Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن حسن

عبد الله بن حسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 857, entry [530]940 chars
    ٥٠٩ - عبد الله بن حسن بن عبد الله بن عبد الغنى بن عبد الواحد المقدسى، الصالحى، الفقيه المحدث، قاضى القضاة، شرف الدين أبو محمد بن شهاب الدين أبى محمد بن الحافظ أبى موسى بن الحافظ الكبير أبى محمد. ولد فى رمضان سنة ست وأربعين وستمائة. وسمع من مكى بن علان، ومحمد بن عبد الهادى، والبلدانى، وخطيب مردا وإبر…
    ▸ expand full passage (940 chars)
    ٥٠٩ - عبد الله بن حسن بن عبد الله بن عبد الغنى بن عبد الواحد المقدسى، الصالحى، الفقيه المحدث، قاضى القضاة، شرف الدين أبو محمد بن شهاب الدين أبى محمد بن الحافظ أبى موسى بن الحافظ الكبير أبى محمد. ولد فى رمضان سنة ست وأربعين وستمائة. وسمع من مكى بن علان، ومحمد بن عبد الهادى، والبلدانى، وخطيب مردا وإبراهيم بن خليل وغيرهم. وأجاز له جماعة. وطلب بنفسه. وقرأ على ابن عبد الدائم وغيره. وتفقه، وأفتى، وناب فى الحكم عن أخيه، ثم عن ابن مسلم مدة ولايتهما. ثم ولى القضاء فى آخر عمره مستقلا فوق سنة، ودرس بالصاحبية، وتولى مشيخة الحديث بالصدرية والعالمية، ثم بدار الحديث الأشرفية. وكان فقيها عالما خيرا صالحا، منفردا بنفسه، ذا فضيلة جيدة، حسن القراءة، حميد السيرة فى القضاء، فعمر وتفرد وحدث. وسمع منه الذهبى، وخلق. توفى فجأة - وهو يتوضأ للمغرب - آخر نهار الأربعاء مستهل جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بمنزله بالدير. وكان قد حكم ذلك اليوم بالمدينة، ثمتوجه آخر النهار إلى السفح. ودفن من الغد بتربة الشيخ أبى عمر. وحضره جمع كثير. رحمه الله تعالى.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3214, entry [2656]6,793 chars
    ١٩٥٨ - عَبْدُ الله بنُ حَسن ابن حسن بن عليّ بن أبي طالب وأمه فاطمة بنت حسين بن عليّ بن أبي طالب. فَوَلَدَ عبدُ الله بن حسن: محمدًا المقتول بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور، وإبراهيمَ المقتول بباخَمْرَا (¬٢) مِنْ أرض الكوفة في خلافة أبي جعفر المنصور أيضًا، وموسى بن عبد الله، وإدريسَ بن عبد الله الأ…
    ▸ expand full passage (6,793 chars)
    ١٩٥٨ - عَبْدُ الله بنُ حَسن ابن حسن بن عليّ بن أبي طالب وأمه فاطمة بنت حسين بن عليّ بن أبي طالب. فَوَلَدَ عبدُ الله بن حسن: محمدًا المقتول بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور، وإبراهيمَ المقتول بباخَمْرَا (¬٢) مِنْ أرض الكوفة في خلافة أبي جعفر المنصور أيضًا، وموسى بن عبد الله، وإدريسَ بن عبد الله الأكبر درج، وهارونَ درج، وفاطمةَ بنت عبد الله، وزينبَ بنت عبد الله، ورُقيَّةَ، وكلثمَ، وأُمَّ كلثوم، وأمهم كلهم هند بنت [أبي] (¬٣) عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطَّلب بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ.وعيسى بن عبد الله درج، وإدريسَ الأصغر بن عبد الله صاحب الأندلس والبربر، وداود بن عبد الله. وأمهم عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث الشاعر بن خالد بن العاص بن هشام بن المُغيرة. وسليمانَ بن عبد الله، ويحيى بن عبد الله صاحب جبل الدّيلم. وأمهما قريبة بنت رُكَيْح بن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المُطلب بن أسد. قال: وكان عبد الله بن حسن يُكنى أبا محمد. أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب عن مالك بن أنس، قال: رأيت عبد الله بن الحسن يصلّى وقد سدل ثوبه. أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسى قال: حدّثنى إبراهيم بن سعد، قال: لقد أدركت الناس وما يحتذون إلا المُخصَّر إلا عبد الله بن الحسن فإنه كان يُدوّر نعليه. أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني حفص بن عمر مولى عبد الله بن حسن، قال: رأيت عبد الله بن حسن توضأ ومسح على خُفيه قال: فقلت له: تمسح؟ قال: نعم وقد مسح عمر بن الخطّاب ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن حسن من العُبّاد وكان له شرف وعارضة وهيبة ولسان شديد، وأدرك دولة بنى العباس، ووفد على أبي العباس بالأنبار، فسأله عن ابنيه محمد وإبراهيم فقال: بالبادية حُبب إليهما الخلوة. قال محمد بن عمر: فأخبرنى حفص بن عمر قال: قدم عبد الله بن حسن على أبي العباس بالأنبار فأكرمه وحبَاه وقرَّبه وأدناه وصنع به شيئًا لم يصنعه بأحد. وكان يسمُر معه بالليل، فسمرَ معه ليلة إلى نصف الليل وحادثه، فدعا أبو العباس بسَفَط جوهر، ففتحه فقال: هذا والله، يا أبا محمد، وصل إلىَّ من الجوهر الذي كان في يدى بنى أميَّة، ثم قاسمه إياه فأعطاه نصفه، وبعث أبو العباس بالنصف الآخر إلى امرأته أم سلمة، وقال: هذا عندك وديعة. ثم تحدثا ساعة، ونعس أبو العباس فخفق برأسه، وأنشأ عبد الله بن حسن يتمثَّل بهذه الأبيات: ألَمْ تَرَ حَوشَبًا أمْسَى يُبَنِّى … قُصُورًا نَفْعُها لبنى بُقَيلَهْيُؤمِّلُ أنْ يُعَمَّرَ عُمْرَ نُوح … وأمر الله يَطرقُ كلّ ليْلَهْ قال: وانتبه أبو العباس ففهم ما قال، فقال: يا أبا محمد، تتمثل بمثل هذا الشعر عندى! وقد رأيتَ صنيعى بك، وأنى لم أدَّخرك شيئًا. قال: يا أمير المؤمنين، هفْوة كانت والله ما أردت بها سوءًا، ولكنها أبيات خطرتْ فتمثلت بها، فإن رأى أمير المؤمنين أن يحتمل ما كان منى في ذلك فليفعل، قال: قد فعلتُ. ثم رجع إلى المدينة، فلما ولى أبو جعفر ألحَّ في طلب محمد وإبراهيم ابنى عبد الله بن حسن، وتغيّبا بالبادية، وأمر أبو جعفر زياد بن عُبيد الله الحارثى بطلبهما، فكان يُغيِّب في ذلك، ولا يجدّ في طلبهما، فعزله أبو جعفر عن المدينة وولَّاها محمد بن خالد بن عبد الله القسرى وأمره بطلبهما، فغيَّب أيضًا في ذلك ولم يبالغ وكان يعلم مكانهما فيرسل الخيل في طلبهما إلى مكان آخر. وبلغ ذلك أبا جعفر فغضب عليه فعزله وولَّى رِيَاحَ بن عثمان بن حيّان المُرّى، وأمره بالجِدّ في طلبهما وقلة الغفلة عنهما (¬١). قال محمد بن عمر: فأخبرنى عبد الرحمن بن أبي الموالى، قال: فجدّ رياح بن عثمان في طلبهما ولم يُداهن واشتد في ذلك كل الشدّة حتى خافا وجعلا ينتقلان من موضع إلى موضع. واغتمّ أبو جعفر بتغيبهما فكتب إلى رياح بن عثمان أن يأخذ أباهما عبد الله بن حسن وإخوته حسن بن حسن وداود بن حسن وإبراهيم بن حسن ومحمد بن عبد الله بن عَمْرو بن عثمان -وهو أخوهم لأمهم فاطمة بنت حسين- في عدة منهم ويشدهم وثاقًا ويبعث بهم إليه حتى يوافوه بالرَّبذة، وكان أبو جعفر قد حجّ تلك السنة وكتب إليه أن يأخذنى معهم فيبعث بي إليه أيضًا. قال: فأدركت وقد أهللت بالحج فأُخِذْتُ فَطُرِحْتُ في الحديد. وعُورض بي الطريق حتى وافيتهم بالرَّبذة. قال محمد بن عمر: أنا رأيت عبد الله بن حسن وأهل بيته يخرجون من دار مروان بعد العصر وهم في الحديد، فيُحملون محامل أعراء ليس تحتهم وطاء، وأنا يومئذٍ غلام قد راهقت الاحتلام أحفظ ما أرى.