Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

استِئذان رسول الله، ﷺ، نساءه أن يُمَرَّض في بيت عائشة

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية · page 567, entry [331]

الطبقات الكبرى - ط العلمية — ابن سعد

Open narrator profile: استِئذان رسول الله، ﷺ، نساءه أن يُمَرَّض في بيت عائشة
page 567, entry [331]Open original source
ذكر استئذان رسول الله ﷺ نساءه أن يمرض في بيت عائشة أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عنابن شهاب قال: لما اشتد برسول الله ﷺ وجعه استأذن نساءه أن يكون في بيت عائشة. ويقال إنما قالت ذلك لهن فاطمة. فقالت: إنه يشق على رسول الله ﷺ. الاختلاف فأذن له فخرج من بيت ميمونة إلى بيت عائشة تخط رجلاه بين عباس ورجل آخر حتى دخل بيت عائشة. فزعموا أن ابن عباس قال: من الرجل الآخر؟ قالوا: لا ندري! قال: هو علي بن أبي طالب. أخبرنا أحمد بن الحجاج قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا معمر ويونس عن الزهري. أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة زوج النبي ﷺ. قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ واشتد به وجعه استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين ابن عباس. تعني الفضل. وبين رجل آخر. قال عبيد الله: فأخبرت ابن عباس بما قالت قال: فهل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت لا! قال ابن عباس: هو علي! إن عائشة لا تطيب له نفسا بخير. قالت عائشة: فقال رسول الله ﷺ بعد ما دخل بيتي واشتد وجعه:، أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس،. قالت: فأجلساه في مخضب لحفصة زوج النبي ﷺ ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى جعل يشير إلينا بيده أن قد فعلتم. ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس قال: استأذنت أنا ورجل من أصحابي على عائشة فأذنت لنا. فلما دخلنا جذبت الحجاب وألقت لنا وسادة فجلسنا عليها فقالت: كان رسول الله ﷺ. إذا مر ببابي يلقي إلي الكلمة ينفع الله بها. فمر ذات يوم فلم يقل شيئا ثم مر ذات يوم فلم يقل شيئا فقلت: يا جارية ألقي لي وسادة على الباب! فألقت لي وسادة فجلست عليها في طريقه وعصبت رأسي فمر بي رسول الله ﷺ فقال:، ما شأنك؟، فقلت: أشتكي رأسي! فقال رسول الله ﷺ:، أنا وا رأساه!، ثم مضى فلم يلبث إلا يسيرا حتى جيء به محمولا في كساء فأدخل بيتي فأرسل إلى نسائه فاجتمعن عنده فقال: ، إني أشتكي ولا أستطيع أن أدور بيوتكن فإن شئتن أذنتن لي فكنت في بيت عائشة،. فأذن له. فكنت وأنا أوصبه ولم أوصب مريضا قط قبله. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيهقال: لما ثقل النبي ﷺ قال:، أين أنا غدا؟، قالوا: عند فلانة. قال:، فأين أنا بعد غد؟، قالوا: عند فلانة. فعرف أزواجه أنه يريد عائشة فقلن: يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني الحكم بن القاسم عن عفيف بن عمرو السهمي عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يدور على نسائه حتى استعز به وهو في بيت ميمونة فعرف نساء رسول الله ﷺ أنه يحب أن يكون في بيتي فقلن: يا رسول الله يومنا الذي يصيبنا لأختنا! يعنين عائشة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
173407
Book record
shamela-1686
Source record
215794
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate