Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن المرحّل

ابن المرحّل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 12 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
7
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 12 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3242, entry [1913]102 chars
    ابن المرحّل الشيخ شهاب الدين عبد اللطيف بن عبد العزيز. والشيخ صدر الدين محمد بن عمر، وأخوه عبد الوهاب.

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2295, entry [3543]948 chars
    ٢٥٦١ - ابن المرحّل [٦٩١ - ٧٣٨] (٤) (ابن وكيل بيت المال) محمد بن عبد الله بن عمر بن مكّي بن عبد الصمد بن أحمد، القرشيّ، العثمانيّ، زين الدين، أبو عبد الله، ابن علم الدين، ابن الخطيب زين الدين، المعروف بابن وكيل بيت المال وبابن المرحّل.ولد بدمياط عام واحد وتسعين وستّمائة. وتفقّه على مذهب الشافعيّ، وأخ…
    ▸ expand full passage (948 chars)
    ٢٥٦١ - ابن المرحّل [٦٩١ - ٧٣٨] (٤) (ابن وكيل بيت المال) محمد بن عبد الله بن عمر بن مكّي بن عبد الصمد بن أحمد، القرشيّ، العثمانيّ، زين الدين، أبو عبد الله، ابن علم الدين، ابن الخطيب زين الدين، المعروف بابن وكيل بيت المال وبابن المرحّل.ولد بدمياط عام واحد وتسعين وستّمائة. وتفقّه على مذهب الشافعيّ، وأخذ الفقه عن عمّه، وعن أبي العبّاس ابن الشريشيّ، وأبي المعالي ابن الزملكانيّ. وبرع في عدّة علوم، وتفنّن فيها. ودرّس بالمشهد الحسينيّ من القاهرة مدّة سبع سنين. ثمّ انتقل إلى دمشق ودرّس بالشاميّة البرّانيّة والعذراويّة ثلاث عشرة سنة. ولمّا وصل قاضي القضاة علم الدين محمد بن أبي بكر بن عيسى الإخنائيّ متولّيا قضاء دمشق، استنابه في صفر سنة ثلاثين وسبعمائة. ومات في ليلة التاسع عشر من شهر رجب سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وكان إماما بارعا علّامة زاهدا، طلق الوجه والمحيّا، ورعا، لم ير في وقته بدمشق مثله. وله كتاب الفوائد في الفرق بين المسائل، وكتاب النظائر، ومختصر الروضة في الفقه، وكتاب التلخيص في أصول الفقه، وكتاب الملخّص، وكتاب الخلاصة، لم يصنّف مثلها.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2461, entry [3957]6,647 chars
    ٢٩٣٠ - ابن المرحّل (ابن الوكيل) [٦٦٥ - ٧١٦] (٣) محمد بن عمر بن مكّيّ بن عبد الصمد بن عطيّة بن أحمد، صدر الدين، أبو عبد الله، ابن زين الدين أبي حفص، ابن أبي الحرم، العبديّ، القرشيّ، العثمانيّ، الشافعيّ، الخطيب، الإمام، المعروف بابن المرحّل وبابن الوكيل- ويعرف أبوه بابن الجوهريّ. ولد بدمياط- وقيل: بأش…
    ▸ expand full passage (6,647 chars)
    ٢٩٣٠ - ابن المرحّل (ابن الوكيل) [٦٦٥ - ٧١٦] (٣) محمد بن عمر بن مكّيّ بن عبد الصمد بن عطيّة بن أحمد، صدر الدين، أبو عبد الله، ابن زين الدين أبي حفص، ابن أبي الحرم، العبديّ، القرشيّ، العثمانيّ، الشافعيّ، الخطيب، الإمام، المعروف بابن المرحّل وبابن الوكيل- ويعرف أبوه بابن الجوهريّ. ولد بدمياط- وقيل: بأشموم الرمّان- في تاسع عشر شوّال سنة خمس وستّين وستّمائة. وتفقّه على أبيه وسمع الحديث من جماعة، وحفظ عدّةكتب، منها المفصّل في النحو، حفظه في مائة يوم. وحفظ مقامات الحريريّ في خمسين يوما، وديوان المتنبّي في أسبوع. وبرع في العقليّات والنحو والأدب، وصار أحد العلماء المتقنين، له معرفة تامّة بالفقه، وأصول الفقه والدين، قد صارا له طباعا لا يتكلّفهما. وأفتى ودرّس بدمشق ومصر والقاهرة في عدّة مدارس. وكان له أنس بعلم الحديث وشعر رائق، مع ذكاء مفرط ووجاهة عند الملوك والأكابر. وكان يضرب المثل باسمه فارسا في البحث نظّارا عجيب الحافظة كثير الأسفار، جيّد المحاضرة. توفّي يوم الأربعاء الرابع والعشرين [١٨٩ أ] من ذي الحجّة سنة ستّ عشرة وسبعمائة. وكان قد تخصّص بالأمير جمال الدين آقوش الأفرم اختصاصا زائدا، وبعثه إلى مصر في سنة ثلاث وسبعمائة في رسالة إلى الأمير بيبرس الجاشنكير فأكرمه وأخذ له تدريس الناصريّة بدمشق ثمّ أعاد إليه المدرسة الخاتونيّة والمدرسة العذراويّة وركّبه البريد إلى دمشق، فلم يوافق أهل دمشق على ذلك ومنعوه فامتنع. ثمّ قدم مصر ثانيا في رسالة إلى الملك المظفّر بيبرس فأقام عنده، وصار هو وشمس الدين ابن عدلان من أخصّائه. فلمّا عاد الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى الملك بعد فرار بيبرس، دخل عليه ابن المرحّل للهناء. فلمّا قبّل يده قال له: كيف تقول: ما للصبيّ وما للملك يكفله ... فأقسم بالله أنّه لم يقله، وإنّما الأعداء قصدوا إتلافي بهذا وزادوا هذا البيت، فأغضى عنه. وكان ابن المرحّل قد مدح المظفّر بقصيدة منها [البسيط]: ما للصبيّ وما للملك يكفله ... شأن الصبيّ لغير الملك مألوف (١) وفيه يقول الأديب شهاب الدين أحمد بن عبد الدائم الشارمساحيّ (٢)، من أبيات يهجو بها المظفّر بيبرس قد ذكرتها في ترجمته [البسيط]: ومن يقوم ابن عدلان بنصرته ... وابن المرحّل، قل لي: كيف ينتصر؟ ثمّ إنّ السلطان ولّاه تدريس زاوية الإمام الشافعيّ المعروفة اليوم بالخشّابيّة من جامع عمرو بن العاص، عوضا عن الصاحب ضياء الدين عبد الله بن أحمد النشائيّ في يوم الخميس مستهلّ رجب سنة ثنتي عشرة وسبعمائة ودرّس فيها يوم الأربعاء سادسه. ثمّ ولّاه تدريس الزاوية المجديّة بجامع عمرو بن العاص بمصر، في يوم السبت ثاني جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بعد عزل الفقيه جلال الدين أبي الحسن عليّ بن عبد الله بن عبد القويّ بن أبي الحسن بن أبي المجد بن ناجي بن سليمان المدلجيّ الشافعيّ المعروف بالعصلوجيّ. وبعثه في الرسالة إلى الأمير مهنّا بن عيسى أمير العرب ليردّه إلى الطاعة ويحضر بأحد أولاده، وكان مهنّأ صديقا لابن المرحّل. فقدم عليه وما زال به حتى أصلح ما بينه وبين السلطان ووعده بردّ الإمرة إليه. فأجابه وأنعم عليه بثلاثين ألف درهم. وأخذ معه سليمان بن مهنّأ بالقود، وتقدّمه ومعه أخوه موسى بن مهنّأ. وقدم على السلطان فسرّ بقدوم موسى كثيرا، ثمّ قدم سليمان بالقود. فردّ على أبيه مهنّأ الإمرة. فزادتمكانة ابن المرحّل وزادت