Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن جعفر

عبد الله بن جعفر

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

عبد الله بن جعفر

Biographical dates are not recorded in the authority file.

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
22051
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

عبد الله بن جعفر

Biographical dates are not recorded in the authority file.

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
22054
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

عبد الله بن جعفر

13th

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
36188
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

عبد الله بن جعفر

8th

Teachers
5
Students
6
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
41018
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

عبد الله بن جعفر

13th

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
44108
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

عبد الله بن جعفر

12th

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
45875
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

عبد الله بن جعفر

10th

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
51221
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

عبد الله بن جعفر

Biographical dates are not recorded in the authority file.

Teachers
1
Students
2
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
53592
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

عبد الله بن جعفر

15th

Teachers
2
Students
2
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
53717
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

عبد الله بن جعفر

10th

Teachers
3
Students
2
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
54591
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

16 books · 22 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
15
Strong identity entries
0
Chronology hints
21
Attribute hints
7
Relation hints
19
Assessment hints
3
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

16 books · 22 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

15 exact linked passages2 legacy full passages3 assessment hints2 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1778, entry [5329]4,025 chars
    ٤٦٠٩- عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب «٤» بن عبد المطلب الهاشمي، أبو محمد،وأبو جعفر، وهي أشهر. وحكى المرزبانيّ أنه كان يكنى أبا هاشم. أمّه أسماء بنت عميس الخثعمية أخت ميمونة بنت الحارث لأمها، ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها، وهو أول من ولد بها من المسلمين، وحفظ عن النبي ﷺ. وروى عنه وعن أبويه، وع…
    ▸ expand full passage (4,025 chars)
    ٤٦٠٩- عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب «٤» بن عبد المطلب الهاشمي، أبو محمد،وأبو جعفر، وهي أشهر. وحكى المرزبانيّ أنه كان يكنى أبا هاشم. أمّه أسماء بنت عميس الخثعمية أخت ميمونة بنت الحارث لأمها، ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها، وهو أول من ولد بها من المسلمين، وحفظ عن النبي ﷺ. وروى عنه وعن أبويه، وعمه علي، وأبو بكر، وعثمان، وعمار بن ياسر. روى عنه بنوه: إسماعيل، وإسحاق، ومعاوية، وأبو جعفر الباقر، والقاسم بن محمد وعروة، والشعبي «١» ، وآخرون. قال محمد بن عائذ: حدثنا محمد بن شعيب، حدثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس: خرج جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة، ومعه امرأته أسماء بنت عميس فولدت له بأرض الحبشة عبد اللَّه ومحمدا. وقال مصعب: ولد للنجاشي ولد فسماه عبد اللَّه، فأرضعته أسماء حتى فطمته، ولما توجّه جعفر في السفينة إلى النبيّ ﷺ حمل امرأته أسماء وأولاده منها: عبد اللَّه، ومحمدا، وعونا، حتى قدموا المدينة. وقال ابن جريج: أنبأنا جعفر بن خالد بن سارة أنّ أباه أخبره عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: مسح رسول اللَّه ﷺ رأسي، وقال: «اللَّهمّ أخلف جعفرا في ولده» «٢» . وقال: وكنانلعب فمر بنا على دابة فقال: «ارفعوا هذا إليّ» » فحملني أمامه. أخرجه أحمد وغيره بسند «٢» قوي، وسيأتي في ترجمة عبيد اللَّه بن العباس. ومن طريق محمد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ جيشا استعمل عليهم زيد بن حارثة ... فذكر الحديث بطوله في قصة مؤتة، وقتل جعفر، وفيه: فقال رسول اللَّه ﷺ: «وأمّا عبد اللَّه فيشبه خلقي وخلقي» ، ثم أخذ بيدي، فقال: «اللَّهمّ اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد اللَّه في صفقة يمينه» - قالها ثلاث مرات. وفيه: «وأنا وليّهم في الدّنيا والآخرة» . وقال البغويّ: حدّثنا القواريري، حدثنا عبد اللَّه بن داود، عن فطر بن خليفة، عن أبيه، عن عمرو بن حريث- أنّ رسول اللَّه ﷺ مرّ بعبد اللَّه بن جعفر وهو يبيع مع الصبيان، فقال: «اللَّهمّ بارك له في بيعه أو صفقته» . وروى مسلم، من طريق الحسن بن سعد، عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: أردفني رسول اللَّه ﷺ وراءه ذات يوم، فأسرّ إلى حديثا لا أحدّث به أحدا من الناس ... الحديث. قال الزّبير بن بكّار عن عمّه: ولدت أسماء لجعفر بالحبشة عبد اللَّه ومحمدا وعونا. وقال ابن حبّان: كان يقال له قطب السخاء، وكان له عند موت النبي ﷺ عشر سنين. وقال يعقوب بن سفيان: كان أحد أمراء عليّ يوم صفّين. انتهى. وقد تزوج أمّه أبو بكر الصديق، فكان محمد أخاه لأمه، ثم تزوجها عليّ فولدت له يحيى. وأخباره في الكرم كثيرة شهيرة. مات سنة ثمانين عام الجحاف، وهو سيل كان ببطن مكة جحف الحاجّ، وذهب بالإبل، وعليها الحمولة، وصلى عليه أبان بن عثمان وهو أمير المدينة حينئذ لعبد الملك بن مروان، هذا هو المشهور. وقال الواقديّ: مات سنة تسعين، وكان له يوم مات تسعون سنة، كذا رأيته في ذيل الذيل لأبي جعفر الطبري.وقال المدائنيّ: مات عبد اللَّه بن جعفر سنة أربع أو خمس وثمانين وهو ابن ثمانين. قلت: وهو غلط أيضا. وقال خليفة: مات سنة اثنتين. وقيل سنة أربع وثمانين. وقال ابن البرقي ومصعب: [في سنة سبع وثمانين] «١» فهذا يمكن أن يصحّ معه قول الواقدي إنه مات وله تسعون سنة، فيكون مولده قبل الهجرة بثلاث. وقد أخرج البغويّ، من طريق هشام، عن عروة، عن أبيه- أنّ عبد اللَّه بن جعفر وعبد اللَّه بن الزبير بايعا النبيّ ﷺ وهما ابنا سبع سنين. والصّحيح أن ابن الزبير ولد عام الهجرة. وأخرج ابن أبي الدّنيا والخرائطيّ بسند حسن إلى محمد بن سيرين أنّ دهقانا من أهل السّواد «٢» كلّم ابن جعفر في أن يكلّم عليّا في حاجة، فكلمه فيها، فقضاها، فبعث إليه الدهقان أربعين ألفا، فقالوا: أرسل بها الدهقان فردّها، وقال: «إنا لا نبيع معروفا» «٣» . وأخرج الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، قال: جلب رجل من التجار سكرا إلى المدينة فكسد عليه، فبلغ عبد اللَّه بن جعفر، فأمر قهرمانه أن يشتريه «٤» وينهبه الناس. وأخرج الطّبريّ «٥» والبيهقيّ في «الشّعب» ، من طريق ابن إسحاق المالكي، قال: وجّه يزيد بن معاوية إلى عبد اللَّه بن جعفر مالا جليلا هدية، ففرّقه في أهل المدينة ولم يدخل منزله منه شيئا، وفي ذلك يقول عبيد اللَّه بن قيس الرّقيات: وما كنت إلّا كالأغرّ بن جعفر ... رأى المال لا يبقى فأبقى له ذكرا [الطويل]وقال أبو زرعة الدّمشقيّ: حدّثنا محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن علي بن أبي حملة، قال: وفد عبد اللَّه بن جعفر على يزيد بن معاوية فأمر له بألفي درهم. وقال ابن أبي الدّنيا: حدثني ابن أخي الأصمعي، حدثنا عمي، حدثني خلف الأحمر، قال: قال الشماخ بن ضرار يمدح عبد اللَّه بن جعفر: إنّك يا ابن جعفر نعم الفتى ... ونعم مأوى طارق إذا أتى وربّ ضيف طرق الحيّ سرى ... صادف زادا وحديثا ما اشتهى «١» [الرجز]

