Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حسن بن محمد بن علي

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 2264, entry [1590]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: حسن بن محمد بن علي
page 2264, entry [1590]Open original source
الحسن بن محمد بن علي ابن أبي طالب قال الزهري: حدث الحسن وأخوه عبد الله ابنا محمد عن أبيهما، وكان حسن أرضاهما في أنفسنا، أن علياً قال لابن عباس: إن رسول الله ﷺ نهى عن نكاح المتعة، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر. وحدث الحسن بن محمد، وكان من أوثق الناس عند الناس، عن أبيه محمد بن علي عن جده عي بن أبي طالب، أن رسول الله ﷺ، قال: إذا أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند الله، فانظروا ما يتبعه من الثناء. كانت أم حسن بن محمد جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف. وكنيته أبو محمد. توفي سنة مئة أو تسع وتسعين. وليس له عقب. وهو أول من تكل في الإرجاء. وكان من ظرفاء بني هاشم، وأهل العقل منهم، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيبة. وقيل: مات في زمن عبد الملك بن مروان. وقيل: في زمن عمر بن عبد العزيز. وقيل: إن الحسن مات سنة خمس وتسعين، وقيل: سنة إحدى ومئة. حدث هلال بن خباب عن الحسن بن محمد بن الحنفية أنه قال: يا أهل الكوفة اتقوا الله، ولا تقولوا في أبي بكر وعمر ما ليسا له بأهل، إن أبا بكر الصديق كان مع رسول الله ﷺ في الغار ثاني اثنين، وإن عمر أعز الله بن الدين.وحدث مسعر قال: كان الحسن بن محمد يفسر قول النبي ﷺ: ليس منا ليس مثلنا. قال عبد الواحد: كان الحسن بن محمد بن علي ينزل علينا بمكة، فإذا أنفقنا عليه ثلاثة أيام أبى أن يقبل بعد، وهذا لأنه هاشمي. وعن سفيان بن عيينة قال: قال الحسن بن محمد: إن أحسن رداء ارتديت به رداء الحلم، هو والله عليك أحسن من بردي حبرة، قال: فإن لم تكن حليماً فتحالم. قال إبراهيم بن مسلم المدني: قال الحسن بن محمد بن الحنفية: من أحب حبيباً لم يعصه. ثم قال: من الكامل تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... عار عليك إذا فعلت شنيع لو كان حبك صادقاً لأطعته ... إن المحب لمن أحب مطيع ثم قال: من البسيط ما ضر من كانت الفردوس منزله ... ما كان في العيش من بؤس وإقتار تراه يمشي حزيناً جائعاً شعثاً ... إلى المساجد يسعى بين أطمار حدث سلام بن أبي مطيع عن أيوب قال: أنا أكبر من الإرجاء، إن أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل المدينة يقال له الحسن. وفي رواية رجل من بني هاشم يقال له الحسن بن محمد. قال عثمان بن إبراهيم بن حاطب: أول من تكلم في الإرجاء الأول الحسن بن محمد بن الحنفية، كنت حاضراً يوم تكلم، وكنت في حلقته مع عمي، وكان في الحلقة جحدب وقوم معه، فتكلموا في علي وعثمان وطلحة والزبير فأكثروا، والحسن ساكت، ثم تكلم فقال: قد سمعت مقالتكم، ولم أر شيئاً أمي من أن يرجأ علي وعثمان وطلحة والزبير، فلا يتولوا ولا يتبرأ منهم، ثم قام فقمنا.قال: فقال لي عمي: يا بني ليتخذن هؤلاء هذا الكلام إماماً. قال عثمان: فقال به سبعة رجال، رأسهم جحدب من تيم الرباب، ومنهم حرملة التيمي تيم الرباب أبو علي بن حرملة. وبلغ أباه محمد بن الحنفية ما قاله، فضربه بعصاً فشجه وقال: لا تولي أباك علياً؟! قال: وكتب الرسالة التي ثبت فيها الإرجاء بعد ذلك. قال عطاء بن السائب: إن زاذان وميسرة دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء، فقال لزاذان: يا أبا عمر، لوددت أني كنت مت ولم أكتبه.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو محمد

    روا ما يتبعه من الثناء. كانت أم حسن بن محمد جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف. وكنيته أبو محمد. توفي سنة مئة أو تسع وتسعين. وليس له عقب. وهو أول من تكل في الإرجاء. وكان من ظرفاء بني ها

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
120980
Book record
shamela-3118
Source record
238052
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
حسن بن محمد بن علي — shamela-3118 · Hadith Research Library