Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

دعاء رسول الله، ﷺ، النّاس إلى الإسلام

دعاء رسول الله، ﷺ، النّاس إلى الإسلام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 213, entry [79]3,847 chars
    ذكر دعاء رسول الله، ﷺ، النّاس إلى الإسلام أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا جارية بن أبي عمران عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: أُمر رسول الله، ﷺ، أن يَصْدَع بما جاء من عند الله، وأن يُبَادِيَ (¬٢) النّاس بأمره، وأن يدعوهم إلى الله، فكان يدعو من أول ما نزلت عليه النبوّة ثلاث سنين مستخفيًا إلى أن أُمِر…
    ▸ expand full passage (3,847 chars)
    ذكر دعاء رسول الله، ﷺ، النّاس إلى الإسلام أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا جارية بن أبي عمران عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: أُمر رسول الله، ﷺ، أن يَصْدَع بما جاء من عند الله، وأن يُبَادِيَ (¬٢) النّاس بأمره، وأن يدعوهم إلى الله، فكان يدعو من أول ما نزلت عليه النبوّة ثلاث سنين مستخفيًا إلى أن أُمِرَ بظهور الدّعاء.أخبرنا هَوْذَة بن خَليفة، أخبرنا عوف عن محمّد: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [سورة فصلت: ٣٣]: قال: هو رسول الله، ﷺ. (¬١) أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني مَعْمر بن راشد عن الزّهري قال: دعا رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام سِرًّا وجَهْرًا، فاستجابَ لله مَن شاء من أحداث الرّجال وضُعفاء النّاس حتى كثر مَن آمَن به وكُفّارُ قريش غير منكرين لما يقول، فكان إذا مَرَّ عليهم في مَجالسهم يشيرون إليه أن غلام بني عبد المطّلب لَيُكَلَّم من السماء، فكان ذلك حتى عابَ الله آلهتهم التى يعبدونها دونه، وذكر هلاك آبائهم الذين ماتوا على الكُفر، فَشَنِفوا لرسول الله، ﷺ، عند ذلك وعادَوْه (¬٢). أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة عن داود بن الحصين عن عِكرمة عن ابن عبّاس قال: لما أُنزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [سورة الشعراء: ٢١٤]: صعد رسول الله ﷺ، على الصّفا فقال: يَا مَعْشَرَ قُرَيشٍ! فقالت قريش: محمّد على الصّفا يهتف، فأقبلوا واجتمعوا فقالوا: ما لك يا محمّد؟ قال: أرَأيْتَكُمْ لَوْ أخْبَرْتُكُمْ أنّ خَيْلًا بسَفْحِ هَذا الجَبَلِ أكُنْتُمْ تُصَدّقُونَني؟ قالوا: نعم أنْت عندنا غير متّهم وما جرّبنا عليك كذبًا قطّ، قال: فإنّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَينَ يَدَيْ عَذَابٍ شَديدٍ يَا بَني عَبْدِ المُطّلبِ يَا بَني عَبْدِ مَنَافٍ يَا بَني زُهْرَةَ، حَتّى عدّدَ الأفْخَاذَ مِن قُريش، إنّ الله أمَرَني أنْ أُنْذِرَ عَشِيرتي الأقْرَبِينَ وَإنّي لا أمْلِكُ لَكُمْ مِنَ الدّنْيَا مَنْفَعَةً وَلا مِنَ الآخِرَةِ نَصِيبًا إلّا أنْ تَقُولُوا لا إلَهَ إلّا اللهُ، قال: يقول أبو لهب: تَبًّا لَكَ سَائِرَ اليوم! ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله، ﵎: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَاكَسَبَ (٢) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (٣) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (٥)﴾ [سورة المسد: ١: ٥]: السّورة كلها. (¬١) أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني ابن مَوْهَب عن يعقوب بن عُتْبَة قال: لمّا أظهر رَسول الله، ﷺ، الإسلام ومَن معه وفشا أمره بمكّة ودعا بعضهم بعضًا، فكان أبو بكر يدعو ناحية سرًّا، وكان سعيد بن زيد مثل ذلك، وكان عثمان مثل ذلك، وكان عمر