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3320, entry [2907]2,598 chars
    ٢٢٠٧ - عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرِ ابن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ بن نَوْفل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهْرَة بن كلاب. ويُكنى أبا جعفر. وأمّه بُرَيْهَةُ بنت محمد بن عبد الرحمن بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف (¬١). فَوَلَدَ عبدُ الله بن جعفر: جعفرًا، والمِسْوَرَ، وابنتين تزوجتا. وأمُّهم كلثم بنت …
    ▸ expand full passage (2,598 chars)
    ٢٢٠٧ - عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرِ ابن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ بن نَوْفل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهْرَة بن كلاب. ويُكنى أبا جعفر. وأمّه بُرَيْهَةُ بنت محمد بن عبد الرحمن بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف (¬١). فَوَلَدَ عبدُ الله بن جعفر: جعفرًا، والمِسْوَرَ، وابنتين تزوجتا. وأمُّهم كلثم بنت محمد بن هاشم بن المِسور بن مخرمة. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: كان عبد الله بن جعفر من رجال المدينة، وكان عالمًا بالمغازي، والفتوى، ولم يزل يؤمل فيه أن يولى القضاء بالمدينة حتى مات ولم يله. وكان قصيرًا دميمًا قبيحًا (¬٢). قال محمد بن عمر، قال ابن أبي الزِّنَادَ: ما عُزل قاضٍ عن المدينة أو مات إلا قيل: يُوَلَّى عبدُ الله بن جعفر، لكماله ومروءته وعلمه، فمات قبل أن يليه. قال عبد الرحمن: وما أحسبه قعد به عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبد الله بن حسن (¬٣). قال محمد بن عمر: ذكرته يومًا لعبد الله بن محمد بن عمران الطَّلْحِيّ فقال: ذكرت المروءة كلها (¬٤). قال محمد بن عمر: وقال لي عبد الله: دُعِي معي مرة عبد الله بن محمد بن عمران القاضي وهو غلام، فدخلني من ذلك ما يدخل الناس، قلت: أُدعى مع هذا الغلام! ثم قلت: والله، لقد دُعِيتُ مع أبيه وما بلغت سِنَّه، فَسَلَّى ذلك عني. قال: وكان عبد الله بن جعفر من ثقات محمد بن عبد الله بن حسن،وكان يَعْلَمُ عِلْمَه، وإذا دخل المدينة مستخفيًا جاء حتى ينزل في منزل عبد الله بن جعفر، ويغدو عبد الله فيجلس إلى الأمراء، ويسمع كلامهم والأخبار عندهم وما يخوضون فيه من ذكر محمد بن عبد الله، وتوجيه من توجّه في طلبه، فينصرف عبد الله فيخبر محمدًا ذلك كله. فلما خرج محمد بن عبد الله خرج معه عبد الله بن جعفر، فلما قُتل محمد بن عبد الله، اختفى فلم يزل مستخفيًا حتى استُؤْمِنَ له فَأُومن (¬١) فقال عبد الله بن جعفر: ما خرجنا مع محمد بن عبد الله ونحن نشكّ في أمره لما رُوِيَ لنا وشُبِّه لنا، ولا غَرّني بعده أحد. فكان يُظهر الندامة على خروجه (¬٢). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: لما جاء نعى أبي عمر بن واقد احْتبَسْتُ في البيت ثلاثة أيام، ثم غدوت فإذا أنا بعبد الله بن جعفر على بغلته عند سوق الحِنطة، فلما رآني حبس بغلته وقال: ما حَبَسك عني؟ قد سألت جَحْدرًا - يعني غلامه -: أجاء فرددته، أم لم تعلمني مكانه!؟ فقال: ما جاء. فما حبسك عني؟ قلت: جاء نعي أبي، فلم يكلّمني كلمة حتى رد بغلته راجعًا، ثم جاءني من بيته ماشيًا يعزّيني، فقلت: حفظك الله، ما أحب أَنْ تَتَعَنَّى (¬٣) وتجئ ماشيًا. قال: إنَّ أَحَبَّ ذاك إليَّ أن أَقضِي فيه الحقَّ إليك أَشَقّه عَلَيَّ، ألم تسمع حديث أم بكر بنت المِسْور؟ قلت: لا. قال: حَدَّثتنى أم بكر بنت المِسور، أن المِسْوَرَ اعتلّ فجاء ابن عبّاس نصف النهار يعوده، فقال له المِسور: يا أبا عبّاس هلّا ساعةً غير هذه، قال: فقال ابن عبّاس: إن أحب الساعات إليَّ، أن أؤدي فيها الحق إليك أَشَقُّها عليّ (¬٤). قال محمد بن عمر: ومات عبد الله بن جعفر بالمدينة سنة سبعين ومائة وهي السنة التي استخلف فيها هارون، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة وكان كثير الحديث صالحًا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم التابعين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 436, entry [421]2,561 chars
    ٣٨٦ - عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ ابن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة بن نَوْفَل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كِلاب. ويكنى أبا جعفر (¬٣). وأمُّه بُرَيْهَةُ بنت محمد بن عبد الرحمن بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف. فولد عبد الله بن جعفر: جعفراً والمِسْوَر وابنتين تزوجتا. وأمهم كَلْثَم بنت محمد بن ه…
    ▸ expand full passage (2,561 chars)
    ٣٨٦ - عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ ابن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة بن نَوْفَل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كِلاب. ويكنى أبا جعفر (¬٣). وأمُّه بُرَيْهَةُ بنت محمد بن عبد الرحمن بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف. فولد عبد الله بن جعفر: جعفراً والمِسْوَر وابنتين تزوجتا. وأمهم كَلْثَم بنت محمد بن هاشم بن المِسْوَر بن مخرمة. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: "كان عبد الله بن جفعر من رجال المدينة، وكان عالماً بالمغازي، والفتوى، ولم يزل يُؤمَّل فيه أن يوليَّ القضاء بالمدينة حتى مات ولم يَلِه" (¬٤). وكان قصيراً دميماً قبيحاً. قال محمد بن عمر، قال ابن أبي الزناد: "ما عُزل قاضٍ عن المدينة أو مات إلا قيل يولَّي عبد الله بن جعفر، لكماله ومروءته وعلمه، فمات قبل أن يليه". (قال عبد الرحمن (¬٥): "وما أحسِبهُ قَعد به عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبد الله بن حسن" (¬٦)) (¬٧).قال محمد بن عمر: "ذكرتُه يوماً لعبد الله بن محمد بن عِمران" (¬١) الطلحيّ فقال: "ذكرت المرؤة كُلَها". قال محمد بن عمر: وقال لي عبدُ الله (¬٢): "دُعي معي مرةً عبد الله بن محمد ابن عِمران القاضي وهو غلام، فدخلني من ذلك ما يدخل الناس، قلت: أُدعى مع هذا الغلام! ثم قلت: والله لقد دُعيت مع أبيه وما بلغت سنة فسلا ذلك عني. قال: وكان عبد الله بن جعفر من ثقات محمد بن عبد الله بن حسن وكان يعلم علمه، وإذا دخل المدينة مستخفياً جاء حتى ينزل في منزل عبد الله بن جعفر، ويغدو عبد الله فيجلس إلى الأمراء، ويسمع كلامهم والأخبار عندهم وما يخوضون فيه من ذكر محمد بن عبد الله، وتوجيه من توجَّه في طلبه، فينصرف عبد الله فيخبر محمداً ذلك كله. فلمّا خرج محمد بن عبد الله خرج معه عبد الله بن جعفر. فلما قُتل محمد بن عبد الله (¬٣)، اختفى فلم يزل مستخفياً حتى استُؤمن له فأمن فقال عبد الله بن جعفر: ما خرجنا مع محمد بن عبد الله ونحن نشك في أمره لِما رُوي لنا وَشُبَّه لنا، ولا غرَّني بعده أحد فكان يُظهر الندامة على خروجه". قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: "لما جاء نعي أبي، عمر بن واقدٍ احتبست في البيت ثلاثة أيام، ثم غدوت فإذا أنا بعبد الله بن جعفر على بغلته سوق الحنطة، فلما رآني حبس بغلته وقال: ما حبسك عني؟ قد سألت جَحْدَراً -يعني غلامه-: أجاء فرددته أم لم تعلمني مكانه؟ فقال: ما جاء. فما حبسك عني؟ قلت: جاء نعي أبي، فلم يُكلمني كلمةً حتى رد بغلته راجعاًثم جاءني من بيته ماشياً يُعزّيثي فقلت: حفظك الله ما أحب أن تنعيني وتجيء ماشياً قال: إن أحب ذاك إلي أن أقضي فيه الحق إليك أشقُّه علي، ألم تسمع حديث أم بكر بنت المِسْوَر (¬١)؟ قلت لا قال: حدثتني أم بكر بنت المِسْوَر، أن المسور اعتلَّ فجاء ابن عباس نصف النهار يعوده، فقال له المِسْوَر: يا أبا عباس هلاً ساعة غير هذه قال فقال ابن عباس: إن أحبَّ الساعات إليَّ أن أؤديَ فيها الحق إليك أشقُّها عليَّ". (وقال محمد بن عمر: "ومات عبد الله بن جعفر بالمدينة، سنة سبعين ومائة وهي السنة التي استُخلف فيها هارون، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة) (¬٢) وكان كثير الحديث صالحا (¬٣).

