Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن ملّي

ابن ملّي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3276, entry [1972]38 chars
    ابن ملّي الشيخ نجم الدين أحمد بن محسن.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 418, entry [771]1,373 chars
    ابن مَحَلِّي (٩٦٧ - ١٠٢٢ هـ = ١٥٦٠ - ١٦١٣ م) أحمد بن عبد الله السلجماسي العباسي الفلالي أبو العباس، المعروف بابن محلى: ثائر متصوف، من العلماء، ادعى أنه المهدي المنتظر. ولد بسجلماسة، وخرج لطلب العلم بفاس في حدود سنة ٩٨٠هـ فأقام مدة طويلة وحج وتصوف، وكثر أتباعه. وذهب إلى جنوب المغرب، فكاتب رؤساء القبا…
    ▸ expand full passage (1,373 chars)
    ابن مَحَلِّي (٩٦٧ - ١٠٢٢ هـ = ١٥٦٠ - ١٦١٣ م) أحمد بن عبد الله السلجماسي العباسي الفلالي أبو العباس، المعروف بابن محلى: ثائر متصوف، من العلماء، ادعى أنه المهدي المنتظر. ولد بسجلماسة، وخرج لطلب العلم بفاس في حدود سنة ٩٨٠هـ فأقام مدة طويلة وحج وتصوف، وكثر أتباعه. وذهب إلى جنوب المغرب، فكاتب رؤساء القبائل وعظماء البلدان يحضهم على الاستمساك بالسنة ويشيع أنه المهدي الفاطمي (المنتظر) ويقول أنه من سلالة العباس بنعبد المطلب، ويقول لأصحابه: (أنتم أفضل من أصحاب النبي ﷺ لأنكم قمتم بنصر الحق في زمن الباطل وهم قاموا به في زمن الحق!) وزحف على سجلماسة فاستولى عليها بعد قتال، فأظهر العدل. وجاءته وفود تلمسان بالتهنئة. وأرسل السلطان زيدان بن أحمد السعدي - صاحب مراكش - جيشا لقتاله، فانهزم الجيش وقوي أمر ابن محلى، فزحف إلى مراكش فاستولى عليها واستقر بها ملكا. ونسي النسك والتصوف، فهاجمه متصوف آخر من العلماء اسمه يحيى بن عبد الله الحاحي، انتصارا للسلطان زيدان بن أحمد، فكانت المعركة على أبواب مراكش وأصيب ابن محلى برصاصة قتلته، وعلق رأسه مع رؤوس بعض أنصاره على سور مراكش نحو اثنتي عشرة سنة. وزعم أصحابه أنه لم يمت وإنما تغيب. ومدة سلطنته ثلاث سنوات وتسعة أشهر. وكان فقيها أديبا بليغا، له تآليف منها (الإصليت) نقل عنه السلاوي بعض ترجمته، و (الوضاح) و (القسطاس) و (الهودج) و (منجنيق الصخور في الرد على أهل الفجور) و (عذراء الوسائل وهودج الرسائل) مخطوطة في دار الكتب، و (مهراس رؤوس الجهلة المبتدعة ومدارس النكوس السفلة المنخدعة - خ) في خزانة الرباط (١٩٢ ك) ذكره المنوني (الرقم ٢٦٤) (١) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 459, entry [487]1,321 chars
    ٤٨٥ - ابن مَلِيٍّ * العلّامة ذو الفنون، نجم الدين أحمد بن مُحِّسن بن علي بن حسن بن عَتيق، الأنصاري البَعلَبكِّي الشَّافعي، المتكلِّم الشِّيعي. وُلد سنة سبع عشرة وست مئة. وسمع من: البهاء عبد الرحمن، وأبي المَجْد القَزْويني، وابن الزَّبيدي، وطائفة، وأخذ النحو عن ابن الحاجب، والفقه عن ابن عبد السَّلام،…
    ▸ expand full passage (1,321 chars)
    ٤٨٥ - ابن مَلِيٍّ * العلّامة ذو الفنون، نجم الدين أحمد بن مُحِّسن بن علي بن حسن بن عَتيق، الأنصاري البَعلَبكِّي الشَّافعي، المتكلِّم الشِّيعي. وُلد سنة سبع عشرة وست مئة. وسمع من: البهاء عبد الرحمن، وأبي المَجْد القَزْويني، وابن الزَّبيدي، وطائفة، وأخذ النحو عن ابن الحاجب، والفقه عن ابن عبد السَّلام، والحديث عن الحافظ عبد العظيم، والمعقول والرَّفْض عن طائفة. ودرَّس وأفتى وناظر، وتخرَّج به الأصحاب، وكان من بحور العلم، ذكيًّا فَطِنًا، يقظًا حاضر الحجَّة، فصيحًا، شجاعًا، جريئًا، يتظاهر بالرَّفْض، ويُفحِم الخَصْم، وينالُ من الصَّحْب ويُخِلّ بالفَرْض، ويُتقِن الطبّ. وكان يقول في الدرس: عيِّنوا آيةً نفسّرها، فيتكلم عليها بعبارة جَزْلة متقبَّلة كأنما يقرأ من كتاب. وكان يشرح في مذهب الأوائل، وبَلَغني عنه عظائمٌ لا أُوردها، وربما صفق في البحث، وكان الكبار يتَّقُونه. قرأ عليه الشيخ عَلَم الدين "موطَّأ" القَعْنبيّ. لم آخذ عنه شيئًا. مات بقرية بخعون من جبل الضِّنِّيِّين في جمادى الأولى سنة تسعوتسعين وست مئة. وقد درَّس بالرَّوَاحيّة وغيرها، وما أظنه صنَّف مع سَعَة دائرته، وفَرْط ذكائه. قال ابن الزَّمْلَكاني: جمع علومًا كثيرة، وكان خارقَ الذِّهن، قويَّ الحافظة، يسمع الأوراق العدّة مرةً يعيدها بأكثر لفظها، وكان لا يدخل في ذهنه الفاسد (!) ولا يقبله، وعنده رَوَايا من العلم لم تكن عند غيره، طَلْق العبارة، قويّ البحث، مِقْدامًا شجاعًا. قلت: وكان جبَّارًا قويّ النَّفْس، لا يخضع أبدًا، وعليه قساوة واضحة، ومتَّهَم في دينه.