Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد المؤمن بن عبد الحق

عبد المؤمن بن عبد الحق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
8
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 964, entry [2557]1,199 chars
    ٢٥٢٦ - عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد اللّه بن على بن مسعود البغدادى الحنبلى ابو الفضائل صفى الدين ولد سنة ٥٨ وتفقه على النور عبد الرحمن ابن عمر البصري واشتغل كثيرا وعنى بالحديث وحمل عن عبد الصمد بن ابى الجيش (¬٥) والكمال ابن الفويرة وابن الدباب (¬٦) وغيرهم ورحل الى دمشق فسمع من ابن عساكر وابن البيتى…
    ▸ expand full passage (1,199 chars)
    ٢٥٢٦ - عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد اللّه بن على بن مسعود البغدادى الحنبلى ابو الفضائل صفى الدين ولد سنة ٥٨ وتفقه على النور عبد الرحمن ابن عمر البصري واشتغل كثيرا وعنى بالحديث وحمل عن عبد الصمد بن ابى الجيش (¬٥) والكمال ابن الفويرة وابن الدباب (¬٦) وغيرهم ورحل الى دمشق فسمع من ابن عساكر وابن البيتى (¬٧) وحدث بها بشيء من شعره فسمع منه البرزالي اذ ذاك قبل السبعمائة وسمع بمكة من الفخر التوزرى وغيره وخرج لنفسه معجما عن نحو ثلاثمائة وتخرج به الفضلاء واثنوا على فضائله وله من التصانيف شرح المحرر ومختصر فى الفرائض وله نظم رائق ومحاسن غزيرة ولم يتزوج قال سعيد الذهلى كان علامةفى الفرائض والحساب والجبر والمقابلة واجاز له من بغداد الكمال علي بن محمد بن وضاح والمجد ابن بلدجى ومحمد بن الاشرف وابن ابى الدينة ومحمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن الحسن (¬١) ومن دمشق الفخر بن البخارى وآخرون قال وكان زاهدا خيرا ذا مروءة وفتوة وتواضع ومحاسن كثيرة طارحا للتكلف على طريقة السلف محبا للخمول وكان شيخ العراق على الاطلاق وصنف عدة مصنفات منها ادراك الغاية فى اختصار الهداية وتحقيق الامل فى الاصول والجدل وتحرير المقرر فى تقرير المحرر والعدة فى شرح العمدة قال وشيوخه بالسماع والاجازة نحو الثلاثمائة (¬٢) اخذ عنه فخر الدين ابن الفصيح وعمر بن على معيد الحنابلة قال وله مدائح نبوية ومقاطيع حسنة ومات فى صفر سنة ٧٣٩ *

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2315, entry [610]6,219 chars
    ٥٧٠ - عَبْدُ المُؤْمِنِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ (¬١) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَليِّ بنِ مَسْعُوْدٍ القَطِيْعِيُّ الأَصْلِ، البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ، الإِمَامُ، الفَرَضِيُّ، المُتْقِنُ، صَفِيُّ الدِّيْنِ، أَبُو الفَضَائِلِ بنُ الخَطِيْبِ كمَالِ الدِّيْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ. كَانَ وَالِدُهُ (¬٢) خَطِيْبًا بِجَ…
    ▸ expand full passage (6,219 chars)