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 594, entry [231]1,373 chars
    عبد الله بن جعفر عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجواد؛ له صحبة ورواية، ولد بالحبشة من أسماء بنت عميس (٢) . يقال إنه لم يكن بالإسلام أسخى منه، وروى عن أبويه وعن عمه علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه، وهو آخر من رأى النبي ﷺ من بني هاشم، سكن المدينة، وتوفي سنة ثمانين للهجرة؛ وهو أول مولود ولد في الإسلام با…
    ▸ expand full passage (1,373 chars)
    عبد الله بن جعفر عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجواد؛ له صحبة ورواية، ولد بالحبشة من أسماء بنت عميس (٢) . يقال إنه لم يكن بالإسلام أسخى منه، وروى عن أبويه وعن عمه علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه، وهو آخر من رأى النبي ﷺ من بني هاشم، سكن المدينة، وتوفي سنة ثمانين للهجرة؛ وهو أول مولود ولد في الإسلام بالحبشة، وكان يسمى بحر الجود. وكان لا يرى بسماع الغناء بأساً، وكان إذا قدم على معاوية أنزله داره وأكرمه وكان ذلك يغيظ فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل زوجة معاوية، فسمعت ليلة غناء عند عبد الله بن جعفر، فجاءت إلى معاوية، فقالت: تعال فاسمع ما في منزل هذا الرجل الذي جعلته بين لحمك ودمك، فجاء فسمع وانصرف، فلما كان آخر الليل سمع معاوية قراءة عبد الله بن جعفر، فأنبه فاختة وقال: اسمعي مكان ما أسمعتني. ويقولون: إن أجواد (٣) العرب في الإسلام عشرة، فأجواد أهل الحجاز: عبد الله بن جعفر، وعبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، وسعيد بن العاص بن سعيد بن العاص، وأجواد أهل الكوفة: عبد الله بن عتاب بن ورقاء (٤) أحد بني رباح بن يربوع، وأسماء بن خارجة بن حصن الفزاري، وعكرمة بن ربعيالفياض أحد بني تيم الله بن ثعلبة، وأجواد أهل البصرة: عمر بن عبيد الله بن معمر، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي وهو طلحة الطلحات، وعبيد الله ابن أبي بكرة، وأجواد أهل الشام: خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، وليس في هؤلاء كلهم أجود من عبد الله بن جعفر. عوتب في ذلك فقال: إن الله ﷿ عودني عادة، وعود الناس عادة، فأخاف إن قطعتها قطعت عني؛ وأخباره في الجود كثيرة، رحمه الله تعالى. ٢١٩ - (١)

