Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن حمزة

سليمان بن حمزة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 692, entry [1861]2,257 chars
    ١٨٣٧ - سليمان بن حمزة بن احمد بن عمر بن ابى عمر محمد بن احمد بن قدامة المقدسى القاضى تقي الدين مسند العصر ابو الفضل ولد فى رجب سنة ثمان وعشرين (¬١) واحضر فى الثالثة على ابن الزبيدى وعلى جده وابن المقير والاربلى وسمع من ابن اللتى وجعفر وابن الجميزى وكريمة والحافظ الضياء فسمع منه ستمائة جزء فاكثر واجا…
    ▸ expand full passage (2,257 chars)
    ١٨٣٧ - سليمان بن حمزة بن احمد بن عمر بن ابى عمر محمد بن احمد بن قدامة المقدسى القاضى تقي الدين مسند العصر ابو الفضل ولد فى رجب سنة ثمان وعشرين (¬١) واحضر فى الثالثة على ابن الزبيدى وعلى جده وابن المقير والاربلى وسمع من ابن اللتى وجعفر وابن الجميزى وكريمة والحافظ الضياء فسمع منه ستمائة جزء فاكثر واجاز له ابن عمار وابن باقا والمسلم المازنى ومحمد بن زهير شعرانة ومحمود بن ابراهيم والسهروردى والمعافى ابن ابي سنان (¬٢) وعيسى بن عبد العزيز وجمع جم من بغداد واصبهان وغيرهما وتفقه بابن ابى عمر وصحبه مدة وبرع فى المذهب وكانت له معرفة بتواليف الشيخ الموفق ودرس بعدة اماكن وطلب بنفسه وقتا وقرأ على المشايخ وكان جيد الايراد لدروسه وحدث وهو شاب سمع منه الابيوردى (¬٣) وعلاء الدين الكندى ثم تكاثروا عليه بعد السبعمائة وولى القضاء عشرين سنة وشارك فى العربية والفرائض والحساب وكان مشهورا بالعدل والعفة بارعا فى الفقه جيد التدريس وتخرج به جماعة وحدث بالكثير ولم يزل على حاله الى ان مات (¬٤) فجاءة فى ذى القعدة سنة ٧١٥ وكان الجاشنكير لما ولى السلطنة عزله بالشرف بن الحافظ فلما عاد الناصر اعاده قال الذهبى كان محبا للرواية كثير التلاوة طيبالاخلاق صاحب ليل وتهجد وصيام وايثار وسماح (¬١) لا يخل بالجماعة وكان ضخما تام الشكل ابيض ازرق العين اشقر منور الشيبة حليم النفس منبسطا لقضاء الحوائج لين العريكة وكان يقول سمعت من الشيخ الضياء الف جزء وكان رفيع البزة فيه دين وتمسك بمذهب السلف وكان لا ينهر احدا ويصمم على مراده بعقل وسكون وفيه بر باقاربه ولطف بالناس ويقال انه لم يحتلم قط ويحكى عنه كرامات ولما وقعت محنة ابن تيمية فى سنة ٧٠٥ والزم الحنابلة بالرجوع عن معتقدهم وهددوا تلطف القاضى تقى الدين وداراهم وترفق الى ان سكنت القضية ولم يك شيئا (¬٢) وحصل له فى نوبة غازان اذى كبير فانه خرج بطاقية على رأسه وعليه فروة ما تساوى خمسة دراهم وفى رقبته حبل فغاب الى العشاء وجاء فسئل فقال اوقدوا لنا نارا ليقدمونا فاذا بصوت وصياح فذهبوا فنظرت فاذا انا وحدى فرجعت اليكم وحكى ابن عبد الحميد عن شمس الدين الحارثي انه رأى وهو فى طريق الحج ان القنديل بمحراب جامع الصالحية طفئ قال فكلمتهم فى ايقاده فقالوا ما بقى يعود فكان ذلك وقت موت القاضى تقي الدين سليمان قرأت بخط ابن رافع يقال انه سمع من الضياء الف جزء وعنى بالحديث وقراءته وكتابته فقرأ الكتب الكبار والاجزاء وروى الكثير من سماعاته وشيوخه بالسماع نحو المائة وبالاجازة نحو السبعمائة قلت حدثنا عنه ابو الحسن ابن ابى المجد وحده بالقاهرة وفاطمة بنت اللنجا وحدها بدمشق وهى آخر من حدث عنه بالاجازة وحدث عنه من مات قبلها بمائة وثلاثين سنة وازيد *

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 803, entry [494]2,678 chars
    ٤٧٥ - سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسى. ثم الصالحى، قاضى القضاة، تقى الدين أبو الفضل. ولد فى منتصف رجب، سنة ثمان وعشرين وستمائة. وحضر على ابن الزبيدى صحيح البخارى، وعلى الفخر الأربلى. وابن المقير وجماعة. وسمع من ابن اللتى، وجعفر الهمدانى، وكريمة القرشية، وابن ال…
    ▸ expand full passage (2,678 chars)
    ٤٧٥ - سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسى. ثم الصالحى، قاضى القضاة، تقى الدين أبو الفضل. ولد فى منتصف رجب، سنة ثمان وعشرين وستمائة. وحضر على ابن الزبيدى صحيح البخارى، وعلى الفخر الأربلى. وابن المقير وجماعة. وسمع من ابن اللتى، وجعفر الهمدانى، وكريمة القرشية، وابن الجميزى، وإسماعيل بن ظفر، والحافظ ضياء الدين، وابن قميرة، وغيرهم. وأكثر عن الحافظ ضياء الدين، حتى قال: سمعت منه نحو ألف جزء. وقرأ بنفسه على ابن عبد الدائم وغيره كثيرا من الكتب الكبار والأجزاء، وأجاز له خلق من البغداديين: كالسهروردى والقطيعى، وابن روزبة، وعمر ابن كرم، وإسماعيل بن باتكين، وزكريا العلثى، والأنجب الحمامى. ومن المصريين: كابن العماد، وعيسى بن عبد العزيز، وابن باقا. ومن الأصبهانيين: كمحمد بن عبد الواحد المدينى، ومحمد بن زهير شعرانة، وثابت بن محمد الخجندى، ومحمود بن منده، وطائفة وجماعة من الشاميين وغيرهم. ولازم الشيخ شمس الدين بن أبى عمر، وأخذ عنه الفقه والفرائض، وغير ذلك.قال البرزالى: شيوخه بالسماع نحو مائة شيخ، وبالإجازة: أكثر من سبعمائة، وخرجت له المشيخات، والعوالى والمصافحات، والموافقات، ولم يزل يقرأ عليه إلى قبيل وفاته بيوم. قال: وكان شيخا جليلا، فقيها كبيرا، بهى المنظر، وضئ الشيبة، حسن الشكل، مواظبا على حضور الجماعات، وعلى قيام الليل والتلاوة والصيام، له أوراد وعبادة. وكان عارفا بالفقه، خصوصا كتاب «المقنع» قرأه وأقرأه مرات كثيرة. وكانت له حلقه بالجامع المظفرى. وقرأ عليه جماعة، ودرس «الكافى» جميعه. وكان يذكر الدرس ذكرا حسنا متقنا، ويحفظه من ثلاث مرات ونحوها. وكان قوى النفس، لين الجانب، حسن الخلق، متوددا إلى الناس، حريصا على قضاء الحوائج، وعلى النفع المتعدى. وحدث بثلاثيات البخارى سنة ست وخمسين وستمائة، وحدث بجميع الصحيح سنة ستين، وولى القضاء سنة خمس وتسعين. قال الذهبى: كان فقيها إماما محدثا، أفتى نيفا وخمسين سنة، ودرس بالجوزية وغيرها. وبرع فى المذهب، وتخرج به الفقهاء، وروى الكثير، وتفرد فى زمانه، وكان كيسا متواضعا، حسن الأخلاق، وافر الجلالة، ذا تعبد وتهجد وإيثار. وقال أيضا: كان صاحب ليل ومعروف، ولين كلمة، وجبر للأرملة والضعيف، ولم يخلف مثله. وقال أيضا: ولكنه يجرى فى أحكامه ما الله به أعلم. والآفة من سبطه. والله المستعان. ولولا دخوله فى القضاء لعدّ من العلماء العاملين. وهو مع هذا مسلم، ذو حظ من عبادة، وتواضع ولين وفتوة. قلت: وسمعت شيخنا الحافظ أبا سعيد العلائى ببيت المقدس يقول: ﵀ شيخنا القاضى تقى الدين سليمان، سمعته يقول: لم أصل الفريضة قط منفردا إلا مرتين، وكأنى لم أصلهما قط.