Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن أحمد

علي بن محمد بن أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 784, entry [475]2,528 chars
    ٤٥٦ - على بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أحمد بن محمد بن محمد اليونينى البعلى، الفقيه المحدث الزاهد شرف الدين أبو الحسين، ابن الشيخ الفقيه أبى عبد الله المتقدم ذكره. ولد فى حادى عشر رجب سنة إحدى وعشرين وستمائة ببعلبك. وحضر بها عدة أجزاء على البهاء عبد الرحمن المقدسى. وسمع بها من عبد الواحد ب…
    ▸ expand full passage (2,528 chars)
    ٤٥٦ - على بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أحمد بن محمد بن محمد اليونينى البعلى، الفقيه المحدث الزاهد شرف الدين أبو الحسين، ابن الشيخ الفقيه أبى عبد الله المتقدم ذكره. ولد فى حادى عشر رجب سنة إحدى وعشرين وستمائة ببعلبك. وحضر بها عدة أجزاء على البهاء عبد الرحمن المقدسى. وسمع بها من عبد الواحد بن أبى المضاو الأربلى، وابن رواحة، ووالده الشيخ الفقيه، وغيرهم. وتردد إلى دمشق. وسمع بها من ابن الزبيدى، وابن اللتى، وابن الصلاح وجعفر الهمدانى، ومكرم بن أبى الصقر، وابن الشيرازى، وغيرهم. وارتحل بعد الأربعين إلى مصر لطلب العلم والحديث. فسمع بها من ابن الجميزى، وابن رواح، والسارى، وغيرهم. ولازم الحافظ عبد العظيم المنذرى، وتخرج به، وعنى بعلم الحديث. وارتحل إلى مصر خمس مرات. واستنسخ «صحيح البخارى» واعتنى بأمره كثيرا. قال الذهبى: حدثنى أنه فى سنة واحدة قابله، وأسمعه إحدى عشر مرة. وقرأ بنفسه. وكتب بخطه كثيرا. وتفقه. وأفتى ودرس، وعنى باللغة، وحصل أطرافا من العلوم. وقال البرزالى: كان شيخا جليلا، حسن الوجه، بهىّ المنظر. له سمت حسن، وعليه سكينة. ولديه فضل كثير. يحفظ كثيرا من الأحاديث بلفظها، ويفهم معانيها، ويعرف كثيرا من اللغة. وكان فصيح العبارة، حسن الكلام وكان له قبول من الناس. وهو كثير التوذد إليهم، قاض للحقوق. وقال الذهبى: كان إماما محدثا، متقنا مفيدا، فقيها مفتيا، خبيرا باللغةوالغريب، غزير الفوائد، كثير التحرى فيما يورده، مكرما بين الملوك والأئمة، مهيبا كثير التواضع، حسن البشر، حلو المجالسة، يعطى كل ذى فضيلة حقه. وقال أيضا: كان ذا عناية بالغريب، والأسماء وضبطها، مديما للمطالعة، كثير المحاسن، منور الشيبة، عظيم الهيبة. وقال فى آخر طبقات الحفاظ: انتفعت به، وتخرجت به. وكان عارفا بقوانين الرواية، حسن الدراية، جيد المشاركة فى الألفاظ والرجال، صاحب رحلة وأصول، وكتب وأجزاء ومحاسن اهـ. حدث بالكثير. وسمع منه خلق من الحفاظ والأئمة. وأكثر عنه البرزالى والذهبى بدمشق وبعلبك. وسمعنا من جماعة من أصحابه. وقد خرج له ابن أبى الفتح البعلى النحوى مشيخة فى ثلاثة عشر جزءا، والحافظ الذهبى عوالى. وحدث بالجميع وتوفى يوم الخميس حادى عشر رمضان سنة أحد وسبعمائة ببعلبك. ودفن من يومه بباب سطحا. وصلّى عليه يوم الجمعة بجامع دمشق صلاة الغائب، وأسف الناس عليه. وكان موته بشهادة ﵀، فإنه دخل إليه - يوم الجمعة خامس رمضان وهو فى خزانة الكتب بمسجد الحنابلة - شخص، فضربه بعصى على رأسه مرات وجرحه فى رأسه بسكين، فاتقى بيده، فجرحه فيها، وأمسك الضارب، وضرب ضربا عظيما، وحبس. وأظهر الاختلال. وحمل الشيخ إلى داره، وأقبل على أصحابه يحدثهم، وينشدهم على عادته، وأتم صيامه يومه. ثم حصل له بعد ذلك حمى، واشتد مرضه حتى توفى يوم الخميس المذكور فى الساعة الثامنة منه. وغبطه الناس بموته شهيدا فى رمضان ليلة الجمعة عقب رجوعه من دمشق، وإفادته الناس، وإسماعه الحديث رضى الله عنه.ومات قبله فى شعبان من السنة المذكورة: الشيخ وجيه الدين، صدر الرؤساء، أبو المعالى: -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6269, entry [3877]276 chars
    علي بن محمد بن أحمد ابن محمد بن الخليل بن حماد بن سليمان، أبو الحسن الخشني البلاطي حدث عن عامر بن محمد بسنده إلى أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: " من طلب باباً من العلم ليصلح به نفسه أو لمن بعده كتب الله له من الأجر مثل رمل عالج ". توفي أبو الحسن سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 6271, entry [3881]612 chars
    علي بن محمد بن أحمد بن داود بن محمد بن الوليد أبو الحسن بن النّحوي الخطيب الشاهد، والد عبد المنعم بن النحوي حدث عن علي بن يعقوب بن إبراهيم بسنده إلى أبيّ بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ: " إني أمرت أن أقرئك القرآن "، قلت: يا رسول الله، وذكرني وسمّاني؟ قال: " نعم "، قال: فجعل أبيّ يبكي، ويضحك ثم قال: " ب…
    ▸ expand full passage (612 chars)
    علي بن محمد بن أحمد بن داود بن محمد بن الوليد أبو الحسن بن النّحوي الخطيب الشاهد، والد عبد المنعم بن النحوي حدث عن علي بن يعقوب بن إبراهيم بسنده إلى أبيّ بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ: " إني أمرت أن أقرئك القرآن "، قلت: يا رسول الله، وذكرني وسمّاني؟ قال: " نعم "، قال: فجعل أبيّ يبكي، ويضحك ثم قال: " بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا "، قال: قرأها بالتاء. مات أبو الحسن بن النحوي سنة أربع مئة. علي بن محمد بن أحمد أبو الحسن البلخي الحنيفي القاضي قدم دمشق حاجاً سنة أربع وعشرين وأربع مئة. حدث عن أبي عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي بسنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " إني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ".

