوب عن أبي حازم عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله، ﷺ، قال: لها في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة هلمي تلك الذهب! قالت: فأتيته بها، وهي أحد العددين تسعة أو سبعة، فأخذها بيده فقال: ما ظن محمد لو لقي الله وهذه عنده؟ أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن، حدثني أبي عن أبيه، أو عبيد الله بن عبد الله شك يعقوب، عن عائشة قالت: أتترسول الله، ﷺ، ثمانية دراهم بعد أن أمسينا فلم يزل قائما وقاعدا لا يأتيه النوم حتى سمع سائلا يسأل فخرج من عندي فما عدا أن دخل فسمعت غطيطه، فلما أصبح قلت: يا رسول الله رأيتك أول الليل قائما وقاعدا لا يأتيك النوم حتى خرجت من عندي فما عدا أن دخلت فسمعت غطيطك! قال: أجل أتت رسول الله ثمانية دراهم بعد أن أمسى فما ظن رسول الله أن لو لقي الله وهي عنده؟ أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: كانت عند رسول الله، ﷺ، سبعة دنانير وضعها عند عائشة، فلما كان في مرضه قال: يا عائشة ابعثي بالذهب إلى علي، ثم أغمي على رسول الله، ﷺ، وشغل عائشة ما به حتى قال: ذلك ثلاث مرات، كل ذلك يغمى على رسول الله، ﷺ، ويشغل عائشة ما به فبعثت، يعني به، إلى علي فتصدق به، ثم أمسى رسول الله، ﷺ، ليلة الإثنين في جديد الموت فأرسلت عائشة إلى امرأة من النساء بمصباحها فقالت اقطري لنا في مصباحنا من عكتك السمن، فإن رسول الله أمسى في جديد الموت.