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4090, entry [2747]344 chars
    عبد الله بن جعفر أبو القاسم المالكي الضرير حدث بالجامع بدمشق عن أحمد بن إبراهيم البغدادي المعروف بابن زوران بسنده إلى علي أنه قيل له: أن الناس قد أقبلوا على الحديث، وتركوا القرآن قال: أو فعلوها؟! أما أنه نزل جبريل على النبي ﷺ فقال: يا محمد إن أمتك مفتونة من بعدك، قال: فما المخرج من ذلك؟ قال: كتاب الله المنزل. يقولها ثلاثاً. فذكر الحديث بطوله.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1365, entry [867]2,616 chars
    عبد الله بن جعفر بن علي بن صالح محيي الدين الأسدي الكوفي النحوي الحنفي، ابن الصباغ. أجاز له رضي الدين الصاغاني، والموفق الكواشي، وبالعامة من ابن الخير، وألقى الكشاف مرات دروسا، وجلا من آدابه، على الطلبة عروسا، وسقى من فضائله المتنوعة غروسا، وكانت له جلالة وأبوة وأصالة، عرض عليه تدريس المستنصرية فأبى…
    ▸ expand full passage (2,616 chars)
    عبد الله بن جعفر بن علي بن صالح محيي الدين الأسدي الكوفي النحوي الحنفي، ابن الصباغ. أجاز له رضي الدين الصاغاني، والموفق الكواشي، وبالعامة من ابن الخير، وألقى الكشاف مرات دروسا، وجلا من آدابه، على الطلبة عروسا، وسقى من فضائله المتنوعة غروسا، وكانت له جلالة وأبوة وأصالة، عرض عليه تدريس المستنصرية فأبى، وصار له بهذا الإعراض حديث ونبا، وكانت فضائله موصوفه، وهو في ذلك الزمان فاضل الكوفه.ولم يزل على حاله إلى أن أصبح الموت بابن الصباغ صبا، وصبت الأحزان عليه سحائب الدموع صبا. وتوفي رحمه الله تعالى سنة سبع وعشرين وسبع مئة. ومولده سنة تسع وثلاثين وست مئة. كان فيه عبادة وزهادة، وكتب عنه عفيف الدين المطري، وأجاز للشيخ تقي الدين بن رافع، ونظم الفرائض. عبد الله بن جعفر عفيف الدين التهامي أحد كتاب الإنشاء للملك المؤيد صاحب اليمن، كان دينا حسن السيره، طاهر السريره. نقلت من خط الشيخ تاج الدين عبد الباقي اليمني، قال: كان عفيف الدين يملي على أربعة قريضاً من فيه، على غرض طالبه ومستفتيه، من غير لعثمه، ولا فأفأة ولا تمتمه، في أوزان مختلفه، وقواف غير مؤتلفه، وبلغ السبعين، وهو مشتمل برداء الدين. وقال: توفي سنة أربع عشرة وسبع مئة ببلده من أعمال الجثة. قال يمدح المؤيد وقد سار إلى عدن من تعز، وعيد بها:أعلمت من قاد الجبال خيولا ... وأفاض من لمع السيوف سيولا وأماج بحراً من دلاصٍ سابحٍ ... جرّت أسود الغاب منه ذيولا ومن القسىّ أهلةً ما تنقضى ... منها الخضاب عن النصول نصولا وتزاحمت سمر القنا فتعانقت ... قرباً كما يلقى الخليل خليلا فالغيث لا يلقى الطريق إلى الثرى ... والريح فيها لا تطيق دخولا سحبٌ سرت فيها السيوف بوارقاً ... وتجاوبت فيها الرعود صهيلا طلعت أسنّتها نجوماً في السما ... فتبادرت عنها النجوم أُفولا تركت ديار الملحدين طلولا ... مما تبيح بها دماً مطلولا والأرض ترجف تحتها من أفكلٍ ... والجوّ يحسب شلوه مأكولا حطمت جحافلها الجحافل حطمةً ... تدع الحمام مع القتيل قتيلا طلبوا الفرار فمّد أشطان القنا ... فأعاد معقلهم بها معقولا عرفوا الذي جهلوا فكلّ غضنفرٍ ... في النّاس عاد نعامة إجفيلا ملك إذا هاجت هوائج بأسه ... جعل العزيز من الملوك ذليلا بحر إلى بحر يسير بمثله ... والملح أحقر أن يكون مثيلا وقال: وقد أمر المؤيد أن تطرح دراهم في بركة صافية، وأن ينزل الخدام والحاضرون للغوص عليها: أرى بركة قد طما ماؤها ... وفي قعرها ورقٌ منتثر فيا ملك الأرض هذي السّما ... وهذي النجوم وأنت القمروقال: وقد أمر المؤيد أن يقطع الندامى عناقيد عنب، فقطع عفيف الدين عنقوداً وحمله إلى السلطان وهو يقول: جاء ابن جعفر حاملاً بيمينه ... عنقود كرم وهو من نعماكا يقضي الزمان بأنّ نصرك عاجلٌ ... يأتي إليك برأس من عاداكا وقال: وقد حضر خروف المغني من الشام سنة ثلاثين وسبع مئة، وغنى بين يدي السلطان: إن أيامكم لأمنٌ ويمنٌ ... وأمانٌ في كل بدوٍ وحضر هيبةٌ منك صالحت بين سرحا ... نٍ وسنحلٍ وبين صقر وكدري ومن المعجزات أنّ خروفاً ... يرفع الصوت وهو عند الهزبر قلت: كذا نقلته من خط الشيخ تاج الدين اليمني قوله: أمن ويمن وأمان، والأمن والأمان واحد.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4494, entry [8354]9,595 chars
    (عبد الله بن جَعْفَر) الجيلي الشَّافِعِي عبد الله بن جَعْفَر بن عبد الله أَبُو مَنْصُور الجيلي الْفَقِيه الشَّافِعِي شهد عِنْد قَاضِي الْقُضَاة أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ الدَّامغَانِي وزكاه القَاضِي أَبُو يعلى ابْن الْفراء وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة الشيعي عبد الله بن جَع…
    ▸ expand full passage (9,595 chars)
    (عبد الله بن جَعْفَر) الجيلي الشَّافِعِي عبد الله بن جَعْفَر بن عبد الله أَبُو مَنْصُور الجيلي الْفَقِيه الشَّافِعِي شهد عِنْد قَاضِي الْقُضَاة أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ الدَّامغَانِي وزكاه القَاضِي أَبُو يعلى ابْن الْفراء وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة الشيعي عبد الله بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بنأَحْمد بن الْعَبَّاس كَانَ يذكر أَنه من ولد حُذَيْفَة بن الْيَمَان الصَّحَابِيّ وَكَانَ أحد الْفُقَهَاء على مَذْهَب الشِّيعَة قدم بَغْدَاد وَحدث بهَا بشيءٍ من أَخْبَار أهل الْبَيْت عَن جده مُحَمَّد بن مُوسَى توفّي بِالريِّ بعد الستمائة الْعلوِي الْحُسَيْنِي عبد الله بن جَعْفَر بن النفيس بن عبيد الله أَبُو طَاهِر الْعلوِي الْحُسَيْنِي من أهل الْكُوفَة شيخٌ أديبٌ فاضلٌ شاعرٌ لَهُ لسانٌ وعارضة طَاف الْعرَاق والحجاز وَالشَّام ومصر وخراسان وَمَا وَرَاء النَّهر وغزنة ومدح الإِمَام النَّاصِر وَغَيره وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وسِتمِائَة بِالْقَاهِرَةِ) وَمن شعره ابْن درسْتوَيْه عبد الله بن جَعْفَر بن درسْتوَيْه بن مرزبان أَبُو مُحَمَّد الْفَارِسِي النَّحْوِيّ أحد من اشْتهر وَعلا قدره وَكثر علمه وَكَانَ جيد التصنيف مليح التَّأْلِيف قَرَأَ على الْمبرد وَصَحبه ولي ابْن قُتَيْبَة وَأخذ عَنهُ جمَاعَة من الْفُضَلَاء كالدارقطني وَغَيره وَكَانَت وِلَادَته سنة ثمانٍ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي سنة سبعٍ وَأَرْبَعين وثلاثمائة وَكَانَ شَدِيد الِانْتِصَار للبصريين فِي النَّحْو واللغة وَوَثَّقَهُ ابْن مَنْدَه وَالْحُسَيْن بن ثَمَان الشِّيرَازِيّ وَضَعفه هبة الله اللالكائي وَقَالَ بَلغنِي عَنهُ أَنه قيل لَهُ حدث عَن عَبَّاس الدوري حَدِيثا ونعطيك درهما فَفعل وَلم يكن سَمعه مِنْهُ قَالَ الْخَطِيب سَمِعت هبة الله يَقُول ذَلِك وَهَذِه الْحِكَايَة بَاطِلَة لِأَن ابْن دستوريه كَانَ أرفع قدرا من أَن يكذب وَمن تصانيفه تَفْسِير كتاب الْجرْمِي والإرشاد فِي النَّحْو وَكتاب الهجاء وَشرح الفصيح وَالرَّدّ على الْمفضل الضَّبِّيّ فِي الرَّد على الْخَلِيل وَكتاب الْهِدَايَة وَكتاب الْمَقْصُور والممدود وَكتاب غَرِيب الحَدِيث وَكتاب مَعَاني الشّعْر وَكتاب الْحَيّ وَالْمَيِّت وَكتاب التَّوَسُّط بَين الْأَخْفَش وثعلب فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَكتاب خبر قس بن سَاعِدَة وَكتاب الأضداد وَكتاب أَخْبَار النُّحَاة وَكتاب الرَّد على الْفراء فِي الْمعَانِي وَله عدَّة كتب شرع فِيهَا وَلم يكملهاأَبُو عَليّ بن الْمَدِينِيّ عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح السَّعْدِيّ وَالِد عَليّ بن الْمَدِينِيّ قَالَ النَّسَائِيّ مَتْرُوك وَقَالَ ابْن حبَان يَأْتِي بالأخبار مَقْلُوبَة حَتَّى كَأَنَّهَا معمولة مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ثمانٍ وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه ابْن جَعْفَر الْبَرْمَكِي عبد الله بن جَعْفَر بن يحيى بن خَالِد أَبُو مُحَمَّد الْبَرْمَكِي ابْن وَزِير الرشيد روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثِقَة وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ أَبُو مُحَمَّد الإصبهاني عبد الله بن جَعْفَر بن أَحْمد بن فَارس أَبُو مُحَمَّد الإصبهاني كَانَ ثِقَة عابداً قَالَ أَبُو الشَّيْخ سَمِعت أَبَا عمر الْقطَّان يَقُول رَأَيْت عبد الله بن جَعْفَر فِي النّوم فَقلت لَهُ مَا فعل الله