قال عبد الرحمن بن أبي الموالى: وأخذ معهم نحو من أربعمائة من جُهينة ومُزينة وغيرهم من القبائل فأراهم بالربذة مكتفين في الشمس. قال: وسُجنتُ مع عبد الله بن حسن وأهل بيته، فوافى أبو جعفر بالرَّبذة منصرفًا من الحجّ. فسأل عبد الله بن حسن أبا جعفر أن يأذن له في الدخول عليه، فأبى أبو جعفر، فلم يره حتى فارق الدنيا. قال: ثم دعانى أبو جعفر من بينهم، فأدخلت عليه وعنده عيسى بن عليّ فلمّا رآنى عيسى قال: نعم، هو هو يا أمير المؤمنين، وإن أنت شددت عليه أخبرك بمكانهم فدنوت فسلمت فقال أبو جعفر: لا سلام الله عليك. أين الفاسقان ابنا الفاسق، الكاذبان ابنا الكاذب؟ قلت يا أمير المؤمنين: هل ينفعنى الصّدق عندك؟ قال: وما ذاك؟ قال: قلت: امرأته طالق، وعليّ وعليّ، إن كنت أعرف مكانهما، قال: فلم يقبل ذلك منِّى، وقال: السِّياط، فأتى بالسِّياط، وأُقِمْتُ بين العُقَابَيْن (¬١) فضربنى أربعمائة سوط فما عقلت بها حتى رُفع عنِّى، ثم رُددت إلى أصحابي على تلك الحال. ثم بعث إلى الدِّيباج محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وكانت ابنته تحت إبراهيم بن عبد الله بن الحسن، فلما أدخل عليه قال: أخبرني عن الكذّابين ما فعلا؟ وأين هما؟ قال: والله يا أمير المؤمنين مالى بهما علم. قال: لتخبرنى. قال: لقد قلت لك، وبالله إني لصادق ولقد كنت أعلم علمهما قبل اليوم فأما اليوم فوالله ما لي بهما علم. قال: جرّدوه فجُرّد فضربه مائة سوط وعليه جامعة حديد في عنقه، فلما فُرِغ من ضربه أُخْرِج فَأُلْبِس قميصًا له قُوهِيًّا (¬٢) على الضرب، فأتى به إلينا فوالله ما قدروا على نزع القميص من لصوقه بالدّم، حتى حُلب عليه شاة ثم انتُزع القميص ودُووى. فقال أبو جعفر: أحدروهم إلى العراق، فقُدم بنا إلى الهاشمية فحُبسنا بها، فكان أول من مات عبد الله بن حسن في الحبس. فجاء السجّان فقال: ليخرج أقربكم به فيصلّى عليه، فخرج أخوه حسن بن حسن بن حسن بن عليّ فصلّى عليه، ثم مات حسن بن حسن بعده فأخرج محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن عثمان فصلى عليه. ثم مات محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن عثمان، فأخذ رأسه فبُعث به مع جماعة من الشيعة إلى خُراسان، فطافوا به كُور خُراسان فجعلوا يحلفون بالله أنهذا رأس محمد بن عبد الله بن فاطمة بنت رسول الله، ﷺ، يوهمون الناس أن هذا رأس محمد بن عبد الله بن حسن الذي كانوا يجدون في الرواية خروجه على أبي جعفر. قال عبد الرحمن بن أبي الموالى: وكان معنا في الحبس عليّ بن حسن بن حسين بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، وهو أبو حسين بن عليّ، صاحب فَخّ، وكان من أفضل أهل زمانه عبادة ونسكًا وورعًا. لم يأكل لأحد من أهل بيته طعامًا تمرة فما فوقها من القطائع التي أقطعهم