حسن بن محمد بن علي
16th · died 389 AH
- Teachers
- 5
- Students
- 3
- Verdicts
- 2
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 15100
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
حسن بن محمد بن علي
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
حسن بن محمد بن علي
16th · died 389 AH
حسن بن محمد بن علي
22th · died 531 AH
حسن بن محمد بن علي
23th · died 554 AH
حسن بن محمد بن علي
18th · died 449 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
—
ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
—
al-Ṭabaqāt
Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE
shamela-3118
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry
الطبقات — خليفة بن الخياط
- وحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب. أمه جمان بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف, يكنى أبا محمد. توفي سنة مائة أو تسع وتسعين.— · 1 entry
١٥٥٨ - حسن بن محمد بن على بن زهرة الحسنى (¬١) الحلبى بدر الدين نقيب الاشراف بحلب وناظر المرستان بها قتل غيلة فى المحرم سنة ٧٣٢ وتقدم ذكر حفيده شمس الدين قريبا *— · 1 entry
الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، وأبوه يعرف بابن الحنفية. روى عن: أبيه، وابن عباس، وسلمة بن الأكوع، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وعائشة، وجابر بن عبد الله، وغيرهم. وعنه: عمرو بن دينار، وعاصم بن عمر بن قتادة، والزهري، وأبان بن صالح، وقيس بن مسلم، وعبد الواحد بن أيمن، وجماعة. قال م…▸ expand full passage (2,058 chars)الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، وأبوه يعرف بابن الحنفية. روى عن: أبيه، وابن عباس، وسلمة بن الأكوع، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وعائشة، وجابر بن عبد الله، وغيرهم. وعنه: عمرو بن دينار، وعاصم بن عمر بن قتادة، والزهري، وأبان بن صالح، وقيس بن مسلم، وعبد الواحد بن أيمن، وجماعة. قال مصعب الزبيري، ومغيرة بن مقسم، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي: هو أول من تكلم في الإرجاء، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وليس له عقب. وقال ابن سعد: كان من ظرفاء بني هاشم، وأهل الفضل منهم، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة، وهو أول من تكلم في الإرجاء. وقال الزهري: حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد، وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا، وفي رواية: وكان الحسن أوثقهما. وقال محمد بن إسماعيل الجعفري: حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم، عن أبيه، عن حسن بن محمد قال: وكان حسن من أوثق الناس عند الناس. وقال سفيان، عن عمرو بن دينار: ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد. وقال ابن حبان: كان من علماء الناس بالاختلاف. وقال سلام بن أبي مطيع، عن أيوب: أخبرنا أتبرأ من الإرجاء، إن أول من تكلم فيه رجل من أهل المدينة يقال له: الحسن بن محمد. وقال عطاء بن السائب: عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد، فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء، فقال لزاذان: يا أبا عمر: لوددت أني كنت مت ولم أكتبه. وقال خليفة: مات سنة (٩٩) أو مائة، وقيل: غير ذلك في وفاته. قلت: المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان، وذلك أني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور، أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب الإيمان له في آخره، قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة، عن عبد الواحد بن أيمن، قال: كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس: أما بعد، فإنا نوصيكم بتقوى الله، فذكر كلاما كثيرا في الموعظة والوصية لكتاب الله واتباع ما فيه، وذكر اعتقاده، ثم قال في آخره: ونوالي أبا بكر وعمر ﵄، ونجاهد فيهما لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة، ولم تشك في أمرهما، ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة، فنكل أمرهم إلى الله، إلى آخر الكلام، فمعنى الذي تكلم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا، وكان يرى أنه يرجأ الأمر فيهما، وأما الإرجاء الذي يتعلق بالإيمان فلم يعرج عليه، فلا يلحقه بذلك عاب، والله أعلم. •— · 2 entries
