Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أبي بكر بن عيسى

محمد بن أبي بكر بن عيسى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
8
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1410, entry [3754]471 chars
    ١٠٧٩ - محمد بن ابى بكر بن عيسى بن بدران بن رحمة الاخنائي السعدى الشافعى علم الدين ولد فى رجب سنة ٦٦٤ وسمع من ابي بكر الانماطى والابرقوهى وغيرهما ولازم الدمياطي ثم شهد بالخزانة السلطانية وولى قضاء الاسكندرية ثم ولى قضاء الشام بعد موت علاء الدين القونوى وكان عالما دينا وافر الجلالة محمود السيرة مات فى ثالث عشر ذى القعدة سنة ٧٣٢ فلم تطل مدته فى قضاء دمشق قال الذهبى تفقه وشارك في الفضائل وكان عالما ذكيا صينا نزها وافر الجلالة حميد السيرة متوسطا في العلم محبا فى الرواية *

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 804, entry [646]426 chars
    محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران السعدي المصري أبو عبد الله المعروف بابن الأخنائي الملقب تقي الدين سمع من أبي محمد الدمياطي وغيره وأكثر عن الدمياطي وكان فقيهاً فاضلاً صالحاً خيراً صادقاً سليم الصدر وله تآليف وأوضاع حسنة مفيدة وذكر أنه سمع من بن عساكر بمكة وتولى قضاء القضاة المالكية بالديار المصرية. وكان من عدول القضاة وخيارهم كان بقية الأعيان وفقهاء الزمان وعمر وأسند. مولده سنة ثمان وخمسين وستمائة وتوفي سنة خمسين وسبعمائة.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 804, entry [646]344 chars
    المصري أبو عبد الله المعروف بابن الأخنائي الملقب تقي الدين سمع من أبي محمد الدمياطي وغيره وأكثر عن الدمياطي وكان فقيهاً فاضلاً صالحاً خيراً صادقاً سليم الصدر وله تآليف وأوضاع حسنة مفيدة وذكر أنه سمع من بن عساكر بمكة وتولى قضاء القضاة المالكية بالديار المصرية. وكان من عدول القضاة وخيارهم كان بقية الأعيان وفقهاء الزمان وعمر وأسند. مولده سنة ثما
  • assessment snippetkadhdhabshamela_bodypage 804, entry [646]300 chars
    محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران السعدي المصري أبو عبد الله المعروف بابن الأخنائي الملقب تقي الدين سمع من أبي محمد الدمياطي وغيره وأكثر عن الدمياطي وكان فقيهاً فاضلاً صالحاً خيراً صادقاً سليم الصدر وله تآليف وأوضاع حسنة مفيدة وذكر أنه سمع من بن عساكر بمكة وتولى قضاء القضاة المالكية بالديار المصرية.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2508, entry [1583]3,213 chars
    محمد بن أبي بكر بن عيسى ابن بدران بن رحمة، الإمام قاضي القضاة، علم الدين الأخنائي، بهمزة وخاء معجمة ونون وألف ممدودة، السعدي المصري الشافعي، قاضي قضاة الشام. حدث عن أبي بكر الأنماطي، والأبرقوهي، وابن دقيق العيد، وتفقه، وشارك، وكان من عدول الخزانة بالديار المصرية. ثم إنه ندب لقضاء الإسكندرية. ولما تو…
    ▸ expand full passage (3,213 chars)
