محمد بن عبد الله بن أحمد
14th · died 339 AH
- Teachers
- 93
- Students
- 28
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 29704
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
محمد بن عبد الله بن أحمد
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
محمد بن عبد الله بن أحمد
14th · died 339 AH
محمد بن عبد الله بن أحمد
21th · died 512 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم
—
ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
—
الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
—
الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية
—
shamela-14463
—
shamela-736
—
أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 4 entries
[٩٢٨] محمَّد بن عبد الله بن أحمد، أبو بكر، الواعظ الصُّوْفي، البُوسَنْجي النَّيْسابُوري.حدَّث عن: الحسن بن علي بن سلام. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، كما في "الشعب". ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور ووصفه بالواعظ الصوفي. قلت: [صدوق واعظ عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "الشعب" (٢/ ٣٤٨). [*]محمَّد بن عبد الله بن أحمد، أبو الطيب؛ الشَّعِيْرِي. كذا نسبه إلى جده، يأتي -إن شاء الله تعالى- في: محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن أحمد.النَّيْسابُوري.حدَّث عن: الحسن بن علي بن سلام. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، كما في "الشعب". ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور ووصفه بالواعظ الصوفي. قلت: [صدوق واعظ عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "الشعب" (٢/ ٣٤٨). [*[٩٢٨] محمَّد بن عبد الله بن أحمد، أبو بكر، الواعظ الصُّوْفي، البُوسَنْجي النَّيْسابُوري.حدَّث عن: الحسن بن علي بن سلام. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، كما في "الشعب". ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور ووصفه بالواعظ الصوفي. قلت: [صدوق واعظ عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب)، "الشعب" (— · 1 entry
[٧٣٣] محمَّد بن عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله الصفار الأصبهاني، محدِّث عصره بخراسان، وكان مجاب الدعوة، لم يرفع [رأسه] (¬٢) إلى [السماء] (¬٣) - كما بلغنا - نيف وأربعين سنة، توفي ﵁ في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في داره في سكة العتبي. [ب ص ت] [ش] قال الحاكم: هو محدِّث عصره بخراسان، وكان مجاب الدع…▸ expand full passage (2,593 chars)[٧٣٣] محمَّد بن عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله الصفار الأصبهاني، محدِّث عصره بخراسان، وكان مجاب الدعوة، لم يرفع [رأسه] (¬٢) إلى [السماء] (¬٣) - كما بلغنا - نيف وأربعين سنة، توفي ﵁ في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ودفن في داره في سكة العتبي. [ب ص ت] [ش] قال الحاكم: هو محدِّث عصره بخراسان، وكان مجاب الدعوة، لم يرفع رأسه إلى السماء - كما بلغنا - نيفًا وأربعين سنة. [ب ت] سمع بأصبهان أحمد بن عصام الأنصاري، وأسيد بن عاصم، وأحمد بن مهدي بن رستم، وعبيد الغزال، وجماعة في سنة ثلاث وستين ومائتين، [ب ت ص] وبفارس أحمد بن مهران بن خالد، [ب ت] وببغداد أحمد بن عبيد الله النرسي، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأبا إسماعيل الترمذي، وغيرهم. وخرج إلى العراق سنة ثمان وسبعين بعد وفاة أبي قلابة.