Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أبي بكر بن أيوب

محمد بن أبي بكر بن أيوب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
5
Attribute hints
11
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1403, entry [3742]2,995 chars
    ١٠٦٧ - محمد بن ابى بكر بن ايوب بن سعد بن حريز الزرعى الدمشقى شمس الدين ابن قيم الجوزية الحنبلي ولد سنة ٦٩١ وسمع على التقى سليمان وابى بكر بن عبد الدائم والمطعم وابن الشيرازى وإسماعيلابن مكتوم والطبقة وقرأ العربية على ابن ابى الفتح والمجد التونسى وقرأ الفقه على المجد الحرانى وابن تيمية ودرس بالصدرية …
    ▸ expand full passage (2,995 chars)
    ١٠٦٧ - محمد بن ابى بكر بن ايوب بن سعد بن حريز الزرعى الدمشقى شمس الدين ابن قيم الجوزية الحنبلي ولد سنة ٦٩١ وسمع على التقى سليمان وابى بكر بن عبد الدائم والمطعم وابن الشيرازى وإسماعيلابن مكتوم والطبقة وقرأ العربية على ابن ابى الفتح والمجد التونسى وقرأ الفقه على المجد الحرانى وابن تيمية ودرس بالصدرية وام بالجوزية وكان لابيه فى الفرائض يد فأخذها عنه وقرأ فى الاصول على الصفي الهندى وابن تيمية وكان جريء الجنان واسع العلم عارفا بالخلاف ومذاهب السلف وغلب عليه حب ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شيء من اقواله بل ينتصر له فى جميع ذلك وهو الذى هذب كتبه ونشر علمه وكان له حظ عند الامراء المصريين واعتقل مع ابن تيمية بالقلعة بعد ان اهين وطيف به على جمل مضر وبابالدرة فلما مات افرج عنه وامتحن مرة اخرى بسبب فتاوى ابن تيمية وكان ينال من علماء عصره وينالون منه قال الذهبى فى المختص حبس مرة (¬١) لانكاره شد الرحل لزيارة قبر الخليل ثم تصدر للاشغال ونشر العلم ولكنه معجب برأيه جريء على الامور وكانت مدة ملازمته لابن تيمية منذ عاد من مصر سنة ٧١٢ الى ان مات وقال ابن كثير كان ملازما للاشتغال ليلا ونهارا كثير الصلاة والتلاوة حسن الخلق كثير التودد لا يحسد ولا يحقد ثم قال لا اعرف فى زماننا من اهل العلم اكثر عبادة منه وكان يطيل الصلاة جدا ويمد ركوعها وسجودها الى ان قال كان يقصد للافتاء بمسألة الطلاق حتى جرت له بسببها امور يطول بسطها مع ابن السبكى وغيره وكان اذا صلّى الصبح جلس مكانه يذكر اللّه حتى يتعالى النهار ويقول هذه غدوتى لو لم اقعدها سقطت قواى وكان يقول بالصبر والفقر ينال الامامة فى الدين وكان يقول لا بد للسالك من همة تسيره وترقيه وعلم يبصره ويهديه وكانمغرى بجمع الكتب فحصل منها ما لا يحصر حتى كان اولاده يبيعون منها بعد موته دهرا طويلا سوى ما اصطفوه منها لانفسهم وله من التصانيف الهدي واعلام الموقعين وبدائع الفوائد وطرق (¬١) السعادتين وشرح منازل السائرين والقضاء والقدر وجلاء الافهام فى الصلاة والسلام على خير الانام ومصايد الشيطان ومفتاح دار السعادة والروح وحادى الارواح ورفع اليدين والصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة وتصانيف اخرى وكل تصانيفه مرغوب فيها بين الطوائف وهو طويل النفس فيها يتعانى الايضاح جهده فيسهب جدا ومعظمها من كلام شيخه يتصرف فى ذلك وله فى ذلك ملكة قوية ولا يزال يدندن حول مفرداته وينصرها ويحتج لها ومن نظمه قصيدة تبلغ ستة (¬٢) آلاف بيت سماها الكافية في الانتصار للفرقة الناجية وهو القائل * بني ابى بكر كثير ذنوبه … فليس على من نال من عرضه اثم بني ابى بكر