يدعو علانية، وحمزة بن عبد المُطّلب، وأبو عُبيدة بن الجرّاح، فغضبت قريش من ذلك، وظهرَ منهم لرسول الله، ﷺ، الحسدُ والبغي، وأشخص به منهم رجال فبادَوه وتستر آخرون وهم على ذلك الرأي إلّا أنهم ينزّهون أنفسهم عن القيام والإشخاص برسول الله، ﷺ (¬٢). وكان أهلَ العداوة والمباداة لرسول الله، ﷺ وأصحابه الذين يطلبون الخصومة والجدل: أبو جَهل بن هشام، وأبو لَهب بن عبد المُطّلب، والأسود بن عبد يَغوث، والحارث بن قَيس بن عديّ وهو ابن الغَيْطَلة والغَيْطلة أمّه، والوليد بن المغيرة، وأُميّة وأُبيّ ابنا خَلَف، وأبو قَيس بن الفَاكه بن المغيرة، والعاص بن وائل، والنَّضر بن الحارث، ومنبّه بن الحجّاج، وزُهير بن أبي أميّة، والسائب بن صَيْفيّ بن عابد (¬٣)، والأسود بن عبد الأسد، والعاص بن سعيد بن العاص، والعاص بن هاشم، وعُقبة بن أبي مُعَيط، وابن الأصْدى (¬٤) الهُذلي، وهو الذي نَطَحته الأرْوَى، والحَكَم بن أبي العاص، وعديّ بن الحمراء، وذلك أنهم كانوا جيرانه، والذين كانت تنتهي عداوة رسول الله، ﷺ، إليهم: أبو جَهل، وأبو لَهب، وعُقبة بن أبي مُعَيْط، وكان عُتبة وشَيبة ابنا ربيعة وأبو سفيان بن حرب أهلَ عداوة ولكنهم لم يُشْخَصوا بالنبيّ، ﷺ، كانوا كَنَحْو قريش، قال ابن سعد: ولم يُسلم منهم أحد إلّا أبو سفيان والحكم (¬٥).أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هِشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله، ﷺ: كُنْتُ بَينَ شَرّ جَارَيْنِ، بَينَ أبي لَهَبٍ وَعُقْبَةَ بنِ أبي مُعَيْط إنْ كَانَا لَيَأتِيَانِ بالْفَرُوثِ فَيَطْرَحَانِهَا عَلى بَابي حَتّى أَنّهُمْ لَيَأتُونَ ببَعْضِ مَا يَطْرَحُونَ مِنَ الأذَى فَيَطْرحُونَهُ عَلى بَابِي، فيخرج به رسول الله، ﷺ، فيقول: يَا بَني عَبْدِ مَنَافٍ أىّ جِوَارٍ هَذَا! ثُمّ يُلْقِيهِ بالطّريقِ (¬١). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 154, entry [72]3,176 chars
    ذكر دعاء رسول الله ﷺ الناس إلى الإسلام أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا جارية بن أبي عمران عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: أمر رسول الله ﷺ أن يصدع بما جاء من عند الله. وأن ينادي الناس بأمره. وأن يدعوهم إلى الله. فكان يدعو من أول ما نزلت عليه النبوة ثلاث سنين مستخفيا إلى أن أمر بظهور الدعاء. أخبرنا هو…
    ▸ expand full passage (3,176 chars)
    ذكر دعاء رسول الله ﷺ الناس إلى الإسلام أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا جارية بن أبي عمران عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: أمر رسول الله ﷺ أن يصدع بما جاء من عند الله. وأن ينادي الناس بأمره. وأن يدعوهم إلى الله. فكان يدعو من أول ما نزلت عليه النبوة ثلاث سنين مستخفيا إلى أن أمر بظهور الدعاء. أخبرنا هوذة بن خليفة. أخبرنا عوف عن محمد: و مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ. قال: هو رسول الله ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر بن راشد عن الزهري قال: دعا رسول الله ﷺ إلى الإسلام سرا وجهرا. فاستجاب لله من شاء من أحداث الرجال وضعفاء الناس حتى كثر من آمن به وكفار قريش غير منكرين لما يقول. فكان إذا مر عليهم في مجالسهم يشيرون إليه أن غلام بني عبد المطلب ليكلم من السماء. فكان ذلك حتى عاب الله آلهتهم التي يعبدونها دونه. وذكر هلاك آبائهم الذين ماتوا على الكفر. فشنفوا لرسول الله ﷺ عند ذلك وعادوه. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما أنزلت: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» الشعراء: ٢١٤. صعد رسول الله ﷺ على الصفا فقال:، يا معشر قريش!