    محمد بن أبي بكر بن عيسى ابن بدران بن رحمة، الإمام قاضي القضاة، علم الدين الأخنائي، بهمزة وخاء معجمة ونون وألف ممدودة، السعدي المصري الشافعي، قاضي قضاة الشام. حدث عن أبي بكر الأنماطي، والأبرقوهي، وابن دقيق العيد، وتفقه، وشارك، وكان من عدول الخزانة بالديار المصرية. ثم إنه ندب لقضاء الإسكندرية. ولما توفي شيخ الشيوخ علاء الدين القونوي بدمشق رسم له السلطان بقضاءالشام، وحضر صحبة الأمير سيف الدين تنكز من القاهرة، وكانت ولايته في الإصطبل السلطاني يوم السبت بعد العصر رابع المحرم سنة ثلاثين وسبع مئة، ووصل إلى دمشق يوم الجمعة رابع عشري المحرم. كان عالماً، ساكناً صيناً، وافر الجلاله، سافر البساله، متوسطاً في العلم، كتبسطاً في الحلم، محمود السيرة، مجهود السريرة، سلفي الطريقه، سلفي الحقيقة، يحب الروايه، ويعتني بها أتم عنايه. ولم يزل على حاله إلى أن أخنى على الأخناي دهره، وضمه بعد علو منصبه قبره. وتوفي - رحمه الله تعالى - في ثالث عشر ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة. ومولده عاشر شهر رجب سنة أربع وستين وست مئة. وتولى بعده قاضي القضاة جمال الدين يوسف بن جملة. وكان القاضي علم الدين قد لازم الدمياطي مدة. ومن أمداح الشيخ جمال الدين محمد ابن نباته فيه، قوله: قاضي القضاة بيمنى كفه القلم ... يا ساري القصد هذا البان والعلم هذا اليراع الذي تجني الفخار به ... يد الإمام الذي معروفه أمم معيي الأماثل في علم وفيض يد ... فالسحب باكية والبحر ملتطم وافى الشآم وما خلنا الغمام إذاً ... بالشام ينشأ من مصر وينسجمآهاً لمصر وقد شابت لفرقته ... فليس ينكر إذ يعزى لها الهرم وأوحش الثغر من رؤيا محاسنه ... فما يكاد بوجه الدهر يبتسم ينشي وينشد فيه الثغر من أسف ... بيتاً تكاد به الأحشاء تضطرم يا من يعر علينا أن نفارقهم ... وجداننا كل شيء بعدكم عدم يزهى الشآم بمن فارقت طلعته ... واحر قلباه ممن قلبه شبم محمد بن أبي بكر بن عيسى قاضي القضاة تقي الدين الأخنائي المالكي الحاكم بالديار المصرية. أجاز لي بالقاهرة سنة ثمان وعشرين وسبع مئة في شهر رمضان. تولى الحكم بالديار المصرية في ... وأقام على حاله إلى أن طلع القلعة ليحضر دار العدل، فرأى السلطان الملك الناصر من نظرة حاله فهم منها أنه يعمى، قال شيخنا قاضي القضاة تقي الدين السبكي: فأرسل إليه السلطان من قال له: انزل إليه فما تجده قد وصل إلى بيته إلا وهو أعمى، فلما وصل إليه الرسول وجده قد عمي بماء نزل في عينيه، فلما أخبره بذلك قال له: أشتهي من صدقات السلطان أنه كما فهم عني هذاالحال يكتمها علي ويدع منصبي علي إلى أن أعالج نفسي، فقبل السلطان ذلك، وترك منصبه عليه مدة ستة أشهر إلى أن قدح عينيه وأبصر وطلع القلعة ونزل، أو كما قال. واستمر على حاله إلى أن توفي - رحمه الله تعالى - في طاعون مصر سنة تسع وأربعين وسبع مئة. وكان السلطان يعظمه ويرجع إلى أقواله في أشياء، ولما عزل القضاة بمصر عزل قاضي القضاة جلال الدين القزويني وقاضي القضاة برهان الدين بن عبد الحق الحنفي، وعزل قاضي القضاة تقي الدين الحنبلي، وأما قاضي القضاة تقي الدين بن الأخنائي فلم يغير عليه شيئاً من حاله، وكان السلطان الملك الناصر محمد قد قال في وقت يوم دار عدل للقضاة: أريد تبصرون لي رجلاً فاضلاً شافعياً يعرف عربية، ويكون ساكناً، لا يدخل في شيء غير