أبو العباس وأبو جعفر، ولا توضأ من تلك العيون ولا شرب من مائها. وكان تحته بنت عمّه زينب بنت عبد الله بن حسن بن حسن، وكانت متعبدة فكان يقال ليس بالمدينة زوج أعبد منهما (¬١) -يعنون علىّ بن حسن وامرأته زينب بنت عبد الله بن حسن- وكان السَّجان بالهاشمية يحبه ويكرمه ويُلطّفه لما يرى من اجتهاده وعبادته، فأتاه بمخدة فقال: ضع رأسك عليها، توطّأ بها فآثر بها أباه حسن، فقال له أبوه: يا بنى، عمك عبد الله بن حسن أحق بها. فبعث بها إليه، فقال عبد الله بن حسن: يا أخى أخونا هذا البائس الذي ابتلى بسببنا وصار إلى ما صار إليه من الضرب أحق بها -يعني محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن عثمان- فأرسل بها إليه وقال: إنك رجل رقيق تكون هذه المخدّة تحت رأسك، فأخذها فكانت تحت رأسه. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن حسن يوم مات ابن اثنتين وسبعين سنة، وكان موته قبل مقتل ابنه محمد بن عبد الله بأشهر، وقُتل محمد بن عبد الله في آخر سنة خمس وأربعين ومائة في شهر رمضان. وكانت لعبد الله بن حسن أحاديث. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم التابعين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 234, entry [171]6,988 chars
    ١٣٨ - عَبْدُ اللهِ بنُ حَسَنِ ابن حسن بن علي بن أبي طالب وأمه فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب. فولد عبد الله بن حسن: محمداً (¬٤) المقتول بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور، وإبراهيم (¬٥) المقتول ببا خمراً (¬٦) من أرض الكوفة في خلافة أبي جعفر المنصور أيضاً، وموسى بن عبد الله (¬٧)، وإدريس بن عبد الل…
    ▸ expand full passage (6,988 chars)
    ١٣٨ - عَبْدُ اللهِ بنُ حَسَنِ ابن حسن بن علي بن أبي طالب وأمه فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب. فولد عبد الله بن حسن: محمداً (¬٤) المقتول بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور، وإبراهيم (¬٥) المقتول ببا خمراً (¬٦) من أرض الكوفة في خلافة أبي جعفر المنصور أيضاً، وموسى بن عبد الله (¬٧)، وإدريس بن عبد الله الأكبر درج،وهارون درج، وفاطمة بنت عبد الله وزينب بنت عبد الله ورقيَّة وكلثم، وأم كلثوم وأمهم كلهم هند بنت [أبي] (¬١) عبيدة بن عبد الله بن زمعة ابن الأسود بن المُطَّلب بن أسد بن عبد العزَّى بن قصيّ. وعيسى بن عبد الله درج وإدريس الأصغر (¬٢) بن عبد الله صاحب الأندلس والبربر (¬٣) وداود ابن عبد الله وأمهم عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث الشاعر بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة. وسليمان بن عبد الله ويحيى بن (¬٤) عبد الله صاحب جبل الدَّيلم (¬٥). وأمهما قريبة بنت رُكيح (¬٦) بن أبي عبيدة بن عبد الله بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد. قال: وكان عبد الله بن حسن يكنى أبا محمد. أخبرنا عبد الله بن مسلمة ابن قعنب عن مالك بن أنس (¬٧)، قال: رأيت عبد الله بن الحسين يصلي وقد سدل ثوبه (¬٨).أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثني إبراهيم بن سعد (¬١)، قال: لقد أدركت الناس وما يحتذون إلا المخصَّر (¬٢) إلا عبد الله بن الحسن فإنه كان يدوّر نعليه. أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني حفص بن عمر مولى (¬٣) عبد الله بن حسن، قال: رأيت عبد الله بن حسن توظأ ومسح على خفيه قال: فقلت له تمسح؟ قال: نعم قد مسح عمر بن الخطاب ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق (¬٤). (قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن حسن من العبّاد وكان له شرف وعارضة (¬٥) وهيبة ولسان شديد) (¬٦) وأدرك دولة بني العبّاس (¬٧) ووفد علىأبي العبّاس بالأنبار (¬١)، فسأله عن ابنيه محمد (¬٢) وإبراهيم (¬٣) فقال: بالبادية حُبب إليهما الخلوة، قال محمد بن عمر: فأخبرني حفص بن عمر: قدم عبد الله ابن حسن على أبي العبّاس بالأنبار فأكرمه وحباه (¬٤) وقربه وأدناه وصنعبه شيئاً لم يصنعه بأحد. وكان يسمر معه بالليل فسمر معه ليلة إلى نصف الليل وحادثه فدعا أبو العبّاس بسفط (¬٥) جوهر ففتحه فقال: هذا والله يا أبا محمد ما وصل إليَّ من الجوهر الذي كان في يدي بني أميَّة ثم قاسمه إياه فأعطاه نصفه وبعث أبو العبّاس بالنصف الآخر إلى امرأته أم سلمة، وقال: هذا عندك وديعة. ثم تحدثا ساعة ونعس أبو العبّاس فخفق برأسه، وأنشأ عبد الله بن حسن يتمثل بهذه الأبيات: أَلمْ تَر حَوشَباً أمْسَى يُبَنّي … قُصوراً نَفْعُها لبني بُقَيْلهْ يُؤَمَّل أنْ يُعَمَّرَ عُمْرَ نُوح … وأمر اللهِ يَطرقُ كلّ لَيْلَه (¬٦) قال: وانتبه أبو العبّاس ففهم ما قال، فقال: يا أبا محمد تتمثل بمثل هذا الشعر عندي! وقد رأيت صنعي بك وإني لم أدخرك شيئاً. قال: يا أمير المؤمنين هفوة كانت والله ما أردت بها سوءاً، ولكنها أبيات خطرت فتمثلت بها، فإنفإن رأى أمير المؤمنين أن يحتمل ما كان مني في ذلك فليفعل. قال: قد فعلت. ثم رجع المدينة، فلما ولي أبو جعفر ألَّح في طلب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن وتغيّبا بالبادية (¬١) وأمر أبو جعفر زياد بن عبيد الله الحارثي (¬٢) بطلبهما فكان يغيّب في ذلك ولا يجدّ في طلبهما، فعزله أبو جعفر عن المدينة وولاَّها محمد بن خالد بن عبد الله القَسْري (¬٣) وأمره بطلبهما. فغيّب أيضاً في ذلك ولم يبالغ وكان يعلم مكانهما فيرسل الخيل في طلبهما إلى مكان آخر. وبلغ ذلك أبا جعفر فغضب عليه فعزله (¬٤) (وولىَّ رِياح بن عثمان بن حيّان المرّي. وأمره بالجد في طلبهما وقلّة الغفلة عنهما) (¬٥). (قال محمد بن عمر: فأخبرني عبد الرحمن بن أبي الموالي (¬٦)، قال: فجدّ رياح بن عثمان في طلبهما ولم يداهن واشتدّ في ذلك كل الشدّة حتى خافا وجعلا ينتقلان من موضع إلى موضع. واغتّم أبو جعفر بتغيبهما (¬٧) فكتب إلى رياح بن عثمان أن يأخذ أباهما عبد الله بن حسن وإخواته حسن بن حسن (¬٨) وداود بن حسن وإبراهيم بن حسن (¬٩) ومحمد بن عبد الله بن عمرو ابنعثمان (¬١) - وهو أخوهم لأمهم فاطمة بنت حسين (¬٢) - في عدة منهم ويشدهم وثاقاً ويبعث بهم إليه حتى يوافوه بالرَّبذة (¬٣) وكان أبو جعفر قد حج تلك السنة وكتب إليه أن يأخذني معهم فيْبعث بي إليه أيضاً). (قال: فأُدركت وقد أهللت بالحج فأخذت فطُرحت في الحديد. وعُورِض بي الطريق حتى وافيتهم بالرَّبذة) (¬٤). (قال محمد بن عمر: أنا رأيت عبد الله بن حسن وأهل بيته يخرجون من دار مروان بعد العصر وهو في