، فقالت قريش: محمد على الصفا يهتف. فأقبلوا واجتمعوا فقالوا: ما لك يا محمد؟ قال:، أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل أكنتم تصدقونني؟، قالوا: نعم أنت عندنا غير متهم وما جربنا عليك كذبا قط. قال:، فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد يا بني عبد المطلب يا بني عبد مناف يا بني زهرة. حتى عدد الأفخاذ من قريش. إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين. وإني لا أملك لكم من الدنيا منفعة ولامن الآخرة نصيبا إلا أن تقولوا لا إله إلا الله،. قال: يقول أبو لهب: تبا لك سائر اليوم! ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله. ﵎: «تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ» السورة كلها. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني ابن موهب عن يعقوب بن عتبة قال: لما أظهر رسول الله ﷺ الإسلام ومن معه وفشا أمره بمكة ودعا بعضهم بعضا. فكان أبو بكر يدعو ناحية سرا. وكان سعيد بن زيد مثل ذلك. وكان عثمان مثل ذلك. وكان عمر يدعو علانية. وحمزة بن عبد المطلب. وأبو عبيدة بن الجراح. فغضبت قريش من ذلك. وظهر منهم لرسول الله ﷺ الحسد والبغي. وأشخص به منهم رجال فبادوه وتستر آخرون وهم على ذلك الرأي إلا أنهم ينزهون أنفسهم عن القيام والأشخاص برسول الله ﷺ وكان أهل العداوة والمباداة لرسول الله ﷺ وأصحابه الذين يطلبون الخصومة والجدل: أبو جهل بن هشام. وأبو لهب بن عبد المطلب. والأسود بن عبد يغوث. والحارث بن قيس بن عدي. وهو ابن الغيطلة والغيطلة أمه. والوليد بن المغيرة. وأمية وأبي ابنا خلف. وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة. والعاص بن وائل. والنضر بن الحارث. ومنبه بن الحجاج. وزهير بن أبي أمية. والسائب بن صيفي بن عابد. والأسود بن عبد الأسد. والعاص بن سعيد بن العاص. والعاص بن هاشم. وعقبة بن أبي معيط. وابن الأصدى الهذلي. وهو الذي نطحته الأروى. والحكم بن أبي العاص. وعدي بن الحمراء. وذلك إنهم كانوا جيرانه. والذين كانت تنتهي عداوة رسول الله ﷺ إليهم: أبو جهل. وأبو لهب. وعقبة بن أبي معيط. وكان عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو سفيان بن حرب أهل عداوة ولكنهم لم يشخصوا بالنبي ﷺ. كانوا كنحو قريش. قال ابن سعد: ولم يسلم منهم أحد إلا أبو سفيان والحكم. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:، كنت بين شر جارين. بين أبي لهب وعقبة بن أبي معيط أن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابي حتى إنهم ليأتون ببعض ما يطرحون من الأذى فيطرحونه على بابي،. فيخرج به رسول الله ﷺ. فيقول:، يا بني عبد مناف أي جوار هذا!، ثم يلقيه بالطريق.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 194, entry [49]3,118 chars
    ذكر دعاء رسول الله، ﷺ، الناس إلى الإسلام أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا جارية بن أبي عمران عن عبد الرحمن ابن القاسم عن أبيه قال: أمر رسول الله، ﷺ، أن يصدع بما جاء من عند الله، وأن ينادي الناس بأمره، وأن يدعوهم إلى الله، فكان يدعو من أول ما نزلت عليه النبوة ثلاث سنين مستخفياً إلى أن أمر بظهور الدعاء. أخب…
    ▸ expand full passage (3,118 chars)
    ذكر دعاء رسول الله، ﷺ، الناس إلى الإسلام أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا جارية بن أبي عمران عن عبد الرحمن ابن القاسم عن أبيه قال: أمر رسول الله، ﷺ، أن يصدع بما جاء من عند الله، وأن ينادي الناس بأمره، وأن يدعوهم إلى الله، فكان يدعو من أول ما نزلت عليه النبوة ثلاث سنين مستخفياً إلى أن أمر بظهور الدعاء. أخبرنا هوذة بن خليفة، أخبرنا عوف عن محمد: ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين؛ قال: هو رسول الله، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر بن راشد عن الزهري قال: دعا رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام سراً وجهراً، فاستجاب لله من شاء من أحداث الرجال وضعفاء الناس حتى كثر من آمن به وكفار قريش غير منكرين لما يقول، فكان إذا مر عليهم في مجالسهم يشيرون إليه أن غلام بني عبد المطلب ليكلم من السماء، فكان ذلك حتى عاب الله آلهتهم التي يعبدونها دونه، وذكر هلاك آبائهم الذين ماتوا على الكفر، فشنفوا لرسول الله، ﷺ، عند ذلك وعادوه. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبةعن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما أنزلت: وأنذر عشيرتك الأقربين؛ صعد رسول الله، ﷺ، على الصفا فقال: يا معشر قريش! فقالت قريش: محمد على الصفا يهتف، فأقبلوا واجتمعوا فقالوا: مالك يا محمد؟ قال: أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً بسفح هذا الجبل أكنتم تصدقونني؟ قالوا: نعم أنت عندنا غير متهم وما جربنا عليك كذباً قط، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذابٍ شديدٍ يا بني عبد المطلب يا بني عبد منافٍ يا بيني زهرة، حتى عدد الأفخاذ من قريش، إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين وإني لا أملك لكم من الدنيا منفعة ولا من الآخرة نصيباً إلا أن تقولوا لا إله إلا الله، قال: يقول أبو لهب: تباً لك سائر اليوم! ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله ﵎: تبت يدا أبي لهبٍ وتب؛ السورة كلها. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني ابن موهب عن يعقوب بن عتبة قال: لما أظهر رسول الله، ﷺ، الإسلام ومن معه وفشا أمره بمكة ودعا بعضهم بعضاً، فكان أبو بكر يدعو ناحية سراً، وكان سعيد ابن زيد مثل ذلك، وكان عثمان مثل ذلك، وكان عمر يدعو علانية، وحمزة بن عبد المطلب، وأبو عبيدة بن الجراح، فغضبت قريش من ذلك، وظهر منهم لرسول الله، ﷺ، الحسد والبغي، وأشخص به منهم رجال فبادوه وتستر آخرون وهم على ذلك الرأي إلا أنهم ينزهون أنفسهم عن القيام والإشخاص برسول الله، ﷺ، وكان أهل العداوة والمباداة لرسول الله، ﷺ، وأصحابه الذين يطلبون الخصومة والجدل: أبو جهل بن هشام، وأبو لهب بن عبد المطلب، والاسود بن عبد يغوث، والحارث بن قيس بن عدي، وهو ابن الغيطلة والغيطلة أمه، والوليد بن المغيرة، وأمية وأبي ابنا خلف، وأبو قيس بن الفاكهابن المغيرة والعاص بن وائل، والنضر بن الحارث، ومنبه بن الحجاج، وزهير بن أبي أمية، والسائب بن صيفي بن عابد، والاسود بن عبد الأسد، والعاص بن سعيد بن العاص، والعاص بن هاشم، وعقبة بن أبي معيط، وابن الأصدى الهذلي، وهو الذي نطحته الأروى، والحكم بن أبي العاص، وعدي بن الحمراء، وذلك أنهم كانوا جيرانه، والذين كانت تنتهي عداوة رسول الله، ﷺ، إليهم: أبو جهل، وأبو لهب، وعقبة بن أبي معيط، وكان عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو فيان بن حرب أهل عداوة ولكنهم لم يشخصوا بالنبي، ﷺ، كانوا كنحو قريش، قال ابن سعد: ولم يسلم منهم أحد إلا أبو سفيان والحكم. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله، ﷺ: كنت بين شر جارين، بين أبي لهبٍ وعقبة بن أبي معيطٍ إن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابي حتى إنهم ليأتون ببعض ما يطرحون من الأذى فيطرحونه على بابي، فيخرج به رسول الله، ﷺ، فيقول: يا بني عبد منافٍ أي جوارٍ هذا؟ ثم يلقيه بالطريق.