وجاهته. ولمّا بلغ ابن تيميّة وفاته قال: أحسن الله عزاء المسلمين فيك يا صدر الدين! - فإنّه كان فصيحا مناظرا لم يكن في الشافعيّة أحد يقوم بمناظرة ابن تيميّة غيره. وجرت بينهما مناظرات عديدة. وتخرّج به جماعة. وكان محظوظا من الناس. عاشر الأفرم نائب الشام واختصّ به اختصاصا زائدا، ثمّ تمكّن بمصر من الملك المظفّر، وحظي عنده. ثمّ خاف من الوزير فخر الدين عمر ابن الخليليّ لمّا همّ بالقبض عليه ورماه بمساعدة المظفّر بيبرس، ففرّ من القاهرة ولحق بالملك الناصر محمد بن قلاوون، فعفا عنه. وسار إلى دمشق بعد عود الناصر إلى السلطنة فعمل عليه في نيابة الأمير [١٨٩ ب] قراسنقر، فتوجّه إلى حلب وتصدّى للاشتغال بالعلم. فأقبل الحلبيّون عليه إقبالا زائدا، ووصلوه في مدّة عشرة أشهر بما يزيد على أربعين ألف درهم. وتمكّن من الأمير أسندمر نائب حلب وأحبّه حبّا كثيرا. ولم يقع بينه وبين أحد من الأكابر إلّا وعاد من أحبّ الناس فيه. وكان حسن الشكل والبزّة، حلو المجالسة، طيّب المفاكهة، كريما جوادا، ينفق كلّ ما يتحصّل له على خلطائه بنفس ملوكيّة. فكان أهل المعروف يرون أنّ تلك الصدقات تدفع عنه السوء، فلطالما دخل في مضايق فينجيه الله منها. وكان يتردّد على أهل الصلاح يلتمس بركة دعائهم. وتعرّض له مرّة فقير في ليلة عيد وقال له: شيء لله! فدفع له مائتي درهم لم يكن يملك غيرها، فلامه الشهاب أحمد [بن عبد الرحمن] (١) العسجدي على ذلك، فقال له: امض إلى كريم الدين الكبير ناظر الخاصّ وقل له: الشيخ يهنّئك بهذا العيد. فلمّا مضى إليه وهنّأه عن الشيخ أمر بألفي درهم للشيخ وثلاثمائة درهم له، فعند ما أتاه بها، قال: صدق رسول الله ﷺ: الحسنة بعشر أمثالها: أعطينا مائتين، بعث الله بألفين. وكان فيه ملل لمن يعاشره. وله من المصنّفات: كتاب الأشباه والنظائر، في الفقه. كتاب الفرق بين الملك والنبيّ، والشهيد والوليّ والعالم. وجمع موشّحاته وسمّاها «طراز الدار». وشعره جيّد مليح إلى الغاية. وكان عارفا بالطبّ، علما لا علاجا. قال عنه ابن تيميّة: ابن الوكيل لا يرضى لنفسه بأن يكون في شيء إلّا غاية. وكان إذا انقضى لعبه ولهوه تطهّر وصلّى وعفّر وجهه في التراب وبكى حتى تبلّل لحيته، ويكثر الاستغفار ويسأل الله التوبة. فإذا عاد فعل هذا أيضا. ومن بديع شعره قوله [البسيط]: ليذهبوا في ملامي أيّة ذهبوا ... في الخمر لا فضّة تبقى ولا ذهب والمال أجمل وجه فيه تنفقه ... وجه جميل وراح في الدجى لهب لا تأسفنّ على مال تمزّقه ... أيدي سقاة الطلا والخرّد العرب فما كسوا راحتي من راحها حللا ... إلّا وعرّوا فؤادي الهمّ واستلبوا ٥ راح بها راحتي في راحتي حصلت ... فتمّ عجبي بها وازداد لي العجب أن ينبع الدرّ من حلو مذاقته ... والتبر منسبك في الكأس منسكبوليست الكيميا في غيرها وجدت ... وكلّ ما قيل في أبوابها كذب قيراط خمر على القنطار من حزن ... يعيد ذلك أفراحا وينقلب [١٩٠ أ] عناصر أربع في الكأس قد جمعت ... وفوقها الفلك السيّار والشّهب ١٠ ماء ونار هواء أرضها قدح ... وطوقها فلك والأنجم الحبب ما الكأس عندي بأطراف الأنامل بل ... بالخمس تقبض لا يحلو لها الهرب شججت بالماء منها الرأس موضحة ... فحين أعقلها بالخمس لا عجب وما تركت بها الخمس التي وجبت ... وإن رأوا تركها من بعض ما يجب وأن أقطّب وجهي حين تبسم لي ... فعند بسط الموالي يحفظ الأدب ١٥ صفراء فاقعة، في الكأس ساطعة ... كالتبر لامعة، كاساتها سحب عاطيتها من بنات الترك عاطية ... لحاظها للأسود الغلب قد غلبوا هيفاء جارية، للراح ساقية ... من فوق ساقية تجري وتنسكب من وجهها وتثنّيها وقامتها ... تخشى الأهلّة والقضبان والكتب (١) يا قلب، أردافها مهما مررت بها ... قف لي عليها وقل لي: هذه الكتب ٢٠ وإن مررت بشعر فوق قامتها ... بالله قل لي كيف البان والعذب؟ (٢) تريك وجنتها ما في زجاجتها ... لكن مذاقته للريق تنتسب تحكي الثنايا الذي أبدته من حبب ... «لقد حكيت ولكن فاتك الشنب» (٣) ومن بديع شعره، قوله من أبيات [الطويل]: سرى وستور الهمّ بالكأس تهتك ... وساكن وجدي بالغناء يحرّك وأقسم لولا نار قلبي تبرقعت ... لها في الدياجي ما اهتدت كيف تسلك فعاطيته كأسا فحيّا بفضلها ... ومازج ذاك الفضل ريق ممسّك ولمّا رأيت القوم بالكأس صرّعا ... وأنّ [ ... ] المطران بالقوم يفتك ٥ أرقت دم الراووق حلّا لأنّني ... رأيت صليبا فوقه، فهو مشرك وسالت دموع العين منه وكلّما ... بكى بالدما ممّا جرى منه أضحك وزوّجت بنت الكرم بابن غمامة ... فصحّ على التعليق والشرط أملك (٤) وقال [الطويل]: ولمّا جلا فصل الربيع محاسنا ... وصفّق ماء النهر إذ غرّد القمري أتاه النسيم الرطب رقّص دوحه ... فنقّط وجه الماء بالذهب المصريّ (٥)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4745, entry [9271]768 chars
    ابن المُرَحَّل (٦٠٤ - ٦٩٩ هـ = ١٢٠٧ - ١٣٠٠ م) مالك بن عبد الرحمن بن فرج ابن أزرق، أَبُو الحَكَم، ابن المرحل: أديب، من الشعراء. من أهل مالقة، ولد بها، وسكن سبتة. وولي القضاء بجهات غرناطة وغيرها. من موالي بني مخزوم، مصمودي الأصل. نزل جده الخامس في وادي الحجارة بمدينة الفرج، وعاش هو بين سبتة وفاس وتوفي…
    ▸ expand full passage (768 chars)
    ابن المُرَحَّل (٦٠٤ - ٦٩٩ هـ = ١٢٠٧ - ١٣٠٠ م) مالك بن عبد الرحمن بن فرج ابن أزرق، أَبُو الحَكَم، ابن المرحل: أديب، من الشعراء. من أهل مالقة، ولد بها، وسكن سبتة. وولي القضاء بجهات غرناطة وغيرها. من موالي بني مخزوم، مصمودي الأصل. نزل جده الخامس في وادي الحجارة بمدينة الفرج، وعاش هو بين سبتة وفاس وتوفي بفاس. وكان من الكتّاب، وغلب عليه الشعر حتى نُعت بشاعر المغرب، من كتبه " الموطأ - خ " أرجوزة نظم بها " فصيح ثعلب " وشرحها محمد بن الطيب في مجلدين ضخمين، اقتنيتها، و " ديوان الشعر " و " الوسيلة الكبرى - خ " نظم، و " التبيين والتبصير في نظم كتاب التيسير " عارض به الشاطبية، و " الواضحة " نظم في الفرائض، وكتاب " دوبيت - خ " و " العروض " - خ " و " أرجوزة في النحو - خ " وغير ذلك، وأورد عبد الله كنون في الرسالة الثامنة من " ذكريات مشاهير رجال المغرب " نماذج من شعره (١) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 450, entry [476]396 chars