غدا متصدرا … يعلم علما وهو ليس له علم بني ابى بكر جهول بنفسه … جهول بامر اللّه انى له العلم بني أبي بكر يروم ترقيا … الى جنة الماوى وليس له عزم بني ابى بكر لقد خاب سعيه … اذا لم يكن فى الصالحات له سهم بني ابى بكر كما ق ل ر به … هلوع كنود وصفه الجهل والظلم بني ابى بكر وامثاله غدت … بفتواهم هذى الخليقة تأتم وليس لهم في العلم باغ ولا التقى … ولا الزهد والدنيا لديهم هى الهم بني ابى بكر غدا متمنيا … وصال المعالى والذنوب له هم وجرت له محن مع القضاة منها فى ربيع الاول طلبه السبكى بسبب فتواهبجواز المسابقة بغير محلل فانكر عليه وآل الامر الى انه رجع عما كان يفتى به من ذلك ومات فى ثالث عشر شهر رجب سنة ٧٥١ وكانت جنازته حافلة جدا ورئيت له منا مات حسنة وكان هو ذكر قبل موته بمدة انه رأى شيخه ابن تيمية فى المنام وانه سأله عن منزلته فقال انه انزل منزلة فوق فلان وسمى بعض الاكابر قال له وانت كدت تلحق به ولكن أنت فى طبقة ابن خزيمة *

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 923, entry [3780]437 chars
    ٣٦٨٣ - محمد بن أبي بكر بن أيوب: القاضي فتح الدين بن عبد الله بن الزين بن النجم المحرومي المحرقي، نسبة إلى المحرقية .. قرية بالجيزية، القاهري، الشافعي، جد الأخوين، ولي نظر المسجد النبوي في أيام الظاهرية برقوق، ووقعت على التوقيع بذلك، وسماها استيفاء الحرم المدني، ويقال لها نظر ديوان الخدام وإن برقوق قرره فيها بعد موت الشهاب أحمد السيدوني في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وسبعمائة، ورأيت شيخنا وصفه في عرض ولده عليه بناظر الحرم الشريف النبوي.

الشوكاني - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 661, entry [104]4,470 chars
    مُحَمَّد بن أَبى بكر بن أَيُّوب بن سعد بن جرير الزرعي الدمشقي شمس الدَّين ابْن قيم الجوزية الحنبلي الْعَلامَة الْكَبِير الْمُجْتَهد الْمُطلق المُصَنّف الْمَشْهُور ولد سنة ٦٩١ إِحْدَى وَتِسْعين وسِتمِائَة وَسمع من ابْن تَيْمِية ودرس بالصدرية وَأم بالجوزية وَأخذ الْفَرَائِض عَن أَبِيه وَأخذ الْأُصُول …
    ▸ expand full passage (4,470 chars)
    مُحَمَّد بن أَبى بكر بن أَيُّوب بن سعد بن جرير الزرعي الدمشقي شمس الدَّين ابْن قيم الجوزية الحنبلي الْعَلامَة الْكَبِير الْمُجْتَهد الْمُطلق المُصَنّف الْمَشْهُور ولد سنة ٦٩١ إِحْدَى وَتِسْعين وسِتمِائَة وَسمع من ابْن تَيْمِية ودرس بالصدرية وَأم بالجوزية وَأخذ الْفَرَائِض عَن أَبِيه وَأخذ الْأُصُول عَن الصفي الهندي وَابْن تَيْمِية وبرع فِي جَمِيع الْعُلُوم وفَاق الأقران واشتهر فِي الْآفَاق وبتحر فِي معرفَة مَذَاهِب السلف وَغلب عَلَيْهِ حب ابْن تَيْمِية حَتَّى كَانَ لَا يخرج عَن شئ من أَقْوَاله بل ينتصر لَهُ فِي جَمِيع ذَلِك وَهُوَ الذي نشر علمه بِمَا صنفه من التصانيف الْحَسَنَة المقبولة واعتقل مَعَ ابْن تَيْمِية وأهين وطيف بِهِ على جمل مَضْرُوبا بِالدرةِ فَلَمَّا مَاتَ ابْن تَيْمِية أفرج عَنهُ وامتحن محنة أُخْرَى بِسَبَب فَتَاوَى ابْن تَيْمِية وَكَانَ ينَال من عُلَمَاء عصره وينالون مِنْهُ قَالَ الذهبي فِي الْمُخْتَصر جلس مُدَّة لإنكار شدّ الرحل لزيارة قبر الْخَلِيل ثمَّ تصدر للاشتغال وَنشر الْعلم وَلكنه معجب بِرَأْيهِ جرئ على أُمُور انْتهى قلت بل كَانَ متقيدا بالأدلة الصَّحِيحَة معجبا