Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غزوة رسول الله، ﷺ، المُرَيْسِيع

غزوة رسول الله، ﷺ، المُرَيْسِيع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 539, entry [268]3,696 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، المُرَيْسِيع (¬٢) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، المريسيع فى شعبان سنة خمس من مُهَاجَره. قالوا: إنّ بَلمُصْطَلِق من خُزاعة، وهم من حُلفاء بنى مُدْلج وكانوا ينزلون على بئر لهم يُقال لها المُرَيْسِيع، بينها وبين الفُرْع نحو من يوم، وبين الفُرْع والمدينة ثمانية بُرُد، وكان رأسهم وسيّدهم الحا…
    ▸ expand full passage (3,696 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، المُرَيْسِيع (¬٢) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، المريسيع فى شعبان سنة خمس من مُهَاجَره. قالوا: إنّ بَلمُصْطَلِق من خُزاعة، وهم من حُلفاء بنى مُدْلج وكانوا ينزلون على بئر لهم يُقال لها المُرَيْسِيع، بينها وبين الفُرْع نحو من يوم، وبين الفُرْع والمدينة ثمانية بُرُد، وكان رأسهم وسيّدهم الحارث بن أبى ضرار فسار فى قومه ومَن قَدَر عليه من العرب فدَعَاهم إلى حرب رسول الله ﷺ، فأجابوه وتَهَيَّئُوا للمَسِير معه إليه، فبلَغ ذلك رسولَ الله، ﷺ، فبعثَ بُريدةَ بن الحُصيب الأسْلَمى يعلم علم ذلك، فأتاهم ولقى الحارث بن أبى ضرار وكلّمه ورَجَع إلى رسول الله، ﷺ، فأخبره خبرهم فندب رسول الله، ﷺ، الناسَ إليهم فأسرعوا الخروج وقادواالخيول وهى ثلاثون فرسًا، فى المهاجرين منها عشرة، وفى الأنصار عشرون وخرج معه بَشَرٌ كَثيرٌ من المنافقين لم يخرجوا فى غزاة قطّ مثلها، واستخلف على المدينة زيدَ بن حارثة (¬١). وكان معه فَرَسان لِزاز والظّرِب. وخرَج يوم الاثنين لليلتين خَلَتا من شعبان. وبلغ الحارث بن أبى ضرَار ومَن معه مَسِير رسول الله، ﷺ، وأنّه قد قَتَلَ عَينَه الذى كان وجّهه ليأتيه بخبر رسول الله، ﷺ، فسئ بذلك الحارث ومَن معه وخافوا خوفًا شديدًا وتفرَّق عنهم مَن كان معهم من العرب، وانتهى رسول الله، ﷺ، إلى المُريسيع وهو الماء فنزل به وضرب قُبَّتَه (¬٢)، ومعه عائشة وأمّ سَلَمة، فتهيئوا للقتال وصفّ رسول الله، ﷺ، أصحابه ودَفَع راية المهاجربن إلى أبى بكر الصّدّيق، وراية الأنصار إلى سعدَ بن عبادة، فرموا بالنبل ساعةً ثم أمر رسول الله، ﷺ، أصحابه فحَمَلُوا حَمْلَةَ رجلٍ واحدٍ، فما أفلَتَ منهم إنسانٌ وقُتل عشرة منهم وأُسر سائرهم وسبَى رسول الله، ﷺ، الرجالَ والنساء والذرّيّة والنَّعَم والشاءَ ولم يُقتَلْ منَ المسلمين إلّا رجلٌ واحدٌ، وكان ابن عمر يحدّث أن النبىّ، ﷺ، أغارَ عليهم وهم غارّون ونَعَمُهم تُسقَى على الماء فَقَتل مُقَاتلتَهم وسَبَى ذراريّهم، والأوّل أثبت، وأَمر بالأسارى فكُتفوا واستعمل عليهم بُريدة بن الحُصيب وأمر بالغنائم فجُمِعَت واستعمل عليها شُقرانَ مولاه، وجمع الذّريّة ناحيةً واستعمل على مقسم الخُمس وسُهمان المسلمين مَحميَةَ بن جزْء، واقتُسم السبىُ وفُرّق وصار فى أيدى الرجال، وقسم النعم والشاء فعُدلت الجَزُور بعشر من الغَنم وبيعت الرِّثّة (¬٣) من يزيد (¬٤)، وأُسهم للفَرَسِ سهمان ولصاحبه سهم وللراجل سهم، وكانت الإبل ألفىْ بعير والشاء خمسة آلاف شاة، وكان السبى مائتى أهل بيت وصارت جُويرية بنت الحارث بن أبى ضرار فى سهم ثابت بن قيس بنشمّاس وابن عمّ له فكاتباها على تسع أواقٍ ذهبٍ فسألت رسول الله، ﷺ، فى كتابتها وأدّاها عنها وتزوّجها (¬١). وكانت جارية حلوة، ويقال: جعل صَداقَها عتقَ كلّ أَسير من بنى المصطَلق، ويقال: جعل صداقها عتقَ أربعين من قومها، وكان السّبى منهما مَن مَنّ عليه رسول الله، ﷺ، بغير فداء، ومنهم مَن افتُدِى فافتُديَت المرأة والذّريّة بستّ فرائض، وقدموا المدينة ببعض السبى فقدم عليهم أهلوهم فافتدوهم فلم تبق امرأة من بنى المصطلق إلّا رجعت إلى قومها، وهو الثبت عندنا، وتنازع سنان بن وبَر الجُهَنى حليف بنى سالم من الأنصار وجَهجاه بن سعيد الغفارى على الماء فضرب جهجاه سنانًا بيده فنادى سنان: يا لَلأنصار! ونادى جهجاه: يا لَقُرَيش يا لَكنانة! فأقبلت قريش سراعًا وأقبلت الأوس والخزرج وشهروا السلاح، فتكلّم فى ذلك ناسٌ من المهاجرين والأنصار حتى ترك سنان حقّه وعَفَا عنه واصطلحوا، فقال عبد الله بن أُبىّ: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ [سورة المنافقون: ٨]: ثمّ أقبل على مَن حضر من قومه فقال: هذا ما فعلتم بأنفسكم: وسمع ذلك زيد بن أرقم فأبلغ النبىّ، ﷺ، قولَه فأمر بالرحيل وخرَج من ساعته وتبعه النّاس، فقدَم عبد الله بن عبد الله بن أُبىّ النّاس حتى وقفَ لأبيه على الطريق، فلمّا رآه أناخَ به وقال: لا أفارقك حتى تزعم أنّك الذّليل ومحمّد العزيز، فمرّ به رسول الله، ﷺ، فقال: دَعه فَلَعمرى لنُحسننّ صُحبته ما دام بين أظهُرنا! وفى هذه الغزاة سقط عِقدٌ لعائشة فاحتبسوا على طلبه، فنزلت آية التيمّم فقال أسيد بن الحُضير: ما هى بأوّلِ بَركتكم يا آل أبى بكر. وفى هذه الغَزاة كان حديث عائشة وقول أهل الإفك فيها. قال: وأَنَزَل الله، ﵎، بَرَاءتها. وغابَ رسول الله، ﷺ، فى غَزَاته هذه ثمانية وعشرين يومًا وقدم المدينة لهلال شهر رمضان. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 560, entry [238]3,336 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، المُريسيع ثم غزوة رسول الله، ﷺ، المريسيع في شعبان سنة خمس من مهاجره. قالوا: إن بلمصطلق من خزاعة، وهم من حلفاء بني مدلج وكانوا ينزلون على بئر لهم يقال لها المريسيع، بينها وبين الفرع نحو من يوم، وبين الفرع والمدينة ثمانية برد، وكان رأسهم وسيدهم الحارث بن أبي ضرار فسار في قومه ومن قد…