    ٤٧٤ - ابن المُرحِّل * شاعر المغرب، أبو الحَكَم مالك بن عبد الرحمن بن علي، المالِقِي، الأديب، أحدُ الكِبَار. مولده بمالِقةً سنة أربع وست مئة. أخذ النحوَ عن ابن الدَّبّاج، وأبي علي الشَّلَوْبين، وله اليدُ البيضاء في النَّظم والنَّثر، وكان بصيرًا بالقراءات، نظم "التيسير" في ألفي بيت. ومَدَحَ الكبار، وكان ظريفًا منبسطًا نَديمًا. مات سنة تسع وتسعين وست مئة بسَبْتة.ونظمُه في الذّرْوة حلاوةً وجَزالة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 879, entry [924]572 chars
    ٩٠٩ - ابن المُرحِّل * الإمام العلّامة، زين الدين محمد بن عبد الله ابن خطيب دمشق زين الدين عمر بن مكّي بن المرحِّل، المصري ثم الدمشقي، الشافعي، مدرِّس الشاميّة الكبرى والعَذْراوية. سمع من طائفةٍ ولم يحدِّث، وأفتى واشتغل وتميَّز، وذُكِر لقضاء الشام، وكان مليحَ الشكل، متصوِّنًا متواضعًا، ذكيًّا عالمًا مناظرًا، كثير المحاسن. عاشٍ بضعًا وأربعين سنة، تُوفِّي في رجب سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة.واشتَغل على عمِّه الشيخ صدر الدين بمصر وبدمشق، سمع معي من إسحاق النَّحَّاس، وقد درَّس بعد عمِّه بالمَشهَد، ونابَ في الحُكْم عن ابن الإخنائي، وسمع أيضًا من ابن مُشرَّف وابن دَقيق العيد.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 6 entries

  • legacy full passagepage 109, entry [163]578 chars
    ١٥٧ - ابن المُرحّل * اللغوي، المقرئ: إبراهيم بن محمد بن سليمان بن علي بن إبراهيم بن حارث بن حنينة -تصغير حنة- ابن نصيبين، برهان الدين ابن الشمس ابن الشرف البعلي الشافعي، ويعرف بابن المرحل. ولد: سنة (٧٧٦ هـ) ست وسبعين وسبعمائة. من تلامذته: السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان حنبليًا ثم صار شافعيًّا هو وأبوه، وكان متواضعًا كريمًا حسن السمت والتودد، وكان إمامًا علّامة في القراءات والفقه وأصوله والعربية واللغة والأدب حافظًا لكثير من ألفاظ الحديث مع معانيها ذا وجاهة وجلالة" أ. هـ. • الشذرات: "كان إمامًا فاضلًا نبيلًا" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٦١ هـ) إحدى وستين وثمانمائة.
  • legacy full passagepage 109, entry [163]578 chars
    ١٥٧ - ابن المُرحّل * اللغوي، المقرئ: إبراهيم بن محمد بن سليمان بن علي بن إبراهيم بن حارث بن حنينة -تصغير حنة- ابن نصيبين، برهان الدين ابن الشمس ابن الشرف البعلي الشافعي، ويعرف بابن المرحل. ولد: سنة (٧٧٦ هـ) ست وسبعين وسبعمائة. من تلامذته: السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان حنبليًا ثم صار شافعيًّا هو وأبوه، وكان متواضعًا كريمًا حسن السمت والتودد، وكان إمامًا علّامة في القراءات والفقه وأصوله والعربية واللغة والأدب حافظًا لكثير من ألفاظ الحديث مع معانيها ذا وجاهة وجلالة" أ. هـ. • الشذرات: "كان إمامًا فاضلًا نبيلًا" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٦١ هـ) إحدى وستين وثمانمائة.