التعليم، فأجمعوا كلهم على الشيخ برهان الدين الرشيدي خطيب جامع أمير حسين، وانفصل الحال على ذلك ولم يجر شيء غير ما جرى، ولا طلب الشيخ برهان الدين، وسكن الحال حتى نقب قاضي القضاة جلال الدين القزويني عن السبب، فوجد أن القاضي تقي الدين الأخنائي قال للسلطان: مالك به حاجة، فإنه من أصحاب ابن تيمية، فسكت السلطان ولم يجر بعد ذلك شيء. وكان في نفس قاضي القضاة تقي الدين منه من أيام واقعة شهاب الدين بن مري لما كان يتكلم عنده في الجامع، وجرى ما ذكرته في ترجمة شهاب الدين بن مري.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3395, entry [1752]1,186 chars
    ١٣٣٨ - مُحَمَّد بن أبي بكر بن عِيسَى بن بدران بن رَحْمَة قَاضِي الْقُضَاة علم الدّين الأخنائي السَّعْدِيّ حدث عَن أبي بكر بن الْأنمَاطِي والأبرقوهي وَابْن دَقِيق الْعِيد وَتَوَلَّى قَضَاء الْإسْكَنْدَريَّة ثمَّ لما مَاتَ الشَّيْخ عَلَاء الدّين القونوي ولي قَضَاء الشَّام وَكَانَ رجلا حسنا دينا محبا ل…
    ▸ expand full passage (1,186 chars)
    ١٣٣٨ - مُحَمَّد بن أبي بكر بن عِيسَى بن بدران بن رَحْمَة قَاضِي الْقُضَاة علم الدّين الأخنائي السَّعْدِيّ حدث عَن أبي بكر بن الْأنمَاطِي والأبرقوهي وَابْن دَقِيق الْعِيد وَتَوَلَّى قَضَاء الْإسْكَنْدَريَّة ثمَّ لما مَاتَ الشَّيْخ عَلَاء الدّين القونوي ولي قَضَاء الشَّام وَكَانَ رجلا حسنا دينا محبا للْعلم استكتب شرح الْمِنْهَاج للوالد ﵀ وَبَلغنِي عَنهُ أَنه كَانَ يَقُول مَا للشام قَاض إِلَّا السُّبْكِيّ فَهَذِهِ مِنْهُ مكاشفةمولده فِي عَاشر شهر رَجَب سنة أَربع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَتُوفِّي بِدِمَشْق ثَالِث عشر ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَفِيه يَقُول شَاعِر وقتنا جمال الدّين بن نباتة (قَاضِي الْقُضَاة بيمنى كَفه الْقَلَم ... يَا ساري الْقَصْد هَذَا البان وَالْعلم) (هَذَا اليراع الَّذِي تجني الفخار بِهِ ... يَد الإِمَام الَّذِي معروفه أُمَم) (معيي الأماثل فِي علم وفيض ندى ... فالسحب باكية وَالْبَحْر يلتطم) (وافى الشآم وَمَا خلنا الْغَمَام إِذا ... بِالشَّام ينشأ من مصر وينسجم) (آها لمصر وَقد شابت لفرقته ... فَلَيْسَ يُنكر إِذْ يعزى لَهَا الْهَرم) (وأوحش الثغر من رُؤْيا محاسنه ... فَمَا يكَاد بِوَجْه الزهر يبتسم)(ينشي وينشد فِيهِ الشّعْر من أَسف ... بَيْتا تكَاد بِهِ الأحشاء تضطرم) (يَا من يعز علينا أَن نفارقهم ... وجداننا كل شَيْء بعدكم عدم)

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 884, entry [1206]417 chars
    محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران بن رحمة السعدي الإخنائي، علم الدين: قاض، محدث، مفسر، من فقهاء الشافعية. ولد بالقاهر، وأخذ عن الدمياطي وغيره، وولي قضاء الإسكندرية، فقضاء الشام خلفا للقونوي، ومات بها. وهو أخو محمد بن أبي بكر الإخنائي (المالكي المذهب) قاضي الديار المصرية المتوفى سنة ٧٥٠ هـ. قال الذهبي عن صاحب الترجمة: "من نبلاء العلماء، وقضاة السداد، شرع في "تفسير القرآن" (٢)ابن النقيب [٦٦١ - ٧٤٥ هـ / ١٢٦٣ - ١٣٤٤ م]