بك فَقَالَ غفر لي وأنزلني منزلَة الْأَنْبِيَاء وَتُوفِّي سنة ستٍ وَأَرْبَعين وثلاثمائة) ابْن الْورْد عبد الله بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْورْد بن زَنْجوَيْه أَبُو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ سمع وروى وَكَانَ من الصَّالِحين وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَخمسين وثلاثمائة المخرمي الْمدنِي عبد الله بن جَعْفَر المخرمي الْمدنِي الْفَقِيه كَانَ مفتياً عَارِفًا بالمغازي وَثَّقَهُ أَحْمد وَغَيره وَقَالَ ابْن معِين صَدُوق وَلَيْسَ بثبتٍ وَأما ابْن حبَان فَأَنَّهُ أسرف فِي توهِينه وَكَانَ ابْن حَنْبَل يرجحه على ابْن أبي ذِئْب لفضله ومروءته وإتقانه وَكَانَ قَصِيرا جدا وَتُوفِّي سنة سبعين وَمِائَة وروى لَهُ مسلمٌ وَالْأَرْبَعَة الرقي عبد الله بن جعفرالرقي مولى آل عقبَة بن أبي معيط وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره وَتُوفِّي سنة عشْرين وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة الْجواد عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب الْجواد لَهُ صحبةٌ وَرِوَايَة ولدبِالْحَبَشَةِ من أَسمَاء بنت عُمَيْس يُقَال إِنَّه لم يكن فِي الْإِسْلَام أسخى مِنْهُ وروى عَنهُ أَبَوَيْهِ وَعَن عَمه عَليّ وَهُوَ آخر من رأى النَّبِي ﷺ من بني هَاشم سكن الْمَدِينَة وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة وَهُوَ أول مولودٍ ولد فِي الْإِسْلَام بِالْحَبَشَةِ وَكَانَ يُسمى بَحر الْجُود وَكَانَ لَا يرى بِسَمَاع الْغناء بَأْسا وَكَانَ إِذا قدم على مُعَاوِيَة أنزلهُ دَاره وأكرمه وَكَانَ ذَلِك يغِيظ فاخته بنت قرظة ابْن عبد عَمْرو بن نَوْفَل زوج مُعَاوِيَة فَسمِعت لَيْلَة غناء عِنْد عبد الله بن جَعْفَر فَجَاءَت إِلَى مُعَاوِيَة فَقَالَت تعال فاسمع مَا فِي منزل هَذَا الرجل الَّذِي جعلته بَين لحمك ودمك فجَاء فَسمع وَانْصَرف فَلَمَّا كَانَ آخر اللَّيْل سمع مُعَاوِيَة قِرَاءَة عبد الله بن جَعْفَر فأنبه فَاخِتَة فَقَالَ إسمعي مَكَان مَا اسمعتني وَيَقُولُونَ إِن أجواد الْعَرَب فِي الْإِسْلَام عشرَة فأجواد أهل الْحجاز عبد الله بن جَعْفَر وَعبيد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب وَسَعِيد بن الْعَاصِ بن سعيد بن الْعَاصِ وأجواد أهل الْكُوفَة عتاب بن وَرْقَاء أحد بني ريَاح بن يَرْبُوع وَأَسْمَاء بن خَارِجَة بن حصن الْفَزارِيّ وَعِكْرِمَة بن ربعي الْفَيَّاض أحد بني تيم الله بن ثَعْلَبَة وأجواد أهل الْبَصْرَة عمربن عبيد الله بن معمرٍ وَطَلْحَة بن عبد الله بن خلف الْخُزَاعِيّ وَهُوَ طَلْحَة الطلحات) وَعبيد الله بن أبي بكرَة وأجواد أهل الشَّام خَالِد بن عبد الله بن خَالِد بن أسيد بن أبي الْعيص بن أُميَّة وَلَيْسَ فِي هَؤُلَاءِ كلهم أَجود من عبد الله بن جَعْفَر عوتب فِي ذَلِك فَقَالَ إِن الله عودني عَادَة وعودت النَّاس عَادَة فَأَخَاف إِن قطعتها قطعت عني وأخباره فِي الْجُود كثيرةٌ مَشْهُورَة محيي الدّين الصَّالح الْكُوفِي عبد الله بن جَعْفَر بن عَليّ بن صَالح محيي الدّين الْأَسدي الْكُوفِي النَّحْوِيّ الْحَنَفِيّ ابْن الصّباغ أحد الْأَعْلَام ولد سنة تسعٍ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة سبعٍ وَعشْرين وَسَبْعمائة أجَاز لَهُ رَضِي الدّين الصَّاغَانِي والموفق الكواشي وبالعامة من ابْن الْخَيْر وَألقى الْكَشَّاف دروساً مراتٍ وَله أدب وفضائل نظم الْفَرَائِض وَفِيه عبادةٌ وزهادة وَله جلالة عرض عَلَيْهِ تدريس المستنصرية فَأبى كتب عَنهُ الْعَفِيف المطري وَأَجَازَ لِابْنِ رَافع الْمُفِيد وَكَانَ فَاضل الْكُوفَة عفيف الدّين كَاتب صَاحب الْيمن عبد الله بن جَعْفَر التهامي عفيف الدّينأحد كتاب الإنشاءللملك الْمُؤَيد صَاحب الْيمن توفّي سنة أَربع عشرَة وَسَبْعمائة ببلدةٍ من أَعمال الجثة كَانَ فِيهِ ديانَة حسن السِّيرَة نقلت من خطّ الشَّيْخ تَاج الدّين اليمني كَانَ يملي على أربعةٍ قريضاً من فِيهِ على غَرَض طَالبه ومستدعيه من غير لعثمةٍ وَلَا فأفأةٍ وَلَا تمتمةٍ فِي أوزانٍ مُخْتَلفَة وقوافٍ غير متآلفة بلغ السّبْعين وَهُوَ مشتملٌ برداء الدّين قَالَ يمدح الْملك الْمُؤَيد وَقد سَار إِلَى عدن من تعز وعيّد بهَا من الْكَامِل (أعلمت من قاد الْجبَال خيولا ... وأفاض من لمع السيوف سيولا) (وأماج بحراً من دلاص سابغٍ ... جرت أسود الغاب مِنْهُ ذيولا) (وَمن القسي أهلةٌ مَا يَنْقَضِي ... مِنْهَا الخضاب على النصول نصولا) (وتزاحمت سمر القنا فتعانقت ... قرباً كَمَا يلقى الْخَيل خَلِيلًا) (فالغيث لَا يلقى الطَّرِيق إِلَى الثرى ... وَالرِّيح فِيهَا لَا تطِيق دُخُولا) (سحبٌ سرت فِيهَا السيوف بوارقاً ... وتجاوبت فِيهَا الرعود صهيلا) (طلعت أسنتها نجوماً فِي السما ... فتبادرت عَنَّا النُّجُوم أفولا) (تركت ديار الْمُلْحِدِينَ طلولا ... مِمَّا تبيح بهَا دَمًا مطلولا) (وَالْأَرْض ترجف تحتهَا فِي أفكلٍ ... والجو يحْسب شلوه مَأْكُولا) (حطمت جحافلها الجحافل حطمةً ... تدع الْحمام مَعَ الْقَتِيل قَتِيلا) ) (طلبُوا الْفِرَار فَمد أشطان القنا ... فَأَعَادَ معقلهم بهَا معقولا) (عرفُوا الَّذِي جهلوا فَكل غضنفرٍ ... فِي النَّاس عَاد نعَامَة إجفيلا) (ملكٌ إِذا هَاجَتْ هوائج بأسه ... جعل الْعَزِيز من الْمُلُوك ذليلا) (بحرٌ إِلَى بحرٍ يسير بِمثلِهِ ... وَالْملح أَحْقَر أَن يكون مثيلا) قلت شعرٌ جيدٌ وَمن شعر عفيف الدّين وَقد أَمر الْملك الْمُؤَيد أَن تطرح دَرَاهِم كثيرةٌ فِي بركةٍ صافيةٍ وأنْ ينزل الخدم والحاضرون للغوص عَلَيْهَا من المتقارب (أرى بركَة قد طمى مَاؤُهَا ... وَفِي قعرها ورقٌ منتثر) (فيا ملك الأَرْض هذي السما ... وهذي النُّجُوم وَأَنت الْقَمَر) وَقَالَ وَقد أَمر الْملك الْمُؤَيد الندامى أَن يقطعوا عناقيد عنبٍ فَقطع عفيف الدّين عنقوداًوَحمله إِلَى السُّلْطَان وَهُوَ يَقُول من الْكَامِل (جَاءَ ابْن جَعْفَر حَامِلا بِيَمِينِهِ ... عنقود كرمٍ هُوَ من نعماكا) (يقْضِي الزَّمَان بِأَن نصرك عاجلٌ ... يَأْتِي إِلَيْك بِرَأْس من عاداكا) وَقَالَ وَقد حضر الخروف الْمُغنِي من الشَّام سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وغنى بَين يَدي السُّلْطَان من الْخَفِيف (إِن أيامكم لأمنٌ ويمنٌ ... وأمانٌ فِي كل بدوٍ وَحضر) (هيبةٌ مِنْك صالحت بَين سرحا ... نٍ وسخلٍ وَبَين صقرٍ وكدري) (من المعجزات أَن خروفاً ... يرفع الصَّوْت وَهُوَ عِنْد الهزبر) قلت كَذَا نقلته من خطّ الشَّيْخ تَاج الدّين اليمني قَوْله أَمن ويمن وأمان والأمن والأمان واحدٌ الأطرابلسي عبد الله بن جَعْفَر الأطرابلسي معروفٌ بالأدب وَالشعر وَهُوَ الْقَائِل يرثي يُوسُف بن عبد الله الْعِرَاقِيّ وَتُوفِّي يُوسُف سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ من الْبَسِيط (أضحى بِيُوسُف قلبِي الْيَوْم مَحْزُونا ... إِذْ قيل أصبح تَحت الترب مَدْفُونا) (وغاله قدرٌ لَا بُد يدركنا ... وسوف حَقًا كَمَا أفناه يفنينا) (لله در أبي يَعْقُوب مَا فجعت ... بِهِ الْأَحِبَّة إِذْ قَامُوا يبكونا) (قد كَانَ زيناً لَهُم فِي النائبات إِذا ... حلت وَكَانَ أصيل الرَّأْي مَأْمُونا) ) قلت شعرٌ نازلٌ صَاحب لورقة عبد الله بن جَعْفَر أَبُو مُحَمَّد الْكَلْبِيّ كَانَ أَبوهُ شَاعِرًا رَئِيسا فِي بَلَده جليل الْقدر وَحصل لِابْنِهِ عبد الله فِي معقل لورقة من مملكة مرسية رياسةٌ من جِهَة الْعلم والأبوة وَلما اختلت الأندلس على الملثمين قدمه أهل لورقة وملكوه فَرَأى الْأُمُور منحلةً فاختفى وَطلب الْعَافِيَة وانخلع عَن الْملك وَصفه ابْن الإِمَام صَاحب كتاب السمط فَقَالَ روض الْأَدَب الزَّاهِر وطود الشّرف الباهر الَّذِي مَلأ الدُّنْيَا زيناً وَأعَاد آثَار الْملك عينا وَمن شعره من الْخَفِيف (لست أرضي إِلَّا النُّجُوم سميرا ... لَا أرى غَيرهَا لمجدي نظيرا) (بَيْننَا فِي الظلام أسرار وحيٍ ... يرجع اللَّيْل من سناها منيرا) (وَلَقَد أفهمت وأفهمت عَنْهَا ... وَجَعَلنَا حديثنا مَسْتُورا)خطيب غرناطة عبد الله بن أبي جَمْرَة الْمَالِكِي الإِمَام أَبُو مُحَمَّد خطيب غرناطة روى عَن أبي الرّبيع ابْن سَالم بِالْإِجَازَةِ وَأقَام مُدَّة بسبتة وَولي خطابة غرناطة فِي أَوَاخِر عمره خطب يَوْم الْجُمُعَة وخر من الْمِنْبَر مَيتا وَذَلِكَ بعد سنة عشرٍ وَسَبْعمائة ٣ -