  • legacy full passagepage 1326, entry [1817]1,268 chars
    ١٨١١ - ابن الْمُرحِّل * النحوي، المقرئ: عبد اللطيف بن عبد العزيز بن يوسف بن أبي العز عزيز بن نعمة بن ذوالة الحرافي الأصل الشافعي، المعروف بابن المرحل شهاب الدين، يكنى أبو الفرج بن عز الدين. من مشايخه: ابن الحبوبي، والبكري، وشهاب المحسني، وغيرهم. من تلامذته: جمال الدين بن هشام، وشمس الدين بن الصائغ، …
    ▸ expand full passage (1,268 chars)
    ١٨١١ - ابن الْمُرحِّل * النحوي، المقرئ: عبد اللطيف بن عبد العزيز بن يوسف بن أبي العز عزيز بن نعمة بن ذوالة الحرافي الأصل الشافعي، المعروف بابن المرحل شهاب الدين، يكنى أبو الفرج بن عز الدين. من مشايخه: ابن الحبوبي، والبكري، وشهاب المحسني، وغيرهم. من تلامذته: جمال الدين بن هشام، وشمس الدين بن الصائغ، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان علامة في النحو يتثبت فيما ينقله .. ولكنه ﵀ فيه جمود يسير" أ. هـ. * أعيان العصر: "كان في النحو علّامة له فيه أمارات بينة وعلامة وكان فيه جمود يسير ومااعتقد ذاك الجمود عن تلاوة ولكنه كان ذا تثبت في النقل" أ. هـ. * طبقات الشافعية للإسنوي: "كان أبوه يبيع الرحال للجمال فلذلك قيل له ابن المرحل، وكان فاضلًا في النحو واللغة والمعاني والبيان والقراءات، وكان هو تاجر في الكتب اعتنى بالعربية وكان شديد التثبت وكان أخوه فاضلًا وكان أسن منه ومات قبله" أ. هـ. * الدرر: "في تاريخ حلب: وهذا شهاب الدين اسمه عبد اللطيف وأخوه أحمد يلقب أيضًا شهاب الدين فغلط الإسنوي فظن أن النحوي هو المحدث" أ. هـ. * الشذرات: "قال ابن شهبة: .. ومهر في النحو وقد انتهت إليه وإلى الشيخ أبي حيان مشيخة النحو بالديار المصرية وأخذ عنه جمال الدين بن هشام وهو الذي نوه باسمه وعرف بقدره، وقال: إن الاسم في زمانه كان لأبي حيان والانتفاع بابن المرحل" أ. هـ. * الوفيات لابن رافع: "وخرجت له (جزءًا) من حديثه عن بعض شيوخه" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٤٤ هـ) اربع وأربعين وسبعمائة.
  • legacy full passagepage 1326, entry [1817]1,268 chars
    ١٨١١ - ابن الْمُرحِّل * النحوي، المقرئ: عبد اللطيف بن عبد العزيز بن يوسف بن أبي العز عزيز بن نعمة بن ذوالة الحرافي الأصل الشافعي، المعروف بابن المرحل شهاب الدين، يكنى أبو الفرج بن عز الدين. من مشايخه: ابن الحبوبي، والبكري، وشهاب المحسني، وغيرهم. من تلامذته: جمال الدين بن هشام، وشمس الدين بن الصائغ، …
    ▸ expand full passage (1,268 chars)
    ١٨١١ - ابن الْمُرحِّل * النحوي، المقرئ: عبد اللطيف بن عبد العزيز بن يوسف بن أبي العز عزيز بن نعمة بن ذوالة الحرافي الأصل الشافعي، المعروف بابن المرحل شهاب الدين، يكنى أبو الفرج بن عز الدين. من مشايخه: ابن الحبوبي، والبكري، وشهاب المحسني، وغيرهم. من تلامذته: جمال الدين بن هشام، وشمس الدين بن الصائغ، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان علامة في النحو يتثبت فيما ينقله .. ولكنه ﵀ فيه جمود يسير" أ. هـ. * أعيان العصر: "كان في النحو علّامة له فيه أمارات بينة وعلامة وكان فيه جمود يسير ومااعتقد ذاك الجمود عن تلاوة ولكنه كان ذا تثبت في النقل" أ. هـ. * طبقات الشافعية للإسنوي: "كان أبوه يبيع الرحال للجمال فلذلك قيل له ابن المرحل، وكان فاضلًا في النحو واللغة والمعاني والبيان والقراءات، وكان هو تاجر في الكتب اعتنى بالعربية وكان شديد التثبت وكان أخوه فاضلًا وكان أسن منه ومات قبله" أ. هـ. * الدرر: "في تاريخ حلب: وهذا شهاب الدين اسمه عبد اللطيف وأخوه أحمد يلقب أيضًا شهاب الدين فغلط الإسنوي فظن أن النحوي هو المحدث" أ. هـ. * الشذرات: "قال ابن شهبة: .. ومهر في النحو وقد انتهت إليه وإلى الشيخ أبي حيان مشيخة النحو بالديار المصرية وأخذ عنه جمال الدين بن هشام وهو الذي نوه باسمه وعرف بقدره، وقال: إن الاسم في زمانه كان لأبي حيان والانتفاع بابن المرحل" أ. هـ. * الوفيات لابن رافع: "وخرجت له (جزءًا) من حديثه عن بعض شيوخه" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٤٤ هـ) اربع وأربعين وسبعمائة.
