page 571, entry [334]Open original source
ذكر الدنانير التي قسمها رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم. أخبرنا إسماعيل بن عبد الملك. أخبرنا ابن أبي مليكة. حدثتني عائشة قالت: أصاب رسول الله ﷺ دنانير فقسمها إلا ستة فدفع الستة إلى بعض نسائه فلم يأخذه النوم حتى قال:، ما فعلت الستة؟، قالوا: دفعتها إلى فلانة! قال:، ائتوني بها،. فقسم منها خمسة في خمسة أبيات من الأنصار ثم قال:، استنفقوا هذا الباقي،. وقال:، الآن استرحت!، فرقد. أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله بن حنطب: أن رسول الله ﷺ قال لعائشة وهي مسندته إلى صدرها:، يا عائشة ما فعلت تلك الذهب؟، قالت: هيعندي. قال:، فأنفقيها!، ثم غشي على رسول الله ﷺ وهو على صدرها. فلما أفاق قال:، أأنفقت تلك الذهب يا عائشة؟، قالت: لا والله يا رسول الله! قالت: فدعا بها فوضعها في كفه فعدها فإذا هي ستة دنانير. فقال:، ما ظن محمد بربه أن لو لقي الله وهذه عنده؟، فأنفقها كلها ومات من ذلك اليوم. أخبرنا عبد الله بن مسلمة. أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن أبي بكر بن يحيى. قال عبد الله أحسبه الزبيري. عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:، والذي نفس محمد بيده لو أحدا ذاكم عندي ذهبا لأحببت أن لا تأتي عليه ثلاثة أيام وعندي منه دينار وأجد من يقبله مني صدقة إلا شيء أرصده في دين علي،. أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل عن عمر بن سعيد بن أبي حسين. أخبرني ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال: انصرف رسول الله ﷺ من صلاة العصر فأسرع ولم يدركه أحد فعجب الناس من سرعته. فلما رجع إليهم عرف ما في وجوههم فقال:، كان عندي تبر في البيت فكرهت أن أبيته عندي فأمرت بقسمه،. أخبرنا هوذة بن خليفة. أخبرنا عوف عن الحسن قال: أصبح رسول الله ﷺ. يوما فعرف في وجهه أنه بات قد أهمه أمر. قال فقيل له: يا رسول الله أنا لنستنكر وجهك فإنك قد أهمك الليلة أمر. فقال رسول الله ﷺ:، ذاك أوقيتين من ذهب الصدقة باتتا عندي لم أكن وجهتهما،. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي. أخبرنا محمد بن عمر عن أبي سلمة عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال في وجعه الذي قبض فيه:، ما فعلت الأذهب؟، فقلت: هي عندي يا رسول الله. قال:، ائتيني بها، وهي بين السبعة والخمسة. فجعلها في كفه ثم قال:، ما ظن محمد بالله لو لقي الله وهذه عنده؟ أنفقيها،. أخبرنا يحيى بن إسحاق البجلي قال: أخبرنا يحيى بن أيوب عن أبي حازم عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال لها في مرضه الذي مات فيه:، يا عائشة هلمي تلك الذهب!، قالت: فأتيته بها. وهي أحد العددين تسعة أو سبعة. فأخذها بيده فقال:، ما ظن محمد لو لقي الله وهذه عنده؟،. أخبرنا سعيد بن منصور. أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن. حدثني أبي عن أبيه. أو عبيد الله بن عبد الله شك يعقوب. عن عائشة قالت: أتت رسول الله ﷺ ثمانيةدراهم بعد أن أمسينا فلم يزل قائما وقاعدا لا يأتيه النوم حتى سمع سائلا يسأل فخرج من عندي فما عدا أن دخل فسمعت غطيطه. فلما أصبح قلت: يا رسول الله رأيتك أول الليل قائما وقاعدا لا يأتيك النوم حتى خرجت من عندي فما عدا أن دخلت فسمعت غطيطك! قال:، أجل أتت رسول الله ثمانية دراهم بعد أن أمسى. فما ظن رسول الله أن لو لقي الله وهي عنده؟،. أخبرنا سعيد بن منصور. أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل ابن سعد قال: كانت عند رسول الله ﷺ سبعة دنانير وضعها عند عائشة. فلما كان في مرضه قال:، يا عائشة ابعثي بالذهب إلى علي،. ثم أغمي على رسول الله ﷺ. وشغل عائشة ما به حتى قال ذلك ثلاث مرات. كل ذلك يغمى على رسول الله. ﷺ. ويشغل عائشة ما به فبعثت. يعني به. إلى علي فتصدق به. ثم أمسى رسول الله ﷺ ليلة الاثنين في جديد الموت فأرسلت عائشة إلى امرأة من النساء بمصباحها فقالت: اقطري لنا في مصباحنا من عكتك السمن. فإن رسول الله أمسى في جديد الموت.