Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سريّة عَمرو بن أُميّة الضَّمْرى

سريّة عَمرو بن أُميّة الضَّمْرى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 570, entry [288]1,659 chars
    سريّة عَمرو بن أُميّة الضَّمْرى (¬١) ثمّ سريّة عمرو بن أُميّة الضّمرى وسَلمة بن أسْلَم بن حَريس إلى أبى سفيان بن حرب بمكّة، وذلك أنّ أبا سفيان بن حرب قال لنفرٍ من قريش: ألا أحدٌ يَغْتَرُّ (¬٢) محمّدًا فإنّه يمشى فى الأسواق؟ فأتاه رجلٌ من الأعراب فقال: قد وَجَدْتَ أجمَعَ الرّجال قلبًا وأشَدّه بطشًا و…
    ▸ expand full passage (1,659 chars)
    سريّة عَمرو بن أُميّة الضَّمْرى (¬١) ثمّ سريّة عمرو بن أُميّة الضّمرى وسَلمة بن أسْلَم بن حَريس إلى أبى سفيان بن حرب بمكّة، وذلك أنّ أبا سفيان بن حرب قال لنفرٍ من قريش: ألا أحدٌ يَغْتَرُّ (¬٢) محمّدًا فإنّه يمشى فى الأسواق؟ فأتاه رجلٌ من الأعراب فقال: قد وَجَدْتَ أجمَعَ الرّجال قلبًا وأشَدّه بطشًا وأسرعَه شدًّا، فإنْ أنت قوّيتنى خرجتُ إليه حتى أغتاله ومعى خنجَرٌ مثل خافية النّسر فأسُورُه ثمّ آخُذُ فى عيرٍ وأسبق القوم عَدوًا فإنّى هادٍ بالطريق خرّيتٌ! قال: أنت صاحبنا. فأعطاه بعيرًا ونفقة وقال: اطوِ أمرَك، فخرج ليلًا فسار على راحلته خمسًا وصبح ظهر الحرّة صُبحَ سادسةٍ ثمّ أقبل يسأل عن رسول الله، ﷺ، حتى دُلّ عليه: فَعَقَلَ راحلته ثمّ أقبل إلى رسول الله، ﷺ، وهو فى مسجد بنى عبد الأَشْهَل، فلمّا رآه رسول الله، ﷺ، قال: إنّ هذا ليريد غَدْرًا! فذهب ليجنى على رسول الله، ﷺ، فجذبه أسيد بن الحُضير بداخلة إزاره فإذا الخنجر فسقط فى يديه وقال: دمى! دمى! فأخذ أسيد بلبّته فَذَعَتَهُ (¬٣)، فقال رسول الله، ﷺ، اصدُقنى ما أنت؟ قال: وأنا آمنٌ؟ قال: نَعَمْ! فأخبره بأمره وما جعل له أبو سفيان، فخلّى عنه رسول الله، ﷺ، فأسلَم. وبعثَ رسول الله، ﷺ، عَمرو بن أميّة وسَلمة بن أسلم إلى أبى سفيان بن حرب وقال: إن أصبتما منه غِرّة فاقتلاه! فدخلا مكّة ومضَى عَمرو بن أُميّةيطوف بالبيت ليلًا فرآه معاوية بن أبى سفيان فعرفه، فأخبر قريشًا بمكانه فخافوه وطلبوه، وكان فاتِكًا فى الجاهلية، وقالوا: لم يأتِ عمرو لخير: فحشَد له أهل مكة وتجمّعوا وهرَب عمرو وسلمة، فلقى عمرو عبيدَ الله بن مالك بن عبيد الله التّيمى فَقَتله، وقتل آخر من بنى الدّيل سمعه يتغنّى ويقول: وَلَست بمُسلمٍ ما دُمتُ حَيّا! … وَلستُ أدِينُ دِينَ المُسلمينَا! ولقى رسولَين لقريش بعثتهما يتحسّبان (¬١) الخبر فَقَتَل أحدهما وأسرَ الآخر فقدِم به المدينة، فجعل عَمرو يخبر رسول الله، ﷺ، خبره ورسول الله، ﷺ، يضحك (¬٢). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 461, entry [276]1,476 chars
    سرية عمرو بن أمية الضمري ثم سرية عمرو بن أمية الضمري وسلمة بن أسلم بن حريس إلى أبي سفيان بن حرب بمكة. وذلك أن أبا سفيان بن حرب قال لنفر من قريش: ألا أحد يغتال محمدا فإنه يمشي في الأسواق؟ فأتاه رجل من الأعراب فقال: قد وجدت أجمع الرجال قلبا وأشده بطشا وأسرعه شدا. فإن أنت قويتني خرجت إليه حتى أغتاله وم…
    ▸ expand full passage (1,476 chars)