    ٥٧٠ - عَبْدُ المُؤْمِنِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ (¬١) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَليِّ بنِ مَسْعُوْدٍ القَطِيْعِيُّ الأَصْلِ، البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ، الإِمَامُ، الفَرَضِيُّ، المُتْقِنُ، صَفِيُّ الدِّيْنِ، أَبُو الفَضَائِلِ بنُ الخَطِيْبِ كمَالِ الدِّيْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ. كَانَ وَالِدُهُ (¬٢) خَطِيْبًا بِجَامِعِ ابنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بِـ "بَغْدَادَ" احْتِسَابًا. وَكَانَ جَدُّهُ يُعْرَفُ بِـ "ابنِ شَمَائِلَ".وُلِدَ الشَّيْخُ صَفِيُّ الدِّيْنِ فِي سَابِعِ عِشْرِيْ جُمادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بـ "بَغْدَادَ". وَسَمِعَ بِهَا الحَدِيْثَ مِنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَبِي الجَيْشِ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ الدَّبَّابِ، والكَمَالِ البَزَّارِ، وَابْنِ الكَسَّارِ، وَغَيْرِهِمْ. وَسَمِعَ بِـ "دِمَشْقَ" مِنَ الشَّرَفِ أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ عَسَاكِرِ، وَسِتِّ الأَهْلِ بِنْتِ عُلْوَانَ، وَجَمَاعَةٍ، وَبِـ "مَكَّةَ" مِنَ الفَخْرِ التَّوْزَرِيِّ (¬١). وَأَجَازَ لَهُ ابنُ البُخَارِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيِّ، وَابْنُ وَضَّاحٍ، وَخَلْقٌ مِنْ أَهْلِ "الشَّامِ" وَ"مِصْرَ" وَ"العِرَاقِ". وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُمَرَ البَصْرِيِّ المُتَقَدَّمِ ذِكْرُهُ، وَلَازَمَهُ حَتَّى بَرَعَ، وَأَفْتَى، وَمَهَرَ فِي عِلْمِ الفَرَائِضِ وَالحِسَابِ، وَالجَبْرِ والمُقَابَلَةِ، وَالهَنْدَسَةِ وَالمِسَاحَةِ، وَنَحْوَ ذلِكَ. وَاشْتَغَلَ فِي أَوَّلِ عُمُرِهِ - بَعْدَ الفِقْهِ - بِالكِتَابَةِ وَالأَعْمَالِ الدِّيْوَانِيَّةِ مُدَّةً، ثُمَّ تَرَكَ ذلِكَ، وَأَقْبَلَ عَلَى العِلْمِ، وَلَازَمَهُ مُدَّةً؛ مُطَالَعَةً، وَكِتَابَةً، وَتَصْنِيْفًا، وَتَدْرِيْسًا، وَاشْتِغَالًا، وَإِفْتَاءً، إِلَى حِيْنِ وَفَاتِهِ. وَكَتَبَ الكَثِيْرَ بِخَطِّهِ الحَسَنِ المَلِيْحِ الحُلْوِ. وَكَانَ ذَا ذِهْنٍ حَادٍّ، وَذَكَاءٍ وَفِطْنَةٍ، وَعِنْدَهُ خَمِيْرَةٌ جَيِّدَةٌ مِنْ أَوَّلِ عُمُرِهِ فِي العِلْمِ، فَأَقْبَلَ آخِرًا عَلَىالتَّصْنِيْفِ، فَصَنَّفَ فِي عُلُوْمٍ كَثِيْرَةٍ، مِنْهَا مَا لَمْ يَكُنْ سَبَقَ لَهُ فِيْهَا اشْتِغَالٌ. وَصَنَّفَ فِي الفِقْهِ وَالأصْلَيْنِ، والجَدَلِ وَالحِسَابِ، وَالفَرَائِضِ وَالوَصَايَا، وَفِي التَّارِيْخِ وَالحَدِيْثِ، وَالطِّبِّ، وَغَيْرِ ذلِكَ. وَاخْتَصَرَ كُتُبًا كَثِيْرَةً. فَمِنْ تَصَانِيْفِهِ "شرْحُ المُحَرَّرِ" (¬١) فِي الفِقْهِ سِتُّ مُجَلَّدَاتٍ، "شَرْحُ العُمْدَةِ" (¬٢) فِي الفِقْهِ مُجَلَّدَانِ، "إِدْرَاكُ الغَايَةِ فِي اخْتِصَارِ الهِدَايَةِ" (¬٣) فِي الفِقْهِ مُجَلَّدٌ لَطِيْفٌ، وَشَرَحَهُ فِي أَرْبَعِمُجَلَّدَاتٍ "شَرْحُ المَسَائِلِ الحِسَابِيَّة" مِنَ "الرِّعَايَةِ الكُبْرَى" لابنِ حَمْدَانَ، مُجَلَّدٌ لَطِيْفٌ، "تَلْخِيْصُ المُنَقَّحِ فِي الجَدَلِ" "تَحْقِيْقُ الأَمَلِ" فِي عِلْمَي الأُصُوْلِ وَالجَدَلِ "تَسْهِيْلُ الوُصُوْلِ إِلَى عِلْمِ الأُصُوْلِ" "قَوَاعِدُ الأُصُوْلِ وَمَعَاقِدُ الفُصُوْلِ" (¬١) وَ"اللَّامِعُ المُغِيْث