    ▸ expand full passage (3,336 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، المُريسيع ثم غزوة رسول الله، ﷺ، المريسيع في شعبان سنة خمس من مهاجره. قالوا: إن بلمصطلق من خزاعة، وهم من حلفاء بني مدلج وكانوا ينزلون على بئر لهم يقال لها المريسيع، بينها وبين الفرع نحو من يوم، وبين الفرع والمدينة ثمانية برد، وكان رأسهم وسيدهم الحارث بن أبي ضرار فسار في قومه ومن قدر عليه من العرب فدعاهم إلى حرب رسول الله، ﷺ، فأجابوه وتهيؤوا للمسير معه إليه، فبلغ ذلك رسول الله، ﷺ، فبعث بريدة بن الحصيب الأسلمي يعلم علم ذلك، فأتاهم ولقي الحارث بن أبي ضرار وكلمه ورجع إلى رسول الله، ﷺ، فأخبره خبرهم فندب رسول الله، ﷺ، الناس إليهم فأسرعوا الخروج وقادوا الخيول وهي ثلاثون فرسا في المهاجرين منها عشرة، وفي الأنصار عشرون، وخرج معه بشر كثير من المنافقين ولم يخرجوا في غزاة قط مثلها، واستخلف على المدينة زيد بن حارثة وكان معه فرسان لزاز والظرب. وخرج يوم الإثنين لليلتين خلتا من شعبان. وبلغ الحارث بن أبي ضرار ومن معه مسير رسول الله، ﷺ، وأنه قد قتل عينه الذي كان وجهه ليأتيه بخبر رسول الله، ﷺ، فسيء بذلك الحارث ومن معه وخافواخوفا شديدا وتفرق من كان معهم من العرب، وانتهى رسول الله، ﷺ، إلى المريسيع وهو الماء فاضطرب عليه قبته، ومعه عائشة وأم سلمة، فتهيؤوا للقتال وصف رسول الله، ﷺ، أصحابه ودفع راية المهاجرين إلى أبي بكر الصديق، وراية الأنصار إلى سعد بن عبادة، فرموا بالنبل ساعة ثم أمر رسول الله، ﷺ، أصحابه فحملوا حملة رجل واحد، فما أفلت منهم إنسان وقتل عشرة منهم وأسر سائرهم وسبى رسول الله، ﷺ، الرجال والنساء والذرية والنعم والشاء ولم يقتل من المسلمين إلا رجل واحد، وكان بن عمر يحدث أن النبي، ﷺ، أغار عليهم وهم غارون ونعمهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم، والأول أثبت، وأمر بالأسارى فكتفوا واستعمل عليهم بريدة بن الحصيب وأمر بالغنائم فجمعت واستعمل عليها شقران مولاه، وجمع الذرية ناحية واستعمل على مقسم الخمس وسهمان المسلمين محمية بن جزء، واقتسم السبي وفرق وصار في أيدي الرجال، وقسم النعم والشاء فعدلت الجزور بعشر من الغنم وبيعت الرثة في من يزيد، وأسهم للفرس سهمان ولصاحبه سهم وللراجل سهم، وكانت الإبل ألفي بعير والشاء خمسة آلاف شاة، وكان السبي مائتي أهل بيت وصارت جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار في سهم ثابت بن قيس بن شماس وابن عمر له فكاتباها على تسع أواقي ذهب فسألت رسول الله، ﷺ، في كتابتها وأداها عنها وتزوجها، وكانت جارية حلوة، ويقال: جعل صداقها عتق كل أسير من بني المصطلق، ويقال: جعل صداقها عتق أربعين من قومها، وكان السبي منهم من من عليه رسول الله، ﷺ، بغير فداء، ومنهم من افتدي فافتديت المرأة والذرية بست فرائض، وقدموا المدينة ببعض السبي فقدم عليهم أهلوهم فافتدوهم فلم تبق امرأة من بني المصطلق إلا رجعت إلى قومها، وهو الثبت عندنا. وتنازع سنان بن وبر الجهني حليف بني سالم منالأنصار وجهجاه بن سعيد الغفاري على الماء فضرب جهجاه سنانا بيده فنادى سنان: يا للأنصار! ونادى جهجاه: يا لقريش! يا لكنانة! فأقبلت قريش سراعا وأقبلت الأوس والخزرج وشهروا السلاح، فتكلم في ذلك ناس من المهاجرين والأنصار حتى ترك سنان حقه وعفا عنه واصطلحوا، فقال عبد الله بن أبي: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل؛ ثم