Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الواسطي

ابن الواسطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن أبي أصيبعة - عيون الأنباء في طبقات الأطباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 330, entry [205]2,759 chars
    ابْن الوَاسِطِيّ كَانَ طَبِيبا للمستظهر بِاللَّه وَكَانَ عِنْده رفيع الْمنزلَة فاتفق أَن أَبَا سعيد بن المعوج تولى صَاحب ديوَان وَاسْتقر عَلَيْهِ قَرْيَة مبلغها ثَلَاثَة آلَاف دِينَار فوزن مِنْهَا ألفي دِينَار وَبَقِي عَلَيْهِ ألف دِينَار فَسَأَلَ أنظاره بهَا سنة إِلَى أَن يصل المستغل فَلَمَّا حل ال…
    ▸ expand full passage (2,759 chars)
    ابْن الوَاسِطِيّ كَانَ طَبِيبا للمستظهر بِاللَّه وَكَانَ عِنْده رفيع الْمنزلَة فاتفق أَن أَبَا سعيد بن المعوج تولى صَاحب ديوَان وَاسْتقر عَلَيْهِ قَرْيَة مبلغها ثَلَاثَة آلَاف دِينَار فوزن مِنْهَا ألفي دِينَار وَبَقِي عَلَيْهِ ألف دِينَار فَسَأَلَ أنظاره بهَا سنة إِلَى أَن يصل المستغل فَلَمَّا حل الْمبلغ نكبت الْغلَّة وَالثَّمَرَة وَلم يحصل لَهُ من ملكه مَا يصرفهُ فِي ذَلِك وَكَانَ حَاجِبه وخاصته مظفر بن الدواتي فَأَشَارَ إِلَيْهِ بالمضي إِلَى ابْن الوَاسِطِيّ الطَّبِيب ويقصده فِي دَاره ويسأله أَن يُخَاطب الْخَلِيفَة المستظهر بِاللَّه فِي إنظاره إِلَى سنة أُخْرَى إِلَى أَن تدخل الْغلَّة فَلَمَّا نَهَضَ من الدِّيوَان أَشَارَ إِلَى أَصْحَابه بِالْعودِ وَأَنه يُريدَان يمْضِي إِلَى دَاره فَلَمَّا عَادوا مضى هُوَ والحاجب مظفر بن الدواتي فَحَيْثُ وصل اسْتَأْذن عَلَيْهِ فَخرج وَقبل يَده وَقَالَ الله الله يَا مَوْلَانَا وَمن ابْن الوَاسِطِيّ حَتَّى يَجِيء مَوْلَانَا إِلَى دَاره فَلَمَّا دخل جلس بَين يَدَيْهِ فَأَشَارَ ابْن المعوج إِلَى الْحَاجِب مظفر وَقَالَ لَهُ تصرف الْجَمَاعَة للخلوة وتعود أَنْت بمفردك فَلَمَّا صَارُوا بالدهليز قَالَ لَهُ تصون الْبَاب فَفعل فَلَمَّا عَاد قَالَ لَهُ أَتَقول للحكيم فيماذا أَتَيْنَا فَقَالَ لَهُ الْحَاجِب أَن مَوْلَانَا جَاءَ إِلَيْك يعرفك أَنه كَانَ قد اسْتَقر عَلَيْهِ قربَة مبلغها ثَلَاثَة آلَاف دِينَار وَأَنه صَحَّ مِنْهَا ألفا دِينَار وتخلف عَلَيْهِ ألف دِينَار وَكَانَ سَأَلَ الْخَلِيفَة انظاره إِلَى أَوَان الْغلَّة فَلم يتَحَصَّل لَهُ من ملكه فِي هَذِه السّنة شَيْء وَقد أنفذ الدِّيوَان وضايق على ذَلِك وَقد رهن كتب دَاره على خَمْسمِائَة دِينَار وَهُوَ يَسْأَلك أَن تسْأَل الْخَلِيفَة أَن يُؤَخر إِلَى سنة أُخْرَى بِالْبَاقِي إِلَى حِين أَوَان الْغلَّة فَقَالَ السّمع وَالطَّاعَة أخدم وأبالغ وَأَقُول مَا يتَعَيَّن فَنَهَضَ من عِنْده فَلَمَّا كَانَ من الْغَد عَنهُ نهوضه من الدِّيوَان صرف الْحَاشِيَة على الْعَادة وَقَالَ يَا مظفر نمضي إِلَيْهِ فَإِن كَانَ قد خَاطب الْخَلِيفَة سمعنَا الْجَواب وَإِن لم يكن خاطبه فَيكون على سَبِيل الإذكار فَمضى إِلَيْهِ وَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأذن لَهُ وَخرج إِلَى الْبَاب وَقبل يَده مثل ذَلِك ودعا لَهُ فَلَمَّا دخل وَجلسَ أخرج لَهُ خطّ الْخَلِيفَة بوصول الْخَمْسمِائَةِ دِينَار وَقَالَ لَهُ هَذِه كتب الدَّار الَّتِي رَهنهَا مَوْلَانَا يقبلهَا من الْخَادِم وَكَانَ قد استفكها من مَاله فشكره وَقبض الْكتب والخط وَانْصَرف فَلَمَّا جَاوز الدهليز صَاح بالحاجب مظفر واخرج لَهُ منشفة فِيهَا جُبَّة خارا وبقيار قصب وقميصتحتاني أنطاكي ولباس دمياطي وَفِيه تكة إبريسم وصرة فِيهَا خَمْسُونَ دِينَارا وَقَالَ لَهُ أُرِيد من أنعام مَوْلَانَا يلبس هَذِه الثِّيَاب وأراها عَلَيْهِ وَهَذِه الْخَمْسُونَ دِينَارا برسم الْحمام وَأعْطى الْحَاجِب جُبَّة عتابي وَعشْرين دِينَارا وَأعْطى الدواتي جُبَّة عتابي وَخَمْسَة دَنَانِير وَأعْطى الركابي دينارين وَقَالَ اسْأَل مَوْلَانَا أَن يشرف الْخَادِم بِقبُول ذَلِك فَمضى الْحَاجِب بِالْجَمِيعِ إِلَى ابْن المعوج وَشرح لَهُ الْحَال فَقبله مِنْهُ

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3373, entry [2102]103 chars
    ابن الواسطي القاضي شهاب الدين غازي بن أحمد. وموفق الدين محمد بن إبراهيم. والمسند شمس الدين محمد بن علي.