بِالْعَمَلِ بهَا غير معول على الرَّأْي صادعابِالْحَقِّ لَا يحابي فِيهِ أحداً ونعمت الجرأة وَقَالَ ابْن كثير كَانَ ملازما للاشتغال لَيْلًا وَنَهَارًا كثير الصَّلَاة والتلاوة حسن الْخلق كثير التودد لَا يحْسد وَلَا يحقد إِلَى أَن قَالَ لَا أعرف فِي زَمَاننَا من أهل الْعلم أَكثر عبَادَة مِنْهُ وَكَانَ يُطِيل الصَّلَاة جدا ويمد ركوعها وسجودها وَكَانَ يقْصد للإفتاء بمسئلة الطَّلَاق وَكَانَ إِذا صلي الصُّبْح جلس مَكَانَهُ يذكر الله تَعَالَى حَتَّى يتعالى النَّهَار وَيَقُول هَذِه غذوتي لَو لم أَفعَلهَا سَقَطت قواي وَكَانَ يَقُول بِالصبرِ والتيسير تنَال الْإِمَامَة فِي الدَّين وَكَانَ يَقُول لَا بُد للسالك من همة تسيره وترقيه وَعلم يبصره ويهديه وَكَانَ مغرى بِجمع الْكتب فَحصل مِنْهَا مَا لَا تحصر حَتَّى كَانَ أَوْلَاده يبيعون مِنْهَا بعد مَوته دهرا طَويلا سوى مَا اصطفوه لأَنْفُسِهِمْ مِنْهَا وَله من التصانيف الْهَدْي وأعلام الموقعين وبدائع الْفَوَائِد وطرق السعادتين وَشرح منَازِل السائرين وَالْقَضَاء وَالْقدر وجلاء الأفهام فِي الصَّلَاة وَالسَّلَام على خير الْأَنَام ومصايد الشَّيْطَان ومفاتيح دَار السَّعَادَة وَالروح وحادي الْأَرْوَاح وَرفع الْيَدَيْنِ وَالصَّوَاعِق الْمُرْسلَة على الْجَهْمِية والمعطلة والداء والدواء ومولد النبي ﷺ وَالْجَوَاب الشافي لمن سَأَلَهُ عَن ثَمَرَة الدُّعَاء إِذا كَانَ مَا قد قدر وَاقع وَغير ذَلِك وكل تصانيفه مَرْغُوب فِيهَا بَين الطوائف قَالَ ابْن حجر فِي الدُّرَر قَالَ وَهُوَ طَوِيل النَّفس فِيهَا يتعانى الْإِيضَاح جهده فيسهب جدا ومعظمها من كَلَام شَيْخه متصرف فِي ذَلِك وَله ملكة قَوِيَّة وَلَا يزَال يدندن حول مفرداته وينصرها ويحتج لَهَا انْتهى وَله من حسن التَّصَرُّف مَعَ العذوبة الزَّائِدَة وَحسن السِّيَاق مَالا يقدر عَلَيْهِ غَالب المصنفين بِحَيْثُ تعشق الإفهام كَلَامه وتميل إِلَيْهِ الأذهان وتحبه الْقُلُوب وَلَيْسَ لَهُ على غيرالدَّلِيل معول فِي الْغَالِب وَقد يمِيل نَادرا إِلَى مَذْهَب الَّذِي نَشأ عَلَيْهِ وَلكنه لَا يتجاسر على الدّفع فِي وُجُوه الْأَدِلَّة بالمحامل الْبَارِدَة كَمَا يَفْعَله غَيره من المتهذبين بل لَا بدله من مُسْتَند فِي ذَلِك وغالب أبحاثه الْإِنْصَاف والميل مَعَ الدَّلِيل حَيْثُ مَال وَعدم التعويل على القيل والقال وَإِذا استوعب الْكَلَام فِي بحث وَطول ذيوله أُتِي بمالم يَأْتِ بِهِ غَيره وسَاق مَا ينشرح لَهُ صُدُور الراغبين فِي أَخذ مذاهبهم عَن الدَّلِيل وأظنها سرت إِلَيْهِ بركَة ملازمته لشيخه ابْن تَيْمِية فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْقِيَام مَعَه فِي محنه ومؤاساته بِنَفسِهِ وَطول تردده إِلَيْهِ فَإِنَّهُ مَا زَالَ ملازما لَهُ من سنة ٧١٢ إِلَى تَارِيخ وَفَاته الْمُتَقَدّم فِي تَرْجَمته وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ أحد من قَامَ بنشر السنة وَجعلهَا بَينه وَبَين الآراء المحدثة أعظم جنَّة فرحمه الله وجزاه عَن الْمُسلمين خيرا وَحكى عَنهُ قبل مَوته بِمدَّة أَنه رأى شَيْخه ابْن تَيْمِية فِي الْمَنَام وَأَنه سَأَلَهُ عَن مَنْزِلَته أي منزلَة الشَّيْخ فَقَالَ إنه أنزل فَوق فلَان وسمى بعض الأكابر وَقَالَ لَهُ وَأَنت كدت تلْحق بِهِ وَلَكِن أَنْت فِي طبقَة ابْن خُزَيْمَة وَمَات فِي