Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

استِئذان رسول الله، ﷺ، نساءه أن يُمَرَّض في بيت عائشة

استِئذان رسول الله، ﷺ، نساءه أن يُمَرَّض في بيت عائشة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 684, entry [343]2,667 chars
    ذكر استِئذان رسول الله، ﷺ، نساءه أن يُمَرَّض في بيت عائشة أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهريّ عن أبيه عن صالح بن كَيسان عن ابن شهاب قال: لمّا اشتدّ برسول الله، ﷺ، وجعُه استأذن نساءَه أن يكون في بيت عائشة، ويقال إنّما قالت ذلك لهنّ فَاطِمةُ، فقالت: إنّه يشقّ على رسول الله، ﷺ، الاختلافُ فَأذِنّ له …
    ▸ expand full passage (2,667 chars)
    ذكر استِئذان رسول الله، ﷺ، نساءه أن يُمَرَّض في بيت عائشة أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهريّ عن أبيه عن صالح بن كَيسان عن ابن شهاب قال: لمّا اشتدّ برسول الله، ﷺ، وجعُه استأذن نساءَه أن يكون في بيت عائشة، ويقال إنّما قالت ذلك لهنّ فَاطِمةُ، فقالت: إنّه يشقّ على رسول الله، ﷺ، الاختلافُ فَأذِنّ له فخرج من بيت مَيْمونة إلى بيت عائشة تَخُطّ رِجلاه بين عَباسٍ ورجُلٍ آخرَ حتَّى دخل بيتَ عائشة، فزعموا أنّ ابن عبّاس قال: مَن الرّجُلُ الآخر؟ قالوا: لا نَدري! قال: هو عليّ بن أبي طالب.أخبرنا أحمد بن الحجّاج قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا مَعْمر ويونس عن الزهريّ، أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنّ عائشة زوج النّبيّ، ﷺ قالت: لمّا ثقُلَ رسولُ الله، ﷺ، واشتدّ به وجعه استأذن أزواجَه في أن يمرَّض في بيتى فأذِنّ له فخرج بين رَجُلين تَخُطّ رِجْلاه في الأرض بين ابن عبّاس، تعنى الفضل، وبين رجل آخر: قال عُبيد الله: فأخبرتُ ابن عبّاس بما قالت قال: فَهَلْ تَدرى مَن الرجل الآخر الّذي لم تُسَمّ عائشة؟ قال: قلت لا! قال ابن عبّاس: هو عليّ! إنّ عائشة لا تَطِيب له نفسًا بخير: قالت عائشة: فقال رسول الله، ﷺ، بعدما دَخَل بيتى واشتدّ وجعه: أهْريقوا عليَّ من سَبْع قِرَب لم تُحْلَل أوْكِيَتُهُنّ لَعَلّي أعْهَدُ إلى النّاس، قالت: فأجلساه في مِخْضَب لِحَفْصَة زوج النّبيّ، ﷺ، ثمّ طفقنا نصُبّ عليه من تلك القِرَب حتَّى جعل يُشير إلينا بيده أن قد فعلتم، ثمّ خرج إلى النّاس فصلّى بهم (¬١) وخطبهم. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حمّاد بن سلمة عن أبي عِمْرَان الجَوْنِيّ عن يزيد بن بَابَنُوس قال: استأذَنْتُ أنا ورجُلٌ من أصحابى على عائشة فأذِنَتْ لنا، فلمّا دَخَلنا جذبَت الحِجَابَ وألقَتْ لنا وِسَادةً فجلسنا عليها فقالت: كان رسول الله، ﷺ، إذا مَرّ ببابى يُلقى إليّ الكلمة ينفع الله بها، فمرّ ذاتَ يومٍ فلم يقُلْ شيئًا ثمّ مَرّ ذاتَ يوم فلم يقُل شيئًا فقلت: يا جارية أَلْقِى لي وِسَادةً على الباب! فألقت لي وسادة فجلستُ عليها في طريقه وعصبتُ رأسى فَمَرّ بي رسول الله، ﷺ، فقال: ما شأنُك؟ فقلتُ: أشتكى رأسى! فقال رسول الله، ﷺ: أنا وارأساه! ثمّ مضى فلم يلبث إلّا يسيرًا حتَّى جِئَ به محمولًا في كِساء فأدخل بيتى فأرسَل إلى نسائه فاجتمعن عنده فقال: إنّى أشتكى ولا أستطيعُ أن أدور بيوتكُنّ فإنْ شِئْتُنّ أذنْتُنّ لي فكنتُ في بيت عائشة، فأذِنَّ له، فكنت وأنا أوصّبه (¬٢) ولم أُوصّبْ مريضًا قطّ قَبْلَه. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمّد عنأبيه قال: لمّا ثَقُل النّبيّ، ﷺ، قال: أين أنا غدًا؟ قالوا: عند فلانة، قال: فأين أنا بعد غدٍ؟ قالوا عند فلانة، فعرَف أزواجه أنّه يريد عائشة فقُلن: يا رسول الله قد وهبْنا أيّامَنا لأُختنا عائشة. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني الحكَم بن القاسم عن عفيف بن عمرو السهميّ عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة عن عائشة قالت: كان رسول الله، ﷺ، يَدور على نسائه حتى استُعِزّ (¬١) به وهو في بيت مَيْمُونة فعرف نساء رسول الله، ﷺ، أنه يحبّ أن يكون في بيتى فقُلن: يا رسول الله يومُنا الّذي يُصيبنا لأُختنا! يعنين عائشة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 567, entry [331]2,377 chars
    ذكر استئذان رسول الله ﷺ نساءه أن يمرض في بيت عائشة أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عنابن شهاب قال: لما اشتد برسول الله ﷺ وجعه استأذن نساءه أن يكون في بيت عائشة. ويقال إنما قالت ذلك لهن فاطمة. فقالت: إنه يشق على رسول الله ﷺ. الاختلاف فأذن له فخرج من بيت ميمونة إلى بيت ع…
    ▸ expand full passage (2,377 chars)
    ذكر استئذان رسول الله ﷺ نساءه أن يمرض في بيت عائشة أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عنابن شهاب قال: لما اشتد برسول الله ﷺ وجعه استأذن نساءه أن يكون في بيت عائشة. ويقال إنما قالت ذلك لهن فاطمة. فقالت: إنه يشق على رسول الله ﷺ. الاختلاف فأذن له فخرج من بيت ميمونة إلى بيت عائشة تخط رجلاه بين عباس ورجل آخر حتى دخل بيت عائشة. فزعموا أن ابن عباس قال: من الرجل الآخر؟ قالوا: لا ندري! قال: هو علي بن أبي طالب. أخبرنا أحمد بن الحجاج قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا معمر ويونس عن الزهري. أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة زوج النبي ﷺ. قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ واشتد به وجعه استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين ابن عباس. تعني الفضل. وبين رجل آخر. قال عبيد الله: فأخبرت ابن عباس بما قالت قال: فهل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت لا! قال ابن عباس: هو علي! إن عائشة لا تطيب له نفسا بخير. قالت عائشة: فقال رسول الله ﷺ بعد ما دخل بيتي واشتد وجعه:، أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس،. قالت: فأجلساه في مخضب لحفصة زوج النبي ﷺ ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى جعل يشير إلينا بيده أن قد فعلتم. ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس قال: استأذنت أنا ورجل من أصحابي على عائشة فأذنت لنا. فلما دخلنا جذبت الحجاب وألقت لنا وسادة فجلسنا عليها فقالت: كان رسول الله ﷺ. إذا مر ببابي يلقي إلي الكلمة ينفع الله بها. فمر ذات يوم فلم يقل شيئا ثم مر ذات يوم فلم يقل شيئا فقلت: يا جارية ألقي لي وسادة على الباب! فألقت لي وسادة فجلست عليها في طريقه وعصبت رأسي فمر بي رسول الله ﷺ فقال:، ما شأنك؟، فقلت: أشتكي رأسي! فقال رسول الله ﷺ:، أنا وا رأساه!، ثم مضى فلم يلبث إلا يسيرا حتى جيء به محمولا في كساء فأدخل بيتي فأرسل إلى نسائه فاجتمعن عنده فقال: ، إني أشتكي ولا أستطيع أن أدور بيوتكن فإن شئتن أذنتن لي فكنت في بيت عائشة،. فأذن له. فكنت وأنا أوصبه ولم أوصب مريضا قط قبله. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيهقال: لما ثقل النبي ﷺ قال:، أين أنا غدا؟، قالوا: عند فلانة. قال:، فأين أنا بعد غد؟، قالوا: عند فلانة. فعرف أزواجه أنه يريد عائشة فقلن: يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني الحكم بن القاسم عن عفيف بن عمرو السهمي عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يدور على نسائه حتى استعز به وهو في بيت ميمونة فعرف نساء رسول الله ﷺ أنه يحب أن يكون في بيتي فقلن: يا رسول الله يومنا الذي يصيبنا لأختنا! يعنين عائشة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 728, entry [314]2,371 chars