الحديد، فيحملون في محامل أعراء (¬٥) ليس تحتهم وطاء، وأنا يومئذ غلام قد راهقت (¬٦) الاحتلام أحفظ ما رأى) (¬٧). (قال عبد الرحمن بن أبي الموالي (¬٨): وأخذ معهم نحو من أربع مائة من جُهينة ومُزيْنة وغيرهم من القبائل فأراهم بالرَّبذة مكتفين في الشمس). (قال: وسجنت مع عبد الله بن حسن وأهل بيته، فوافى أبو جعفر بالرَّبذة منصرفاً من الحجّ. فسأل عبد الله بن حسن أبا جعفر أن يأذن له في الدخولعليه، فأبى أبو جعفر، فلم يره حتى فارق الدنيا. قال: ثم دعاني أبو جعفر من بينهم، فأدخلت عليه وعنده عيسى بن علي فلمّا رآني عيسى قال: نعم، هو هو يا أمير المؤمنين، وإن أنت شددّت عليه أخبرك بمكانهم فدنوت فسلمت فقال أبو جعفر: لا سلام الله عليك. أين الفاسقان ابنا الفاسق الكاذبان ابنا الكاذب؟ قلت يا أمير المؤمنين: هل ينفعني الصّدق عندك؟ قال: وما ذاك قال قلت: امرأته طالق، وعليّ وعليّ، إن كنت أعرف مكانهما. قال: فلم يقبل ذلك منيّ، وقال السيّاط فأتي بالسيّاط، وأقمت بين العُقَابينْ (¬١) فضربني أربع مائة سوط فيما عقلت بها حتى رفع عنيّ، ثم رُددت إلى أصحابي على تلك الحال. ثم بعث إلى الدّبياج محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان (¬٢) وكانت ابنته (¬٣) تحت إبراهيم بن عبد الله بن الحسن (¬٤)، فلمّا أُدخل عليه قال: أخبرني عن الكذّابين ما فعلا؟ وأين هما؟ قال: والله يا أمير المؤمنين ما لي بهما علم. قال لتخبرنيّ. قال لقد قلت لك، وبالله إني لصادق ولقد كنت أعلم علمهما قبل اليوم فأما اليوم فوالله ما لي بهما علم. قال: جرّدوه فجُرّد فضربه مائة سوط وعليه جامعة (¬٥) حديد في عنقه فلما فُرغ من ضربه أُخرج فألبس قميصاً له قوهياً (¬٦) على الضرب، فأُتي به إلينا فواللهما قدروا على نزع القميص من لصوقه بالدّم حتى حلب عليه شاة ثم انتزع القميص ودُووي. فقال: أبو جعفر: أحدروهم (¬١) إلى العراق. فقدم بنا إلى الهاشمية (¬٢) فحُبسنا بها، فكان أول من مات عبد الله بن الحسن في الحبس (¬٣). فجاء. السجّان فقال: ليخرج أقربكم به فيصلي عليه. فخرج أخوه حسن بن حسن بن حسن بن علي فصلى عليه. ثم مات حسن بن حسن بعده (¬٤) فأُخرج محمد بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان فصلّى عليه (¬٥). ثم مات محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان (¬٦)، فأُخذ رأسه فبُعث به مع جماعة من الشيعة إلى خراسان، فطافوا به في كور خراسان (¬٧). فجعلوا يحلفون بالله أن هذا رأس محمد بن عبد الله بن فاطمة بنت رسول الله صلى اللهوسلم يُهمون الناس أن هذا رأس محمد بن عبد الله بن حسن الذي كانوا يجدون في الرواية خروجه على أبي جعفر) (¬١). قال عبد الرحمن بن أبي الموالي: وكان معنا في الحبس علي بن حسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب (¬٢)، وهو أبو حسين [بن علي] (¬٣). صاحب فخ (¬٤) وكان من أفضل أهل زمانه عبادة ونسكاً وورعاً. لم يأكل لأحد من أهل بيته طعاماً تمرة فما فوقها من القطائع (¬٥) التي أقطعهم أبو العبّاس وأبو جعفر ولا توضأ من تلك العيون ولا شرب من مائها. وكان تحته بنت عمّه زينب بنت عبد الله بن حسن بن حسن، وكانت متعبدة فكان يقال ليس بالمدينة زوج أعبد منها -يعنون علي بن حسن وامرأته زينب بنت عبد الله