ثَالِث شهر رَجَب سنة ٧٥١ إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة وَأورد لَهُ ابْن حجر أبياتا وهي (بني أَبى بكر كثير ذنُوبه ... فَلَيْسَ على من نَالَ من عرضه إثم) (بني أَبى بكر غَدا متصدرا ... تعلم علما وَهُوَ لَيْسَ لَهُ علم) (بني أَبى بكر جهول بِنَفسِهِ ... جهول بِأَمْر الله أنى لَهُ الْعلم) (بني أَبى بكر يروم ترقيا ... إِلَى جنَّة المأوى وَلَيْسَ لَهُ عزم) (بني أَبى بكر لقد خَابَ سَعْيه ... إِذا لم يكن فِي الصَّالِحَات لَهُ سهم) (بني أَبى بكر كَمَا قَالَ ربه ... هلوع كنُود وَصفه الْجَهْل وَالظُّلم)(بني أَبى بكر وَأَمْثَاله غَدَتْ ... بفتواهم هَذِه الخليقة تأتم) (وَلَيْسَ لَهُ فِي الْعلم بَاعَ وَلَا التقى ... وَلَا الزّهْد وَالدُّنْيَا لديهم هي الْهم) (بني أَبى بكر غَدا متمنيا ... وصال المعالي والذنُوب لَهُ هم)

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2514, entry [1587]4,368 chars
    محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن سعد بن حريز الزرعي، الشيخ الإمام الفاضل المفتن شمس الدين الحنبلي المعروف بابن قيم الجوزية. سمع على الشهاب العابر وجماعة كبيرة منهم سليمان بن حمزة الحاكم، وأبو بكر بن عبد الدائم، وعيسى المطعم، وأبو نصر محمد بن عماد الدين الشيرازي، وابن مكتوم، والبهاء بن عساكر، وعلاء الدين …
    ▸ expand full passage (4,368 chars)
    محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن سعد بن حريز الزرعي، الشيخ الإمام الفاضل المفتن شمس الدين الحنبلي المعروف بابن قيم الجوزية. سمع على الشهاب العابر وجماعة كبيرة منهم سليمان بن حمزة الحاكم، وأبو بكر بن عبد الدائم، وعيسى المطعم، وأبو نصر محمد بن عماد الدين الشيرازي، وابن مكتوم، والبهاء بن عساكر، وعلاء الدين الكندي الوداعي، ومحمد بن أبي الفتح البعلبكي، وأيوب بن نعمة الكحال، والقاضي بدر الدين بن جماعة، وجماعة سواهم. وقرأ العربية على ابن أبي الفتح البعلي، قرأ عليه " الملخص " لأبي البقاء، ثم قرأ " الجرجانية "، ثم قرأ " ألفية ابن مالك "، وأكثر " الكافية الشافية " وبعض " التسهيل "، ثم قرأ على مجد الدين التونسي قطعة من " المقرب ". وأما الفقه فأخذه عن جماعة منهم الشيخ مجد الدين إسماعيل بن محمد الحراني، قرأ عليه " مختصر " أبي القاسم الخرقي و" المقنع " لابن قدامة، ومنهم ابن أبي الفتح البعلي، ومنهم الشيخ تقي الدين بن تيمية، قرأ عليه قطعة من " المحرر " تأليف جده، وأخوه الشيخ شرف الدين.وأخذ الفرائض أولاً عن والده وكان له فيها يد، ثم اشتغل على إسماعيل بن محمد، قرأ عليه أكثر " الروضة " لابن قدامة، ومنهم الشيخ تقي الدين بن تيمية، قرأ عليه قطعة من " المحصول " ومن كتاب " الأحكام " للآمدي. وقرأ في أصول الدين على الهندي أكثر " الأربعين " و" المحصل "، وقرأ على الشيخ تقي الدين بن تيمية قطعة من الكتابين، وكثيراً من تصانيفه. وكان ذا ذهن سيال، وفكر إلى حل الغوامض ميال، قد أكب على الاشتغال، وطلب من العلوم كل ما هو نفيس غال، وناظر وجادل وجالد الخصوم وعادل، قد تبحر في العربية وأتقنها، وحرر قواعدها ومكنها، واستطال بالأصول، وأرهف منها الأسنة والنصول، وقام بالحديث وروى منه، وعرف الرجال وكل من أخذ عنه. وأما التفسير فكان يستحضر من بحاره الزخارة كل فائدة مهمه، ومن كواكبه السيارة كل نير يجلو حنادس الظلمه. وأما