[ب ص ت] وسمع من أبي بكر ابن أبي الدنيا كتبه، وصنف على كثير منها في الزهديات. [ب ص ت] وسمع بالحجاز علي بن المبارك الصنعاني، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأقرانهما. [ب ص ت] وكتب بخطه مصنفات إسماعيل القاضي سماعَه منه، و"مسند" أحمد بن حنبل إلى آخره سماعَه من ابنه عبد الله. [ب] وقد كان ورد نيسابور سنة سبع وتسعين ونزل بها وسكنها إلى أن توفي بها. [ب ص ت] وخرج من نيسابور إلى الحسن بن سفيان وهو كهلٌ، ومعه جماعة من الوراقين، فكتب عن الحسن "مسنده"، وكُتُب أبي بكر بن أبي شيبة، وسائر الكتب. [ص] وكُتِب عنه في مجلس الإمام ابن خزيمة. [ب ص ت] روى عنه أبو علي الحافظ، وأكثر مشايخ نيسابور المتقدمين من أهل ذلك العصر، وقد كان صحب العباد والزهاد. [ص] ووافق اسما أبويه اسمي أبوي النبي ﷺ: عبدِ الله، وآمِنة (¬١). [ب ص] توفي ﵁ يوم الاثنين الثاني عشر من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، فغسّله أبو عمرو بن مطر، وصلّى عليه الأستاذ أبو الوليد، ودُفن في داره في سكة العتبي. [ب] وكان أبو الحسين الحجاجي الحافظ يقول: كتبنا عن أبي عبد الله الصفار سنة إحدى عشرة، في السنة التي توفي فيها أبو بكر ابن خزيمة. [ص ت ش] وكان ورّاقه أبو العباس المصري (¬٢) خانه، واختزل عيون كتبه، وأكثر من خمسمائة جزء من أصوله، فكان يجامله أبو عبد الله جاهدًا في استرجاعها منه، فلم ينجع فيه شيء. [ص] وكاد أبو العباس يفوتنا حديث أبي عبد الله، فذهبت إلى أبي محمَّد عبد الله بن حامد الفقيه، فقلت له: إن هذا الرجل فوَّتنا هذا الشيخ وهو يجامله بسبب كتبه عنده، ولا يعلم أنَّه لا يُفْرِج قطُّ عن جزءٍ من أصوله وإنْ قُتِل، فإن الشيخ أبا بكر بنإسحاق حبسه، ولم يقدر على استرجاع الكتب منه، فلو نصب أبا بكر السّاوي الورَّاق مكانه ليسمع الناس ما بقي عنده. [ص] وكان أبو عبد الله الصفّار يُحِلُّ أبا محمَّد بن حامد مَحَلَّ الولد، وأبو محمد يخاطبه بـ: العَمَّ، فقصده، ونصحه، فقبل نصيحته، ونَصَّب أبا بكر الساوي مكانه، وعقد أبو بكر في الأسبوع بضعة عشر مجلسًا، فانتفع النَّاسُ بما بقي عند أبي عبد الله، وكان لا يقعد ولا يقوم إلَّا ويبكي، ويدعو على أبي العباس. [ص] وكان محل أبي العباس هذا من هذه الصنعة أَجَلَّ محل، فذهب علمه، وساءت عاقبته بدعاء الشيخ الصالح عليه، نسأله الله سبحانه العصمة.— · 1 entry
٢٥٢٧- محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله الصفار الأصبهاني [٢] محدث عصره بخراسان، سمع الكثير وروى عنه ابن أبي الدنيا من كتبه، وكان مجاب الدعوة ولم يرفع رأسه إلى [السماء] [٣] نيفا وأربعين سنة، وكان يقول: اسم أمي: آمنة [واسمي: محمد، واسم أبي: عبد الله] فاسمي واسم [٤] أمي وأبي يوافق اسم رسول الله، واسم أبيه وأمه [٥] توفي في ذي القعدة من هذه السنة. [٦]— · 1 entry