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 387, entry [404]1,955 chars
    ٤٠١ - ابن الواسطي * الإمام العالم الفقيه القُدوة، المعمَّر المُسنِد، شيخ الإسلام، تقيُّ الدين أبو إسحاق، إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل، ابن الواسطي، الدمشقي الصالحي، الحنبلي. ولد سنة اثنتين وست مئة. وسمع من: أبي القاسم بن الحَرَسْتاني، وأبي عبد الله بن البَنَّاء، وداود بن مُلاعِب، وأبي الفتوح الجَلا…
    ▸ expand full passage (1,955 chars)
    ٤٠١ - ابن الواسطي * الإمام العالم الفقيه القُدوة، المعمَّر المُسنِد، شيخ الإسلام، تقيُّ الدين أبو إسحاق، إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل، ابن الواسطي، الدمشقي الصالحي، الحنبلي. ولد سنة اثنتين وست مئة. وسمع من: أبي القاسم بن الحَرَسْتاني، وأبي عبد الله بن البَنَّاء، وداود بن مُلاعِب، وأبي الفتوح الجَلاجِلي، وموسى بن عبد القادر، والشيخ الموفَّق، وابن راجح، وعدَّة. وارتحل فسمع من: الفتح بن عبد السَّلام، وعلي بن بُورنداز، وأبي منصور بن عُفَيْجة، وعدَّة، وبحلب من أبي محمد ابن الأستاذ. وسمع من: أحمد بن عبد الله السُّلمي، وأحمد بن يحيى بن البَراج، وأبي علي بن الجَوالِيقي، والنَّفيس بن البُن، وابن الزَّبيدي، وزكريا العُلَبي، وطالب بن عبد السيد، وعبد السَّلام الداهري، وعلي بن الجوزي، وعمر بن كَرَم، وشهاب الدين السُّهروَرْدي، ومحاسن الخَزَائني، وابن أبي لُقْمة، وأبي الرضا محمد بن عُصيَّة، ومحمد بن هبة الله الدِّينَوَري، والمهذَّب ابن قُنَيدة، وشرف النساء بنت الآبَنُوسي، والأنجَبُ الحَمامي، وخلق سواهم. وأجاز له أبو الفخر أسعد بن رَوْح، وزاهر بن أحمد، وعبد الوهاب ابنسُكَيْنة، وعدد كثير. وكان بصيرًا بالفقه قوَّالًا بالحق، عابدًا، مجتهدًا، كبير الشأن، أمَّارًا بالمعروف نهاءً عن المنكر، باشَرَ مشيخة الحديث بالظاهرية، ودرَّس بالصاحبيَّة، وألحَقَ الأولاد بالآباء. حدَّث عنه: المِزِّي، والبِرْزالي، واليَعمَري، وابن مُسلَّم، وأبو العبَّاس بن النابُلسي، وعيسى المَوَاقيتي، وعدد كثير، وأجاز لنا مروياته. توفي في شهر جمادى الآخر سنة اثنتين وتسعين وست مئة بالجبل، وشيَّعه الخلق. وكان له وقعٌ في النفوس، وهَيبةٌ في القلوب، كثير الأوراد، درَّس وأفتى، واشتغل مدة بالمَوصِل وببغداد. وكان أبوه عالمًا خيِّرًا من أهل القرآن. وأخوه: هو شمس الدين محمد، سيأتي (¬١). وأختاه: زينب وصَفيَّة رَوَتا عن الشيخ الموفق. وبنته: هي ست الفقهاء الصَّالحة المعمَّرة، عاشت نيِّفًا وتسعين سنة كأبيها، بل أزيد، وروت الكثير، وتفرّدت بالإجازات العالية، سوف تأتي (¬٢). وقد سمَّى البِرْزالي مسموعاتِه من ابن الواسطي في ثمان ورقات، وانتَخَب من ذلك خيرًا كثيرًا، وانتَخب له جزءين بإجازات.وآخر نسائه موتًا: الصالحة آمنة، روت عن ابن عبد الدائم وجماعة، وتوفِّيت في ذي الحِجة سنة أربعين وسبع مئة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 463, entry [491]2,143 chars