الخلاف ومذاهب السلف فذاك عشه الذي منه درج، وغابه الذي ألفه ليثه الخادر ودخل وخرج. وكان جريء الجنان ثابت الجأش لا يقعقع له بالشنان، وله إقدام وتمكنأقدام، وحظه موفور، وقبوله كل ذنب معه مغفور، وكان يسلك طريق العلامة تقي الدين بن تيمية في جميع أحواله، ومقالاته التي تفرد بها والوقوف عند نص أقواله. وتوجه إلى الحجاز مرات، وحاز ما هناك من المبرات. ولم يزل على حاله إلى أن دخل تحت رزة الرزيه، وعدم الناس منه لذة الحلوى السكرية وإن كانت نسبته إلى الجوزيه. وتوفي - رحمه الله تعالى - ثالث عشر شهر رجب الفرد سنة إحدى وخمسين وسبع مئة. ومولده سنة إحدى تسعين وست مئة. وكان محظوظاً عند المصريين من الأمراء، يعطونه الذهب والدراهم، وهبه الأمير بدر الدين بن البابا مبلغ اثني عشر ألف درهم، والأمير سيف الدين بشتاك أعطاه في الحجاز مئتي دينار. وكان قد اعتقل مع الشيخ تقي الدين بن تيمية في قلعة دمشق بسبب " مسألة الزيارة "، ولم يزل إلى أن توفي الشيخ تقي الدين، فأفرج عنه في ثالث عشري الحجة سنة ثمان وعشرين وسبع مئة. وما جمع أحد من الكتب ما جمع، لأن عمره أنفقه في تحصيل ذلك. ولما مات شيخنا فتح الدين اشترى من كتبه أمهات وأصولاً كباراً جيدة، وكان عنده من كل شيء في غير ما فن ولا مذهب، بكل كتاب نسخ عديدة، منها ما هو جيد نظيف، وغالبها من الكرندات. وأقام أولاده شهوراً يبيعون منها غير ما اصطفوه لأنفسهم.واجتمعت به غير مرة، وأخذت من فوائده، خصوصاً في العربية والأصول. وأنشدني من لفظه لنفسه: بني أبي بكر كثير ذنوبه ... فليس على من نال من عرضه إثم بني أبي بكر جهول بنفسه ... جهول بأمر الله أنى له العلم بني أبي بكر غدا متصدراً ... يعلم علماً وهو ليس له علم بني أبي بكر غدا متمنياً ... وصال المعالي والذنوب له هم بني أبي بكر يروم ترقياً ... إلى جنة المأوى وليس له عزم بني أبي بكر يرى الغنم في الذي ... يزول ويفنى والذي تركه غنم بني أبي بكر لقد خاب سعيه ... إذا لم يكن في الصالحات له سهم بني أبي بكر كما قال ربه ... هلوع كنود وصفه الجهل والظلم بني أبي بكر وأمثاله غدوا ... بفتواهم هذي الخليقة تأتم وليس لهم في العلم باع ولا التقى ... ولا الزهد والدنيا لديهم هي الهم فوالله لو أن الصحابة شاهدوا ... أفاضلهم قالوا هم الصم والبكم ومن تصانيفه: " زاد المعاد في هدى خير العباد " أربعة أسفار، " مفتاح دار السعادة "، مجلد كبير، " تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته "، نحو ثلاثة أسفار، " سفر الهجرتين وطريق السعادتين " سفر كبير، كتاب " رفع اليدين في الصلاة "، سفر متوسط " معالم الموقعين عن رب العالمين "، سفر كبير، كتاب " الكافية الشافية لانتصار الفرقة الناجية "، وهو نظم نحو ستة آلاف بيت، وهذا الكتاب لما وقف عليه شيخنا العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي أنكرهوتطلبه أياماً، " الرسالة الحلبية في الطريقة المحمدية "، " بيان الاستدلال على بطلان محلل السباق والنضال "، " التحبير بما يحل ويحرم لبسه من الحرير "، " الفروسية المحمدية "، " جلي الأفهام في أحكام الصلاة والسلام على خير الأنام "، " تفسير أسماء القرآن "، " تفسير الفاتحة "، مجلد كبير، " اقتضاء الذكر بحصول الخير ودفع الشر "، " كشف الغطاء عن حكم سماع الغناء "، " الرسالة الشافية في أسرار المعوذتين "، " معاني الأدوات والحروف "، " بدائع الفوائد " مجلد.