محمد بن عبد الله بن أحمد القاضي ابن راشد بن شعيب بن الوليد أبو عبد الله القاضي قدم من مصر، وولي قضاء دمشق نيابة عن أبيه عبد الله قاضي مصر.. ووردها يوم السبت لليلتين خلتا من شعبان سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة وكان شاباً. محمد بن عبد الله بن أحمد أبو الفرج بن أبي طالب المتعبد، المعروف بابن المعلم الذي ب…▸ expand full passage (1,262 chars)محمد بن عبد الله بن أحمد القاضي ابن راشد بن شعيب بن الوليد أبو عبد الله القاضي قدم من مصر، وولي قضاء دمشق نيابة عن أبيه عبد الله قاضي مصر.. ووردها يوم السبت لليلتين خلتا من شعبان سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة وكان شاباً. محمد بن عبد الله بن أحمد أبو الفرج بن أبي طالب المتعبد، المعروف بابن المعلم الذي بنى كهف جبريل في جبل قاسيون. حدث عن علي بن الحسن بن طعان، بسنده إلى جد موسى بن جعفر قال: قال رسول الله ﷺ: " الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين ". وعن أبي العباس البردعي، بسنده إلى السري بن المغلس السقطي قال: كنت في مسجدي ذات يوم وحدي، بعدما صليت العصر، وكنت قد وضعت ماء لأبرده لإفطاري في كوة المسجد، فغلب علي النوم، فرأيت كأن جماعة من الحور العين قد دخلن المسجد، وهن يسفقن أيديهن، فقلت لواحدة منهم: لمن أنت؟ قالت:لثابت البناني، وقلت للأخرى: وأنت؟ قالت: لعبد الواحد، وقلت للأخرى: وأنت؟ فقالت: لعتبة، وقلت للأخرى، فقالت: لفرقد. حتى بقيت واحدة. فقلت: لمن أنت؟ فقالت: أنا لمن لا يبرد الماء لإفطاره! فقلت لها: إن كنت صادقة، فاكسري الكوز. فقلبت الكوز، ووقع من الكوة، وانتبهت بكسر الكوز من منامي. روى أبو محمد بن الأكفاني عن أبي محمد الكتاني قال: توفي شيخنا أبو الفرج بن المعلم صاحب الكهف، وكان شيخاً صالحاً عابداً مجاب الدعوة، لتسع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وربع مئة. وقيل: سنة ثلاث عشرة، وقيل: سنة إحدى عشرة. وقبره بالكهف، على رأسه بلاطة مذكور فيها اسمه.— · 5 entries
محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو الحسين الهروي المزني، من ولد عبد الله بن مغفل. قدم بغداد. وحدث بها عن: أبي نصر أحمد بن محمد بن عبد الله القيسي الأنصاري. روى عنه الدارقطني. ١٠١٣ -محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو بكر الجوهري. سمع: خيثمة بن سليمان الأطرابلسي. حدثني عنه أحمد بن محمد العتيقي أيضا، وسألته عنه، فقال: كان شيخا ثقة صالحا ينزل دار كعب، ويؤم بالناس في مسجد أبي القاسم بن حبابة، وابن حبابة دلني عليه، وقال لي: اكتب عنه فإنه شيخ صالح يقال: إنه مستجاب الدعوة منذ أربعين سنة. ق…▸ expand full passage (1,122 chars)محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو بكر الجوهري. سمع: خيثمة بن سليمان الأطرابلسي. حدثني عنه أحمد بن محمد العتيقي أيضا، وسألته عنه، فقال: كان شيخا ثقة صالحا ينزل دار كعب، ويؤم بالناس في مسجد أبي القاسم بن حبابة، وابن حبابة دلني عليه، وقال لي: اكتب عنه فإنه شيخ صالح يقال: إنه مستجاب الدعوة منذ أربعين سنة. قال: ولم يكن عنده غير جزء واحد عن خيثمة حسب. أخبرني العتيقي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد الجوهري، قال: حدثنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي بدمشق، قال: حدثنا أبو عبيدة السري بن يحيى بالكوفة، وأخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن إبراهيم، قال: حدثنا سيف بن عمر، عن وائل بن داود، عن يزيد البهي، عن الزبير بن العوام قال: قال رسول الله ﷺ: اللهم إنك باركت لأمتي في صحابتي فلا تسلبهم البركة، وباركت لأصحابي في أبي بكر فلا تسلبه البركة، واجمعهم عليه، ولا تنشر أمره، فإنه لم يزل يؤثر أمرك على أمره، اللهم وأعن عمر بن الخطاب، وصبر عثمان بن عفان، ووفق عليا، واغفر لطلحة، وثبت الزبير، وسلم سعدا، ووقر عبد الرحمن، وألحق بي السابقين الأولين من المهاجرينوالأنصار والتابعين بإحسان. لفظ حديث الأصم. ١٠٣٥ -لأصحابي في أبي بكر فلا تسلبه البركة، واجمعهم عليه، ولا تنشر أمره، فإنه لم يزل يؤثر أمرك على أمره، اللهم وأعن عمر بن الخطاب، وصبر عثمان بن عفان، ووفق عليا، واغفر لطلحة، وثبت الزبير، وسلم سعدا، ووقر عبد الرحمن، وألحق بي السابقين الأولين من المهاجرينوالأنصار والتابعين بإحسان. لفظ حديث الأصم. ١٠٣٥محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو بكر الجوهري. سمع: خيثمة بن سليمان الأطرابلسي. حدثني عنه أحمد بن محمد العتيقي أيضا، وسألته عنه، فقال: كان شيخا ثقة صالحا ينزل دار كعب، ويؤم بالناس في مسجد أبي القاسم بن حبابة، وابن حبابة دلني عليه، وقال لي: اكتب عنه فإنه شيخ صالح يقال: إنه مستجاب الدعوة منذ أربعين سنة. قال: ولم يكن عمحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو بكر الجوهري. سمع: خيثمة بن سليمان الأطرابلسي. حدثني عنه أحمد بن محمد العتيقي أيضا، وسألته عنه، فقال: كان شيخا ثقة صالحا ينزل دار كعب، ويؤم بالناس في مسجد أبي القاسم بن حبابة، وابن حبابة دلني عليه، وقال لي: اكتب عنه فإنه شيخ صالح يقال: إنه مستجاب الدعوة منذ أربعين سنة. ق— · 1 entry
١٠٦٤ - محمّد بن عبد الله بن أحمد، أبو الحسين الهرويّ المزنيّ (¬٤): من ولد عبد الله بن مغفّل، قدم بغداد وحدّث بها عن أبي نصر أحمد بن محمّد ابن عبد الله القيسي الأنصاريّ. روى عنه الدّارقطنيّ.— · 1 entry
محمد بن عبد الله بن أحمد القاضي شرف الدين بن الصاحب فتح الدين القيسراني المخزومي. روى " جزء ابن عرفة " عن ابن عبد الدائم، وسمع من الفقيه اليونيني، وإبراهيم بن خليل، وجماعة. ولد بحلب سنة ثمان وأربعين وست مئة. وتوفي - رحمه الله تعالى - في يوم الجمعة مستهل شعبان سنة سبع وسبع مئة. وكان من بيت حشمة وصدار…▸ expand full passage (3,032 chars)محمد بن عبد الله بن أحمد القاضي شرف الدين بن الصاحب فتح الدين القيسراني المخزومي. روى " جزء ابن عرفة " عن ابن عبد الدائم، وسمع من الفقيه اليونيني، وإبراهيم بن خليل، وجماعة. ولد بحلب سنة ثمان وأربعين وست مئة. وتوفي - رحمه الله تعالى - في يوم الجمعة مستهل شعبان سنة سبع وسبع مئة. وكان من بيت حشمة وصداره، وكتابة ووجاهة وعباره، وسيادة تسفل عن مراقي مراتبهم النجوم السياره. جملوا الممالك وصانوها، وزادوا الدول بهجة بألفاظهم وزانوها. وكان القاضي شرف الدين هذا إذا كتب أخذ أرض الطرس ظخرفها وازينت.