    سرية عمرو بن أمية الضمري ثم سرية عمرو بن أمية الضمري وسلمة بن أسلم بن حريس إلى أبي سفيان بن حرب بمكة. وذلك أن أبا سفيان بن حرب قال لنفر من قريش: ألا أحد يغتال محمدا فإنه يمشي في الأسواق؟ فأتاه رجل من الأعراب فقال: قد وجدت أجمع الرجال قلبا وأشده بطشا وأسرعه شدا. فإن أنت قويتني خرجت إليه حتى أغتاله ومعي خنجر مثل خافية النسر فأسوره ثم آخذ في عير وأسبق القوم عدوا فإني هاد بالطريق خريت! قال: ، أنت صاحبنا،. فأعطاه بعيرا ونفقة وقال:، اطو أمرك،. فخرج ليلا فسار على راحلته خمسا وصبح ظهر الحرة صبح سادسة ثم أقبل يسأل عن رسول الله ﷺ حتى دل عليه. فعقل راحلته ثم أقبل إلى رسول الله ﷺ وهو في مسجد بني عبد الأشهل. فلما رآه رسول الله ﷺ قال:، إن هذا ليريد غدرا!، فذهب ليجني على رسول الله ﷺ فجذبه أسيد بن الحضير بداخلة إزاره فإذا الخنجر فسقط في يديه وقال: دمي! دمي! فأخذ أسيد بلبته فدعته. فقال رسول الله ﷺ:، أصدقني ما أنت؟، قال: وأنا آمن؟ قال:، نعم!، فأخبره بأمره وما جعل له أبو سفيان. فخلى عنه رسول الله ﷺ فأسلم وبعث رسول الله ﷺ عمرو بن أمية وسلمة بن أسلم إلى أبي سفيان بن حرب وقال:، إن أصبتما منه غرة فاقتلاه!، فدخلا مكة ومضى عمرو بن أمية يطوف بالبيت ليلا فرآه معاوية بن أبي سفيان فعرفه. فأخبر قريشا بمكانه فخافوه وطلبوه. وكان فاتكا في الجاهلية. وقالوا: لم يأت عمرو لخير. فحشد له أهل مكة وتجمعوا وهرب عمرو وسلمة. فلقي عمرو عبيد الله بن مالك بن عبيد الله التيمي فقتله. وقتل آخر من بني الديل سمعه يتغنى ويقول: ولست بمسلم ما دمت حيا! … ولست أدين دين المسلمينا! ولقي رسولين لقريش بعثتهما يتحسبان الخبر فقتل أحدهما وأسر الآخر فقدم به المدينة. فجعل عمرو يخبر رسول الله ﷺ خبره ورسول الله ﷺ يضحك.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 590, entry [258]1,477 chars
    سرية عمرو بن أمية الضمري ثم سرية عمرو بن أمية الضمري وسلمة بن أسلم بن حريس إلى أبي سفيان بن حرب بمكة، وذلك أن أبا سفيان بن حرب قال لنفر من قريش:ألا أحد يغتال محمدا فإنه يمشي في الأسواق؟ فأتاه رجل من الأعراب فقال: قد وجدت أجمع الرجال قلبا وأشده بطشا وأسرعه شدا، فإن أنت قويتني خرجت إليه حتى أغتاله ومع…
    ▸ expand full passage (1,477 chars)
    سرية عمرو بن أمية الضمري ثم سرية عمرو بن أمية الضمري وسلمة بن أسلم بن حريس إلى أبي سفيان بن حرب بمكة، وذلك أن أبا سفيان بن حرب قال لنفر من قريش:ألا أحد يغتال محمدا فإنه يمشي في الأسواق؟ فأتاه رجل من الأعراب فقال: قد وجدت أجمع الرجال قلبا وأشده بطشا وأسرعه شدا، فإن أنت قويتني خرجت إليه حتى أغتاله ومعي خنجر مثل خافية النسر فأسوره ثم آخذ في عير وأسبق القوم عدوا فإني هاد بالطريق خريت! قال: أنت صاحبنا. فأعطاه بعيرا ونفقة وقال: اطو أمرك، فخرج ليلا فسار على راحلته خمسا وصبح ظهر الحرة صبح سادسة ثم أقبل يسأل عن رسول الله، ﷺ، حتى دل عليه؛ فعقل راحلته ثم أقبل إلى رسول الله، ﷺ، وهو في مسجد بني عبد الأشهل، فلما رآه رسول الله، ﷺ، قال: إن هذا ليريد غدرا: فذهب ليجني على رسول الله، ﷺ، فجذبه أسيد بن الحضير بداخلة إزاره فإذا الخنجر فسقط في يديه وقال: دمي! دمي! فأخذ أسيد بلبته فدعته، فقال رسول الله، ﷺ: اصدقني ما أنت؟ قال: وأنا آمن؟ قال: نعم! فأخبره بأمره وما جعل له أبو سفيان، فخلى عنه رسول الله، ﷺ، فأسلم وبعث رسول الله، ﷺ، عمرو بن أمية وسلمة بن أسلم إلى أبي سفيان بن حرب وقال: إن أصبتما منه غرة فاقتلاه! فدخلا مكة ومضى عمرو بن أمية يطوف بالبيت ليلا فرآه معاوية بن أبي سفيان فعرفه، فأخبر قريشا بمكانه فخافوه وطلبوه، وكان فاتكا في الجاهلية، وقالوا: لم يأت عمرو لخير؛ فحشد له أهل مكة وتجمعوا وهرب عمرو وسلمة، فلقي عمرو عبيد الله بن مالك بن عبيد الله التيمي فقتله، وقتل آخر من بني الديل سمعه يتغنى ويقول: ولست بمسلم ما دمت حيا … ولست أدين دين المسلمينا ولقي رسولين لقريش بعثتهما يتحسبان الخبر فقتل أحدهما وأسر الآخر فقدم به المدينة، فجعل عمرو يخبر رسول الله، ﷺ، خبره ورسول الله، ﷺ، يضحك.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 114, entry [128]1,523 chars
    ٤٨ - سرية عمرو بن أمية الضمري: ثم سرية عمرو بن أمية الضمري وسلمة بن أسلم بن حريس إلى أبي سفيان بن حرب بـ "مكة"، وذلك أن أبا سفيان بن حرب قال لنفر من قريش: وألا أحد يغتال محمدا، فإنه يمشي في الأسواق، فأتاه رجل من الأعراب، فقال: قد وجدت أجمع الرجال قلبا، وأشدّه بطشا، وأسرعه شدا، فإن أنت قوَّيتني خرجت …
    ▸ expand full passage (1,523 chars)
    ٤٨ - سرية عمرو بن أمية الضمري: ثم سرية عمرو بن أمية الضمري وسلمة بن أسلم بن حريس إلى أبي سفيان بن حرب بـ "مكة"، وذلك أن أبا سفيان بن حرب قال لنفر من قريش: وألا أحد يغتال محمدا، فإنه يمشي في الأسواق، فأتاه رجل من الأعراب، فقال: قد وجدت أجمع الرجال قلبا، وأشدّه بطشا، وأسرعه شدا، فإن أنت قوَّيتني خرجت إليه، حتى أغتاله، ومعي خنجر مثل خافية النسر، فأسوره، ثم آخذ في عير، وأسبق القوم عدوا، فإني هاد بالطريق خريت، قال: أنت صاحبنا، فأعطاه بعيرا ونفقة، وقال اطو أمرك، فخرج ليلا، فسارَ على راحلته خمسا، وصبح ظهر الحرة صبح سادسة، ثم أقبل يسأل عن رسول الله ﷺ، حتى دل عليه، فعقل راحلته، ثم أقبل إلى رسول الله ﷺ وهو في مسجد بني عبد الأشهل، فلما رآه رسول الله ﷺ، قال: إن هذا ليريد غدرا، فذهبَ ليجني على رسول الله ﷺ، فجذبه أسيد بن الحضير بداخلة إزاره، فإذا الخنجر، فسقط في يديه، وقال دمي دمي، فأخذ أسيد بلبته، فدعته، فقال رسول الله ﷺ: اصدقني ما أنت، قال: وأنا آمن، قال: نعم، فأخبره بأمره، وما جعل له أبو سفيان، فخلى عنه رسول الله ﷺ، فأسلم، وبعثَ رسولُ الله ﷺ عمرو بن أمية وسلمة بن أسلم إلى أبى سفيان بن حرب، وقال: إن أصبتما منه غرة، فاقتلاه، فدخلا "مكة"، ومضى عمرو بن أمية يطوف بالبيت ليلا، فرآه معاوية بن أبي سفيان، فعرفه، فأخبر قريشا بمكانه، فخافوه، وطلبوه، وكان فاتكا في الجاهلية، وقالوا: لم يأت عمرو لخير، فحشد له أهل "مكة"، وتجمعوا، وهرب عمرو وسلمة، فلقي عمرو عبيد الله بن مالك بن عبيد اللّه التيمي، فقتله، وقتل آخر من بني الديل، سمعه يتغنى، ويقول: ولست بمسلم ما دمت حيا … ولست أدين دين المسلميناولقي رسولين لقريش بعثتهما يتحسبان الخبر، فقتل أحدهما، وأسر الآخر، فقدم به "المدينة"، فجعل عمرو يخبر رسول الله ﷺ خبره، ورسول الله ﷺ يضحك.