الحسن بن محمد بن علي ابن أبي طالب قال الزهري: حدث الحسن وأخوه عبد الله ابنا محمد عن أبيهما، وكان حسن أرضاهما في أنفسنا، أن علياً قال لابن عباس: إن رسول الله ﷺ نهى عن نكاح المتعة، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر. وحدث الحسن بن محمد، وكان من أوثق الناس عند الناس، عن أبيه محمد بن علي عن جده عي بن أبي ط…▸ expand full passage (2,590 chars)الحسن بن محمد بن علي ابن أبي طالب قال الزهري: حدث الحسن وأخوه عبد الله ابنا محمد عن أبيهما، وكان حسن أرضاهما في أنفسنا، أن علياً قال لابن عباس: إن رسول الله ﷺ نهى عن نكاح المتعة، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر. وحدث الحسن بن محمد، وكان من أوثق الناس عند الناس، عن أبيه محمد بن علي عن جده عي بن أبي طالب، أن رسول الله ﷺ، قال: إذا أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند الله، فانظروا ما يتبعه من الثناء. كانت أم حسن بن محمد جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف. وكنيته أبو محمد. توفي سنة مئة أو تسع وتسعين. وليس له عقب. وهو أول من تكل في الإرجاء. وكان من ظرفاء بني هاشم، وأهل العقل منهم، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيبة. وقيل: مات في زمن عبد الملك بن مروان. وقيل: في زمن عمر بن عبد العزيز. وقيل: إن الحسن مات سنة خمس وتسعين، وقيل: سنة إحدى ومئة. حدث هلال بن خباب عن الحسن بن محمد بن الحنفية أنه قال: يا أهل الكوفة اتقوا الله، ولا تقولوا في أبي بكر وعمر ما ليسا له بأهل، إن أبا بكر الصديق كان مع رسول الله ﷺ في الغار ثاني اثنين، وإن عمر أعز الله بن الدين.وحدث مسعر قال: كان الحسن بن محمد يفسر قول النبي ﷺ: ليس منا ليس مثلنا. قال عبد الواحد: كان الحسن بن محمد بن علي ينزل علينا بمكة، فإذا أنفقنا عليه ثلاثة أيام أبى أن يقبل بعد، وهذا لأنه هاشمي. وعن سفيان بن عيينة قال: قال الحسن بن محمد: إن أحسن رداء ارتديت به رداء الحلم، هو والله عليك أحسن من بردي حبرة، قال: فإن لم تكن حليماً فتحالم. قال إبراهيم بن مسلم المدني: قال الحسن بن محمد بن الحنفية: من أحب حبيباً لم يعصه. ثم قال: من الكامل تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... عار عليك إذا فعلت شنيع لو كان حبك صادقاً لأطعته ... إن المحب لمن أحب مطيع ثم قال: من البسيط ما ضر من كانت الفردوس منزله ... ما كان في العيش من بؤس وإقتار تراه يمشي حزيناً جائعاً شعثاً ... إلى المساجد يسعى بين أطمار حدث سلام بن أبي مطيع عن أيوب قال: أنا أكبر من الإرجاء، إن أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل المدينة يقال له الحسن. وفي رواية رجل من بني هاشم يقال له الحسن بن محمد. قال عثمان بن إبراهيم بن حاطب: أول من تكلم في الإرجاء الأول الحسن بن محمد بن الحنفية، كنت حاضراً يوم تكلم، وكنت في حلقته مع عمي، وكان في الحلقة جحدب وقوم معه، فتكلموا في علي وعثمان وطلحة والزبير فأكثروا، والحسن ساكت، ثم تكلم فقال: قد سمعت مقالتكم، ولم أر شيئاً أمي من أن يرجأ علي وعثمان وطلحة والزبير، فلا يتولوا ولا يتبرأ منهم، ثم قام فقمنا.قال: فقال لي عمي: يا بني ليتخذن هؤلاء هذا الكلام إماماً. قال عثمان: فقال به سبعة رجال، رأسهم جحدب من تيم الرباب، ومنهم حرملة التيمي تيم الرباب أبو علي بن حرملة. وبلغ أباه محمد بن الحنفية ما قاله، فضربه بعصاً فشجه وقال: لا تولي أباك علياً؟! قال: وكتب الرسالة التي ثبت فيها الإرجاء بعد ذلك. قال عطاء بن السائب: إن زاذان وميسرة دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء، فقال لزاذان: يا أبا عمر، لوددت أني كنت مت ولم أكتبه.الحسن بن محمد بن علي ابن أبي طالب قال الزهري: حدث الحسن وأخوه عبد الله ابنا محمد عن أبيهما، وكان حسن أرضاهما في أنفسنا، أن علياً قال لابن عباس: إن رسول الله ﷺ نهى عن نكاح المتعة، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر. وحدث الحسن بن محمد، وكان من أوثق الناس عند الناس، عن أبيه محمد بن علي عن جده عي بن أبي ط— · 1 entry
حسن بن محمد بن علي الشريف نور الدين بن الشريف محيي الدين بن فخر الدين بن زهرة، الحسيني الحلبي، ابن عم الشريف بدر الدين نقيب الأشراف بحلب. كان فيه نهضة، وله همة ومعرفة، ولي نظر البيمارستان وغيره بحلب، فعزل من ذلك وحوقق، وأخذ منه مال على سبيل المصالحة، وحصل له إخراق وإهانة، وكأنه قد خيف من عائلته، فترك إلى أن خرج إلى قرية من قرى سرمين ليقسم مغلها، ونزل عليه الرجال وقتلوه، ومعه ثلاثة أنفس، وقطعت يد آخر من رفاقه من مرفقه، ولم يتعرضوا إلى ما معهم من المال ولا القماش، وذلك في ليلة الثلاثاء خامس شهر الله المحرم سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة.— · 4 entries
— · 1 entry
٢٠٤٧- وحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب. أمه جمان بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف, يكنى أبا محمد. توفي سنة مائة أو تسع وتسعين.