حدث بالكثير. وسمع منه الأبيوردى، وذكره فى معجمه - وتوفى قبله بدهر - وابن الخباز - وتوفى قبله بمدة - وحدث عنه من بعد الستين. وسمع منه أئمة وحفاظ. وروى عنه خلق كثير. حدثنا عنه جماعة كثيرة من أصحابه. وتوفى ليلة الاثنين حادى عشر ذى القعدة سنة خمس عشرة وسبعمائة بمنزله بالدير فجأة. وكان قد حكم يوم الأحد بالمدينة. وطلع إلى الجبل إلى آخر النهار، فعرض له تغير يسير، وتوضأ للمغرب، ومات عقب الصلاة، ودفن من الغد بتربة جده الشيخ أبى عمر، وحضره خلق كثير رحمه الله تعالى.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1128, entry [664]1,962 chars
    سليمان بن حمزة ابن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة: الشيخ الإمام المفتي شيخ المذهب، مسند الشام قاضي القضاة تقي الدين أبو الفضل المقدسي الجماعيلي الدمشقي الصالحي الحنبلي.سمع الصحيح حضوراً في الثالثة من ابن الزبيدي، وسمع صحيح مسلم وما لا يوصف كثرةً من الحافظ ضياء الدين، وربم…
    ▸ expand full passage (1,962 chars)
    سليمان بن حمزة ابن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة: الشيخ الإمام المفتي شيخ المذهب، مسند الشام قاضي القضاة تقي الدين أبو الفضل المقدسي الجماعيلي الدمشقي الصالحي الحنبلي.سمع الصحيح حضوراً في الثالثة من ابن الزبيدي، وسمع صحيح مسلم وما لا يوصف كثرةً من الحافظ ضياء الدين، وربما عنده عنه ست مئة جزء. وسمع حضوراً من جده الجمال أبي حمزة، وابن المقير، وأبي عبد الله الإربلي، وسمع من ابن اللتي، وجعفر الهمداني، وابن الجميزي، وكريمة الميطورية وعدة. وأجاز له محمد بن عماد، وابن باقا، والمسلم المازني، ومحمود بن مندة، ومحمد بن عبد الواحد المديني، ومحمد بن زهير شعرانة، وأبو حفص السهروردي، والمعافى بن أبي السنان، والمقرئ ابن عيسى وخلق كثير. وخرج له ابن المهندس مئة حديث، وخرج له شيخنا الذهبي جزءاً فيه مصافحات وموافقات، وخرج له ابن الفخر معجماً ضخماً. وروى الكثير بقراءة شيخنا علم الدين البرزالي، وتفقه بالشيخ شمس الدين وصحبه مدة. ودرس بالجوزيرة وغيرها. ولي الجوزية والقضاء عشرين سنة. ومن تلاميذه ولده قاضي القضاة عز الدين، وقاضي القضاة ابن مسلم، والإمام محمد بنالعز، والإمام شرف الدين أحمد ابن القاضي، وطائفة. وسمع منه المزي، وابن تيمية، وابن المحب، والواني، والشيخ صلاح الدين العلائي، وابن رافع، وابن خليل، وعدد كثير. وقرأ طرفاً من العربية، وتعلم الفرائض والحساب، وحفظ الأحكام لعبد الغني، والمقنع. وكان حاكماً عادلا، لا يقبل في الحق عاذلا، وكان جيد الإيراد للدروس، خبيراً باجتناء ثمار العلم من الغروس، يحفظ درسه من ثلاث مرات أو أكثر، ويسرده كأنه عقد تنضد إذا كان عند غيره قد تبعثر. وبرع في مذهبه وجوده، وأجرى جواد ذهنه فيه على ما عوده. وكانت له معرفة تامة بتواليف الموفق، وإذا تكلم فيها رأيت الغصن رقص والطير غنى والنهر صفق. وتخرج به الأصحاب، وجر السحاب خلفه ذيله السحاب. وكان إذا أراد أن يحكم قال: صلوا على رسول الله، فإذا صلوا، حكم، وذل الخصم له ولو كان مروان بن الحكم. ولم يزل على حاله إلى أن قطع الله من الحياة أمله، والتقى التقي عمله. وتوفي رحمه الله تعالى حادي عشري العقدة سنة خمس عشرة وسبع مئة. ومولده سنة ثمان وعشرين وست مئة.وكان الجاشنكير قد عزله سنة تسع وسبع مئة بالقاضي شهاب الدين بن الحافظ، ولما حضر السلطان من الكرك اجتمع به وولاه.