أقبل على من حضر من قومه فقال: هذا ما فعلتم بأنفسكم؛ وسمع ذلك زيد بن أرقم فأبلغ النبي، ﷺ، قوله فأمر بالرحيل وخرج من ساعته وتبعه الناس، فقدم عبد الله بن عبد الله بن أبي الناس حتى وقف لأبيه على الطريق، فلما رآه أناخ به وقال: لا أفارقك حتى تزعم أنك الذليل ومحمد العزيز، فمر به رسول الله، ﷺ، فقال: دعه فلعمري لنحسنن صحبته ما دام بين أظهرنا! وفي هذه الغزاة سقط عقد لعائشة فاحتبسوا على طلبه، فنزلت آية التيمم فقال أسيد بن الحضير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. وفي هذه الغزاة كان حديث عائشة وقول أهل الإفك فيها. قال: وأنزل الله، ﵎، براءتها. وغاب رسول الله، ﷺ، في غزاته هذه ثمانية وعشرين يوما وقدم المدينة لهلال شهر رمضان.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 103, entry [108]1,425 chars
    ٢٨ - غزوة رسول الله ﷺ المريسيع: ثم غزوة رسول الله ﷺ "المريسيع" في شعبان سنة خمس من مهاجره، قالوا: إن "بني المصطلق" من خزاعة، وهم من حلفاء بني مدلج، وكانوا ينزلون على بئر لهم، يقال لها: "المريسيع"، بينها وبين "الفرع" نحو من يوم، وبين "الفرع" و"المدينة" ثمانية برد، وكان رأسهم وسيدهم الحارث بن أبي ضرار…
    ▸ expand full passage (1,425 chars)
    ٢٨ - غزوة رسول الله ﷺ المريسيع: ثم غزوة رسول الله ﷺ "المريسيع" في شعبان سنة خمس من مهاجره، قالوا: إن "بني المصطلق" من خزاعة، وهم من حلفاء بني مدلج، وكانوا ينزلون على بئر لهم، يقال لها: "المريسيع"، بينها وبين "الفرع" نحو من يوم، وبين "الفرع" و"المدينة" ثمانية برد، وكان رأسهم وسيدهم الحارث بن أبي ضرار، فسار في قومه، ومن قدر عليه من العرب، فدعاهم إلى حرب رسول الله ﷺ، فأجابوه، وتهيؤوا للمسير معه إليه، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فبعث بريدة بن الحصيب الأسلمى يعلم علم ذلك، فأتاهم، ولقى الحارث بن أبي ضرار، وكلمه، ورجع إلى رسول الله ﷺ، فأخبره خبرهم، فندب رسول الله ﷺ الناس إليهم، فأسرعوا الخروج، وقادوا الخيول، وهي ثلاثون فرسا في المهاجرين منها عشرة، وفي الأنصار عشرون، وخرج معه بشر كثير من المنافقين، ولم يخرجوا في غزاة قط مثلها، واستخلفَ على "المدينة" زيد بن حارثة، وكان معه فرسان لزاز والظرب، وخرج يوم الاثنين لليلتين خلتا من شعبان، وبلغ الحارث بن أبي ضرار ومن معه مسير رسول الله ﷺ، وأنه قد قتل عينه الذي كان وجهه ليأتيه بخبر رسول الله ﷺ، فسيء بذلك الحارث ومن معه، وخافوا خوفا شديدا، وتفرَّق من كان معهم من العرب، وانتهىرسول الله ﷺ إلى "المريسيع"، وهو الماء، فاضطرب عليه قبته، ومعه عائشة وأم سلمة، فتهيؤوا للقتال، وصفَّ رسول الله ﷺ أصحابَه، ودفع رايةَ المهاجرين إلى أبي بكر الصديق، ورايةَ الأنصار إلى سعد بن عبادة، فرموا بالنبل ساعة، ثم أمرَ رسول الله ﷺ أصحابَه، فحملوا حملةَ رجل واحد، فما أفلت منهم إنسان، وقتل عشرة منهم، وأسر سائرهم، وسبى رسول الله ﷺ الرجالَ والنساءَ والذريةَ والنعمَ والشاءَ، ولم يقتل من المسلمين إلا رجل واحد.