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1963, entry [1251]2,368 chars
    علي بن محمد بن أحمد ابن سعيد بن سالم بن عمر بن يعقوب، القاضي علاء الدين أبو الحسن المعروف بابن الفامي، المحتسب بدمشق. اشتغل بمذهب الشافعي ودرس، وأدلج في طلب العلم وعرس، وسهر ودأب، ومهر لما طلب، واشتغل بالشام ومصر، وتوجه إلى الإسكندرية، ولم يؤخذ له على السعي إصر. وتولى تدريس المدرسة الأمينية، وصفا ظا…
    ▸ expand full passage (2,368 chars)
    علي بن محمد بن أحمد ابن سعيد بن سالم بن عمر بن يعقوب، القاضي علاء الدين أبو الحسن المعروف بابن الفامي، المحتسب بدمشق. اشتغل بمذهب الشافعي ودرس، وأدلج في طلب العلم وعرس، وسهر ودأب، ومهر لما طلب، واشتغل بالشام ومصر، وتوجه إلى الإسكندرية، ولم يؤخذ له على السعي إصر. وتولى تدريس المدرسة الأمينية، وصفا ظاهره في ذلك والنية. ثم باشر الحسبة، ووفر الله تعالى منها كسبه، وأقام فيها مدة وعزل، وكان قد طلع بدره فيها كاملاً، ثم أفل لا بل خسف وخزل، وتمر فيها أموالاً، ولم يبل بالدهر أعاداه أم والى. وعمر أملاكاً لها صورة، وذخائر غير محصور. ثم إنه وليها ثانياً، ورد الدهر عنان سعده ثانياً، إلا أنه أخنى عليه بعد مدة يسيرة، وجعل عين تطلعه إليها حسيرة. ولكنه جبر وقته مع الله بالتوبة منها، وترحل عن امتطاء صهوتها، ونزل عنها، وخف منها حاذه، وأقلع غيم وابله وقل رذاذه. وكان قد أنهكه المرض، وزال عن أعاديه إليه الغرض. ثم إن ابن الفامي ألفى مي المنية، وسددت إليه سهام الحين من تلك الحنية. وتوفي رحمه الله تعالى في بكرة السبت سادس عشري صفر سنة ثلاث وستين وسبع مئة.ومولده في سنة إحدى وعشرين وسبع مئة. كان قد حفظ التنبيه في الفقه، والعمدة في الأحكام ومقدمة ابن الحاجب، ومختصر ابن الحاجب، وسمع من زينب بنت الكمال، وأبي عمر وعثمان بن سالم بن خلف، ومحمد ابن إسماعيل بن الخباز، والحافظ أبي الحجاج المزي، وزينب بنت الخباز، ومن بهاء الدين بن إمام المشهد، وعليه اشتغل بالعلم وبه تخرج. وكان أولاً قد تزوج بابنة القاضي زين الدين بن النجيح الحنبلي نائب قاضي القضاة علاء الدين بن المنجا، وكان يكتب الحكم عنه بالمدرسة الجوزية، وكان تولى الأمينية مدرساً بها في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وسبع مئة لما كان السلطان الملك الصالح صالح بدمشق في واقعة بيبغاروس بعد وفاة ابن عمه بهاء الدين بن إمام المشهد، ثم إنه تولى حسبة دمشق في أوائل سنة أربع وخمسين وسبع مئة في أيام الأمير علاء الدين أمير علي المارديني، ثم تزوج زوجة ابن عمه أيضاً وهي الحموية، فورثه في مدرسته وفي الحسبة وفي الزوجة. وعزل من الحسبة سنة تسع وخمسين بالقاضي عماد الدين الشيرجي، ثم تولاها في شوال سنة اثنتين وستين وسبع مئة، ثم إنه لما أثقل حاله في المرض نزل عنها من ذاته، وخلف عدة من الأولاد الذكور وغيرهم، واشتملت تركته على ثلاثة مئة ألف درهم ما بين عين وأملاك ومجلدات وغير ذلك.كان لي تنور قد تعطل في أيام حسبته الأولى، فكتبت أنا إليه في ثامن شهر ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وسبع مئة: يا سيداً هو بالإحسان محتسب ... أجراً يوازنه في الحشر ثهلان أشكو إليك من التنور عطلته ... وأنت في العلم والإفضال طوفان فكتب هو الجواب إلي عن ذلك: يا سيداً هو في الإفضال مبتدأ ... وفي البلاغة والآداب سحبان أشكو إليك من التنور عطلته ... وأنت في العلم والإفضال طوفان