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagehigh confidencepage 428, entry [541]1,277 chars
    ٤١٩ - [عبد الله بن جعفر] (٤) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو جعفر، الصحابيابن الصحابيين، والجواد ابن الجواد أخو الجواد، أخو محمد بن أبي بكر الصديق ويحيى بن علي بن أبي طالب لأمهما، أمهم: أسماء بنت عميس الخثعمية. وكان جعفر هاجر بزوجته أسماء إلى الحبشة، فولدت له بها عبد ا…
    ▸ expand full passage (1,277 chars)
    ٤١٩ - [عبد الله بن جعفر] (٤) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو جعفر، الصحابيابن الصحابيين، والجواد ابن الجواد أخو الجواد، أخو محمد بن أبي بكر الصديق ويحيى بن علي بن أبي طالب لأمهما، أمهم: أسماء بنت عميس الخثعمية. وكان جعفر هاجر بزوجته أسماء إلى الحبشة، فولدت له بها عبد الله، وهو أول مولود في الإسلام بالحبشة، وقدم عبد الله مع أبويه من الحبشة مهاجرين إلى المدينة. وتوفي رسول الله ﷺ ولعبد الله عشر سنين. وكان كريما جوادا حليما، يسمى: بحر الجود، حتى قيل: لم يكن في الإسلام أسخى منه. روي: أنه كان أقرض الزبير ألف ألف درهم، فلما قتل الزبير .. قال ابنه عبد الله لعبد الله بن جعفر: وجدت في كتب أبي أن له عليك ألف ألف درهم، قال: هو صدوق، فاقبضها إذا شئت، ثم لقيه فقال: يا أبا جعفر؛ إني وهمت، إن المال لك على أبي، قال: هو له لا أريد ذلك، قال: فإن شئت .. فهو لك، وإن كرهت ذلك .. فلك فيه نظرة ما شئت. وكان ابن عمر إذا سلم على عبد الله بن جعفر .. قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. توفي سنة ثمانين على الصحيح بالمدينة عن ثمانين، وقيل: توفي سنة تسعين. قلت: قال السيد الشريف الفاسي في «تاريخه»: (واختلف في وفاة عبد الله بن جعفر؛ فقيل: سنة ثمانين من الهجرة، وبه جزم الزبير بن بكار، ورجحه ابن عبد البر، قال: وهو ابن تسعين سنة، وذكر النووي: أنه الصحيح، وذكر المزي: أنه الأصح) (١)، وذلك موافق لما قدمه الجد رحمه الله تعالى من أنه أول مولود ولد في الإسلام بالحبشة.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 428, entry [541]343 chars
    يكن في الإسلام أسخى منه. روي: أنه كان أقرض الزبير ألف ألف درهم، فلما قتل الزبير .. قال ابنه عبد الله لعبد الله بن جعفر: وجدت في كتب أبي أن له عليك ألف ألف درهم، قال: هو صدوق، فاقبضها إذا شئت، ثم لقيه فقال: يا أبا جعفر؛ إني وهمت، إن المال لك على أبي، قال: هو له لا أريد ذلك، قال: فإن شئت .. فهو لك، وإن كرهت ذلك .. فلك فيه نظرة ما شئت. وكان ابن

الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 684, entry [600]128 chars
    ٥٦٦ - عبد الله بن جعفر (١) قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن جعفر المدينى أبو على ليس بشئ، وسئل عنه مرة أخرى فقال: كذاب.
  • exact linked passagemedium confidencepage 702, entry [672]142 chars
    ٦٣٨ - عبد الله بن جعفر (٣) قال: وسمعت يحيى يقول: عبد الله بن جعفر ابن أخى إسماعيل بن جعفر، شيخ كان يجالسنا فى المسجد، صاحب مغنيات، لم يكن بشئ.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 684, entry [600]127 chars
    ٥٦٦ - عبد الله بن جعفر (١) قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن جعفر المدينى أبو على ليس بشئ، وسئل عنه مرة أخرى فقال: كذاب
  • assessment snippetkadhdhabIbn Maʿīnpage 684, entry [600]128 chars
    ٥٦٦ - عبد الله بن جعفر (١) قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن جعفر المدينى أبو على ليس بشئ، وسئل عنه مرة أخرى فقال: كذاب.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3195, entry [6215]318 chars
    عَبْد الله بن جَعْفَر (١ - ٨٠ هـ = ٦٢٢ - ٧٠٠ م) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي: صحابي. ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها. وهو أول من ولد بهامن المسلمين. وأتى البصرة والكوفة والشام. وكان كريما يسمى بحر الجود. وللشعراء فيه مدائح. وكان أحد الأمراء في جيش عليّ يوم " صفين " وماتبالمدينة (١) .
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 3195, entry [6215]300 chars
    عَبْد الله بن جَعْفَر (١ - ٨٠ هـ = ٦٢٢ - ٧٠٠ م) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي: صحابي. ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها. وهو أول من ولد بهامن المسلمين. وأتى البصرة والكوفة والشام. وكان كريما يسمى بحر الجود. وللشعراء فيه مدائح. وكان أحد الأمراء في جيش عليّ يوم " صفين "

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 661, entry [651]54 chars
    عبد الله بن جعفر": أول مولود ولد في الإسلام بالحبشة. "

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 5223, entry [3982]864 chars
    عبد الله بن جعفر اسمه ونسبه: عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة المخرمي، أبو محمد المدني. روى عن عمه أبي بكر، وسعد بن إبراهيم، ويزيد بن الهاد وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن سعد، وبشر بن عمر، وابن مهدي، ومعلى بن منصور. وثقه أحمد كما في رواية أبي طالب والعجلي وأبي داود وحنبل وقال في رواية صال…
    ▸ expand full passage (864 chars)
    عبد الله بن جعفر اسمه ونسبه: عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة المخرمي، أبو محمد المدني. روى عن عمه أبي بكر، وسعد بن إبراهيم، ويزيد بن الهاد وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن سعد، وبشر بن عمر، وابن مهدي، ومعلى بن منصور. وثقه أحمد كما في رواية أبي طالب والعجلي وأبي داود وحنبل وقال في رواية صالح: ليس بحديثه بأس، ووثقه الترمذي والحاكم وغيرهم. وقال أبو حاتم والنسائي: ليس به بأس. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس به بأس، صدوق وليس بثبت. قال الترمذي: مدني ثقة عند أهل الحديث.وقال في العلل عن البخاري: صدوق ثقة. قال ابن حبان: كان كثير الوهم فاستحق الترك، قال ابن حجر: وكأنه أراد غيره فالتبس عليه. قال ابن حجر: ليس به بأس من الثامنة. روى له مسلم خمسة أحاديث: (٥٨٢، ٩٦٦، ١٣٦٤، ١٦٨٤، ١٧١٨). واستشهد به البخاري في موضع واحد في صحيحه (٢٥٥٠) متابعاً لحديث إبراهيم بن سعد عن أبيه، عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي ﷺ قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد».

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2117, entry [483]5,362 chars
    ٣١٥ - عبد الله بن جعفر (¬١): " ع" ابن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم. السيد، العالم، أبو جعفر القرشي، الهاشمي، الحبشي المولد، المدني الدار، الجواد ابن الجواد ذي الجناحين. له صحبة، ورواية، عداده في صغار الصحابة. استشهد أبوه يوم مؤتة، فكفله النبي ﷺ، ونشأ في حجره. وروى أيضًا عن عمه عليّ، وعن أ…
    ▸ expand full passage (5,362 chars)
    ٣١٥ - عبد الله بن جعفر (¬١): " ع" ابن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم. السيد، العالم، أبو جعفر القرشي، الهاشمي، الحبشي المولد، المدني الدار، الجواد ابن الجواد ذي الجناحين. له صحبة، ورواية، عداده في صغار الصحابة. استشهد أبوه يوم مؤتة، فكفله النبي ﷺ، ونشأ في حجره. وروى أيضًا عن عمه عليّ، وعن أمه؛ أسماء بنت عميس. حدَّث عنه: أولاده؛ إسماعيل، وإسحاق، ومعاوية، وأبو جعفر الباقر، وسعد بن إبراهيم، والقاسم بن محمد، وابن أبي مليكة، والشعبي، وعروة، وعباس بن سهل بن سعد، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وآخرون. وهو آخر من رأى النبي ﷺ وصحبه من بني هاشم. وله وفادة على معاوية، وعلى عبد الملك، وكان كبير الشأن، كريمًا جوادًا، يصلح للإمامة. مهدي بن ميمون: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر، قال: أردفني رسول الله ﷺ ذات يوم خلفه، فأسَرَّ إليَّ حديثا لا أحدِّث به أحدًا، فدخل حائطًا، فإذا جمل، فلمَّا رأى النبي ﷺ حنَّ وذرفت عيناه (¬٢)ضمرة بن ربيعة، عن علي بن أبي حملة، قال: وفد عبد الله بن جعفر على يزيد، فأمر له بألفي ألف. قلت: ما ذاك بكثير، جائزة ملك الدنيا لمن هو أَوْلَى بالخلافة منه. قال مصعب الزبيري: هاجر جعفر إلى الحبشة؛ فولدت له أسماء: عبد الله، وعونًا، ومحمدًا. إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ عبد الله بن جعفر وابن الزبير بايعا النبي ﷺ وهما ابنا سبع سنين، فلمَّا رآهما النبي ﷺ تبسَّم وبسط يده وبايعهما. محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر: أنَّ النبي ﷺ أتاهم بعد ما أخبرهم بقتل جعفر بعد ثالثة، فقال: "لا تبكوا أخي بعد اليوم". ثم قال: "ائتوني بيني أخي". فجيء بنا كأننا أفرخ، فقال: "ادعوا لي الحلاق". فأمره فحلق رءوسنا، ثم قال: "أما محمد؛ فشبه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله؛ فشبه خَلْقِي وخُلُقي"، ثم أخذ بيدي فأشالها، ثم قال: "اللهم اخلف جعفرًا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقته". قال: فجاءت أمنا، فذكرت يتمنا، فقال: "العيلة تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة"؟ رواه أحمد في "مسنده" (¬١). وروى أيضًا لعاصم الأحول، عن مورق العجلي، عن عبد الله بن جعفر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قدم من سفر تلقَّى بالصبيان من أهل بيته، وإنه قدم مرة من سفر، فسبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة، فأردفه خلفه، فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة (¬٢).فطر بن خليفة، عن أبيه، عن عمرو بن حريث، قال: مَرَّ النبي ﷺ بعبد الله بن جعفر وهو يلعب بالتراب، فقال: "اللهم بارك له في تجارته" (¬١). قال الشعبي: كان ابن عمر إذا سلَّم على عبد الله بن جعفر، قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين (¬٢). عن أبان بن تغلب، قال: ذكر لنا أنَّ عبد الله بن جعفر قَدِم على معاوية، وكانت له منه وفادة في كل سنة، يعطيه ألف ألف درهم، ويقضي له مائة حاجة. قيل: إن أعرابيًّا قصد مروان، فقال: ما عندنا شيء، فعليك بعبد الله بن جعفر، فأتى الأعرابي عبد الله، فأنشأ يقول: أبو جعفر من أهل بيت نبوة … صلاتهم للمسلمين طهور أبا جعفر! ضن الأمير بماله … وأنت على ما في يدك أمير أبا جعفر! يا ابن الشهيد الذي له … جناحان في أعلى الجنان يطير أبا جعفر! ما مثلك اليوم أرتجي … فلا تتركني بالفلاوة أدور فقال: يا أعرابي! سار الثقل، فعليك يالراحلة بما عليها، وإياك أن تخدع عن السيف، فإنى أخذته بألف دينار. ويروى أن شاعرًا جاء إلى عبد الله بن جعفر، فأنشده: رأيت أبا جعفر في المنام … كساني من الخز دراعه شكوت إلى صاحبي أمرها … فقال: ستوتى بها الساعة سيكسوكها الماجد الجعفري … ومن كفه الدهر نفاعه ومن قال للجود: لا تعدني … فقال له: السمع والطاعة فقال عبد الله لغلامه: أعطه جبتي الخز، ثم قال له: ويحك! كيف لم تر جبتى الوشى؟ اشتريتها بثلاث مائة دينار منسوجة بالذهب. فقال: أنام، فلعلي أراها. فضحك عبد الله، وقال: ادفعوها إليه. قال أبو عبيدة: كان على قريش وأسد وكنانة يوم صفين عبد الله بن جعفر.حماد بن يزيد: أخبرنا هشام، عن محمد، قال: مَرَّ عثمان بسبخة، فقال: لمن هذه؟ فقيل: اشتراها عبد الله بن جعفر بستين ألفًا، فقال: ما يسرني أنها لي بنعل. فجزَّأها عبد الله ثمانية أجزاء؛ وألقى فيها العمال، ثم قال عثمان لعلي: ألا تأخذ على يدي ابن أخيك، وتحجر عليه؟ اشترى سبخة بستين ألفًا. قال: فأقبلت. فركب عثمان يومًا فرآها، فبعث إليه، فقال: وَلِّنى جزأين منها. قال: أما والله دون أن ترسل إلى من سفَّهتني عندهم، فيطلبون إلي ذلك، فلا أفعل. ثم أرسل إليه: إنى قد فعلت. قال: والله لا أنقصك جزأين من مائة ألف وعشرين ألفًا. قال: قد أخذتها. وعن العُمَريّ: أنَّ ابن جعفر أسلف الزبير ألف ألف، فلمَّا توفى الزبير، قال ابن الزبير لابن جعفر: إني وجدت في كتب الزبير أنَّ له عليك ألف ألف. قال: هو صادق، ثم لقيه بعد، فقال: يا أبا جعفر! وَهِمت؛ المال لك عليه. قال: فهو له. قال: لا أريد ذلك. عن الأصمعي: أنَّ امرأة أتت بدجاجة مسموطة، فقالت لابن جعفر: بأبي أنت! هذه الدجاجة كانت مثل بنتي، فآليت أن لا أدفنها إلّا في أكرم موضع أقدر عليه؛ ولا والله ما في الأرض أكرم من بطنك. قال: خذوها منها، واحملوا إليها. فذكر أنواعًا من العطاء، حتى قالت: بأبي أنت! إن الله لا يحب المسرفين. هشام، عن ابن سيرين: أن رجلًا جلب سكرًا إلى المدينة فكسد، فبلغ عبد الله بن جعفر، فأمر قهرمانه أن يشتريه وأن ينهبه الناس. ذكر الزبير بن بكار، أنَّ عبيد الله بن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده، قال: دخل ابن أبي عمار وهوم يومئذ فقيه أهل الحجاز على نخَّاس، فعرض عليه جارية، فعلق بها، وأخذه أمر عظيم، ولم يكن معه مقدار ثمنها، فمشى إليه عطاء، وطاوس، ومجاهد، يعذلونه، وبلغ خبره عبد الله، فاشتراها بأربعين ألفًا، وزيِّنَها، وحلَّاها، ثم طلب ابن أبي عمَّار، فقال: ما فعل حبك فلانة؟ قال: هي التي هام قلبي بذكرها، والنفس مشغولة بها. فقال: يا جارية، أخرجيها. فأخرجتها ترفل في الحليّ والحلل، فقال: شأنك بها، بارك الله لك فيها. فقال: لقد تفضلت بشيء ما يتفضل به إلّا الله. فلمَّا ولَّى بها قال: يا غلام! احمل معه مائة ألف درهم. فقال: لئن -والله- وعدنا نعيم الآخرة فقد عجَّلت نعيم الدنيا. ولعبد الله بن جعفر أخبار في الجود والبذل. وكان وافر الحشمة، كثير التنعم، وممن يستمع الغناء. قال الواقدي ومصعب الزبيري: مات في سنة ثمانين. وقال المدائني: توفي سنة أربع أو خمس وثمانين. وقال أبو عبيد: سنة أربع وثمانين، ويقال: سنة تسعين.