فِي عِلْمِ المَوَارِيْثِ" وَ"أَسْرَارُ المَوَارِيْثِ" جُزْءٌ، تَكَلَّمَ فِيْهِ عَلَى حُكْمِ الإِرْثِ وَمَصَالِحِهِ، وَاخْتَصَرَ "تَارِيْخَ الطَّبَرِيِّ" فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ، وَاخْتَصَرَ الرَّدَّ عَلَى الرَّافِضِيِّ" (¬٢) للشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ بنِ تَيْمِيَّةَ فِي مُجَلَّدَيْنِ لَطِيْفَيْنِ، وَاخْتَصَرَ "مُعْجَمِ البُلْدَانِ" (¬٣) لِيَاقُوْتَ الحَمَوِيِّ وَغَيْرِ ذلِكَ.وَعَنِيَ بالحَدِيْثِ، فَنَسَخَ وَاسْتَنْسَخَ كَثِيْرًا مِنْ أَجْزَائِهِ، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ"مُعْجَمًا لِشُيُوْخِهِ" بِالسَّمَاعِ وَالإِجَازَةِ عَنْ نَحْوِ ثَلَاثِمَائَةِ شَيْخٍ (¬١)، وَأَكْثَرُهُمْ بالإِجَازَةِ، وَتَكَلَّمَ فِيْهِ عَلَى أَحْوَالِهِمْ وَوَفَيَاتِهِمْ، وَاسْتَعَانَ فِي مَعْرِفَةِ أَحْوَالِ الشَّامِيِّيْنِ بالذَّهَبِيِّ وَالبِرْزَالِيِّ، وَحَدَّثَ بِهِ، وَبِكَثيْرٍ مِنْ مَسْمُوْعَاتِهِ، وَغَيْرِهَا بِالإجَازَةِ. سَمِعَ مِنْهُ خَلْقٌ كَثِيْرُوْنَ، وَأَجَازَ لِي مَا يَجُوْزُ لَهُ رِوَايَتَهُ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَدَرَّسَ بِـ "المَدْرَسَةِ البِشَيْرِيَّةِ" لِلحَنَابِلَةِ. وَكَانَ إِمَامًا فَاضِلًا، ذَا مُرُوْءَةٍ، وَأَخْلَاقٍ حَسَنَةٍ، وَحُسْنِ هَيْئَةٍ وَشَكْلٍ، عَظِيْمَ الحُرْمَةِ، شَرِيْفَ النَّفْسِ، مُنْفَرِدًا فِي بَيْتِهِ، لَا يَغْشَى الأكَابِرَ وَلَا يُخَالِطُهُمْ، وَلَا يُزَاحِمُهُمْ فِي المَنَاصِبِ؛ بَلْ الأَكَابِرُ يَتَرَدَّدُوْنَ (¬٢) إِلَيْهِ، وَقَدْ نَهَى أَصْحَابُهُ عَنِ السَّعْيِ لَهُ فِي تَدْرِيْسِ "المُسْتَنْصِرِيَّةِ"، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهَا، مَعَ تَمَكُّنِهِ مِنْ ذلِكَ، وَلَمَّا حُبِسَ الجَمَاعَةُ الَّذِيْنَ كَتَبُوا عَلَى مَسْأَلَةِ الزِّيَارَةِ مُوَافَقَةً للشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ لَمْ يُتَعَرَّضْ لَهُ، هَيْبَةً لَهُ وَاحْتِرَامًا، وَحُبِسَ سَائِرُهُمْ وَأُوْذُوا. وَلَهُ شِعْرٌ كَثِيْرٌ جَيِّدٌ، لَعَلَّهُ دِيْوَانٌ تَامٌّ (¬٣)، وَتَفَرَّدَ فِي وَقْتِهِ بِـ "بَغْدَادَ"، فِي عِلْمِ الفَرَائِضِ، وَالحِسَابِ، حَتَّى يُقَالُ: إِنَّ الزَّرِيْرَانِيَّ كَانَ يُرَاجِعُهُ فِي ذلِكَ، وَيَسْتَفِيْدُ مِنْهُ. وَنَقَلَ بَعْضُهُمْ عَنِ القَاضِي بُرْهَانِ الدِّيْنِ الزُّرْعِيِّ، أَنَّهُكَانَ يَقُوْلُ: هُوَ إِمَامُنَا فِي عِلْمِ الفَرَائِضِ وَالجَبْر وَالمَقَابَلَةِ (¬١)، وَأَنَّهُ كَانَ يُثْنِي عَلَيْهِ وَيُقُوْلُ: لَوْ أَمْكَنَنِي الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ لَرَحَلْتُ إِلَيْهِ، وَكَانَ قَدْ رَأَى الشَّيْخَ تَقِيَّ الدِّيْنِ بنَ تَيْمِيَّةِ بِـ "دِمَشْقَ"، وَاجْتَمَعَ مَعَهُ. وَلَمَّا صَنَّفَ "شَرْحَ المُحَرَّرِ" أَرْسَلَ إِلَى الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ يَسْأَلُهُ عَنْ مَسَائِلَ فِيْهِ وَقَدْ ذَكَرَ عَنْهُ فِي شَرْحِهِ شَيْئًا مِنْ ذلِكَ، فِي مَسَائِلِ "مِيْرَاثِ المُعْتَقِ بَعْضُهُ" وَلَمْ يُدْرِكْ مَا قَالَهُ الشَّيْخُ عَلى وَجْهِهِ. وَلَهُ ﵀ أَوْهَامٌ كَثيْرَةٌ فِي تَصَانِيْفِهِ، حَتَّى فِي الفَرَائِضِ (¬٢)، مِنْ حَيْثُ تَوْجِيْهِ المَسَائِلِ وَتَعْلِيْلِهَا، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَسَامَحَهُ. فَلَقَدْ كَانَ مِنْ مَحَاسِنِ زَمَانِهِ فِي بَلَدِهِ. تُوُفِّيَ - إِلَى رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى - لَيْلَةَ الجُمُعَةِ عَاشِرَ صَفَرٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الغَدِ، وَحُمِلَ عَلَى الأيْدِي وَالرُّؤُوْسِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ"، وَكَانَتْ جِنَازَتُهُ مَشْهُوْدَةً، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. أَنْشَدَنِي الإِمَامُ صَفِيُّ الدِّيْنِ عَبْدُ المُؤْمِنِ بنُ عَبْدِ الحَقِّ، فِي كِتَابِهِ لِنَفْسِهِ: لَا تَرْجُ غَيْرَ اللهِ سُبْحَانَهُ … وَاقْطَعْ عُرَى الآمَالِ مِنْ خَلْقِهِ لَا تَطْلُبَنَّ الفَضْلَ مِنْ غَيْرِهِ … وَاضْنُنْ بمَاءِ الوَجْهِ وَاسْتَبْقِهِ فَالرِّزْقُ مَقْسُوْمٌ وَمَا لامْرِئٍ … سِوَى الَّذِي قُدِّرَ مِنْ رِزْقِهِ وَالفَقْرُ خَيْرٌ لِلْفَتَى مِنْ غِنًى … يَكُوْنُ طُوْلَ الدَّهْرِ فِي رِقِّهِوَأَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ فِي كِتَابِهِ (¬١): يَا رَبِّ أَنْتَ رَجَائِي … وَفِيْكَ أَحْسَنْتَ ظَنِّي يَا رَبِّ فَاغْفِرْ ذُنُوْبِي … وَعَافِنِيْ وَاعْفُ عَنِّي

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 867, entry [544]3,768 chars
    ٥٢٣ - عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن على بن مسعود القطيعى الأصل، البغدادى، الفقيه، الإمام الفرضى المتقن، صفى الدين أبو الفضائل، ابن الخطيب كمال الدين أبى محمد. كان والده خطيبا بجامع ابن عبد المطلب ببغداد احتسابا. وكان جده يعرف بابن شمائل. ولد الشيخ صفى الدين فى سابع عشرى جمادى الآخرة سنة ثمان…
    ▸ expand full passage (3,768 chars)
    ٥٢٣ - عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن على بن مسعود القطيعى الأصل، البغدادى، الفقيه، الإمام الفرضى المتقن، صفى الدين أبو الفضائل، ابن الخطيب كمال الدين أبى محمد. كان والده خطيبا بجامع ابن عبد المطلب ببغداد احتسابا. وكان جده يعرف بابن شمائل. ولد الشيخ صفى الدين فى سابع عشرى جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين. وستمائة ببغداد.وسمع بها الحديث من عبد الصمد بن أبى الجيش، وأبى الفضل بن الدباب، والكمال البزار، وابن الكسار. وغيرهم. وسمع بدمشق: من الشرف أحمد بن هبة الله بن عساكر، وست الأهل بنت علوان، وجماعة، وبمكة من الفخر التوريزى. وأجاز له ابن البخارى، وأحمد بن ابن شيبان، وزينب بنت مكى، وابن وضاح، وخلق من أهل الشام ومصر والعراق وتفقه على أبى طالب عبد الرحمن بن عمر البصرى المتقدم ذكره، ولازمه حتى برع وأفتى، ومهر فى علم الفرائض والحساب، والجبر والمقابلة والهندسة والمساحة، ونحو ذلك. واشتغل فى أول عمره - بعد الفقه - بالكتابة والأعمال الديوانية مدة، ثم ترك ذلك، وأقبل على