وعدت من الخيرات اليمانية وتعينت. نظم كأنه القلائد، ونظم يشبه الدر على لبات الخرائد، كله منتخب، وكله وجه غانية كأنه بالحسن البارع قد انتقب: كأن طروسه روض نضير ... وأزهار المعاني فيه غضه فكم نال الأديب بها غناه ... لأن كلامه ذهب وفضه وكان متين الديانة، متوشحاً بالصيانه، معروفاً بالعفة والأمانه، وكان يلازم تلاوة القرآن، لا يخل بذلك في ولا أوان. يقرأ القصص، وإذا فرغ منها عاد إلى التلاوة على الراتب. وإذا مر بآية سجدة دار إلى القبلة وسجد وظهره إلى النائب. وتبرم منه النائب وشكاه، وذكر للسلطان وغيره وحكاه، فما رجع عن عادته، ولا ترك ذلك من سعادته. ولم يزل على حاله إلى أن سكن نبضه وبطل من بيت المال قبضه. وتوفي - رحمه الله تعالى - في التاريخ المذكور. أخبرني شيخنا الحافظ أبو الفتح بن سيد الناس قال: كان القاضي شرف الدين قد توجه صحبة السلطان إلى غزوة، فرأيته في المنام كأنه منصرف عن الواقعة، وقد نصر الله المسلمين فيها على التتار، فأخبرني بما فتح الله به، فنظمت في المنام بيتين، واستيقظت ذاكراً للأول منهما وهو: الحمد لله جاء النصر والظفر ... واستبشر النيران: الشمس والقمر فكتبت إليه أعلمه بذلك، فكتب إلي الجواب عن ذلك: أيا فاضلاً تلهي معاني صفاته ... فكل بليغ فاضل من رواتهومن يستبين الفهم من لحظاته ... له أمر بالرشد في يقظاته وفي النوم يهديه لخير الطرائق ومن قربه غايات كل فضيلة ... وأشطره تزهى بزهر خميلة وجملته في الناس أي جميلة ... فإن قام لم يدأب لغير فضيلة وإن نام لم يدأب لغير الحقائق يقبل اليد العالية الفتحية فتح الله أبواب الجنة بها ولها، وأسعد خاطره الذي ما اشتغل عن الصواب ولا لها، ومشتهى خلقه الذي لا أعرف لحسنه مشبهاً، تقبيل مشتاق إلى روايته ورؤيته، ونتائج بديهته ورويته، كتعطش إلى روائه وإروائه والتيمن بعالي آرائه، والتحلي به في هذه السفرة المسفرة بمشيئة الله تعالى عن الفلاح والنجاح، والغزوة التي لها الملائكة الكرام النجدة، والرايات النبوية السلاح، والحركة التي أخلص المسلمون لله تعالى رواحهم، وغدوهم، وتعلقت آمالهم بأنه ﷾ يهلك عدوهم، فإنهم قد بغوا والبغي وخيم المصرع، وابتغوا الفتنة والفتنة لمثيرها تصرع. وقد تكفل الله تعالى بالملة المحمدية أن يديل دولتها، وأخبر رسول الله ﷺ أن الله لا يسلط على هذه الأمة من يستبيح بيضتها، فلهذا ما أمضينا في السهر ليلا، ولا أنضينا في السفر خيلا، ولا رجونا إلا أن " نحمد السرى عن الصباح "، وكدنا أن " نطير إلى الهيجاء زرافات ووحداناً " بغير جناح ولا جناح. وسمحنا بنفوس نفائس في طلب الجنة والسماح رباح، وينهي أن المشرف العالي ورد إليه فتنسمأرواح قربه، وأوجد مسرات قلبه، وأعدم مضرات كربه، وأبهجه الكتاب بعبير رياه، وألهجه الخطاب تعبير رؤياه، فرأى خطه وشياً مرقوما، ولفظه رحيقاً مختوما، ووجده محتوياً على درر كلامية وبشر مناميه، وحديث نفس عصاميه. نرجو من الله أن نشاهد ذلك أيقاظا، ونكون لأبنائه حفاظا. وهو كتاب طويل. وأجاب عنه شيخنا فتح الدين، وقد أثبتهما في الجزء الأول من " التذكرة " التي لي.