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 343, entry [447]96 chars
    ٢٥٦ - عبد الله بن جعفر.قال النابلسي (¬١): يعني التاجر المكنى بأبي بكر، روى عن أحمد أشياء. انتهى.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1181, entry [3072]3,883 chars
    ٢٨٦٢ - عَبْدُ اللَّه بنُ جَعْفَر (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ جَعْفَر - ذي الجناحين - بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف، القُرَشِيّ الهَاشِمي. له صحبة، وأُمه أَسماءُ بنت عُمَيْس الخَثْعَمِيَّة، ولد بأرض الحبشة، وكان أبواه ﵄ هاجرا إليها، فوُلِد هناك، وهو أول مولود وُلِد في الإسلام بأرض الح…
    ▸ expand full passage (3,883 chars)
    ٢٨٦٢ - عَبْدُ اللَّه بنُ جَعْفَر (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ جَعْفَر - ذي الجناحين - بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف، القُرَشِيّ الهَاشِمي. له صحبة، وأُمه أَسماءُ بنت عُمَيْس الخَثْعَمِيَّة، ولد بأرض الحبشة، وكان أبواه ﵄ هاجرا إليها، فوُلِد هناك، وهو أول مولود وُلِد في الإسلام بأرض الحبشة، وقدم مع أبيه المدينة، وهو أخو محمد بن أبي بكر الصديق، ويحيى بن علي بن أبي طالب ﵃ لأُمهما. وروى عن النبي ﷺ أحاديث، وروى عن أُمه أسماء وعمّه علي بن أبي طالب. روى عنه بنوه إسماعيل وإسحاق ومعاوية، ومحمد بن علي بن الحسين، والقاسم بن محمد، وعُرْوة بن الزُّبَيْر والشَّعْبِي وغيرهم. وتوفي رسولُ اللَّه ﷺ، ولعبد اللَّه عشر سنين. أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا أحمد بن مَنِيع وعلي بن حُجْر قالا: حدثنا سفيان بن عُيَيْنة، عن جَعْفر بن خالد، عن أبيه،عن عبد اللَّه بن جَعْفر قال: لما جاء نَعْي جعفر قال النبي ﷺ: «اصنعوا لأهل جعفر طعاماً، فإنهم قد جاءَهم ما يشغلهم» (¬١) وأخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إلى أبي يَعْلَى المَوْصِلي قال: حدّثنا عبد اللَّه بن محمد بن أسماء، حدثنا مَهْدِي بن مَيْمُون، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد - مولى الحسين بن علي، عن (¬٢) عبد اللَّه بن جعفر - قال: أردفني رسول اللَّه ﷺ وراءه ذات يوم، فأسَرَّ إليَّ حديثاً لا أُحَدِّثُ به أحَداً من الناس، وكان أحبَّ ما استتر به رسول اللَّه ﷺ لحاجته هَدَفٌ أو حَائِشُ نَخْلٍ - يعني حائطاً (¬٣) فدخل حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا فيه جَمَل، فلما رأى النبي ﷺ جَرْجَر (¬٤) وذَرِفت عيناه. قال: فأتاه النبي ﷺ فمسح رأسه إلى سَنَامه وذِفْرَيْه (¬٥) فسكن فقال: من رب هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال: هو لي يا رسول اللَّه. قال: أفلا تتقى اللَّه في هذه البهيمة [التي] (¬٦) ملكك اللَّه إياها، فإنه شكى أنك تجيعه وتُدْئِبُه (¬٧). وروى هشام بن عروة عن أبيه، عن عبد اللَّه بن جَعْفر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خَيرُ نِسائِها مريمُ بنتُ عمران، وخير نِسائها خديجة بنت خويلد (¬٨)». وكان عبد اللَّه كريماً جواداً حليماً، يسمى بَحْرَ الجُود أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي إذْناً، أخبرنا أبي، حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور، أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أخبرنا جدي أبو بكر، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن رَبِيعة بن زبر، أخبرنا محمد بن القاسم بن خَلاَّد، حدثنا الأصمعي عن العمري وغيره: أن عبد اللَّه بن جعفر أسلف الزبير بن العوام ألف ألف درهم، فلما قتل الزبير قال ابنه عبد اللَّه لعبد اللَّه بن جعفر: إني وجدت في كتب أبي أن له عليك ألف ألف درهم. فقال: هو صادق فاقبضها إذا شئت. ثم لقيه فقال: يا أبا جعفر، ووهمت، المال لك عليه.قال: فهو له. قال لا أريد ذاك. قال فاختر إن شئت فهو له، وإن كرهت ذلك فله فيه نَظِرَةٌ ما شئت، وإن لم ترد ذلك فبعني من ماله ما شئت. قال: أبيعك ولكن أُقوِّم. فَقَوَّم الأموال ثم أتاه فقال: أُحِبُّ أن لا يحضرني وإياك أحد. قال: فانطَلِقْ. فمضى معه فأعطاه حراباً وشيئاً لا عمارة فيه وقَوَّمه عليه، حتى إذا فرغ قال عبد اللَّه بن جَعفر لغلامه: ألق لي في هذا الموضع مصلى. فألقى له في أغلظ موضع من تلك المواضع مُصَلَّى، فصلى ركعتين وسجد فأطال السجود يدعو، فلما قضى ما أراد من الدعاء قال لغلامه: احفر في موضع سجودي فحفر، فإذا عين قد أَنْبَطَها (¬١)، فقال له ابن الزبير: أقلني، قال: أمَّا دعائي وإجابةُ اللَّه إيَّاي فلا أُقِيلُك فصار ما أخذ منه أعمر مما في يد ابن الزبير. وأخباره في جوده وحلمه وكرمه كثيرة لا تُحْصَى، وتوفي سنة ثمانين، عام الجُحَافِ بالمدينة، وأمير المدينة أبَان بن عثمان لعبد الملك بن مَرْوان، فحضر غُسْلَ عبد اللَّه وكَفّنه، والولائد خلف سريره قد شققن الجيوب، والناس يزدحمون على سريره، وأبان بن عثمان قد حمل السرير بين العمودين، فما فارقه حتى وضعه بالبقيع، وإن دُمُوعَه لتسيل على خديه، وهو يقول: كنتَ واللَّه خيراً لا شرًّ فيك، وكنت واللَّه شريفاً واصلاً بَرًّا. وإنما سمى عام الجحاف لأنه جاءَ سيل عظيم ببطن مكة جَحَف (¬٢) الحاجَّ وذهب بالإبلِ عليها أحمالُها، وصلَّى عليه أبانُ بن عثمان. ورُئي على قبره مكتوب: مُقِيمٌ إلى أنْ يَبْعَثَ اللَّه خَلْقَه … لِقَاؤكَ لَا يُرْجَى وَأَنْتَ قَرِيبُ تَزِيدُ بِلى في كُلِّ يَوْمٍ وليلة … وتُنْسَى كما تَبْلَى وأنتَ حَبِيبُ وقيل: توفي سنة أربع أو خمس وثمانين، والأولُ أكثر، قال المدائني كان عمره تسعين سنة، وقيل: إحدى، وقيل: اثنان وتسعون سنة. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1456, entry [3066]3,882 chars
    ٢٨٦٤ - عبد الله بن جعفر ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر ذي الجناحين بْن أَبِي طالب بْن عبد المطلب بْن هاشم بْن عبد مناف، القرشي الهاشمي، له صحبة، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولد بأرض الحبشة، وكان أبواه ﵄ هاجرا إليها، فولد هناك، وهو أول مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشة، وقدم مع أبيه المدينة، وهو أ…
    ▸ expand full passage (3,882 chars)
    ٢٨٦٤ - عبد الله بن جعفر ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر ذي الجناحين بْن أَبِي طالب بْن عبد المطلب بْن هاشم بْن عبد مناف، القرشي الهاشمي، له صحبة، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولد بأرض الحبشة، وكان أبواه ﵄ هاجرا إليها، فولد هناك، وهو أول مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشة، وقدم مع أبيه المدينة، وهو أخو مُحَمَّد بْن أَبِي بكر الصديق، ويحيى بْن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب، ﵃ لأمهما. وروى عن النَّبِيّ ﷺ أحاديث، وروى عن أمه أسماء، وعمّه علي بْن أَبِي طالب. روى عنه بنوه: إِسْمَاعِيل، وَإِسْحَاق، ومعاوية، ومحمد بْن عَلِيِّ بْنِ الحسين، والقاسم بْن مُحَمَّد، وعروة بْن الزبير، والشعبي، وغيرهم. وتوفي رَسُول اللَّهِ ﷺ ولعبد اللَّه عشر سنين. أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفقيه، وغير واحد بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى الترمذي، قال: حدثنا أحمد بْن منيع وعلي بْن حجر، قالا: حدثنا سفيان بْن عيينة، عن جَعْفَر بْن خَالِد، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر، قال: لما جاء نعي جَعْفَر، قال النَّبِيّ ﷺ: «اصنعوا لأهل جَعْفَر طعامًا، فإنهم قد جاءهم ما يشغلهم»وأخبرنا أَبُو الفضل بْن أَبِي الحسن المخزومي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يعلى الموصلي، قال: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ أسماء، حدثنا مهدي بْن ميمون، حدثنا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي يعقوب، عن الحسن بْن سعد، مولى الحسين بْن عَلِيٍّ، عن عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر، قال: أردفني رَسُول اللَّهِ ﷺ وراءه ذات يَوْم، فأسر إلي حديثًا لا أحدث به أحدًا من الناس، وكان أحب ما استتر به رَسُول اللَّهِ ﷺ لحاجته هدف أو حائش نخل، يعني حائطًا، فدخل حائطًا لرجل من الأنصار، فإذا فيه جمل، فلما رَأَى النَّبِيّ ﷺ جرجر وذرفت عيناه، قال: فأتاه النَّبِيّ ﷺ فمسح رأسه إِلَى سنامه وذفريه فسكن، فقال: من رب هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار، فقال: هو لي يا رَسُول اللَّهِ، قال: «أفلا تتق اللَّه في هذه البهيمة التي ملكك اللَّه إياها، فإنه شكى أنك تجيعه وتدئبه» وروى هشام بْن عروة، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر، قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد». وكان عَبْد اللَّهِ كريمًا جوادًا حليمًا، يسمى بحر الجود. أخبرنا أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بْن عَلِيِّ بْنِ الحسن الدمشقي، إذنًا، أخبرنا أَبِي، حدثنا أَبُو الحسن علي بْن أحمد بْن مَنْصُور، أخبرنا أَبُو الحسن بْن أَبِي الحديد، أخبرنا جدي أَبُو بكر، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن ربيعة بْن زير، أخبرنا مُحَمَّد بْن الْقَاسِم بْن خلاد، حدثنا الأصمعي، عن العمري، وغيره: أن عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر أسلف الزبير بْن العوام ألف ألف درهم، فلما قتل الزبير، قال ابنه عَبْد اللَّهِ لعبد اللَّه بْن جَعْفَر: إني وجدت في كتب أَبِي أن له عليك ألف ألف درهم، فقال: هو صادق فاقبضها إذا شئت، ثم لقيه فقال: يا أبا جَعْفَر، وهمت، المال لك عليه، قال: فهو له، قال: لا أريد ذاك، قال: فاختر إن شئت فهو له، وَإِن كرهت ذلك فله فيه نظرة ما شئت، وَإِن لم ترد ذلك فبعني من ماله ما شئت، قال: أبيعك ولكن أقوم، فقوم الأموال ثم أتاه، فقال: أحب أن لا يحضرني وَإِياك أحد، قال: فانطلق، فمضى معه فأعطاه حرابًا وشيئًا لا عمرة فيه وقومه عليه، حتى إذا فرغ قال عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر لغلامه: ألق لي في هذا الموضع مصلى، فألقى له في أغلظ موضع من تلك المواضع مصلى، فصلى ركعتين وسجد فأطال السجود يدعو، فلما قضى ما أراد من الدعاء قاللغلامه: احفر في موضع سجودي فحفر، فإذا عين قد أنبطها، فقال له ابن الزبير: أقلني، قال: أما دعائي وَإِجابة اللَّه إياي فلا أقيلك، فصار ما أخذ منه أعمر مما في يد ابن الزبير وأخباره في جوده، وحلمه، وكرمه، كثير لا تحصى، وتوفي سنة ثمانين، عام الجحاف بالمدينة، وأمير المدينة أبان بْن عثمان لعبد الملك بْن مروان، فحضر غسل عَبْد اللَّهِ وكفنه، والولائد خلف سريره قد شققن الجيوب، الناس يزدحمون عَلَى سريره، وأبان بْن عثمان قد حمل السرير بين العمودين، فما فارقه حتى وضعه بالبقيع، وَإِن دموعه لتسيل عَلَى خديه، وهو يقول: كنت والله خيرًا لا شر فيك، وكنت والله شريفًا واصلًا برًا. وإنما سمي عام الجحاف لأنها جاء سيل عظيم ببطن مكة جحف الحاج وذهب بالإبل عليها أحمالها، وصلى عليه أبان بْن عثمان، ورئي عَلَى قبره مكتوب: مقيم إِلَى أن يبعث اللَّه خلقه … لقاؤك لا يرجي وأنت قريب تزيد بلى في كل يَوْم وليلة … وتنسى كما تبلى وأنت حبيب وقيل: توفي سنة أربع أو خمس وثمانين، والأول أكثر، قال المدائني: كان عمره تسعين سنة، وقيل: إحدى، وقيل: اثنان وتسعون سنة. أخرجه الثلاثة.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1456, entry [3066]347 chars
    ف ألف درهم، فقال: هو صادق فاقبضها إذا شئت، ثم لقيه فقال: يا أبا جَعْفَر، وهمت، المال لك عليه، قال: فهو له، قال: لا أريد ذاك، قال: فاختر إن شئت فهو له، وَإِن كرهت ذلك فله فيه نظرة ما شئت، وَإِن لم ترد ذلك فبعني من ماله ما شئت، قال: أبيعك ولكن أقوم، فقوم الأموال ثم أتاه، فقال: أحب أن لا يحضرني وَإِياك أحد، قال: فانطلق، فمضى معه فأعطاه حرابًا وشيئً