    ذكر استئذان رسول الله، ﷺ، نساءه أن يمرض في بيت عائشة أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن بن شهاب قال: لما اشتد برسول الله، ﷺ، وجعُهاستأذن نساءه أن يكون في بيت عائشة، ويقال إنما قالت: ذلك لهن فاطمة؛ فقالت: إنه يشق على رسول الله، ﷺ، الاختلاف فأذن له فخرج من بيت ميمونة إلى…
    ▸ expand full passage (2,371 chars)
    ذكر استئذان رسول الله، ﷺ، نساءه أن يمرض في بيت عائشة أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن بن شهاب قال: لما اشتد برسول الله، ﷺ، وجعُهاستأذن نساءه أن يكون في بيت عائشة، ويقال إنما قالت: ذلك لهن فاطمة؛ فقالت: إنه يشق على رسول الله، ﷺ، الاختلاف فأذن له فخرج من بيت ميمونة إلى بيت عائشة تخط رجلاه بين عباس ورجل آخر حتى دخل بيت عائشة، فزعموا أن ابن عباس قال: من الرجل الآخر؟ قالوا: لا ندري! قال: هو علي بن أبي طالب. أخبرنا أحمد بن الحجاج قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا معمر ويونس عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة زوج النبي، ﷺ، لما ثقل رسول الله، ﷺ، واشتد وجعه استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين ابن عباس، تعني الفضل، ورجل آخر؛ قال عبيد الله: فأخبرت بن عباس بما قالت قال: فهل ندري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت لا! قال ابن عباس: هو علي! إن عائشة لا تطيب له نفسا بخير؛ قالت عائشة: فقال رسول الله، ﷺ، بعدما دخل بيتي واشتد وجعه: أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس، قالت: فأجلساه في مخضب لحفصة زوج النبي، ﷺ، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى جعل يشير إلينا بيده أن قد فعلتم، ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس قال: استأذنت أنا ورجل من أصحابي على عائشة فأذنت لنا فلما دخلنا جذبت الحجاب وألقت لنا، وسادة فجلسنا عليها فقالت كان رسول الله، ﷺ، إذا مر ببابي يلقي إلي الكلمة ينفع الله بها، فمر ذات يوم فلم يقل شيئا ثم مر ذات يوم فلم يقل شيئا فقلت: يا جارية ألقي لي وسادة على الباب! فألقت لي وسادةفجلست عليها في طريقه وعصبت رأسي فمر بي رسول الله، ﷺ، فقال: ما شأنك؟ فقلت: أشتكي رأسي! فقال رسول الله، ﷺ: أنا وا رأساه! ثم مضى فلم يلبث إلا يسيرا حتى جيء به محمولا في كساء فأدخل بيتي فأرسل إلى نسائه فاجتمعن عنده فقال: إني أشتكي ولا أستطيع أن أدور بيوتكن فإن شئتن أذنتن لي فكنت في بيت عائشة، فأذن له، فكنت وأنا أوصبه ولم أوصب مريضا قط قبله. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: لما ثقل النبي، ﷺ، قال: أين أنا غدا؟ قالوا: عند فلانة، قال: فأين أنا بعد غد؟ قالوا: عند فلانة، فعرف أزواجه أنه يريد عائشة فقلن: يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الحكم بن القاسم عن عفيف بن عمرو السهمي عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة قالت: كان رسول الله، ﷺ، يدور على نسائه حتى استعز به وهو في بيت ميمونة فعرف نساء رسول الله، ﷺ، أنه يحب أن يكون في بيتي فقلن: يا رسول الله يومنا الذي يصيبنا لأختنا! يعنين عائشة.