بن حسن- وكان السجان بالهاشمية يحبه ويكرمه ويُلطفه لما يرى من اجتهاده وعبادته فأتاه بمنحدة فقال: ضع رأسك عليها، وتوطأ بها فآثر بها أباه حسن، فقال له أبوه: يا بني، عمك عبد الله بن حسن أحق بها. فبعث بها إليه، فقال عبد الله بن حسين: يا أخي أخونا هذا البائس الذي ابتُلي بسببنا وصار إلى ما صار إليه من الضرب أحق بها- يعني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان-، فأرسل بها إليه وقال: إنك رجل رقيق تكون هذه المخدّة تحت رأسك، فأخذها فكانت تحت رأسه. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن حسن يوممات اثنتين وسبعين سنة (¬١) وكان موته قبل مقتل ابنه محمد بن عبد الله بأشهر، وقتل محمد بن عبد الله في آخر سنة خمس وأربعين ومائة في شهر رمضان. وكانت لعبد الله بن حسن أحاديث (¬٢).

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1369, entry [870]1,470 chars
    عبد الله بن حسن ابن عبد الله بن عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور، الشيخ الفقيه الإمام المحدث اللغوي المفتي قاضي القضاة شرف الدين أبو محمد بن العلامة شرف الدين بن الحافظ جمال الدين بن الحافظ تقي الدين الدمشقي الصالحي الحنبلي. سمع حضورا سنة ثمان وأربعين، وحدث عن مكي بن علان، والعراقي، والكفرطابي، ومحمد…
    ▸ expand full passage (1,470 chars)
    عبد الله بن حسن ابن عبد الله بن عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور، الشيخ الفقيه الإمام المحدث اللغوي المفتي قاضي القضاة شرف الدين أبو محمد بن العلامة شرف الدين بن الحافظ جمال الدين بن الحافظ تقي الدين الدمشقي الصالحي الحنبلي. سمع حضورا سنة ثمان وأربعين، وحدث عن مكي بن علان، والعراقي، والكفرطابي، ومحمد بن سعد، سمع منه صحيفة همام والعماد بن عبد الهادي، واليلداني، وخطيب مردا، وعلي بن يوسف الصوري، وإبراهيم بن خليل، وأبي المظفر سبط الجوزي، وطائفة. وحدث بصحيح مسلم عن ابن عبد الهادي، وطلب قليلا بنفسه، وقرأ على ابن عبد الدائم والشيخ شمس الدين، روى الكثير وتفرد، وكان يمل ولا يحتمل تطويل المحدثين، تفقه وبرع في مذهبه، وأفتى ودرس في حال تقلبه. وكان خيراً وقورا، ساكناً صبورا، حسن السمت، لا يرى في حاله عوج ولاأمت، لين العريكه، من جالسه صار في أمره وما هو فيه شريكه، تقلد الحكم بعد عز الدين المقدسي فما غير زيه، ولا حول نديه، ولا ركب بغلة، ولا حضر المواكب ولا مشى في حفلة، بل كان يركب حماره، وجعل ذلك دليلاً وأماره. وكان طويل القامة رقيقا، دقيق الصوت رفيقا. مليح الذهن حسن المحاوره، متع المحاضره، ولم يكن محذلقاً في أموره، ولم يكن عنده فطنة في غيبته ولا في حضوره. ولم يزل على حاله إلى أن جاءه الأجل فبغته، ولم يخطه الذي وصفه ونعته، حكم بالبلد إلى العصر، وطلع إلى الجبل ففاجأه الموت وهو يتوضأ للمغرب سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة. وكانت ولايته سنة وشهرين. ومولده سنة ست وأربعين وست مئة. وأجاز لي رحمه الله تعالى في سنة تسع وعشرين وسبع مئة، وكتب عنه بإذنه عبد الله بن أحمد بن المحب. وكان وصول تقليده بالقضاء إلى دمشق يوم الثلاثاء سابع عشري شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة.