Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عثمان بن أيوب

عثمان بن أيوب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 983, entry [2603]281 chars
    ٢٥٧٢ - عثمان بن ايوب بن مجاهد الفرجوطي اعتنى بالآداب ثم تجرد وانجمع عن الناس وكان موصوفا بالقناعة كثير المحبة فى الصالحين ماتفى شوال سنة ٧٣٩ ومن شعره قصيدة اولها الا فى سبيل الخير ما انا صانع … بقلب له من وشكة البين صادع هل الدهر يوما بعد تفريق شملنا … بذاك الحمى النجدى للشمل جامع

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1642, entry [1084]1,765 chars
    عثمان بن أيوب ابن مجاهد الفرجوطي، بالفاء والراء الساكنة والجيم والواو الساكنة الطاء المهملة. كان ملازم التلاوة، ويستعمل الصبر على ذلك علاوة، قد التحف بالتحف من القناعة، وجعل الشكر رداءة وقناعة، يرضى بالقليل من العيش الشطف، ويتجلد لما مضى ولا يأتنف، عديم الطلب من الناس، سليم القلب في معاشرة الأخيار و…
    ▸ expand full passage (1,765 chars)
    عثمان بن أيوب ابن مجاهد الفرجوطي، بالفاء والراء الساكنة والجيم والواو الساكنة الطاء المهملة. كان ملازم التلاوة، ويستعمل الصبر على ذلك علاوة، قد التحف بالتحف من القناعة، وجعل الشكر رداءة وقناعة، يرضى بالقليل من العيش الشطف، ويتجلد لما مضى ولا يأتنف، عديم الطلب من الناس، سليم القلب في معاشرة الأخيار والأدناس. ولم يزل على حاله إلى أن افترش تراب لحده، وألصق بالثرى ديباجة خده. وتوفي في مستهل شوال سنة تسع وثلاثين وسبع مئة، وتوفي ببلده فرجوط. ومن شعره: ألا في سبيل الحب ما الوجد صانع ... بقلب له من وشكة البين صارع يكابد من أجل البعاد هلوعه ... وإن قلى الأحباب للصب هالعويقلقه داعي الهوى ويقيمه ... فيقعده الإعجاز والعجز مانع ويصبو فتنصب الدموع صبابة ... ولا غرو إن صبت لذاك المدامع إذا فاح من أكناف طيبة طيبها ... تحركه شوقاً إليها المطامع وإن ذكرت نجد وجرعاء رامة ... ولله كم من لوعة هو جارع هل الدهر يوماً بعد تفريق شملنا ... بذاك الحمى النجدي للشمل جامع وهل ما مضى من عيشنا في ربوعكم ... وطيب زمان بالتواصل راجع عدوا بالتلاقي عطفة وتكرماً ... علي فإني بالمواعيد قانع وإن تسمحوا بالوصل يوماً لعبدكم ... فهذا أوان الوصل آن فسارعوا أهيل الحمى هل منكم لي راحم ... وهل فيكم يوماً لشكواي سامع فهذا لسان الحال يرفع قصتي ... لديكم عسى منكم لبلواي رافع عثمان بن أيوب ابن أبي الفتح، فخر الدين أبو عمرو الأنصاري العسقلاني. أخبرني من لفظه العلامة أثير الدين، قال: مولد المذكور ببيت زينون، بالنون لا بالتاء، من عسقلان وغزة، في خامس عشر شعبان سنة تسع وثلاثين وست مئة. وأنشدني، قال: أنشدني لنفسه: أتاني كتاب خلت في طي نشره ... بريق ضياء يخجل القمرين إلى علم أسعى به من سميه ... فنلت مني بالسعي في العلمينفأجابه نور الدين بن سعيد: ببيت وبيت قد سبقت مجلياً ... فلا زلت بالبيتين ذا سبقين وأنجحت بالأمر الذي قد قصدته ... بسعيك يا ذا الفضل بالعلمين قال: وأنشدنا المذكور لنفسه: من يبقها وردي ومن وجناتها ... وردي وخمري لحظها والساقي يا هند عندك منيتي ومنيتي ... بوعيد هجر أو بوعد تلاقي