  • legacy full passagepage 1882, entry [2629]709 chars
    ٢٦٢٣ - ابن المرحل * النحوي، اللغوي، المقرئ: مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن الفرج، أبو الحكم بن المرحل، المالقي المالكي. ولد: سنة (٦٠٤ هـ) أربع وستمائة. من مشايخه: الشلوبين، والدباج وغيرهما. من تلامذته: ابن حيان وغيره. كلام العلماء فيه: • السير: "أحد الكبار ... وله اليد البيضاء في النظم و…
    ▸ expand full passage (709 chars)
    ٢٦٢٣ - ابن المرحل * النحوي، اللغوي، المقرئ: مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن الفرج، أبو الحكم بن المرحل، المالقي المالكي. ولد: سنة (٦٠٤ هـ) أربع وستمائة. من مشايخه: الشلوبين، والدباج وغيرهما. من تلامذته: ابن حيان وغيره. كلام العلماء فيه: • السير: "أحد الكبار ... وله اليد البيضاء في النظم والنثر وكان بصيرًا بالقراءات .. ومدح الكبار وكان طريفًا منبسطًا نديمًا .. نظمه في الذروة حلاوة وجزاتة" أ. هـ. • غاية النهاية: "أديب زمانه بالمغرب وإمام وقته" أ. هـ. • البغية: "كان ذاكرًا للآداب واللغة شاعرًا رقيقًا مطبوعًا سريع البديهة، حسن الكتابة والشعر أغلب عليه ... وجهله ابن أبي الربيع" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٩٧ هـ) سبع وتسعين وستمائة، وقيل: (٦٩٩ هـ) تسع وتسعين وستمائة. من مصنفاته: نظم التيسير في ألفي بيت.
  • legacy full passagepage 1882, entry [2629]709 chars
    ٢٦٢٣ - ابن المرحل * النحوي، اللغوي، المقرئ: مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن الفرج، أبو الحكم بن المرحل، المالقي المالكي. ولد: سنة (٦٠٤ هـ) أربع وستمائة. من مشايخه: الشلوبين، والدباج وغيرهما. من تلامذته: ابن حيان وغيره. كلام العلماء فيه: • السير: "أحد الكبار ... وله اليد البيضاء في النظم و…
    ▸ expand full passage (709 chars)
    ٢٦٢٣ - ابن المرحل * النحوي، اللغوي، المقرئ: مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن الفرج، أبو الحكم بن المرحل، المالقي المالكي. ولد: سنة (٦٠٤ هـ) أربع وستمائة. من مشايخه: الشلوبين، والدباج وغيرهما. من تلامذته: ابن حيان وغيره. كلام العلماء فيه: • السير: "أحد الكبار ... وله اليد البيضاء في النظم والنثر وكان بصيرًا بالقراءات .. ومدح الكبار وكان طريفًا منبسطًا نديمًا .. نظمه في الذروة حلاوة وجزاتة" أ. هـ. • غاية النهاية: "أديب زمانه بالمغرب وإمام وقته" أ. هـ. • البغية: "كان ذاكرًا للآداب واللغة شاعرًا رقيقًا مطبوعًا سريع البديهة، حسن الكتابة والشعر أغلب عليه ... وجهله ابن أبي الربيع" أ. هـ. وفاته: سنة (٦٩٧ هـ) سبع وتسعين وستمائة، وقيل: (٦٩٩ هـ) تسع وتسعين وستمائة. من مصنفاته: نظم التيسير في ألفي بيت.