العلم، ولازمه مدة مطالعة وكتابة، وتصنيفا وتدريسا، واشتغالا وإفتاء، إلى حين وفاته. وكتب الكثير بخطه الحسن المليح الحلو. وكان ذا ذهن حادّ، وذكاء وفطنة. وعنده خميرة جيدة من أول عمره فى العلم، فأقبل آخرا على التصنيف، فصنف فى علوم كثيرة. منها: ما لم يكن سبق له فيها اشتغال. وصنف فى الفقه والأصلين، والجدل والحساب، والفرائض والوصايا، وفى التاريخ والحديث، والطب، وغير ذلك. واختصر كتبا كثيرة. فمن تصانيفه «شرح المحرر» فى الفقه ست مجلدات، «شرح العمدة» فى الفقه مجلدان «إدراك الغاية فى اختصار الهداية» فى الفقه مجلد لطيف، وشرحه فى أربع مجلدات «شرح المسائل الحسابية» من «الرعاية الكبرى» لابن حمدان، مجلد لطيف «تلخيص المنقح فى الجدل»، «تحقيق الأمل، فى علمى الأصول والجدل»، «تسهيل الوصول إلى علم الأصول»، «قواعد الأصول ومعاقد الفصول» و «اللامع المغيث فى علم المواريث و «أسرار المواريث» جزء، تكلم فيه على حكم الإرث ومصالحه، واختصر «تاريخ الطبرى» فى أربع مجلدات، واختصر«الرد على الرافضى» للشيخ تقى الدين ابن تيمية فى مجلدين لطيفين، واختصر «معجم البلدان» لياقوت الحموى وغير ذلك. وعنى بالحديث، فنسخ واستنسخ كثيرا من أجزائه، وخرج لنفسه معجما لشيوخه بالسماع والإجازة عن نحو ثلاثمائة شيخ، وأكثرهم بالإجازة، وتكلم فيه على أحوالهم ووفياتهم، واستعان فى معرفة أحوال الشاميين بالذهبى والبرزالى، وحدث به، وبكثير من مسموعاته، وغيرها بالإجازة. سمع منه خلق كثيرون. وأجاز لى ما يجوز له روايته غير مرة، ودرس بالمدرسة البشيرية للحنابلة. وكان إماما فاضلا، ذا مروءة، وأخلاق حسنة، وحسن هيئة وشكل، عظيم الحرمة، شريف النفس، منفردا فى بيته، لا يغشى الأكابر ولا يخالطهم، ولا يزاحمهم فى المناصب؛ بل الأكابر يترددن إليه، وقد نهى أصحابه عن السعى له فى تدريس المستنصرية، ولم يتعرض لها، مع تمكنه من ذلك، ولما حبس الجماعة الذين كتبوا على مسألة الزيارة، موافقة للشيخ تقى الدين لم يتعرض له، هيبة له واحتراما، وحبس سائرهم وأوذوا. وله شعر كثير جيد، لعله ديوان تمام، وتفرد فى وقته ببغداد، فى علم الفرائض، والحساب، حتى يقال: إن الزريراتى كان يراجعه فى ذلك، ويستفيد منه. ونقل بعضهم عن القاضى برهان الدين الزرعى، أنه كان يقول: هو إمامنا فى علم الفرائض والجبر والقابلة، وأنه كان يثنى عليه ويقول: لو أمكننى الرحلة إليه لرحلت إليه، وكان قد رأى الشيخ تقى الدين ابن تيمية بدمشق، واجتمع معه. ولما صنف «شرح المحرر» أرسل إلى الشيخ تقى الدين يسأله عن مسائل فيه وقد ذكر عنه فى شرحه شيئا من ذلك، فى مسائل «ميراث المعتق بعضه» ولم يدرك ما قاله الشيخ على وجهه. وله ﵀: أوهام كثيرة فى تصانيفه، حتى فى الفرائض، من حيث توجيهالمسائل وتعليلها، رحمه الله تعالى وسامحه. فلقد كان من محاسن زمانه فى بلده. توفى إلى رحمة الله تعالى ليلة الجمعة عاشر صفر، سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، وصلي عليه من الغد، وحمل على الأيدى والرءوس، ودفن بمقبرة الإمام أحمد بباب حرب، وكانت جنازته مشهودة، رحمه الله تعالى. أنشدنى الإمام صفى الدين عبد المؤمن بن عبد الحق، فى كتابه لنفسه: لا ترج غير الله سبحانه … واقطع عرى الآمال من خلقه لا تطلبنّ الفضل من غيره … واضنن بماء الوجه واستبقه فالرزق مقسوم، وما لا مرئ … سوى الذى قدّر من رزقه والفقر حير للفتى من غنى … يكون طول الدهر فى رقه وأنشدنى لنفسه فى كتابه: يا رب، أنت رجائى … وفيك أحسنت ظنى يا رب، فاغفر ذنوبى … وعافنى، واعف عنى وأعاد بعده بالبشيرية: -