    ٤٨٩ - ابن الواسطيّ * الشيخ المبارَك المُسنِد المعمَّر، بقيّة المشايخ، شمس الدين أبو عبد الله، محمد بن علي بن أحمد بن فضل ابنُ الواسطيِّ، الصالحيُّ الحنبلي، أخو الشيخ تقيِّ الدين. وُلد سنة خمس عشر وست مئة. وسمع من: موسى بن عبد القادر، وابن راجح، وسمع من ابن البُنِّ، وابن أبي لُقْمة، والشيخ الموفَّق، …
    ▸ expand full passage (2,143 chars)
    ٤٨٩ - ابن الواسطيّ * الشيخ المبارَك المُسنِد المعمَّر، بقيّة المشايخ، شمس الدين أبو عبد الله، محمد بن علي بن أحمد بن فضل ابنُ الواسطيِّ، الصالحيُّ الحنبلي، أخو الشيخ تقيِّ الدين. وُلد سنة خمس عشر وست مئة. وسمع من: موسى بن عبد القادر، وابن راجح، وسمع من ابن البُنِّ، وابن أبي لُقْمة، والشيخ الموفَّق، والحسين ابن صَصْرَي، والقَزوِيني،وجماعة. وانتقيتُ له "عواليَ"، وخرَّج له أبو العبَّاس ابن النَّابُلُسي"مَشيَخة". وروى الكثير وتفرَّد، وكان شيخًا عاقلًا، حسن السَّمْت، صحيح السَّماع. قاسي شدّةً من التتار وذهب ما معه، ثم لم يَنشَبْ أن تُوفي في رجب سنة تسع وتسعين وست مئة. وتُوفِّيَت قبله أختُه زينب بنت الواسطي، وكانت من العوابد، روت "جزء ذمّ الهُجْران" عن الشيخ الموفَّق، توفيت في محرَّم سنة خمس وتسعين وست مئة ولها تسعون سنة، تزيد أو تنقص. ومات في سنة تسع خلقٌ بدمشق، منهم: أحمد بن زيد الجَمَال، وأحمد ابن الفقيه سليمان بن عطَّاف الحَرَّاني، والفقيه أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز اليُونِيني، والحافظ أحمد بن فَرْح الإشبيلي، وأحمد بن محمد ابن المجاهد، والنَّجم أحمد بن أبي بكر الحنبلي الطبيب، والنَّجم أحمد بن مكِّي المتكلِّم، وإبراهيم بن أبي الحسن الفرّاء، والحُسَام آقوش الافتخاري، وقاضي القضاة إمام الدين عمر بن عبد الرَّحمن القَزْويني، ومدرِّس القَلِيجيَّة البهاء أيوب بن أبي بكر ابن النحَّاس، والأمير بلال المُغِيثي الخادم، وقاضي القضاة حسام الدين حسن بن أحمد الرُّومي الحنفي، والبدر حسن بن هُود الزاهد، وخَديجة بنت التقي المَرَاتبي، وخديجة بنت يوسف العالمِة، وزينب بنت كِندي ببَعلَبَك، والأمير عَلَم الدين سَنْجَر الدَّوَاداري، والطيّار بدر الدين بكتاش، وعبد الدائم بن أحمد المَحَجِّي، والشيخ عبد الرّحمن بن عبد الله ابن المُقيّر، وعبد الرحمن بنصَومَع، والمفتي جمال الدين عبد الرحيم الباجُرْبقي، والعدل عز الدين عبد العزيز بن محمد بن عبد الحقّ، والشيخ علي بن أحمد بن عبد الدائم، والمؤيَّد علي بن إبراهيم العَقْربائي، والجَمَال عُبيد الله بن أبي حمزة، وعلي بن مطر، ووالي دمشق العماد ابن الغسَّاني، وجمال الدين عمر ابن العَقِيمي، وعمر بن أحمد اللّاوي، وعيسى بن بَركة، والصاحب فخر الدين ابن الشِّيرجي، ومحمد بن أحمد بن نوال، والشيخ شمس الدين محمد بن غانم، ومدرِّس النُّوريّة شمس الدين محمد ابن الصدر سليمان ابن أبي العز، والمفتي شمس الدين محمد ابن الفخر، والزَّين محمد بن عبد الغني، وشمس الدين محمد بن عبد القوي النَّحْوي، ومحمد بن هاشم، ﵏.