Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غزوة رسول الله، ﷺ، الطائف

غزوة رسول الله، ﷺ، الطائف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 625, entry [314]3,176 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، الطائف (¬٢) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، الطائف في شوّال سنة ثمان من مُهاجَره. قالوا: خرج رسول الله، ﷺ، من حُنين يريد الطائف وقدّم خالد بن الوليد على مقدّمته، وقد كانت ثقيف رَمّوا حصنهم وأدخلوا فيه ما يصلحهم لسنة، فلمّا انهزموا من أوْطاس دخلوا حصنهم وأغلقوه عليهم وتهيَّئُوا للقتال، وسار…
    ▸ expand full passage (3,176 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، الطائف (¬٢) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، الطائف في شوّال سنة ثمان من مُهاجَره. قالوا: خرج رسول الله، ﷺ، من حُنين يريد الطائف وقدّم خالد بن الوليد على مقدّمته، وقد كانت ثقيف رَمّوا حصنهم وأدخلوا فيه ما يصلحهم لسنة، فلمّا انهزموا من أوْطاس دخلوا حصنهم وأغلقوه عليهم وتهيَّئُوا للقتال، وسار رسول الله، ﷺ، فنزل قريبًا من حصن الطائف وعَسْكَر هناك فرموا المسلمين بالنبل رَمْيًا شديدًا كأنّه رِجل جَراد حتى أصيب ناس من المسلمين بجراحة، وقُتل منهم اثنا عشر رجلًا، فيهم عبد الله بن أبي أميّة بن المغيرة وسعيد بن العاص، ورُمىعبد الله بن أبي بكر الصدّيق يومئذ فاندمل الجرح ثمّ انتقض به بعد ذلك فمات منه فارتفع رسول الله، ﷺ، إلى موضع مسجد الطائف اليومَ وكان معه من نسائه أمّ سلمة وزينب، فضرب لهما قبّتين، وكان يصلّى بين القبّتين حصارَ الطائف كلّه فحاصرهم ثمانية عشر يومًا، ونصب عليهم المنجنيق ونثر الحَسَك سقبَين من عيدان حول الحصن، فرمتهم ثقيف بالنبل فقُتل منهم رجال، فأمر رسول الله، ﷺ، بقطع أعنابهم وتحريقها فقطع المسلمون قَطْعًا ذريعًا ثمّ سألوه أن يَدَعَها لله وللرّحِم، فقال رسول الله، ﷺ: فإنّي أدَعُها لله وللرّحِم! ونادى منادى رسول الله، ﷺ: أيّما عبد نزل من الحصن وخرج إلينا فهو حُرّ! فخرج منهم بضعة عشر رجلًا منهم أبو بَكْرةَ نزل في بَكْرة فقيل أبو بكرة، فأعتقهم رسول الله، ﷺ، ودفع كلّ رجل منهم إلى رجل من المسلمين يَمُونه، فشقّ ذلك على أهل الطائف مشقّة شديدة ولم يؤذن لرسول الله، ﷺ، في فتح الطائف. واستشار رسول الله، ﷺ، نَوْفَل بن مُعاويه الدِّيلي فقال: ما ترى؟ فقال: ثعلبٌ في جُحْر إن أقمتَ عليه أخذتَه وإن تركته لم يضرّك! فأمرَ رسول الله، ﷺ، عمر بن الخطّاب فأذّن في النّاس بالرحيل فضجّ النّاس من ذلك وقالوا: نرحل ولم يُفْتَح علينا الطائف؟ فقال رسول الله، ﷺ: فاغدوا على القتال: فغدوا فأصابت المسلمين جراحات فقال رسول الله، ﷺ: إنّا قافلون إن شاء الله: فسُرّوا بذلك وأذعنوا وجعلوا يرحلون ورسول الله، ﷺ، يضحك. وقال لهم رسول الله، ﷺ: قُولوا لا إله إلّا الله وَحْدَه صَدَقَ وعْدَه ونَصَر عَبْده وهزَم الأحزابَ وحده. فلمّا ارتحلوا واستقلّوا قال: قولوا آئبون تَائبونَ عابدون لربنا حامدون! وقيل: يا رسول الله ادعُ الله على ثقيف، فقال: اللَّهُمَّ اهدِ ثقيفًا وأتِ بهم. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى، أخبرنا أبو الأشهب، أخبرنا الحسن قال: حاصرَ رسول الله، ﷺ، أهل الطائف قال فرُمى رجل من فوق سورها فقُتل، فأتى عمر فقال: يا نبيّ الله ادع على ثقيف! قال: إنّ الله لم يأذن في ثقيف، قال: فكيف نقتل في قوم لم يأذن الله فيهم؟ قال: فارتحلوا، فارتحلوا. أخبرنا قَبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان الثوري عن ثور بن يزيد عن مَكْحُول: أنّ النّبيّ، ﷺ، نصب المنجنيق على أهل الطائف أربعين يومًا.أخبرنا نَصْر بن باب عن الحجّاج -يعني ابن أرْطَاة- عن الحَكَم عن مِقْسَم عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله، ﷺ، يوم الطائف: مَن خرج إلينا من العبيد فهو حرّ! فخرج عَبِيدٌ من عبيدهم فيهم أبو بكرة فأعتقهم رسول الله، ﷺ. ثمّ بعث رسول الله، ﷺ، المصدّقين. (¬١) قالوا: لمّا رأى رسول الله، ﷺ، هلال المحرّم سنة تسع من مُهاجَره بعث المصدّقين يصدّقون العرب فبعث عُيينة بن حِصْن إلى بني تَميم يصدّقهم وبعث بُريدة بن الحُصيب إلى أسْلَم وغِفار يصدّقهم، ويقال كعب بن مالك، وبعث عبّاد بن بشر الأشهلى إلى سُليم ومُزينة. وبعث رافع بن مَكيث إلى جُهينة. وبعث عمرو بن العاص إلى بني فزارة، وبعث الضحّاك بن سفيان الكلابى إلى بني كلاب. وبعث بُسر بن سفيان الكَعْبى إلى بني كعب. وبعث ابن اللُّتْبيّة الأزدى إلى بني ذُبيان. وَبعث رجلًا من سعد هُذيم على صدقاتهم وأمر رسول الله، ﷺ، مصدّقيه أن يأخذوا العفو منهم ويتوقّوا كرائمَ أموالهم. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 509, entry [302]2,960 chars
    غزوة رسول الله ﷺ الطائف (¬١) ثم غزوة رسول الله ﷺ الطائف في شوال سنة ثمان من مهاجره. قالوا: خرج رسول الله ﷺ من حنين يريد الطائف وقدم خالد بن الوليد على مقدمته. وقد كانت ثقيف رموا حصنهم وأدخلوا فيه ما يصلحهم لسنة. فلما انهزموا من أوطاس دخلوا حصنهم وأغلقوه عليهم وتهيأوا للقتال. وسار رسول الله. ﷺ. فنزل …
    ▸ expand full passage (2,960 chars)
    غزوة رسول الله ﷺ الطائف (¬١) ثم غزوة رسول الله ﷺ الطائف في شوال سنة ثمان من مهاجره. قالوا: خرج رسول الله ﷺ من حنين يريد الطائف وقدم خالد بن الوليد على مقدمته. وقد كانت ثقيف رموا حصنهم وأدخلوا فيه ما يصلحهم لسنة. فلما انهزموا من أوطاس دخلوا حصنهم وأغلقوه عليهم وتهيأوا للقتال. وسار رسول الله. ﷺ. فنزل قريبا من حصن الطائف وعسكر هناك فرموا المسلمين بالنبل رميا شديدا كأنه رجل جراد حتى أصيب ناس من المسلمين بجراحة. وقتل منهم اثنا عشر رجلا. فيهم عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة وسعيد بن العاص. ورمي عبد الله بن أبي بكر الصديق يومئذ فاندمل الجرح ثم انتقض به بعد ذلك فمات منه فارتفع رسول الله. ﷺ. إلى موضع مسجد الطائف اليوم وكان معه من نسائه أم سلمة وزينب. فضرب لهما قبتين. وكان يصلي بين القبتين حصار الطائف كله فحاصرهم ثمانية عشر يوما. ونصب عليهم المنجنيق ونثر الحسك سقبين من عيدان حول الحصن. فرمتهم ثقيف بالنبل فقتل منهم رجال. فأمر رسول الله ﷺ بقطع أعنابهم وتحريقها فقطع المسلمون قطعا ذريعا ثم سألوه أن يدعها لله وللرحم. فقال رسول الله ﷺ:، فإني أدعها لله وللرحم!، ونادى منادي رسول الله ﷺ:، أيما عبد نزل من الحصن وخرج إلينا فهو حر!