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1607, entry [1058]434 chars
    عبد المؤمن بن عبد الحق ابن عبد الله بن علي، الإمام العالم صفي الدين البغدادي الحنبلي، من علماء العراق. كانت له بالحديث عناية، وله تواليف بلغ فيها النهاية، وعنده فنون، مضى من عمره في جمعها سنون، وكان فيه خير وفتوة، وديانة ومروة. ولم يزل إلى أن تكدر عيش الصفي، وظهر أجله الذي كان في غضون الأيام وهو خفي. وتوفي رحمه الله تعالى في صفر سنة تسع وثلاثين وسبع مئة. ومولده سنة ثمان وخمسين وست مئة. وخرج لنفسه، وسمع من شيخنا الذهبي، ومن الفرضي.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1777, entry [7496]1,380 chars
    عبد المؤمن بن عبد الحقّ (٦٥٨ - ٧٣٩ هـ) (١٢٦٠ - ١٣٣٨ م) عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود بن شمائل البغدادي، الحنبلي،ويعرف بابن عبد الحق وبابن شمائل. (صفي الدين، أبو الفضايل) عالم مشارك في الفقه والأصول والجدل والحساب والجبر والمقابلة والهيئة والفرائض والوصايا والتاريخ وتقويم البلدان…
    ▸ expand full passage (1,380 chars)
    عبد المؤمن بن عبد الحقّ (٦٥٨ - ٧٣٩ هـ) (١٢٦٠ - ١٣٣٨ م) عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود بن شمائل البغدادي، الحنبلي،ويعرف بابن عبد الحق وبابن شمائل. (صفي الدين، أبو الفضايل) عالم مشارك في الفقه والأصول والجدل والحساب والجبر والمقابلة والهيئة والفرائض والوصايا والتاريخ وتقويم البلدان والحديث والطب واللغة والموسيقى والأدب المنظوم والمنثور. ولد ببغداد في ١٧ جمادى الآخرة، وحدث كثيرا، ودرّس بالمدرسة المجاهدية ببغداد، وأفتى وناظر، ورحل إلى دمشق وغيرها، وخرّج لنفسه مشيخة بالسماع والاجازة فيها نحو ٢٨٠ شيخا، وتوفي ببغداد في ١٠ صفر، ودفن بباب حرب. من تصانيفه: مراصد الاطلاع على أسماء الامكنة والبقاع في اختصار معجم البلدان لياقوت، تحقيق الامل في علمي الاصول والجدل، تحرير المقرر في شرح المحرر في نحو ست مجلدات، كتاب في فروع الفقه، مختصر تاريخ الطبري في اربع مجلدات، واللامع المغيث في علم المواريث. (خ) ابن رجب: ذيل طبقات الحنابلة ٣٤٦/ ٢ - ٣٤٧/ ١، الصفدي: الوافي ١٧: ٧٧ - ٨٠، فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) ابن رافع السلمي: تاريخ علماء بغداد ١٢٢ - ١٢٧، ابن حجر: الدرر الكامنة ٢: ٤١٨، ٤١٩، ابن ناصر الدين: الرد الوافر ٥٧، ٥٨، ابن العماد: شذرات الذهب ٦: ١٢١، ١٢٢، الشوكاني: البدر الطالع ١: ٤٠٤، ٤٠٥، حاجي خليفة: كشف الظنون ٨٤٤، ٨٧٤، ١٤٦٥، ١٧٣٣، البغدادي: هدية العارفين ١: ٦٣١، العزاوي: التعريف بالمؤرخين ١: ١٧٤، ١٧٥، البغدادي: ايضاح المكنون: Brill ٤٩٦، ٤٦٣: ٢ مقدمة مراصد الاطلاع DeSlane: Cataloguedesmanu scrits arabes ٣٩٢, Mingana: Catalogueof arabicmanuscript s ٤٩٤, ٤٩٥