، فخرج منهم بضعة عشر رجلا منهم أبو بكرة نزل في بكرة فقيل أبو بكرة. فأعتقهم رسول الله ﷺ ودفع كل رجل منهم إلى رجل من المسلمين يمونه. فشق ذلك على أهل الطائف مشقة شديدة ولم يؤذن لرسول الله. ﷺ. في فتح الطائف. واستشار رسول الله ﷺ نوفل بن معاوية الديلي فقال:، ما ترى؟، فقال: ثعلب في جحر إن أقمت عليه أخذته وإن تركته لم يضرك! فأمر رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب فأذن في الناس بالرحيل فضج الناس من ذلك وقالوا: نرحل ولم يفتح علينا الطائف؟ فقال رسول الله ﷺ:، فاغدوا على القتال،. فغدوا فأصابت المسلمين جراحات فقال رسول الله ﷺ:، أنا قافلون إن شاء الله،. فسروابذلك وأذعنوا وجعلوا يرحلون ورسول الله ﷺ يضحك. وقال لهم رسول الله. ﷺ:، قولوا لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده،. فلما ارتحلوا واستقلوا قال:، قولوا آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون!، وقيل: يا رسول الله ادع الله على ثقيف. فقال:، اللهم اهد ثقيفا وأت بهم،. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي. أخبرنا أبو الأشهب. أخبرنا الحسن قال: حاصر رسول الله ﷺ أهل الطائف قال فرمى رجل من فوق سورها فقتل. فأتى عمر فقال: يا نبي الله ادع على ثقيف! قال:، إن الله لم يأذن في ثقيف،. قال: فكيف نقتل في قوم لم يأذن الله فيهم؟ قال:، فارتحلوا، فارتحلوا. أخبرنا قبيصة بن عقبة. أخبرنا سفيان الثوري عن ثور بن يزيد عن مكحول: أن النبي ﷺ نصب المنجنيق على أهل الطائف أربعين يوما. أخبرنا نصر بن باب عن الحجاج. يعني ابن أرطاة. عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ يوم الطائف:، من خرج إلينا من العبيد فهو حر!، فخرج عبيد من عبيدهم فيهم أبو بكرة فأعتقهم رسول الله ﷺ. ثم بعث رسول الله ﷺ المصدقين قالوا: لما رأى رسول الله ﷺ هلال المحرم سنة تسع من مهاجره بعث المصدقين يصدقون العرب فبعث عيينة بن حصن إلى بني تميم يصدقهم وبعث بريدة بن الحصيب إلى أسلم وغفار يصدقهم. ويقال كعب بن مالك. وبعث عباد بن بشر الأشهلي إلى سليم ومزينة. وبعث رافع بن مكيث إلى جهينة. وبعث عمرو بن العاص إلى بني فزارة. وبعث الضحاك بن سفيان الكلابي إلى بني كلاب. وبعث بسر بن سفيان الكعبي إلى بني كعب. وبعث ابن اللتبية الأزدي إلى بني ذبيان. وبعث رجلا من سعد هذيم على صدقاتهم وأمر رسول الله ﷺ مصدقيه أن يأخذوا العفو منهم ويتوقوا كرائم أموالهم.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 655, entry [286]2,955 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، الطائف ثم غزوة رسول الله، ﷺ، الطائف في شوال سنة ثمان من مهاجره. قالوا: خرج رسول الله، ﷺ، من حنين يريد الطائف وقدم خالد بن الوليد على مقدمته، وقد كانت ثقيف رموا حصنهم وأدخلوا فيه ما يصلحهم لسنة، فلما انهزموا من أوطاس دخلوا حصنهم وأغلقوه عليهم وتهيأوا للقتال، وسار رسول الله، ﷺ، فنزل…
    ▸ expand full passage (2,955 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، الطائف ثم غزوة رسول الله، ﷺ، الطائف في شوال سنة ثمان من مهاجره. قالوا: خرج رسول الله، ﷺ، من حنين يريد الطائف وقدم خالد بن الوليد على مقدمته، وقد كانت ثقيف رموا حصنهم وأدخلوا فيه ما يصلحهم لسنة، فلما انهزموا من أوطاس دخلوا حصنهم وأغلقوه عليهم وتهيأوا للقتال، وسار رسول الله، ﷺ، فنزل قريبا من حصن الطائف وعسكر هناك فرموا المسلمين بالنبل رميا شديدا كأنه رجل جراد حتى أصيب ناس من المسلمين بجراحة، وقتل منهم اثنا عشر رجلا، فيهم عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة وسعيد بن العاص، ورمي عبد الله بن أبي بكر الصديق يومئذ فاندمل الجرح ثم انتفض به بعد ذلك فمات منه فارتفع رسول الله، ﷺ، إلى موضع مسجد الطائف اليوم وكان معه من نسائه أم سلمة وزينب، فضرب لهما قبتين، وكان يصلي بين القبتين حصار الطائف كله فحاصرهم ثمانية عشر يوما، ونصب عليهم المنجنيق ونثر الحسك سقبين من عيدان حول الحصن، فرمتهم ثقيف بالنبل فقتل منهم رجال، فأمر رسول الله، ﷺ، بقطع أعنابهم وتحريقها فقطع المسلمون قطعا ذريعا ثم سألوه أن يدعها لله وللرحم، فقال رسول الله، ﷺ: فإني أدعها لله وللرحم! ونادى منادي رسول الله، ﷺ: أيما عبد نزل من الحصنوخرج إلينا فهو حر! فخرج منهم بضعة عشر رجلا منهم أبو بكرة نزل في بكرة فقيل أبو بكرة، فأعتقهم رسول الله، ﷺ، ودفع كل رجل منهم إلى رجل من المسلمين يمونه، فشق ذلك على أهل الطائف مشقة شديدة ولم يؤذن لرسول الله، ﷺ، في فتح الطائف. واستشار رسول الله، ﷺ، نوفل بن معاوية الديلي فقال: ما ترى؟ فقال: ثعلب في جحر إن أقمت عليه أخذته وإن تركته لم يضرك! فأمر رسول الله، ﷺ، عمر بن الخطاب فأذن بالناس بالرحيل فضج الناس من ذلك وقالوا: نرحل ولم يفتح علينا الطائف؟ فقال رسول الله، ﷺ: فاغدوا على القتال؛ فغدوا فأصابت المسلمين جراحات فقال رسول الله، ﷺ: إنا قافلون إن شاء الله؛ فسروا بذلك وأذعنوا وجعلوا يرحلون ورسول الله، ﷺ، يضحك. وقال لهم رسول الله، ﷺ، قولوا لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده؛ فلما ارتحلوا واستقلوا قال: قولوا آئبون عابدون لربنا حامدون! وقيل: يا رسول الله ادع الله على ثقيف، فقال: اللهم اهد ثقيفا وأت بهم. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا أبو الأشهب، أخبرنا الحسن قال: حاصر رسول الله، ﷺ، أهل الطائف قال فرمي رجل من فوق سورها فقتل، فأتى عمر فقال: يا نبي الله ادع على ثقيف! قال: إن الله لم يأذن في ثقيف، قال: فكيف نقتل في قوم لم يأذن الله فيهم؟ قال: فارتحلوا، فارتحلوا. أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان الثوري عن ثور بن يزيد عن مكحول، أن النبي، ﷺ، نصب المنجنيق على أهل الطائف أربعين يوما.أخبرنا نصر بن باب عن الحجاج، يعني بن أرطأة، عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال: قال رسول الله، ﷺ، يوم الطائف: من خرج إلينا من العبيد فهو حر! فخرج عبيد من عبيدهم فيهم أبو بكرة فأعتقهم رسول الله، ﷺ. ثم بعث رسول الله، ﷺ، المصدقين قالوا: لما رأى رسول الله، ﷺ، هلال المحرم سنة تسع من مهاجره، بعث المصدقين يصدقون العرب فبعث عيينة بن حصن إلى بني تميم يصدقهم وبعث بريدة بن الحصيب إلى أسلم وغفار يصدقهم، ويقال كعب بن مالك، وبعث عباد بن بشر الأشهلي إلى سليم ومزينة. وبعث رافع بن مكيث إلى جهينة، وبعث عمرو بن العاص إلى بني فزارة. وبعث الضحاك بن سفيان الكلابي إلى بني كلاب. وبعث بسر بن سفيان الكعبي إلى بني كعب. وبعث بن اللتبية الأزدي إلى بني ذبيان. وبعث رجلا من سعد هذيم على صدقاتهم وأمر رسول الله، ﷺ، مصدقيه أن يأخذوا العفو منهم ويتوقوا كرائم أموالهم.